معنى نفطر

الإسلام > قاموس > نفطر

معنى نفطر وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نفطر»: نفطر: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ ابْنُ الأَعرابي: النَّفاطِير البَثْرُ؛ وأَنشد الْمُفَضَّلُ:نَفاطِيرُ المِلاحِ بوَجْهِ سَلْمى ... زَمَانًا، لَا نَفاطِيرُ القِباحِقَال…

معنى نفطر في لسان العرب

نفطر: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ ابْنُ الأَعرابي: النَّفاطِير البَثْرُ؛

وأَنشد الْمُفَضَّلُ:نَفاطِيرُ المِلاحِ بوَجْهِ سَلْمى .

زَمَانًا، لَا نَفاطِيرُ القِباحِقَالَ الأَزهري: وقرأْت بِخَطِّ أَبي الهَيْثَمِ بَيْتًا لِلْحُطَيْئَةِ فِي صِفَةِ إِبل نَزَعَتْ إِلى نَبْتِ بَلَدٍ فَقَالَ:طَباهُنَّ، حَتَّى أَطْفَلَ الليلُ دُونَهَا، .

نَفاطِيرُ وَسْمِيٍّ رَواءٌ جُذُورُهاأَي دَعَاهُنَّ نفاطِيرُ وَسْمِيٍّ.

وَالنَّفَاطِيرُ: نَبْذٌ مِنَ النَّبْتِ يَقَعُ فِي مَوَاقِعَ مِنَ الأَرض مُخْتَلِفَةٍ.

وَيُقَالُ: النَّفَاطِيرُ أَول النَّبْتِ.

قَالَ الأَزهري: وَمِنْ هَذَا أُخِذَ نَفاطِيرُ البَثْرِ.

وأَطْفَلَ الليلُ أَي أَظلم.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: النَّفَاطِيرُ مِنَ النَّبَاتِ وَهُوَ رِوَايَةُ الأَصمعي.

والتَّفاطِيرُ، بالتاء: النَّوْرُ.

نقر: النَّقْرُ: ضربُ الرَّحى والحجرِ وَغَيْرِهِ بالمِنْقارِ.

ونَقَرَهُ يَنْقُره نَقْراً: ضَرَبَهُ.

والمِنْقارُ: حَدِيدَةٌ كالفأْس يُنْقَرُ بِهَا، وَفِي غَيْرِهِ: حَدِيدَةٌ كالفأْس مُشَكَّكَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ لَهَا خَلْفٌ يُقطع بِهِ الْحِجَارَةُ والأَرض الصُّلْبَةُ.

ونَقَرْتُ الشَّيْءَ: ثَقَبْتُه بالمِنْقارِ.

والمِنْقَر، بِكَسْرِ الْمِيمِ: المِعْوَل؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:كأَرْحاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْها المَناقِرُونَقَرَ الطائرُ الشيءَ يَنْقُره نَقْراً: كذلك.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَقَوْلُ بِشْرٍ:وَمِنْ دُونِ لَيْلَى ذُو بِحَارٍ ومَنْوَرُقَالَ: هُمَا جَبَلَانِ فِي ظَهْر حَرَّةِ بَنِي سَلِيمٍ.

وَذُو المَنار: مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الْيَمَنِ واسمه أَبْرَهَةُ بن الحرث الرَّايِشُ، وإِنما قِيلَ لَهُ ذُو الْمَنَارِ لأَنه أَوّل مَنْ ضُرِبَ المنارَ عَلَى طَرِيقِهِ فِي مَغَازِيهِ لِيَهْتَدِيَ بها إِذا رجع.

نير: النِّيرُ: القَصَبُ وَالْخُيُوطُ إِذا اجْتَمَعَتْ.

والنِّيرُ: العَلَمُ، وَفِي الصِّحَاحِ: عَلَمُ الثَّوْبِ ولُحْمته أَيضاً.

ابْنُ سِيدَهْ: نِيرُ الثَّوْبِ عَلَمُهُ، وَالْجَمْعُ أَنْيارٌ.

ونِرْتُ الثَّوْبَ أَنِيرُه نَيْراً وأَنَرْتُه ونَيَّرْتُه إِذا جَعَلْتَ لَهُ عَلَمًا.

الْجَوْهَرِيُّ: أَنَرْتُ الثَّوْبَ وهَنَرْتُ مِثْلُ أَرَقْتُ وهَرَقْتُ؛

قَالَ الزَّفَيانُ:ومَنْهَلٍ طامٍ عَلَيْهِ الغَلْفَقُ .

يُنِيرُ، أَو يُسْدي بِهِ الخَدَرْنَقُقَالَ بَعْضُ الأَغفال:تَقْسِمُ اسْتِيًّا لَهَا بِنَيْرِ، .

وتَضْرِبُ النَّاقُوسَ وَسْطَ الدَّيْرِقَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد بِنِير فَغَيَّرَ لِلضَّرُورَةِ.

قَالَ: وَعَسَى أَن يَكُونَ النَّيْرُ لُغَةً فِي النِّيرِ.

ونَيَّرْتُه وأَنَرْتُه وهَنَرْتُه أُهَنِيرُه إِهْنارَةً، وَهُوَ مُهَنارٌ عَلَى الْبَدَلِ؛

حَكَى الْفِعْلَ وَالْمَصْدَرَ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ: جَعَلْتُ لَهُ نِيراً.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: أَنه كَرِهَ النِّيرَ، وَهُوَ الْعَلَمُ فِي الثَّوْبِ.

يُقَالُ: نِرْتُ الثَّوْبَ وأَنَرْتُه ونَيَّرْتُه إِذا جَعَلْتَ لَهُ عَلَمًا.

وَرُوِيَ عَنِابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنه قَالَ: لَوْلَا أَن عُمَرَ نَهَى عَنِ النِّير لَمْ نَرَ بالعَلَم بأْساً وَلَكِنَّهُ نَهَى عَنِ النِّير، وَالِاسْمُ النِّيْرَةُ، وَهِيَ الخُيُوطَةُ والقَصَبَةُ إِذا اجتمعنا، فإِذا تفرّقنا سُمِّيَتِ الْخُيُوطَةُ خُيُوطَةً والقَصَبَةُ قَصَبَةً وإِن كَانَتْ عَصًا فَعَصًا، وَعَلَمُ الثَّوْبِ نِيْرٌ، وَالْجَمْعُ أَنْيارٌ.

ونَيَّرْتُ الثَّوْبَ تَنْيِيراً، وَالِاسْمُ النِّيرُ، وَيُقَالُ لِلُحْمَةِ الثَّوْبِ نِيرٌ.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لِلرَّجُلِ نِرْ نِرْ إِذا أَمرته بِعَمَلِ عَلَمٍ لِلْمِنْدِيلِ.

وثوبٌ مُنَيَّر: مَنْسُوجٌ عَلَى نِيرَيْنِ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

ونِيْرُ الثَّوْبِ: هُدْبُه؛

عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ؛

وأَنشد بَيْتَ امْرِئِ الْقَيْسِ:فَقُمْتُ بِهَا تَمْشي تَجُرُّ وراءَنا .

عَلَى أَثَرَيْنا نِيرَ مِرْطٍ مُرَجَّلِوالنِّيْرَةُ أَيضاً: مِنْ أَدوات النَّسَّاج يَنْسجُ بِهَا، وَهِيَ الْخَشَبَةُ الْمُعْتَرِضَةُ.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: مَا أَنتَ بِسَتَاةٍ وَلَا لُحْمَةٍ وَلَا نِيرَةٍ، يُضْرَبُ لِمَنْ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:فَمَا تأْتوا يَكُنْ حَسَناً جَمِيلًا، .

وَمَا تُسْدُوا لِمَكْرُمَةٍ تُنِيرُوايَقُولُ: إِذا فَعَلْتُمْ فِعْلًا أَبرمتموه؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنشده ابْنُ بُزُرج:أَلم تسأَلِ الأَحْلافَ كيفَ تَبَدَّلُوا .

بأَمرٍ أَنارُوه، جَمِيعًا، وأَلْحَمُوا؟

قَالَ: يُقَالُ نائِرٌ ونارُوه ومُنِيرٌ وأَنارُوه، وَيُقَالُ: لستَ فِي هَذَا الأَمر بِمُنِيرٍ وَلَا مُلْحمٍ، قَالَ: والطُّرَّةُ مِنَ الطَّرِيقِ تسمَّى النِّير تَشْبِيهًا بنِيرِ الثَّوْبِ، وَهُوَ العَلَمُ فِي الْحَاشِيَةِ؛

وأَنشد بَعْضُهُمْ فِي صِفَةِ طَرِيقٍ:عَلَى ظَهْرِ ذِي نِيرَيْنِ: أَمَّا جَنابُه .

فَوَعْثٌ، وأَما ظَهْرُهُ فَمُوَعَّسُوجَنابُه: مَا قَرُبَ مِنْهُ فَهُوَ وَعْثٌ يَشْتَدُّ فِيهِ الْمَشْيُ، وأَما ظَهْرُ الطَّرِيقِ الْمَوْطُوءِ فَهُوَ مَتِينٌ لَا يَشْتَدُّ عَلَى الْمَاشِي فِيهِ الْمَشْيُ؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنشده ابْنُ الأَعرابي: إِنما تَقُولُ نَظَرْتُ فُلَانًا أَي انْتَظَرْتُهُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الْحُطَيْئَةِ:وَقَدْ نَظَرْتُكُمُ أَبْناءَ صَادِرَةٍ .

لِلْوِرْدِ، طَالَ بِهَا حَوْزِي وتَنْساسِيوإِذا قُلْتَ نَظَرْتُ إِليه لَمْ يَكُنْ إِلا بِالْعَيْنِ، وإِذا قُلْتَ نَظَرْتُ فِي الأَمر احْتَمَلَ أَن يَكُونَ تَفَكُّراً فِيهِ وَتَدَبُّرًا بِالْقَلْبِ.

وَفَرَسٌ نَظَّارٌ إِذا كَانَ شَهْماً طامِحَ الطَّرْفِ حدِيدَ القلبِ؛

قَالَ الرَّاجِزُ أَبو نُخَيْلَةَ:يَتْبَعْنَ نَظَّارِيَّةً لَمْ تُهْجَمِنَظَّارِيَّةٌ: نَاقَةٌ نَجِيبَةٌ مِنْ نِتاجِ النَّظَّارِ، وَهُوَ فَحْلٌ مِنْ فُحُولِ الْعَرَبِ؛

قَالَ جَرِيرٌ:والأَرْحَبِيّ وجَدّها النَّظَّارلَمْ تُهْجَم: لَمْ تُحْلَبْ.

والمُناظَرَةُ: أَن تُناظِرَ أَخاك فِي أَمر إِذا نَظَرْتُما فِيهِ مَعًا كَيْفَ تأْتيانه.

والمَنْظَرُ والمَنْظَرَةُ: مَا نَظَرْتَ إِليه فأَعجبك أَو سَاءَكَ، وَفِي التَّهْذِيبِ: المَنْظَرَةُ مَنْظَرُ الرَّجُلِ إِذا نَظَرْتَ إِليه فأَعجبك، وامرأَة حَسَنَةُ المَنْظَرِ والمَنْظَرة أَيضاً.

وَيُقَالُ: إِنه لَذُو مَنْظَرَةٍ بِلَا مَخْبَرَةٍ.

والمَنْظَرُ: الشَّيْءُ الَّذِي يُعْجِبُ النَّاظِرَ إِذا نَظَرَ إِليه ويَسُرُّه.

وَيُقَالُ: مَنْظَرُه خَيْرٌ مِنْ مَخْبَرِه.

وَرَجُلٌ مَنْظَرِيٌّ ومَنْظَرانيٌّ، الأَخيرة عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ: حَسَنُ المَنْظَرِ؛

وَرَجُلٌ مَنْظَرانيٌّ مَخْبَرانيّ.

وَيُقَالُ: إِن فُلَانًا لَفِي مَنْظَرٍ ومُستَمَعٍ، وَفِي رِيٍّ ومَشْبَع، أَي فِيمَا أَحَبَّ النَّظَرَ إِليه وَالِاسْتِمَاعَ.

وَيُقَالُ: لَقَدْ كُنْتُ عَنْ هَذَا المَقامِ بِمَنْظَرٍ أَي بمَعْزَل فِيمَا أَحْبَبْتَ؛

وَقَالَ أَبو زيد يُخَاطِبُ غُلَامًا قَدْ أَبَقَ فَقُتِلَ:قَدْ كنتَ فِي مَنْظَرٍ ومُسْتَمَعٍ، .

عَنْ نَصْرِ بَهْرَاءَ، غَيرَ ذِي فَرَسِوإِنه لسديدُ النَّاظِرِ أَي بَرِيءٌ مِنَ التُّهْمَةِ يَنْظُرُ بمِلءِ عَيْنَيْهِ.

وَبَنُو نَظَرَى ونَظَّرَى: أَهلُ النَّظَرِ إِلى النِّسَاءِ والتَّغَزُّل بِهِنَّ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الأَعرابية لِبَعْلِهَا: مُرَّ بِي عَلَى بَني نَظَرَى، وَلَا تَمُرَّ بِي عَلَى بَنَاتِ نَقَرَى، أَي مُرَّ بِي عَلَى الرِّجَالِ الَّذِينَ يَنْظُرُونَ إِليّ فأُعجبهم وأَرُوقُهم وَلَا يَعِيبُونَني مِنْ وَرَائِي، وَلَا تَمُرَّ بِي عَلَى النِّسَاءِ اللَّائِي يَنْظُرْنَنِي فيَعِبْنَني حَسَدًا ويُنَقِّرْنَ عَنْ عُيُوبِ مَنْ مَرَّ بِهِنَّ.

وامرأَة سُمْعُنَةٌ نُظْرُنَةٌ وسِمْعَنَةٌ نِظْرَنة، كِلَاهُمَا بِالتَّخْفِيفِ؛

حَكَاهُمَا يَعْقُوبُ وَحْدَهُ: وَهِيَ الَّتِي إِذا تَسَمَّعَتْ أَو تَنَظَّرَتْ فَلَمْ تَرَ شَيْئًا فَظَنَّتْ.

والنَّظَرُ: الْفِكْرُ فِي الشَّيْءِ تُقَدِّره وَتَقِيسُهُ مِنْكَ.

والنَّظْرَةُ: اللَّمْحَة بالعَجَلَة؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِعَلِيٍّ: لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فإِن لَكَ الأُولى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخرةُ.

والنَّظْرَةُ: الهيئةُ.

وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: مَنْ لَمْ يَعْمَلْ نَظَرُه لَمْ يَعْمَلْ لسانُه؛

وَمَعْنَاهُ أَن النَّظْرَةَ إِذا خرجت بإِبكار الْقَلْبِ عَمِلَتْ فِي الْقَلْبِ، وإِذا خَرَجَتْ بإِنكار الْعَيْنِ دُونَ الْقَلْبِ لَمْ تَعْمَلْ، وَمَعْنَاهُ أَن مَنْ لَمْ يَرْتَدِعْ بِالنَّظَرِ إِليه مِنْ ذَنْبٍ أَذنبه لَمْ يَرْتَدِعْ بِالْقَوْلِ.

الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ: ونَظَرَ الدَّهْرُ إِلى بَنِي فُلَانٍ فأَهلكهم؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هُوَ عَلَى المَثَلِ، قَالَ: ولستُ مِنْهُ عَلَى ثِقَةٍ.

والمَنْظَرَةُ: مَوْضِعُ الرَّبِيئَةِ.

غَيْرُهُ: والمَنظَرَةُ مَوْضِعٌ فِي رأْس جَبَلٍ فِيهِ رَقِيبٌ يَنْظُرُ العدوَّ يَحْرُسُه.

الْجَوْهَرِيُّ: والمَنظَرَةُ المَرْقَبَةُ.

يَعْنِي أَنه يُفْسِدُ عَلَى قَوْمِهِ أَمرهم، ونَعْرَةُ النَّجْمِ: هُبُوبُ الرِّيحِ وَاشْتِدَادُ الْحَرِّ عِنْدَ طُلُوعِهِ فإِذا غَرَبَ سَكَنَ.

وَمِنْ أَين نَعَرْتَ إِلينا أَي أَتيتنا وأَقبلت إِلينا؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وَقَالَ مَرَّةً: نَعَرَ إِليهم طَرَأَ عَلَيْهِمْ.

والتَّنْعِيرُ: إِدارة السَّهْمِ عَلَى الظُّفُرِ لِيُعْرَفَ قَوَامُهُ مِنْ عِوَجِهِ، وَهَكَذَا يَفْعَلُ مَنْ أَراد اخْتِبَارَ النَّبْلِ، وَالَّذِي حَكَاهُ صَاحِبُ الْعَيْنِ فِي هَذَا إِنما هُوَ التَّنْفِيزُ.

والنُّعَرُ: أَوَّل مَا يُثْمِرُ الأَراكُ، وَقَدْ أَنْعَرَ أَي أَثْمر، وَذَلِكَ إِذا صَارَ ثَمَرَةً بِمِقْدَارِ النُّعَرَةِ.

وَبَنُو النَّعِير: بَطْنٌ من العرب.

نغر: نَغِرَ عَلَيْهِ، بِالْكَسْرِ، نَغَراً، ونَغَرَ يَنْغِرُ نَغَراناً وتَنَغَّر: غَلَى وغَضِبَ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَغْلِي جَوْفُهُ مِنَ الْغَيْظِ، وَرَجُلٌ نَغِر، وامرأَة نَغِرَة: غَيْرَى.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السلام: أَن امرأَة جاءَته فَذَكَرَتْ لَهُ أَن زَوْجَهَا يأْتي جَارِيَتَهَا، فَقَالَ: إِن كنتِ صَادِقَةً رَجَمْنَاهُ، وإِن كنتِ كَاذِبَةً جَلَدْناكِ، فَقَالَتْ: رُدُّوني إِلى أَهلي غَيْرَى نَغِرَةًأَي مُغْتَاظَةً يَغْلِي جَوْفِي غَلَيانَ القِدْرِ؛

قَالَ الأَصمعي: سأَلني شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ فَقُلْتُ: هُوَ مأْخوذ مِنْ نَغَرِ القِدر، وَهُوَ غَلَيانُها وفَوْرُها.

يُقَالُ مِنْهُ: نَغِرَتِ القِدر تَنْغَر نَغَراً إِذا غَلَتْ، فَمَعْنَاهُ أَنها أَرادت أَن جَوْفَهَا يَغْلِي مِنَ الْغَيْظِ والغَيْرَةِ، ثُمَّ لَمْ تَجِدْ عِنْدَ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، مَا تُرِيدُ.

وَكَانَتْ بَعْضُ نِسَاءِ الأَعراب عَلِقَةً بِبَعْلِهَا فَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا، فَتَاهَتْ وتَدَلَّهَتْ مِنَ الغَيْرَةِ، فَمَرَّتْ يَوْمًا بِرَجُلٍ يَرْعَى إِبلًا لَهُ فِي رأْس أَبرق، فَقَالَتْ: أَيها الأَبرق فِي رأْس الرَّجُلِ عَسَى رأَيت جَرِيراً يَجُرُّ بَعِيراً، فَقَالَ لَهَا الرَّجُلُ: أَغَيْرَى أَنت أَم نَغِرَةٌ؟

فَقَالَتْ لَهُ: مَا أَنا بالغَيْرَى وَلَا النَّغِرَة، أُذِيبُ أَحْمالي وأَرْعَى زُبْدَتي؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن النَّغِرَةَ هُنَا الغَضْبى لَا الغَيْرَى لِقَوْلِهِ: أَغْيْرَى أَنتِ أَم نَغِرَةٌ؟

فَلَوْ كَانَتِ النَّغِرَةُ هُنَا هِيَ الغَيْرَى لَمْ يُعَادِلْ بِهَا قَوْلَهُ أَغَيْرَى كَمَا لَا تَقُولُ لِلرَّجُلِ: أَقاعد أَنت أَم جَالِسٌ؟

ونَغَرَتِ القِدْرُ تَنْغِرُ نَغِيراً ونَغَراناً ونَغِرَتْ: غَلَتْ.

وظَلَّ فُلَانٌ يَتَنَغَّرُ عَلَى فُلَانٍ أَي يَتَذَمَّرُ عَلَيْهِ، وَقِيلَ: أَي يَغْلِي عَلَيْهِ جَوْفُهُ غَيْظاً.

ونَغَرَتِ الناقةُ تَنْغِرُ: ضَمَّتْ مُؤَخَّرَها فَمَضَتْ.

ونَغَرَها: صاحَ بِهَا؛

قَالَ:وعَجُز تَنْغِرُ للتَّنْغِيروَرَوَى بَعْضُهُمْ: تَنْفِرُ لِلتَّنْفِيرِ يَعْنِي تُطَاوِعُهُ عَلَى ذَلِكَ.

والنُّغَرُ: فِراخُ الْعَصَافِيرِ، وَاحِدَتُهُ نُغَرَةٌ مِثَالُ هُمَزَة، وَقِيلَ: النُّغَرُ ضربٌ مِنَ الحُمَّرِ حُمْرُ الْمَنَاقِيرِ وأُصُولِ الأَحْناكِ، وَجَمْعُهَا نِغْرانٌ، وَهُوَ البُلْبُلُ عِنْدَ أَهل الْمَدِينَةِ؛

قَالَ يَصِفُ كَرْماً:يَحْمِلْنَ أَزقاقَ المُدامِ، كأَنما .

يحْمِلْنَها بأَظافِرِ النِّغْرانِشَبَّهَ مَعالق العِنَبِ بأَظافِرِ النِّغْرانِ.

الْجَوْهَرِيُّ: النغَرَةُ، مِثَالُ الهُمَزة، وَاحِدَةُ النُّغَرِ، وَهِيَ طَيْرٌ كَالْعَصَافِيرِ حُمْرُ الْمَنَاقِيرِ؛

قَالَ الرَّاجِزِ:عَلِقَ حَوْضِي نُغَرٌ مُكِبُّ، .

إِذا غَفَلْتُ غَفْلَةً يَعُبُّ،وحُمَّراتٌ شُرْبُهُنَّ غِبُوَبِتَصْغِيرِهِ جَاءَ الْحَدِيثِ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِبُنَيٍّ كَانَ لأَبي طَلْحَةَ الأَنصاري وَكَانَ لَهُ نُغَرٌ فَمَاتَ: فَمَا فَعَلَ النُّغَيرُ يَا أَبا عُمَيرٍ؟

قَالَ الأَزهري: النُّغَر طَائِرٌ يُشبه العُصْفُورَ وَتَصْغِيرُهُ نُغَيْرٌ، وَيُجْمَعُ نِغْراناً مِثْلُ صُرَدٍ وصِرْدانٍ.

شِمْرٌ: النُّغَرُ فَرْخُ الْعُصْفُورِ، لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً، قَالَ: وَقَدْ يُحَرَّكُ مِثْلُ عُسْرٍ وعُسُرٍ؛

قَالَ الشَّاعِرُ الأَسْوَدُ بنُ يَعْفُرَ:أَتَوْني فَلَمْ أَرْضَ مَا بَيَّتُوا، .

وَكَانُوا أَتَوْني بِشيءٍ نُكُرْلأُنْكِحَ أَيِّمَهُمْ مُنْذِراً، .

وَهَلْ يُنْكحُ العبدَ حُرٌّ لِحُرْ؟

وَرَجُلٌ نَكُرٌ ونَكِرٌ أَي داهٍ مُنْكَرٌ، وَكَذَلِكَ الَّذِي يُنْكِرُ المُنْكَرَ، وَجَمْعُهُمَا أَنْكارٌ، مِثْلُ عَضُدٍ وأَعْضادٍ وكَبِدٍ وأَكباد.

والتَّنَكُّرُ: التَّغَيُّرُ، زَادَ التَّهْذِيبُ: عَنْ حالٍ تَسُرُّكَ إِلى حَالٍ تَكْرَهُها مِنْهُ.

والنَّكِيرُ: اسْمُ الإِنْكارِ الَّذِي مَعْنَاهُ التَّغْيِيرُ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ*؛

أَي إِنكاري.

وَقَدْ نَكَّرَه فتَنَكَّرَ أَي غَيَّرَه فتَغَيَّرَ إِلى مجهولٍ.

والنَّكِيرُ والإِنكارُ: تَغْيِيرُ المُنْكَرِ.

والنَّكِرَةُ: مَا يَخْرُجُ مِنَ الحُوَلاءِ والخُراجِ مِنْ دَمٍ أَو قَيْحٍ كالصَّدِيد، وَكَذَلِكَ مَنَّ الزَّحِيرِ.

يُقَالُ: أُسْهِلَ فلانٌ نَكِرةً ودَماً، وَلَيْسَ لَهُ فِعْلٌ مُشْتَقٌّ.

والتَّناكُرُ: التَّجاهُلُ.

وطريقٌ يَنْكُورٌ: عَلَى غَيْرِ قَصْدٍ.

ومُنْكَرٌ ونَكِيرٌ: اسْمَا ملَكَينِ، مُفْعَلٌ وفَعيلٌ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: مُنْكَرٌ ونَكِيرٌ فَتَّانا الْقُبُورِ.

وناكُورٌ: اسْمٌ.

وَابْنُ نُكْرَةَ: رَجُلٌ مِنْ تَيْمٍ كَانَ مِنْ مُدْرِكي الخيلِ السَّوَابِقِ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وَبَنُو نُكْرَةَ: بَطْنٌ مِنَ الْعَرَبِ.

نمر: النُّمْرَةُ: النُّكْتَةُ مِنْ أَيِّ لونٍ كَانَ.

والأَنْمَرُ: الَّذِي فِيهِ نُمْرَةٌ بَيْضَاءُ وأُخرى سَوْدَاءُ، والأُنثى نَمْراءُ.

والنَّمِرُ والنِّمْرُ: ضربٌ مِنَ السِّبَاعِ أَخْبَثُ مِنَ الأَسد، سُمِّيَ بِذَلِكَ لنُمَرٍ فِيهِ، وَذَلِكَ أَنه مِنْ أَلوان مُخْتَلِفَةٍ، والأُنثى نَمِرَةٌ وَالْجَمْعُ أَنْمُرٌ وأَنْمارٌ ونُمُرٌ ونُمْرٌ ونُمُورٌ ونِمارٌ، وأَكثر كَلَامِ الْعَرَبِ نُمْرٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:نَهَى عَنْ رُكُوبِ النِّمارِ، وَفِي رِوَايَةٍ: النُّمُورِ أَي جلودِ النُّمورِ، وَهِيَ السِّبَاعُ الْمَعْرُوفَةُ، وَاحِدُهَا نَمِرٌ، وإِنما نَهَى عَنِ اسْتِعْمَالِهَا لِمَا فِيهَا مِنَ الزِّينَةِ والخُيَلاء، ولأَنه زِيُّ الْعَجَمِ أَو لأَن شَعَرَهُ لَا يَقْبَلُ الدِّبَاغَ عَنِدَ أَحد الأَئمة إِذا كَانَ غَيْرَ ذَكِيٍّ، وَلَعَلَّ أَكثر مَا كَانُوا يأْخذون جُلودَ النُّمور إِذا مَاتَتْ لأَن اصْطِيَادَهَا عَسِيرٌ.

وَفِي حَدِيثُأَبي أَيوب: أَنه أُتِيَ بِدَابَّةٍ سَرْجُها نُمُورٌ فَنَزَع الصُّفَّةَ، يَعْنِي المِيْثَرَةَ، فَقِيلَ الجَدَياتُ نُمُورٌ يَعْنِي البِدَادَ، فَقَالَ: إِنما يُنْهَى عَنِ الصُّفَّةِ.

قَالَ ثَعْلَبٌ: مَنْ قَالَ نُمْرٌ ردَّه إِلى أَنْمَر، ونِمارٌ عِنْدَهُ جَمْعُ نِمْرٍ كذئبٍ وذئابٍ، وَكَذَلِكَ نُمُورٌ عِنْدَهُ جَمْعُ نِمْرٍ كَسِتْرٍ وسُتُورٍ، وَلَمْ يَحْكِ سِيبَوَيْهِ نُمُراً فِي جَمْعِ نَمِرٍ.

الْجَوْهَرِيُّ: وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ نُمُرٌ وَهُوَ شَاذٌّ، قَالَ: وَلَعَلَّهُ مَقْصُورٌ مِنْهُ؛

قَالَ:فِيهَا تَماثِيلُ أُسُودٌ ونُمُرْقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَما مَا أَنشده مِنْ قَوْلِهِ:فِيهَا عَيايِيلُ أُسُودٌ ونُمُرْفإِنه أَراد عَلَى مَذْهَبِهِ ونُمْرٌ، ثُمَّ وَقَفَ عَلَى قَوْلِ مَنْ يَقُولُ البَكُرْ وَهُوَ فَعْلٌ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ الْبَيْتُ الَّذِي أَنشده الْجَوْهَرِيُّ:فِيهَا تَماثِيلُ أُسُودٌ ونُمُرْهو لحُكَيْم بْنِ مُعَيَّةَ الرَّبَعِيِّ، وَصَوَابُ إِنشاده: فِيهَا عَيايِيلُ أُسُودٌ ونُمُرْ البُوم، وَقِيلَ: هُوَ وَلَدُ الكَرَوانِ، وَقِيلَ: هُوَ ذَكَرُ الحُبَارَى، والأُنثى لَيْلٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: وَالنَّهَارُ فَرْخُ الْحُبَارَى؛

ذَكَرَهُ الأَصمعي فِي كِتَابِ الْفَرْقِ.

وَاللَّيْلُ: فَرْخُ الْكَرَوَانِ؛

حَكَاهُ ابْنُ بَرِّيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ؛

قَالَ: وَحَكَى التَّوْزِيُّ عَنْ أَبي عُبَيْدَةَ أَن جَعْفَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ قَدِمَ مِنْ عِنْدِ الْمَهْدِيِّ فَبَعَثَ إِلى يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ فَقَالَ إِني وأَمير المؤْمنين اخْتَلَفْنَا فِي بَيْتِ الْفَرَزْدَقِ وَهُوَ:والشَّيْبُ يَنْهَضُ فِي السَّوادِ كأَنه .

ليلٌ، يَصِيح بجانِبيهِ نَهارُمَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ؟

فَقَالَ لَهُ: اللَّيْلُ هُوَ اللَّيْلُ الْمَعْرُوفُ، وَكَذَلِكَ النَّهَارُ، فَقَالَ جَعْفَرٌ: زَعَمَ الْمَهْدِيُّ أَنَّ اللَّيْلَ فَرْخُ الكَرَوان وَالنَّهَارُ فرخُ الحُبارَى، قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الْقَوْلُ عِنْدِي مَا قَالَ يُونُسُ، وأَما الَّذِي ذَكَرَهُ الْمَهْدِيُّ فَهُوَ مَعْرُوفٌ فِي الْغَرِيبِ وَلَكِنْ لَيْسَ هَذَا مَوْضِعِهِ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَدْ ذَكَرَ أَهل الْمَعَانِي أَن الْمَعْنَى عَلَى مَا قَالَهُ يُونُسُ، وإِن كَانَ لَمْ يُفَسِّرْهُ تَفْسِيرًا شَافِيًا، وإِنه لَمَّا قَالَ: لَيْلٌ يَصِيحُ بِجَانِبَيْهِ نَهَارُ، فَاسْتَعَارَ لِلنَّهَارِ الصِّيَاحَ لأَن النَّهَارَ لَمَّا كَانَ آخِذًا فِي الإِقبال والإِقدام وَاللَّيْلَ آخَذُ فِي الإِدبار، صَارَ النَّهَارُ كأَنه هَازِمٌ، وَاللَّيْلُ مَهْزُومٌ، وَمِنْ عَادَةِ الْهَازِمِ أَنه يَصِيحُ عَلَى الْمَهْزُومِ؛

أَلا تَرَى إِلى قَوْلِ الشَّمَّاخ:ولاقَتْ بأَرْجاءِ البَسِيطَةِ سَاطِعًا .

مِنَ الصُّبح، لمَّا صَاحَ بِاللَّيْلِ نَفَّرَافَقَالَ: صَاحَ بِاللَّيْلِ حَتَّى نَفَر وَانْهَزَمَ؛

قَالَ: وَقَدِ اسْتَعْمَلَ هَذَا الْمَعْنَى ابْنُ هَانِئٍ فِي قَوْلِهِ:خَلِيلَيَّ، هُبَّا فانْصُراها عَلَى الدُّجَى .

كتائبَ، حَتَّى يَهْزِمَ الليلَ هازِمُوَحَتَّى تَرَى الجَوْزاءَ تَنثُر عِقْدَها، .

وتَسْقُطَ مِنْ كَفِّ الثُّريَّا الخَواتمُوالنَّهْر: مِنَ الِانْتِهَارِ.

ونَهَرَ الرجلَ يَنْهَرُه نَهْراً وانْتَهَرَه: زَجَرَه.

وَفِي التَّهْذِيبِ: نَهَرْتَه وانْتَهرْتُه إِذا اسْتَقْبَلْتَهُ بِكَلَامٍ تَزْجُرُهُ عَنْ خَبَرٍ.

قَالَ: والنَّهْرُ الدَّغْر وَهِيَ الخُلْسَةُ.

ونَهار: اسْمُ رَجُلٍ.

وَنَهَارُ بْنُ تَوْسِعَةَ: اسْمُ شَاعِرٍ مِنْ تَمِيمٍ.

والنَّهْرَوانُ: مَوْضِعٌ، وَفِي الصِّحَاحِ: نَهْرَوانُ، بِفَتْحِ النُّونِ وَالرَّاءِ، بَلْدَةٌ، والله أَعلم.

معنى نفطر في تاج العروس

ٍ أزاله، عَن تجربة، وَإِذا عُجِن بالزِّفْتِ أزالَ داءَ الثَّعلب، ويُتَّخَذُ مِنْهُ شرابٌ فائقٌ، وَله خَواصُّ ذكرهَا الْحَكِيم دَاوُود فِي التَّذكِرة.

وقرأتُ فِي كتابِ سُرور النَّفْسِ للإمامِ بدر الدّين مظفّر بن قَاضِي بَعْلَبَكّ مَا نصُّه: نَيْلَوْفَر أقسامٌ كثيرةُ الْوُجُود، مِنْهُ بِالشَّام، وَهُوَ المستعمَل فِي الطِّيب، وَمِنْه نوعٌ فِي مصر أَزْرَق، ومِزاجُه باردٌ رَطْب فِي الثَّانِيَة وشَمُّه نافعٌ من الأمراضِ الحارّة والكُرَب، وماؤُه كَذَلِك، وشرابُه يَنْفَعُ من السُّعال والخُشونةِ ووجعِ الجَنْب والصَّدر، ويُلَيِّنُ البطنَ، وَقد ذكر صاحبُ الْإِرْشَاد وصاحبُ الموجز أنَّ شرابَه دونَ الأشرِبَة الحُلوَة لَا يَسْتَحِيل إِلَى الصَّفْراء، وَهَذَا عَجِيب، ودُهنُه أَبْرَدُ وأَرْطَبُ من دُهنِ البنفسج، وَلَيْسَ فِي الأزهار أبردُ وأرطبُ مِنْهُ.

وذكرَ الرّازيّ أنّ شمَّه ممّا يُضعِف النِّكاح.

وشُربَه مِمَّا يَقْطَعه، وَهُوَ مَعَ هَذَا مُفرح للقلبِ نافعٌ للخَفَقان.

انْتهى.

[نفطر]النَّفاطِيرُ: أهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَهُوَ فِي التَّهْذِيب فِي الرباعيّ: الكَلأُ المُتَفرِّقُ فِي مواضعَ من الأرضِ مُخْتَلفَة، يُقَال: النَّفاطير: أوّلُ نباتِ الوَسْمِيّ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وقرأت بخطّ أبي الْهَيْثَم بَيْتا للحُطَيْئَة:أَي دَعاهُنَّ نَفاطيرُ وَسْمِيٍّ، وأَطْفَلَ الليلُ: أَظْلَمَ.

وَقَالَ بَعضهم: النّفاطيرُ من النباتِ، وَهُوَ روايةُ الأصمعيّ.

والتَّفاطيرُ بِالتَّاءِ: النَّوْر.

الواحدةُ نُفْطُورَة، بالضمّ، وَالنُّون زَائِدَة، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ يَعْقُوب وابْن الأَعْرابِيّ.

قلتُ: فَإِذن مَحلُّ ذِكرُه فِي فطر، وَقد تقدّمت الْإِشَارَة إِلَيْهِ هُنَاكَ، فراجِعْه.

النَّفاطِيرُ: أهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَهُوَ فِي التَّهْذِيب فِي الرباعيّ: الكَلأُ المُتَفرِّقُ فِي مواضعَ من الأرضِ مُخْتَلفَة، يُقَال: النَّفاطير: أوّلُ نباتِ الوَسْمِيّ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وقرأت بخطّ أبي الْهَيْثَم بَيْتا للحُطَيْئَة:(طَباهُنَّ حتَّى أَطْفَلَ الليلُ دُونَها .

نَفاطيرُ وَسْمِيٍّ رَواءٌ جُذورُها) أَي دَعاهُنَّ نَفاطيرُ وَسْمِيٍّ، وأَطْفَلَ الليلُ: أَظْلَمَ.

وَقَالَ بَعضهم: النّفاطيرُ من النباتِ، وَهُوَ روايةُ الأصمعيّ.

والتَّفاطيرُ بِالتَّاءِ: النَّوْر.

الواحدةُ نُفْطُورَة، بالضمّ، وَالنُّون زَائِدَة، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ يَعْقُوب وابْن الأَعْرابِيّ.

قلتُ: فَإِذن مَحلُّ ذِكرُه فِي فطر، وَقد تقدّمت الْإِشَارَة إِلَيْهِ هُنَاكَ، فراجِعْه.

ثَلَاث مرَّاتٍ.

وَقَالَ لي رفيقنا ابْن هلالة: إنَّه منسوبٌ إِلَى نُكْر، بالنُّون، قريةٍ بنَيْسابورَ.

واستَمْشى فُلانٌ نَكْراءَ، بِالْفَتْح ممدوداً، كَمَا ضبطَه الصَّاغانِيّ بخطِّه، أَي لَوناً ممّا يُسْهِلُه عندَ شُرْبِ الدَّواءِ.

كَذَا فِي التكملة.

ونَكُرَ الأَمْرُ، كَكَرُمَ، نَكارَةً فَهُوَ نَكيرٌ: صَعُبَ واشتدَّ نُكْرُه.

وَالِاسْم النَّكَر، مُحَرَّكَةً، قَالَه ابْن القطّاع.

وطَريقٌ يَنْكورٌ، بِتَقْدِيم التَّحْتِيَّة على النُّون، أَي على غير قصدٍ.

وتَنَاكَرَ: تَجاهَلَ، كَمَا فِي الأَساس، تَناكَرَ القومُ: تَعادَوا، فهم مُتناكِرون، كَمَا فِي التكملة والأَساس.

ونَكِرَ فلانٌ الأَمرَ، كَفَرِحَ، نَكَراً، مُحَرَّكَةً، ونُكْراً ونُكُوراً، بضَمِّهما، ونَكيراً، كأَمير، وأَنْكَرَه إنكاراً، واسْتَنْكَرَه وتَناكَرَه إِذا جهِلَه، عَن كُراع.

قَالَ ابْن سِيدَه: والصَّحيح أَنَّ الإنكارَ المَصدر والنُّكْر الِاسْم، وَيُقَال: أَنْكَرْت الشَّيْءَ وأَنا أُنْكِرُه إنكاراً، ونَكِرْتُه، مثلُه، قَالَ الأَعشى:(وأَنْكَرَتْنِي وَمَا كانَ الّذي نَكِرَتْ .

منَ الحَوادِثِ إلاّ الشَّيْبَ والصَّلَعا) وَفِي التَّنزيل الْعَزِيز نَكِرَهُم وأَوْجَسَ منهُم خِيفَةً قَالَ اللَّيْث: وَلَا يُستعمَل نَكِرَ فِي غابرٍ وَلَا أَمْرٍ وَلَا نَهْيٍ.

وَقَالَ ابْن القطّاع: ونَكِرْتُ الشَّيْءَ وأَنْكَرْتُه، ضِدُّ عَرَفْتُه، إلاّ أَنَّ نَكِرْت لَا يتصَرَّف تصَرُّفَ الأَفعالِ.

وَقَالَ ابْن سِيده: واسْتَنْكَرَه وتَناكَرَه، كِلَاهُمَا كَنَكِرَهُ.

وَفِي الأَساس: وَقيل: نَكِرَ أَبلَغُ من أَنْكَرَ، وَقيل: نَكِرَ بالقلبِ.

وأَنْكَرَ بالعينِ.

وَفِي البصائر: وَقد يسْتَعْمل ذَلِك مُنكِراً بِاللِّسَانِ الإنكارَ بِالْقَلْبِ، لَكِن ربّما يُنْكِرُ اللسانُ الشيءَ وصورتُه فِي القلبِ حاضِرَةٌ،وحِصنٌ نَكيرٌ، كأَمير: حَصين، نَقله الصَّاغانِيّ.

والنَّكير أَيْضا: الْإِنْكَار، أَي هُوَ اسمُ الْإِنْكَار الَّذِي مَعْنَاهُ التَّغيير، وَبِه فُسِّر قَوْلُهُ تَعالى: فكيفَ كَانَ نَكير أَي إنْكاري، وَيُقَال: شُتِم فلانٌ فَمَا كَانَ عِنْده نَكيرٌ.

والمُناكَرَة: المُقاتَلة والمُحارَبة، وناكَرَه: قاتَله، لأنّ كلَّ واحدٍ من المتحاربين يُناكِرُ الآخرَ أَي يُداهيه ويُخادعه.

وَبَينهمَا مُناكرةٌ، أَي مُعاداةٌ وقتال.

وَقَالَ أَبُو سُفْيَان بن حربٍ: إنَّ مُحَمَّدًا لم يُناكِرْ أحدا إلاّ كَانَت مَعَه الْأَهْوَال.

أَي لم يحارِب إلاّ كَانَ مَنْصُوراً بالرُّعب.

والتَّنَكُّر: التَّغَيُّر، زَاد الأَزْهَرِيّ: عَن حالٍ تَسُرُّك إِلَى حالٍ تكرهها مِنْهُ، والاسمُ النَّكيرَة، هَكَذَا فِي سَائِر النخ، وصوابُه على مَا فِي التَّهْذِيب بعد قَوْله: تَكْرَهُها مِنْهُ، مَا نصُّه: والنَّكيرُ اسْم الْإِنْكَار الَّذِي مَعْنَاهُ التَّغيير، وَقد نَكَّرَه فَتَنَكَّر، أَي غيَّره فَتَغَيَّر إِلَى مَجْهُول.

وَأما النَّكيرة الَّذِي ذكره المصنّف فَلم يَذْكُره أحدٌ من الْأَئِمَّة وَقد تصَحَّف عَلَيْهِ.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: امرأةٌ نَكِرٌ، وَلم يَقُولُوا: مُنْكَرَة.

وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: امرأةٌ نَكْرَاءٌ: داهِيَةٌ عاقِلَة، وَلَا يُقَال للرجل: أَنْكَر، بِهَذَا الْمَعْنى.

والإنْكار: الجُحود، كالنُّكْران، بالضمّ.

والمُناكَرة: المُخادعة والمُراوَغة.

وأَنْكَر الْأَصْوَات: أَقْبَحها.

وَبِه فُسِّرت الْآيَة.

والنَّكارَة، بِالْفَتْح: الجَهالَة.

وَمَا أَنْكَره: مَا أَدْهَاه.

وأمرٌ نَكيرٌ، كأَمير: شديدٌ صَعْب.

والمَنْكور: المَجهول.

والنُّكْر: ضِدّ العُرْف.

وهم يَرْكَبون المُنْكَرات.

وخرجَ مُتَنَكِّراً: مُغيِّراً هَيْئَته.

جذور ذات صلة بـ نفطر

جذورٌ تشترك مع «نفطر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن نفطر

ما معنى نفطر؟

نفطر: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ ابْنُ الأَعرابي: النَّفاطِير البَثْرُ؛ وأَنشد الْمُفَضَّلُ:نَفاطِيرُ المِلاحِ بوَجْهِ سَلْمى ... زَمَانًا، لَا نَفاطِيرُ القِباحِقَالَ الأَزهري: وقرأْت بِخَطِّ أَبي الهَيْثَمِ بَيْتًا لِلْحُطَيْئَةِ فِي صِفَةِ إِبل نَزَعَتْ إِلى نَبْتِ بَلَدٍ فَقَالَ:طَباهُنَّ، ح

ما جذر كلمة نفطر؟

جذر نفطر هو (نفطر)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف نفطر؟

نفطر تتكوّن من 4 أحرف: ن، ف، ط، ر؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.4 / 29.5
الإضاءة 12%
البدر بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد