معنى نقب وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نقب»: نقَبَ/ نقَبَ عن يَنقُب، نَقْبًا، فهو ناقِب، والمفعول مَنْقوب • نقَب البنَاءَ أو نقَب الحائِطَ: ثقبَه، وفتح فيه ثُغرَةً "يجيد نَقْب الحواجِز- نقَب الثوبَ/ الجلدَ- {فَمَا ا…
محتويات صفحة نقب
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| انتقبَ | ينتقب | انتقابًا | مُنتقِب | - |
نقَبَ/ نقَبَ عن يَنقُب، نَقْبًا، فهو ناقِب، والمفعول مَنْقوب • نقَب البنَاءَ أو نقَب الحائِطَ: ثقبَه، وفتح فيه ثُغرَةً "يجيد نَقْب الحواجِز- نقَب الثوبَ/ الجلدَ- {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا} " ° نقبت النَّكبةُ فُلانًا: أصابته.
• نقَب عن الآثار: بحث عنها في باطن الأرض "النَّقب عن المياه الجوفيَّة".
نقُبَ/ نقُبَ على يَنقُب، نَقابةً، فهو نقيب، والمفعول مَنْقُوب عليه • نقُب على قومِه: صار نقيبًا مقدَّمًا عليهم، يُمثِّلهُم ويرعى شئونَهم "نقيب الأطبَّاء- {وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا} ".
انتقبَ ينتقب، انتقابًا، فهو مُنتقِب • انتقبتِ المرأَةُ: شدَّت النِّقابَ على وجهها "فتاة مُنتقِبة".
مَنْقبة [مفرد]: ج مَناقِبُ: ١ - طريق ضيِّق بين دارَيْن لا يُستطاع سلوكُه "مَناقِب الثعابين".
٢ - فعلٌ كريم ومَفْخَرة، ضدُّ المَثْلَبة "مناقِبُ الأولياء- أظهر مناقبَه" ° المناقب: ما عُرف به الإنسان من الخصال الحميدة والأخلاق الجميلة.
مِنْقَب [مفرد]: ج مَناقِبُ: ١ - اسم آلة من نقَبَ/ نقَبَ عن: أداة تستخدم للخَرْق أو للثَّقب "مِنْقب خشب/ مُسلَّح- ثقب الجدار بالمِنقب".
٢ - كثير البحث عن الأشياء "رجلٌ مِنْقب".
نِقاب [مفرد]: ج نُقُب: قناع تجعله المرأةُ على وجهها ليستره ° كشَف النِّقابَ عن كذا/ أماط النِّقابَ عن كذا: أبرزه وأظهر خفاياه- لقيتُه نِقابًا: مواجهةً أو من غير ميعاد- هما فرخان في نِقاب: متشابهان.
تنقيب [مفرد]: مصدر نقَّبَ/ نقَّبَ عن/ نقَّبَ في.
• التَّنقيب: البحث في باطن الأرض عن السَّوائل والآثار والمعادن "التنقيب عن البترول/ خام الذهب".
ناقِبَة [مفرد]: ١ - صيغة المؤنَّث لفاعل نقَبَ/ نقَبَ عن.
٢ - (طب) قرحة تخرج في جنب الإنسان، تهجم على الجوف، رأسها من الداخل.
تنقَّبَ/ تنقَّبَ عن يتنقَّب، تنقُّبًا، فهو مُتنقِّب، والمفعول مُتنقَّب عنه • تنقَّبتِ الفتاةُ: انتقبت؛
شدَّت النِّقابَ على وجهها.
• تنقَّب الجلدُ أو القماشُ ونحوُهما: صار به خُروق أو ثُقوب.
• تنقَّب عن الآثار: بالغ في البحث والتفتيش عنها في باطن الأرض "تنقّبتِ الشّركةُ عن البترول".
نقَّبَ/ نقَّبَ عن/ نقَّبَ في ينقِّب، تنقيبًا، فهو مُنقِّب، والمفعول مُنقَّب • نقَّب الحائطَ: بالغ في ثقبه وفتح ثُغرة فيه "نقَّب جلدًا: خرَّقه- تنقيب الحواجز".
• نقَّب عن الشّيء والأمر/ نقَّب في الشّيء: بحث عنه، واستفاد منه "نقّب عن أخطاء الآخرين- التنقيب عن الآثار/ البترول- نقّب في المحلات القديمة".
• نقَّب في الأرض: ذهب فيها " {فَنَقَّبُوا فِي الْبِلاَدِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ}: ".
نَقابة [مفرد]: ١ - مصدر نقُبَ/ نقُبَ على.
٢ - نِقابة؛
جمعيّة من أشخاص ذوي مهنة واحدة أو مهن متشابهة يُختارون للدِّفاع عن مصالحهم المهنيّة.
نِقابة [مفرد]: ١ - مهنة النّقِيب أو مهمَّتُه.
٢ - نَقابة؛
جمعيَّة مُؤسَّسة من أشخاص ذوي مهنةٍ واحدةٍ أو مِهَن متشابهة يُختارون للدّفاع عن مصالحهم المهنيَّة "نِقابة المهندسين/ المحامين- فَقد أصوات نقابات العمال في الانتخابات- الاتحاد العالمي لنقابات العمال".
• النِّقابة المستقلَّة: نقابة تضّم موظّفي شركة أو مؤسَّسة من غير أن يكون لها ارتباط مع اتِّحاد نقابيّ أكبر.
نَقيب [مفرد]: ج نُقباءُ، مؤ نَقِيبة، ج مؤ نَقِيبات ونَقائِبُ: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من نقُبَ/ نقُبَ على: كبير القوم وسيِّدُهم، الذي يمثِّلُهم ويرعى شئونَهم ° نقيب الأشراف: سيِّد من آل بيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يتولَّى رئاسة الأشراف المتحدِّرين من النَّسل النَّبَويّ.
٢ - رئيس النِّقابة القائم على شئونها ومصالحها بالانتخاب "نقيب الصَّحفيّين- دعا النَّقيب الأعضاء إلى اجتماع عاجل".
٣ - (سك) رَتْبة عسكريَّة في الجيش والشُّرطة، فوق الملازم أوَّل ودون الرّائد "نقيب بحريّ".
نقابيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى نِقابة.
٢ - مصدر صناعيّ من نِقابة.
• النِّقابيَّة: (سة) حركة سياسيَّة متطرِّفة تؤيِّد جعل الصِّناعة والحكومة تحت سيطرة اتّحاد النِّقابات العماليَّة باتِّخاذ حركات مباشرة مثل الإضراب العامّ والأعمال التَّخريبيَّة.
• المؤسَّسة النِّقابيَّة: مؤسَّسة صناعيَّة أو تجاريَّة تُلزم موظَّفيها الانضمامَ إلى عضويَّة نقابة، أو الانضمام لنقابة بعد فترة محدَّدة من مباشرتهم العمل.
نِقْبَة [مفرد]: ج نِقْبات ونِقَب: اسم هيئة من نقُبَ/ نقُبَ على ونقَبَ/ نقَبَ عن: شدُّ المرأةِ لنِقابها "هي حَسَنة النِّقبة- نِقْبةُ السُّلطانة".
نَقَّاب [مفرد]: صيغة مبالغة من نقُبَ/ نقُبَ على ونقَبَ/ نقَبَ عن: كثير النّقب والتَّنقيب.
نقيبة [مفرد]: ج نَقائِبُ: ١ - سجيَّة وطبيعة "نقيبة الرّجل- هذا الشّاب سليم النَّقيبة- حميد النَّقائب".
٢ - مشورة وعقل ونفاذُ رأي "ما له نقيبة" ° هو ميمون النَّقِيبة: محمود المُختَبر.
نَقْب [مفرد]: ج أنقاب (لغير المصدر) ونِقاب (لغير المصدر): ١ - مصدر نقَبَ/ نقَبَ عن.
٢ - خَرْق، ثَقْب، ثغرة "حصل نقب في الجدار تسلّل منه اللُّصوص- نَقْبٌ في الحائط".
٣ - طريق ضيّق في جبل "يحفظ أنقاب الجبال".
نقباضات الْقلب يسْتَدلّ بهَا على حَالَة الْجِسْم من صِحَة وَمرض يُقَال جس الطَّبِيب نبضه وَيُقَال فلَان نبض الْفُؤَاد ذكي متوقد (نبط) الشَّيْء نبطا ونبوطا ظهر بعد خفائه يُقَال حفر الأَرْض حَتَّى نبط المَاء وجد فِي التنقيب حَتَّى نبط الْمَعْدن وَالشَّيْء نبطا أظهره وأبرزه وَيُقَال نبط الْعلم وَالْحكمَة استخرجهما وبثهما بَين النَّاس (أنبط) الْحَافِر بلغ مَا يحْفر عَنهُ (ا
(نَقَبَ) الْجِدَارَ مِنْ بَابِ نَصَرَ وَاسْمُ تِلْكَ النَّقْبَةِ نَقْبٌ أَيْضًا، وَ (الْمَنْقَبَةُ) بِوَزْنِ الْمَتْرَبَةِ ضِدُّ الْمَثْلَبَةِ.
وَ (النَّقِيبُ) الْعَرِيفُ وَهُوَ شَاهِدُ الْقَوْمِ وَضَمِينُهُمْ وَجَمْعُهُ (نُقَبَاءُ) .
وَقَدْ (نَقَبَ) عَلَى قَوْمِهِ يَنْقُبُ (نِقَابَةً) مِثْلُ كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابَةً، قَالَ الْفَرَّاءُ: إِذَا أَرَدْتَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَقِيبًا فَفَعَلَ قُلْتَ: (نَقُبَ نَقَابَةً) فَهُوَ مِنْ بَابِ ظَرُفَ.
وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: (النِّقَابَةُ) بِالْكَسْرِ الِاسْمُ وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ كَالْوِلَايَةِ وَالْوَلَايَةِ.
وَ (النَّقِيبَةُ) النَّفْسُ يُقَالُ: هُوَ مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ أَيْ مُبَارَكُ النَّفْسِ.
وَقِيلَ: مَيْمُونُ الْأَمْرِ يَنْجَحُ فِيمَا يُحَاوِلُ وَيَظْفَرُ.
وَقِيلَ: مَيْمُونُ الْمَشُورَةِ.
وَ (نَقَّبُوا) فِي الْبِلَادِ سَارُوا فِيهَا طَلَبًا لِلْمَهْرَبِ.
[نقب] النقبُ: الطريق في الجبل، وكذلك المنقب والمنقبة، عن ابن السكيت: ونقب الجدار نَقْباً، واسم تلك النَقْبَةِ نَقْبٌ أيضاً.
ونَقَبَ البَيْطارُ سُرَّةِ الدابَّة ليخرج منها ماء أصفر، وتلك الحديدة مِنْقَبٌ، والمكان مَنْقَبٌ بالفتح.
وقال (مرة بن محكان) : أقب لم ينقب البيطار سرته * ولم يدجه ولم يغمز له عصبا (ويروى " كالسيد " " ولم يسمه ولم يلمس له ") والناقبة: قَرْحَةٌ تخرج بالجنب تهجم على الجوف.
والنُقْبَةُ بالضم: أوَّل ما يبدو من الجَرَبِ قِطعاً متفرِّقة، وجمعها نُقْبٌ (بسكون القاف ويقال أيضا " نقب " بضم ففتح، كما في اللسان) .
قال دريد بن الصمة: مُتَبَذِّلاً تبدو محاسنُه * يضعَ الهِناَء مواضع النُقْبِ والنُقْبَةُ أيضاً: اللون والوجه.
قال ذو الرمّة يصف ثوراً: ولاحَ أَزْهَرُ مشهورٌ بنُقْبَتِهِ * كأنَّه حين يَعْلو عاقِراً لَهَبُ والنُقبة أيضاً: ثوبٌ كالإزار يُجعل له حُجْزَةٌ مخيطَة، من غير نَيْفَقٍ، ويشدُّ كما يشدُّ السراويل.
تقول منه: نَقَبْتُ الثوبَ نَقْباً، أي جعلته نُقْبَةً.
ونَقِبَ البعير بالكسر، إذا رقَّت أخفانه.
وأنقب الرجل، إذا نقب بعيره.
ونَقِبَ الخُفُّ الملبوس، أي تَخَرَّقَ.
والمَنْقَبَةُ: ضد المَثْلَبَةِ.
والنقيب، العَريف، وهو شاهد القوم وضمينهم، والجمع النقباء.
وقد نَقَبَ على قومه ينقب نقابة، مثل كتب يكتب كتابة.
قال الفراء: إذا أردتَ أنَّه لم يكن نقيباً ففعل قلت: نَقُبَ بالضم، نَقابَةً بالفتح.
قال سيبويه: النِقابَةُ بالكسر الاسم، وبالفتح المصدر، مثل الوِلاية والوَلاية.
أبو عبيد: النَقيبة: النفس.
يقال: فلانٌ ميمون النَقيبة، إذا كان مُبارك النفس.
قال ابن السكيت: إذا كان ميمونَ الأمر ينجح فيما يحاول ويظفَرُ.
وقال ثعلب: إذا كان ميمون المَشورة.
وكلبٌ نَقيبٌ: نُقِبَتْ غَلْصَمَتُهُ ليضعف صوته، يفعله اللئيم لئلا يسمع صوتَه الأضيافُ.
والنقاب: نِقاب المرأة.
وقد انْتَقَبَتْ.
وإنَّها لحَسَنَةُ النقبة، بالكسر.
وناقبت فلانا، إذا لقيته فجأةً.
ولقيتُهُ نِقاباً.
ووَرَدْتُ الماء نقابا، مثل التقاطا (يعنى مثل وردت الماء التقاطا) ، إذا هجمت عليه من غير طلب.
نقب] النقبُ: الطريق في الجبل، وكذلك المنقب والمنقبة، عن ابن السكيت: ونقب الجدار نَقْباً، واسم تلك النَقْبَةِ نَقْبٌ أيضاً.
ونَقَبَ البَيْطارُ سُرَّةِ الدابَّة ليخرج منها ماء أصفر، وتلك الحديدة مِنْقَبٌ، والمكان مَنْقَبٌ بالفتح.
وقال (مرة بن محكان) : أقب لم ينقب البيطار سرته * ولم يدجه ولم يغمز له عصبا (ويروى " كالسيد " " ولم يسمه ولم يلمس له ") والناقبة: قَرْحَةٌ تخرج بالجنب تهجم على الجوف.
والنُقْبَةُ بالضم: أوَّل ما يبدو من الجَرَبِ قِطعاً متفرِّقة، وجمعها نُقْبٌ (بسكون القاف ويقال أيضا " نقب " بضم ففتح، كما في اللسان) .
قال دريد بن الصمة: مُتَبَذِّلاً تبدو محاسنُه * يضعَ الهِناَء مواضع النُقْبِ والنُقْبَةُ أيضاً: اللون والوجه.
قال ذو الرمّة يصف ثوراً: ولاحَ أَزْهَرُ مشهورٌ بنُقْبَتِهِ * كأنَّه حين يَعْلو عاقِراً لَهَبُ والنُقبة أيضاً: ثوبٌ كالإزار يُجعل له حُجْزَةٌ مخيطَة، من غير نَيْفَقٍ، ويشدُّ كما يشدُّ السراويل.
تقول منه: نَقَبْتُ الثوبَ نَقْباً، أي جعلته نُقْبَةً.
ونَقِبَ البعير بالكسر، إذا رقَّت أخفانه.
وأنقب الرجل، إذا نقب بعيره.
ونَقِبَ الخُفُّ الملبوس، أي تَخَرَّقَ.
والمَنْقَبَةُ: ضد المَثْلَبَةِ.
والنقيب، العَريف، وهو شاهد القوم وضمينهم، والجمع النقباء.
وقد نَقَبَ على قومه ينقب نقابة، مثل كتب يكتب كتابة.
قال الفراء: إذا أردتَ أنَّه لم يكن نقيباً ففعل قلت: نَقُبَ بالضم، نَقابَةً بالفتح.
قال سيبويه: النِقابَةُ بالكسر الاسم، وبالفتح المصدر، مثل الوِلاية والوَلاية.
أبو عبيد: النَقيبة: النفس.
يقال: فلانٌ ميمون النَقيبة، إذا كان مُبارك النفس.
قال ابن السكيت: إذا كان ميمونَ الأمر ينجح فيما يحاول ويظفَرُ.
وقال ثعلب: إذا كان ميمون المَشورة.
وكلبٌ نَقيبٌ: نُقِبَتْ غَلْصَمَتُهُ ليضعف صوته، يفعله اللئيم لئلا يسمع صوتَه الأضيافُ.
والنقاب: نِقاب المرأة.
وقد انْتَقَبَتْ.
وإنَّها لحَسَنَةُ النقبة، بالكسر.
وناقبت فلانا، إذا لقيته فجأةً.
ولقيتُهُ نِقاباً.
ووَرَدْتُ الماء نقابا، مثل التقاطا (يعنى مثل وردت الماء التقاطا) ، إذا هجمت عليه من غير طلب.
والنقاب أيضا: الرجل العَلاَّمة.
قال أوس ابن حَجَر: كَريمٌ جَوادٌ أخو مَأْقِطٍ * نِقابٌ يُحَدِّثُ بالغائبِ (" نجيح مليح ") ونَقَّبوا في البلاد: ساروا فيها طلبا للمهرب.
منه نَقَّيْتُ الشّيءَ: خلّصتُه ممّا يشوبُه تنقيةً.
وكذلك يقال: انتقَيت الشيءَ.
كأنَّك أخَذتَ أفضلَه وأخلَصَه.
والنُّقاوة: أفضَلُ ما انتقَيْت من شيء.
والنَّقَاة:الرّدىُّ فيما يقال، كأنَّه الذي انتُقِيَ فطُرِح وقال بعضهم: نَقاة كلِّ شيء: ردِيُّه إلا التَّمْر، فإنَّ نَقَاتَه خِيارُه.
وفي الباب النِّقْيُ: مُخُّ العظام، سمِّىَ لخُلوصه ونظافته.
ويقال لشَحْمة العَين من الشَّاة السَّمينة وغيرِها: النِّقْي.
وناقةٌ لا تُنْقِي.
قال:حاموا على أضيافهم فشوَوْا لهم … من لحم مُنْقيةٍ ومن أكبادِوأمَّا الفرّاء فزعَم أنّ الأنقاء: كلُّ عظمٍ ذي مُخّ.
وهذا إنْ صحَّ فهو على تسمية العرب الشَّيءَ باسم غيرِه إذا كان مُجاوراً له.
[نقب]النون والقاف والباء أصلٌ صحيح يدلُّ على فَتح فى شيء.
ونَقَب الحائطَ ينقُبه نَقْبًا.
والبَيطارُ ينقُبُ سُرَّةَ الدّابّة ليخرج منها ماء.
وتلك الحديدة مِنْقب.
وكلبٌ نقيبٌ: نُقِبَتْ («ونقيب»، صوابها من المجمل) غَلْصَمتُه ليضعُفَ صوته، يَفعلُه اللِّئامُ لئلاّ يَسمَع صوتَه الصَّيْف («الضعيف»، تحريف.
وفى المجمل: «يفعله اللئام لئلا يدل عليهم الأضياف بصوته»).
والنَّاقِبة: قَرْحةٌ تخرج بالجَنْب تهجم على الجَوف («الخوف»، صوابه فى المجمل واللسان وزاد فى اللسان: «ورأسها من داخل»).
ونَقِبَ خُفُّ البعير: تخَرَّق نَقَبًا.
والنُّقْبة: أوّل الجَرَب يبدو.
والجمع نُقَب.
قال:
نقب الحائط.
ونقب البيطار سرّة الدابّة بالمنقب فأخرج ماءً أصفر.
قال يصف فرساً:كالسّيد لم ينقب البيطار سرّته .
ولم يسمه ولم يلمس له عصباًوكلب نقيب: نقبت حنجرته ليضعف صوته فلا يدلّ على اللئيم بنباحه.
وخرجت به الناقبة والنّقابة: قرحة تخرج بالجنب تهجم على الجوف رأسها من داخل.
ونقب خفّ البعير: رقّ وتثقّب.
قال:ما إن بها من نقبٍ ولا دبرونقّب عنه ونقّر: بحث.
" فنقّبوا في البلاد ": ساروا.
وسلكوا النّقب والمنقب والمنقبة والنّقاب والمناقب وهي طرق الجبال.
ورجل نقاب: نافذ في الأمور، وذو مناقب وهي المخابر والمآثر.
وميمون النّقيبة: محمود المخبر.
وما لهم من نقيبة: من نفاذ رأي.
وهو نقيب القوم، وقد نقب عليهم ونقب نقابة.
وفرس حسن النّقبة أي اللون.
قال ذو الرمة:ولاح أزهر مشهور بنقبته .
كأنه حين يعلو عاقراً لهبوما عليها إلاّ النقبة وهي إزار كالنّطاق إلاّ أن لها حجزةً.
وظهرت بالبعير نقبة وهي أول الجرب.
وانتقبت المرأة وتنقّبت.
ومن المجاز: نقب خفّي: تخرّق.
وفلان يضع الهناء مواضع النقب إذا كان ماهراً مصيباً.
وجلوت السيف والنّصل من النقب وهي آثار الصدأ شبّهت بأوّل الجرب.
قال الكميت يصف ثوراً:كالهالكيّ أمال الرأس مجتنحاً .
يجلو عن البيض في أكنافها النّقبوكانا عند الناس ف ينقابٍ واحدٍ إذا كانا مثلين ونظيرين.
نَّقْبُ: الثَّقْبُ،(ج: أنْقابٌ ونِقابٌ)، وقَرْحَةٌ تَخْرُجُ في الجَنْبِ، والجَرَبُ، ويُضَمُّ، أو القِطَعُ المُتَفَرِّقَةُ منه،كالنُّقَبِ، كَصُرَدٍ فيهما، وأنْ يَجْمَعَ الفَرَسُ قَوائِمَه في حُضْرِهِ، والطريقُ في الجَبَلِ،كالمَنْقَبِ والمَنْقَبةِ بِفَتْحِهِما،والنُقْبِ، بالضمِّ، ج: أَنْقَابٌ ونِقابٌ،وة باليمامةِ.
وكمِنْبَرٍ: حديدَةٌ يَنْقُبُ بها البَيْطار سُرَّةَ الدابَّة.
وكَمَقْعَدٍ: السُّرَّةُ، أو قُدَّامُها.
والنُّقْبَةُ، بالضمِّ: اللَّونُ، والصَّدَأُ، والوَجْهُ، وثَوبٌ كالإِزارِ تُجْعَلُ لهُ حُجْزَةٌ مطيفةٌ من غير نَيْفَقٍ،وواحدَةُ النُّقَبِ: للجَرَبِ، وبالكسر: هَيْئَة الانْتِقابِ.
والنَّقيبةُ: النَّفْسُ، والعَقْلُ، والمَشُورَةُ، ونفاذُ الرأي، والطَّبيعةُ، والعظيمةُ الضَرْعِ من النُّوقِ.
والنَّقيبُ: المِزْمارُ، ولِسانُ المِيزانِ،وـ من الكِلابِ: ما نُقِبت غَلْصَمَتُهُ، وشاهِدُ القَوْمِ، وضَمينُهُم، وعَريفُهُم.
وقد نَقَبَ عليهم نِقابةً، بالكسر: فَعَلَ ذلك.
ونَقُبَ، ككَرُمَ وعَلِمَ، نَقابةً، بالفتح: لم يكنْ فصارَ، أو بالكسر: الاسْمُ، وبالفتح: المصدَرُ.
والنِّقابُ، بالكسر: الرَّجُلُ العلاَّمةُ، وما تَنْتَقِبُ به المرأةُ، والطريقُ في الغِلَظِ،كالمِنْقَبِ، وع قُرْبَ المدينةِ، والبَطْنُ ومنه: " فَرْخانِ فينِقابٍ" يُضْرَبُ لِلمُتَشابِهَيْنِ.
ونَقَبَ في الأرضِ: ذَهَبَ،كأنْقَبَ ونَقَّبَ،وـ عنِ الأَخْبارِ: بَحَثَ عنها، أو أخْبَرَ بها،وـ الخُفَّ: رَقَّعَهُ،وـ ال
نقب: النَّقْبُ في الحائط ونحوه يخلص فيه إلى ما وراءه، وفي الجسد يخلص فيه إلى ما تحته من قلب أو كبد.
والبيطار ينقب في بطن الدابة بالمِنْقَبِ في سرته حتى يسيل منه ماء أصفر، قال:كالسيد لم يَنْقُب البيطار سرته .
ولم يسمه ولم يلمس له عصبا (البيت في اللسان غير منسوب) والنّاقِبةُ: قرحة تخرج بالجنب تهجم على الجوف يكون رأسها من داخل.
ونِقبَ الخف: تخرق يَنْقَبُ نَقَباً، ونقب خف فرسن البعير، لا يقال لغيرهما.
والنُّقْبَةُ: أول الجرب حين يبدو، والجميع نُقْبٌ، قال:متبدلاً تبدو محاسنه .
يضع الهناء مواضع النُّقْبِ (البيت في التهذيب (لدريد بن الصمة) وهو كذلك في اللسان والمقاييس وأمالي القالي ٢/ ١٦١) ويقال للخيل والناقة.
والنَّقْبُ والنِّقْبُ: طريق ظاهر على رءوس الجبال والأكام والروابي لا يزوغ (يروغ) عن الأبصار، وهو المَنْقَبة أيضا.
والنقب (النقبة: الصدأ) : الصدأ الذي يعلو السيف والنصال.
والنَّقيبُ: شاهد القوم يكون مع عريفهم أو قبيلهم، يسمع قوله، ويصدق عليه وعليهم، ونَقَبَ ينقُبُ نِقابةُ، ونقب جائزٌ.
والنُّقَباء الذين ينقِّبُون الأخبار والأمور للقوم فيصدقون بها.
نقب:النَّقْبُ: في الحائطِ ونَحْوِه.
والبَيْطارُ يَنْقُبُ بَطْنَ الدابَّةِ بالمِنْقَبِ في سُرَّتِه.
وكَلْبٌ نَقِيْبٌ: وهو الذي يُنْقَبُ حَنْجَرَتُه حتّى لا يَسْمَعَ صَوْتَه الأضْيافُ.
والناقِبَةُ: قَرْحَةٌ تَخْرُجُ على الجَنْبِ وتَهْجم على الجَوْفِ.
ونَقِبَ الخُفُّ يَنْقَبُ نَقَباً: إذا تَخَرَّقَ، فهو نَقِبٌ.
والنَّقْبُ والنِّقْبُ (كذا بالكسر في الأصول، وبالضم في المحكم واللسان والقاموس) والنِّقَابُ: طَرِيْقٌ ظاهِرٌ على رُؤوسِ جِبَالٍ، وهو (وهي) المَنْقَبَةُ أيضاً.
والنُّقْبَةُ: الطَّرِيقُ المَسْلُوكُ.
والنُّقَبُ: الصَّدَأُ الذي يَعْلُو السَّيْفَ والنَّصْلَ.
والنَّقِيْبُ: شاهِدُ القَوْم وضَمِيْنُهم، والفِعْلُ: نَقَبَ يَنْقُبُ نِقَابَةً.
والنُّقَبَاءُ: الذين يَنْقِبُونَ الأخْبَارَ والأمْرَ.
والنَّقِيْبَةُ: يُمْنُ الفِعْلِ، وهو من نَقَبْتُ: أي بَحَثْتُ.
وما لهم نَقِيْبَةٌ: أي نَفَاذُ رَأْيٍ.
وقيل النَّقِيْبَةُ: الطَّبِيْعَةُ.
والمَنْقَبَةُ: كَرَمُ الفِعَالِ، وجَمْعُه مَنَاقِبُ.
وعليه نِقْبَةُ (وهي النقبة-بضم النون-في التهذيب واللسان، وذكرت النقبة-بكسر النون-في القاموس بمعنى هيئة الانتقاب) الكَرَمِ والسَّرْوِ: أي أثَرُه.
والنَّقِيْبَةُ (هي تصحيف الثقيبة-بالثاء المثلثة) من النُّوق: المُؤتَزِرَةُ بضَرْعِها عِظَماً وحُسْناً، بَيِّنَةُ النَّقَابَةِ.
وقَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: {فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ} (٣٦) أي سارُوا وطافُوا، ويُقْرَأُ: «(فَنَقِّبُوا») أي اعْتَبِروا واصْطَبِرُوا.
(نقب):{وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَي عَشَرَ نَقِيبًا} [المائدة: ١٢]"النَقْبُ -بالفتح: الثُقْبُ في أي شيء كان، والطَّريقُ الضيقُ في الجبل كالنُقْب- بالضم، والمنقَب والمَنْقبة- بالفتح.
والمنقَبة- بالفتح: الطريقُ بين الدارين كأنه نُقِب من هذه إلى هذه.
والنُقْبُ- بالضم: قرْحَة تَخْرُج في الجنب وتهجُم على الجَوف ورأسُها من داخل.
والنَقِيبُ المزمار.
نَقَبْتُ الحائط: بلغتُ في النَقْب آخره.
ونَقِبَ الخفُّ الملبوسُ
٥٠٨٨ - نَقَابةالجذر:ن ق بمثال:نَقَابة الصحفيينالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم القديمة.
المعنى:جماعة من أشخاص ذوِي مِهْنة واحدة أو مهن متشابهة يُختارون للدفاع عن مصالحهم المهنيةالصواب والرتبة:-نِقَابة الصحفيين [فصيحة]-نَقَابة الصحفيين [صحيحة] التعليق:أقرّ مجمع اللغة المصري ما جاء على «فَعَالة» دالاًّ على الثبوت والاستمرار من كل فعل ثلاثيّ بتحويله إلى باب «فَعُلَ» مضموم العين، وكلمة «نَقابة» من أمثلة الكلمات التي تطورت دلالتها حديثًا، فكانت تدل على الشهادة والضمان كما جاء في تاج العروس، وفيه أيضًا أنّ النِّقابة بالكسر الاسم وبالفتح المصدر؛
ومن ثَمَّ يكون الأفصح في المثال المذكور استخدام الاسم، وهو ما جاء في المعاجم الحديثة حيث ضبطت النون من كلمة «نِقابة» بالكسر للمعنى المذكور، أما بالفتح، فعلى أنه في الأصل مصدر «نَقُب» بمعنى صار نقيبًا، ثم استخدم المصدر استخدام الأسماء.
٥٠٩١ - نُقَباءٌالجذر:ن ق بمثال:عَنْ كل دولة حَضَر نُقَباءٌالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة:-عن كل دولة حَضَر نُقَباءُ [فصيحة] التعليق:تستحقّ كلمة «نُقَباء» المنع من الصرف؛
لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛
ولذا لا تنوَّن في المثال.
نَقْباءَ، واسْتَحْمَله فَظَنَّهُ كَاذِبًا، فَلَمْ يَحْمِلْه، فانطَلَقَ وَهُوَ يَقُولُ:أَقْسَمَ باللهِ أَبو حَفْصٍ عُمَرْ: .
مَا مَسَّها مِنْ نَقَبٍ وَلَا دَبَرْأَراد بالنَّقَبِ هَاهُنَا: رِقَّةَ الأَخْفافِ.
نَقِبَ البعيرُ يَنْقَبُ، فَهُوَ نَقِبٌ.
وَفِيحَدِيثِهِ الْآخَرِ قَالَ لامرأَةٍ حَاجَّةٍ: أَنْقَبْتِ وأَدْبَرْتِأَي نَقِبَ بعيرُك ودَبِرَ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: ولْيَسْتَأْنِ بالنَّقِبِ والظَّالِعأَي يَرْفُقْ بِهِمَا، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ الجَرَب.
وَفِي حَدِيثِأَبي مُوسَى: فنَقبَتْ أَقْدامُناأَي رَقَّتْ جُلودُها، وتَنَفَّطَتْ مِنَ المَشْيِ.
ونَقِبَ الخُفُّ الملبوسُ نَقَباً: تَخَرَّقَ، وَقِيلَ: حَفِيَ.
ونَقِبَ خُفُّ الْبَعِيرِ نَقَباً إِذا حَفِيَ حَتَّى يَتَخَرَّقَ فِرْسِنُه، فَهُوَ نَقِبٌ؛
وأَنْقَبَ كَذَلِكَ؛
قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:وَقَدْ أَزْجُرُ العَرْجاءَ أَنْقَبَ خُفُّها، .
مَناسِمُها لَا يَسْتَبِلُّ رَثِيمُهاأَراد: ومَناسِمُها، فَحَذَفَ حَرْفَ الْعَطْفِ، كَمَا قَالَ: قَسَمَا الطَّارِفَ التَّلِيدَ؛
وَيُرْوَى: أَنْقَبُ خُفِّها مَناسِمُها.
والمَنْقَبُ مِنَ السُّرَّة: قُدَّامُها، حَيْثُ يُنْقَبُ البَطْنُ، وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الْفَرَسِ؛
وَقِيلَ: المَنْقَبُ السُّرَّةُ نَفْسُها؛
قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ يَصِفُ الْفَرَسَ:كأَنَّ مَقَطَّ شَراسِيفِه، .
إِلى طَرَفِ القُنْبِفالمَنْقَبِ، لُطِمْنَ بتُرْسٍ، شَدِيدِ الصِّفَاقِ، .
مِنْ خَشَبِ الجَوْز، لَمْ يُثْقَبِوالمِنْقَبةُ: الَّتِي يَنْقُب بِهَا البَيْطارُ، نادرٌ.
والبَيْطارُ يَنْقُبُ فِي بَطْنِ الدَّابَّةِ بالمِنْقَبِ فِي سُرَّته حَتَّى يَسيل مِنْهُ مَاءٌ أَصْفر؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:كالسِّيدِ لَمْ يَنْقُبِ البَيْطارُ سُرَّتَه، .
وَلَمْ يَسِمْه، وَلِمَ يَلْمِسْ لَهُ عَصَباونَقَبَ البَيْطارُ سُرَّة الدَّابَّةِ؛
وَتِلْكَ الحديدةُ مِنْقَبٌ، بِالْكَسْرِ؛
وَالْمَكَانُ مَنْقَبٌ، بِالْفَتْحِ؛
وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لمُرَّة بْنِ مَحْكَانَ:أَقَبّ لَمْ يَنْقُبِ البَيْطارُ سُرَّتَه، .
وَلَمْ يَدِجْهُ، وَلَمْ يَغْمِزْ لَهُ عَصَباوَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه اشْتَكَى عَيْنَه، فكَرِهَ أَنْ يَنْقُبَها؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: نَقْبُ العَيْنِ هُوَ الَّذِي تُسَمِّيه الأَطباءُ القَدْح، وَهُوَ مُعالجةُ الماءِ الأَسْودِ الَّذِي يَحْدُثُ فِي الْعَيْنِ؛
وأَصله أَن يَنْقُر البَيْطارُ حَافِرَ الدَّابَّةِ ليَخْرُجَ مِنْهُ مَا دَخل فِيهِ.
والأَنْقابُ: الآذانُ، لَا أَعْرِفُ لَهَا وَاحِدًا؛
قَالَ القَطامِيُّ:كانتْ خُدُودُ هِجانِهِنَّ مُمالةً .
أَنْقابُهُنَّ، إِلى حُداءِ السُّوَّقِوَيُرْوَى: أَنَقاً بِهنَّ أَي إِعْجاباً بِهنَّ.
التَّهْذِيبُ: إِن عَلَيْهِ نُقْبةً أَي أَثَراً.
ونُقْبةُ كُلِّ شيءٍ: أَثَرُه وهَيْأَتُهُ.
والنُّقْبُ والنُّقَبُ: القِطَعُ المتفرّقَةُ مِنَ الجَرَب، الْوَاحِدَةُ نُقْبة؛
وَقِيلَ: هِيَ أَوَّلُ مَا يَبْدُو مِنَ الجَرَب؛
قَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ:مُتَبَذِّلًا، تَبدُو مَحاسِنُه، .
يَضَعُ الهِناءَ مواضِعَ النُّقْبِوَقِيلَ: النُّقْبُ الجَربُ عَامَّةً؛
وَبِهِ فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قولَ أَبي محمدٍ، الحَذْلَمِيِّ:وتَكْشِفُ النُّقْبةَ عَنْ لِثامِها يَقُولُ: تُبْرِئُ مِنَ الجَرَب.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لَا يُعْدي شيءٌ شَيْئًا؛
فَقَالَ أَعرابيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ النُّقْبةَ تَكُونُ بِمِشْفَرِ البَعيرِ، أَو بذَنَبِه فِي الإِبل الْعَظِيمَةِ، فتَجْرَبُ كُلُّها؛
فَقَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَمَا أَعْدى الأَوّلَ؟
قَالَ الأَصمعي: النُّقْبةُ هِيَ أَوَّل جَرَبٍ يَبْدُو؛
يُقَالُ لِلْبَعِيرِ: بِهِ نُقْبة، وَجَمْعُهَا نُقْبٌ، بِسُكُونِ الْقَافِ، لأَنها تَنْقُبُ الجِلْد أَي تَخْرِقُه.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: والنُّقْبةُ، فِي غَيْرِ هَذَا، أَن تُؤْخذَ القِطْعةُ مِنَ الثَّوْبِ، قَدْرَ السَّراويلِ، فتُجْعل لَهَا حُجْزةٌ مَخِيطَةٌ، مِنْ غَيْرِ نَيْفَقٍ، وتُشَدّ كَمَا تُشَدُّ حُجْزةُ السَّرَاوِيلِ، فإِذا كَانَ لَهَا نَيْفَقٌ وساقانِ فَهِيَ سَرَاوِيلُ، فإِذا لَمْ يَكُنْ لَهَا نَيْفَقٌ، وَلَا ساقانِ، وَلَا حُجْزة، فَهُوَ النِّطاقُ.
ابْنُ شُمَيْلٍ: النُّقْبَةُ أَوَّلُ بَدْءِ الجَرَب، تَرَى الرُّقْعَة مِثْلَ الكَفِّ بجَنْبِ البَعير، أَو وَرِكِه، أَو بِمِشْفَره، ثُمَّ تَتَمَشَّى فِيهِ، حتَّى تُشْرِيَه كُلَّهُ أَي تَمْلأَه؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ يَصِفُ فَحْلًا:فاسْوَدَّ، مِنْ جُفْرتِه، إِبْطاها، .
كَمَا طَلى، النُّقْبةَ، طالِياهاأَي اسْوَدَّ مِنَ العَرَق، حينَ سَالَ، حَتَّى كأَنه جَرِبَ ذَلِكَ الموضعُ، فطُلِيَ بالقَطِرانِ فاسْوَدَّ مِنَ العَرَق؛
والجُفْرةُ: الوَسَطُ.
والناقِبةُ: قُرْحة تَخْرُجُ بالجَنْب.
ابْنُ سِيدَهْ: النُّقْب قرْحة تَخْرج فِي الجَنْب، وتَهْجُمُ عَلَى الْجَوْفِ، ورأْسُها مِنْ دَاخِلٍ.
ونَقَبَتْه ال
فسارُوا فِيهَا طَلَباً للمَهْرَبِ، فَهَل كَانَ لَهُم مَحِيصٌ من الْمَوْت؟
ومَن قرأَ فنَقِّبوا، فإِنه كالوعيد، أَي اذْهبُوا فِي الْبِلَاد وَجِيئُوا، وَقَالَ الزَّجّاجُ: فنَقِّبُوا: طَوِّفُوا وفَتِّشُوا.
قَالَ: وقرأَ الحَسَنُ بالتَّخْفِيف؛
قالَ امْرُؤُ القَيْسِ:وَقد نَقَّبْتُ فِي الآفاقِ، حَتَّىرَضِيتُ من السَّلامةِ بالإِيابِأَي: ضَربْتُ فِي الْبِلَاد، وأَقبلْتُ، وأَدبرْتُ.
نَقَّبَ ، وغيرِها: ، وإِنّما قَيَّدْنا لئَلا يَردَ مَا قالَهُ شيخُنَا: لَيْسَ الأَخبار بقيْد، بل هُوَ الْبَحْث عَن كُلِّ شيْءٍ والتَّفْتيشُ مُطلقًا.
نَقَّبَ عَن الأَخبار: .
وَفِي الحَدِيث: أَي: أُفَتِّشَ، وأَكْشِفَ.
نَقَّبَ المَلبوسَ: .
نَقَبَتِ ، تنْقُبُه، نَقْباً: فبلَغَتْ مِنْهُ، كنَكَبَتْه.
، نَقَباً: ، وَهُوَ الخُفُّ الملبُوسُ.
نَقِبَ خُفُّ : إِذا حَتَّى يَنْخَرِقَ فِرْسِنُه، فَهُوَ نَقِبٌ.
نَقِبَ البعيرُ، إِذا .
والّذي فِي اللِّسَان، وغيرِه: نَقِبَ خُفُّ البَعِيرِ إِذا حَفِيَ، كأَنْقبَ؛
وأَنشد لِكُثيِّرِ عَزَّةَ:وَقد أَزْجُرُ العَرْجَاءَ أَنْقَبَ خُفُّهامَناسمُهَا لَا يَسْتَبِلُّ رَثِيمُهَاأَراد: ومناسِمُها، فحذفَ حَرْفَ العَطْفِ.
وَفِي حديثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: (أَتاه أَعْرَابيّ فَقَالَ: إِنّي على ناقةٍ دَبْراءَ عَجْفاءَ نَقْباءَ، واستَحْمَلهُ، فظَنَّهُ والنِّقابُ لَا يَبْدُو مِنْهُ إِلاّ العينان.
وَكَانَ اسْمه عِنْدهُم الوَصْوَصَةَ، والرُّقُعَ وَكَانَ من لِبَاسِ النِّساءِ، ثمّ أَحْدَثْنَ النِّقَابَ بَعْدُ.
النِّقَابُ: ، قَالَ:وتَرَاهُنَّ شُزَّباً كالسَّعَالِييتَطَلَّعْنَ من ثُغُورِ النِّقَابِيكون جَمعاً، وَيكون وَاحِدًا، ، بِالْكَسْرِ، أَي: فيهمَا وَلَو لم يُصرِّحْ.
وَقد تقدَّم بَيانُ كُلَ مِنْهُمَا.
وإِطلاقه على العالِم، ذكرَهُ ابْنُ الأَثِير والزَّمخْشَرِيُّ.
وَهُوَ فِي ابْنِ عَبَّاس، لَا فِي ابْنِ مَسعودٍ، كَمَا زَعمَه شيخُنا.
وَقد صرَّحْنَا بِهِ آنِفا.
النِّقَابُ: المُشرَّفَة، على ساكِنها أَفضلُ الصَّلاةِ والسّلام، من أَعمالها، يَنشعِبُ مِنْهُ طَريقانِ إِلى وَادي القُرَى ووادِي المِياهُ، ذكره أَبو الطَّيِّب فَقَالَ:وأَمْسَتْ تُخبِّرُنا بالنِّقَابِووادِي المِياهِ ووادِي القُرَىكَذَا فِي المعجم.
من المَجَاز: النِّقَابُ: المثَلُ: ، أَورده فِي المُحْكم والخُلاصة.
وَيُقَال: كَانَا فِي نِقَابٍ واحِدٍ: أَي كَانَا مِثْلَيْنِ ونَظِيرينِ.
كَذَا فِي الأَساس.
، بالتّخفيف: رُبَاعِيّاً.
قَالَ ابْنُ الأَعْرابيّ: أَنْقَب الرَّجُلُ: إِذا سَار فِي البلادِ.
، مُشَدَّداً: إِذا سارَ فِي الْبِلَاد طَلَباً للمهْرَب، كَذَا فِي الصَّحاح وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {فَنَقَّبُواْ فِى الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ} ، قالَ الفَرّاءُ: قرَأَهُ القُرّاءُ مُشَدَّداً، يقولُ: خَرَقُوا البِلادَ، النُّقْبَة: ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِف ثَوْراً:ولاحَ أَزْهَرُ مشْهُورٌ بنُقْبَتِهِكأَنَّهُ حِينَ يعْلُو عاقِراً لَهَبُكَذَا فِي الصّحاح.
وَفِي لِسَان الْعَرَب: النُّقْبَةُ: مَا أَحاطَ بالوَجْهِ من دَوائِرَ.
قَالَ ثَعْلَب: وَقيل لاِمرَأَة: أَيُّ النسَاءِ أَبغضُ إِليكِ؟
قَالَت: الحَدِيدةُ الرُّكْبَةِ، القَبِيحَةُ النُّقْبَةِ، الحاضِرَةُ الكِذْبَةِ.
النُّقْبَةُ، أَيضاً: هاكذا فِي النُّسْخ، والذِي فِي الصَّحاح ولسان الْعَرَب والمُحْكم: مَخِيطةٌ من خاطَ ، كحَيْدَرِ، ويُشَدُّ كَمَا يُشَدُّ السَّراوِيلُ.
ونَقَبَ الثَّوْب، يَنْقُبُه: جَعَلَهُ نُقْبةً وَفِي الحَدِيث: هِيَ السَّرَاويلُ الّتي تكونُ لَهَا حُجْزَةٌ من غير نَيْفَقٍ، فإِذا كَانَ لَهَا نَيْفَقٌ فَهِيَ سَراويلُ.
وَفِي لِسَان الْعَرَب: النُّقْبَة: خرْقَة يُجْعلُ أَعْلاها كالسَّراويل وأَسفلُها كالإِزار، وَقيل: هِيَ سراوِيلُ بِلَا سَاقْينِ.
وَفِي حديثِ ابْنِ عُمَرَ: .
النُّقْبَةُ: أَو لِمَبادِيه، على مَا تقدّمَ.
قد تَنقَّبَتِ المَرْأَةُ، وانْتَقَبَتْ، وإِنَّها لحَسَنَةُ النِّقْبَةِ، ، وَهِي ، وجَمْعُه: النِّقَب، بِالْكَسْرِ؛
وأَنشد سِيبَويْهِ:بِأَعْيُنٍ مِنْهَا مَلِيحات النِّقَبْشَكْلِ التِّجَارِ وحَلالِ المُكْتَسَبْوَروَى الرِّياشِيّ: النُّقَب، بالضَّمّ فالفتح، وعنَى دَوائرَ الوَجْهِ، كَمَا تقدّم.
رجلٌ ميْمُونُ : مُباركُ ، مُظفَّر بِمَا يُحاوِلُ.
نَقله الجوهريُّ عَن أَبي عُبيْد.
وَقَالَ ابْن السكِّيتِ: إِذا كَانَ مَيْمُونَ الأَمْرِ، يَنجَحُ فِيمَا حاولَ، ويَظفَرُ.
النَّقِيبةُ: ، هاكذا فِي النُّسخ، وتَصفَّحْتُ كُتُب الأُمّهات، فَلم أَجْدْه فِيهَا، غيرَ أَنّي وجدتُ فِي لِسَان الْعَرَب مَا نَصُّه: والنَّقِيبَةُ: يُمْنُ الفِعْلِ، فلعلَّهُ أَراد الفِعْلَ ثمّ تصحَّف على النّاسخ، فَكتب: مَحل: .
وَفِي حَدِيث مَجْدِيّ بْنِ عمْرٍ و: أَيْ: مُنْجَحُ الفِعَالِ، مُظَفَّرُ المَطَالبِ.
فليُتَأَمَّلْ.
قَالَ ثَعْلَب: إِذا كَانَ مَيْمُونَ ومحمودَ المُخْتَبَرِ.
عَن ابْنِ بُزُرْجَ: مَا لَهُم نَقيبةٌ أَي .
قيل: النَّقِيبة: .
وَقيل: الخَلِيقة.
وَفِي لِسَان الْعَرَب: قولُهم: فِي فلَان مَنَاقِبُ جميلَةٌ: أَي أَخلاق وَهُوَ حَسَنُ النَّقِيبةِ: أَي جميلُ الخَليقة.
وَفِي التَّهْذِيب فِي تَرْجَمَة عَرك، يُقَال: فلانٌ ميمونُ العَرِيكَةِ والنَّقِيبةِ والنَّقيمةِ، والطَّبِيعة، بِمَعْنى واحدٍ.
النَّقِيبة: ، قَالَه ابْن سِيدَه، وَهِي المُؤْتَزِرَةُ بضَرْعِها عِظَماً وحُسْناً، بَيِّنَة النِّقَابَة.
قَالَ أَبو مَنْصُور: وهاذا تصحيفٌ، إِنَّمَا هِيَ الثَّقِيبة، وَهِي الغَزيرةُ من النُّوقِ، بالثّاءِ المُثَلَّثَة.
والأَخيرُ نَقله الصّاغانيّ.
النَّقِيبُ ، نكرَة مَوْصُوفَة، أَي: كَلْبٌ ، أَو حَنجَرَتُه، كَمَا فِي الأَساس، ليَضْعُفَ صَوْتُه، يَفعَلُه اللَّئيمُ، لِئَلَاّ يَسْمَع صَوْتَهُ الأَضيافُ، كَمَا فِي الصَّحاح.
وَفِي اللِّسَان: وَلَا يَرْتَفِعَ صوتُ نُبَاحِه، وإِنّما يَفعل ذالك البُخَلاءُ من الْعَرَب، لئَلَاّ يَطْرُقَهم ضَيفٌ، باسْتِمَاعِ نُباحِ الكلابِ.
النَّقِيبُ: وَفِي الأَساس: وَمن المَجاز: يقالُ: فلانٌ يَضَعُ الهِنَاءَ مَوَاضِعَ النُّقْب: إِذا كَانَ ماهِراً مُصِيباً.
النُّقْبُ: ، وَهِي أَوَّلُ مَا يَبدُو أَي: من الجَرَب، الْوَاحِدَة نُقْبةٌ.
وَعَن ابْن شُمَيْلٍ: النُّقْبَةُ: أَوّلُ بدْءِ الجَرَب، ترى الرُقْعَة مِثْلَ الكَفِّ بجَنْبِ البعيرِ، أَو وَرِكهِ، أَو بمِشْفَرِهِ، ثمَّ تَتَمشَّى فِيهِ حَتَّى تُشْرِبَهُ كُلَّهُ، أَي: تَمْلأَهُ، ، أَي فِي القَوْلَيْنِ، وهما: الجَرَبُ، أَو أَوّل مَا يَبدو مِنْهُ.
النَّقْبُ: ، وَلَا يَبسُطَ يَدَيْهِ، وَيكون حُضْرُهُ وثْباً.
النَّقْبُ: الضَّيِّقُ ، أَي: بِفَتحِهِمَا مَعَ فتح قافهما، كَمَا يدُلُّ لِذالك قاعدتُه.
وَقد نبَّهْنا على ذالك فِي نضب.
وَفِي اللِّسان: المَنْقَبةُ: الطَّرِيقُ الضَّيِّقُ بينَ دارَيْنِ، لَا يُسْتطاعُ سُلُوكُه وَفِي الحديثِ: فسَّرُوا المَنْقَبة بِالْحَائِطِ.
وَفِي روايةٍ: .
المَنْقَبَةُ هِيَ الطَّرِيقُ بَين الدّارَيْنِ، كأَنَّهُ نُقِبَ من هاذه إِلى هاذه، وقيلَ: هُو الطَّرِيقُ الّتي تعلُو أَنْشَازَ الأَرْضِ.
فَسُكُون.
و المَنْقَبِ والمنْقَبَةِ: المَنَاقِبُ، وجمعُ مَا عداهُمَا: بالكَسر فِي الأَخير.
وأَنشد ثعلبٌ لاِبْنِ أَبي عاصِيةَ:تَطَاوَلَ لَيْلِي بالعِرَاقِ وَلم يَكُنعليَّ بأَنْقَابِ الحِجازِ يَطُولُوَفِي الحَدِيث: أَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ إِلينا من نِقَابِها) .
قَالَ ابْنُ الأَثِير: هِيَ جمعُ نقْبٍ، وَهُوَ الطَّرِيقُ بينَ الجَبَلَيْنِ.
أَراد أَنّهُ لَا يَطْلُعُ إِلينا من طُرُقِ المَدِينَة.
فأَضمر عَن غير مَذْكُور.
وَمِنْه الحديثُ: هُوَ جمع قِلّة لِلنَّقْبِ.
نَقْب، بِلَا لامٍ: ، قَالَ سُلَيْكُ بْنُ السُّلَكةِ:وهُنَّ عِجالٌ من نُبَاك وَمن نَقْبِ فِي المُعْجَمِ: لبنِي عَدِيِّ بْنِ حَنيفةَ، وسيأْتي بقيّة الْكَلَام.
المِنْقَبُ، لِيخْرُجَ مِنْهَا ماءٌ أَصفرُ.
وَقد نَقَبَ يَنْقُبُ؛
قَالَ الشّاعرُ:كالسِّيدِ لَمْ يَنْقُبِ البَيْطَارُ سُرَّتَهُولَم يُسِمْهُ وَلم يَلْمِسْ لَهُ عَصَبَا المَنْقَبُ، نفْسُها.
قَالَ النَّابغةُ الجعْدِيُّ يَصِفُ الفَرَس:كَأَنَّ مَقَطَّ شَراسِيفِهِإِلى طَرفِ القُنْبِ، فالمَنقَبِوأَنشد الجَوْهَرِيُّ لِمُرَّةَ بْنِ مَحْكانَ:أَقَبّ لم يَنْقُبِ البَيْطَارُ سُرَّتَهولَم يَدِجْهُ ولمْ يَغمِزْ لَهُ عَصَبَا هُوَ من السِّرَّة: حَيْثُ يُنقَبُ البَطنُ، وكذالك هُوَ من الفَرَس.
فَرَسٌ حسَنُ هُوَ .
النُّقْبَةُ: ، وَفِي المُحْكَم: النُّقْبةُ: صَدَأُ السَّيْفِ والنَّصْل، قَالَ لَبِيدٌ:جُنُوحَ الهالِكِيّ على يَدَيْهِمُكِبّاً يَجْتَلِي نُقَبَ النِّصَالِوَفِي الأَساس: وَمن المَجَاز: جَلَوْتُ السَّيْفَ والنَّصْلَ من النُّقَبِ: آثارِ الصَّدإِ، شُبِّهت بأَوائلِ الجَرَبِ، أَلا أَيُّها الرَّكبُ المُخِبُّونَ هلْ لَكُمْبأَهْلِ العقِيقِ والمناقِبِ مِنْ عِلْمِوَقَالَ عَوْفُ بن عبدِ اللَّهِ النصْرِيّ:نَهَارا وإِدْلاجَ الظَّلامِ كأَنَّهأَبو مُدْلِجٍ حتَّى تَحُلُّوا المنَاقِبَاوَقَالَ أَبو جُنْدَب الهُذَليّ أَخو أَبي خِرَاش:وحيٌّ بالمَناقِبِ قد حَمَوْهالَدَى قُرَّانَ حتَّى بَطْنِ ضِيمِفإِذا عَرَفْتَ ذالك، ظَهر أَنَّ قولَ المُصَنِّف فِيمَا بعدُ: المناقِبُ: المشرَّفة ، تَكرارٌ معَ مَا قبلَهُ.
الرجلُ: أَنْقبَ، إِذا صَار ، كَذَا فِي اللِّسَان وغيرِهِ.
أَنْقَبَ ، إِذا نَقِبَ .
وَفِي حديثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّه عَنهُ، قَالَ لامرأَةٍ حاجَّة: ، أَي: نَقِب بَعِيرُكَ، ودَبِرَ.
وَقد تقدَّمَ مَا يتعلَّقُ بِهِ.
ومِمَّا يُستدركُ عَلَيْهِ:نَقْبُ العيْنِ: هُوَ القَدْحُ، بلسانِ الأَطِبّاءِ، وَهُوَ مُعَالَجَةُ الماءِ الأَسودِ الّذِي يَحْدُثُ فِي العينِ.
وأَصلُهُ من نَقْبِ البيْطَارِ حافر الدّابَّةِ، لِيَخْرُجَ مِنْهُ مَا دَخَل فِيهِ.
قَالَه ابْنُ الأَثيرِ فِي تفسيرِ حديثِ أَبي بكر، رضِيَ الله عَنهُ: .
وَفِي التَّهْذِيب: إِنَّ عَلَيْهِ نُقْبَةً، أَي أَثراً.
ونُقْبَةُ كُلِّ شَيءٍ: أَثَرُهُ وهَيْئَتُهُ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابيّ: فُلانٌ ميمونُ النَّقِيبَةِ، والنَّقِيمةِ: أَي اللَّونِ.
وَمِنْه سُمِّيَ نِقَابُ المَرْأَةِ؛
لأَنَّهُ يَسْتُرُ لَونَها بلَونِ النِّقابِ.
ونَقْبُ ضاحِك: طَريقٌ يُصْعِدُ فِي عارضِ اليَمامةِ؛
وإِيّاهُ، فِيمَا أَرى، عَنَى الرّاعِي: هُوَ ورأْسُهم؛
لأَنه يُفَتِّش أَحوالَهم ويَعْرِفُها، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَىْ عَشَرَ نَقِيباً} ، قَالَ أَبو إِسحاقَ: النَّقِيبُ، فِي اللُّغَة، كالأَمينِ وَالْكَفِيل.
من بَاب: كَتَب كِتَابَةً: أَي: من التَّعرِيف، والشُّهودِ، والضَّمَانَة، وغيرِها.
قَالَ الفرّاءُ: ، وَنَقله الجماهيرُ.
نَقِبَ مثل حَكَاهَا ابْنُ القطّاع، : إِذا أَردت أَنه نَقِيباً، .
وعبارةُ الجَوْهَرِيّ وغيرِه: فَفعَلَ.
النِّقَابة المصْدرُ) ، مثل الوِلايَةِ، والوَلايَة، نَقله الجَوْهَرِيّ عَن سِيبَويْه.
وَفِي لِسَان الْعَرَب: فِي حَدِيث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: جمع نَقِيبٍ، وَهُوَ كالعَرِيف على الْقَوْم، المُقَدَّم عَلَيْهِم، الّذي يَتعرَّفُ أَخبارهُمْ، ويُنَقِّبُ عَن أَحْوالهم، أَي يُفَتِّش.
وَكَانَ النّبيُّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قد جعَلَ، ليْلَةَ العَقَبَةِ، كلَّ واحدٍ من الْجَمَاعَة الّذين بايَعوه بهَا نَقيباً على قومِه وجماعته، ليأْخذوه عَلَيْهِم الإِسلامَ، ويُعرِّفوهم شَرائِطَهُ، وَكَانُوا اثْنَيْ عشَرَ نَقِيبًا، كُلُّهُم من الأَنصار، وَكَانَ عُبَادةُ بْنُ الصّامِتِ مِنْهُم.
وَقيل: النَّقِيبُ: الرَّئيسُ الأَكبرُ.
وإِنّما قيلَ للنَّقيب: نَقيبٌ؛
لأَنَّهُ يَعلَمُ دَخِيلَةَ أَمرِ الْقَوْم، وَيَعْرِفُ مَنَاقِبَهم، وَهُوَ الطَّريق إِلى معرفةِ أُمورهم.
قَالَ: وهاذا الْبَاب كُلُّه أَصلُهُ التَّأْثِيرُ الّذِي لَهُ عُمْقٌ ودُخُولٌ.
وَمن ذالك يقالُ: نَقَبْتُ الحائطَ، أَي: بَلَغْتُ فِي النَّقْبِ آخِرَهُ.
: العالمُ بالأُمور.
وَمن كَلَام الحَجّاجِ فِي مُناطَقَتِهِ للشَّعْبِيّ: إِنْ كانَ ابْنُ عَبّاسِ لَنِقَاباً، وَفِي رِوَايَة: إِنْ كانَ ابْنُ عَبّاسٍ بابْن نَغُوبَا، لكَثرَة تَردُّدِه إِليها، والذّكر لَهَا، فَلَزِمه هاذا الاسْمُ.
سمعَ أَبا إِسْحاقَ الشِّيرازِيَّ، وَعنهُ أَو سعْد السَّمْعانِيُّ، تُوفِّيَ بواسِطَ سنة ٥٣٩.
[نقب]: فِي أَيّ شيْءٍ كَانَ، نَقَبَه، يَنْقُبه، نَقْباً.
وشيءٌ نَقِيبٌ: منقوبٌ، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:أَرِقْتُ لِذِكْرِهِ من غَيْرِ نَوْبٍكَمَا يَهْتَاجُ مَوْشِيٌّ نَقِيبُيَعني بالمَوْشِيِّ يَرَاعةَ.
، بِالْكَسْرِ فِي الأَخير.
النَّقْبُ: ، وتَهْجُم على الجَوْف، ورأْسُها فِي دَاخل، قَالَه ابْنُ سيدَهْ، كالنَّاقِبَةِ.
ونَقَبَتْهُ النَّكْبةُ، تَنْقُبه، نَقْباً: أَصابتْه فبَلَغَتْ مِنْهُ، كنَكَبَتْه.
النَّقْبُ: عامّة، وَهُوَ الأَكْثَرُ، وَبِه فسَّرَ ثعلبٌ قولَ أَبي محمَّد الحَذْلَمِيّ:وتَكْشِفُ النُّقْبَةُ عَن لِثَامِهَايقولُ: تُبْرِىءُ من الجَرَب.
وَفِي الحَدِيث: أَنَّ النَّبيَّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: يَا رسُولَ اللَّهِ، إِنَّ النُّقْبَةَ قد تَكُونُ بمِشْفَرِ البَعِيرِ، أَو بذَنَبِهِ، فِي الإِبِلِ العظيمةِ، فَتجْرَبُ كلُّهَا؛
فَقَالَ النَّبيُّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (فمَا أَعْدَى الأَوّلَ؟
) قَالَ الأَصْمَعِيُّ: النُّقْبَةُ هِيَ أَوَّلُ جَرَبٍ يَبْدَأُ، يُقَالُ للبَعِيرِ: بِهِ نُقْبَةٌ، وجمَعُها نُقْبٌ، بِسُكُون الْقَاف، لاِءَنّها تَنْقُبُ الجِلدَ نَقْباً، أَي: تَخْرِقُه: وأَنشد أَيضاً لدُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ:مُتَبَذِّلاً تَبْدُو محاسِنُهُيَضَعُ الهِنَاءَ مَوَاضِعَ النُّقْبِ لَمِنْقَباً.
النِّقَاب، والمِنْقَبُ، بالكَسْر والتَّخْفيف: الرَّجُلُ العالمُ بالأَشْيَاءِ، الكثيرُ البَحْثِ عَنْهَا، والتَّنْقِيبِ عَلَيْهَا، أَي: مَا كانَ إِلَاّ نِقاباً.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: النِّقَابُ هُوَ وَهُوَ مَجَازٌ.
وَقَالَ غيرُهُ: هُوَ الرَّجُلُ الْعَالم بالأَشياءِ، المُبَحِّث عَنْهَا، الفَطِنُ الشَّدِيدُ الدُّخُولِ فِيهَا؛
قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ يمدَحُ رَجُلاً:كَرِيمٌ جَوَادٌ أَخُو مَأْقِطٍنِقَابٌ يُحَدِّثُ بالغَائِبِقَالَ ابْنُ بَرِّيّ: والرِّوايةُ: ، قَالَ: وإِنّمَا غَيَّرَهُ مَنْ غيّرَه، لأَنّه زَعَمَ أَنّ المَلاحَةَ الّتي هِيَ حُسْنُ الخَلْقِ، لَيست بموضعٍ للملْحِ فِي الرِّجال، إِذْ كَانَت المَلاحةُ لَا تَجرِي مَجْرَى الفضائلِ الحَقيقيّة، وإِنّمَا المليحُ هُنَا هُوَ المُستشفَى بِرَأْيِهِ، على مَا حُكِيَ عَن أَبي عَمْرو.
قَالَ: وَمِنْه قولُهم: قُريْشٌ مِلْحُ النّاسِ: أَي يُسْتَشْفَى بهم.
وَقَالَ غيرُهُ: الملِيحُ فِي بَيْتِ أَوْسِ، يُرَادُ بِهِ المُسْتَطابُ مُجالَسَتُه.
وَقَالَ شيخُنَا: وهاذا من الغَرَائِبِ اللُّغَوِيّة ورُودُ الصِّفَة على فِعَال، بالكَسر فإِنّه لَا يُعْرَفُ.
النِّقابُ، أَيضا: ، وَهُوَ القِنَاعُ على مارِنِ الأَنف، قَالَه أَبو زيد.
والجَمْعُ نُقُبٌ.
وَقد تَنَقَّبَتِ المرأَةُ، وانْتَقَبَتْ.
وَفِي التّهْذِيب: والنِّقابُ على وُجوه.
قَالَ الفَرّاءُ: إِذا أَدْنَتِ المرأَةُ نِقابَها إِلى عينهَا فتِلْكَ الوَصْوصَةُ، فإِنْ أَنزَلَتْهُ دُونَ ذالك إِلى المَحْجِرِ فَهُوَ النِّقَابُ، فإِنْ كَانَ على طَرَفِ الأَنْف فَهُوَ اللِّفَامُ.
وَفِي حديثِ ابْنِ سِيرِينَ: أَرادَ: أَنّ النِّسَاءَ مَا كُنَّ يَنْتَقِبْن، أَي: يَخْتَمِرْن.
قَالَ أَبُو عُبَيْد: لَيْس هَذَا وجهَ الحديثِ، ولاكِنَّ النِّقابَ عِنْد الْعَرَب هُوَ الَّذِي يَبدو مِنْهُ مَحْجِرُ العَينِ؛
وَمَعْنَاهُ: أَنَّ إِبْداءَهُنَّ المَحاجِرَ مُحْدَثٌ، إِنّما كَانَ النِّقَابُ لاصِقاً بِالْعينِ، وَكَانَت تَبدُو إِحدَى العينَيْنِ، والأُخْرَى مستورَةٌ.
فِي الحَدِيث: ، فَسَّرُوا المَنْقَبَةَ وَفِي رِوَايَة: ، المَنْقَبَةُ هِيَ الطَّرِيقُ بَين الدّارَيْن، كأَنّه نُقِبَ من هاذِه إِلى هاذِه.
وقيلَ: هِي الطَّرِيقُ الّتي تعلو أَنْشازَ الأَرْضِ.
، كَذَا فِي المُحْكَم وغيرِه، قَالَ القُطامِيُّ:كانتْ خُدُودُ هِجَانِهِنَّ مُمَالَةًأَنْقابُهنَّ إِلى حُدَاءِ السُّوَّقِوَمِنْهُم مَن تكلَّف وَقَالَ: الواحدُ نُقْبٌ، بالضَّمّ، مأْخوذ من الخَرْقِ، ويرْوى: أَنَقاً بهِنَّ، أَي: إِعجاباً بِهِنّ.
داءٌ) يَعْرِضُ .
وَقيل: هِيَ القُرْحةُ الّتي تَخْرجُ بالجَنْبِ.
نُقَيْبٌ، فِي طَرِيق الشّام على طَرِيق الحاجّ الشّامِيّ.
ونَقِيبٌ أَيضاً: شِعْبٌ من أَجَإٍ، قَالَ حاتِم:وسالَ الأَعَالي مِنْ نَقِيبٍ وثَرْمَدٍوبَلِّغْ أُنَاساً أَنّ وَقْرَانَ سَائِلُ ماءَةٌ بِأَجَإٍ) أَحَدِ جَبَلَيْ طَيّىءٍ، وَهِي لِسِنْبِسٍ مِنْهُم.
مُعْتَرِضٌ، قَالُوا: وسُمِّي بذالك لاِءَنّه ، كأَعَالِي نَجْدٍ والطّائف، فَفِيهِ ثلاثُ مَناقبَ، وَهِي عِقَابٌ، يقالُ لأُحْداهَا الزَلاّلةُ، وللأُخْرَى قِبْرَيْن، وللأُخْرَى: البيضاءُ.
قَالَ أَبو جُؤَيَّةَ عائذُ بْنُ جُؤَيَّةَ النَّصْرِيُّ: كاذِباً، فَلم يَحْمِلْهُ، فانْطَلَقَ وَهُوَ يَقُول:أَقسَم باللَّهِ أَبو حَفْصٍ عُمَرمَا مَسَّها مِن نَقَبٍ وَلَا دَبَرْأَراد بالنَّقَب هُنَا: رِقَّةَ الأَخْفَافِ، وَفِي حَدِيث عليَ، رَضِي الله عَنهُ: أَي: يَرْفُق بهما.
ويجوزُ أَن يكون من الجَرَب.
وَفِي حديثِ أَبِي مُوسَى: أَي: رَقَّتْ جُلُودُها، وتَنَفَّطَتْ من المَشْيِ.
كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
نَقَّب ، وَهُوَ قولُ ابْن الأَعْرَابِيِّ، وَقد تقدّم.
وَلَا يَخْفَى أَنَّه أَغنَى عَنهُ قولُهُ السّابق: ونَقَبَ فِي الأَرْض: ذَهب.
لِرجوعِهما إِلى واحدٍ.
ثُمَّ رأَيتُ شيخَنا أَشار إِلى ذالك أَيضاً.
، بِالْكَسْرِ: أَي ، وَلَا اعْتِمَاد، ، أَي: فَجْأَةً، ومَرَرْتُ على طَرِيق فناقَبَنِي فِيهِ فلانٌ نِقَاباً: أَي لَقِيَني على غيرِ مِيعَاد.
وانتصابُهُ على الْمصدر، وَيجوز على الْحَال، كَذَا فِي مَجمع الأَمثال.
نَقَبْتُ نَقْباً، ونِقَاباً مثل التِقاطاً: ، وورَدْتُ من غيرِ أَن أَشْعُرَ بِهِ قبلَ ذَلِك، وقيلَ: وَرَدْتُ عَلَيْهِ .
، وَهِي ضِدُّ المَثْلَبَةِ.
وَفِي اللّسان: المَنْقَبَةُ: كَرَمُ الفِعْلِ، وجَمعُها المَنَاقِبُ، يُقَال: إِنّه لَكَرِيمُ المَنَاقِبِ، من النَّجَدات وغيرِها، وَفِي فلانٍ مَناقِبُ جَمِيلَةٌ: أَي أَخلاقٌ حسَنَةٌ.
وَفِي الأَساس: رجلٌ ذُو مَنَاقِبَ وَهِي المَآثِرُ والمَخابِرُ.
المَنْقَبَةُ: ، لَا يُستطاعُ سُلُوكُه.
: (النَّقْبُ: الثَّقْبُ) فِي أَيّ شيْءٍ كَانَ، نَقَبَه، يَنْقُبه، نَقْباً.
وشيءٌ نَقِيبٌ: منقوبٌ، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:أَرِقْتُ لِذِكْرِهِ من غَيْرِ نَوْبٍكَمَا يَهْتَاجُ مَوْشِيٌّ نَقِيبُيَعني بالمَوْشِيِّ يَرَاعةَ.
(ج: أَنْقابٌ ونقَابٌ) ، بِالْكَسْرِ فِي الأَخير.
(و) النَّقْبُ: (قَرْحَةٌ تَخْرُجُ بالجَنْبِ) ، وتَهْجُم على الجَوْف، ورأْسُها فِي دَاخل، قَالَه ابْنُ سيدَهْ، كالنَّاقِبَةِ.
ونَقَبَتْهُ النَّكْبةُ، تَنْقُبه، نَقْباً: أَصابتْه فبَلَغَتْ مِنْهُ، كنَكَبَتْه.
(و) النَّقْبُ: (الجَرَبُ) عامّة، (ويُضَمُّ) وَهُوَ الأَكْثَرُ، وَبِه فسَّرَ ثعلبٌ قولَ أَبي محمَّد الحَذْلَمِيّ:وتَكْشِفُ النُّقْبَةُ عَن لِثَامِهَايقولُ: تُبْرِىءُ من الجَرَب.
وَفِي الحَدِيث: أَنَّ النَّبيَّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: (لَا يُعْدِي شيءٌ شَيْئا؛
فَقَالَ أَعرابيٌّ: يَا رسُولَ اللَّهِ، إِنَّ النُّقْبَةَ قد تَكُونُ بمِشْفَرِ البَعِيرِ، أَو بذَنَبِهِ، فِي الإِبِلِ العظيمةِ، فَتجْرَبُ كلُّهَا؛
فَقَالَ النَّبيُّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (فمَا أَعْدَى الأَوّلَ؟
) قَالَ الأَصْمَعِيُّ: النُّقْبَةُ هِيَ أَوَّلُ جَرَبٍ يَبْدَأُ، يُقَالُ للبَعِيرِ: بِهِ نُقْبَةٌ، وجمَعُها نُقْبٌ، بِسُكُون الْقَاف، لاِءَنّها تَنْقُبُ الجِلدَ نَقْباً، أَي: تَخْرِقُه: وأَنشد أَيضاً لدُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ:مُتَبَذِّلاً تَبْدُو محاسِنُهُيَضَعُ الهِنَاءَ مَوَاضِعَ النُّقْبِلَمِنْقَباً.
النِّقَاب، والمِنْقَبُ، بالكَسْر والتَّخْفيف: الرَّجُلُ العالمُ بالأَشْيَاءِ، الكثيرُ البَحْثِ عَنْهَا، والتَّنْقِيبِ عَلَيْهَا، أَي: مَا كانَ إِلَاّ نِقاباً.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: النِّقَابُ هُوَ (الرَّجُلُ العَلَاّمَةُ) وَهُوَ مَجَازٌ.
وَقَالَ غيرُهُ: هُوَ الرَّجُلُ الْعَالم بالأَشياءِ، المُبَحِّث عَنْهَا، الفَطِنُ الشَّدِيدُ الدُّخُولِ فِيهَا؛
قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ يمدَحُ رَجُلاً:كَرِيمٌ جَوَادٌ أَخُو مَأْقِطٍنِقَابٌ يُحَدِّثُ بالغَائِبِقَالَ ابْنُ بَرِّيّ: والرِّوايةُ: (نَجِيحٌ ملِيحٌ) ، قَالَ: وإِنّمَا غَيَّرَهُ مَنْ غيّرَه، لأَنّه زَعَمَ أَنّ المَلاحَةَ الّتي هِيَ حُسْنُ الخَلْقِ، لَيست بموضعٍ للملْحِ فِي الرِّجال، إِذْ كَانَت المَلاحةُ لَا تَجرِي مَجْرَى الفضائلِ الحَقيقيّة، وإِنّمَا المليحُ هُنَا هُوَ المُستشفَى بِرَأْيِهِ، على مَا حُكِيَ عَن أَبي عَمْرو.
قَالَ: وَمِنْه قولُهم: قُريْشٌ مِلْحُ النّاسِ: أَي يُسْتَشْفَى بهم.
وَقَالَ غيرُهُ: الملِيحُ فِي بَيْتِ أَوْسِ، يُرَادُ بِهِ المُسْتَطابُ مُجالَسَتُه.
وَقَالَ شيخُنَا: وهاذا من الغَرَائِبِ اللُّغَوِيّة ورُودُ الصِّفَة على فِعَال، بالكَسر فإِنّه لَا يُعْرَفُ.
(و) النِّقابُ، أَيضا: (مَا تَنْتَقِبُ بِهِ المَرْأَةُ) ، وَهُوَ القِنَاعُ على مارِنِ الأَنف، قَالَه أَبو زيد.
والجَمْعُ نُقُبٌ.
وَقد تَنَقَّبَتِ المرأَةُ، وانْتَقَبَتْ.
وَفِي التّهْذِيب: والنِّقابُ على وُجوه.
قَالَ الفَرّاءُ: إِذا أَدْنَتِ المرأَةُ نِقابَها إِلى عينهَا فتِلْكَ الوَصْوصَةُ، فإِنْ أَنزَلَتْهُ دُونَ ذالك إِلى المَحْجِرِ فَهُوَ النِّقَابُ، فإِنْ كَانَ على طَرَفِ الأَنْف فَهُوَ اللِّفَامُ.
وَفِي حديثِ ابْنِ سِيرِينَ: (النِّقَابُ مُحْدَثٌ) أَرادَ: أَنّ النِّسَاءَ مَا كُنَّ يَنْتَقِبْن، أَي: يَخْتَمِرْن.
قَالَ أَبُو عُبَيْد: لَيْس هَذَا وجهَ الحديثِ، ولاكِنَّ النِّقابَ عِنْد الْعَرَب هُوَ الَّذِي يَبدو مِنْهُ مَحْجِرُ العَينِ؛
وَمَعْنَاهُ: أَنَّ إِبْداءَهُنَّ المَحاجِرَ مُحْدَثٌ، إِنّما كَانَ النِّقَابُ لاصِقاً بِالْعينِ، وَكَانَت تَبدُو إِحدَى العينَيْنِ، والأُخْرَى مستورَةٌ.
فِي الحَدِيث: (لَا شُفْعَةَ فِي فَحْلٍ، وَلَا مَنْقَبَةٍ) ، فَسَّرُوا المَنْقَبَةَ (الْحَائِط) وَفِي رِوَايَة: (لَا شُفْعَةَ فِي فِنَاءٍ، وَلَا طَرِيقٍ، وَلَا مَنْقَبَة) ، المَنْقَبَةُ هِيَ الطَّرِيقُ بَين الدّارَيْن، كأَنّه نُقِبَ من هاذِه إِلى هاذِه.
وقيلَ: هِي الطَّرِيقُ الّتي تعلو أَنْشازَ الأَرْضِ.
(والأَنْقابُ: الآذانُ، لَا يُعْرفُ لَهَا واحِدٌ) ، كَذَا فِي المُحْكَم وغيرِه، قَالَ القُطامِيُّ:كانتْ خُدُودُ هِجَانِهِنَّ مُمَالَةًأَنْقابُهنَّ إِلى حُدَاءِ السُّوَّقِوَمِنْهُم مَن تكلَّف وَقَالَ: الواحدُ نُقْبٌ، بالضَّمّ، مأْخوذ من الخَرْقِ، ويرْوى: أَنَقاً بهِنَّ، أَي: إِعجاباً بِهِنّ.
(والنّاقِب، والنّاقِبةُ: داءٌ) يَعْرِضُ (للإِنْسان من طُولِ الضَّجْعَةِ) .
وَقيل: هِيَ القُرْحةُ الّتي تَخْرجُ بالجَنْبِ.
(و) نُقَيْبٌ، (كَزُبيْر: ع بَيْنَ تَبُوكَ ومَعَانَ) فِي طَرِيق الشّام على طَرِيق الحاجّ الشّامِيّ.
ونَقِيبٌ أَيضاً: شِعْبٌ من أَجَإٍ، قَالَ حاتِم:وسالَ الأَعَالي مِنْ نَقِيبٍ وثَرْمَدٍوبَلِّغْ أُنَاساً أَنّ وَقْرَانَ سَائِلُ(ونَقَبَانةُ، محرَّكَةً: ماءَةٌ بِأَجَإٍ) أَحَدِ جَبَلَيْ طَيّىءٍ، وَهِي لِسِنْبِسٍ مِنْهُم.
(والمَنَاقِبُ: جَبَلٌ) مُعْتَرِضٌ، قَالُوا: وسُمِّي بذالك لاِءَنّه (فِيهِ ثَنَايَا وطُرُقٌ إِلى اليَمَامَةِ واليَمَنِ وغيرِها) ، كأَعَالِي نَجْدٍ والطّائف، فَفِيهِ ثلاثُ مَناقبَ، وَهِي عِقَابٌ، يقالُ لأُحْداهَا الزَلاّلةُ، وللأُخْرَى قِبْرَيْن، وللأُخْرَى: البيضاءُ.
قَالَ أَبو جُؤَيَّةَ عائذُ بْنُ جُؤَيَّةَ النَّصْرِيُّ:كاذِباً، فَلم يَحْمِلْهُ، فانْطَلَقَ وَهُوَ يَقُول:أَقسَم باللَّهِ أَبو حَفْصٍ عُمَرمَا مَسَّها مِن نَقَبٍ وَلَا دَبَرْأَراد بالنَّقَب هُنَا: رِقَّةَ الأَخْفَافِ، وَفِي حَدِيث عليَ، رَضِي الله عَنهُ: (ولْيَسْتَأْنِ بالنَّقِبِ والظَّالِعِ) أَي: يَرْفُق بهما.
ويجوزُ أَن يكون من الجَرَب.
وَفِي حديثِ أَبِي مُوسَى: (فَنَقِبَتْ أَقْدَامُنَا) أَي: رَقَّتْ جُلُودُها، وتَنَفَّطَتْ من المَشْيِ.
كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
(و) نَقَّب (فِي البِلادِ: سارَ) ، وَهُوَ قولُ ابْن الأَعْرَابِيِّ، وَقد تقدّم.
وَلَا يَخْفَى أَنَّه أَغنَى عَنهُ قولُهُ السّابق: ونَقَبَ فِي الأَرْض: ذَهب.
لِرجوعِهما إِلى واحدٍ.
ثُمَّ رأَيتُ شيخَنا أَشار إِلى ذالك أَيضاً.
(ولَقِيتُهُ نِقَاباً) ، بِالْكَسْرِ: أَي (مُوَاجَهَةً، أَو من غَيْرِ مِيعَادٍ) ، وَلَا اعْتِمَاد، (كناقَبْتُهُ نِقَاباً) ، أَي: فَجْأَةً، ومَرَرْتُ على طَرِيق فناقَبَنِي فِيهِ فلانٌ نِقَاباً: أَي لَقِيَني على غيرِ مِيعَاد.
وانتصابُهُ على الْمصدر، وَيجوز على الْحَال، كَذَا فِي مَجمع الأَمثال.
(و) نَقَبْتُ (الماءَ) نَقْباً، ونِقَاباً مثل التِقاطاً: (هَجَمْتُ عَلَيْه) ، وورَدْتُ من غيرِ أَن أَشْعُرَ بِهِ قبلَ ذَلِك، وقيلَ: وَرَدْتُ عَلَيْهِ (من غَيْرِ طَلَب) .
(والمَنْقَبَةُ: المَفخَرَةُ) ، وَهِي ضِدُّ المَثْلَبَةِ.
وَفِي اللّسان: المَنْقَبَةُ: كَرَمُ الفِعْلِ، وجَمعُها المَنَاقِبُ، يُقَال: إِنّه لَكَرِيمُ المَنَاقِبِ، من النَّجَدات وغيرِها، وَفِي فلانٍ مَناقِبُ جَمِيلَةٌ: أَي أَخلاقٌ حسَنَةٌ.
وَفِي الأَساس: رجلٌ ذُو مَنَاقِبَ وَهِي المَآثِرُ والمَخابِرُ.
(و) المَنْقَبَةُ: (طَرِيقٌ ضَيِّقُ بَين دارَيْنِ) ، لَا يُستطاعُ سُلُوكُه.
(و) الصِّحاح، وَيُقَال: إِنَّ النَّعْبَ تَحَرُّكُ رَأْسِها، فِي المَشْيِ، إِلى قُدّام.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:النَّعّابُ: الغُرَاب.
وَفِي دُعَاءِ داوُودَ، عَلَيْهِ الصَّلاة والسَّلامُ: (يَا رازِقَ النَّعّابِ فِي عُشِّه) .
قيل: إِنَّ فَرْخَ الغُرَاب إِذا خَرجَ من بَيضه، يكونُ أَبْيضَ كالشَّحْمة، فإِذا رَآهُ الغُرَابُ، أَنكَرَه وتَرَكه، وَلم يزُقَّهُ، فيَسوقُ اللَّهُ إِليه البقَّ، فيقعُ عَلَيْهِ، لِزُهُومَةِ رِيحِه، فيلْقُطُهَا، ويَعيشُ بهَا إِلى أَنْ يطْلُعَ الرِّيش ويسْوَدَّ، فيعاوِدهُ أَبوهُ وأُمّهُ.
كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
وأَنْعب الرَّجُلُ: إِذا نَعَبَ فِي الفتنِ.
والنَّعِيبُ أَيضاً: صوتُ الفَرَس.
(و) يُقَالُ: (رِيحٌ نَعْبٌ) : إِذا كانتْ (سَرِيعةَ المَمرِّ) ؛
أَنشد ابْنُ الأَعْرابِيِّ:أَحْدَرْنَ واسْتوَى بِهِنَّ السَّهْبُوعَارضَتْهُنَّ جَنُوبٌ نَعْبُوَلم يفسّر هُوَ النَّعْبَ، وإِنّمَا فسّرَه غيرُه: إِمّا ثعلبٌ، وإِمّا أَحَدُ أَصحابِهِ.
(وبنُو ناعِبٍ: حَيٌّ) من الْعَرَب، قَالَه ابْنُ دُرَيْدٍ: (وبَنُو نَاعِبَةَ) ، بِزِيَادَة الهاءِ (بَطْنٌ مِنْهُمْ) .
وَفِي التَّكْملة: بُطَيْنٌ مِنْهُم، عَن ابْن دُرَيْدٍ أَيضاً، أَي: من بني ناعبٍ.
(وناعِبٌ: ع) فِي شعرٍ، واخْتُاِفَ فِيهِ، قَالَه الحازِميّ، كَذَا فِي المُعْجم.
(وذُو نَعْبٍ: من) أَذْواءِ حِمْيَرَ من بني (أَلْهانَ بْنِ مالِكٍ) أَخي همْدانَ بْنِ مالِكٍ.
ويَنْعَبُ: موضعٌ بأَرضِ مَهْرَةَ، من أَقاصي اليمَن، لَهُ ذكر فِي الرِّدَّة.
وَقَالَ ابْنُ الأَعْرابيّ: أَنْعَبَ الرَّجُلُ، إِنْعاباً: إِذَا نَعَرَ فِي الفِتَن.
جذورٌ تشترك مع «نقب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
نقَبَ/ نقَبَ عن يَنقُب، نَقْبًا، فهو ناقِب، والمفعول مَنْقوب • نقَب البنَاءَ أو نقَب الحائِطَ: ثقبَه، وفتح فيه ثُغرَةً "يجيد نَقْب الحواجِز- نقَب الثوبَ/ الجلدَ- {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا} " ° نقبت النَّكبةُ فُلانًا: أصابته. • نقَب عن الآثار: بحث عنها في باطن
جذر نقب هو (نقب)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
نقب تتكوّن من 3 أحرف: ن، ق، ب؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف ب.
الماضي: انتقبَ، المضارع: ينتقب، المصدر: انتقابًا، اسم الفاعل: مُنتقِب.
جمع مَنْقبة: مَناقِبُ.