معنى نيم

الإسلام > قاموس > نيم

معنى نيم وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نيم»: نيمَة وَالْهِبَة والحفيد وَقيل إِن هَذَا هُوَ المُرَاد بقوله تَعَالَى عَن سيدنَا إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاق وَيَعْقُوب نَافِلَة} (ج) نوافل(…

معنى نيم في المعجم الوسيط

نيمَة وَالْهِبَة والحفيد وَقيل إِن هَذَا هُوَ المُرَاد بقوله تَعَالَى عَن سيدنَا إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاق وَيَعْقُوب نَافِلَة} (ج) نوافل (النَّفْل) مَا شرع زِيَادَة على الْفَرِيضَة وَالْوَاجِب وَالْبرد (النَّفْل) الْغَنِيمَة وَالْهِبَة (ج) أنفال وجنس أعشاب محولة أَو معمرة من الفصيلة القرنية (الفراشية) يُسمى الطريفلن (مُعرب تريفل) فِيهِ أَنْوَاع بَريَّة وأنواع تزرع فَتكون كلا وَمِنْهَا النَّفْل الإسكندري أَي البرسيم (النَّفْل) ثَلَاث لَيَال بعد الْغرَر (استنهض) فلَانا للامر دَعَاهُ إِلَى سرعَة الْقيام بِهِ(الناهض) فرخ الطَّائِر الَّذِي قدر على الطيران وَاللَّحم الَّذِي يَلِي الْعَضُد من أَعْلَاهُ (ج) نواهض وَيُقَال عَامل ناهض مَاض فِي عمله بعزيمة صَادِقَة وشباب ناهض يقظ مهتم بِالْقيامِ بواجباته (الناهضة) ناهضة الرجل بَنو أَبِيه الَّذين يغضبون لغضبه ويهبون لمعونته وخدمه وأعوانه القائمون بأَمْره المعينوه لَهُ (ج) نواهض (النهاض) السرعة (النهض) الغليظ من الأَرْض يشق السّير فِيهِ (ج) نهاض يُقَال سلكوا نهاض الطّرق (النهضة) الطَّاقَة وَالْقُوَّة والوثبة فِي سَبِيل التَّقَدُّم الاجتماعي أَو غَيره وَيُقَال كَانَ من فلَان نهضة إِلَى كَذَا حركه وَهُوَ كثير النهضات (محدثة)(النهاض) الدءوب على أَن يسْلك سَبِيل التَّقَدُّم وَالْكثير النهوض وَيُقَال مَكَان نهاض مُرْتَفع (

معنى نيم في الصحاح للجوهري

والنهام بالضم في شعر الطرماح (فتلاقته فلاثت به لعوة تضبح ضبح النهام) : ضرب من الطير.

[نيم] النيم: الدرج التى تكون في الرمل إذا جرَتْ فيه الريح.

قال ذو الرمّة: حتَّى انجلى الليلُ عنها في مُلَمَّعَةٍ مِثْلِ الأديمِ لها من هَبْوَةٍ نيم والنيم: الفرو الخلق.

وقول ساعدة بن جؤية الهذلى:من نيم ومن كتم (ثم ينوش إذا آد النهار له بعد الترقب من نيم ومن كتم) * هما شجران.

[فصل الواو][وأم] أبو زيد: المُواءمَةُ: الموافقة.

يقال: واءَمَهُ مُواءَمَةً ووِئاماً، إذا فعل كما يفعل.

وفي المثل: " لولا الوئام لهلك الانام "، نيم على اللفظ.

وتقول: نمت، وأصله نومت، بكسر الواو، فما سكنت سقطت لاجتماع الساكنين ونقلت حركتها إلى ما قبلها.

وكان حق النون أن تضم لتدل على الواو الساقطة، كما ضممت القاف في قلت، إلا أنهم كسروها للفرق بين المضموم والمفتوح.

وأما كلت فإنما كسروها لتدل على الياء الساقطة.

وأما على مذهب الكسائي فالقياس مستمر، لانه يقول أصل قال قول بضم الواو، وأصل كال كيل بكسر الياء والامر منه نم بفتح النون بناء على المستقبل، لان الواو المنقلبة ألفا سقطت لاجتماع الساكنين.

ويقال: يا نَوْمانُ، للكثير النوم، ولا تقل رجل نَوْمانُ، لأنه يختص بالنداء.

وأنَمْتُهُ ونَوَّمْتُهُ بمعنًى.

وأخذه نُوامٌ بالضم، إذا جعل النومُ يعتريه.

وتَناوَمَ: أرى من نفسه أنَّه نائِمٌ وليس به.

ونُمْتُ الرجلَ بالضم، إذا غلبتَه بالنَوم، لأنَّك تقول ناوَمَهُ فَنامَهُ يَنومُهُ.

ونامَتِ السوقُ: كسَدت.

ونامَ الثوبُ: أخلقَ.

واسْتَنامَ إليه، أي سكن إليه واطمأن.

ورجلٌ نومَةٌ بالضم ساكنة الواو، أي لايؤبه له.

ورجلٌ نُوَمَةٌ بفتح الواو، أي نَؤُومٌ، وهو الكثير النوم.

وإنّه لحسن النيمَةِ بالكسر.

والمَنامَةُ: ثوبٌ يُنامُ فيه، وهو القطيفة.

قال الكميت: عليه المنامةُ ذات الفُضولِ من الوَهْنِ (" من القهز ") والقَرْطَفُ المُخْمَلُ وقال آخر:لكلِّ مَنامَةٍ هُدْبٌ أصيرُ * أي متقارب.

وربَّما سمِّوا الدكَّان مَنامَةً.

وليلٌ نائِمٌ، أي يُنامُ فيه، كقولهم: يومٌ عاصفٌ، وهَمٌّ ناصبٌ، وهو فاعل بمعنى مفعول فيه.

[نهم] النَهْمَةُ: بلوغ الهمَّة في الشئ.

وقد نهم بكذا فهو مَنْهومٌ، أي مولعٌ به.

وفي الحديث: " مَنْهومانِ لا يشبعانِ: مَنْهومٌ بالمال ومنهوم بالعلم ".

ونهم ينهم بالكسر نَهيماً: لغةٌ في نَحَمَ يَنْحِمُ، أي (تنفس بشده) زَحَرَ.

والنَهَمُ بالتحريك: إفراطُ الشهوة في الطعام وقد نَهِمَ بالكسر يَنْهَمُ نَهَماً.

والنَهْمُ بالتسكين: مصدر قولك نَهَمْتُ الإبل أنهمها بالتفح فيهما نهما ونهيما، إذا زجرتها وصِحْت بها لتجدَّ في سيرها.

وقال: ألا انهماها إنها مناهيم وإننا مناجد متاهيم وإنما ينهمها القوم الهيم والمنهام من الابل: التي تُطيعُ على النَهْمِ، وهو الزَجْرُ.

والنَهْمُ أيضاً: الحَذْف بالحصى ونحوِه، لأنَّ السائق قد يفعل ذلك.

وقال (رؤبة) :ينهمن بالدار الحصى المنهوما (والهوج يذرين الحصى المهجوما:) * والنهيم مثل النحيم ومثل النَئيمِ، وهو صوت الأسد والفيل.

يقال: نَهَمَ الفيلُ يَنْهِمُ نَهْماً ونهيما، عن الاصمعي.

والنهامى: الحداد.

والنهام بالضم في شعر الطرماح (فتلاقته فلاثت به لعوة تضبح ضبح النهام) : ضرب من الطير.

[نيم] النيم: الدرج التى تكون في الرمل إذا جرَتْ فيه الريح.

قال ذو الرمّة: حتَّى انجلى الليلُ عنها في مُلَمَّعَةٍ مِثْلِ الأديمِ لها من هَبْوَةٍ نيم والنيم: الفرو الخلق.

وقول ساعدة بن جؤية الهذلى:من نيم ومن كتم (ثم ينوش إذا آد النهار له بعد الترقب من نيم ومن كتم) * هما شجران.

معنى نيم في كتاب العين

نيم: الدَّعيّ، ومنه قوله [تعالى] : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ (سورة القلم ١٣) .

والمزنّم: المُستَعْبَدُ، قال ((المتلمس) الأصمعيات ص ٢٤٤) :[فإنّ نِصابي إن سألتَ ومَنْصِبي .

من النّاس] قومٌ يَقتَنُونَ المُزَنَّماوالمُزَنَّم: صِغارُ الإبل، وكلُّ مُسْتَلْحَقٍ (مستحلق، والصواب ما أثبتناه، وهو المستحلق بالنسب) فهو مزنم.

نيم: النِّيم: قال أبو ليلى: النِّيم: الفرو الرّقيق، وأنشد لذي الرّمّة (يجلى بها الليل عنا في ملمعة) :حتّى انجلى الصُّبْحُ عنها في مُلَمِّعةٍ .

مِثلِ الأَديمِ لها من هَبْوةٍ نِيمُ

معنى نيم في تهذيب اللغة

نيم: عَمْرو، عَن أبِ

معنى نيم في لسان العرب

نيمةُ والهبةُ؛

قَالَ لَبِيدٌ:إِنَّ تَقْوَى رَبِّنا خيرُ نَفَلْ، .

وبإِذْنِ اللهِ رَيْثي والعَجَلْالْحِجَارَةِ والإِبل وَالنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ.

والنَّبَلُ: الْحِجَارَةُ الَّتِي يُسْتنجى بِهَا؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثِ:اتَّقُوا المَلاعِنَ وأَعِدُّوا النَّبَل؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ النُّبَل؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَاحِدَتُهَا نُبْلَة كغُرْفة وغُرَف، وَالْمُحْدَثُونَ يَفْتَحُونَ النُّونَ وَالْبَاءَ كأَنه جَمْعُ نَبِيل فِي التَّقْدِيرِ؛

والنَّبَل، بِالْفَتْحِ، فِي غَيْرِ هَذَا الكِبار مِنَ الإِبل وَالصِّغَارُ، وَهُوَ مِنَ الأَضداد.

ونَبَّلَه نُبَلًا: أَعطاه إِياها يَسْتَنْجِي بِهَا، وتَنَبَّلَ بِهَا: اسْتَنْجى؛

قَالَ الأَصمعي: أَراها هَكَذَا بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الْبَاءِ.

يُقَالُ: نَبِّلْني أَحجاراً لِلِاسْتِنْجَاءِ أَي أَعطنيها، ونَبِّلْنِي عَرْقاً أَي أَعطنيه.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ النَّبَل، بِفَتْحِ النُّونِ، قَالَ: وَنَرَاهَا سُمِّيَتْ نَبَلًا لِصِغَرِهَا، وَهَذَا مِنَ الأَضداد فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَن يُقَالَ للعِظام نَبَل وَلِلصِّغَارِ نَبَل.

وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ: النَّبَل جَمْعُ نَابِل وَهِيَ الحذَّاق بعمَل السِّلَاحِ.

والنَّبَل: حِجَارَةُ الِاسْتِنْجَاءِ، قَالَ: وَيُقَالُ النُّبَل، بِضَمِّ النُّونِ؛

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسحاق بْنِ عِيسَى: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مَعْنٍ يَقُولُ: إِن رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ توُفِّيَ فوَرِثه أَخوه فعيَّره رجل بأَنه فرِح بِمَوْتِ أَخيه لمَّا وَرِثَهُ فَقَالَ الرَّجُلُ:أَفْرَحُ أَنْ أُرْزَأَ الكِرامَ، وأَنْ .

أُورَثَ ذَوْداً شَصائصاً نَبَلا؟

إِن كنتَ أَزْنَنْتَني بِهَا كَذِباً، .

جَزْءُ، فَلاقَيْتَ مِثْلَها عَجِلايَقُولُ: أَأَفْرَح بصِغار الإِبل وَقَدْ رُزِئْت بكِبار الكِرام؟

قَالَ: وَبَعْضُهُمْ يَرْويه نُبَلا، يُرِيدُ جُمَعَ نُبْلة، وَهِيَ الْعَظِيمَةُ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الشِّعْرُ لحضْرَميِّ بَنِي عَامِرٍ، والنَّبَل فِي الشِّعْر الصِّغارُ الأَجسام، قَالَ: فنَرى أَن حِجَارَةَ الِاسْتِنْجَاءِ سُمِّيت نَبَلًا لصَغارتها.

وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: كُلَّمَا ناولْت شَيْئًا ورَميته فَهُوَ نَبَل، قَالَ: وَفِي هَذَا طَرِيقٌ آخَرُ: يُقَالُ مَا كَانَتْ نُبْلَتك مِنْ فُلَانٍ فِيمَا صنعْت أَي مَا كَانَ جَزاؤُك وثوابُك مِنْهُ، قَالَ: وأَما مَا رُوِيَ شَصائصاً نَبَلا، بِفَتْحِ النُّونِ، فَهُوَ خَطَأٌ وَالصَّحِيحُ نُبَلا، بِضَمِّ النُّونِ.

والنُّبَلُ هاهنا: عِوَضٌ مِمَّا أُصِبْت بِهِ، وَهُوَ مَرْدُودٌ إِلى قَوْلِنَا مَا كَانَتْ نُبْلَتُك مِنْ فُلَانٍ أَي مَا كَانَ ثوابُك.

وَقَالَ أَبو حَاتِمٍ فِيمَا أَلَّفه مِنَ الأَضداد: يُقَالُ ضَبٌّ نَبَلٌ وَهُوَ الضَّخْمُ، وَقَالُوا: النَّبَل الخسيسُ؛

قَالَهُ أَبو عُبَيْدٍ وأَنشد:أُورَثَ ذوْداً شَصائصاً نَبَلابِفَتْحِ النُّونِ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَما الَّذِي فِي الْحَدِيثِ وأَعِدُّوا النُّبَل، فَهُوَ بِضَمِّ النُّونِ، جَمْعُ النُّبْلة وَهُوَ مَا تَناولْته مِنْ مَدَرٍ أَو حجَر، وأَما النَّبَل فَقَدْ جَاءَ بِمَعْنَى النَّبِيل الْجَسِيمِ وَجَاءَ بِمَعْنَى الْخَسِيسِ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِلرَّجُلِ الْقَصِيرِ تِنْبَل وتِنْبال؛

وأَنشد أَبو الْهَيْثَمِ بَيْتَ طَرَفَةَ:وَهُوَ بِسَمْلِ المُعْضَلات نَبِيلُ (قوله [وَهُوَ بِسَمْلِ الْمُعْضَلَاتِ نَبِيلُ] هكذا في الأصل بالنون والباء والياء التحتية في الشطر وتفسيره، والذي في شرح القاموس فيهما تِنْبَل كدرهم بالمثناة الفوقية والنون والباء ويشهد له ما يأْتي).

فَقَالَ: قَالَ بَعْضُهُمْ نَبِيل أَي عَاقِلٌ، وَقِيلَ: حاذِق، وَهُوَ نَبِيلُ الرأْي أَي جيِّده، وَقِيلَ: نَبِيل أَي رَفِيقُ بإِصلاح عِظام الأُمور.

واسْتَنْبَلَ المالَ: أَخذ خِيارَه.

ونُبْلَة كُلِّ شَيْءٍ: خِيارُه، وَالْجَمْعُ نُبُلات مِثْلُ حُجْرة وحُجُرات؛

وَقَالَ الْكُمَيْتُ:لآلئ، من نُبُلاتِ الصِّوارِ، .

كحْلَ المَدامِع لَا تَكْتَحِلمُنْصُل ومُنْصَل، وَهُوَ أَحد مَا جَاءَ مِنَ الأَدوات عَلَى مُفْعل، بِالضَّمِّ.

وأَما قَوْلُهُمْ فِيهِ مُنْغُل، فعَلى الْبَدَلِ لِلْمُضَارَعَةِ.

وانْتَخَلْتُ الشَّيْءَ: اسْتَقْصَيْتُ أَفضله، وتَنَخَّلْتُه: تَخَيَّرْتُه.

وَرَجُلٌ نَاخِلُ الصَّدْر أَي ناصحٌ.

وإِذا نخلْت الأَدوية لتَسْتَصْفي أَجودَها قُلْتَ: نَخَلْت وانْتَخَلْت، فالنَّخْل التَّصْفِية، والانتِخالُ الِاخْتِيَارُ لِنَفْسِكَ أَفضله، وَكَذَلِكَ التَّنَخُّل؛

وأَنشد:تنَخَّلْتُها مَدْحاً لقومٍ، وَلَمْ أَكنْ .

لِغيرهمُ، فِيمَا مضَى، أَتَنَخَّلوانْتَخَلْت الشَّيْءَ: استَقْصَيْت أَفضَله، وتَنَخَّلْتُه: تخيَّرته.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّا النَّاخِلةأَي الْمَنْخُولَةَ الْخَالِصَةَ، فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مُفْعُولَةٍ كماءٍ دافِق؛

وَفِيهِ أَيضاً:لَا يقبلُ اللَّهُ إِلا نَخَائِلَ الْقُلُوبِأَي النِّيّات الْخَالِصَةِ.

يُقَالُ: نَخَلْتُ لَهُ النَّصِيحَةَ إِذا أَخلصتها.

والنَّخْلُ: تَنْخيلُ الثَّلج والوَدْق؛

تَقُولُ: انْتَخَلَتْ ليلتُنا الثلجَ أَو مَطَرًا غَيْرَ جَوْد.

والسَّحاب يَنْخُلُ البرَدَ والرَّذاذَ ويَنْتَخِلُه.

والنَّخْلَة: شَجَرَةُ التَّمْرِ، الْجَمْعُ نَخْل ونَخِيل وَثَلَاثُ نَخَلات، وَاسْتَعَارَ أَبو حَنِيفَةَ النَّخْلَ لِشَجَرِ النارَجيل تحمِل كَبائِس فِيهَا الفَوْفَل (لشجر النارجيل وما شاكله، فقال: أخبرت أن شجرة الْفُوفَلِ نَخْلَة مِثْلُ نَخْلَةِ النَّارَجِيلِ تَحْمِلُ كَبَائِسَ فِيهَا الْفَوْفَلُ إلخ.

ففي عبارة الأصل سقط ظاهر) أَمثال التَّمْرِ؛

وقال مرة يصف شجر الكاذِي: هُوَ نَخْلَة فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنَ حِليتها، وإِنما يُرِيدُ فِي كُلِّ ذَلِكَ أَنه يُشْبِهُ النَّخْلَة، قَالَ: وأَهل الْحِجَازِ يُؤَنِّثُونَ النَّخْلَ؛

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ؛

وأَهل نَجْدٍ يذكِّرون؛

قَالَ الشَّاعِرُ فِي تَذْكِيرِهِ:كنَخْلٍ مِنَ الأَعْراض غَيْرِ مُنَبَّقِقَالَ: وَقَدْ يُشْبِه غيرُ النَّخْل فِي النِّبْتة النَّخْلَ وَلَا يُسَمَّى شَيْءٌ مِنْهُ نَخْلًا كالدَّوْم والنارَجيل والكاذِي والفَوْفَل والغَضَف والخَزَم.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: مَثَل الْمُؤْمِنِ كمثَل النَّحْلة، وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ:كَمَثَلِ النَّخْلة؛

بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، وَهِيَ وَاحِدَةُ النَّخْل، وَرُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، يُرِيدُ نحْلة العسَل، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

وأَبو نَخْلة: كُنْيَةٌ؛

قَالَ أَنشده ابْنُ جِنِّي عَنْ أَبي عَلِيٍّ:أُطْلُبْ، أَبا نَخْلَة، مَنْ يأْبُوكا .

فَقَدْ سأَلنا عَنْكَ مَنْ يَعْزُوكاإِلى أَبٍ، فكلُّهم يَنْفِيكاوأَبو نُخَيْلَة: شَاعِرٌ مَعْرُوفٌ كُنِّي بِذَلِكَ لأَنه وُلِد عِنْدَ جِذْع نَخْلَةٍ، وَقِيلَ: لأَنه كَانَتْ لَهُ نُخَيْلة يَعْتَهِدها؛

وَسَمَّاهُ بَخْدَجٌ الشَّاعِرُ النُّخَيْلات فَقَالَ يَهْجُوهُ:لَاقَى النُّخَيْلاتُ حِناذاً مِحْنَذا .

مِنِّي، وشَلًّا لِلِّئام مِشْقَذا (للأعادي).

ونَخْلة: مَوْضِعٌ؛

أَنشد الأَخفش:يَا نَخْلَ ذاتِ السِّدْر والجَراوِلِ، .

تَطاوَلي مَا شئتِ أَن تَطاوَلي،إِنَّا سَ نِيم أَي الثأْر الَّذِي فِيهِ وَفاءُ طِلْبتِه.

وَفُلَانٌ لَا يَنَامُ وَلَا يُنِيمُ أَي لَا يَدَعُ أَحداً يَنام؛

قَالَتِ الْخَنْسَاءُ:كَمَا مِنْ هاشمٍ أَقرَرْت عَيْني، .

وكانَتْ لَا تَنَامُ وَلَا تُنِيمُوَقَوْلُهُ:تَبُكُّ الحَوْضَ عَلَّاها ونَهْلا، .

وخَلْفَ ذِيادِها عَطَنٌ مُنِيمُمَعْنَاهُ تسكُن إِليها فتُنِيمُها.

ونَاوَمَنِي فنُمْتُه أَي كنتُ أَشدَّ نَوْماً مِنْهُ.

ونُمْتُ الرجلَ، بِالضَّمِّ، إِذاوَلَهُ جُؤجُؤُ نَعامةٍ لِارْتِفَاعِ جُؤْجُؤها.

وَمِنْ أَمثالهم: مَن يَجْمع بَيْنَ الأَرْوَى والنَّعام؟

وَذَلِكَ أَنَّ مَساكنَ الأَرْوَى شَعَفُ الْجِبَالِ وَمَسَاكِنُ النَّعَامِ السُّهولةُ، فَهُمَا لَا يَجْتَمِعَانِ أَبداً.

وَيُقَالُ لِمَنْ يُكْثِرُ عِلَلَه عَلَيْكَ: مَا أَنت إِلَّا نَعامةٌ؛

يَعْنون قَوْلَهُ:ومِثْلُ نَعامةٍ تُدْعَى بَعِيرًا، .

تُعاظِمُه إِذَا مَا قِيلَ: طِيريوإنْ قِيلَ: احْمِلي، قَالَتْ: فإنِّي .

مِنَ الطَّيْر المُرِبَّة بالوُكوروَيَقُولُونَ لِلَّذِي يَرْجِع خَائِبًا: جَاءَ كالنَّعامة، لأَن الأَعراب يَقُولُونَ إِنَّ النَّعَامَةَ ذهَبَتْ تَطْلُبُ قَرْنَينِ فَقَطَعُوا أُذُنيها فَجَاءَتْ بِلَا أُذُنين؛

وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ بعضهم:أو كالنَّعامةِ، إذ غَدَتْ مِنْ بَيْتِها .

لتُصاغَ أُذْناها بِغَيْرِ أَذِينِفاجْتُثَّتِ الأُذُنان مِنْهَا، فانْتَهَتْ .

هَيْماءَ لَيْسَتْ مِنْ ذَوَاتِ قُرونِوَمِنْ أَمثالهم: أنْتَ كَصَاحِبَةِ النَّعامة، وَكَانَ مِنْ قِصَّتِهَا أَنها وجَدتْ نَعامةً قَدْ غَصَّتْ بصُعْرورٍ فأَخذتْها وربَطتْها بخِمارِها إِلَى شَجَرَةٍ، ثُمَّ دنَتْ مِنَ الْحَيِّ فهتَفَتْ: من كان يحُفُّنا ويَرُفُّنا فلْيَتَّرِكْ وقَوَّضَتْ بَيْتَها لتَحْمِل عَلَى النَّعامةِ، فانتَهتْ إِلَيْهَا وَقَدْ أَساغَتْ غُصَّتَها وأَفْلَتَتْ، وبَقِيَت المرأَةُ لَا صَيْدَها أَحْرَزَتْ وَلَا نصيبَها مِنَ الْحَيِّ حَفِظتْ؛

يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ المَزْريَةِ عَلَى مَنْ يَثق بِغَيْرِ الثِّقةِ.

والنَّعَامة: الْخَشَبَةُ الْمُعْتَرِضَةُ عَلَى الزُّرنُوقَيْنِ تُعَلَّق مِنْهُمَا الْقَامَةُ، وَهِيَ البَكَرة، فَإِنْ كَانَ الزَّرانيق مِنْ خَشَبٍ فَهِيَ دِعَمٌ؛

وَقَالَ أَبو الْوَلِيدِ الكِلابي: إِذَا كَانَتَا مِنْ خَشَب فَهُمَا النَّعامتان، قَالَ: وَالْمُعْتَرِضَةُ عَلَيْهِمَا هِيَ العَجَلة والغَرْب مُعَلَّقٌ بِهَا، قَالَ الأَزهري: وَتَكُونُ النَّعامتانِ خَشَبتين يُضَمُّ طرَفاهما الأَعْليان ويُرْكَز طَرَفَاهُمَا الأَسفلان فِي الأَرض، أَحَدُهُمَا مِنْ هَذَا الْجَانِبِ، والآخر من ذاك الجنب، يُصْقَعان بحَبْل يُمدّ طَرَفَا الْحَبْلِ إِلَى وتِدَيْنِ مُثْبَتيْنِ فِي الأَرض أَوْ حَجَرَيْنِ ضَخْمَيْنِ، وتُعَلَّقُ الْقَامَةُ بَيْنَ شُعْبتي النَّعامتين، والنَّعامتانِ: المَنارتانِ اللَّتَانِ عَلَيْهِمَا الْخَشَبَةُ المعترِضة؛

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: النَّعامتان الْخَشَبَتَانِ اللَّتَانِ عَلَى زُرْنوقَي الْبِئْرِ، الْوَاحِدَةُ نَعامة، وَقِيلَ: النَّعامة خَشَبَةٌ تُجْعَلُ عَلَى فَمِ الْبِئْرِ تَقوم عَلَيْهَا السَّواقي.

والنَّعامة: صَخْرَةٌ نَاشِزَةٌ فِي الْبِئْرِ.

والنَّعامة: كلُّ بِنَاءٍ كالظُّلَّة، أَوْ عَلَم يُهْتَدَى بِهِ مِنْ أَعلام الْمَفَاوِزِ، وَقِيلَ: كُلُّ بِنَاءٍ عَلَى الْجَبَلِ كالظُّلَّة والعَلَم، وَالْجَمْعُ نَعامٌ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ طُرُقَ الْمَفَازَةِ:بِهنَّ نَعامٌ بَناها الرجالُ، .

تَحْسَب آرامَهُن الصُّروحا (قوله [بناها] هكذا بتأنيث الضمير في الأَصل ومثله في المحكم هنا، والذي في مادة نفض تذكيره، ومثله في الصحاح في هذه المادة وتلك).

وَرَوَى الْجَوْهَرِيُّ عَجُزَهُ:تُلْقِي النَّفائِضُ فِيهِ السَّريحاقَالَ: والنَّفائضُ مِنَ الإِبل؛

وَقَالَ آخَرُ:لَا شيءَ فِي رَيْدِها إِلَّا نَعامَتُها، .

مِنْهَا هَزِيمٌ وَمِنْهَا قائمٌ باقِيوَالْمَشْهُورُ مِنْ شِعْرِهِ:لَا ظِلَّ فِي رَيْدِهاوَشَرَحَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ فَقَالَ: النَّعَامة مَا نُصب مِنْ خَشَبٍ يَسْتَظِلُّ بِهِ الرَّبِيئَةُ، والهَزيم: الْمُتَكَسِّرُ؛

وبعد هذا البيت:بِكَسْرِ النُّونِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ، ولك أَن تَطْرَحَ الْكَسْرَةَ مِنَ الثَّانِي وَتَتْرُكَ الأَوَّل مَفْتُوحًا فَتَقُولَ: نَعْم الرجلُ بِفَتْحِ النُّونِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ، وَتَقُولُ: نِعْمَ الرجلُ زيدٌ ونِعْمَ المرأَةُ هندٌ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: نِعْمَتِ المرأَةُ هِنْدٌ، فَالرَّجُلُ فاعلُ نِعْمَ، وزيدٌ يَرْتَفِعُ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحدهما أَن يَكُونَ مُبْتَدَأً قدِّم عَلَيْهِ خبرُه، وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ خَبَرَ مبتدإٍ محذوفٍ، وَذَلِكَ أَنَّك لَمَّا قُلْتَ نِعْم الرَّجُلُ، قِيلَ لَكَ: مَنْ هُوَ؟

أَوْ قدَّرت أَنه قِيلَ لَكَ ذَلِكَ فَقُلْتَ: هُوَ زَيْدٌ وَحَذَفْتَ هُوَ عَلَى عَادَةِ الْعَرَبِ فِي حَذْفِ الْمُبْتَدَأِ، وَالْخَبَرِ إِذَا عُرِفَ الْمَحْذُوفُ هُوَ زَيْدٌ، وَإِذَا قُلْتَ نِعْم رَجُلًا فَقَدْ أَضمرت فِي نِعْمَ الرجلَ بالأَلف وَاللَّامِ مَرْفُوعًا وَفَسَّرْتَهُ بِقَوْلِكَ رَجُلًا، لأَن فاعِلَ نِعْم وبِئْسَ لَا يَكُونُ إِلَّا مَعْرِفَةً بالأَلف وَاللَّامِ أَوْ مَا يُضَافُ إِلَى مَا فِيهِ الأَلف وَاللَّامُ، وَيُرَادُ بِهِ تَعْرِيفُ الْجِنْسِ لَا تعريفُ الْعَهْدِ، أَوْ نَكِرَةً مَنْصُوبَةً وَلَا يَلِيهَا علَمٌ وَلَا غَيْرُهُ وَلَا يَتَّصِلُ بِهِمَا الضميرُ، لَا تَقُولُ نِعْمَ زيدٌ وَلَا الزَّيْدُونَ نِعْموا، وَإِنْ أَدخلت عَلَى نِعْم مَا قُلْتَ: نِعْمَّا يَعِظكم بِهِ، تَجْمَعُ بَيْنَ السَّاكِنِينَ، وَإِنْ شِئْتَ حَرَّكْتَ الْعَيْنَ بِالْكَسْرِ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتَ النُّونَ مَعَ كَسْرِ الْعَيْنِ، وَتَقُولُ غَسَلْت غَسْلًا نِعِمَّا، تَكْتَفِي بِمَا مَعَ نِعْم عَنْ صِلَتِهِ أَيْ نِعْم مَا غَسَلْته، وَقَالُوا: إِنْ فعلتَ ذَلِكَ فَبِها ونِعْمَتْ بتاءٍ سَاكِنَةٍ فِي الْوَقْفِ وَالْوَصْلِ لأَنها تَاءُ تأْنيث، كأَنَّهم أَرادوا نِعْمَتِ الفَعْلةُ أَوِ الخَصْلة.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَن توضَّأَ يومَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا ونِعْمَتْ، ومَن اغْتَسل فالغُسْل أَفضل؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: أَي ونِعْمَت الفَعْلةُ والخَصْلةُ هِيَ، فَحَذَفَ الْمَخْصُوصَ بِالْمَدْحِ، وَالْبَاءُ فِي فَبِهَا مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ أَيْ فَبِهَذِهِ الخَصْلةِ أَوِ الفَعْلة، يَعْنِي الوضوءَ، يُنالُ الفضلُ، وَقِيلَ: هُوَ رَاجِعٌ إِلَى السُّنَّة أَيْ فبالسَّنَّة أَخَذ فأَضمر ذَلِكَ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: تاءُ نِعْمَتْ ثابتةٌ فِي الْوَقْفِ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:أَو حُرَّة عَيْطَل ثَبْجاء مُجْفَرة .

دَعائمَ الزَّوْرِ، نِعْمَتْ زَوْرَقُ البَلدِوَقَالُوا: نَعِمَ القومُ، كَقَوْلِكَ نِعْم القومُ؛

قَالَ طَرَفَةُ:مَا أَقَلَّتْ قَدَمايَ إنَّهُمُ .

نَعِمَ السَّاعون فِي الأَمْرِ المُبِرّهَكَذَا أَنشدوه نَعِمَ، بفتم النون وكسر العين، جاؤوا بِهِ عَلَى الأَصل وَلَمْ يَكْثُرِ اسْتِعْمَالُهُ عَلَيْهِ، وَقَدْ رُوِيَ نِعِمَ، بِكَسْرَتَيْنِ عَلَى الإِتباع.

ودقَقْتُه دَقّاً نِعِمّا أَيْ نِعْمَ الدقُّ.

قَالَ الأَزهري: ودقَقْت دَوَاءً فأَنْعَمْت دَقَّه أَيْ بالَغْت وزِدت.

وَيُقَالُ: نَاعِمْ حَبْلَك وغيرهَ أَي أَحْكِمْه.

وَيُقَالُ: إِنَّهُ رَجُلٌ نِعِمّا الرجلُ وَإِنَّهُ لَنَعِيمٌ.

وتَنَعَّمَه بِالْمَكَانِ: طلَبه.

وَيُقَالُ: أَتيتُ أَرضاً فتَنَعَّمَتْني أَيْ وَافَقَتْنِي وأَقمتُ بِهَا.

وتَنَعَّمَ: مَشَى حَافِيًا، قِيلَ: هُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ النَّعَامَة الَّتِي هِيَ الطَّرِيقُ وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: تَنَعَّمَ الرجلُ قَدَمَيْهِ أَيِ ابتذَلَهما.

وأَنْعَمَ القومَ ونَعَّمَهم: أَتَاهُمْ مُتَنَعِّماً عَلَى قَدَمَيْهِ حَافِيًا عَلَى غَيْرِ دَابَّةٍ؛

قَالَ:تَنَعَّمَها مِنْ بَعْدِ يومٍ وليلةٍ، .

فأَصْبَحَ بَعْدَ الأُنْسِ وَهُوَ بَطِينُوأَنْعَمَ الرجلُ إِذَا شيَّع صَديقَه حَافِيًا خُطُوَاتٍ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ، ومثلُه: إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ؛

قرأَ أَبو جَعْفَرٍ وَشَيْبَةُ وَنَافِعٌ وَعَاصِمٌ وأَبو عَمْرٍو فنِعْمَّا، بِكَسْرِ النُّونِ وَجَزْمِ الْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ، وقرأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ فنَعِمَّا، بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ، وَذَكَرَنَهَمَ يَنْهِمُ.

ونَهْمَةُ الرجلِ والأَسدِ: نأْمَتُهما، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَهْمَةُ الأَسد بَدَلٌ مِنْ نأْمَتِه.

والنَّهَّامُ: الأَسدُ لِصَوْتِهِ.

يُقَالُ: نَهَمَ يَنْهِمُ نَهِيماً.

والنَّاهِمُ: الصارخُ.

والنَّهِيمُ، مثلُ النَّحيمِ ومثلُ النَّئيمِ: وَهُوَ صوتُ الأَسد والفيلِ.

يُقَالُ: نَهَمَ الفيلُ يَنْهِمُ نَهْماً ونَهِيماً؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:إِذَا سَمِعْتَ الزَّأْرَ والنَّهِيما، .

أَبأْت مِنْهَا هَرَباً عَزِيماالإِباءُ: الفِرارُ.

والنَّهْم، بِالتَّسْكِينِ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ نَهَمْتُ الإِبلَ أَنْهَمُها، بِالْفَتْحِ فِيهِمَا، نَهْماً ونَهِيماً إِذَا زَجَرْتَها لِتَجِدَّ فِي سَيْرِهَا؛

وَمِنْهُ قَوْلُ زِيَادٍ المِلقطي:يَا مَنْ لِقَلْبٍ قَدْ عَصاني أَنْهَمُهْأَيْ أَزْجرهُ.

وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:قَالَ تَبِعْتُه فَلَمَّا سَمِع حِسِّي ظنَّ أَني إِنَّمَا تَبِعْتُه لأُوذِيَه، فنَهَمَني وَقَالَ: مَا جَاءَ بكَ هَذِهِ الساعةَ؟

أَيْ زَجَرَني وصاحَ بِي.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ أَيضاً، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قِيلَ لَهُ إِنَّ خالدَ بْنَ الْوَلِيدِ نَهَمَ ابْنَكَ فانْتَهَمَأَيْ زجَرَه فانْزَجَرَ.

ونَهَم الإِبل يَنْهِمُها ويَنْهَمُها نَهْماً ونَهِيماً ونَهْمَةً؛

الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ: زجرَها بصوتٍ لتَمْضيَ.

والمِنْهَامُ مِنَ الإِبل: الَّتِي تُطيع عَلَى النَّهْم، وَهُوَ الزجرُ، وإبلٌ مَنَاهِيمُ: تُطيع عَلَى النَّهْمِ أَيِ الزجرِ؛

قَالَ:أَلا انْهِمَاها، إِنَّهَا مَنَاهِيمْ، .

وَإِنَّمَا يَنْهِمُها القومُ الهيمْ،وَإِنَّنَا مَناجِدٌ مَتاهيمْوالنَّهْمُ: زجرُك الإِبلَ تَصِيحُ بِهَا لتَمْضيَ.

نَهَمَ الإِبلَ يَنْهِمُها ويَنْهَمُها نَهْماً إِذَا زجرَها لتَجِدَّ فِي سَيْرِهَا.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الوَئيدُ الصوتُ، والنَّهِيمُ مثلُه.

والنِّهَامِيُّ، بِكَسْرِ النُّونِ: الراهبُ لأَنه يَنْهَمُ [يَنْهِمُ] (قوله [لأنه يَنْهِمُ] ضبط في الصاغاني بالفتح والكسر وكتب عليه معاً إشارة إلى صحتهما) أَيْ يَدْعُو.

والنِّهامِيُّ: الحدَّادُ؛

وأَنشد:نَفْخَ النِّهَامِيِّ بالكِيرَيْن فِي اللَّهَبوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للأَعشى:سأَدْفعُ عَنْ أَعراضِكم وأُعِيرُكم .

لِساناً، كمِقْراضِ النِّهَامِيِّ، مِلْحَباوَقَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ:وفاقِد مَوْلاه أَعارَتْ رِماحُنا .

سِناناً، كنِبراسِ النِّهَامِيِّ، مِنْجَلامِنْجَلًا: واسعَ الْجُرْحِ، وأَراد أَعارَتْه فَحَذَفَ الْهَاءَ، وَقِيلَ: النِّهَامِيُّ النَّجّارُ، وَالْفَتْحُ فِي كُلِّ ذَلِكَ (قوله [وَالْفَتْحُ فِي كُلِّ ذَلِكَ إلخ] الذي في القاموس أنه بمعنى الحدّاد والنجار والطريق مثلث، وبمعنى الراهب بالكسر والضم) لُغَةٌ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

النَّضْرُ: النِّهَامِيُّ الطريقُ المَهْيَعُ الجَدَدُ، وَهُوَ النَّهَّامُ أَيضاً.

والمَنْهَمَةُ: مَوْضِعٌ النَّجْر.

وطريقٌ نِهَامِيٌّ ونَهَّامٌ: بيِّنٌ واضحٌ.

والنَّهْمُ: الخَذْفُ بِالْحَصَى وَنَحْوِهُ.

ونَهَمَ الحَصى ونحوَه يَنْهَمُه نَهْماً: قَذَفَهُ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:والهُوجُ يُدْرينَ الحَصى المَهْجوما، .

يَنْهَمْنَ فِي الدَّارِ الحَصى المَنْهُومالأَن السَّائِقَ قَدْ يَخْذِفُ بِالْحَصَى وَنَحْوِهُ، وَهُوَ النَّهْم.

والنُّهَامُ: طائرٌ شِبْهُ الهامِ، وَقِيلَ: هُوَ البُومُ، وَقِيلَ: البومُ الذكَرُ؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ فِي بُومة تَصِيح:تَبِيتُ إِذَا مَا دَعاها النُّهَام .

تُجِدُّ، وتَحْسِبها مازِحهْيَعْنِي أَنها تُجِدّ فِي صوتِها فكأَنها تُمازِحُ.

وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: جَمْعُ النُّهامِ نُهُمٌ، قَالَ: وَهُوَ ذكَرُاسْتقام المَنْسِمُ وإِن الرَّجُلَ لَنَبيٌّ، فأَسْلَمَ.

يُقَالُ: قَدِ استَقامَ المَنْسِمُ أَي تَبَيَّنَ الطريقُ.

وَيُقَالُ: رأَيت مَنْسِماً مِنَ الأَمر أَعْرِفُ بِهِ وَجْهَه أَي أَثراً مِنْهُ وَعَلَامَةً؛

قَالَ أَوْس بْنُ حَجَر:لَعَمْرِي لَقَدْ بَيَّنْت يومَ سُوَيْقةٍ .

لِمَنْ كَانَ ذَا رأْيٍ بِوِجْهةِ مَنْسِمِأَي بوجهِ بيانٍ، قَالَ: والأَصل فِيهِ مَنْسِما خُفِّ الْبَعِيرِ، وَهُمَا كالظُّفرين فِي مُقدَّمه بِهِمَا يُسْتبان أَثرُ الْبَعِيرِ الضَّالِّ، وَلِكُلِّ خُفٍّ مَنْسِمان، ولِخُفِّ الفِيل مَنْسِمٌ.

وَقَالَ أَبو مَالِكٍ: المَنْسِمُ الطَّرِيقُ؛

وأَنشد للأَحْوَص:وإِن أَظْلَمَتْ يَوْمًا عَلَى الناسِ غَسْمةٌ، .

أَضَاءَ بكُم، يَا آلَ مَرْوانَ، مَنْسِمُيَعْنِي الطَّرِيقَ، والغَسْمة: الظُّلْمة.

ابْنُ السِّكِّيتِ: النَّيْسَمُ مَا وجدتَ مِنَ الْآثَارِ فِي الطَّرِيقِ، وَلَيْسَتْ بِجادّة بَيّنَةٍ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:باتَتْ عَلَى نَيْسَمِ خَلٍّ جَازِعِ، .

وَعْثِ النِّهاض قاطِع المَطالِعوالمَنْسِمُ: المَذْهب والوجهُ مِنْهُ.

يُقَالُ: أَين مَنْسِمُك أَي أَين مذهبُك ومُتوجَّهُك.

وَمِنْ أَين مَنْسِمُك أَي مِنْ أَين وِجْهتُك.

وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ: أَين مَنْسِمُك أَي بيتُك.

والناسِمُ: المريضُ الَّذِي قَدْ أَشفى عَلَى الْمَوْتِ.

يُقَالُ: فُلَانٌ يَنْسِمُ كنَسْم الرِّيحِ الضَّعِيفِ؛

وَقَالَ الْمَرَّارُ:يمْشِينَ رَهْواً، وَبَعْدَ الجَهْدِ مِنْ نَسَمٍ، .

وَمِنْ حَياءِ غَضِيضِ الطَّرْفِ مَسْتورِابْنُ الأَعرابي: النَّسِيم العرَقُ.

والنَّسْمَة العرْقة فِي الْحَمَّامِ وَغَيْرِهِ، وَيُجْمَعُ النَّسَم بِمَعْنَى الخَلْق أَنَاسِم.

وَيُقَالُ: مَا فِي الأَنَاسِم مثلُه، كأَنَّه جَمَعَ النَّسَم أَنْسَاماً، ثُمَّ أَنَاسِمُ جمعُ الْجَمْعِ.

معنى نيم في تاج العروس

والمَنْهَمَةُ: مَوضِع الرُّهْبانِ، عَن السُّهيليِّ.

ونُهَمُ بن حاري بن عبيد، كزُفَرَ: بطنٌ من هَمْدانَ، ضَبطه الْحَافِظ، عَن ابْن حبيب.

وبَنوا النُّهَيْمِ، كزُبَيْر، بطنٌ مِنَ الْعَرَب، أوردهُ المصنِّف استِطْرادًا فِي ) ، وَأَهْمَلَهُ هُنَا.

وللقِدْرِ نَهِيمٌ، كأميرٍ، وَهُوَ صَوت الغَلَيانِ.

[ن ي م] هَكَذَا أفرده الْجَوْهَرِي، فِي تركيبٍ مُسْتَقِلٍّ، وَكَذَلِكَ ابْن بَري، وكأنَّ المصنِّف تَبِعَهُما.

وَأما ابْن سَيّده فإنَّه ذكر النِّيمَ فِي النَّوْم، قَالَ: وإنَّما قضينا على يَاء النِّيمِ، فِي وُجوهِها كُلِّها، بِالْوَاو، لوُجُود: ) وَعدم: ) ، وَهُوَ ) النِّيمُ: أَو يُوثَقُ بِهِ أَيْضا: قَالَ أَبُو حنيفَة: النِّيمُ: شجرٌ لَهُ شوكٌ لَيِّن، وورقٌ صِغارٌ، وَله حَبٌّ كثيرٌ، متفرقٌ، أَمْثَال الحِمِّصِ، حامِضٌ، فَإِذا أينع: اسودَّ وحلا، وَهُوَ يُؤكَلُ، ومنابته: الجبالُ، وَأنْشد لساعدة [بن جُؤيَّة] الهُذليّ، وَوصف وَعلا فِي شَاهِق:وَقيل: هما شجرتان، من العِضاه.

: نيمٌ.

النِّيم أَيْضا: الَّتِي تكونُ ، وَأنْشد الْجَوْهَرِي لذِي الرُّمة:

جذور ذات صلة بـ نيم

جذورٌ تشترك مع «نيم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن نيم

ما معنى نيم؟

نيمَة وَالْهِبَة والحفيد وَقيل إِن هَذَا هُوَ المُرَاد بقوله تَعَالَى عَن سيدنَا إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاق وَيَعْقُوب نَافِلَة} (ج) نوافل(النَّفْل) مَا شرع زِيَادَة على الْفَرِيضَة وَالْوَاجِب وَالْبرد(النَّفْل) الْغَنِيمَة وَالْهِبَة (ج) أنفال وجنس أعشاب محولة أَو مع

ما جذر كلمة نيم؟

جذر نيم هو (نيم)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف نيم؟

نيم تتكوّن من 3 أحرف: ن، ي، م؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف م.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله