الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 11 هود > الآية ٩٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوقوله تعالى: ﴿ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ ﴾ ، قال ابن عباس (١) (٢) وقوله تعالى: ﴿ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا ﴾ ، قال الليث (٣) (٤) قال الفراء (٥) وقال ابن الأنباري (٦) (٧) (٨) تميمَ بنَ زيد لا تكونَنَّ حاجتي ...
بظهر فلا يخفى عليّ جوابُها قال: معناه: لا تكون مهملة مطرحة، وقال قتادة (٩) أعززتم قومكم وظهرتم بربكم، قال أبو بكر: يريد بقوله ظهرتم: أهملتم وأعرضتم عن طاعته، وجميع أهل (١٠) ﴿ وَاتَّخَذْتُمُوهُ ﴾ تعود إلى أمر الله، وما جاءهم به شعيب من الله تعالى، وهو في الظاهر يعود على اسم الله تعالى، ولكنه يعرف بالمعنى أن المراد منه الأمر، كما تقول العرب: جعلتني خلف ظهرك ودبر أذنك، يريدون: جعلت أمري وحاجتي وكلامي.
وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾ أي خبير بأعمال العباد حتى يجازيهم، في قول جميع المفسرين (١١) (١) "زاد المسير" 4/ 153 بنحوه.
(٢) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 74.
(٣) "تهذيب اللغة" (ظهر) 3/ 2255.
(٤) الطبري 12/ 106.
(٥) "معاني القرآن" 2/ 26.
(٦) "الأضداد" 255.
(٧) ما بين المعقوفين ساقط من (ي).
(٨) ساقط من (ي).
(٩) الطبري 12/ 106 - 107.
(١٠) "معاني الفراء" 2/ 26، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 1/ 298، "معاني الزجاج" 3/ 75، "معانى النحاس" 3/ 377.
(١١) الطبري 12/ 108، "زاد المسير" 4/ 153، ابن عطية 7/ 387.
<div class="verse-tafsir"