الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ١٠٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا ﴾ أي: بمحمد والقرآن ﴿ وَاتَّقَوْا ﴾ اليهودية والسحر (١) ﴿ لَمَثُوبَةٌ ﴾ يقال: أثابه إثابة ومَثَابة، والاسم: الثواب والمَثُوبَةُ والمثْوَبَةُ بفتح الواو (٢) قال أبو العباس: الثوابُ في الأصل معناه: ما رجع إليك من عائدة، وحقيقته (٣) إذا الداعي المُثَوّبُ قال: يالا (٤) والثوب مشتقّ من هذا، لأنه ثاب لباسًا بعد أن كان قُطنا أو غزلا (٥) وقوله تعالى: ﴿ لَمَثُوبَةٌ ﴾ في موضع جواب لو؛ لأنه ينبئ عن قولك: لأثيبُوا، فَحُذِفَ الجواب، وجُعل قوله: ﴿ لَمَثُوبَةٌ ﴾ بدلًا منه، واللامُ فيه لام الابتداء (٦) ومعنى الآية: أن ثواب الله خير لهم من كسبهم بالكفر والسحر (٧) (١) ينظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 1087، "تفسير الطبري" 1/ 468، "تفسير البغوي" 1/ 132.
(٢) المثْوَبة: بفتح الواو شاذ كما قال اللحياني.
ينظر: "اللسان" 1/ 519، (مادة: ثوب).
(٣) في (أ)، (ش): (والحقيقة).
(٤) البيت نسب لزهير بن مسعود الضبي، ينظر: "لسان العرب" 8/ 4976 (مادة: يا) غير منسوب.
"المعجم المفصل" 6/ 81.
ونسب إلى الفرزدق في "لسان العرب" 7/ 4105 (لوم).
(٥) ينظر: "تفسير الطبري" 1/ 468، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 206، "تهذيب اللغة" 1/ 463 (مادة- ثاب)، "المفردات" للراغب الأصبهانى 89، "مقاييس اللغة" 1/ 393، وقال: الثاء والواو والباء قياس صحيح من أصل واحد وهو العود والرجوع.
(٦) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 187 و"البحر المحيط" 1/ 335، وقد ذكر الطبري في "تفسيره" 1/ 468 أن بعض نحوي البصرة يرد ذلك، ويرى أن الجواب (لمثوبة).
(٧) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 187، وينظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 1087، و"مشكل إعراب القرآن" 1/ 108، و"التبيان" ص 81، و"البحر المحيط" 1/ 335.
<div class="verse-tafsir"