الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ١٠٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ مَا يَوَدُّ ﴾ إلى قوله ﴿ مِنْ خَيْرٍ ﴾ (من) صلة مؤكدة (١) ﴿ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ ﴾ يقال: خَصَّه بالشيء واخْتَصَّه به بمعنى واحد (٢) ومعنى الاختصاص: الانفراد بالشيء، ومنه: الخَصَاص للفُرَجِ (٣) (٤) (٥) (٦) وقوله تعالى: ﴿ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ﴾ أراد بالرحمة هاهنا: النبوة (٧) وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ قال الليث: ذو اسم ناقص، وتفسيره: صاحب ذاك (٨) (٩) (١٠) (١١) وقد عَرَفَتْ مَوَالِيها الذَّوِينَا (١٢) أي (١٣) (١٤) وسمعت أبا الحسن النحوي رحمه الله يقول: أصل ذو: ذوي أو ذوو، فلما تحركت الواو والياء وانفتح ما قبلها صارت ألفًا فصار ذوا، ثم لما تحركت الواو وانفتح ما قبلها صارت ألفًا، فاجتمعت ألفان فحذفت إحداهما لالتقاء الساكنين، فبقي ذا فلم يمكن إعراب الألف، فجعل إعرابه في الذال، فلما أعربت الذال بالرفع انقلبت الألف واوًا، ولما أعربت بالخفض انقلبت ياء، ولما أعربت بالنصب بقيت ألفًا كما كانت.
(١) ينظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 1092، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 206، "تفسير البغوي" 1/ 133.
(٢) زيادة من (ش) وقد ذكر الثعلبي في "تفسيره" 1/ 1092 أن الاختصاص أوكد من الخصوص؛ لأن الاختصاص لنفسك والخصوص لغيرك.
(٣) أي: فُرَج بين الأثافي والأصابع، ينظر: "اللسان" 2/ 1173، وقال في "تهذيب اللغة" 1/ 233 - 234: وأصل ذلك من الخَصَاص، وكل خَلَلٍ أو خَرْق يكون في مُنْخل أو باب أو سحاب أو بُرقُع فهو خصَاص.
(٤) زيادة من (ش).
(٥) في (ش): (خصاصة).
(٦) ينظر: "تهذيب اللغة" 2/ 1299، "المفردات" 155، "اللسان" 3/ 1476.
(٧) ينظر: "تفسير الطبري" 1/ 474 - 475، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 189.
(٨) في "تهذيب اللغة": ذلك.
(٩) في (أ) و (ش): (الجميع).
(١٠) في (م): (التأنيث).
(١١) ينظر: "المفردات" 186، "البحر المحيط" 1/ 236 - 237، "القاموس" ص 1351، "الإتقان" 2/ 195.
(١٢) البيت هكذا: فلا أعني بذلك أسفليكم ...
ولكني أريد به الذوينا وهو للكميت بن زيد، في "ديوانه" 2/ 109، و"معجم الشعراء" 8/ 101، وما ذكره المؤلف موافق لما في "تهذيب اللغة" 2/ 1299.
(١٣) في (ش): (أن).
(١٤) نقله عنه في "تهذيب اللغة" 2/ 1299.
<div class="verse-tafsir"