الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقال الحسن وقتادة: أمر الله رسوله أن يخير الرسول (١) (٢) ﴿ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ ﴾ ، وقوله: ﴿ وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ﴾ يعني الجنة ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ (٣) (٤) قال المفسرون: فلما نزلت آية التخيير بدأ رسول الله - - بعائشة وخيرها فاختارت الله ورسوله والدار الآخرة، ثم فعلت سائر أزواجه مثل ما فعلت عائشة وقلن: ما لنا وللدنيا، إنما خلقت الدنيا دار فناء والآخرة هي الباقية، والباقية أحب إلينا من الفانية (٥) ﴿ لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ ﴾ الآية، فقصره الله عليهن ورفع منزلتهن على سائر النساء بالتميز عنهن في العقوبة على المعصية والأجر على الطاعة، وهو قوله (٦) (١) في جميع النسخ: (أن يخير الله)، وهو خطأ.
(٢) انظر: "تفسير الطبري" 21/ 157، "تفسير ابن أبي حاتم" 9/ 3128، وأورده السيوطي في "الدر" 6/ 596، وزاد نسبته لابن المنذر.
(٣) في جميع النسخ: (المحصنات)، وهو خطأ.
(٤) "تفسير مقاتل" 91 أ.
(٥) أخرجه البخاري في "صحيحه" كتاب التفسير، باب ﴿ وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ 4/ 1796 رقم 4507، ومسلم في "صحيحه" كتاب الطلاق، باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقًا إلا بنية 2/ 1103 رقم (1475)، والطبري 21/ 157، وابن كثير 3/ 480.
(٦) في (ب) زيادة: (وهو قوله: يا نساء النبي لستن كأحد من النساء).
<div class="verse-tafsir"