تفسير سورة النساء الآية ٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 4 النساء > الآية ٦

وَٱبْتَلُوا۟ ٱلْيَتَـٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُوا۟ ٱلنِّكَاحَ فَإِنْ ءَانَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًۭا فَٱدْفَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافًۭا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا۟ ۚ وَمَن كَانَ غَنِيًّۭا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَن كَانَ فَقِيرًۭا فَلْيَأْكُلْ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ فَأَشْهِدُوا۟ عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبًۭا ٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 15 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَابْتَلُوا الْيَتَامَى ﴾ الآية.

قال المفسرون: نزلت في ثابت بن رفاعة (١) (٢)  فقال: إن ابن أخي يتيم في حجري، فما يحل لي من ماله، ومتى أدفع إليه ماله؟

فأنزل الله- عز وجل-: ﴿ وَابْتَلُوا الْيَتَامَى ﴾ (٣) قال الحسن، وقتادة، ومجاهد، والسدي، وابن زيد: اختبروهم في عقولهم وأديانهم (٤) ومعنى هذا الابتلاء وكيفيته -على ما ذكره الفقهاء-: أن يُردّ إليه الأمر في نفقته عند مراهقة الحلم، ويعطى شيئًا نزرًا يتصرف فيه، ليعرف كيف تدبيره وتصرفه.

وإن كانت جاريةً يرد إليها ما يرد إلى النساء من أمر البيت وتدبير الغزل والقطن (٥) وقوله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ ﴾ .

قال ابن عباس ومجاهد والسدي وابن زيد: يريد الحلم (٦) وتقديره: حتى إذا بلغوا حال النكاح من الاحتلام.

وقال آخرون: أي بلغوا مبلغ الرجال والنساء من القدرة على النكاح (٧) (٨) ومعنى النكاح هو إنزال الماء، فإذا أنزل الغلام أو الجارية فقد بلغ، سواءٌ كان عن جماع أو احتلام.

وقوله تعالى: ﴿ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ﴾ .

معنى (آنستم) قال ابن عباس: عرفتم (٩) (١٠) وقال الفراء: وجدتم (١١) (١٢) وأصل الإيناس في اللغة: الإبصار (١٣) ﴿ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا  ﴾ ، وقال ابن حلزة (١٤) آنَست نَبأَةً وأفَزَعها القَـ ...

ـنَّاص عَصرًا وقد دَنا الإمساءُ (١٥) أي أحسَّت ووجدت.

وقوله تعالى: ﴿ رُشْدًا ﴾ قال ابن عباس والسدي: هو الصلاح في العقل وحفظ المال (١٦) (١٧) وقال الزجاج.

معنى الرشد: الطريقة المستقيمة التي تثقون (١٨) (١٩) وقال الشافعي -  -: الرشد: من يكون صالحًا في دينه، مصلحًا لماله (٢٠) (٢١) وأبو حنيفة وأصحابه اعتبروا صلاح المال، ولم يعتبروا صلاح الدين (٢٢) وهذا الاختلاف يعود إلى الاختلاف في معنى الرشد، فمن جعل معنى الرشد حفظ المال وإصلاحه يزيل الحجر عن اليتيم بالبلوغ وحفظ المال، دون الصلاح في الدين، ومن جعل معنى الرشد صلاح الدين وحفظ المال اعتبرهما في زوال الحجر عن اليتيم، وهذا هو الأولى (٢٣) (٢٤) ﴿ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ  ﴾ ، والغي: هو الجهالة والبطالة والفساد.

قال طرفة: أرى قبرَ نَحَّامٍ بَخيلٍ بمالِه ...

كقبر غويٍّ في البَطَالة مُفْسدِ (٢٥) فجعل المفسد غويًا (٢٦) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا ﴾ .

قال ابن عباس: يريد لا تبادروا في أموال اليتامى بالسرف قبل أن يبلغ الحلم والرشد (٢٧) وقال المفسرون: يريد (٢٨) (٢٩) و (أن) في محل النصب؛ لأنه مفعول المصدر، على تقدير: مبادرة كبرهم (٣٠) ﴿ وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ﴾ .

قال ابن عباس: يريد: من كان غنيًّا من الأوصياء فليستعفف عن مال اليتيم ولا يأكل منه شيئًا (٣١) معنى: ﴿ فَلْيَسْتَعْفِفْ ﴾ أي: ليترك ذلك ولا يأكل.

يقال: استعفف عن الشيء وعف إذا امتنع منه وتركه (٣٢) وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ .

اختلفوا في الأكل بالمعروف: ما هو؟

فقال قوم: هو أن يأخذ بقدر ما يحتاج إليه من مال اليتيم قرضًا، ثم إذا أيسر قضاه، فإن مات ولم يقدر على القضاء فلا شيء عليه.

وهذا قول سعيد بن جبير (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) والدليل على صحة هذا التأويل قوله تعالى: ﴿ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ  ﴾ ، قالوا: يعني القرض (٣٩)  - أنه قال: (ألا) (٤٠) (٤١) وقال بعضهم: معنى الأكل بالمعروف هو أن يقتصد ولا يسرف، ثم لا قضاء عليه فيما يأكل.

فهذا قول عطاء (٤٢) (٤٣) (٤٤) وقال إبراهيم: هو ما سد الجوعة ووارى العورة (٤٥) وذهبت عائشة وجماعة من العلماء (٤٦) (٤٧)  فقال: يا رسول الله إن في حجري يتيمًا أفاضربه؟

قال: "مما كنت ضاربًا منه ولدك"، قال: يا رسول الله أفآكل من ماله؟

قال: "غير متأثل مالًا، ولا واقٍ مالك بماله" (٤٨) (٤٩) وقوله تعالى: ﴿ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ ﴾ .

هذا وصية من الله تعالى للأولياء بالإشهاد على دفع المال إذا دفعوه إلى الأيتام، لكن إن وقع اختلاف أمكن للولي أن يقيم البينة على أنه رد المال إليه (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) قوله تعالى: ﴿ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴾ قال ابن الأنباري والأزهري: يكون بمعنى محاسبًا، ويكون بمعنى كافيًا (٥٤) فمن الأول قولهم للرجل عند التهدد: حسيبه الله.

ومعناه: محاسبه الله على ما يفعل من الظلم (٥٥) وأنشد ابن الأنباري (٥٦) (٥٧) دعا المحرمون اللهَ يستغفرونه ...

بمكةَ يومًا أن تُمَحَّا ذُنوبُها وناديتُ يا ربّاه أولُ سؤلتي ...

لنفسي لَيلَى ثم أنت حسيبُها (٥٨) قال (٥٩) قالوا: فالحسيب هو المحاسب بمنزلة قول العرب: الشريب.

للمشارب (٦٠) وأنشد (٦١) (٦٢) فلا تُدخِلنَّ الدهر قبرك حَوبَةً ...

يقوُم بها يومًا عليك حسيبُ (٦٣) معناه محاسبك عليه الله تعالى (٦٤) ومن الكفاية قولهم: حسيبك الله.

ومعناه: كافي إياك الله (٦٥) وقد ذكرنا في اللغة في هذا (٦٦) ﴿ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ  ﴾ .

وقال ابن عباس في قوله: ﴿ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴾ : يريد مجازيًا للحسن والمسيء (٦٧) والباء في قوله: ﴿ وَكَفَى بِاللَّهِ ﴾ ، ﴿ وَكَفَى بِرَبِكَ  ﴾ ، [الفرقان:31] في جميع القرآن (٦٨) (٦٩) قال الزجاج: المعنى: كفى الله، كفى ربُك (٧٠) ﴿ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا  ﴾ (٧١) وحسيبًا منصوب على وجهين: أحدهما الحال.

المعنى: وكفى بالله في حال الكفاية والحساب، الثاني: يكون منصوبًا على التمييز، على معنى: كفى الله من الكِفاء والمحاسبين (٧٢) (١) هو ثابت بن رفاعة الأنصاري، ترجموه ضمن الصحابة -  م- لهذه القصة.

انظر: "أسد الغابة" 1/ 268، "الإصابة" 1/ 192.

(٢) لم أقف على ترجمته.

(٣) أخرجه ابن جرير بسنده عن قتادة مطولًا، وليس فيه التصريح بأنه سبب نزول الآية.

انظر: "تفسير الطبري" 4/ 259، وأورده الثعلبي في "الكشف والبيان" 4/ 12 أ، والمؤلف في "أسباب النزول" ص 143، والبغوي في "معالم التنزيل" 2/ 165، وابن الجوزي في "زاد المسير" 2/ 14، وانظر "الدر المنثور" 2/ 214، وعزاه ابن حجر إلى ابن منده وقال: هذا مرسل رجاله ثقات.

"الإصابة" 1/ 192.

(٤) ذكر هذا القول عنهم ابن الجوزي في "زاد المسير" 2/ 14، وانظر:== "تفسير الحسن البصري" جمع د.

محمد عبد الرحيم 1/ 259، "الدر المنثور" 2/ 215.

أما السدي وابن زيد فقد اقتصرا على العقول دون الأديان.

كما أخرج ذلك عنهما ابن جرير في "تفسيره" 4/ 251 - 252، وأخرج عن مجاهد كقولهما، وانظر: "الدر المنثور" 2/ 214.

(٥) انظر: "الكشف والبيان" 4/ 12ب، "معالم التنزيل" 2/ 165.

(٦) هذه الرواية ثابتة عن ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة كما في "تفسير ابن عباس" ص 135، "تفسير الطبري" 4/ 252، "الدر المنثور" 2/ 214 - 215، "تحقيق المروي عن ابن عباس" 1/ 154.

أما عن مجاهد ففي "تفسيره" 1/ 145، وأخرجه الطبري عنه 4/ 252، وانظر: "تفسير الهواري" 1/ 349، "الدر المنثور" 4/ 214.

وأما عن السدي فلم أقف عليه.

وأما عن ابن زيد فقد أخرجه ابن جرير 4/ 252.

(٧) هذا قول الثعلبي في "الكشف والبيان" 4/ 12 أ، وابن قتيبة كما سيذكر المؤلف.

والظاهر أن القولين متقاربان أو متلازمان في الأعم الأغلب من الناس، فإن من احتلم فقد قدر على النكاح من هذه الناحية، ومن قدر على النكاح فقد احتلم، ويؤيد ذلك ما ذكره المؤلف -رحمه الله- من التقدير للقول الأول، والله أعلم.

(٨) "غريب القرآن" ص 120.

(٩) هذه الرواية ثابتةٌ عن ابن عباس من طريق ابن أبي طلحة، كما في "تفسير ابن عباس" ص 135، وأخرج ذلك ابن جرير 4/ 252، وانظر: "تحقيق المروي عن ابن عباس" 1/ 155.

(١٠) لم أقف علي رواية عطاء هذه، وهي بمعنى الأولى الثابتة عن ابن عباس.

(١١) "معاني القرآن" 1/ 257.

(١٢) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 14.

(١٣) انظر: "تهذيب اللغة" 1/ 216 (أنس)، "الكشف والبيان" 4/ 12 أ، "اللسان" 1/ 150 (أنس).

(١٤) هو الحارث بن حلزة بن مكروه اليشكري الوائلي شاعر جاهلي وأحد أصحاب المعلقات السبع وقد ارتجلها ارتجالًا بين يدي ملك الحيرة، توفي سنة 50 قبل الهجرة تقريبًا.

انظر: "الشعر والشعراء" ص 111، "طبقات الشعراء" 1/ 151، "الأعلام" 2/ 154.

(١٥) هذا البيت من معلقة ابن حلزة -وهي المعلقة السابعة- كما في "شرح المعلقات" للزوزني ص 156.

قال الزوزني في شرح البيت: النبأة الصوت الخفي يسمعه الإنسان أو يتخيله، والقناص جمع قانص، وهو الصائد.= يقول: أحست هذه النعامة بصوت الصيادين فأخافها ذلك.

وقد استشهد بالبيت الثعلبي 4/ 12 أ، والألوسي 4/ 205.

(١٦) الأثر عن ابن عباس ثابت من طريق ابن أبي طلحة كما في "تفسير ابن عباس" ص 135، وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" 4/ 252 لكن بلفظ: (رُشدًا) في حالهم والإصلاح في أقوالهم.

وانظر "تفسير ابن كثير" 1/ 492، "تحقيق المروي" عن ابن عباس 1/ 155.

أما عن السدي فأخرجه ابن جرير 4/ 252 أيضًا، لكن بلفظ: عقولًا وصلاحًا.

(١٧) رواية عطاء هذه بمعنى رواية ابن أبي طلحة الثابتة، ولم أقف عليها.

(١٨) في النسختين: يثقون بالتحتية للغيبة، والأولى بالفوقية الخطاب؛ لأن في الآية الخطاب، ولموافقة ذلك ما في معاني الزجاج.

(١٩) "معاني الزجاج" 2/ 14.

(٢٠) من "الكشف والبيان" 4/ 13 ب، وعبارة الشافعي: والرشد -والله أعلم- صلاح في الدين حتى تكون الشهادة جائزة وإصلاح المال.

"الأم" 3/ 215، وانظر "معالم التنزيل" 2/ 165 - 166، "تفسير ابن كثير" 1/ 492.

قال الثعلبي: فالرشد عنده -أي: الشافعي- شيئان: جواز الشهادة واصلاح المال وهذا قول الحسن وربيعة ومالك، "الكشف والبيان" 4/ 13 ب، وانظر "تفسير الحسن البصري" 1/ 259.

(٢١) انظر: "الأم" 3/ 218، "الكشف والبيان" 4/ 12ب، "معالم التنزيل" 2/ 165.

(٢٢) انظر: "الكشف والبيان" 4/ 13 ب، 14 أ، "معالم التنزيل" 2/ 166، والقرطبي 5/ 37، 38.

(٢٣) انظر: "البغوي" 2/ 167، "القرطبي" 5/ 37، 38.

(٢٤) انظر: "تهذيب اللغة" 2/ 1411 (رشد)، "مقاييس اللغة" 2/ 398 (رشد)، "اللسان" 3/ 1649 (رشد).

(٢٥) "ديوانه" ص 26، "شرح المعلقات السبع" للزوزني ص 62.

والنَحّام: البخيل.

(٢٦) في (د): (غوي).

(٢٧) "تفسير ابن عباس" ص 135، وأخرجه ابن جرير من طريق ابن أبي طلحة أيضًا 4/ 254، لكن بلفظ: يعني أكل مال اليتيم مبادرًا أن يبلغ فيحول بينه وبين ماله.

انظر "تحقيق المروي" عن ابن عباس 1/ 155.

(٢٨) في (أ): (يقول).

(٢٩) انظر: "تفسير الطبري" 4/ 254، "الكشف والبيان" 4/ 15أ.

(٣٠) انظر: "تفسير الطبري" 4/ 254، "معاني الزجاج" 2/ 14، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 397، "الكشف والبيان" 4/ 15 أ، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 190.

(٣١) أخرجه ابن جرير بمعناه من أكثر من طريق كما في "تفسيره" 4/ 255، وانظر: "تحقيق المروي" عن ابن عباس 1/ 156 - 157، وقد صحح المحقق إسنادًا من أسانيد ابن جرير وحسن آخر.

(٣٢) انظر: "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 115، "الصحاح" 4/ 1405 (عف)، "تفسير الثعلبي" 4/ 15 أ، "اللسان" 5/ 3015 (عف).

(٣٣) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 147، والطبري 4/ 256 بأكثر من طريق، وانظر الثعلبي 4/ 15 أ.

(٣٤) هو أبو عمرو عبيدة بن عمرو السلماني المرادي الكوفي، مخضرم، ومن كبار أئمة التابعين فقيه مقرئ فاضل، وحديثه عند الجماعة.

توفي -رحمه الله- قبل السبعين من الهجرة.

انظر: "تاريخ الثقات" 124 - 125، "مشاهير علماء الأمصار" ص 99، "التقريب" ص 379 رقم (4412).

(٣٥) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 147، 148، والطبري 4/ 255، وانظر: الثعلبي 4/ 15 أ.

(٣٦) "تفسيره" 1/ 146، وأخرجه عبد الرزاق 1/ 147، والطبري 4/ 256 - 257 من عدة طرق.

(٣٧) أبو العالية هو رفيع بن مهران الرياحي، تقدمت ترجمته.

(٣٨) ومنها رواية ابن أبي طلحة، انظر: "تفسير ابن عباس" ص 135، والطبري 4/ 255 والثعلبي4/ 15 أ، و"زاد المسير" 2/ 16، و"تفسير ابن كثير" 1/ 493، و"الدر المنثور" 2/ 215 - 216، و"تحقيق المروي" عن ابن عباس 158/ 159.

(٣٩) رُوي عن ابن عباس ومقاتل بن حيان، وقيل إن المعروف في هذه الآية عام يشمل جميع أنواع البر.

وهو أولى.

انظر: "زاد المسير" 2/ 200، "معالم التنزيل" 2/ 286، "الدر المنثور" 2/ 216.

(٤٠) ما بين القوسين غير موجود في (د).

(٤١) أخرجه ابن جرير 4/ 255، والثعلبي 4/ 15 ب.

انظر: "زاد المسير" 2/ 16، "معالم التنزيل" 2/ 168، "تفسير ابن كثير" 1/ 493، "الكافي الشاف" ص 39.

(٤٢) هو ابن أبي رباح أخرج ذلك عنه الطبري 4/ 259.

(٤٣) أخرجه الطبري 4/ 260.

(٤٤) انظر الثعلبي 4/ 15 ب، "زاد المسير" 2/ 16.

(٤٥) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 147، والطبري من طرق 4/ 260 كلاهما بلفظ الجوع بدل الجوعة.

(٤٦) منهم ابن عباس  والإمام أحمد -رحمه الله- كما في "زاد المسير" 2/ 16.

(٤٧) أخرج البخاري عن عائشة  كتاب: التفسير، باب: (من كان غنيًا فليستعفف) رقيم (4575) أنها قالت في قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ : أنها نزلت في مال اليتيم إذا كان فقيرًا أنه يأكل منه مكان قيامه عليه بالمعروف البخاري كتاب التفسير سورة النساء، باب: 2 ﴿ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ 5/ 177.

(٤٨) أخرجه الثعلبي في "الكشف والبيان" 4/ 16 أ، ب، وانظر "الكافي الشاف" ص 38.

(٤٩) هذا يدل على أن ما ذهبت إليه عائشة -  ا- ومن وافقها هو المعمول به عند الشافعية.

(٥٠) انظر: "الكشف والبيان" 4/ 16 ب، "معالم التنزيل" 2/ 169.

(٥١) المعنى يقتضي أنها: (غير) بالغين.

(٥٢) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 5/ 44، 45.

(٥٣) "الكشف والبيان" 4/ 16 ب، وانظر: "معالم التنزيل" 2/ 169، "زاد المسير" 2/ 17.

وقصد المؤلف تبعًا للثعلبي بقوله: ليس بفريضة أي: الإشهاد ليس بفريضة.

وقيل بفرضيته.

انظر: "المحرر الوجيز" 4/ 502، "الجامع لأحكام القرآن" 5/ 44.

(٥٤) هذا نص ما ذكره الأزهري عن أبي إسحاق النحوي في "تهذيب اللغة" 1/ 810 (حسب)، ونحو ما ذكره ابن الأنباري "الزاهر" 1/ 6، وانظر: "اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 129.

(٥٥) من "الزاهر" 1/ 6 بتصرف.

(٥٦) في "الزاهر" 1/ 6.

(٥٧) هو قيس بن الملوح العامري، شاعر غزل ويعرف بمجنون ليلى بسبب أنه حجب منها مع حبه لها فهام على وجهه ينشد الأشعار، وله ديوان وأخبار.

توفي سنة 65 أو 68 هـ.

انظر: "ديوانه" ص 7 المقدمة، "الأعلام" 5/ 208.

(٥٨) "ديوانه" ص 31، لكن في البيت الأول: شعثًا بدل يومًا، وفي الثاني: يا رحمن بدل يا رباه.

(٥٩) أي ابن الأنباري في "الزاهر" 1/ 6.

(٦٠) "الزاهر" 1/ 6، وانظر: "اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 129.

(٦١) أي ابن الأنباري في "الزاهر" 1/ 5.

(٦٢) تقدم ترجمته.

(٦٣) البيت في اللسان 2/ 1036 (حوب) لكنه فيه: يدخلن بالتحتية ورفع حوبة.

(٦٤) في "الزاهر" 1/ 5: محاسب عليها عالم بها.

(٦٥) من "الزاهر" 1/ 6.

(٦٦) هكذا في النسختين والعبارة ركيكة، ويحتمل أن الناسخ قدم حرف الجر.

(٦٧) لم أقف عليه لا عند ابن جرير ولا الثعلبي ولا غيرهما، وذكره المؤلف في "الوسيط" بتحقيق بالطيور 2/ 450، وقد ذكر ابن الجوزي أن قول ابن عباس هو أن الحسيب بمعنى الشهيد كما في "زاد المسير" 2/ 17.

(٦٨) انظر: "المعجم المفهرس لألفاظ القرآن" ص 613، 614 (كفى).

(٦٩) وتفيد التوكيد عند بعض العلماء.

انظر "الكتاب" 1/ 41، 92، 2/ 26، "معاني الحروف" للرماني ص 37، "الدر المصون" 3/ 586.

وتعبير المؤلف بقوله: زائدة غير مناسب؛ فإن المحققين من العلماء يتحاشون مثل ذلك.

قال ابن هشام: وينبغي أن يتجنب المعرب أن يقول في حرف في كتاب الله تعالى إنه زائد، لأنه يسبق إلى الأذهان أن الزائد هو الذي لا معنى له، وكلام الله سبحانه منزّه عن ذلك، والزائد عند النحويين معناه الذي لم يؤت به إلا لمجرد التقوية والتوكيد، وكثير من المتقدمين يسمون الزائد صلة وبعضهم يسميه مؤكدا وبعضهم يسميه لغوًا، لكن اجتناب هذه العبارة في التنزيل واجب.

"الإعراب عن قواعد الإعراب" ص 108، 109، وانظر: "البرهان" للزركشي 1/ 305، "تفسير ابن كثير" 1/ 498، "الدر المصون" 5/ 263.

(٧٠) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 57.

(٧١) تفسير هذه الآية من القسم المفقود.

(٧٢) انظر: "البحر المحيط" 3/ 174، "الدر المصون" 3/ 587، ورجح السمين الوجه الثاني.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل