الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 52 الطور > الآية ٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله ﴿ فَذَكِّرْ ﴾ قال المفسرون: فعظ بالقرآن أهل مكة.
والمعنى: ذكرهم بما أعتدنا للمؤمنين والكافرين.
﴿ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ ﴾ قال ابن عباس، ومقاتل: برحمة ربك عليك (١) (٢) قوله: ﴿ بِكَاهِنٍ ﴾ يقال: كَهَنَ الرجل يَكْهَنُ كَهانةً، مثل: كتب يكتب كتابة، وقَلّ ما يقال إلا تَكَهَّنَ الرجل، ويقال: كهن لهم، إذا قال لهم قول الكهنة (٣) - فلما بعث ومنعت الشياطين من استراق السمع بطل علم الكهانة (٤) قال المفسرون: ما أنت بكاهن تبتدع القول وتخبر بما في غد من غير وحي.
أي لست تقول ما تقوله (٥) (١) انظر: "تفسير مقاتل" 129 أ، "معالم التنزيل" 4/ 240.
(٢) وفي "تنوير المقباس" 5/ 286، قال: بالنبوة والإسلام.
(٣) انظر: "تهذيب اللغة" 6/ 24، "اللسان" 3/ 309 (كهن) وهو قول الليث.
(٤) انظر: "فتح الباري" 10/ 216 - 219، ومما نقله عن القرطبي قوله: (كانوا في الجاهلية يترافعون إلى الكهان في الوقائع والأحكام ويرجعون إلى أقوالهم، وقد انقطت الكهانة بالبعثة المحمدية، لكن بقي في الوجود من يتشبه بهم ..).
(٥) في (ك): (مقول).
<div class="verse-tafsir"