تفسير سورة النحل الآيات ٤٥-٤٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآيات ٤٥-٤٧

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ مَكَرُواْ السيئات ﴾ أي المكرات السيئات، وهم أهل مكة، وما مكروا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ فِى تَقَلُّبِهِمْ ﴾ متقلبين في مسايرهم ومتاجرهم وأسباب دنياهم ﴿ على تَخَوُّفٍ ﴾ متخوفين، وهو أن يهلك قوماً قبلهم فيتخوّفوا فيأخذهم بالعذاب وهم متخوفون متوقعون، وهو خلاف قوله ﴿ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ ﴾ وقيل: هو من قولك: تخوفنه وتخونته، إذا تنقصته قال زهير: تَخَوَّفَ الرَّحْلُ مِنْهَا تَامِكاً قَرِدا ** كَمَا تَخَوَّفَ عُودَ النّبْعةِ السَّفَنُ أي يأخذهم على أن يتنقصهم شيئاً بعد شيء في أنفسهم وأموالهم حتى يهلكوا.

وعن عمر رضي الله عنه.

أنه قال على المنبر: ما تقولون فيها؟

فسكتوا فقام شيخ من هذيل فقال: هذه لغتنا: التخوّف التنقص.

قال: فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟

قال: نعم، قال شاعرنا.

وأنشد البيت.

فقال عمر: أيها الناس، عليكم بديوانكم لا يضل.

قالوا: وما ديواننا؟

قال: شعر الجاهلية فإن فيه تفسير كتابكم ﴿ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءوفٌ رَّحِيمٌ ﴾ حيث يحلم عنكم، ولا يعاجلكم مع استحقاقكم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 16 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 17.6 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56