تفسير سورة الحج الآية ١٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 22 الحج > الآية ١٧

١٧

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

الفصل مطلق يحتمل الفصل بينهم في الأحوال والأماكن جميعاً، فلا يجازيهم جزاء واحداً بغير تفاوت، ولا يجمعهم في موطن واحد.

وقيل: الأديان خمسة: أربعة للشيطان وواحد للرحمن جعل الصابئون مع النصارى لأنهم نوع منهم.

وقيل: ﴿ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ ﴾ يقضي بينهم، أي بين المؤمنين والكافرين.

وأدخلت ﴿ إِنَّ ﴾ على كل واحد من جزأي الجملة لزيادة التوكيد.

ونحوه قول جرير: إنَّ الْخَلِيفَةَ إنَّ اللَّهَ سَرْبَلَه ** سِرْبَالَ مُلْكٍ بِهِ تُرْجَى الْخَوَاتِيمُ <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 16 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 16.6 / 29.5
الإضاءة 96%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
الحمد لله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56