تفسير سورة سبأ الآية ٥١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 34 سبأ > الآية ٥١

٥١

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَلَوْ تَرَى ﴾ جوابه محذوف، يعني: لرأيت أمراً عظيماً وحالاً هائلة.

و (لو) و (إذ) والأفعال التي هي ﴿ فزعوا ﴾ و ﴿ أخذوا ﴾ وحيل بينهم: كلها للمضي.

والمراد بها الاستقبال؛ لأن ما الله فاعله في المستقبل بمنزلة ما قد كان ووجد لتحققه، ووقت الفزع: وقت البعث وقيام الساعة.

وقيل: وقت الموت.

وقيل: يوم بدر.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: نزلت في خسف البيداء، وذلك أن ثمانين ألفاً يغزون الكعبة ليخربوها، فإذا دخلوا البيداء خسف بهم ﴿ فَلاَ فَوْتَ ﴾ فلا يفوتون الله ولا يسبقونه.

وقرئ: ﴿ فلا فوت ﴾ والأخذ من مكان قريب: من الموقف إلى النار إذا بعثوا.

أو من ظهر الأرض إلى بطنها إذا ماتوا.

أو من صحراء بدر إلى القليب.

أو من تحت أقدامهم إذا خسف بهم.

فإن قلت: علام عطف قوله: ﴿ وَأُخِذُواْ ﴾ ؟

قلت: فيه وجهان: العطف على فزعوا، أي: فزعوا وأخذوا فلا فوت لهم.

أو على لا فوت، على معنى: إذا فزعوا فلم يفوتوا وأخذوا.

وقرئ: ﴿ وأخذ ﴾ وهو معطوف على محل لا فوت ومعناه: فلا فوت هناك، وهناك أخذ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 16 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 17.2 / 29.5
الإضاءة 93%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
سبحان الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56