تفسير سورة الأعراف الآيات ٩٤-٩٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 7 الأعراف > الآيات ٩٤-٩٥

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بالبأساء ﴾ بالبؤس والفقر ﴿ والضراء ﴾ بالضرّ والمرض لاستبكارهم عن اتباع نبيهم وتعززهم عليه ﴿ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴾ ليتضرعوا ويتذللوا ويحطوا أردية الكبر والعزة ﴿ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السيئة الحسنة ﴾ أي أعطيناهم بدل ما كانوا فيه من البلاء والمحنة والرخاء والصحة والسعة كقوله: ﴿ وبلوناهم بالحسنات والسيئات ﴾ [الأعراف: 168] ﴿ حتى عَفَواْ ﴾ كثروا ونموا في أنفسهم وأموالهم، من قولهم: عفا النبات وعفا الشحم والوبر، إذا كثرت.

ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: «واعفوا عن اللحى» ، وقال الحطيئة: بِمُسْتَأْسِدِ القِرْيَان عَافَ نَبَاتُهُ وقال: وَلَكِنَّا نَعُضُّ السَّيْفَ مِنْهَا ** بِأَسْوَقَ عَافِيَاتِ الشّحْمِ كُومِ ﴿ وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ ءابَاءنَا الضراء والسراء ﴾ يعني وأبطرتهم النعمة وأشروا فقالوا: هذه عادة الدهر، يعاقب في الناس بين الضراء والسراء.

وقد مسّ آباؤنا نحو ذلك، وما هو بابتلاء من الله لعباده، فلم يبق بعد ابتلائهم بالسيئات والحسنات إلاّ أن نأخذهم بالعذاب ﴿ فأخذناهم ﴾ أشدّ الأخذ وأفظعه، وهو أخذهم فجأة من غير شعور منهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.6 / 29.5
الإضاءة 56%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56