تفسير سورة العنكبوت الآيات ٣٨-٤٠ عند زاد المسير

الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 29 العنكبوت > الآيات ٣٨-٤٠

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَعادًا وثَمُودَ ﴾ قالَ الزَّجّاجُ: المَعْنى: وأهْلَكْنا عادًا وثَمُودَ، لِأنَّ قَبْلَ هَذا ﴿ فَأخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ﴾ .

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكم مِن مَساكِنِهِمْ ﴾ أيْ: ظَهَرَ لَكم يا أهْلَ مَكَّةَ مِن مَنازِلِهِمْ بِالحِجازِ واليَمَنِ آيَةٌ في هَلاكِهِمْ، ﴿ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ ﴾ قالَ الفَرّاءُ: أيْ: ذَوِي بَصائِرَ.

وقالَ الزَّجّاجُ: أتَوْا ما أتَوْهُ وقَدْ تَبَيَّنَ لَهم أنَّ عاقِبَتَهُ عَذابُهم.

وقالَ غَيْرُهُ: كانُوا عِنْدَ أنْفُسِهِمْ مُسْتَبْصِرِينَ، يَظُنُّونَ أنَّهم عَلى حَقٍّ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَما كانُوا سابِقِينَ ﴾ أيْ: ما كانُوا يَفُوتُونَ اللَّهَ أنْ يَفْعَلَ بِهِمْ ما يُرِيدُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ فَكُلا أخَذْنا بِذَنْبِهِ ﴾ أيْ: عاقَبْنا بِتَكْذِيبِهِ ﴿ فَمِنهم مَن أرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِبًا ﴾ يَعْنِي قَوْمَ لُوطٍ ﴿ وَمِنهم مَن أخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ ﴾ يَعْنِي ثَمُودَ وقَوْمَ شُعَيْبٍ ﴿ وَمِنهم مَن خَسَفْنا بِهِ الأرْضَ ﴾ يَعْنِي قارُونَ وأصْحابَهُ ﴿ وَمِنهم مَن أغْرَقْنا ﴾ يَعْنِي قَوْمَ نُوحٍ وفِرْعَوْنَ ﴿ وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ ﴾ فَيُعَذِّبَهم عَلى غَيْرِ ذَنْبٍ ﴿ وَلَكِنْ كانُوا أنْفُسَهم يَظْلِمُونَ ﴾ بِالإقامَةِ عَلى المَعاصِي.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 24 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 25.5 / 29.5
الإضاءة 17%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56