تفسير الآية ٨٦ من سورة الحجر

الإسلام > القرآن > سور > سورة 15 الحجر > الآية ٨٦ من سورة الحجر

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْخَلَّـٰقُ ٱلْعَلِيمُ ٨٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 2 دقيقة قراءة

تفسيرُ الآية ٨٦ من سورة الحجر من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.

تفسير الآية ٨٦ من سورة الحجر عند المفسرين

تفسير ابن كثير · الحافظ ابن كثير الدمشقي

وقوله : ( إن ربك هو الخلاق العليم ) تقرير للمعاد ، وأنه تعالى قادر على إقامة الساعة ، فإنه الخلاق الذي لا يعجزه خلق ما يشاء ، وهو العليم بما تمزق من الأجساد ، وتفرق في سائر أقطار الأرض ، كما قال تعالى : ( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون ) [ يس : 81 - 83 ] .

تفسير القرطبي · أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي

إن ربك هو الخلاق أي المقدر للخلق والأخلاق .العليم بأهل الوفاق والنفاق .

تفسير السعدي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ } لكل مخلوق { الْعَلِيمُ } بكل شيء، فلا يعجزه أحد من جميع ما أحاط به علمه وجرى عليه خلقه، وذلك سائر الموجودات.

تفسير البغوي · أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

"إن ربك هو الخلاق العليم " [ بخلقه ].

تفسير الجلالين · جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

«إن ربك هو الخلاق» لكل شيء «العليم» بكل شيء.

التفسير الميسر · نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)

إنَّ ربك هو الخلاَّق لكل شيء، العليم به، فلا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا يخفى عليه.

التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاوي

وقوله - سبحانه - ( إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الخلاق العليم ) تعليل للأمر بالصفح الجميل عنهم .والخلاق والعليم : صيغتا مبالغة من الخلق والعلم ، للدلالة على كثرة خلقه ، وشمول علمه .أى : ( إن ربك ) أيها الرسول الكريم ، الذى رباك برعايته وعنايته ، واختارك لحمل رسالته ( هو ) - سبحانه - ( الخلاق ) لك ولهم ولكل شئ فى هذا الوجود .( العليم ) بأحوالك وبأحوالهم ، وبما يصلح لك ولهم ولكل الكائنات .وقد علم - سبحانه - أن الصفح عنهم فى هذا الوقت فيه المنفعة لك ولهم ، فحقيق بك - أيها الرسول الكريم - أن تطيعه - سبحانه - ، وأن تكل الأمور إليه .ولقد تحقق الخير من وراء هذا التوجيه السديد من الله - تعالى - لنبيه صلى الله عليه وسلم فقد نرتب على هذا الصفح : النصر للنبى صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين ، والهداية لبعض الكافرين وهم الذين دخلوا فى الإِسلام بعد نزول هذه الآية ، وصاروا قوة للدعوة الإِسلامية بعد أن كانوا حربًا عليها ، وتحقق - أيضًا - قوله صلى الله عليه وسلم : " لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله - عز وجل - " .

مزيد من التفاسير لسورة الحجر

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.9 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
سبحان الله