تفسير الآية ٩٥ من سورة مريم

الإسلام > القرآن > سور > سورة 19 مريم > الآية ٩٥ من سورة مريم

وَكُلُّهُمْ ءَاتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ فَرْدًا ٩٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 2 دقيقة قراءة

تفسيرُ الآية ٩٥ من سورة مريم من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.

تفسير الآية ٩٥ من سورة مريم عند المفسرين

تفسير ابن كثير · الحافظ ابن كثير الدمشقي

( وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ) أي : لا ناصر له ولا مجير إلا الله وحده لا شريك له ، فيحكم في خلقه بما يشاء ، وهو العادل الذي لا يظلم مثقال ذرة ، ولا يظلم أحدا .

تفسير الطبري · أبو جعفر محمد بن جرير الطبري

( وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ) يقول: وجميع خلقه سوف يرد عليه يوم تقوم الساعة وحيدا لا ناصر له من الله، ولا دافع عنه، فيقضي الله فيه ما هو قاض، ويصنع به ما هو صانع.

تفسير القرطبي · أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : وكلهم آتيه يوم القيامة فردا أي واحدا لا ناصر له ولا مال معه ينفعه كما قال تعالى : يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم فلا ينفعه إلا ما قدم [ ص: 82 ] من عمل وقال : وكلهم آتيه على لفظ كل وعلى المعنى آتوه .

وقال القشيري : وفيه إشارة إلى أنكم لا ترضون لأنفسكم باستعباد أولادكم والكل عبيده ، فكيف رضيتم له ما لا ترضون لأنفسكم ، وقد رد عليهم في مثل هذا ، في أنهم لا يرضون لأنفسهم بالبنات ، ويقولون : الملائكة بنات الله ، تعالى الله عن ذلك ، وقولهم الأصنام بنات الله .

وقال : فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم .

تفسير السعدي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا } أي: لا أولاد، ولا مال، ولا أنصار، ليس معه إلا عمله، فيجازيه الله ويوفيه حسابه، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، كما قال تعالى: { وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ }

تفسير البغوي · أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

( وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ) وحيدا ليس معه من الدنيا شيء .

تفسير الجلالين · جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

«وكلهم آتيه يوم القيامة فردا» بلا مال ولا نصير يمنعه.

التفسير الميسر · نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)

وسوف يأتي كل فرد من الخلق ربه يوم القيامة وحده، لا مال له ولا ولد معه.

التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاوي

( وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ القيامة فَرْداً ) أى : وكل واحد يأتيه - سبحانه - يوم القيامة منفرداً ، بدون أهل أو مال أو جاه .

.

.

أو غير ذلك مما كانوا يتفاخرون به فى الدنيا .وبذلك تكون الآيات الكريمة قد ردت أبلغ رد وأحكمه .

على أولئك الضالين الذين زعموا أن لله ولداً .

مزيد من التفاسير لسورة مريم

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.8 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
الحمد لله