تفسير الآية ٤٤ من سورة المدثر

الإسلام > القرآن > سور > سورة 74 المدثر > الآية ٤٤ من سورة المدثر

وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ ٤٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 1 دقيقة قراءة

تفسيرُ الآية ٤٤ من سورة المدثر من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.

تفسير الآية ٤٤ من سورة المدثر عند المفسرين

تفسير ابن كثير · الحافظ ابن كثير الدمشقي

ولا أحسنا إلى خلقه من جنسنا.

تفسير الطبري · أبو جعفر محمد بن جرير الطبري

( وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ) بخلا بما خوّلهم الله، ومنعا له من حقه.

تفسير القرطبي · أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي

أي لم نك نتصدق .

تفسير السعدي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي

فـ { قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ } فلا إخلاص للمعبود، [ولا إحسان] ولا نفع للخلق المحتاجين.

تفسير البغوي · أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

"ولم نك نطعم المسكين".

تفسير الجلالين · جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

«ولم نك نطعم المسكين».

التفسير الميسر · نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)

كل نفس بما كسبت من أعمال الشر والسوء محبوسة مرهونة بكسبها، لا تُفَكُّ حتى تؤدي ما عليها من الحقوق والعقوبات، إلا المسلمين المخلصين أصحاب اليمين الذين فكُّوا رقابهم بالطاعة، هم في جنات لا يُدْرَك وصفها، يسأل بعضهم بعضًا عن الكافرين الذين أجرموا في حق أنفسهم: ما الذي أدخلكم جهنم، وجعلكم تذوقون سعيرها؟

قال المجرمون: لم نكن من المصلِّين في الدنيا، ولم نكن نتصدق ونحسن للفقراء والمساكين، وكنا نتحدث بالباطل مع أهل الغَواية والضلالة، وكنا نكذب بيوم الحساب والجزاء، حتى جاءنا الموت، ونحن في تلك الضلالات والمنكرات.

التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاوي

ولم نعط المسكين ما يستحقه من عطاء ، بل بخلنا عليه ، وحرمناه حقوقه .

.

مزيد من التفاسير لسورة المدثر

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.9 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله