معنى وتعريف مصطلح عرض في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 12 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 4 دقيقة قراءةالموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع، أي محل، يقوم به، كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحله ويقوم به، والأعراض على نوعين: قار الذات، وهو الذي يجتمع أجزاؤه في الوجود، كالبياض والسواد، وغير قار الذات، وهو الذي لا يجتمع أجزاؤه في الوجود، كالحركة والسكون.
انبساط في خلاف جهة الطول.
ما يعرض في الجوهر، مثل الألوان والطعوم والذوق واللمس وغيرها، مما يستحيل بقاؤه بعد وجوده.
بِكَسْر الأول وَسُكُون الثَّانِي (آبرو وعزت وَحرمت) وبفتح الْعين
بفتح العين وإسكان الرّاء - قال أهل اللغة: هو جميع صنوف الأموال غير الذهب والفضة، وأما العرض بفتح الرّاء، فهو جميع متاع الدنيا من الذّهب والفضة وغيرهما، وله معان أخر معروفة.وعرض الشيء: جانبه، وبالفتح: خلاف طوله.ففي عرض حديثه: أي في جانبه.ويجوز أن يراد العرض خلاف الطول، ويكون ذلك عرضا معنويّا.ومن معاني العرض - بالكسر -: النفس والحسب.يقال: «نقي العرض»: أى برئ من العيب، وفلان كريم العرض: أى كريم الحسب.وجمع العرض: أعراض كما ورد في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ قال: «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا.»
الشيء - عرضا: أظهره، وأبرزه. - المتاع للبيع: أظهره لذوي الرغبة ليشتروه. - الكتاب: قرأه عن ظهر قلب. - له أمر: ظهر. - عدوه على السيف: قتله به. - بسلعته: بادل بها. الشيء - عرضا، وعراضة: تباعدت حاشيتاه، واتسع عرضه. فهو عريض، وعراض. الشيء: جعله عريضا. - فلانا لكذا: جعله عرضه، وهدفا له. - له بالقول: لم يبينه، ولم يصرح به. وفي الكتاب المجيد ﴿وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ اَلنِّساءِ﴾ (البقرة: ٢٣٥). قيل: هو أن يقول لها: أنت جميلة، وكل أحد يرغب في مثلك، ونحو هذا. التعارُض: مصدر تعارض. الشيء: ناحيته من أي وجهه جئته. - الناس: العامة. يقال فلا من عرض الناس: أي من العامة. ورآه في عرض الناس أيضا: أي فيما بينهم. العُرْضَة: الهمة. -: الهدف. يقال: جعله عرضة لكذا: نصبه له هدفا، وفي الكتاب العزيز: ﴿وَلا تَجْعَلُوا اَللّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ اَلنّاسِ وَاَللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: ٢٢٤) أي: لا تجعلوا أيمانكم بالله مانعة لكم من البر وصلة الرحم إذا حلفتم على تركها. العِرْض: البدن. (ج) أعراض. -: النفس. -: ما يقدح، ويذم من الأسنان. وفي الحديث الشريف: "كل المسلم على المسلم حرام دمه، وماله. وعرضه". -: الحسب. -: الرائحة أيا كانت. -: السحاب العظيم. -: الوادي فيه الشجر. العَرُوض: ميزان الشعر. -: مكة، والمدينة، وما حولهما. -: الطريق في عرض الجبل في مضيق. المِعْراض: عود يشبه السهم يرمى به الصيد. (ج) معاريض. -: التورية بالشيء عن الشيء.
أَخذ الحَدِيث المقروء - هُوَ أَو غَيره - على الشَّيْخ كِتَابَة أَو حفظا
مُمكن يكون فِي مَوْضُوع هُوَ الْحَال فِي المتحيز
مَا يتبع الْمَرَض
بالتحريك، الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع أي محل يقوم به كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحله ويقوم هو به بالسكون: خلاف الطول، وأصله أن يقال في الأجسام، ثم استعمل في غيرها
بفتح فسكون، ج عروض وعراض وأعراض
بالفتح الموجودُ الذي يحتاج في وجوده إلى موضع