أسباب نزول سورة الحج

الإسلام > أسباب النزول > سورة الحج

أسبابُ نزولِ آياتِ سورةِ الحج: 20 سببَ نزولٍ، مع نصِّ الآيةِ وروايةِ سببِها، منقولةً من أمّهات كتب أسباب النزول: «لباب النقول» للسيوطي، و«أسباب نزول القرآن» للواحدي، و«الصحيح المسند» للوادعي.

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 15:59

📖 11 دقيقة قراءة

أسباب نزول آيات سورة الحج

سبب نزول الآية 11 ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍۢ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُۥ خَيْرٌ ٱطْمَأَنَّ بِهِۦ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ﴾

قال المفسرون: نزلت في أعراب كانوا يقدمون على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرين من باديتهم، وكان أحدهم إذا قدم المدينة فإن صح بها جسمه ونتجت فرسه مهرا حسنا وولدت امرأته غلاما وكثر ماله وما شيته رضي عنه واطمأن، وقال: ما أصبت منذ دخلت في ديني هذا إلا خيرا، وإن أصابه وجع المدينة وولدت امرأته جارية وأجهضت رماكه وذهب ماله وتأخرت عنه الصدقة، أتاه الشيطان فقال: والله ما أصبت منذ كنت على دينك هذا إلا شرا، فينقلب على دينه، فأنزل الله تعالى: {ومن الناس من يعبد الله على حرف} الآية.

(٢) وروى عطية عن أبي سعيد الخدري قال: أسلم رجل من اليهود فذهب بصره وماله وولده وتشاءم بالإسلام، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أقلني، فقال: "إن الإسلام لا يقال" ، فقال: إني لم أصب في ديني هذا خيرا، أذهب بصري ومالي وولدي، فقال: "يا يهودي إن الإسلام يسبك الرجال كما تسبك النار خبث الحديد والفضة والذهب" ، قال: ونزلت: {ومن الناس من يعبد الله على حرف} (١)

الواحدي أسباب نزول القرآن

أخرج البخاري عن ابن عباس قال كان الرجل يقدم المدينة فيسلم فإن ولدت امرأته غلاما ونتجت خيله قال هذا دين صالح وإن لم تلد امرأته ولدا ذكرا ولم تنتج خيله قال هذا دين سوء فأنزل الله ومن الناس من يعبد الله على حرف الآية

السيوطي لباب النقول

وأخرج ابن مردويه من طريق عطية ابن مسعود قال أسلم رجل من اليهود فذهب بصره وماله وولده فتشاءم بالإسلام فقال لم أصب من ديني هذا خيرا ذهب بصري ومالي ومات ولدي فنزلت ومن الناس من يعبد الله على حرف الآية قوله تعالى هذان خصمان الآية

السيوطي لباب النقول

سبب نزول الآية 19 ﴿۞ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ٱخْتَصَمُوا۟ فِى رَبِّهِمْ ۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌۭ مِّن نَّارٍۢ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ ٱلْحَمِيمُ﴾

البخاري ج٨ ص٢٩٨ حدثنا قبيصة حدثنا سفيان بن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي ذر رضي الله عنه قال: نزلت {هذان خصمان اختصموا في ربهم} في ستة من قريش علي وحمزة وعبيد بن الحارث وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة.

الحديث أيضا ذكره في التفسير ج١ ص٥٩، وأخرجه مسلم ج١٨ ص١٦٦، وابن ماجه رقم ٢٨٣٥، والطيالسي ج٢ ص٢١، وابن سعد ج٢ ق١ ص١٠، وابن جرير ج١٧ ص١٣١، والطبراني في الكبير ج٣ ص١٦٤.

وقد أخرج البخاري ج٨ ص٢٩٩، والحاكم ج٢ ص٣٨٦ من حديث قيس بن عباد عن علي نحوه، وقال الحاكم لقد صح الحديث بهذه الروايات عن علي كما صح عن أبي ذر الغفاري وإن لم يخرجاه كذا قال وأنت ترى أن البخاري قد أخرج حديث علي.

تنبيه: حديث أبي ذر من الأحاديث التي انتقدها الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني رحمه الله لأن أبا مجلز تارة يحدث به عن أبي ذر وتارة يحدث به من

الوادعي الصحيح المسندصحيح

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم المزكي قال: أخبرنا عبد الملك بن الحسن بن يوسف قال: أخبرنا يوسف بن يعقوب القاضي قال: أخبرنا عمر بن مرزوق قال: أخبرنا شعبة عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد قال: سمعت أبا ذر يقول: أقسم بالله لنزلت: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} في هؤلاء الستة: حمزة وعبيدة وعلي بن أبي طالب وعتبة وشيبة والوليد بن عتبة، رواه البخاري عن حجاج بن منهال، عن هشيم عن أبي هاشم.

(٢) أخبرنا أبو بكر بن الحارث قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال: أخبرنا محمد بن سليمان قال: أخبرنا هلال بن بشر قال: أخبرنا يوسف بن يعقوب قال: أخبرنا سليمان التيمي عن أبي مجلز، عن قيس عن عباد، عن علي قال: فينا نزلت هذه الآية وفي مبارزتنا يوم بدر: {هذان خصمان اختصموا} إلى

الواحدي أسباب نزول القرآن

أخرج الشيخان وغيرهما عن أبي ذر قال نزلت هذه الآية هذان خصمان اختصموا في ربهم في حمزة وعبيدة وعلي بن أبي طالب وعتبة وشيبة والوليد بن عتبة

السيوطي لباب النقول

سبب نزول الآية 27 ﴿وعلى كل ضامر﴾

أخرج ابن جرير عن مجاهد قال كانوا لا يركبون فأنزل الله يأتوك رجالا وعلى كل ضامر فأمرهم بالزاد ورخص لهم في الركوب والمتجر قوله تعالى لن ينال الله لحومها الآية

السيوطي لباب النقول

سبب نزول الآية 37 ﴿لن ينال الله لحومها﴾

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن جريج قال كان أهل الجاهلية يضمخون البيت بلحوم الإبل ودمائها فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فنحن أحق أن نضمخ فانزل الله لن ينال الله لحومها الآية قوله تعالى أذن للذين يقاتلون الآية

السيوطي لباب النقول

سبب نزول الآية 39 ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَـٰتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا۟ ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾

قال الإمام أحمد رحمه الله ج١ ص٢١٦ ثنا إسحاق١ ثنا سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما خرج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من مكة قال أبو بكر أخرجوا نبيهم إنا الله وإنا إليه راجعون ليهلكن فنزلت: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير} قال نعرف أنه سيكون قتال.

قال ابن عباس هي أول آية نزلت في القتال.

الحديث رجاله رجال الصحيح وأخرجه الترمذي ج٤ ص١٥١ وحسنه، والنسائي ج٦ ص٣، وابن جرير ج٧ ص١٧٢، والطبراني في المعجم والأوائل، وابن حبان كما في موارد الظمآن، وعزاه الحافظ ابن كثير ج٣ ص٢٢٥ لابن أبي حاتم، وأخرجه الحاكم ج٢ ص٦٦ و٢٤٦ و٣٩٠ وج٣ ص٧ وقال في الجميع على شرط الشيخين وسكت عليه الذهبي.

ثم ظهر أن الراجح إرساله فقد قال الترمذي ج٥ ص٣٢٥ بتحقيق إبراهيم عطوة وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي وغيره عن سفيان مرسلا وذكر من طريق ابن أحمد الزبيري عن سفيان مرسلا ا. ه. وقد جاء وصله عند ابن جرير ج١٧ ص١٧٢ من طريق قيس بن الربيع عن الأعمش ولكن قيسا ضعيف.

وقد رواه الحاكم ج٣ ص٧ من طريق شعبة متابعا لسفيان ولكن لا تطمئن النفس إلى تفردات الحاكم لكثرة أوهامه.

ثم وجدت الحافظ الدارقطني قد ذكره في العلل ج١ ص٢١٤ فقال هو حديث يرويه الثوري عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.

واختلف عنه فوصله إسحاق الأزرق ووكيع من رواية ابنه سفيان عنه والأشجعي عن الثوري.

وأرسله غيرهم فلم يذكر ابن عباس ورواه الفرياني عن قيس بن الربيع عن الأعمش متصلا.

وقيل عن الفرياني عن الثوري ولا يصح والمحفوظ عنه عن قيس.

وبهذا تعلم رجحان الإرسال.

والله أعلم

الوادعي الصحيح المسندصحيح

١ هو ابن يوسف الأزرق

قال المفسرون: كان مشركو أهل مكة يؤذون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يزالون يجيئون من بين مضروب ومجشوج، فشكوهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول لهم: "اصبروا فإني لم أؤمر بالقتال" حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال ابن عباس: لما أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة قال أبو بكر رضي الله عنه إنا لله وإنا إليه راجعون، لنهلكن، فأنزل الله تعالى: {أذن للذين يقاتلون} الآية.

قال أبو بكر: فعرفت أنه سيكون قتال

الواحدي أسباب نزول القرآن

سبب نزول الآية 52 ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍۢ وَلَا نَبِىٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلْقَى ٱلشَّيْطَـٰنُ فِىٓ أُمْنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلْقِى ٱلشَّيْطَـٰنُ ثُمَّ يُحْكِمُ ٱللَّهُ ءَايَـٰتِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ﴾

قال المفسرون: لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم تولي قومه عنه وشق عليه ما رأى من مباعدتهم عما جاءهم به، تمنى في نفسه أن يأتيه من الله تعالى ما يقارب به بينه وبين قومه، وذلك لحرصه على إيمانهم، فجلس ذات يوم في ناد من أندية قريش كثير أهله، وأحب يومئذ أن لا يأتيه من الله تعالى شيء ينفرون عنه، وتمنى ذلك، فأنزل الله تعالى سورة: {والنجم إذا هوى} فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} (١) ألقى الشيطان على لسانه لما كان يحدث به نفسه وتمناه، تلك الغزانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى، فلما سمعت قريش ذلك فرحوا، ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءته فقرأ السوة كلها، وسجد في آخر السورة فسجد المسلمون بسجوده وسجد جميع من في المسجد من المشركين، فلم يبق في المسجد مؤمن ولا كافر إلا سجد، إلا الوليد بن المغيرة، وأبا أحيحة سعيد بن العاص، فإنهما أخذا حفنة من البطحاء ورفعاها إلى جبهتهما وسجدا عليها، لأنهما كانا شيخين كبيرين فلم يستطيعا السجود، وتفرقت قريش وقد سرهم ما سمعوا وقالوا: قد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر، فقالوا: قد عرفنا أن الله يحيي ويميت ويخلق ويرزق لكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده، فإن جعل لها محمد نصيبا فنحن معه، فلما أمسى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام فقال: ماذا صنعت؟

تلوت على الناس ما لم آتك به عن الله سبحانه وتعالى، وقلت ما لم أقل لك!

فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم حزنا شديدا وخاف من الله خوفا كبيرا، فأنزل الله تعالى هذه الآية، فقالت قريش: ندم محمد عليه الصلاة والسلام على ما ذكر من منزلة آلهتنا عند الله.

فازدادوا شرا إلى ما كانوا عليه.

(١) أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن حيان قال: أخبرنا أبو يحيى الرازي قال: أخبرنا سهل العسكري قال: أخبرنا يحيى عن عثمان بن الأسود، عن سعيد بن جبير قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} (١) فألقى الشيطان على لسانه: تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن ترتجى، ففرح بذلك المشركون وقالوا قد ذكر آلهتنا، فجاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: اعرض علي كلام الله، فلما عرض عليه فقال: أما هذا فلم آتك به هذا من الشيطان، فأنزل الله تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته}

الواحدي أسباب نزول القرآن

أخرج ابن أبي حاتم وابن جرير وابن المنذر من طريق بسند صحيح عن سعيد بن جبير قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بمكة والنجم فلما بلغ أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى [النجم: ١ ١٩] ألقى الشيطان على لسانه تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجى فقال المشركون ما ذكر آلهتنا بخير قبل اليوم فسجد وسجدوا فنزلت وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الآية وأخرجه البزار وابن مردويه من وجه آخر عن سعيد بن جبير عن بن عباس فيما أحسبه وقال لا يروى متصلا إلا بهذا الإسناد وتفرد بوصله أمية بن خالد وهو ثقة مشهور وأخرجه البخاري عن ابن عباس بسند فيه الواقدي وابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس وابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس وأورده ابن إسحق في السيرة عن محمد بن كعب وموسى بن عقبة عن ابن شهاب وابن جرير عن محمد بن قيس وابن أبي حاتم عن السدي كلهم بمعني واحد وكلها إما ضعيفة أو منقطعة سوى طريق سعيد بن جبير الأولي قال الحافظ ابن حجر لكن كثرة الطرق تدل على أن للقصة أصلا مع أن لها طريقين صحيحين مرسلين أخرجهما ابن جرير أحدهما من طريق الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن الحرث بن هشام والآخر من طريق داود بن هند عن أبي العالية ولا عبرة يقول ابن العربي وعياض أن هذه الروايات باطلة لا أصل لها انتهى قوله تعالى ومن عاقب بمثل ما عوقب به الآية

السيوطي لباب النقول

سبب نزول الآية 60 ﴿ومن عاقب بمثل ما عوقب به﴾

أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل أنها نزلت في سرية بعثها النبي صلى الله عليه وسلم فلقوا المشركين لليلتين بقيتا من المحرم فقال المشركون بعضهم لبعض قاتلوا أصحاب محمد فإنهم يحرمون القتال في الشهر الحرام فناشدهم الصحابة وذكروهم بالله أن لا يتعرضوا لقتالهم

السيوطي لباب النقول

سبب النزول ﴿الحريق﴾

(٣) قال ابن عباس: هم أهل الكتاب قالوا للمؤمنين: نحن أولى بالله معكم وأقدم منكم كتبا ونبينا قبل نبيكم، وقال المؤمنون: نحن أحق بالله، آمنا بمحمد عليه الصلاة والسلام وآمنا بنبيكم وبما أنزل الله من كتاب، فأنتم تعرفون نبينا ثم تركتموه وكفرتم به حسدا، وكانت هذه خصومتهم في ربهم.

فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية، وهذا قول قتادة

الواحدي أسباب نزول القرآن

سبب النزول ﴿في النضر بن الحرث قوله تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف﴾

أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله ومن الناس من يجادل في الله قال نزلت في النضر بن الحرث قوله تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف الآية

السيوطي لباب النقول

روايات أخرى في أسباب نزول السورة

وأخرج الحاكم عن علي قال فينا نزلت هذه الآية في مبارزتنا يوم بدر هذان خصمان اختصموا في ربهم إلى قوله الحريق واخرج من وجه آخر عنه قال نزلت في الذين بارزوا يوم بدر حمزة وعلي وعبيدة بن الحرث وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة

السيوطي لباب النقول

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة مثله قوله تعالى ومن يرد فيه بإلحاد الآية

السيوطي لباب النقول

سبب النزول ﴿من كتاب﴾

وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس أنها نزلت في أهل الكتاب قالوا للمؤمنين نحن أولى بالله منكم وأقدم كتابا ونبينا قبل نبيكم فقال المؤمنون نحن أحق بالله آمنا بمحمد ونبيكم وبما أنزل الله من كتاب

السيوطي لباب النقول

سبب النزول ﴿فيه ومن يرد فيه بإلحاد بظلم﴾

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أنيس مع رجلين أحدهما مهاجر والآخر من الأنصار فافتخروا في الأنساب فغضب عبد الله بن أنيس فقتل الأنصاري ثم ارتد عن الإسلام وهرب إلى مكة فنزلت فيه ومن يرد فيه بإلحاد بظلم الآية قوله تعالى وعلى كل ضامر الآية

السيوطي لباب النقول

سبب النزول ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير قوله تعالى وما﴾

أخرج أحمد والترمذي وحسنة والحاكم وصححه عن ابن عباس قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة فقال أبو بكر أخرجوا نبيهم ليهلكن فأنزل الله أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير قوله تعالى وما أرسلنا الآية

السيوطي لباب النقول

أسباب نزول سورٍ أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 22%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله