الإسلام > أسباب النزول > سورة الفرقان
أسبابُ نزولِ آياتِ سورةِ الفرقان: 16 سببَ نزولٍ، مع نصِّ الآيةِ وروايةِ سببِها، منقولةً من أمّهات كتب أسباب النزول: «لباب النقول» للسيوطي، و«أسباب نزول القرآن» للواحدي، و«الصحيح المسند» للوادعي.
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 15:59
📖 12 دقيقة قراءةرواه مسلم عن إبراهيم بن دينار عن حجاج.
أخبرنا محمد بن ناصر بن يحيى المزكي قال: أخبرنا والدي قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: أخبرنا إبراهيم الحنظلي ومحمد بن صباح قالا: حدثنا جرير، عن منصور والأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن أبي ميسرة، عن عبد الله بن مسعود قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم؟
قال: "أن تجعل لله ندا وهو خلقك" ، قال: قلت ثم أي؟
قال: "أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك" ، قال: قلت ثم أي قال: "أن تزاني حليلة جارك" ، فأنزل الله تعالى تصديقا لذلك: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون} رواه البخاري عن مسدد عن يحيى ومسلم عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير.
(١) أخبرنا أبو بكر بن الحارث قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم قال: أخبرنا إسماعيل بن إسحاق قال: أخبرنا الحارث بن الزبير قال: أخبرنا أبو راشد مولى اللهبيين، عن سعيد بن سالم القداح، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال أتى وحشي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد أتيتك مستجيرا فأجرني حتى أسمع كلام الله.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قد كنت أحب أن أراك على غير جوار، فأما إذ أتيتني مستجيرا فأنت في جواري حتى تسمع كلام الله" قال: فإني أشركت بالله وقتلت النفس التي حرم الله تعالى وزنيت، هل يقبل الله مني توبة؟
فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون} إلى آخر الآية، فتلاها عليه فقال: أرى شرطا فلعلي لا أعمل صالحا، أنا في جوارك حتى أسمع كلام الله، فنزلت: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} (١) فدعا به فتلاها عليه، فقال: ولعلي ممن لا يشاء، أنا في جوارك حتى أسمع كلام الله.
فنزلت: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} (٢) فقال: نعم الآن لا أرى شرطا فأسلم
الواحدي أسباب نزول القرآن
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن أبي الفرات قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري قال: أخبرنا محمد بن حميد بن فرقد قال: أخبرنا إسحاق بن بشر قال: أخبرنا جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: لما عير المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفاقة وقالوا: {مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق} حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل جبريل عليه السلام من عند ربه معزيا له، فقال: "السلام عليك يا رسول الله، رب العزة يقرئك السلام ويقول لك: {وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق} " أي: يبتغون المعاش في الدنيا قال: فبينا جبريل عليه السلام والنبي صلى الله عليه وسلم يتحدثان إذ ذاب جبريل عليه السلام حتى صار مثل الهردة، قيل: يا رسول الله وما الهردة؟
قال: "العدسة" ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مالك ذبت حتى صرت مثل الهردة" قال: "يا محمد فتح باب من أبواب السماء ولم يكن فتح قبل ذلك اليوم، وإني أخاف أن يعذب قومك عند تعييرهم إياك بالفاقة" ، وأقبل النبي وجبريل عليهما السلام يبكيان، إذ عاد جبريل عليه السلام إلى حاله، فقال: "أبشر يا محمد هذا رضوان خازن الجنة قد أتاك بالرضا من ربك" ، فأقبل رضوان حتى سلم ثم قال: "يا محمد: رب العزة يقرئك السلام " ومعه سقط من نور يتلألأ " ويقول لك ربك: هذا مفاتيح خزائن الدنيا مع ما لا ينتقص لك مما عندي في الآخرة مثل جناح بعوضة " فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل عليه السلام كالمستشير له، فضرب جبريل بيده إلى الأرض فقال: "تواضع لله "، فقال: " يا رضوان لا حاجة لي فيها، الفقر أحب إلي وأن أكون عبدا صابرا شكورا "، فقال رضوان عليه السلام: " أصبت أصاب الله بك "، وجاء نداء من السماء فرفع جبريل عليه السلام رأسه، فإذا السماوات قد فتحت أبوابها إلى العرش، وأوحى الله تعالى إلى جنة عدن أن تدلي غصنا من أغصانها عليه عذق عليه غرفة من زبرجدة خضراء لها سبعون ألف باب من ياقوتة حمراء، فقال جبريل عليه السلام: " يا محمد ارفع بصرك "، فرفع فرأى منازل الأنبياء وغرفهم، فإذا منازله فوق منازل الأنبياء فضلا له خاصة، ومناد ينادي: " أرضيت يا محمد؟
" فقال النبي صلى الله عليه وسلم " رضيت، فاجعل ما أردت أن تعطيني في الدنيا ذخيرة عندك في الشفاعة يوم القيامة".
ويروى أن هذه الآية أنزلها رضوان: {تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا} (١)
الواحدي أسباب نزول القرآن
وأخرج الواحدي من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال لما عير المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفاقة وسلم وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق الآية
السيوطي لباب النقول
قال ابن عباس في رواية عطاء الخراساني: كان أبي بن خلف يحضر النبي صلى الله عليه وسلم ويجالسه ويستمع إلى كلامه من غير أن يؤمن به، فزجره عقبة بن أبي معيط عن ذلك، فنزلت هذه الآية.
وقال الشعبي: وكان عقبة خليلا لأمية بن خلف، فأسلم عقبة، فقال أمية: وجهي من وجهك حرام إن تابعت محمدا عليه الصلاة والسلام، وكفر وارتد لرضا أمية، فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية.
(١) وقال آخرون: إن أبي بن خلف وعقبة بن أبي معيط كانا متحالفين، وكان عقبة لا يقدم من سفر إلا صنع طعاما فدعا إليه أشراف قومه، وكان يكثر مجالسة النبي صلى الله عليه وسلم فقدم من سفره ذات يوم فصنع طعاما فدعا الناس، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعامه، فلما قرب الطعام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما أنا بآكل من طعامك حتى تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله" ، فقال عقبة: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم من طعامه، وكان أبي بن خلف غائبا، فلما أخبر بقصته قال: صبأت يا عقبة، فقال: والله ما صبأت ولكن دخل علي رجل فأبى أن يطعم من طعامي إلا أن أشهد له، فاستحييت أن يخرج من بيت ولم يطعم، فشهدت له فطعم، فقال أبي: ما أنا بالذي أرضى عنك أبدا إلا أن تأتيه فتبزق في وجهه وتطأ عنقه، ففعل ذلك عقبة، فأخذ رحم دابة فألقاها بين كتفيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا ألقاك خارجا من مكة إلا علوت رأسك بالسيف" ، فقتل عقبة يوم بدر صبرا، وأما أبي بن خلف فقتله النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد في المبارزة، فأنزل الله تعالى فيهما هذه الآية.
وقال الضحاك: لما بزق عقبة في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد بزاقه في وجهه فتشعب شعبتين، فأحرق خديه وكان أثر ذلك فيه حتى مات.
(٢)
الواحدي أسباب نزول القرآن
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال كان أبي بن خلف يحضر النبي صلى الله عليه وسلم فيزجره عقبة بن أبي معيط فنزل ويوم يعض الظالم على يديه إلى قوله خذولا
السيوطي لباب النقول
و٢٨ و٢٩.
في الدر المنثور ج٥ ص٦٨ أخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل بسند صحيح من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن أبا معيط كان يجلس مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بمكة لا يؤذيه وكان رجلا حليما، وكان بقية قريش إذا جلسوا معه آذوه، وكان لأبي معيط خليل غائب عنه بالشام، فقالت قريش: صبأ أبو معيط وقدم خليله من الشام ليلا فقال لامرأته: ما فعل محمد مما كان عليه؟
فقالت: أشد مما كان أمرا.
فقال: ما فعل خليلي أبو معيط؟
فقالت: صبأ.
فبات بليلة سوء!
فلما أصبح أتاه أبو معيط فحياه فلم يرد عليه التحية فقال: مالك لا ترد علي تحيتي؟
فقال: كيف أرد عليك تحيتك وقد صبوت؟
فقال: أوقد فعلتها قريش؟
قال فما يبرئ صدورهم إن أنا فعلت؟
قال: تأتيه في مجلسه وتبزق في وجهه وتشتمه بأخبث ما تعلمه من الشتم، ففعل، فلم يزد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن مسح وجهه من البزاق ثم التفت إليه فقال: "إن وجدتك خارجا من جبال مكة أضرب عنقك صبرا" فلما كان يوم بدر وخرج أصحابه أبى أن يخرج، فقال له أصحابه: اخرج معنا.
قال قد وعدني هذا الرجل إن وجدني خارجا من جبال مكة أن يضرب عنقي صبرا، فقالوا: لك جمل أحمر لا يدرك فلو كانت الهزيمة طرت عليه، فخرج معهم فلما هزم الله المشركين وحل١ به جمله في جدد من الأرض فأخذه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أسيرا في سبعين من قريش، وقدم إليه أبو معيط، فقال: تقتلني من بين هؤلاء.
قال: "نعم بما بزقت في وجهي" ، فأنزل الله في أبي معيط: {ويوم يعض الظالم على يديه} إلى
الوادعي الصحيح المسندصحيح
١ الوحل الطين الرقيق ووحل الرجل أي وقع في الوحل. ا. ه مختار الصحاح باختصار
الحديث لم يتيسر لي الوقوف على سنده لكن في مصنف عبد الرزاق ج٥ ص٣٥٥، ٣٥٦ وتفسير ابن جرير قصة تشبهها وهي مرسلة لكن بدل عقبة بن أبي معيط أبي بن خلف.
ونحن الآن متوقفون من الحكم عليه لأن السيوطي رحمه الله متساهل
الوادعي الصحيح المسند
وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه والضياء في المختاره عن ابن عباس قال قال المشركون إن كان محمد كما يزعم نبيا فلم يعذبه ربه ألا ينزل عليه القرآن جملة واحدة فينزل عليه الآية والآيتين فأنزل الله وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة
السيوطي لباب النقول
البخاري ج١٠ ص١٠٩ حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني منصور عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله قال١ وحدثني واصل عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه سألت أو سئل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أي الذنب عند الله أكبر؟
قال: "أن تجعل لله ندا وهو خلقك" ، قلت: ثم أي؟
قال: "أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك" ، قلت: ثم أي؟
قال: "أن تزاني بحليلة جارك" قال: ونزلت هذه الآية تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون} . الحديث ذكره البخاري رحمه الله في مواضع منها ج١٥ ص٢٠٤، وج١٧ ص٢٨٩، ومسلم ج٢ ص٨٠، والترمذي ج٤ ص١٥٧ وعنده وتلا هذه الآية، أبو داود ج٢ ص٢٦٣، وأحمد ج١ ص٣٨٠، ص٤٣١، وابن جرير ج١٩ ص٤١، وأبو نعيم في الحلية ج٤ ص١٤٥، ١٤٦.
سبب آخر: أخرج البخاري ج١٠ ص١٧٠، ومسلم ج٢ ص١٣٩، والنسائي ج٧ ص٨٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما أن أناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا وزنوا وأكثروا فأتوا محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة فنزل {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون} ونزل {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} ولا مانع أن تكون الآية نزلت للسبيين معا والله أعلم
الوادعي الصحيح المسند
١ فاعل قال هو سفيان الثوري كما في الفتح
إلى آخر الآيات.
أخبرنا أبو إسحاق الثعالبي قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المخلدي قال: أخبرنا المؤمل بن الحسن بن عيسى قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني قال: أخبرنا حجاج، عن ابن جريج قال: أخبرني يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير سمعه يحدث عن ابن عباس: أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا، ثم أتوا محمدا عليه الصلاة والسلام فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزلت: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} الآيات إلى
الواحدي أسباب نزول القرآن
وأخرج الشيخان عن ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا ان الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة فنزلت والذين لا يدعون مع الله إلها آخر إلى قوله غفورا رحيما ونزل قل يا عبادي الذين أسرفوا الآية [الزمر: ٥٣]
السيوطي لباب النقول
البخاري ج٨ ص١٦٧ حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير عن منصور، حدثني سعيد بن جبير وقال حدثني الحكم عن سعيد بن جبير، قال: أمرني عبد الرحمن بن أبزي قال: سل ابن عباس عن هاتين الآيتين ما أمرهما {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق} {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} فسألت ابن عباس فقال: لما أنزلت التي في الفرقان قال مشركو أهل مكة فقد قتلنا النفس التي حرم الله ودعونا مع الله إلها آخر وقد أتينا الفواحش فأنزل الله {إلا من تاب} وأما التي في النساء الرجل إذا عرف الإسلام وشرائعه ثم قتل فجزاؤه جهنم خالدا فيها.
فذكرته لمجاهد فقال: إلا من ندم.
الحديث أعاده في تفسير الفرقان ج١٠ ص١٢، وأخرجه مسلم ج١٨ ص١٥٩، وأبو داود ج٤ ص١٦٨، وابن جرير ج١٩ ص٤٢
الوادعي الصحيح المسندصحيح
أخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن جرير وابن أبي حاتم عن خيثمة قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم إن شئت أعطيناك مفاتيح الأرض وخزائنها لا ينقصك ذلك عندنا شيئا في الآخرة وإن شئت جمعتهما لك في الآخرة قال بل أجمعهما لي في الآخرة فنزلت تبارك الذي شاء جعل لك خيرا من ذلك الآية
السيوطي لباب النقول
وأخرج ابن جرير نحوه من طريق سعيد وعكرمه عن ابن عباس
السيوطي لباب النقول
وأخرج الشيخان عن ابن مسعود قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت ثم أي قال أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قلت ثم أي قال أن تزاني حليلة جارك فأنزل الله تصديقها والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون
السيوطي لباب النقول
وأخرج البخاري وغيره عن ابن عباس قال لما أنزلت في
السيوطي لباب النقول