الإسلام > أسباب النزول > سورة القيامة
أسبابُ نزولِ آياتِ سورةِ القيامة: 5 أسبابِ نزولٍ، مع نصِّ الآيةِ وروايةِ سببِها، منقولةً من أمّهات كتب أسباب النزول: «أسباب نزول القرآن» للواحدي، و«الصحيح المسند» للوادعي.
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 15:59
📖 3 دقيقة قراءةنزلت في عدي بن ربيعة، وذلك أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: حدثني عن يوم القيامة متى يكون وكيف يكون أمرها وحالها؟
فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: لو عاينت ذلك اليوم لم أصدقك يا محمد ولم أؤمن به، أو يجمع الله هذه العظام، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
سورة الإنسان بسم الله الرحمن الرحيم
الواحدي أسباب نزول القرآن
قال عطاء عن ابن عباس: وذلك أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه نوبة أجر نفسه يسقي نخلا بشيء من شعير ليلة حتى أصبح، وقبض الشعير وطحن ثلثه، فجعلوا منه شيئا ليأكلوه، يقال له: الخزيرة، فلما تم إنضاجه، أتى مسكين فأخرجوا إليه الطعام، ثم عمل الثلث الثاني، فلما تم إنضاجه أتى يتيم فسأل فأطعموه، ثم عمل الثلث الباقي، فلما تم إنضاجه أتى أسير من المشركين فأطعموه، وطووا يومهم ذلك، فأنزلت فيه هذه الآية
الواحدي أسباب نزول القرآن
الآيتان ١٦، ١٧.
البخاري ج١ ص٣٢ حدثنا موسى بن إسماعيل، قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا موسى ابن أبي عائشة قال حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عباس في
الوادعي الصحيح المسند
قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعالج من التنزيل شدة، وكان مما يحرك شفتيه، فقال ابن عباس فأنا أحركهما لكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحركهما.
وقال سعيد أنا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه، فأنزل الله تعالى {لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه وقرآنه} قال جمعة له في صدره وتقرأه.
فكان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما قرأه.
وأخرجه مسلم ج٤ ص١٦٥ و١٦٦، والترمذي في ج٤ ص٢٠٩ وقال هذا حديث حسن صحيح، والنسائي ج٢ ص١١٥، وأحمد ج١ ص٣٤٣، والطيالسي ج٢ ص٢٥، وابن سعد ج١ ص١٣٢، وابن جرير ج٢٩ ص١٨٧، والحميدي ج١ ص٢٤٢، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ج٤ ص٤٤٩
الوادعي الصحيح المسندصحيح
الآيتان ٣٤، ٣٥.
النسائي كما في تفسير ابن كثير ج٤ ص٤٥٢ حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبو النعمان حدثنا أبو عوانة.
وجدنا أبو داود حدثنا محمد بن سليمان حدثنا أبو عوانة عن موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس {أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى} قال: قاله رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأبي جهل ثم أنزله الله عز وجل.
الحديث رجاله رجال الصحيح فإن يعقوب بن إبراهيم هو الدورقي روى عنه الجماعة، وأبو النعمان هو محمد بن الفضل المقلب بعارم من رجال الجماعة، وأبو عوانة هو وضاح بن عبد الله اليشكري من رجال الجماعة، وفي الطريق الأخرى الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث صاحب السنن، ومحمد بن سليمان هو الملقب بلوين من رجال أبي داود، والنسائي ثقة، وبقية السند معروفون مشهورون، وأحرجه ابن جرير ج٢٩ ص٢٠٠ عن شيخه محمد بن حميد الرازي وفيه كلام
الوادعي الصحيح المسندصحيح