أسباب نزول سورة الواقعة

الإسلام > أسباب النزول > سورة الواقعة

أسبابُ نزولِ آياتِ سورةِ الواقعة: 5 أسبابِ نزولٍ، مع نصِّ الآيةِ وروايةِ سببِها، منقولةً من أمّهات كتب أسباب النزول: «أسباب نزول القرآن» للواحدي، و«الصحيح المسند» للوادعي.

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 15:59

📖 3 دقيقة قراءة

أسباب نزول آيات سورة الواقعة

سبب نزول الآية 13 ﴿ثُلَّةٌۭ مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ﴾

قال عروة بن رويم: أنزل الله تعالى: {ثلة من الأولين وقليل من الآخرين} بكى عمر وقال: يا رسول الله آمنا بك وصدقناك ومع هذا كله من ينجو منا قليل، فأنزل الله تعالى: {ثلة من الأولين وقليل من الآخرين} فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر فقال: "يا عمر بن الخطاب قد أنزل الله فيما قلت، فجعل ثلة من الأولين وثلة من الآخرين" فقال عمر: رضينا عن ربنا ونصدق نبينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من آدم إلينا ثلة، ومني إلى يوم القيامة ثلة، ولا يستتمها إلا سودان من رعاة الإبل ممن قال لا إله إلا الله ". (١)

الواحدي أسباب نزول القرآن

سبب نزول الآية 28 ﴿فِى سِدْرٍۢ مَّخْضُودٍۢ﴾

قال أبو العالية والضحاك: نظر المسلمون إلى وج وهو واد مخصب بالطائف فأعجبهم سدره، فقالوا: يا ليت لنا مثل هذا، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

(١)

الواحدي أسباب نزول القرآن

سبب نزول الآية 82 ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾

مسلم ج٢ ص٦٠ حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري، حدثنا النضر بن محمد، حدثنا عكرمة وهو ابن عمار، حدثنا أبو زميل، قال: حدثني ابن عباس، قال: مطر الناس على عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر" ، قالوا: هذه رحمة.

وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا فنزلت هذه الآية: {فلا أقسم بمواقع النجوم} حتى بلغ {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} . قال النووي رحمه الله قال الشيخ أبو عمرو رحمه الله يعني ابن الصلاح ليس مراده أن جميع هذا نزل في

الوادعي الصحيح المسند

والباقي نزل في غير ذلك ولكن اجتمعا في وقت النزول فذكر الجميع أجل ذلك، قال الشيخ أبو عمرو رحمه الله: ومما يدل على هذا أن في بعض الروايات عن ابن عباس رضي الله عنهما في ذلك الاقتصار على هذا القدر اليسير فحسب.

هذا آخر كلام الشيخ رحمه الله

الوادعي الصحيح المسند

أخبرنا سعيد بن محمد المؤذن قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون قال: أخبرنا أحمد بن الحسن الحافظ قال: حدثنا حمدان السلمي قال: حدثنا النضر بن محمد قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثنا أبو زميل قال: حدثني ابن عباس قال: مطر الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله عليه وسلم: "أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر، قالوا: هذه رحمة وضعها الله تعالى وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا "، فنزلت هذه الآيات: {فلا أقسم بمواقع النجوم} حتى بلغ {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} رواه مسلم عن عباس بن عبد العظيم، عن النضر بن محمد.

وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في سفر فنزلوا منزلا وأصابهم العطش وليس معهم ماء، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أرأيتم إن دعوت لكم فسقيتم فلعلكم تقولون سقينا هذا المطر بنوء كذا؟

" فقالوا: يا رسول الله ما هذا بحين الأنواء، قال: فصلى ركعتين ودعا الله تبارك وتعالى فهاجت ريح ثم هاجت سحابة فمطروا، حتى سالت الأودية، وملأوا الأسقية، ثم مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل يغترف بقدح له وهو يقول: سقينا بنوء كذا ولم يقل هذا من رزق الله سبحانه، فأنزل الله سبحانه: {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} أخبرنا أبو بكر بن محمد بن عمر الزاهد قال: حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد الجيزي قال: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا حرملة بن يحيى وعمرو بن سواد السرحي قال: أخبرنا عبد الله بن وهب قالوا: أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألم تروا إلى ما قال ربكم؟

قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق بها كافر، يقول: الكوكب وبالكوكب" ، رواه مسلم عن حرملة وعمرو بن سواد

الواحدي أسباب نزول القرآن

أسباب نزول سورٍ أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.6 / 29.5
الإضاءة 22%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله