الإسلام > تفسير الأحلام > الإبل
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الإبل في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 4 دقيقة قراءة(رُؤْيَة الْإِبِل) وَأما الْإِبِل فَمن رأى أَنه يركب جملا مَجْهُولا فَإِنَّهُ يُسَافر قَرِيبا وَقيل من رأى أَنه يركب بَعِيرًا فَإِنَّهُ يُصِيب سُلْطَانا وَإِن كَانَ مَرِيضا مَاتَ وَإِن رَأَتْهُ امْرَأَة لَا زوج لَهَا تزوجت وَإِن كَانَ زَوجهَا مُسَافِرًا قدم عَلَيْهَا وَمن رأى أَنه نزل عَن بعير فَإِنَّهُ يُصِيبهُ مرض وَمن رأى أَنه يُقَاتل بَعِيرًا فَإِنَّهُ يُنَازع عدوا بِقدر ذَلِك وَقيل مَاتَ بعض قرَابَته وَإِن رأى أَنه يقهر بَعِيرًا فَإِنَّهُ يقهر عدوا لَهُ وَمن رأى على بَاب دَاره بَعِيرًا منَاخًا فَإِن كَانَ فِيهَا مَرِيض فَهُوَ نعشه وَمن رأى أَنه يدْخل جملا من مَوضِع ضيق وَلم يقدر على (ص 180)
إِدْخَاله مِنْهُ فَإِنَّهُ على بِدعَة وَمن رأى نَاقَة تدر لَبَنًا فِي الْجَامِع أَو سماط أَو رَوْضَة فَإِنَّهَا سنة مخصبة وَمن رأى أَن قوما عقروا نَاقَة فَإِنَّهُ ينزل عَلَيْهِم بلَاء من السَّمَاء بفجورهم وَقد تكون النَّاقة فِي التَّأْوِيل امْرَأَة فَمن رأى أَنه أصَاب نَاقَة أَو ركبهَا فَإِنَّهُ يتَزَوَّج امْرَأَة نجيبة وَإِن رأى أَنه يحلبها أصَاب مَالا من امْرَأَة وَمن رأى أَنه يَأْكُل لحم بعير أَو نَاقَة فَإِنَّهُ يُصِيبهُ مرض وَمن رأى أَن لَهُ إبِلا كَثِيرَة يملكهَا فَإِنَّهُ يَلِي ولَايَة على النَّاس وَإِن رأى أَنه يحلبها أصَاب مَالا من السُّلْطَان فَإِن كَانَ مَا يحلب دَمًا فَهُوَ مَال
حرَام أَو عسلا فَهُوَ حَلَال وَمن رأى إبِلا دخلت قَرْيَة أَو أَرضًا وَالْإِبِل مَجْهُولَة فَإِنَّهُ يدْخل ذَلِك الْموضع عَدو أَو سيل أَو أمراض وَمن رأى إبِلا أَو غَيرهَا وطئته أَصَابَهُ شدَّة وَخَوف وذلة وَإِن رأى أَنه أصَاب من جُلُود الْإِبِل فَإِنَّهُ يُصِيب أَمْوَالًا (رُؤْيَة الْبَقر) وَأما الْبَقر فَمن رأى أَنه يركب ثورا أَو ملكه وَعَلِيهِ أداته فَإِنَّهُ يُصِيب عملا من سُلْطَان ومالا كثيرا وَأفضل الثيران للرُّكُوب مَا كَانَ أسود فَإِن كَانَ أصفر أَو أَحْمَر وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَدَاة المركوب فَإِنَّهُ مرض لراكبه وَلَا خير
(فإن رأى) قطاراً من الإبل دل على مطر في الشتاء. (ص 75)
(ومن رأى) أنه أصاب من جلود الإبل فإنه يصيب أموالاً. (ص 76)
الإبل في الرؤيا وجلود الإبل مواريث (الناقة) امرأة وسنة أو شجرة أو سفينة أو نخلة أو عقدة من عقّد الدنيا فمن ملكها أو ركبها تزوج إن كان عزباً أو سافر إن كان مسافرا وإلاّ ملك داراً أو أرضاً أو غلة أو جباية فإن حلبها اشتغل وجبى وأفاد مما يدل عليه إلا أن يكون يمصه بفيه فإنه ينال ذلة وأما الرحل والهودج والقبة والمحفة فكل ذلك نساء لأنّها تغشى وتركب -ومن رأى ناقه مجهولة تدر لبناً في الجامع أو الرحاب أو المزدرعات فانها سنة خصبة إلا أن يكون الناس في حصار أو خوف أو فتنة أو بدعة فإنّ ذلك يزول لظهور الفطرة لأنّ لبن النوق فطرة وسنة والناقة العربية المنسوبة إلى المرأة فهي (ص 353)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الإبل ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.