الإسلام > تفسير الأحلام > الدعاء
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الدعاء في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 4 دقيقة قراءةظَالِمُونَ وَمن رأى أَنه يسمع الْأَذَان فَإِنَّهُ يكون كسلانا فِي الصَّلَاة وَمن رأى أَنه يسمع صَوت الْإِقَامَة فَإِنَّهُ يدل على التَّوْفِيق لفعل الْخَيْر وَمن رأى أَنه يُؤذن وَلَا يحفظ التَّكْبِير والتهليل فَإِنَّهُ يشمت بعدو لَهُ وَمن رأى مُؤذنًا فِي السَّمَاء وَقد أَجَابَهُ النَّاس فَإِنَّهُ يَدْعُو النَّاس إِلَى خير فيجيبوه وَرُبمَا حج كل من اسْتَجَابَ لَهُ (رُؤْيَة الدُّعَاء) وَمن رأى أَنه يَدْعُو لنَفسِهِ فَإِن خاتمته تكون إِلَى خير وتقضى حَوَائِجه أَو يرزقه الله ولدا وَمن رأى أَنه يَدْعُو لرجل صَالح فَإِنَّهُ يصل إِلَيْهِ خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَالدّين وَإِن رأى أَنه يَدْعُو لرجل (ص 55)
مُفسد أَو ظَالِم فَإِنَّهُ يكون معنيا فِي ظلمه وفساده وَإِن رأى أَنه يَدْعُو لجَمِيع الْخلق فَإِنَّهُ يطْلب صَلَاح أَحْوَال الْخلق وَمن رأى أَنه يَدْعُو على إِنْسَان فَإِنَّهُ يَقْهَرهُ بالْكلَام أَو على نَفسه فَإِنَّهُ لَا يشْكر نعْمَة الله وَمن رأى أَنه يُرِيد الدُّعَاء وَلَا يَسْتَطِيع فَلَا خير فِيهِ وَمن رأى أَنه يَدْعُو فِي ظلمَة فَإِنَّهُ ينجو من غم (رُؤْيَة الْعِبَادَة وَالذكر) وَمن رأى أَنه يعبد الله بِنَوْع من أَنْوَاع الْعِبَادَة وَهُوَ فِي ذَلِك سالك طرق الرشاد فَهُوَ حُصُول خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَمن رأى أَنه تعبد بِمَا لَا يجوز فِي الشَّرْع فتعبيره ضد ذَلِك وَمن رأى فِي
عِبَادَته نقصا فَهُوَ مقصر فِي صَالح نَفسه وَمن رأى أَنه يعْتَكف فَإِنَّهُ يكون مجنبا عَن أُمُور الدُّنْيَا وَمن رأى أَنه يسبح الله تَعَالَى فَإِنَّهُ يفرج همه ويكشف غمه وَالسوء عَنهُ وَمن رأى أَنه يسْتَغْفر الله تَعَالَى فَإِنَّهُ يرْزق مَالا وَولدا وَمن رأى كَأَنَّهُ نسي التَّسْبِيح أَصَابَهُ غم وَحبس طَوِيل وَرُبمَا دلّ على إهمال الطَّاعَات وَمن رأى أَنه يحمد الله تَعَالَى فَإِنَّهُ ينَال فوزا وَهدى فِي دينه وَمن رأى أَنه
(دعاء) في المنام عبادة في اليقظة أو صلاة يصيبها الرائي والدعاء يدل على بلوغ المقصد ويدل على الولد فإن كان الدعاء بشدة غالبة وصراخ فإنه يدل على المصائب أو الفتن وربما دل الدعاء على قلة الغيث إذا كان له ضجة وإذا دل الدعاء على الصلاة فإن كان الدعاء معروفاً فإن الصلاة فريضة وإن كان غير ذكر الله تعالى فإنه ضمير رياء فإن كان الدعاء خفياً فإنه يرزق ولداً مباركاً وإن رأى قوماً مجتمعين على دعاء فإنه اجتماع أولاد ونماء وبركة في النعم والعز وذهاب شقاء فإن رأى أنه اجتنب الدعاء فإنه يحرم كما أنه لو رأى أنه أحرم فإنه يجتنب الدعاء. (ص 112)
والقرآن وعلى المال والأمان وعلى الورع والدعاء وعلى كل ما يتحصن به من سائر الاعداء وجميع الاسواء من علم أو زوجة أو زوج أو درع أو سيد أو والد أو نحوهم (ص 124)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الدعاء ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.