الإسلام > تفسير الأحلام > السوط والعصا
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن السوط والعصا في المنام من 1 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 3 دقيقة قراءةشَيْئا يتعجب مِنْهُ وَمن رأى أَنه يدْخل سكينا أَو خنجرا فِي نصابه فَإِنَّهُ ينْكح امْرَأَة (رُؤْيَة السَّوْط والعصا) وَمن رأى أَنه أعطي سَوْطًا فَإِنَّهُ يُصِيب سُلْطَانا وَمن راى أَن سَوْطه انْقَطع أَو انتزع مِنْهُ فَإِنَّهُ يذهب سُلْطَانه وَمن رأى أَنه ضرب أحدا بعصا فَإِنَّهُ يبسط عَلَيْهِ لِسَانه وَمن رأى أَنه ضرب حجرا بعصا فانفجر مِنْهُ المَاء فَإِن كَانَ فَقِيرا اسْتغنى أَو غَنِيا ازْدَادَ غنى وَرُبمَا كَانَ رزقا هنيا وَمن رأى أَنه اعْتمد على عَصا فَإِنَّهُ يعْتَمد على رجل شرِيف وَرُبمَا كَانَت الْعَصَا رجلا خَبِيث الدّين (رُؤْيَة اللِّوَاء) وَمن رأى أَنه عقد لَهُ لِوَاء فَإِن كَانَ (ص 176)
أَهلا لَهُ فقد رأى خيرا وَإِن لم يكن أَهلا فَإِنَّهُ لَهُ شهرة وَمن رأى بِيَدِهِ لِوَاء فَهُوَ فلاح يعقده وَقيل من رأى بِيَدِهِ رمحا فِيهِ لِوَاء مَاتَ سَرِيعا أَو مَاتَ لَهُ ولد وَإِن رأى اللِّوَاء فِي دَار مَاتَ فِيهَا رجل (رُؤْيَة التسلح) وَمن رأى أَنه شَاك السِّلَاح فَهُوَ لَهُ جنَّة من المكاره وَرُبمَا كَانَ صلاحا فِي دين وَإِن كَانَ خَائفًا أَمن أَو مَرِيضا شفَاه الله أَو مُسَافِرًا رَجَعَ إِلَى أَهله سالما وَمن رأى أَنه وسط قوم عَلَيْهِم السِّلَاح وَلَيْسَ عَلَيْهِ سلَاح وَهُوَ بَينهم منظورا إِلَيْهِ فَإِنَّهُم يرمونه بِكَلَام وَلَا يصلونَ إِلَيْهِ بمكروه وَإِن لم يكن بَينهم شَحْنَاء
وَلَا مُنَازعَة فَهُوَ حصن وحرز لَهُم من أعدائهم وَمن رأى أَنه سلب مِنْهُ سلاحه فَإِن ذَلِك ضعف لسلطانه وقوته
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: الملا الإحسائي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات السوط والعصا ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.