الإسلام > تفسير الأحلام > النوم والاستيقاظ
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن النوم والاستيقاظ في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 7 دقيقة قراءةيؤول إليه فمن عاد في النوم عابراً فإن لاق به القضاء ناله وإن كان طالباً للعلم والقرآن حفظه وإن كان موضعاً للكتابة نالها فإن كان طالباً لعلم الطب حذقه وإلا عاد صيرفياً أو مكشفا أو قصاراً أو غسالاً أو جزاراً أو قارئاً على قدر الأيام وزيادة الأحلام وأما من قص في المنام مناماً على معبر فما عبر له فهو هو ماكان موافقاً للحكمة جارياً على ألسنة وإن لم يعقل سؤاله ولا فهم عبارته فلعلّه يحتاج إلى بعض من يدل العابر عليه في صناعته فيقف إليه في حاجته وقال بعضهم المعبر رجل يطلب عثرات الناس والمجبر ملك ذو صنائع يؤلف الحقوق والحكام على الاستقامة وهو في الأصل صالح لاسمه دال على كل من تجري الخيرات على يديه في (ص 319)
الدين والدنيا كالسلطان والحاكم والفقيه والكثير الصدقة كالاسكاف والخياط والشعاب والبناء والبيطار وأمثالهم
معرفَة حَقِيقَة النّوم؛ مَا هُوَ. ثمَّ تعرف تَفْسِير مَا يرى فِي الْمَنَام. وَقد ذكرت ذَلِك أَولا. ثمَّ ابتدأت بِذكر الله تَعَالَى، وَالْمَلَائِكَة، والأنبياء عَلَيْهِم السَّلَام. ثمَّ ذكرت السَّمَوَات وَالْأَرْض، وَمن فِيهِنَّ. ثمَّ كَذَلِك؛ حَتَّى أتيت إِلَى الْجنَّة وَالنَّار، وَمَا يدلان عَلَيْهِ. وَقد ذكرت
فَأرْسل الله تَعَالَى النّوم رَاحَة لأولئك كَمَا ذكرنَا. وَأقَام الْأَنْفس الثَّلَاثَة (ص 120)
فالنوم هُوَ أبخرة تحيط بِالروحِ الْمُدبر للبدن؛ فتحجبه عَن التَّدْبِير. (ص 122)
فصل: الْإِغْمَاء، وَالنَّوْم: كل مِنْهُم دَال على رَاحَة التعبان، وخلاص من هُوَ فِي شدَّة. وتعطيل الْمُسَافِر عَن سَفَره، وللعابد عَن عِبَادَته. وعَلى النكد يَقع بالحراس. وعَلى أَمن الْخَائِف. فَإِن نَام فِي مَوضِع لَا يَلِيق بِهِ: دلّ على النكد. وَرُبمَا: دلّ ذَلِك على السّفر. قَالَ المُصَنّف: دلّ النّوم وَالْإِغْمَاء على مَا ذَكرْنَاهُ لما علمنَا أَنه يرِيح الْأَبدَان، ونكد بالحراس لِأَن من شَأْنهمْ السهر فَإِذا نَامُوا عوقبوا، وَدلّ على السّفر لكَون روح النَّائِم تسرح فِي أَمَاكِن غير مَكَانَهُ الَّذِي هُوَ فِيهِ. (ص 399)
فَلَمَّا انْتَبَهت من النّوم اولت ان الْمَرَض مفارق لي بعد ثَمَانِينَ يَوْمًا فَكَانَ ذَلِك كَذَلِك ونجوت والأشقر يدل على دين أَو حزن وَقيل فتْنَة وَقَالَ ابْن سِيرِين: لَا أحب الْأَشْقَر لشبهه بِالدَّمِ والأشهب يعبر بِرَجُل صَاحب قلم كَمَا عبره ابْن سِيرِين فِي قَوْله الأ ترَاهُ سَواد فِي بَيَاض والكميت يدل على قُوَّة وَلَهو وطرب وَحرب وَمن ركب فرسا وأجراه حَتَّى عرق فَإِنَّهُ يركب امرا فِيهِ هوى نفس ويتلف مَالا لمَكَان الْعرق والعرق تَعب والركض يدل على ارْتِكَاب الْهوى لقَوْله تَعَالَى (لَا تركضوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أترفتم فِيهِ) وَمن نزل عَن فرسه وَلم يكن لَهُ نِيَّة الرُّجُوع فَإِنَّهُ (ص 74)
يعْزل إِذا كَانَ واليا والجموح رجل مَجْنُون والحرون متهاون بطيء بطر وَمن رأى شعر فرسه كثيرا زَاد مَاله وَأَوْلَاده وَإِن كَانَ سُلْطَانا كثر جَيْشه وَمن قطع ذَنْب فرسه فَإِنَّهُ لَا يعقب ولدا وَإِن كَانَ لَهُ اولاد فَإِنَّهُم يموتون وَإِن كَانَ سُلْطَانا ذهب جَيْشه وَكَذَلِكَ اذا كَانَ الْفرس ملهوبا تفرق الْجَيْش الَّذِي يتبع صَاحب الْفرس وكل شُعْبَة من الْفرس هِيَ شُعْبَة مزجاه صَاحبه وَمن رأى أَنه يَقُود فرسا فَإِنَّهُ يطْلب خدمَة إِنْسَان شرِيف وَلَا خير فِي ركُوب الْفرس فِي غير مَحل الرّكُوب كالسطح أَو الْحَائِط وَمن رأى خيلا تطير فِي الْهَوَاء فَإِنَّهَا فتْنَة وَالْفرس البحري فَإِنَّهُ
يدل على كذب وَأمر لَا يتم وَالْفرس الْخصي يدل على خَادِم وَالدَّابَّة بِلَا لجام أَو مقود فَهِيَ امراة زَانِيَة لِأَنَّهَا كَيفَ مَا أَرَادَت مشت وَكَذَلِكَ العاهر فاعرف ذَلِك وَمن رأى كَأَنَّهُ يَأْكُل لحم فرس نَالَ ثَنَاء حسنا واسما صَالحا وَقيل إِنَّه مرض
والانتباه من النوم يدل على حركة الجسد وإقباله وقال القيرواني إنَّ النوم على البطن ظفر بالأرض والمال والأهل والولد والرقاد على الظهر تشتيت وذلة وموت وربما دل على فراغ الأعمال والراحة من الأحزان إذا كان حامداً لله عزّ وجلّ والنوم على الجنب خبر أو مرض أو موت -ومن رأى أنه مضطجع تحت أشجار كثر نسله وولده وأما العجوز القبيحة أو الناقصة وذات العيب المجهولة فهي الدنيا رأس كل فتنة لأنّ المرأة فتنة وقد تمثلت الدنيا لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة الإسراء في صورة امرأة وتحايلت لكثير من الناس في صورة امرأة عجوز ذات عيب وقد تدل إذا كانت حسنة جميلة نظيفة كأنّها عابدة زاهدة على الآخرة وما (ص 300)
يقرب منها ويعمل لها من عمل ومال حلال لأنّ الدنيا والآخرة ضرتان إحداهما أعظم وأحسن من الأخرى وربما دلت الدنيا الذاهبة والأرض الميتة والدار الخربة والمعروفة هي نفسها أو سميتها أو شبيهتها أو نظيرتها
فمن رأى كأنه على فراش ولا يأخذه النوم فإنّه يريد أن يباشر امرأته ولا يتهيأ له ذلك فإن رأى كأن غيره يمزق فراشه فإنّه يخونه في أهله وأما السرير فقد قيل من رأى أنه على سرير فإنّه يرجع اليه شئ قد كان خرج عن يده وإن كان سلطاناً ضعف في سلطانه ثم يثبت بعد الضعف لقوله تعالى {وأَلْقَيْنَا على كرسيه (ص 264)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات النوم والاستيقاظ ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.