الإسلام > تفسير الأحلام > جماعة
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن جماعة في المنام من 2 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 4 دقيقة قراءة(جماعة) من رأى في المنام جماعة من الناس فإن الله تعالى سيرحمه فيما يمتحنه به وربما دلت رؤية الجماعة على الغرم والخسارة وربما دلت على المخاوف والأنكاد وكذلك إن دخلوا على مريض أو رأى ميتاً بين جماعة فإنه مرحوم. (ص 63)
(ومن رأى) أنه عالج جماعة من الزنابير فإنه يعالج سفلة الناس ومن لا قدر له. (ص 149)
(ومن رأى) أنه يرعى جماعة من السخال فإنه يصيبه هم له فيه شرف وذكر. (ص 176)
(ومن رأى) أنه في جماعة قليلة فإنه يلقى حرباً ويظفر فيه وقيل الجنود نصرة المؤمنين وانتقام من الظالمين وسبق في حرف الجيم في الجند بقية الكلام. (ص 246)
(ومن رأى) مجلساً فيه جماعة من العلماء وهو جالس في صدره وكان أهلاً لذلك فهو علم له وزيادة رفعة. (ص 329)
(ومن رأى) ناراً مضيئة وحولها جماعة فإنهم ينالون بركة. (ص 352)
جمَاعَة من الْحَيَوَان وَبني آدم؛ وَقَالَ: هَذَا علمي، قلت: اطَّلَعت على أَنه يصور، قَالَ: نعم. وَقَالَ آخر: أودع عِنْدِي إِنْسَان أقفاصا فِيهَا طيور ذَوَات صَوت، قلت: اطَّلَعت على أَن عِنْده أَرْبَاب طرب وغنى، قَالَ: نعم. وَمثله قَالَ آخر، قلت: اطَّلَعت على أَنه يحكم على سجون ومعتقلين، قَالَ: صَحِيح. فافهمه. فصل: الدُّعَاء، وَالِاسْتِغْفَار، وَالتَّسْبِيح: دَال على النَّصْر، وَدفع البلايا، وَرفع الْمنزلَة، وغنى المحتاجين، وَقَضَاء الْحَوَائِج. لقَوْله تَعَالَى: {ادْعُونِي أَسْتَجِب لكم} . (ص 418)
وَرُبمَا دلّ الدُّعَاء: على نزُول حَادِثَة، لقَوْله تَعَالَى: {فلولا إِذْ جَاءَهُم بأسنا تضرعوا} . وَالله أعلم. قَالَ المُصَنّف: اعْتبر بِمَا دعى، وَلمن دعى، وأعطه مَا يَلِيق بِهِ، كَمَا ذكرنَا. وَإِن دعى بِغَيْر الله تَعَالَى كَانَ الْأَمر مِمَّا ذكرنَا. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت كأنني أدعوا الشَّمْس وأطلب مِنْهَا، قلت: تذْهب إِلَى اعْتِقَاد عباد الشَّمْس. وَمثله قَالَ آخر، قلت: تطلب من امْرَأَة حَاجَة، وَيبعد أَن تقضى. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني أدعوا إِلَى الْفلك، قلت لَهُ: تحْتَاج إِلَى أَرْبَاب طواحين أَو دواليب تَدور، فَكَانَ كَذَلِك.
(ومن رأى) أن جماعة من الضفادع نزلت أرضاً أو بلدة فإن عذاب الله ينزل في ذلك الموضع إلى أن يدفعه الله تعالى وقيل الضفدع امرأة حرة طاهرة ذات دين وخشوع لا تؤذي أحداً. (ص 225)
(ومن رأى) مجلساً فيه جماعة مجتمعون بسبب محاكمة أو زواج فهو دليل على أمر مهول وعاقبته إلى خير وإن رأى مجلس وعظ وهو يعظ فيه فإن أمره ينفذ إن تم وعظه وإلا فيتعذر عليه قضاء شغله والمجلس في المنام هو المنصب الذي يجلس فيه والدابة التي يجلس عليها والمركب الذي يجلس فيه ويستتر في أخشابه والزوجة التي تنطوي عليه والولد الذي يشتمل عليه وخادمه الذي يطلع على أسراره فما حدث فيه من سعة وضيق كان ذلك منسوباً إلى ما ذكرناه. (ص 329)
(ومن رأى) جماعة يتراجمون بالنارنج فإنهم يقتتلون وإنما أخذ ذلك من اسمه ولونه وحموضته والنارنج تدل رؤيته على حلول ما يوجب الهرب وطلب النجاة لأن منه نارنج وربما دلت رؤيته على المحبة والهيام وكثرة النارنج في البيت تدل على اشتعال النار فيه ويدل النارنج للأعزب على الزوجة العذراء الجميلة ذات المال والأمتعة. (ص 363)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات جماعة ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.