الإسلام > تفسير الأحلام > حلق شعر الرأس وغيره
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن حلق شعر الرأس وغيره في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 6 دقيقة قراءة(حلق شعر الرأس وغيره) من حلق رأسه في المنام فإنه يرجع إلى عادة الرائي في اليقظة وكذلك التقصير فيه. (ص 84)
(فإن رأى) أنه حلق رأسه غرم ماله في طاعة الله تعالى فإن كان الحلق في زمن الصيف وله عادة يحلق رأسه فيه حصلت له فائدة وربما دل على الراحة والشفاء من أوجاع الرأس والعين. (ص 84)
(ومن رأى) أن شاربه حلق أو حف فإنه يصيب خيراً. (ص 84)
(ومن رأى) أنه حلق قفاه فإنه يقضي عنه دين ولا يشعر به أحد. (ص 84)
(ومن رأى) أنه حلق العانة بالموسى أصاب من امرأته خيراً. (ص 85)
قَالَ المُصَنّف: وَأما أَن يتعانى حلق اللِّحْيَة فطلوعها لَهُم دَال على الردي. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان يتعانى حلقها: رَأَيْت أَن لحيتي طَالَتْ، قلت لَهُ: يَقع بزرعك أَو بستانك خراب وَيكثر فِيهِ الشوك والحشيش. وَمثله قَالَ آخر، قلت: يطلع بِوَجْهِك أَو برأسك طُلُوع ردي، فَكَانَ كَذَلِك. وَمثله قَالَ آخر، قلت: يضيع الموسى أَو المقص الَّذِي تحلق بِهِ، قَالَ: ضَاعَ. وَمثله قَالَ آخر، قلت: تُسَافِر إِلَى بلد لَا تتمكن من حلق ذَلِك، أَو تعاشر قوما يمنعوك عَن حلقها، فَكَانَ كَمَا قلت. (ص 423)
فَافْهَم ذَلِك. وَاعْتبر الرداءة فِي اللِّحْيَة واحكم بذلك. / كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رايت أَن أَوْلَادِي شُيُوخ بذقون طوال، قلت: تمرضون مَرضا طَويلا ثمَّ تعافون. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني عبرت على نسْوَة ولهن ذقون ردية، قلت لَهُ: تدخل على نسَاء مفسدات، فَكَانَ كَذَلِك. وَقَالَ آخر: رَأَيْت لحيتي قد طَالَتْ زَائِد عَن الْحَد وَبهَا قمل وصيبان، قلت: ينزل
قَالَ المُصَنّف: وَاعْتبر الْحلق وَالْقلب والكبد وَنَحْو ذَلِك. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أنني أعمل للنَّاس حلوقا، قلت: أَنْت تحلق شُعُور النَّاس. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني وَقعت فِي حلق إِنْسَان، قلت: تسْقط فِي قناة. وَمثله قَالَ آخر، قلت: تقع فِي تنور. وَقَالَ لي ملك: رَأَيْت أنني أعمل للنَّاس حلوقا وَأَجْعَل فِيهَا مَأْكُولا، قلت: ستعمل حلقا على الصيود وَتطعم النَّاس مِنْهَا. وَأما الْقلب: فَقَالَ إِنْسَان: رَأَيْت أنني أغسل قُلُوب النَّاس، قلت: تَنْفَع وتطيب قُلُوبهم بِخَير تَفْعَلهُ. (ص 455)
وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني أبْصر قُلُوب النَّاس، قلت: أَنْت كثير الإطلاع على الْأَسْرَار.
والبوق يُفَسر بحلق المراة فَمن رَأْي فِي بوقه عَيْبا فانسب ذَلِك إِلَى حلقه بَاب حرف التَّاء وَأما التَّاء فَإِنَّهَا تَوْبَة أَو تأييد أَو تهنئة أَو إِمَّا تلاف أَو تبدير أَو تَحْويل ويستدل على ذَلِك بِكَلَام صَاحب الرُّؤْيَا التِّين قَالَ الْمُسلمُونَ: التِّين خضب وَمَال لمن أَصَابَهُ فِي مَنَامه وشجرته رجل نفاع لأَهله ويأوى اليه أعداؤه لِأَن الْحَيَّات تأوي إِلَى شَجَرَة التِّين وَلَيْسَ فِي الثِّمَار شَيْء يعدله وَمن أكل التِّين كثر نَسْله وَزَاد جمَاعه وَأمن من الْأَبْرَد وَقيل التِّين فِي الرُّؤْيَا رزق من جِهَة الْعرَاق بِلَا تَعب وَيظْهر عَلَيْهِ أَثَره وكل وَاحِدَة ألف والتين (ص 43)
الْأَبْيَض دَلِيل خير لمن صنعه تَحت الشَّمْس والهواء وَالْأسود يدل على برد وأمطار وَمن أكل التِّين وَالزَّيْتُون جَمِيعًا فَإِنَّهُ يحلف يَمِينا لقَوْله تَعَالَى (والتين وَالزَّيْتُون) قسما بهَا وَقيل التِّين وورقه فِي الْمَنَام ندامة لِأَن آدم عَلَيْهِ السَّلَام لما هرب من الْجنَّة نوديت شَجَرَة التِّين أَن خذيه فندم على مَعْصِيَته وَقيل إِنَّهَا هِيَ الشَّجَرَة الَّتِي نهى آدم عَنْهَا وَذَلِكَ لقَوْله تَعَالَى (وَلَا تقربا هَذِه الشَّجَرَة) وَمن أكل التِّين فِي الْمَنَام وَكَانَ خَائفًا أَمن لقَوْله تَعَالَى (والتين وَالزَّيْتُون وطور سِنِين وَهَذَا الْبَلَد الْأمين) وَأما التِّين الْيَابِس
فَإِنَّهُ مَال حَلَال وَلَا يعبر بالندم إِلَّا إِذا كَانَ رطبا وَقيل أَن آدم جلس تَحت شَجَرَة التِّين وَأخذ وَرقهَا يستر بِهِ سوءته وَكَذَا فعلت حَوَّاء عَلَيْهَا السَّلَام قَالَ الله تَعَالَى: (وطفقا يخصفان عَلَيْهِمَا من ورق الْجنَّة) والتين يدل على شخص اسْمه أَبُو بكر لِأَنَّهُ لين هَين التكة فِي الْمَنَام امْرَأَة وَهِي للْمَرْأَة أَخ وصهرة وَعم وَمن نسج تكة من دم فَإِنَّهُ يقتل رجلا من غيرَة
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات حلق شعر الرأس وغيره ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.