الإسلام > تفسير الأحلام > حمار الوحش
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن حمار الوحش في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 6 دقيقة قراءةوله ذنب كذنب الحمار قال ابن سيرين أنا ذلك الرجل أما نصف بدني الأبيض فورد لي بالنهار والنصف الأسود ورد الليل والسلسلة التي علقت بها من السماء فذكر مني يصعد أبداً إلى السماء وأما الذنب فدين يجتمع علي وموتي فيه فكان كما عبره ٍوقيل إنّ الشجاع (ص 137)
(الْبَاب الثَّلَاثُونَ فِي رُؤْيَة أَصْنَاف الْوَحْش) (رُؤْيَة حمَار الْوَحْش) أما أَصْنَاف الْوَحْش فَمن رأى أَنه يركب حمارا وحشيا وَهُوَ مطواع يصرفهُ كَيفَ يَشَاء فَإِن صَاحب ذَلِك رَاكب مَعْصِيّة مفارق جمَاعَة الْمُسلمين بِرَأْيهِ وهواه وَإِن لم يكن ذلولا وَهُوَ يجمح بِهِ أَو يصرعه فَإِنَّهُ يُصِيبهُ شدَّة وَخَوف من قبل رَأْيه ذَلِك وهواه وَإِن رأى أَنه أدخلهُ منزله أَو رَآهُ فِي منزله فَإِنَّهُ يداخل رجلا مُخَالفا للشريعة وَإِن اصطاده أَو صيد لَهُ ليأكله فَإِنَّهُ تدخل عَلَيْهِ غنيمَة ويصيب خيرا وَمن رأى حمارة وحشية أَنه ملكهَا وَحدث فِيهَا حَادث فَإِنَّهَا امْرَأَة لَا خير فِيهَا (ص 183)
(رُؤْيَة بقر الْوَحْش والظباء والأرانب) وَمن رأى أَنه ذبح بقرة وحشية وَأكل من لَحمهَا فَإِنَّهُ يُصِيب مَالا من امْرَأَة حسناء وَمن رأى أَنه ذبح ظَبْيَة فَإِنَّهُ يفتض جَارِيَة وَمن رأى أَنه ملك ظَبْيًا أَو ظَبْيَة فَإِنَّهُ يُصِيب غُلَاما أَو جَارِيَة وَمن رأى أَنه رمى ظَبْيًا أَو ظَبْيَة للصَّيْد وأصابه فَإِنَّهُ يُصِيب غنيمَة وَإِن لم يصبهُ فَإِنَّهُ مَا يرجوه من ذَلِك وَمن رأى أَنه قتل ظَبْيًا أَو مَاتَ بِيَدِهِ فَإِنَّهُ يُصِيبهُ هم وحزن من قبل النِّسَاء وَمن رأى أَنه أصَاب أرنبا فَإِنَّهُ يُصِيب امْرَأَة سوء
الحمار يدل على موت صاحبه وحافر الحمار قوام ماله وقيل من مات حماره ذهب ماله وإلا قطعت صلته أو وقع ركابه أو خرج منها ومات عبده الذي كان يخدمه أو مات أبوه أوجده الذي كان يكفيه ويرزقه وإلا مات سيده الذي كان تحته أو باعه أو سافر عنه وإن كانت امرأة طلقها زوجها ومات عنها مكانها وأما الحمار الذي لا يعرف ربه فإن لم يعد على رأسه فإنّه رجل جاهل أو كافر لصوته لقوله تعالى (إن أنْكَرَ الأصْواتِ) ويدل أيضاً على اليهودي لقوله تعالى (كمثل الحِمارِ يَحْمِلُ أسْفَاراً) فإن نهق فوق الجامع أو على المأذنة دعا كافراً إلى كفره ومبتدعاً إلى بدعته وإن أذن أذان الإسلام اسلم كافرا ودعا إلى الحق وكانت فيه آية وعبرة -ومن (ص 334)
وهواه فإن لم يكن الحمار ذلولا ورأى أنه صرعه أو كسره أو جمح به أو ما يشبه ذلك فإنه يصيبه شدة في أمره وخوف شديد فإن رأى أنّه أدخله بيته على هذا الضمير أو اتخذه للبقاء في منزله فإنّه يداخله رجل كذلك في رأيه ولا خير فيه فإن رأى أنه أدخل بيته شيئاً من ذلك وضميره أنّه اصطاده وهو يريده للطعام فإنّه تدخل عليه غنيمة وخير وذكور الوحش في التأويل رجال وإناثهم نساء وألبان الوحش أموال نزرة قليلة لمن أصابها إلا لبن حمارة الوحش فإن من يشرب من ألبانها يصيب نسكاً في دينه وصلاحا فيه ومن تحول حمار وحش فإنّه يفارق رأي جماعة المسلمين ويعتزلهم وكذلك لو تحول شيئاً من الوحش إلا أن يرى أنه تحول ظبياً فإنّه يصيب لذاذة (ص 411)
من النساء ومن أصاب ظبياً أصاب جارية حسناء فإن ذبح ظبياً افتض جارية عذراء ولو أصاب من جلودها
(ومن رأى) أنه يحسن الركوب على حمار أو يخاف من الركوب فإنه يتحلى بغير ما هو فيه فإن رأى فقيه أنه راكب حماراً وليس عليه طليسان فإنه ينال رياسة ويتوانى في الدرس والمهازيل مال في زيادة والسمان مال قد انتهى والمغربي وكيل هو نعم الوكيل والأتن مال يصير إليه من الحرث ويكون الأتن تزوج امرأة ليس لها ولد. (ص 95)
أو الحمار أو الفرس أو غيرها من الأنعام فإنه يصير إلى الكد والتعب والعبودية -ومن رأى كأنّ رأسه استحال رأس فيل أو أسد أو نمر أو ذئب فقد قيل أنّه يأخذ في إنشاء أمور أرفع من قدره وينتفع بها وينال الرياسة والظفر على الأعداء فإن رأى أنّ رأسه رأس طير دلت رؤياه على كثرِة الأسفار فإن رأى رأسا مطيّباً مدهوناً دلت رؤياه على حسن جده فإن رأى رءوسا مقطوعة دلت رؤياه على خضوع الناس له فإن رأى كأنّه أكل رأس إنسان نيئاً فإنّه يغتاب رئيساً ويصيب مالاً من بعض الرؤساء فإن رأى كأنه أكله مطبوخا فهو رأس مال ذلك الرجل إن كان معروفاً وإلا فهو مال نفسه يأكله فإن رأى أنه أخذ رأس ماله بيده فهو مال يصير إليه أكثره دية (ص 139)
وأقله ألف درهم وهذه الرؤيا تدل على وقوع صلح بينه وبين رجل له عليه دين لقوله تعالى (وإنْ تُبْتُمْ فَلَكُم رءوس أمْوالِكُم) فإن رأى كأنّ رأسه بان عنه من غير ضرب فإنّه يفارق رئيسه فإن حمل رأسه من ذلك الموضع ذهبت رياسته فإن كان رأسه قطع فأخذه ووضعه فعاد صحيحاً كما كان فإنّه يقتل في الجهاد -ومن رأى كأن رأسه بان عنه فأحرزه أصاب مالاً بقدر ديته وعوفي إن كان مريضاً والرأس على رمح وخشبة رئيس مرتفع الشأن -ومن رأى كأن رأسا من رءوس الناس في وعاء عليه دم فهوِ رجل رئيس يكذب عليه -ومن رأى
(ومن رأى) كأن الحمار نكحه أصاب مالاً وجمالاً والحمار المطاوع استيقاظ جد صاحبه للخير والمال والتحرك ومن ملك حماراً أو ارتبطه أو أدخله منزله ساق الله تعالى إليه كل خير ونجاه من كل هم وإن كان موقراً فالخير أفضل ومن صرع عن حماره افتقر وإن كان الحمار لغيره فصرع عنه انقطع ما بينه وبين صاحبه أو سميه أو نظيره ومن اشترى حماراً مطموس العينين كان له مالاً لا يعرف موضعه وليس يكره من الحمار إلا صوته وهو في الأصل جد الإنسان وحظه والحمارة خادم أو تجارة المرء وموضع فائدته أو امرأته (ص 95)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات حمار الوحش ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.