(١) ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ (٢)﴾ (٣).٤٧٨٢ - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث 4782

الحديث رقم 4782 من كتاب «سورة الأحزاب» في صحيح البخاري، تحت باب: باب ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: (١) ادعوهم لآبائهم (٢)﴾ (٣).٤٧٨٢ - حدثنا…

(١) ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ (٢)﴾ (٣).

٤٧٨٢ - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - ﵄: «أَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ، حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ﴾.»

﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾ نَحْبَهُ عَهْدَهُ، ﴿أَقْطَارِهَا﴾ جَوَانِبُهَا الْفِتْنَةَ، لَآتَوْهَا لَأَعْطَوْهَا.

سند حديث: - ﴿

- ﴿

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: (١) ادعوهم لآبائهم (٢)﴾ (٣).٤٧٨٢ - حدثنا…

جعل النبي صلى الله عليه وسلم زيدَ بن حارثة أبا أسامة رضي الله عنهما أميرًا في غزوة مؤتة، التي كانت في السنة الثامنة للهجرة، ويمكن تسميتها سريةً باعتبار أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخرج معهم، فإذا قُتل زيد فالأمير جعفر بن أبي طالب، أخو علي رضي الله عنهما، فإذا قُتل جعفر فالأمير عبد الله بن رواحة رضي الله عنه، فأخبر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه كان في تلك الغزوة، فبحثوا عن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، فوجدوه بين القتلى، ووجدوا في جسده بضعًا وتسعين جرحًا، من طعنةٍ بالرمح أو السيف، ورمية بالسهم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فيه فضيلة لزيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة.
  • عظم تضحية الصحابة رضي الله عنهم للجهاد في سبيل الله وإعلاء راية الإسلام، فقد كانوا يضحون بأنفسهم وما يملكون.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

شرح حديث: (١) ادعوهم لآبائهم (٢)﴾ (٣).٤٧٨٢ - حدثنا…

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

بنفسه؛ وهو مَن له ولاءٌ، وكلُّ ذَكَرٍ نسيبٍ يُدلي للميت بلا واسطة، أو بتوسُّطِ مَحْضِ الذكور، وعصبةٌ بغيره؛ وهو كلُّ ذاتِ نصفٍ معها ذكرٌ يُعصِّبُها، وعصبةٌ مع غيرهِ؛ وهو أختٌ فأكثر لغير أمٍّ معها بنتٌ أو بنتُ ابنٍ فأكثر (فَإِنْ تَرَكَ دَيْنًا) عليه لأحدٍ (أَوْ ضَيَاعًا) بفتح الضاد المعجمة: عِيالًا ضائعون، لا شيءَ لهم ولا قيِّم (فَلْيَأْتِنِي) كلٌّ مِن ربِّ الدَّين أوفه (١)، والضائع مِن العيال أكفله (وَأَنَا) بالواو، ولأبوي الوقت وذرٍّ: «فأنا» (مَوْلَاهُ) أي: ولي الميت أتولَّى عنه أمورَه.

وهذا الحديث قد سبق في «باب الصلاة على من ترك دينًا» من «الاستقراض» [خ¦٢٣٩٨].

(٢) هذا (بابٌ) بالتنوين في قوله جل وعلا: (﴿ادْعُوهُمْ﴾) انسبُوهم (﴿لِآبَائِهِمْ﴾) أي: الذِين ولدوهم (﴿هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللهِ﴾ [الأحزاب: ٥]) أي: أَعْدلُ، تعليلٌ لسابقه، وسقط «﴿هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللهِ﴾» لغير أبوي الوقت وذرٍّ، و «باب» لغير أبي ذرٍّ.

٤٧٨٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ) بضمِّ الميم وفتح العين المهملة واللَّام المشددة العميُّ، أبو الهيثم البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ المُخْتَارِ) الدبَّاغُ البصريُّ، مولى حفصةَ بنتِ سيرينَ قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ) الإمامُ في المغازي، مولى آل (٢) الزُّبير بن العوَّام (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (سَالِمٌ، عَنْ) أبيه (عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ ابْنَ مُحَمَّدٍ) لأنَّه ﷺ كان تبنَّاه قبل النبوَّة (حَتَّى نَزَلَ القُرْآنُ: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللهِ﴾ [الأحزاب: ٥]) فأمر برَدِّ نسبِهِم إلى آبائهم في الحقيقة، ونسخِ ما كان في ابتداء الإسلام مِنْ جواز ادِّعاءِ الأبناء الأجانب.

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

بنفسه؛ وهو مَن له ولاءٌ، وكلُّ ذَكَرٍ نسيبٍ يُدلي للميت بلا واسطة، أو بتوسُّطِ مَحْضِ الذكور، وعصبةٌ بغيره؛ وهو كلُّ ذاتِ نصفٍ معها ذكرٌ يُعصِّبُها، وعصبةٌ مع غيرهِ؛ وهو أختٌ فأكثر لغير أمٍّ معها بنتٌ أو بنتُ ابنٍ فأكثر (فَإِنْ تَرَكَ دَيْنًا) عليه لأحدٍ (أَوْ ضَيَاعًا) بفتح الضاد المعجمة: عِيالًا ضائعون، لا شيءَ لهم ولا قيِّم (فَلْيَأْتِنِي) كلٌّ مِن ربِّ الدَّين أوفه (١)، والضائع مِن العيال أكفله (وَأَنَا) بالواو، ولأبوي الوقت وذرٍّ: «فأنا» (مَوْلَاهُ) أي: ولي الميت أتولَّى عنه أمورَه.

وهذا الحديث قد سبق في «باب الصلاة على من ترك دينًا» من «الاستقراض» [خ¦٢٣٩٨].

(٢) هذا (بابٌ) بالتنوين في قوله جل وعلا: (﴿ادْعُوهُمْ﴾) انسبُوهم (﴿لِآبَائِهِمْ﴾) أي: الذِين ولدوهم (﴿هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللهِ﴾ [الأحزاب: ٥]) أي: أَعْدلُ، تعليلٌ لسابقه، وسقط «﴿هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللهِ﴾» لغير أبوي الوقت وذرٍّ، و «باب» لغير أبي ذرٍّ.

٤٧٨٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ) بضمِّ الميم وفتح العين المهملة واللَّام المشددة العميُّ، أبو الهيثم البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ المُخْتَارِ) الدبَّاغُ البصريُّ، مولى حفصةَ بنتِ سيرينَ قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ) الإمامُ في المغازي، مولى آل (٢) الزُّبير بن العوَّام (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (سَالِمٌ، عَنْ) أبيه (عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ ابْنَ مُحَمَّدٍ) لأنَّه ﷺ كان تبنَّاه قبل النبوَّة (حَتَّى نَزَلَ القُرْآنُ: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللهِ﴾ [الأحزاب: ٥]) فأمر برَدِّ نسبِهِم إلى آبائهم في الحقيقة، ونسخِ ما كان في ابتداء الإسلام مِنْ جواز ادِّعاءِ الأبناء الأجانب.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 8 جمادى الأولى
التربيع الأول اليوم 8.7 / 29.5
الإضاءة 64%
البدر بعد 6 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56