«أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ كِسَاءً وَإِزَارًا غَلِيظًا، فَقَالَتْ: قُبِضَ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث 5818

الحديث رقم 5818 من كتاب «كتاب اللباس» في صحيح البخاري، تحت باب: باب الأكسية والخمائص.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «أخرجت إلينا عائشة كساء وإزارا غليظا، فقالت…

«أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ كِسَاءً وَإِزَارًا غَلِيظًا، فَقَالَتْ: قُبِضَ رُوحُ النَّبِيِّ ﷺ فِي هَذَيْنِ.»

بَابُ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ

سند حديث: ٥٨١٨ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا…

٥٨١٨ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «أخرجت إلينا عائشة كساء وإزارا غليظا، فقالت…

قال أبو بردة: أخرجت إلينا عائشة رضي الله عنها كساءً، وهو الثوب، وإزارًا غليظًا، وهو ما يستر أسفل البدن، جاء في وصفهما أن الإزار مما يصنع باليمن، وأن الكساء كان مرقعًا أو كان غليظًا أيضًا، كما في الصحيحين: (كساءً مُلبَّدًا)، فأخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وعليه هذا الكساء والإزار.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الزهد في الدنيا والإعراض عن متاعها وملاذها، فهنيئًا لمن اقتدى به صلى الله عليه وسلم.
  • بيان ما قُبِضَ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الثياب.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

شرح حديث: «أخرجت إلينا عائشة كساء وإزارا غليظا، فقالت…

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

القرب لا لتحقُّق وقوع الإلهاء، وهو تشريعٌ لترك كلِّ شاغلٍ، وإرساله بها لأبي جهمٍ لينتفع بها لا ليصلِّي فيها، فهو كإرساله الحُلَّة لعمر. وسبق مزيد لهذا في «الصَّلاة» [خ¦٣٧٣].

(وَائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ غَانِمٍ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ) القرشيِّ، والأنبجانيَّة بهمزة مفتوحة فنون ساكنة فموحدة مكسورة فجيم مفتوحة مخففة فألف وبعد النون تحتية مشددة، كساءٌ غليظٌ لا عَلَمَ له. قال الحافظ ابنُ حجر: وانتهى آخر الحديث عند قوله «بأنبجانيَّة أبي جهم» وبقيَّة نَسَبِه (١) مُدرجٌ في الخبرِ من كلام ابنِ شهابٍ.

٥٨١٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابنُ مسرهدٍ قال: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) ابن عُلَيَّة قال: (حَدَّثَنَا أَيُّوبُ) السَّخْتيانيُّ (عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ) بضم الحاء المهملة مصغرًا، الأسديِّ (٢) البصريِّ (عَنْ أَبِي بُرْدَةَ) بضم الموحدة وسكون الراء، ابن أبي موسى قاضِي الكوفة، الحارث، وقيل: عامر، أنَّه (قَالَ: أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ) ﵂ (كِسَاءً وَ (٣) إِزَارًا غَلِيظًا) وفي «الخُمس» «إزارًا ممَّا يصنع (٤) باليمن، وكساءً من هذه الَّتي يدعونها المُلبَّدة» [خ¦٣١٠٨] والملبَّدة: اسم مفعول من التَّلبيد، أي: مرقَّعًا. يقال: لبدتُ القميصَ أَلْبُدُهُ ولبَّدْتُهُ، ويقال للخرقةِ الَّتي يرقع بها صدر (٥) القميص: اللُّبَدة، كالقبيلة الَّتي يُرقع بها قَبُّهُ (٦) كذا في «القاموس»، وقيل: الملبَّد (٧) الَّذي ثخُنَ (٨) وسطُه وصَفُق حتَّى صارَ يُشْبه اللِّبد (قَالَتْ) عائشةُ: (قُبِضَ رُوحُ النَّبِيِّ) ولأبي ذرٍّ: «رسول الله» (ﷺ فِي هَذَيْنِ) الكساء والإزار، وفيه بيان ما كانَ عليه ﷺ من الزُّهد في

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

القرب لا لتحقُّق وقوع الإلهاء، وهو تشريعٌ لترك كلِّ شاغلٍ، وإرساله بها لأبي جهمٍ لينتفع بها لا ليصلِّي فيها، فهو كإرساله الحُلَّة لعمر. وسبق مزيد لهذا في «الصَّلاة» [خ¦٣٧٣].

(وَائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ غَانِمٍ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ) القرشيِّ، والأنبجانيَّة بهمزة مفتوحة فنون ساكنة فموحدة مكسورة فجيم مفتوحة مخففة فألف وبعد النون تحتية مشددة، كساءٌ غليظٌ لا عَلَمَ له. قال الحافظ ابنُ حجر: وانتهى آخر الحديث عند قوله «بأنبجانيَّة أبي جهم» وبقيَّة نَسَبِه (١) مُدرجٌ في الخبرِ من كلام ابنِ شهابٍ.

٥٨١٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابنُ مسرهدٍ قال: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) ابن عُلَيَّة قال: (حَدَّثَنَا أَيُّوبُ) السَّخْتيانيُّ (عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ) بضم الحاء المهملة مصغرًا، الأسديِّ (٢) البصريِّ (عَنْ أَبِي بُرْدَةَ) بضم الموحدة وسكون الراء، ابن أبي موسى قاضِي الكوفة، الحارث، وقيل: عامر، أنَّه (قَالَ: أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ) ﵂ (كِسَاءً وَ (٣) إِزَارًا غَلِيظًا) وفي «الخُمس» «إزارًا ممَّا يصنع (٤) باليمن، وكساءً من هذه الَّتي يدعونها المُلبَّدة» [خ¦٣١٠٨] والملبَّدة: اسم مفعول من التَّلبيد، أي: مرقَّعًا. يقال: لبدتُ القميصَ أَلْبُدُهُ ولبَّدْتُهُ، ويقال للخرقةِ الَّتي يرقع بها صدر (٥) القميص: اللُّبَدة، كالقبيلة الَّتي يُرقع بها قَبُّهُ (٦) كذا في «القاموس»، وقيل: الملبَّد (٧) الَّذي ثخُنَ (٨) وسطُه وصَفُق حتَّى صارَ يُشْبه اللِّبد (قَالَتْ) عائشةُ: (قُبِضَ رُوحُ النَّبِيِّ) ولأبي ذرٍّ: «رسول الله» (ﷺ فِي هَذَيْنِ) الكساء والإزار، وفيه بيان ما كانَ عليه ﷺ من الزُّهد في

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 8 جمادى الأولى
التربيع الأول اليوم 8.8 / 29.5
الإضاءة 65%
البدر بعد 6 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56