أصحاب رسول الله ﷺ الذين شهدوا غزوة بدر الكبرى، أعظم أهل الأرض منزلةً بعد الأنبياء.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
وقعت غزوة بدر في السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة، عند بئر بدرٍ بين مكة والمدينة. خرج النبي ﷺ في نحو ثلاثمائةٍ وبضعة عشر رجلاً، فإذا بجيش مكة قد خرج في نحو ألف مقاتل، فالتقى الجمعان فنصر اللهُ المؤمنين وهم أذلّة، وقُتل من صناديد قريش سبعون وأُسر سبعون.
وسمّى الله هذا اليوم «يوم الفرقان»: ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ [الأنفال: ٤١].
لأهل بدرٍ منزلةٌ لم تكن لغيرهم، فقد روى البخاري ومسلم في قصة حاطب بن أبي بلتعة أن النبي ﷺ قال:
«وما يُدريك، لعلّ الله اطّلع على أهل بدرٍ فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم» متفق عليه
وقد عدّ النبي ﷺ شهودَ بدرٍ من أفضل المسلمين، كما في صحيح البخاري في سؤال جبريل عليه السلام عن منزلتهم.
عدد المقاتلين الذين شهدوا بدرًا نحو ثلاثمائةٍ وثلاثة عشر رجلاً، أكثرهم من الأنصار ومعهم نفرٌ من المهاجرين، ولم يكن معهم إلا فرسان وسبعون بعيرًا يتعاقبون عليها.
ملاحظة مهمّة: القائمة أدناه أوسع من عدد المقاتلين، لأنها تجمع كلّ من ذكرته كتب التراجم (أسد الغابة، الإصابة) في عداد من شهد بدرًا أو ضُرب له بسهمه وأجره، وفيها روايات قوية وأخرى مختلَفٌ فيها، فلا يُحمل عددها على الثلاثمائة والثلاثة عشر.
60 / 662
تصنيفاتٌ أخرى للصحابة
حسب القبيلة
المعلومات مستخرجة من كتب التراث الإسلامي الموثوقة.