جندب بن عبد الله

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة جندب بن عبد الله

(ب د ع) جُنْدَبُ بنُ عبد اللَّه بن سُفيان البَجَلي العَلَقي. وعلقة، بفتح العين واللام: بطن من بجيلة، وهو علقة بن عبقر بن أَنمار بن إِراش بن عمرو بن الغوث، أخي الأزد بن الغوث، له صحبة ليست بالقديمة، يكنى أبا عبد اللَّه، سكن الكوفة ثم انتقل إلى البصرة، قدمها مع مصعب بن الزبير.

روى عنه من أهل البصرة: الحسن، ومحمد وأنس ابنا سيرين، وأبو السَّوَّار العدوي، وبكر ابن عبد اللَّه، ويونس بن جبير الباهلي، وصفوان بن محرز، وأبو عمران الجوني. وروى عنه من أهل الكوفة عبدُ الملك بن عمير، والأسود بن قيس، وسلمة بن كُهيل.

وله رواية عن أُبي بن كعب، وحذيفة، روى عنه الحسن أن النبي قال: «من صلّى صلاة الصبح كان في ذمة اللَّه ﷿، فانظر لا يطلبنَّك اللَّه بشيء من ذمّته».

قال ابن منده وأبو نعيم: ويقال له: جندب الخير، والذي ذكره ابن الكلبي أن جندب الخير هو جندب بن عبد اللَّه بن الأخرم الأزدي الغامدي.

أخبرنا أبو الفضل عبد اللَّه بن أحمد، أخبرنا جعفر بن أحمد بن الحسين المقري، أخبرنا أبو القاسم علي بن المُحَسِّن التَّنُوخِيّ، أخبرنا أبو الحسين عبد (٢) اللَّه بن إبراهيم بن جعفر بن بيان، الزّبينى (٣)، حدثنا أحمد ابن أبي عوف، حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، حدّثنا عمرو بن عاصم، حدّثنا معمر، قال: سمعت أبي يحدّث أن خالداً الأثبج بن أخي صفوان بن محرز، حدّث عن صفوان بن محرز أنه حدّث أن جندب ابن عبد اللَّه البجلي بعث إلى عَسْعَس بن سلامة، زمن فتنة ابن الزبير، قال: اجمع لي نفرا من إخوانك حتى أحدثهم، فبعث رسولاً إليهم، فلما اجتمعوا جاء جندب، وعليه بُرْنُس أصفر، فحسر البرنس عن رأسه فقال: «إن رسول اللَّه بعث بعثاً من المسلمين إلى قوم من المشركين، وأنهم التقوا، فكان رجل من المشركين إذا أراد أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له، فقتله، وإن رجلاً من المسلمين التمس غفلته، قال: وكنا يحدث أنه أسامة بن زيد، فلما رفع عليه السيف قال: لا إله إلاّ اللَّه، فقتله. وجاء البشير إلى رسول اللَّه فسأله، وأخبره، حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع، فدعاه فسأله فقال: لم قتلته؟ فقال: يا رسول اللَّه، أوجع في المسلمين. وقتل فلاناً وفلاناً، وسمّى له نفراً، وإني حملت عليه السيف، فلما رأى السيف قال: لا إله إلاّ اللَّه، قال رسول اللَّه : أقتلته؟ قال:

نعم، قال: فكيف تصنع بلا إله إلاّ اللَّه إذا جاءت يوم القيامة؟ قال: فجعل لا يزيد على أن يقول:

كيف تصنع بلا إله إلاّ اللَّه إذا جاءت يوم القيامة؟».

فقال لنا جندب عند ذلك: قد أظلَّتكم فتنة من قام لها أرْدَتْه، قال: فقلنا: فما تأمرنا، أصلحك اللَّه، إن دخل علينا مصرنا؟ قال: ادخلوا دوركم، قلنا: فإن دخل علينا دورنا؟ قال: ادخلوا بيوتكم، قال: فقلنا: إن دخل علينا بيوتنا؟ قال: ادخلوا مخادعكم، قلنا: فان دخل علينا مخادعتا؟ قال: كن عبد اللَّه المقتول ولا تكن عبد اللَّه القاتل.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

(١) سورة النساء: ٩٧.
(٢) في المطبوعة: عبيد، والمثبت عن الأصل، وينظر المشبه: ٣٤١.
(٣) في المطبوعة: الزينبي، والضبط عن المشبه: ٣٤١.

جندب بن عبد الله حسب الإصابة في تمييز الصحابة

بن سفيان البجلي [ (٦) ] ثم العلقي، أبو عبد اللَّه، وقد ينسب إلى جده فيقال: جندب بن سفيان.

سكن الكوفة ثم البصرة، قدمها مع مصعب بن الزبير، وروى عنه أهل المصرين.


[ (١) ] سقط في أ.
[ (٢) ] أسد الغابة ت [٨٠٣] ، الاستيعاب ت [٣٤٦] .
[ (٣) ] هذه الترجمة سقط في أ.
[ (٤) ] تذهيب التهذيب ١/ ١١١ أ، تاريخ الإسلام ٣/ ٣، خلاصة تذهيب الكمال ٥٥، تهذيب ابن عساكر ٣/ ٤١٣.
[ (٥) ] الاستيعاب ت [٣٤٧] .
[ (٦) ] الثقات ٣/ ٥٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩١، تقريب التهذيب ١/ ١٣٤، تهذيب التهذيب ٢/ ١١٧، الجرح والتعديل ٢/ ١٠٢، الإكمال ٦/ ٣٣٣، تهذيب الكمال ١/ ٢٠٥، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٧٣، العبر ١/ ١٤١، الطبقات الكبرى ٤/ ٢١٩، الوافي بالوفيات ١١/ ١٩٣، الكاشف ١/ ٨٨، الطبقات ١٧٧/ ١٣٩، ١١٨/ التاريخ الكبير ٢/ ٢٢١، الرياض المستطابة ٤٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٦، تبصير المنتبه ٣/ ١١٩، سير أعلام النبلاء ٣/ ١٧٤ طبقات خليفة ١١٧، التاريخ لابن معين ٢/ ٨٨، العلل لابن المديني ٥٥، مسند أحمد ٤/ ٣١٢، العلل له ١/ ٣٩١، المعرفة والتاريخ للفسوي ٢/ ٦، ٦٣٩، أسد الغابة ت [٨٠٤] ، الاستيعاب ت [٣٤٤] ، موضع أوهام الجمع والتفريق الخطيب ٢/ ٢٢. تاريخ بغداد له ٧/ ٢٤٩. الجمع بين رجال الصحيحين للقيسراني ١/ ٧٦، الكامل في التاريخ ٣/ ١٠٨، الأسماء والكنى للحاكم، المعجم الكبير للطبراني ٢/ ١٥٨: ١٧٧، الأنساب للسمعاني ٩/ ٣٨، اللباب لابن الأثير ٢/ ٣٥٣، تحفة الأشراف للمزي ٢/ ٤٣٩: ٤٤٦، تجريد أسماء الصحابة، تهذيب الكمال للمزي ٥/ ١٣٧: ١٣٩. الجمع بين رجال الصحيحين ٢٨٧ مشاهير علماء الأمصار ٣٠٠، بقي بن مخلد ٧٤، التعديل والتجريح ٢٠١، تاريخ الإسلام ٢/ ٨٦.

قلت: وقد روى عنه من أهل الشام شهر بن حوشب، فقال: حدثني جندب بن سفيان، قال ابن السكن: وأهل البصرة يقولون: جندب بن عبد اللَّه، وأهل الكوفة يقولون جندب بن سفيان غير شريك وحده ويقال له جندب الخير. وأنكره ابن الكلبيّ.

وقال البغويّ: يقال له جندب الخير، وجندب الفاروق، وجندب ابن أم جندب.

وقال ابن حبّان: هو جندب بن عبد اللَّه بن سفيان. ومن قال ابن سفيان نسبه إلى جدّه. وقد قيل: إنه جندب بن خالد بن سفيان. والأول أصح.

وحكى الطّبرانيّ نحو ذلك، وفي الطّبرانيّ من طريق أبي عمران الجوني، قال: قال لي جندب: كنت على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم غلاما حزوّرا.

وفي صحيح مسلم من طريق صفوان بن محرز أن جندب بن عبد اللَّه البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزّبير، قال: اجمع لي نفرا من إخوانك.

وفي الطّبرانيّ من طريق الحسن، قال: جلست إلى جندب في إمارة المصعب- يعني ابن الزبير.

جندب بن عبد الله حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

أبو الدَّرداءِ: إِنَّا لِلَّهِ وإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، لَو أَنَّ أَبا ذَرٍّ قَطَعَ مِنِّي عُضوًا ما (١) هِجْتُه؛ لِمَا سَمِعتُ رسولَ اللهِ يقولُ فيه (٢).

[٢٩٠] جُنْدَبُ بنُ عبدِ اللهِ بن سفيانَ البَجَلِيُّ العَلَقِيُّ (٣)، والعَلَقُ (٤): بَطنٌ من بَجِيلَةَ، وهو عَلْقَةُ بنُ عَبْقَرِ (٥) بن (٦) أَنْمَارِ بن أرَاشِ بن عمرِو بن الغَوثِ، أخو الأَزدِ بن الغَوثِ، صُحبتُه (٧) ليست بالقديمةِ، يُكنى أبا عبدِ اللهِ، كان بالكوفةِ ثم صارَ إلى البصرةِ، روَى عنه مِن (٨) أهلِ البصرةِ: الحسنُ بنُ أبي الحسنِ، ومحمدُ بنُ سِيرِينَ، وأنسُ بنُ سِيرِينَ، وأبو السَّوَّارِ العَدَوِيُّ، وبكرُ بنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ، ويونسُ (٩) بنُ جُبَيرٍ الباهِلِيُّ، وصفوانُ بنُ مُحْرِزٍ المَازِنِيُّ، وأبو عمرانَ الجَونِيُّ.

جندب بن عبد الله حسب الطبقات الكبرى

جندب بن عبد الله

ابن سفيان البجلي، وهو العلقي، وعلقة بطن من بجيلة. وبعضهم ينسبه إلى أبيه فيقول: جندب بن عبد الله، وبعضهم ينسبه إلى جده فيقول: جندب بن سفيان وهو واحد.

مخنف بن سليم

ابن حارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد من الأزد وهو بيت الأزد بالكوفة. أسلم وصحب النبي، صلى الله عليه وسلم، ونزل الكوفة بعد ذلك من ولده أبو مخنف لوط بن يحيى.

الحارث بن حسان

البكري.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا سلام أبو المنذر عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن الحارث بن حسان قال: خرجنا نريد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فدخلنا المسجد فإذا هو غاص بالناس. قال: وإذا راية سوداء تخفق، قال: وأظنه قال: وإذا بلال متقلد السيف. قال قلت: ما شأن الناس اليوم؟ قالوا: هذا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها.

جندب بن عبد الله حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُفْيَانَ الْبَجَلِيُّ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْعَلَقِيُّ، وَهُوَ بَطْنٌ مِنْ بَجِيلَةَ، نَزَلَ الْكُوفَةَ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى الْبَصْرَةِ، قَدِمَهَا مَعَ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَقِيلَ: جُنْدُبُ الْخَيْرِ، وَقِيلَ: جُنْدُبُ بْنُ أُمِّ جُنْدُبٍ، وَقِيلَ: جُنْدُبُ بْنُ خَالِدِ بْنِ ⦗٥٧٨⦘ سُفْيَانَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ الْكُوفِيِّينَ وَالْبَصْرِيِّينَ، رَوَى عَنْهُ مِنَ الشَّامِيِّينَ: شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ١٥٨٣ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، وَفَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْخَطَّابِيُّ، وَحَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ قَالُوا: ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، ثنا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَانْظُرْ لَا يَطْلُبَنَّكَ اللهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ»

أسئلة شائعة - جندب بن عبد الله

من هو جندب أبو ذر الغفاري رضي الله عنه؟

هو جندب بن جنادة بن سفيان الغفاري الكناني، اختُلف في اسمه فقيل بُرَير وقيل جنادة، والمشهور جندب، أسلم بمكة في أول الدعوة، وكان رابع من أسلم، وأول من حيا النبي ﷺ بتحية الإسلام.

كيف كانت عبادة أبي ذر قبل الإسلام؟

كان رضي الله عنه يتعبد قبل مبعث النبي ﷺ ثلاث سنين، يقوم الليل مصليًا حتى إذا كان من آخر الليل سقط كأنه خرقة، ثم أسلم بمكة في أول الدعوة.

بأي شيء وُصف أبو ذر رضي الله عنه؟

كان يُشبَّه بعيسى ابن مريم عليه السلام عبادةً ونسكًا، وقد قال فيه النبي ﷺ ما معناه أن الغبراء لم تُقِلّ ولم تُظلّ الخضراء على ذي لهجة أصدق منه، وبايع النبي ﷺ على ألا تأخذه في الله لومة لائم.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 25 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 26.1 / 29.5
الإضاءة 13%
الهلال الجديد بعد 3 يوم
أستغفر الله