معنى أزل وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أزل»: أَزَل [مفرد]: ج آزال: ١ - قِدَم، دوام الوجود في أزمنة غير متناهية في جانب الماضي، وعكسه أَبَد "كان هذا في الأزَل". ٢ - ما لا أوَّل له "هذا الكون موجود منذ الأزل". أَزَليّ…
محتويات صفحة أزل
أَزَل [مفرد]: ج آزال: ١ - قِدَم، دوام الوجود في أزمنة غير متناهية في جانب الماضي، وعكسه أَبَد "كان هذا في الأزَل".
٢ - ما لا أوَّل له "هذا الكون موجود منذ الأزل".
أَزَليّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى أَزَل.
٢ - قديم عريق "مكان/ حُبّ أزليّ".
٣ - دائم الوجود لا بدء له، ما لا يكون مسبوقًا بالعَدَم "الله تعالى أزليّ".
أَزَليَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من أَزَل: دوامٌ لا بدء له "أزليّة الله تعالى حقيقة إيمانيّة".
• أزليَّة العالَم: (سف) مذهب فلسفيّ يقول بأنّ العالم أزليّ لا علَّة لوجوده فهو قديم.
(أزل) الْمَكَان أزلا ضَاقَ وَالرجل صَار فِي ضيق أَو جَدب وَفُلَانًا حَبسه وأوقعه فِي ضيق وَشدَّة وَالدَّابَّة حَبسهَا وَقصر حبلها وَتركهَا فِي المرعى (أزل) النَّاس قحطوا يُقَال أزلوا حَتَّى هزلوا (آزلت) السّنة إيزالا اشتدت (تأزل) ضَاقَ وَيُقَال تأزل صَدره (الآزل) الْمَحْبُوس لوجع أَو خوف (الْأَزَل) شدَّة الزَّمَان وضيق الْعَيْش (الْأَزَل) الْقدَم وَمَا لَا أول لَهُ(الأزلي) الْقَدِيم العريق وَمَا لَا أول لَهُ(المأزل) الْمضيق (ج) مآزل (
(الْأَزَلُ) الْقِدَمُ يُقَالُ (أَزَلِيٌّ) .
ذَكَرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ أَصْلَ هَذِهِ الْكَلِمَةِ قَوْلُهُمْ لِلْقَدِيمِ لَمْ يَزَلْ ثُمَّ نُسِبَ إِلَى هَذَا فَلَمْ يَسْتَقِمْ إِلَّا بِاخْتِصَارٍ فَقَالُوا يَزَلِيٌّ، ثُمَّ أُبْدِلَتِ الْيَاءُ أَلِفًا لِأَنَّهَا أَخَفُّ فَقَالُوا أَزَلِيٌّ كَمَا قَالُوا فِي الرُّمْحِ الْمَنْسُوبِ إِلَى ذِي يَزَنَ أَزَنِيٌّ وَنَصْلٌ أَثْرَبِيٌّ.
[أزل]وأما الهمزة والزاء واللام فأصلان: الضِّيق، والكَذِب.
قال الخليل: الأَزْل الشدّة، تقول هم فى أَزْلٍ من العَيْش إذا كانوا فى سَنَةٍ أو بَلْوَى.
قال.
ابنا نزَارٍ فَرَّجَا الزّلازِلَا … عن المُصَلِّينَ وَأَزْلاً آزِلا (شديد.
و؟
فى اللسان (أزل)) قال الشَّيبانىّ: أزَلْتُ الماشيةَ والقومَ أزْلاً أى ضيّقْت عليهم.
وأُزِلَتِ الإِبلُ: حُبِست عن المرعَى.
وأنشد ابن دُرَيد:حَلَفَ خَشَّافٌ فأَوْفَى قِيلَهْ … ليُرْعِيَنَّ رِعْيَةً مأزُولَهْويقال أُزِلَ القوم يُؤْزَلُونَ إذا أجْدَبُوا.
قال:فَلْيُؤْزَلَنَّ وتبكُؤَنَّ لقاحُهُ … ويُعَلَّلَنَّ صَبِيُّه بِسَمارِ (٣).
والبيت فى اللسان (أزل)) السَّمارُ: المَذِيق الذى يكثر ماؤُه.
والآزِل: الرجل المُجْدِب.
قال شاعر:المُرْبِعِينَ ومِنْ آزِلِ … إذا جَنَّهُ اللَّيلُ كالنَّاحِطِ (١) والجزء الثانى من مجموعة أشعار الهذليين ص ١٠٣) قال الخليل: يقال أزَلْتُ الفرسَ إذا قَصَّرْتَ حَبْلَه ثم أرسلتَه فى مَرْعًى.
قال أبو النَّجم:* لم يَرْعَ مأْزُولاً ولَمَّا يُعْقَلِ (١٣)) *
هم في أزل: ضيق من العيش.
وتقول: قل نزلهم، وطال أزلهم، وأزلوا، حتى هزلوا، أي حبسوا وضيق عليهم، وقولهم: كان في الأزل قادراً عالماً وعلمه أزلي وله الأزلية، مصنوع ليس من كلام العرب، وكأنهم نظروا في ذلك إلى لفظ لم أزل.
أزْلِكُمْ، وهو أشْبَهُ، وبالفتح: الجُؤارُ بالدعاءِ،وجمعُ ألَّةٍ: للحَرْبَةِ العريضةِ النَّصْلِ،كالإِلالِ، ككِتابٍ، وبالضم: ال
أزل: الأَزْلُ: شدّةُ الزّمانِ، [يقال] : هم في أَزْلٍ من العَيْش والسّنة، وأَزْلٍ من شَدائد البلْوَى.
وأَزَلْتُ الفَرَسَ أَزْلاً: قصّرتُ حَبْله، ثم أَرْسَلته في المرعى.
[باب الزاي والنون و (وا يء) معهما ز ون، وز ن، ن ز و، ز ن ي، ز ي ن، ي ز ن، ز نء، ء ز ن مستعملات]
أزل:الْأَزْلُ: شِدَّةُ الزَّمَانِ، والحَبْسُ.
والْآزِلُ: الرَّجُلُ في أزْلٍ.
والْمَأْزِلُ: المَأْزِقُ (والمُأَزِلُ المُفَارِق.
والتّصويب من م).
والمَأْزُوْلُ: المَحْبُوسُ عن المَرْعى (عن المزعى).
وأَزَلْتُ الفَرَسَ فهو مَأْزُوْلٌ: إذا قَصَّرْتَ حَبْلَه ثمَّ أرْسَلْتَه في مَرْعىً، من قَوْلِ أبي النَّجْم:لم يَرْعَ مأْزُوْلاً … ولم يُسْتَمْهَلِ (٦٠) والْإِزْلُ: الكَذِبُ.
والْأَزَلُ -بفَتْحَتَيْنِ-: القِدَمُ، شَيْءٌ أَزَلِيٌّ.
لزأ (لم يرد التّركيب في العين، ولم ينبّه المؤلف على ذلك.
وورد في التّهذيب والمقاييس والتّكملةواللسان والقاموس):لَزَأْتُ الإِبلَ: إذا أحْسَنْتَ رِعْيَتَها.
ولَزَأْتُ الإِناءَ: مَلأْته.
وتَلَزَّأْتُ: امْتَلأْتُ رِيّاً.
ألز (لم يرد في العين، وورد في التّهذيب والتّكملة واللسان والقاموس):أَلِزَ وعَلِزَ-بمعنىً-: أي قَلِقَ (فَلِقَ، والتّصويب من التّكملة والقاموس).
٢٥٩ - أَزَليٌّالجذر:أز لمثال:حبٌّ أزَلِيٌّالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد عن العرب في فصيح الكلام.
المعنى:قديم عريقالصواب والرتبة:-حبٌّ أزَلِيٌّ [فصيحة] التعليق:ذكر القاموس وغيره أن الأزليّ: القديم.
وشاع المصطلح بين علماء الكلام في وصف الذات الإلهية، فالاستعمال قديم.
أزل: الأَزْلُ: الضَّيِّقُ وَالشِّدَّةُ.
والأَزْلُ: الْحَبْسُ.
وأَزَلَه يَأْزِلُه أَزْلًا: حَبَسَهُ.
والأَزْلُ: شِدَّةُ الزَّمَانِ.
يُقَالُ: هُمْ فِي أَزْلٍ مِنَ الْعَيْشِ وأَزْلٍ مِنَ السَّنَة.
وآزَلَتِ السَّنَةُ: اشْتَدَّتْ؛
وَمِنْهُ الحديثُقولُ طَهْفةَ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَصابتنا سَنَة حَمْرَاءُ مُؤْزِلَةأَي آتِيَةٌ بالأَزْل، وَيُرْوَىمُؤَزِّلَة، بِالتَّشْدِيدِ عَلَى التَّكْثِيرِ.
وأَصبح الْقَوْمُ آزِلِينَ أَي فِي شِدَّةٍ؛
وقال الكميت:والتَّأْوِيل، وَهُمَا نَبْتَان مَحْمُودَانِ مِنْ مَرَاعي الْبَهَائِمِ، فإِذا أَرادوا أَن يَنْسِبُوا الرَّجُلَ إِلى أَنه بَهِيمَةٌ إِلا أَنه مُخْصِب مُوَسَّع عَلَيْهِ ضَرَبُوا لَهُ هَذَا الْمَثَلَ؛
وأَنشد غَيْرُهُ لأَبي وَجْزَة السَّعْدِيِّ:عَزْبُ المَراتع نَظَّارٌ أَطاعَ لَهُ، .
مِنْ كُلِّ رَابِيَةٍ، مَكْرٌ وتأْويلأَطاع لَهُ: نَبَت لَهُ كَقَوْلِكَ أَطَاعَ لَهُ الوَرَاقُ، قَالَ: ورأَيت فِي تَفْسِيرِهِ أَن التَّأْوِيل اسْمُ بَقْلَةٍ تُولِعُ بَقْرَ الْوَحْشِ، تَنْبُتُ فِي الرَّمْلِ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: والمَكْر والقَفْعاء قَدْ عَرِفْتُهُمَا ورأَيتهما، قَالَ: وأَما التَّأْوِيل فإِني مَا سَمِعْتُهُ إِلَّا فِي شِعْرِ أَبي وَجْزَةَ هَذَا وَقَدْ عَرَفَهُ أَبو الْهَيْثَمِ وأَبو سَعِيدٍ.
وأَوْل: مَوْضِعٌ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:أَيا نَخْلَتَيْ أَوْلٍ، سَقَى الأَصْلَ مِنكما .
مَفِيضُ الرُّبى، والمُدْجِناتُ ذُرَاكُماوأُوَال وأَوَالُ: قَرْيَةٌ، وَقِيلَ اسْمُ مَوْضِعٍ مِمَّا يَلِي الشَّامَ؛
قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ: أَنشده سِيبَوَيْهِ:مَلَكَ الخَوَرْنَقَ والسَّدِيرَ، ودَانَه .
مَا بَيْنَ حِمْيَرَ أَهلِها وأَوَالصَرَفَهُ لِلضَّرُورَةِ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لأُنَيف بْنِ جَبَلة:أَمَّا إِذا اسْتَقْبَلْتُهُ فكأَنَّه .
للعَيْنِ جِذْعٌ، مِنْ أَوَال، مُشَذَّبُأيل: أَيْلَة: اسْمُ بلدٍ؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:فإِنَّكُمُ، والمُلْكَ، يا أَهْل أَيْلَةٍ .
لَكَالمُتأَبِّي، وَهْو لَيْسَ لَهُ أَبُأَراد كالمتأَبي أَباً؛
وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ:مَلَكَا مِنْ جَبَل الثلْجِ إِلى .
جَانِبَيْ أَيْلَةَ، مِنْ عَبْدٍ وحُرّوإِيلُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عزَّ وَجَلَّ، عِبْراني أَو سُرْياني.
قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: وَقَوْلُهُمْ جَبْرائيل ومِيكائيل وشَرَاحِيل وإِسْرافِيل وأَشباهها إِنما تُنْسَب إِلى الرُّبُوبِيَّةِ، لأَن إِيلًا لُغَةٌ فِي إِلّ، وَهُوَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، كَقَوْلِهِمْ عَبْدُ اللَّهِ وتَيْم اللَّهِ، فجَبْر عَبْدٍ مُضَافٍ إِلى إِيل، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: جَائِزٌ أَن يَكُونَ إِيل أُعرب فَقِيلَ إِلٌّ.
وإِيلِياء: مَدِينَةُ بَيْتِ المَقدس، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقْصر الْيَاءَ فَيَقُولُ إِلياءُ، وكأَنهما رُومِيَّان؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:وبَيْتانِ: بَيْتُ اللَّهِ نَحن وُلاتُه، .
وبَيْتٌ بأَعْلى إِيلِياءَ مُشَرَّفوَفِي الْحَدِيثِ:أَن عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَهَلَّ بحَجَّةٍ مِنْ إِيلياء؛
هِيَ بِالْمَدِّ وَالتَّخْفِيفِ اسْمُ مَدِينَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَقَدْ تشدَّد الْيَاءُ الثَّانِيَةُ وَتُقْصَرُ الْكَلِمَةُ، وَهُوَ معرَّب.
وأَيْلَة: قَرْيَةٌ عربية وَوَرَدَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْيَاءِ، الْبَلَدُ الْمَعْرُوفُ فِيمَا بَيْنَ مِصْرَ وَالشَّامِ.
وأَيَّل: اسْمُ جَبَل؛
قَالَ الشَّمَّاخُ:تَرَبَّع أَكناف القَنَانِ فَصارَةٍ، .
فأَيَّلَ فالمَاوَانِ، فَهْو زَهُوموَهَذَا بناءٌ نَادِرٌ كَيْفَ وَزَنْتَه لأَنه فَعَّلٌ أَوْ فَيْعَل أَو فَعْيَل، فالأَوَّل لَمْ يجئْ مِنْهُ إِلَّا بَقَّم وشَلَّم، وَهُوَ أَعجميٌّ، وَالثَّانِي لَمْ يَجِئْ مِنْهُ إِلَّا قَوْلُهُ:مَا بَالُ عَيْني كالشَّعِيبِ العَيَّنِقُيَّسٌ، وَلَكِنَّهُ نَادِرٌ، والآخَرُ أَنه يَلْزَمُ فِي جَمْعِهِ أُوَّل لأَنه مِنَ الْوَاوِ بِدَلِيلِ آلَ أَوْلًا لَكِنَّ الْوَاوَ لَما قَرُبت مِنَ الطَّرَفِ احْتَمَلت الإِعلال كَمَا قَالُوا نُيَّم وصُيَّم.
والإِيَالُ: وِعَاءُ اللّبَن.
اللَّيْثُ: الإِيَال، عَلَى فِعال، وِعاء يُؤَالُ فِيهِ شَراب أَو عَصِيرٌ أَو نَحْوُ ذَلِكَ.
يُقَالُ: أُلْتُ الشرابَ أَؤُولُهُ أَوْلًا؛
وأَنشد:فَفَتَّ الخِتامَ، وَقَدْ أَزْمَنَتْ، .
وأَحْدَث بَعْدَ إِيالٍ إِيَالاقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالَّذِي نَعْرِفُهُ أَن يُقَالَ آلَ الشرابُ إِذا خَثُر وَانْتَهَى بلوغُه ومُنْتهاه مِنَ الإِسكار، قَالَ: فَلَا يُقَالُ أُلْتُ الشرابَ.
والإِيَال: مَصْدَرُ آلَ يَؤُول أَوْلًا وإِيَالًا، والآيِل: اللَّبَنُ الْخَاثِرُ، وَالْجَمْعُ أُيَّل مِثْلُ قَارِحٍ وقُرَّح وَحَائِلٍ وحُوَّل؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:وكأَنَّ خاثِرَه إِذا ارْتَثَؤُوا بِهِ .
عَسَلٌ لَهُمْ، حُلِبَتْ عَلَيْهِ الأُيَّلوَهُوَ يُسَمِّن ويُغْلِم؛
وَقَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ يَهْجُو لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةَ:وبِرْذَوْنَةٍ بَلَّ البَراذينُ ثَغْرَها، .
وَقَدْ شَرِبتْ مِنْ آخِرِ الصَّيْفِ أُيَّلاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده: بُريْذِينةٌ، بِالرَّفْعِ وَالتَّصْغِيرِ دُونَ وَاوٍ، لأَن قَبْلَهُ:أَلا يَا ازْجُرَا لَيْلى وقُولا لَهَا: هَلا، .
وَقَدْ ركبَتْ أَمْراً أَغَرَّ مُحَجَّلاوَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ عِنْدَ قَوْلِهِ شَرِبَتْ أَلْبان الأَيَايِل قَالَ: هَذَا مِحَالٌ، وَمِنْ أَين تُوجَدُ أَلبان الأَيايل؟
قَالَ: وَالرِّوَايَةُ وَقَدْ شَرِبَتْ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ أُيَّلا، وَهُوَ اللَّبَنُ الْخَاثِرُ مِنْ آلَ إِذا خَثُر.
قَالَ أَبو عَمْرٍو: أُيَّل أَلبان الأَيايل، وَقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ الْبَوْلُ الْخَاثِرُ بِالنَّصْبِ (قوله [بالنصب] يعني فتح الهمزة) مِنْ أَبوال الأُرْوِيَّة إِذا شَرِبَتْهُ المرأَة اغْتَلَمَتْ.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الأُيَّل هُوَ ذُو الْقَرْنِ الأَشعث الضخمِ مِثْلُ الثَّوْرِ الأَهلي.
ابْنُ سِيدَهْ: والأُيَّل بَقِيَّةُ اللَّبَنِ الْخَاثِرِ، وَقِيلَ: الْمَاءُ فِي الرَّحِمِ، قَالَ: فأَما مَا أَنشده ابْنُ حَبِيبٍ مِنْ قَوْلِ النَّابِغَةِ:وَقَدْ شَرِبَتْ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِيَّلافَزَعَمَ ابْنُ حَبِيبٍ أَنه أَراد لَبَنَ إِيَّل، وَزَعَمُوا أَنه يُغْلِم ويُسَمِّن، قَالَ: وَيُرْوَى أُيَّلا، بِالضَّمِّ، قَالَ: وَهُوَ خطأٌ لأَنه يَلْزَمُ مِنْ هَذَا أُوَّلًا.
قَالَ أَبو الْحَسَنِ: وَقَدْ أَخطأَ ابْنُ حَبِيبٍ لأَن سيبوبه يَرَى الْبَدَلَ فِي مِثْلِ هَذَا مُطَّرِدًا، قَالَ: وَلَعَمْرِي إِن الصَّحِيحَ عِنْدَهُ أَقوى مِنَ الْبَدَلِ، وَقَدْ وَهِم ابْنُ حَبِيبٍ أَيضاً فِي قَوْلِهِ إِن الرِّوَايَةَ مَرْدُودَةٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، لأَن أُيَّلا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ مثْلُها فِي إِيّلا، فَيُرِيدُ لَبَنَ أُيَّل كَمَا ذَهَبَ إِليه فِي إِيَّل، وَذَلِكَ أَن الأُيَّل لُغَةٌ فِي الإِيَّل، فإِيَّل كحِثْيَل وأُيَّل كَعُلْيَب، فَلَمْ يَعْرِفِ ابْنُ حَبِيبٍ هَذِهِ اللُّغَةَ.
قَالَ: وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلى أَن أُيَّلا فِي هَذَا الْبَيْتِ جَمْعُ إِيَّل، وَقَدْ أَخْطأَ مِنْ ظَنَّ ذَلِكَ لأَن سِيبَوَيْهِ لَا يَرَى تَكْسِيرَ فِعَّل عَلَى فُعَّل وَلَا حَكَاهُ أَحد، لَكِنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ اسْمًا لِلْجَمْعِ؛
قَالَ وَعَلَى هَذَا وَجَّهت أَنا قَوْلَ الْمُتَنَبِّي:وقِيدَت الأُيَّل فِي الحِبال، .
طَوْع وهُوقِ الخَيْل وَالرِّجَالِغَيْرُهُ: والأُيَّل الذَّكَر مِنَ الأَوعال، وَيُقَالُ لِلَّذِي يُسَمَّىمَعْنَى التَّشْبِيهِ أَي هِيَ مِثْلُ الرَّجُلِ الوَفيِّ الْعَهْدِ.
والإِلُّ: الْقَرَابَةُ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَخُونُ العَهْد وَيَقْطَعُ الإِلَ؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَقَدْ خَفَّفَت الْعَرَبُ الإِلَّ؛
قَالَ الأَعشى:أَبيض لَا يَرْهَب الهُزالَ، وَلَا .
يَقْطعُ رُحْماً، وَلَا يَخُون إِلَّاقَالَ أَبو سَعِيدٍ السِّيرَافِيُّ: فِي هَذَا الْبَيْتِ وَجْهٌ آخَرُ وَهُوَ أَن يَكُونَ إِلَّا فِي مَعْنَى نِعْمة، وَهُوَ وَاحِدُ آلَاءِ اللَّهِ، فإِن كَانَ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ هَذَا الْبَابِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ فِي مَوْضِعِهِ.
والإِلُّ: الْقَرَابَةُ؛
قَالَ حَسّان بْنُ ثَابِتٍ:لَعَمْرُك إِنَّ إِلَّك، مِنْ قُرَيْش، .
كإِلِّ السَّقْبِ مِنْ رَأْلِ النَّعَاموقال مُجَاهِدٌ وَالشَّعْبِيُّ: لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً، قِيلَ: الإِلُّ الْعَهْدُ، وَالذِّمَّةُ مَا يُتَذَمَّم بِهِ؛
وقال الْفَرَّاءُ: الإِلُّ الْقَرَابَةُ، والذِّمة العَهد، وَقِيلَ: هُوَ مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: وَهَذَا لَيْسَ بِالْوَجْهِ لأَن أَسماء اللَّهِ تَعَالَى مَعْرُوفَةٌ كَمَا جَاءَتْ فِي الْقُرْآنِ وَتُلِيَتْ فِي الأَخبار.
قَالَ: وَلَمْ نَسْمَعِ الدَّاعِيَ يَقُولُ فِي الدُّعَاءِ يَا إِلُّ كَمَا يَقُولُ يَا اللَّهُ وَيَا رَحْمَنُ وَيَا رَحِيمُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ، قَالَ: وحقيقةُ الإِلِّ عَلَى مَا تُوجِبُهُ اللُّغَةُ تحديدُ الشَّيْءِ، فَمِنْ ذَلِكَ الأَلَّة الحَرْبة لأَنها مُحَدَّدَةٌ، وَمِنْ ذَلِكَ أُذن مُؤَلَّلَة إِذا كَانَتْ مُحَدَّدَةً، فالإِلُّ يَخْرُجُ فِي جَمِيعِ مَا فُسِّرَ مِنَ الْعَهْدِ وَالْقَرَابَةِ والجِوَار، عَلَى هَذَا إِذا قُلْتَ فِي الْعَهْدِ بَيْنَهُمَا الإِلُّ، فتأْويله أَنهما قَدْ حَدَّدَا فِي أَخذ الْعَهْدِ، وإِذا قُلْتَ فِي الجِوَار بَيْنَهُمَا إِلٌّ، فتأْويله جِوَار يُحَادُّ الإِنسان، وإِذا قُلْتَهُ فِي الْقَرَابَةِ فتأْويله الْقَرَابَةُ الَّتِي تُحادّ الإِنسان.
والإِلُّ: الْجَارُ.
ابْنُ سِيدَهْ: والإِلُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، بِالْكَسْرِ.
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمَّا تُلِيَ عَلَيْهِ سَجْع مُسَيْلِمة: إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ مَا جَاءَ مِنْ إِلّ وَلَا برٍّ فَأَيْن ذُهِب بِكُمْ، أَي مِنْ رُبُوبِيَّةٍ؛
وَقِيلَ: الإِلُّ الأَصل الْجَيِّدُ، أَي لَمْ يَجئ مِنَ الأَصل الَّذِي جَاءَ مِنْهُ الْقُرْآنُ، وَقِيلَ: الإِلُّ النَّسَب وَالْقَرَابَةُ فَيَكُونُ الْمَعْنَى إِن هَذَا كَلَامٌ غَيْرُ صَادِرٍ مِنْ مُنَاسَبَةِ الْحَقِّ والإِدلاء بِسَبَبٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصّدِّيق.
وَفِي حَدِيثِلَقيط: أُنبئك بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي إِلِّ اللَّهِأَي فِي رُبُوبِيَّتِهِ وإِلَهيته وَقُدْرَتِهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فِي عَهْدِ اللَّهِ مِنَ الإِلِّ العهدِ.
التَّهْذِيبُ: جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَن يَعْقُوبَ بن إِسحق، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، كَانَ شَدِيدًا فَجَاءَهُ مَلَك فَقَالَ: صارِعْني، فَصَارَعَهُ يَعْقُوبُ، فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ: إِسْرَإِلّ، وإِلّ اسْمٌ مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِلُغَتهم وإِسْر شَدَّةٌ، وَسُمِّي يَعْقُوبُ إِسْرَإِلّ بِذَلِكَ وَلَمَّا عُرِّب قِيلَ إِسرائيل؛
قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: كُلُّ اسْمٍ فِي الْعَرَبِ آخِرُهُ إِلّ أَو إِيل فَهُوَ مُضَافٌ إِلى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَشُرَحْبِيل وشَرَاحيل وشِهْمِيل، وَهُوَ كَقَوْلِكَ عَبْدُ اللَّهِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ، وَهَذَا لَيْسَ بِقَوِيٍّ إِذ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَصُرِفَ جِبْرِيلُ وَمَا أَشبهه.
والإِلُّ: الرُّبُوبِيَّةُ.
والأُلُّ، بِالضَّمِّ: الأَوّل فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ وَلَيْسَ مِنْ لَفْظِ الأَوّل؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:لِمَنْ زُحْلوقَةٌ زُلُّ، .
بِهَا العَيْنان تَنْهلُيُنَادِي الآخِرَ الأُلُّ: .
أَلا حُلُّوا، أَلا حُلّواوإِن شِئْتَ قُلْتَ: إِنما أَراد الأَوَّل فبَنَى مِنَ الْكَلِمَةِ عَلَى مِثال فُعْل فَقَالَ وُلّ، ثُمَّ هَمَزَ الْوَاوَ لأَنها مَضْمُومَةٌ غَيْرَ أَنا لَمْ نَسْمَعْهُمْ قَالُوا وُلّ، قَالَ الْمُفَضَّلُ فِيبالفارسية گوزن، وَكَذَلِكَ الإِيَّل، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ الأَيِّل، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الْيَاءِ، قَالَ الْخَلِيلُ: وإِنما سمي أَيِّلًا لأَنه يَؤُول إِلى الْجِبَالِ، وَالْجَمْعُ إِيَّل وأُيَّل وأَيَايِل، وَالْوَاحِدُ أَيِّل مِثْلَ سَيِّد ومَيِّت.
قَالَ: وَقَالَ أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ مُوَافِقًا لِهَذَا الْقَوْلِ الإِيَّل جَمْعُ أَيِّل، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ؛
قَالَ وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ بِدَلِيلِ قَوْلِ جَرِيرٍ:أَجِعثنُ، قَدْ لاقيتُ عِمْرَانَ شَارِبًا، .
عَنِ الحَبَّة الخَضْراء، أَلبان
جذورٌ تشترك مع «أزل» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
أَزَل [مفرد]: ج آزال: ١ - قِدَم، دوام الوجود في أزمنة غير متناهية في جانب الماضي، وعكسه أَبَد "كان هذا في الأزَل". ٢ - ما لا أوَّل له "هذا الكون موجود منذ الأزل". أَزَليّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى أَزَل. ٢ - قديم عريق "مكان/ حُبّ أزليّ". ٣ - دائم الوجود لا بدء له، ما لا يكون مسبوقًا بالعَدَم "الله ت
جذر أزل هو (أزل)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
أزل تتكوّن من 3 أحرف: أ، ز، ل؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف ل.
جمع أَزَل: آزال.