معنى أهر وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أهر»: والكلمة الثَّانية التَّأهُّب. قال الخليل: تأَهّبُوا للسَّير. وأخَذَ فلانٌ أُهْبَتَهُ، وتطرح الألف فيقال: هُبَتَه.[أهر]الهمزة والهاء والراء كلمةٌ واحدة، ليست عند الخليل ول…
محتويات صفحة أهر
والكلمة الثَّانية التَّأهُّب.
قال الخليل: تأَهّبُوا للسَّير.
وأخَذَ فلانٌ أُهْبَتَهُ، وتطرح الألف فيقال: هُبَتَه.
[أهر]الهمزة والهاء والراء كلمةٌ واحدة، ليست عند الخليل ولا ابنِ دُرَيد (٢/ ٢٩: ١).
وعذر ابن فارس أن ابن دريد ذكرها عرضاً فى تركيب (ب ز ز، رزم) ولم يرسم لها.
ويبدو بوضوح هنا فائدة الفهارس الحديثة فى إظهار خبايا المصنفات).
وقال غيرهما: الأهَرَةُ متاعُ البيت.
[أهل]الهمزة والهاء واللام أصلان متباعدان، أحدهما الأَهْل.
قال الخليل: أهل الرجل زَوْجُه.
والتأهُّل التَّزَوّج.
وأهْل الرّجُل أخصُّ النّاسِ به.
وأهل البيت سُكَّانه.
وأهل الإسلام مَنْ يَدِينُ به.
وجميع الأهل أَهْلُون.
والأَهالِى جماعةُ الجماعة.
قال النابغة (٤).
وانظر ما سيأتى فى مادة (أوس)).
ثلاثَةَ أهْلِينَ أفْنَيْتُهُمْ … وكان الإِلهُ هو المُسْتَآساوتقول: أهَّلتُه لهذا الأمر تأهيلاً.
ومكان آهِلٌ مَأهول.
قال:وقِدْماً كانَ مَأْهولاً … فأَمْسَى مرتَعَ العُفْرِ (١٣)) وقال الراجز (١٣)):عرَفْتُ بالنَّصرية المنازلا («بالضربة»، صوابه من الديوان واللسان) … قفراً وكانت مِنْهُمُ مآهِلَاوكلُّ شئٍ من الدوابّ وغيرها إذا ألف مكاناً فهو آهِلٌ وأَهْلِىٌّ.
وفى الحديث:
أهر: أَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ بيتٌ حَسَنُ الأَهَرَة والظَّهَرة والعَقار، وَهُوَ مَتاعُه، وَنَحْو ذَلِك.
قَالَ أَبو عبيد، وَقَالَ اللَّيْث: أَهَرة الْبَيْت: ثِيَابُه وفُرُشُه ومَتاعُه، وأَ
أهر: الأَهَرَةُ، بِالتَّحْرِيكِ: مَتَاعُ الْبَيْتِ.
اللَّيْثُ: أَهَرَةُ الْبَيْتِ ثيابه وفرشه ومتاعه؛
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: بيتٌ حَسَنُ الظَّهَرة والأَهَرَة والعَقار، وَهُوَ مَتَاعُهُ؛
والظَّهَرَةُ: مَا ظَهَرَ مِنْهُ، والأَهَرَة: مَا بَطَنَ، وَالْجَمْعُ أَهَرٌ وأَهَراتٌ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:عَهْدِي بجَنَّاحٍ إِذا مَا ارْتَزَّا، .
وأَذْرَتِ الرِّيحُ تُراباً نَزَّاأَحْسَنَ بَيْتٍ أَهَراً وبَزَّا، .
كأَنما لُزَّ بصَخْرٍ لَزَّاوأَحسن فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ سَادٌّ مَسَدَّ خَبَرٍ عَهْدِي، كَمَا تَقُولُ عَهْدِي بِزَيْدٍ قَائِمًا.
وارْتَزَّ بِمَعْنَى ثَبَتَ.
والترابُ النَّزُّ: هُوَ النَّديُّ.
رأَيت فِي حَاشِيَةِ كِتَابِ ابْنِ بَرِّيٍّ مَا صُورَتُهُ: فِي الْمُحْكَمِ جَنَّاحٌ اسْمُ رَجُلٍ وجَنَّاحٌ اسْمُ خباءٍ مِنْ أَخبيتهم؛
وأَنشد:عَهْدي بجَنَّاحٍ إِذا مَا اهْتَزَّا، .
وأَذْرَت الرِّيحُ تُرَابًا نَزَّا،أَن سَوْفَ تَمْضِيه وَمَا ارْمأَزَّاقَالَ: وَتَمْضِيهِ تَمْضِي عَلَيْهِ.
ابْنُ سِيدَهْ: والأَهَرَة الْهَيْئَةُ.
نَظَائِرُ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والأَصل فِيهَا مُؤْمَرَةٌ عَلَى مُفْعَلَةٍ، كَمَا قَالَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:ارْجِعْنَ مَأْزُورات غَيْرَ مَأْجورات؛
وإِنما هُوَ مَوْزُورات مِنَ الوِزْرِ فَقِيلَ مأْزورات عَلَى لَفْظِ مأْجورات لِيَزْدَوِجا.
وقال أَبو زَيْدٍ: مُهْرَةٌ مأْمورة هِيَ الَّتِي كَثُرَ نَسْلُهَا؛
يَقُولُونَ: أَمَرَ اللهُ المُهْرَةَ أَي كثَّرَ وَلَدَها.
وأَمِرَ القومُ أَي كَثُرُوا؛
قَالَ الأَعشى:طَرِفُونَ ولَّادُون كلَّ مُبَارَكٍ، .
أَمِرُونَ لَا يَرِثُونَ سَهْمَ القُعْدُدِوَيُقَالُ: أَمَرَهم اللَّهُ فأَمِرُوا أَي كَثُرُوا، وَفِيهِ لُغَتَانِ: أَمَرَها فَهِيَ مأْمُورَة، وآمَرَها فَهِيَ مُؤْمَرَةٌ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي سُفْيَانَ: لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابنِ أَبي كَبْشَةَ وارْتَفَعَ شَأْنُه؛
يَعْنِي النبيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: مَا لِي أَرى أَمْرَكَ يأْمَرُ؟
فَقَالَ: وَاللَّهِ لَيَأْمَرَنَأَي يَزِيدُ عَلَى مَا تَرَى؛
وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ مَسْعُودٍ: كُنَّا نَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَدْ أَمِرَ بَنُو فُلَانٍأَي كَثُرُوا.
وأَمِرَ الرجلُ، فَهُوَ أَمِرٌ: كَثُرَتْ مَاشِيَتُهُ.
وآمَره اللَّهُ: كَثَّرَ نَسْلَه وماشيتَه، وَلَا يُقَالُ أَمَرَه؛
فأَما قَوْلُهُ: ومُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ فَعَلَى مَا قَدْ أُنِسَ بِهِ مِنَ الإِتباع، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ، وَقِيلَ: آمَرَه وأَمَرَه لُغَتَانِ.
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: آمَرْتُهُ، بِالْمَدِّ، وأَمَرْتُه لُغَتَانِ بِمَعْنَى كَثَّرْتُه.
وأَمِرَ هُوَ أَي كَثُرَ فَخُرِّجَ عَلَى تَقْدِيرِ قَوْلِهِمْ عَلِمَ فُلَانٌ وأَعلمته أَنا ذَلِكَ؛
قَالَ يَعْقُوبُ: وَلَمْ يَقُلْهُ أَحد غَيْرُهُ.
قَالَ أَبو الْحَسَنِ: أَمِرَ مالُه، بِالْكَسْرِ، أَي كَثُرَ.
وأَمِرَ بَنُو فُلَانٍ إِيماراً: كَثُرَتْ أَموالهم.
وَرَجُلٌ أَمُورٌ بِالْمَعْرُوفِ، وَقَدِ ائتُمِرَ بِخَيْرٍ: كأَنَّ نفسَه أَمَرَتْهُ بِهِ فَقَبِلَه.
وتأَمَّروا عَلَى الأَمْرِ وائْتَمَرُوا: تَمَارَوْا وأَجْمَعُوا آراءَهم.
وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: أَي يَتَشَاوَرُونَ عَلَيْكَ لِيَقْتُلُوكَ؛
وَاحْتَجَّ بِقَوْلِ النَّمِرِ بْنِ تَوْلَبٍ:أَحَارُ بنَ عَمْرٍو فؤَادِي خَمِرْ، .
ويَعْدُو عَلَى المَرْءِ مَا يَأْتَمِرْقَالَ غَيْرُهُ: وَهَذَا الشِّعْرُ لِامْرِئِ الْقَيْسِ.
والخَمِرُ: الَّذِي قَدْ خَالَطَهُ داءٌ أَو حُبٌّ.
وَيَعْدُو عَلَى الْمَرْءِ مَا يأْتمر أَي إِذا ائْتَمَرَ أَمْراً غَيْرَ رَشَدٍ عَدَا عَلَيْهِ فأَهلكه.
قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: هَذَا غَلَطٌ، كَيْفَ يَعْدُو عَلَى الْمَرْءِ مَا شَاوَرَ فِيهِ وَالْمُشَاوَرَةُ بَرَكَةٌ، وإِنما أَراد يَعْدُو عَلَى الْمَرْءِ مَا يَهُمُّ بِهِ مِنَ الشَّرِّ.
قَالَ وَقَوْلُهُ: إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ؛
أَي يَهُمون بِكَ؛
وأَنشد:اعْلمَنْ أَنْ كُلَّ مُؤْتَمِرٍ .
مُخْطِئٌ فِي الرَّأْي، أَحْيَانَاقَالَ: يَقُولُ مَنْ رَكِبَ أَمْراً بِغَيْرِ مَشُورة أَخْطأَ أَحياناً.
قَالَ وَقَوْلُهُ: وأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ؛
أَي هُمُّوا بِهِ واعْتَزِمُوا عَلَيْهِ؛
قَالَ: وَلَوْ كَانَ كَمَا قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ لَقَالَ: يَتَأَمَّرُونَ بِكَ.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَى قَوْلِهِ: يَأْتَمِرُونَ بِكَ؛
يَأْمُرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِقَتْلِكَ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: ائْتَمَرَ القومُ وتآمَرُوا إِذا أَمَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، كَمَا يُقَالُ اقْتَتَلَ الْقَوْمُ وَتَقَاتَلُوا وَاخْتَصَمُوا وَتَخَاصَمُوا، وَمَعْنَى يَأْتَمِرُونَ بِكَ أَي يُؤَامِرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِقَتْلِكَ وَفِي قَتْلِكَ؛
قَالَ: وَجَائِزٌ أَن يُقَالَ ائْتَمَرَ فُلَانٌ رَأْيَهُ إِذا شَاوَرَ عَقْلَهُ فِي الصَّوَابِ الَّذِي يأْتيه، وَقَدْ يُصِيبُ الَّذِي يَأْتَمِرُ رَأْيَهُ مرَّة ويخطئُ أُخرى.
قَالَ: فَمَعْنَى قَوْلِهِ يَأْتَمِرُونَ بِكَ أَي يُؤَامِرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِيكَ أَي فِي قَتْلِكَ أَحسن مِنْ قَوْلِ الْقُتَيْبِيِّ إِنه بِمَعْنَى يَهُمُّونَ بِكَ.
قَالَ: وأَما قَوْلُهُ: وأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ؛
فَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، لِيَأْمُرْ بعضُكم بَعْضًا بِمَعْرُوفٍ؛
قَالَ وَقَوْلُهُ:اعْلَمَنْ أَنْ كُلَّ مُؤْتَمِرٍوَبَيْنَهُ يَوْمَ أَمارٍ؛
الأَمارُ والأَمارةُ: الْعَلَامَةُ، وَقِيلَ: الأَمارُ جَمْعُ الأَمارَة؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:فَهَلْ للسَّفَر أَمارة؟
والأَمَرَةُ: الرَّابِيَةُ، وَالْجَمْعُ أَمَرٌ.
والأَمارة والأَمارُ: المَوْعِدُ وَالْوَقْتُ الْمَحْدُودُ؛
وَهُوَ أَمارٌ لِكَذَا أَي عَلَمٌ.
وعَمَّ ابنُ الأَعرابي بالأَمارَة الوقتَ فَقَالَ: الأَمارةُ الْوَقْتُ، وَلَمْ يُعَيِّنْ أَمحدود أَم غَيْرُ مَحْدُودٍ؟
ابْنُ شُمَيْلٍ: الأَمَرةُ مِثْلُ الْمَنَارَةِ، فَوْقَ الْجَبَلِ، عَرِيضٌ مِثْلُ الْبَيْتِ وأَعظم، وَطُولُهُ فِي السَّمَاءِ أَربعون قَامَةً، صُنِعَتْ عَلَى عَهْدِ عَادٍ وإِرَمَ، وَرُبَّمَا كَانَ أَصل إِحداهن مِثْلَ الدَّارِ، وإِنما هِيَ حِجَارَةٌ مكوَّمة بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، قَدْ أُلزقَ مَا بَيْنَهَا بِالطِّينِ وأَنت تَرَاهَا كأَنها خِلْقَةٌ.
الأَخفش: يُقَالُ أَمِرَ أَمْرُه يأْمَرُ أَمْراً أَي اشْتَدَّ، وَالِاسْمُ الإِمْرُ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:قَدْ لَقيَ الأَقْرانُ مِنِّي نُكْرا، .
داهِيَةً دَهْياءَ إِدّاً إِمْراوَيُقَالُ: عَجَباً.
وأَمْرٌ إِمْرٌ: عَجَبٌ مُنْكَرٌ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً؛
قَالَ أَبو إِسحاق: أَي جِئْتَ شَيْئًا عَظِيمًا مِنَ الْمُنْكَرِ، وقيل: الإِمْرُ، بالكسر، والأَمْرُ الْعَظِيمُ الشَّنِيعُ، وَقِيلَ: الْعَجِيبُ، قال: ونُكْراً أَقلُّ مِنْ قَوْلِهِ إِمْراً، لأَن تَغْرِيقَ مَنْ فِي السَّفِينَةِ أَنكرُ مِنْ قَتْلِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَذَهَبَ الْكِسَائِيُّ إِلى أَن مَعْنَى إِمْراً شَيْئًا دَاهِيًا مُنْكَراً عَجَباً، وَاشْتَقَّهُ مِنْ قَوْلِهِمْ أَمِرَ الْقَوْمُ إِذا كثُروا.
وأَمَّرَ القناةَ: جَعَلَ فِيهَا سِناناً.
والمُؤَمَّرُ: المُحَدَّدُ، وَقِيلَ: الْمَوْسُومُ.
وسِنانٌ مُؤَمَّرٌ أَي محدَّدٌ؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:وَقَدْ كَانَ فِينَا مَنْ يَحُوطُ ذِمارَنا، .
ويَحْذي الكَمِيَّ الزَّاعِبيَّ المُؤَمَّراوالمُؤَمَّرُ أَيضاً: المُسَلَّطُ.
وتَأَمَّرَ عليهم أَيَّ تَسَلَّطَ.
وقال خَالِدٌ فِي تَفْسِيرِ الزَّاعِبِيَّ المؤَمر، قَالَ: هُوَ الْمُسَلَّطُ.
وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أمِّرْ قَنَاتَكَ أَي اجْعَلْ فِيهَا سِناناً.
وَالزَّاعِبِيُّ: الرُّمْحُ الَّذِي إِذا هُزَّ تَدَافَعَ كُلُّه كأَنَّ مؤَخّره يَجْرِي فِي مُقدَّمه؛
وَمِنْهُ قِيلَ: مَرَّ يَزْعَبُ بحِملِه إِذا كَانَ يَتَدَافَعُ؛
حَكَاهُ عَنِ الأَصمعي.
وَيُقَالُ: فلانٌ أُمِّرَ وأُمِّرَ عَلَيْهِ إِذا كَانَ وَالِيًا وَقَدْ كَانَ سُوقَةً أَي أَنه مجرَّب.
وَمَا بِهَا أَمَرٌ أَي مَا بِهَا أَحدٌ.
وأَنت أَعلم بِتَامُورِكَ؛
تامورهُ: وعاؤُه، يُرِيدُ أَنت أَعلم بِمَا عِنْدَكَ وَبِنَفْسِكَ.
وَقِيلَ: التَّامورُ النَّفْس وَحَيَاتُهَا، وَقِيلَ الْعَقْلُ.
والتَّامورُ أَيضاً: دمُ الْقَلْبِ وحَبَّتُه وَحَيَاتُهُ، وَقِيلَ: هُوَ الْقَلْبُ نَفْسُهُ، وَرُبَّمَا جُعِلَ خَمْراً، وَرُبَّمَا جُعِلَ صِبغاً عَلَى التَّشْبِيهِ.
وَالتَّامُورُ: الولدُ.
وَالتَّامُورُ: وَزِيرُ الْمَلِكِ.
وَالتَّامُورُ: نَامُوسُ الرَّاهِبِ.
والتَّامورَةُ: عِرِّيسَة الأَسَدِ، وَقِيلَ: أَصل هَذِهِ الْكَلِمَةَ سُرْيَانِيَّةٌ، والتَّامورة: الإِبريق؛
قَالَ الأَعشى:وإِذا لَهَا تامُورَة مرفوعةٌ .
لِشَرَابِهَا .
والتَّامورة: الحُقَّة.
والتَّاموريُّ والتأْمُرِيُّ والتُّؤْمُريُّ: الإِنسان؛
وَمَا رأَيتُ تامُرِيّاً أَحسن مِنْ هَذِهِ المرأَة.
وَمَا بِالدَّارِ تأْمور أَي مَا بِهَا أَحد.
وَمَا بِالرَّكِيَّةِ تامورٌ، يَعْنِي الماءَ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَهُوَ قِيَاسٌ عَلَى الأَوَّل؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَضَيْنَا عَلَيْهِ أَن التَّاءَ زَائِدَةٌ فِي هَذَا كُلِّهِ لِعَدَمِ فَعْلول فِي كَلَامِ الْعَرَبِ.
والتَّامور: مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ، وَقِيلَ: هِيَ دوَيبةٌ.
والتَّامور: جِنْسٌ مِنَ الأَوعال أَو شَبِيهٌ بِهَا لَهُ قرنٌ واحدٌ مُتَشَعِّبٌ فِي وسَطِ رأْسه.
وآمِرٌ: السَّادِسُأير: إِيْرٌ ولغةٌ أُخرى أَيْرٌ، مَفْتُوحَةُ الأَلف، وأَيِّرٌ، كُلُّ ذَلِكَ: مِنْ أَسماء الصَّبا، وَقِيلَ: الشَّمال، وَقِيلَ: الَّتِي بَيْنَ الصِّبَا وَالشِّمَالِ، وَهِيَ أَخبث النُّكْبِ.
الْفَرَّاءُ: الأَصمعي فِي بابِ فِعْلٍ وفَعْلٍ: مِنْ أَسماء الصِّبَا إِيْرٌ وأَيْرٌ وهِيرٌ وهَيْرٌ وأَيِّر وهَيِّر، عَلَى مِثَالِ فَيْعِل؛
وأَنشد يَعْقُوبُ:وإِنَّا مَسامِيحٌ إِذا هَبَّتِ الصَّبا، .
وإِنَّا لأَيْسارٌ إِذا الإِيرُ هَبَّتِوَيُقَالُ لِلسَّمَاءِ: إِيرٌ وأَيْرٌ وأَيِّرٌ وأَوُورٌ.
والإِيْرُ: ريحُ الجَنُوبِ، وَجَمْعُهُ إِيَرَةٌ.
وَيُقَالُ: الإِيْرُ رِيحٌ حَارَّةٌ مِنَ الأُوارِ، وإِنما صَارَتْ وَاوُهُ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا.
وَرِيحٌ إِيرٌ وأُورٌ: بَارِدَةٌ.
والأَيْرُ: مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ آيُرٌ عَلَى أَفْعُل وأُيُورٌ وآيارٌ وأُيُرٌ؛
وأَنشد سِيبَوَيْهِ لِجَرِيرٍ الضَّبِّيِّ:يَا أَضْبُعاً أَكَلَتْ آيارَ أَحْمِرَةٍ، .
فَفِي الْبُطُونِ، وَقَدْ راحَتُ، قَراقيرُهَلْ غَيْرُ أَنَّكُمُ جِعْلانُ مِمْدَرَةٍ .
دُسْمُ الْمَرَافِقِ، أَنْذالٌ عَواوِيرُوغَيْرُ هُمْزٍ ولُمْزٍ للصَّديقِ، وَلَا .
يُنْكي عَدُوَّكُمُ مِنْكُمْ أَظافيرُوأَنَّكْم مَا بَطُنْتُمُ، لَمْ يَزَلْ أَبَداً، .
مِنْكُمْ عَلَى الأَقْرَبِ الأَدْنى، زَنابيرُوَرَوَاهُ أَبو زَيْدٍ يَا ضَبُعاً عَلَى وَاحِدَةٍ وَيَا ضُبُعاً؛
وأَنشد أَيضاً:أَنْعَتُ أَعْياراً رَعَيْنَ الخَنْزَرا، .
أَنْعَتُهُنَّ آيُراً وكَمَراورجلٌ أُياريٌّ: عظيمُ الذَّكَرِ.
وَرَجُلٌ أُنافيٌّ: عَظِيمُ الأَنف.
وَرُوِيَ عَنْعَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه قَالَ يَوْمًا مُتَمَثِّلًا: مَنْ يَطُلْ أَيْرُ أَبيه يَنْتَطِقْ بِهِ؛
مَعْنَاهُ أَن مَنْ كَثُرَتْ ذُكُورُ وَلَدِ أَبيه شَدَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا؛
وَمِنْ هَذَا الْمَعْنَى قَوْلُ الشَّاعِرِ:فَلَوْ شَاءَ رَبِّي كَانَ أَيْرُ أَبِيكُمُ .
طويلًا، كَأَيْرِ الحَرِث بْنِ سَدوسِقِيلَ: كَانَ لَهُ أَحد وَعِشْرُونَ ذَكَرَا.
وصَخْرَةٌ يَرَّاءُ وَصَخْرَةٌ أَيَرٌ وحارٌّ يارٌّ: يُذْكَرُ فِي تَرْجَمَةِ يَرَرْ، إِن شَاءَ اللَّهُ.
وإِيْرٌ: موضعٌ بِالْبَادِيَةِ.
التَّهْذِيبُ: إِيْرٌ وهِيرٌ مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ؛
قَالَ الشَّمَّاخُ:عَلَى أَصْلابِ أَحْقَبَ أَخْدَرِيٍّ .
مِنَ اللَّائي تَضَمَّنَهُنَّ إِيرُوإِيرٌ: جَبَلٌ؛
قَالَ عَبَّاسُ بْنُ عَامِرٍ الأَصم:عَلَى ماءِ الكُلابِ وَمَا أَلامُوا؛
وَلَكِنْ مَنْ يُزاحِمُ رُكْنَ إِيرِ؟
والأَيارُ: الصُّفْرُ؛
قَالَ عَدِيُّ بْنُ الرَّقَّاعِ:تِلْكَ التِّجارةُ لَا تُجِيبُ لِمِثْلِها، .
ذَهَبٌ يُبَاعُ بآنُكٍ وأَيارِوآرَ الرجلُ حليلَتَهُ يَؤُورُها وآرَها يَئِيرُها أَيْراً إِذا جَامَعَهَا؛
قَالَ أَبو مُحَمَّدٍ الْيَزِيدِيُّ وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ الْمُبَارَكِ يَهْجُو عِنانَ جاريَةَ الناطِفِيِّ وأَبا ثَعْلَبٍ الأَعرج الشَّاعِرَ، وَهُوَ كُلَيْبُ بْنُ أَبي الْغُولِ وَكَانَ مِنَ الْعَرَجَانِ وَالشُّعَرَاءِ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَمِنَ الْعَرَجَانِ أَبو مَالِكٍ الأَعرج؛
قَالَ الْجَاحِظُ وَفِي أَحدهما يَقُولُ الْيَزِيدِيُّ:أَبو ثَعْلَبٍ للناطِفِيِّ مُ
أَهر: الحالُ الحَسَنَةُ، والهَيْئَةُ) .
الأَخِيرُ عَن ابْن سِيدَه.
الأَهَرَةُ: .
وثِيابُه وفُرُشُه.
وَقَالَ ثعلبٌ: بيتٌ حَسَنُ الظَّهَرَةِ} والأَهَرَةِ والعَقَارِ، وَهُوَ مَتاعُه، والظَّهَرَةُ: مَا ظَهَرَ مِنْهُ، والأَهَرَةُ: مَا بَطَنَ.
وأَهَرَاتٌ) ، قَالَ الرّاجز:عَهْدِي بِجَنّاح إِذا مَا ارْتَزّاوأَذْرَتِ الرِّيحُ تُرَاباً نَزَّاأَحْسَنَ بَيْتٍ {أَهَراً وبَزَّاكأَنَّمَا لُزَّ بِصَخْرٍ لَزَّاوأَوردَه ابنُ بَرِّيَ على وجهٍ آخَرَ.
أَهْر، نقلَه الصغانيُّ.
أَير: ، بالفتحِ: ، أَي معروفٌ، وَهُوَ الذَّكَرُ، وفَسَّرَه فِي مُنْتَخب اللغَات بالقَضِيب.
وآيَارٌ) على أَفْعَالٍ، ، على أَفْعُل.
الثَّلاثةُ فِي الصّحاح، وَالثَّانِي أَقلُّها قِيَاسا، وَزَاد فِي اللِّسَان:} أُيُرٌ، بالضَّمَّتَيْن، وأَنشدَ سِيبَوَيْهِ لِجَرِير الضَّبِّيِّ:يَا أَضْبُعاً أَكَلَتْ {آيَارَ أَحْمِرَةٍففِي البُطُونِ وَقد راحَتْ قَرَاقِيرُهَل غيرُ أَنَّكُمُ جِعْلانُ مِمْدَرَةٍدُسْمُ المَرافقِ أَنْذَالٌ عَواوِيرُوغيرُ هُمْزٍ ولُمْزٍ للصَّدِيقِ وَلَايُنْكِي عدُوَّكُمُ مِنْكُمْ أَظافِيرُوأَنَّكمْ مَا بَطُنْتُمْ لَمْ يَزَلْ أَبَداًمِنْكُمْ على الأَقْربِ الأَدْنَى زَنَبِيرُوأَنشد أَيضاً:أَنْعَتُ أَعْيَاراً رَعَيْنَ الخَنْزَرَاأَنْعَتُهُنَّ} آيُرًا وكَمَرَا الأَيْرُ: ، وَقيل: الشَّمَال، وَقيل: الَّتِي بَين الصَّبَا والشَّمَال، وَهِي أَخبثُ النُّكْبِ ، بِالْكَسْرِ، أَوْرَدَهُ الفَرْاءُ عَن الأَصمعيِّ فِي بَاب فِعْلٍ وفَعْلٍ وإِنّا مسامِيحٌ إِذا هَبَّتِ الصَّبَا وإِنَّا لأَيْسارٌ إِذا الأَيْرُ هَبَّتِ (والأُورِ، بالضَّمِّ) ، يُقَال: رِيحٌ إِيرٌ وأُورٌ، إِذا كَانَت بَارِدَة عَن الفَرّاءِ، قَالَ:شَآمِيَةٌ جنْحَ الظّلامِ أَوُورُوَفِي اللِّسَان: الإِيرُ: رِيحُ الجَنُوبِ، وجَمْعُه {إِيَرَةٌ، وَيُقَال: الإِيرُ: رِيحٌ حارَّةٌ، من الأُوَارِ، وإِنّما صارَتْ واوُه يَاء لِكَسْرةِ مَا قبلَهَا.
الصُّفْرُ) قَالَ عَدِيُّ بن الرِّقاع:تِلْك التِّجَارةُ لَا تُجِيبُ لِمِثْلِهاذَهَبٌ يُباعُ بآنُكٍ {وأَيَارِ } أَيّارُ، ، مُكَبَّراً.
قَالَ شيخُنا: وَقَعَ فِي كَلَام سعدى أَفندي وضَبَط حُزَيْرَانَ بالتَّصغِير.
قَالَ الصغانيّ: {وأَيّارُ مُعْظَمُ الرَّبِيعِ ويُقال لَهُ بالشّام: أَيَّارُ الوَرْدِ، والصحيحُ أَنه بالسُّرْيَانِيَّة، وَهُوَ الشَّهْرُ الثَّامِن من شُهُورهم بَين نَيْسانَ وحَزِيرَانَ.
} الإِيّارُ، مَعَ التَّشْدِيد: .
وَفِي اللِّسَان: {الإِيارُ اللُّوحُ، وَهُوَ الهَوَاءُ.
القُطْنُ، ونُحَاتَةُ الفِضَّةِ) ، نقلَه الصَّغانيُّ.
{إِيرٌ: نَجْدِيٌّ، قَالَ عَبّاسُ بنُ عامِرٍ الأَصَمُّ:على ماءِ الكُلَاب وَمَا أَلَامُواولاكنْ مَن يُزاحِمُ رُكْنَ إِيرِ العَظِيمُ الأَيْرِ) كَمَا يُقَال: رجلٌ أُنَافِيٌّ: عَظِيمُ
جذورٌ تشترك مع «أهر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
والكلمة الثَّانية التَّأهُّب. قال الخليل: تأَهّبُوا للسَّير. وأخَذَ فلانٌ أُهْبَتَهُ، وتطرح الألف فيقال: هُبَتَه.[أهر]الهمزة والهاء والراء كلمةٌ واحدة، ليست عند الخليل ولا ابنِ دُرَيد (٢/ ٢٩: ١). وعذر ابن فارس أن ابن دريد ذكرها عرضاً فى تركيب (ب ز ز، رزم) ولم يرسم لها. ويبدو بوضوح هنا فائدة الفهارس
جذر أهر هو (أهر)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
أهر تتكوّن من 3 أحرف: أ، ه، ر؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف ر.