معنى «أوء»

الإسلام > قاموس > أوء

معنى أوء وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أوء»: إوأَطْفَأَها هُوَ وأَطْفَأَ الحَرْبَ؛ مِنْهُ عَلَى الْمِثْلِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كُلَّما أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ، أَيْ أَهْمَدَها حَت…

معنى «أوء» في لسان العرب

إوأَطْفَأَها هُوَ وأَطْفَأَ الحَرْبَ؛

مِنْهُ عَلَى الْمِثْلِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كُلَّما أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ، أَيْ أَهْمَدَها حَتَّى تَبْرُد، وَقَالَ:وكانتْ بَيْنَ آلِ بَنِي عَدِيٍّ .

«١» رَباذِيةٌ، فأَطْفَأَها زِيادُوالنارُ إِذَا سَكَن لَهَبُها وجَمْرُها بعدُ فَهِيَ خامدةٌ، فَإِذَا سكنَ لَهبها وبرَدَ جَمْرُهَا فَهِيَ هامِدةٌ وطافِئةٌ.

ومُطْفِئُ الجَمْر: الخامِس مِنْ أَيام الْعَجُوزِ.

قَالَ الشَّاعِرُ:وبآمِرٍ، وأَخِيهِ مؤْتَمِرٍ، .

ومُعَلِّلٍ، وبمُطْفِئِ الجمْرِومُطْفِئةُ الرَّضْف: الشَّاةُ الْمَهْزُولَةُ.

تَقُولُ الْعَرَبُ: حَدَسَ لَهُمْ بمُطْفِئَةِ الرضْف، عن اللحياني.

طفنشأ: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ الأُموي: الطَّفَنْشَأُ، مَقْصُورٌ مَهْمُوزٌ، الضَّعِيفُ مِنَ الرِّجَالِ.

وَقَالَ شَمِرٌ: الطَّفَنْشَلُ، بِاللَّامِ.

طلفأ: المُطْلَنْفِئُ والطَّلَنْفَأُ والطَلَنْفَى: اللَّازقُ بالأَرضِ اللَّاطِئُ بِهَا وَقَدِ اطْلَنْفَأَ اطْلِنْفاءً واطْلَنْفَى: لَزِقَ بالأَرض.

وجَملٌ مُطْلَنْفِئُ الشَّرَفِ أَي لازِقُ السَّنام.

والمُطْلَنْفِئُ: اللاطِئُ بالأَرض.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ المُستَلْقِي عَلَى ظهره.

طنأ: الطِّنْءُ: التُّهمَةُ.

والطِّنْءُ: المنْزِل.

والطِّنْءُ: الفُجور.

قَالَ الْفَرَزْدَقُ:وضارِيةٌ مَا مَرَّ إلَّا اقْتَسَمْنَه، .

عَلَيْهِنَّ خَوّاضٌ، إِلَى الطِّنْءِ، مِخْشَفُابْنُ الأَعرابي: الطِّنْءُ: الرِّيبةُ.

والطِّنْءُ: البِساطُ.

والطِّنْءُ: المَيْلُ بالهَوَى.

والطِّنْءُ: الأَرضُ البَيضاءُ.

والطِّنْءُ: الرَّوْضة، وَهِيَ بقيَّة الْمَاءِ فِي الحَوض.

وأَنشد الفرّاءُ:كأَنَّ عَلَى ذِي الطِّنْءِ عَيْنًا بَصِيرةًأَي عَلَى ذِي الرِّيبةِ.

وَفِي النَّوَادِرِ: الطِّنْءُ شيءٌ يُتخذ لصَيد السِّباعِ مِثْلُ الزُّبْيَةِ.

والطِّنْءُ فِي بَعْضِ الشِّعْرِ: اسْمٌ لِلرَّمَادِ الهامِد.

والطِّنْءُ، بِالْكَسْرِ: الرِّيبة والتُّهمة والداءُ.

وطَنأْتُ طُنُوءاً وزَنَأْتُ إِذَا اسْتَحْيَيْتُ.

وطَنِئَ البعيرُ يَطْنَأُ طَنَأً: لَزق طِحالُهُ بِجَنْبِهِ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ.

وطَنِئَ فُلَانٌ طَنَأً إِذَا كَانَ فِي صَدْرِهِ شيءٌ يَستَحْيي أَن يُخْرِجَهُ.

وإِنه لَبَعيدُ الطِّنْءِ أَي الهِمَّةِ، عَنِ اللحياني.

الطِّنْءُ: بقيَّةُ الرُّوحِ.

يُقَالُ: تَرَكْتُهُ بِطِنْئِه أَي بحُشاشةِ نفْسِه، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: هَذِهِ حَيَّةٌ لَا تُطْنِئُ أَي لَا يَعِيش صاحِبُها، يُقتل مِنْ سَاعَتِهَا، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ، وأَصله الْهَمْزُ.

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ: رُميَ فُلَانٌ فِي طِنْئِه وَفِي نَيْطِه وَذَلِكَ إِذَا رُميَ فِي جَنازَتِه وَمَعْنَاهُ إِذَا مَاتَ.

اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ طَنٍ وَهُوَ الَّذِي يُحَمُّ غِبّاً فيعظُمُ طِحالهُ، وَقَدْ طَنِيَ طَنًى.

قَالَ: وَبَعْضُهُمْ يَهْمِزُ فَيَقُولُ: طَنِئَ طَنَأً فهو طَنِئٌ.

طوأ: مَا بِهَا طُوئِيٌّ أَي أَحد.

والطاءَةُ: الحَمْأَةُ.

وَحَكَى كراعٌ: طَآةٌ كأَنه مَقْلُوبٌ.

وطاءَ فِي الأَرض يَطُوءُ: ذَهَبَ.

والطاءَةُ مِثْلُ الطَّاعَةِ: الإِبعاد فِي المَرْعَى.

يُقَالُ: فَرَسٌ بَعيدُ الطاءَةِ.

قَالَ: وَمِنْهُ أُخِذ طَيِّئٌ، مثل سيِّدٍ،لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُور العِلم ولم يَلْجَؤُوا إِلَى رُكْنٍ وثِيقٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ المُشْرِكِين، أَي لَا تَسْتَشِيرُوهم وَلَا تأْخُذُوا آراءَهم.

جَعَل الضوءَ مَثَلًا للرأْي عِنْدَ الحَيْرَةِ.

وأَضأْتُ بِهِ البيتَ وضَوَّأْتُه بِهِ وضَوَّأْتُ عَنْهُ.

اللَّيْثُ: ضَوَّأْتُ عَنِ الأَمر تَضْوِئَةً أَي حِدْتُ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَمْ أَسمعه مِنْ غَيْرِهِ.

أَبو زَيْدٍ فِي نَوَادِرِهِ: التَّضَوُّؤُ أَن يَقوم الإِنسانُ فِي ظُلْمةٍ حَيْثُ يَرى بِضَوْءِ النَّارِ أَهْلَها وَلَا يَرَوْنه.

قَالَ: وعَلِقَ رَجُلٌ مِنَ العَرَب امرأَةً، فإِذا كَانَ اللَّيْلُ اجْتَنَح إِلَى حَيْثُ يَرَى ضَوْءَ نارِها فَتَضَوَّأَها، فَقيل لَها إِن فُلَانًا يَتَضَوَّؤُكِ، لِكَيْما تَحْذَره، فَلَا تُريه إِلَّا حَسَناً.

فَلَمَّا سَمِعَتْ ذَلِكَ حَسَرَتْ عَنْ يَدِها إِلَى مَنْكِبها ثُمَّ ضَرَبتْ بِكَفِّها الأُخْرى إبْطَها، وَقَالَتْ: يَا مُتَضَوِّئاهْ هَذِهِ فِي اسْتِكَ إِلَى الإِبْطِ.

فَلَمَّا رأَى ذَلِكَ رَفَضَها.

يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ تَعْيِيرِ مَن لَا يُبَالي مَا ظَهَر مِنْهُ مِنْ قَبِيح.

وأَضاءَ بِبَوْلِه: حَذَف بِهِ، حَكَاهُ عَنْ كُرَاعٍ فِي المُنَجَّد.

ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ.

قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.

معنى «أوء» في تاج العروس

[أوأ]: ( {آءٌ كَعَاعٍ) ، بعينين بَينهمَا أَلف منقلبةٌ عَن تحتيّة أَو وَاو مُهْملَة، لَا مَعنى لَهَا فِي الْكَلَام، وإِنما يُؤْتى بِمِثْلِهَا فِي الأَوزان، لأَن الشُّهْرَة مُعتبرةٌ فِيهِ، وَلَيْسَ فِي الْكَلَام اسمٌ وقعتْ فِيهِ أَلفٌ بَين هَمزتينِ إِلا هَذَا، قَالَه كُراع فِي اللِّسَان (.

ثَمَرُ شَجَرٍ) ، وَهُوَ من مَرَاتع النَّعام.

وتأْسيس بنائِها من تأْليفِ واوٍ بَيْنَ همزتينِ، قَالَ زُهير بن أَبي سُلْمَى:كَأَنَّ الرَّحْلَ مِنْهَا فَوْقَ صَعْلٍمِنَ الظِّلْمَانِ جُؤْجُؤُهُ هَوَاءُأَصَكَّ مُصَلَّمِ الأُذُنَيْنِ أَجْنَالَهُ بِالسِّيِّ تَنُّومٌ} وآءُ(لَا شَجَرٌ) ، وَوَهِمَ الجوهريُّ وَقَالَ أَبو عَمْرو: وَمن الشَّجر الدِّفلَى {والآءُ، بِوَزْن العَاعِ.

وَقَالَ اللَّيْثُ:} الآءُ شجرٌ لَهُ ثَمَرٌ تأْكُله النَّعَام، وَقَالَ ابنُ بَرِّيَ: الصحيحُ عِنْد أَهل اللُّغَة أَنَّ الآءَ ثَمَرُ السَّرْحِ.

وَقَالَ أَبو زيد: هُوَ عِنَبٌ أَبيضُ يَأْكلُه الناسُ ويتَّخِذُون مِنْهُ رِيًّا.

وعُذْر من سَمَّاه بالشجرِ أَنهم قد يُسَمُّون الشجرَ باسمِ ثَمرهِ، فَيَقُول أَحدُهم: فِي بُستاني السَّفرْجَلُ والتُّفَّاح.

وَهُوَ يُرِيد الأَشجار، فيُعِّبر بالثَّمرة عَن الشَّجَرة، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً} وَزَيْتُوناً (عبس: ٢٧ ٢٩) (واحدَتُه بهاءٍ) ، وَقد جاءَ فِي الحَدِيث: (جَرِيرٌ بَيْنَ نَخْلَة وضَالَة وَسِدْرَةٍ {وآءَة) .

وتَصغيره} أُوَيْأَةٌ.

(و) لَو بَنيْت مِنْهَا فِعْلاً لقُلْتَ: (أُوتُ الأَديِمَ) بالضَّم إِذا (دَبَغْته بِهِ) أَي {بالآءِ (والأَصلُ أُؤُتُ) بهمزتين، فأُبدلَت الثَّانِيَة واواً، لانضمامِ مَا قبلهَا (فَهُوَ} مُؤُوءٌ) كمَعُوع (والأَصلَ مَأْوُوءٌ) بِفَتْح الميمِ وسُكون الْهمزَة وضَمّ الْوَاو، وَبعد واوِ مَفعولٍ هَمزةٌ أُخرى هِيَ لامُ الكلمةِ، ثمَّ نُقِلت حَركةُ الْوَاو الَّتِي هِيَ عَينُ الكلمةِ إِلى الْهمزَة الَّتِي هِيَ فاؤُها، فَالتقى ساكنان: الواوُ الَّتِي هِيَ عَيْن الكلمةِ المنقولُ عَنْهَا الحركةُ، وواوُ مَفعولٍ، فحُذِف أَحدُهما، الأَوَّلُ أَو الثَّانِي، على الخلافِ الْمَشْهُور، فَقيل: مَؤُوءٌ، كَمَقُول، وَقَالَ ابْن بَرّيّ: والدليلُ على أَنّ أَصْلَ هَذِه الأَلِفِ الَّتِي بَين الهمزتين واوٌ قولُهم فِي تصغيرِ آءَة: أُوَيْأَةٌ.

: ( {آءٌ كَعَاعٍ) ، بعينين بَينهمَا أَلف منقلبةٌ عَن تحتيّة أَو وَاو مُهْملَة، لَا مَعنى لَهَا فِي الْكَلَام، وإِنما يُؤْتى بِمِثْلِهَا فِي الأَوزان، لأَن الشُّهْرَة مُعتبرةٌ فِيهِ، وَلَيْسَ فِي الْكَلَام اسمٌ وقعتْ فِيهِ أَلفٌ بَين هَمزتينِ إِلا هَذَا، قَالَه كُراع فِي اللِّسَان (.

ثَمَرُ شَجَرٍ) ، وَهُوَ من مَرَاتع النَّعام.

وتأْسيس بنائِها من تأْليفِ واوٍ بَيْنَ همزتينِ، قَالَ زُهير بن أَبي سُلْمَى:كَأَنَّ الرَّحْلَ مِنْهَا فَوْقَ صَعْلٍمِنَ الظِّلْمَانِ جُؤْجُؤُهُ هَوَاءُأَصَكَّ مُصَلَّمِ الأُذُنَيْنِ أَجْنَالَهُ بِالسِّيِّ تَنُّومٌ} وآءُ(لَا شَجَرٌ) ، وَوَهِمَ الجوهريُّ وَقَالَ أَبو عَمْرو: وَمن الشَّجر الدِّفلَى {والآءُ، بِوَزْن العَاعِ.

وَقَالَ اللَّيْثُ:} الآءُ شجرٌ لَهُ ثَمَرٌ تأْكُله النَّعَام، وَقَالَ ابنُ بَرِّيَ: الصحيحُ عِنْد أَهل اللُّغَة أَنَّ الآءَ ثَمَرُ السَّرْحِ.

وَقَالَ أَبو زيد: هُوَ عِنَبٌ أَبيضُ يَأْكلُه الناسُ ويتَّخِذُون مِنْهُ رِيًّا.

وعُذْر من سَمَّاه بالشجرِ أَنهم قد يُسَمُّون الشجرَ باسمِ ثَمرهِ، فَيَقُول أَحدُهم: فِي بُستاني السَّفرْجَلُ والتُّفَّاح.

وَهُوَ يُرِيد الأَشجار، فيُعِّبر بالثَّمرة عَن الشَّجَرة، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً} وَزَيْتُوناً (عبس: ٢٧ ٢٩) (واحدَتُه بهاءٍ) ، وَقد جاءَ فِي الحَدِيث: (جَرِيرٌ بَيْنَ نَخْلَة وضَالَة وَسِدْرَةٍ {وآءَة) .

وتَصغيره} أُوَيْأَةٌ.

(و) لَو بَنيْت مِنْهَا فِعْلاً لقُلْتَ: (أُوتُ الأَديِمَ) بالضَّم إِذا (دَبَغْته بِهِ) أَي {بالآءِ (والأَصلُ أُؤُتُ) بهمزتين، فأُبدلَت الثَّانِيَة واواً، لانضمامِ مَا قبلهَا (فَهُوَ} مُؤُوءٌ) كمَعُوع (والأَصلَ مَأْوُوءٌ) بِفَتْح الميمِ وسُكون الْهمزَة وضَمّ الْوَاو، وَبعد واوِ مَفعولٍ هَمزةٌ أُخرى هِيَ لامُ الكلمةِ، ثمَّ نُقِلت حَركةُ الْوَاو الَّتِي هِيَ عَينُ الكلمةِ إِلى الْهمزَة الَّتِي هِيَ فاؤُها، فَالتقى ساكنان: الواوُ الَّتِي هِيَ عَيْن الكلمةِ المنقولُ عَنْهَا الحركةُ، وواوُ مَفعولٍ، فحُذِف أَحدُهما، الأَوَّلُ أَو الثَّانِي، على الخلافِ الْمَشْهُور، فَقيل: مَؤُوءٌ، كَمَقُول، وَقَالَ ابْن بَرّيّ: والدليلُ على أَنّ أَصْلَ هَذِه الأَلِفِ الَّتِي بَين الهمزتين واوٌ قولُهم فِي تصغيرِ آءَة: أُوَيْأَةٌ.

وَهِي تكون فَعِلاتن وفاعلاتن، كَمَا تكون أَجزاءُ الحَشْوِ، وذَهب على الأَخفشِ أَنَّ الخَلِيل جعَل فاعلاتنْ ليسَتْ كالحشْوِ، لأَن أَلفها تَسقط أَبداً بِلا معاقبةٍ، وكلُّ مَا جازَ فِي جُزئه الأَوَّلِ مَا لَا يَجوزُ فِي حَشْوه فاسمُه الابتداءُ، وإِنما سُمِّي مَا وقَع فِي الجُزءِ ابْتِدَاء لابتدائك الإِعلال، كَذَا فِي (اللِّسَان) .

أسئلة شائعة عن «أوء»

ما معنى «أوء»؟

إوأَطْفَأَها هُوَ وأَطْفَأَ الحَرْبَ؛ مِنْهُ عَلَى الْمِثْلِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كُلَّما أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ، أَيْ أَهْمَدَها حَتَّى تَبْرُد، وَقَالَ:وكانتْ بَيْنَ آلِ بَنِي عَدِيٍّ ... «١» رَباذِيةٌ، فأَطْفَأَها زِيادُوالنارُ إِذَا سَكَن لَهَبُها وجَمْرُها ب

ما جذر كلمة «أوء»؟

جذر «أوء» هو (أوء)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 18 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده