معنى أوب وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أوب»: أوَّبَ يئوِّب، تأويبًا، فهو مُئوِّب • أوَّب العابدُ: سبَّح ورجَّع التسبيح " {يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ} ". آبَ/ آبَ إلى يَئوب، أُبْ، أوْبًا وأوْبَةً وإيابًا، فهو آيب، وا…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| أوَّبَ | يئوِّب | تأويبًا | مُئوِّب | — |
| تأوَّبَ | يتأوَّب | تأوُّبًا | مُتأوِّب | مُتأوَّب |
أوَّبَ يئوِّب، تأويبًا، فهو مُئوِّب • أوَّب العابدُ: سبَّح ورجَّع التسبيح " {يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ} ".
آبَ/ آبَ إلى يَئوب، أُبْ، أوْبًا وأوْبَةً وإيابًا، فهو آيب، والمفعول مئوب إليه • آب الشَّخصُ: رجع وعاد "آب من الرِّحلة/ السَّفر/ عمله".
• آب إلى الله: ١ - تاب ورجع عن معصيته.
٢ - رجع إلى الله بعد موته " {إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ} ".
أوّاب [مفرد]: صيغة مبالغة من آبَ/ آبَ إلى: كثير الرجوع إلى الله، كثير الذكر والتسبيح " {فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا} ".
أوْبَة [مفرد]: مصدر آبَ/ آبَ إلى.
أَوْب [مفرد]: ١ - مصدر آبَ/ آبَ إلى.
٢ - جهة، ناحية "جاءوا من كُلِّ أوب ليشاهدوا الاحتفال- كنت على صوب فلان وأوبه: على طريقته" ° أوْبا النَّهر: شاطئاه- مِنْ كلِّ أوْب وصَوْب: مِنْ كلّ مكان، مِنْ جميع الأقطار والجهات.
تأوَّبَ يتأوَّب، تأوُّبًا، فهو مُتأوِّب، والمفعول مُتأوَّب • تأوَّب الهمُّ فلانًا: أتاه ليلاً.
إياب [مفرد]: مصدر آبَ/ آبَ إلى ° تذكرة ذهابًا وإيابًا: للسفر والعودة- ذهابًا وإيابًا: ذهابًا وعودة- رضِي من الغنيمة بالإياب: عاد دون تحقيق أهدافه، نجا بحياته.
مآب [مفرد]: ١ - مصدر ميميّ من آبَ/ آبَ إلى.
٢ - اسم مكان من آبَ/ آبَ إلى: مَرْجع، مُنْقلب، ملجأ، ملاذ " {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ} " ° هو لمآبه: تقال للمحتضر.
أوبا وأوبة وإيابا ومآبا رَجَعَ وَإِلَى الله رَجَعَ عَن ذَنبه وَتَابَ فَهُوَ آئب وآيب وأواب وَالشَّمْس غَابَتْ وَبِيَدِهِ إِلَى السَّيْف وَنَحْوه ردهَا إِلَيْهِ ليضْرب بِهِ وَالْمَاء ورده لَيْلًا وَيُقَال لتهنئك أوبة الْغَائِب وَفُلَان أَواه أواب رجاع إِلَى التَّوْبَة وَيُقَال أَبَت بني فلَان جئتهم لَيْلًا(آوبه) فِي السّير مؤاوبة باراه وسابقه(أَوب) رَجَعَ وَرجع الصَّوْت وَسَار النَّهَار كُله إِلَى اللَّيْل وَالْقَوْم تباروا فِي السّير(تآوبا) فِي السّير تباريا وتسابقا(تأوب) رَجَعَ أَو رَجَعَ أول اللَّيْل وَالشَّيْء جَاءَهُ لَيْلًا يُقَال تأوبت بني فلَان وَالشَّيْء فلَانا عاوده يُقَال تأوبه الْمَرَض(الأوب) السرعة وَالرِّيح والسحاب وَجَمَاعَة النَّحْل وَالْقَصْد والاستقامة والطريقة وَالْعَادَة يُقَال مَا زَالَ هَذَا أوبة والجهة والناحية يُقَال جاؤوا من كل أَوب(الأواب) وصف للْمُبَالَغَة والسقاء(الأوج)الْعُلُوّ وَأبْعد نقطة فِي مدَار الْقَمَر على الأَرْض (مج)ولحن من ألحان الموسيقى (مَعَ)(آد)
(آبَ) رَجَعَ وَبَابُهُ قَالَ وَ (أَوْبَةً) وَ (إِيَابًا) أَيْضًا وَ (الْأَوَّابُ) التَّائِبُ وَ (الْمَآبُ) الْمَرْجِعُ وَ (أْتَابَ) بِوَزْنِ اغْتَابَ مِثْلُ آبَ فَعَلَ وَافْتَعَلَ بِمَعْنًى قَالَ الشَّاعِرُ: وَمَنْ يَتَّقْ فَإِنَّ اللَّهَ مَعَهُ .
وَرِزْقُ اللَّهِ مُؤْتَابٌ وَغَادِي قُلْتُ: وَفِي أَكْثَرِ النُّسَخِ وَ (اتَّأَبَ) مَضْبُوطٌ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ وَهُوَ مِنْ تَحْرِيفِ النُّسَّاخِ وَالْبَيْتُ يَدُلُّ عَلَيْهِ، وَأَيْضًا فَإِنَّ اتَّأَبَ بِمَعْنَى اسْتَحْيَا وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي [وأ ب] فَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعَهُ وَلَا التَّفْسِيرُ مُطَابِقًا لَهُ.
قَالَ: وَ (آبَتِ) الشَّمْسُ لُغَةٌ فِي غَابَتْ وَ {يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ} [سبأ: ١٠] أَيْ سَبِّحِي.
تأوَّت الطَّيرُ إذا انضمَّ بعضُها إلى بعضِ، وهنَّ أُوِيٌّ ومُتَأَوِّيات.
قال:* كما تَدَانَى الحِدَأُ الاوِىُّ * (١)شبّه كلَّ أُثفِيَّةٍ بحِدَأة.
والأصل الآخر قولهم: أَوَيْتُ لفلانٍ آوِى له مَأْوِيَةً، وهو أَنْ يرِق له ويَرْحمه.
ويقال فى المصدر أَيَّة أيضا (٢).
قال أبو عُبيد: يقال استَأوَيْتُ فلاناً، أى سألته أن يَأْوِىَ لى.
قال:* ولو أَنَّنى استأوَيْتُه ما أَوَى لِيا * (٣)[أوب]الهمزة والواو والباء أصلٌ واحد، وهو الرجوع، ثم يشتق منه ما يبعد فى السَّمْع قليلاً، والأصل واحد.
قال الخليل: آبَ فلانٌ إلى سيفه أى ردَّ يدَه ليستلَّه.
والأَوب: ترجِيع الأيدى والقوائم فى السَّيْر.
قال كعبُ بنُ زُهير:كأَنَّ أَوْبَ ذراعَيْها وقد عَرِقَتْ … وقد تلَفَّعَ بالقُورِ العساقيلُأَوْبُ يدَىْ فاقدٍ شَمْطَاءَ مُعْولَةٍ … باتَت وجَاوَبَهَا نُكْدٌ مَثاكِيلُ (٤)والفعل منه التأوِيب، ولذلك يسمُّون سيرَ [النَّهارِ تَأْويباً، وسَيرَ (٥)] الليل إسآداً.
وقال: يومانِ يومُ مَقاماتٍ وأندِيَةٍ … ويومُ سَيرٍ إلى الأعداءِ تأويبِ (١)قال: والفَعْلة الواحدة تأويبة.
والتأويب: التَّسبيح فى قوله تعالى: ﴿يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَاَلطَّيْرَ﴾.
قال الأصمعىّ: أوّبْتُ الإبلَ إذا روَّحتَها إلى مَباءتِها.
ويقال تأوَّبِنى أى أتانِى ليلاً.
قال:تأوَّبَنِى دائِى القَديمُ فَغَلَّسَا … أُحاذِر أن يرتدَّ دائِى فأُنْكَسَا (٢)قال أبو حاتم: وكان الأصمعى يفسر الشِّعر * الذى فيه ذِكْر «الإِيابِ» أنّه مع الليل، ويحتج بقوله:* تأوَّبنِى داءٌ مع اللَّيلِ مُنصِبُ * (٣)وكذلك يفسِّر جميع ما فى الأشعار.
فقلتُ له: إنما الإِياب الرُّجوع، أىَّ وقْتٍ رجَعَ، تقول: قد آبَ المسافرُ؛
فكأنه أراد أن أُوضِّح له، فقلت: قولُ عَبيدٍ (٤):وكلُّ ذى غَيْبَةٍ يَؤُوبُ … وغائِبُ الموتِ لا يَؤُوبُأهذا بالعشِيّ؟
فذَهَبَ يكلِّمُنى فيه، فقلت: فقولُ اللّه تعالى: ﴿إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ﴾ أهذا بالعشىّ؟
فسكت.
قال أبو حاتم: ولكنّ أكثرَ ما يجئُ على ما قال.
رحِمَنا اللّه وإيّاه.
والمآب: المرجِع.
قال أبو زياد: أُبْتُ القوم، أى إلى القوم.
قال:* أَنَّى وَمِنْ أَيْنَ آبَكَ الطَّرَبُ *
تهنئك أوبة الغائب.
وفلان أواه أواب تواب أي رجاع إلى التوبة.
وآبت الشمس: غابت.
وفي الحديث: " شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى آبت الشمس ملأ الله قلوبهم ناراً ".
وغابت الشمس في مآبها أي في مغربها.
وآب بيده إلى سيفه ليستله، وإلى سهمه ليرمي به، وإلى قوسه لينزع فيها.
وأوّبوا تأويباً: ساروا النهار كلّه.
ولهم إسآد وتأويب.
وما أعجب أوب يديها أي رجعهما في السير.
ويقال للمسرع في سيره: الأوب أوب نعامة.
وقال كعب:كأن أوب ذراعيها إذا عرقت .
وقد تلفع بالقور العساقيلأوب يدي فاقد شمطاء معولة .
ناحت وجاوبها نكد مثاكيلوهذا كلام ليس له آيبة ولا رائحة أي مرجوع وفائدة.
وأبت بني فلان وتأوبتهم: جئتهم ليلاً.
قال امرؤ القيس:تأوبني الداء القديم فغلسا .
أحاذر أن يرتد دائي فأنكساوابك ما رابك دعاء سوء.
وتقول لمن أمرته بخطة فعصاك ثم وقع فيما يكره آبك أي آبك ما تكره.
قال رجل من بني عقيل:أخبرتين يا قلب أنك ذو غرًى .
بليلي فذق ما كنت قبل تقولفآبك هلا والليالي بغرة .
تلم وفي الأيام عنك غفولوجاءوا من كل أوب أي من كل وجه ومرجع.
ورمينا أوباً أو أوبين وهو الرشق، وهما شاطئا للوادي وأوباه.
وكنت على صوب فلان وأوبه أي على طريقته ووجهه.
وما يدرى في أي أوب هو.
ومازال هذا أوبه أي طريقته وعادته.
أوب: يقال: آب فلان إلى سيفه،
ؤوب: المُدوّر المقَوَّر المُلَمْلم.
وكلّها أَمْثَال.
قَالَ: والأَوْب: رَجْع الْأَيْدِي والقوائم فِي السَّير؛
قَالَ كَعْب بن زُ
٢٣ - آيِبالجذر:أوبمثال:إِنِّي آيِب من السفرالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم إبدال الياء همزة وفقًا لما يقتضيه القياس الصرفي.
الصواب والرتبة:-إِنّي آيِب من السفر [فصيحة] التعليق:رأى مجمع اللغة المصريّ صحّة كلمة «آيب»، استنادًا لورود أمثالها في كلام العرب، وقد جاء في الحديث: «آيبون تائبون عابدون».
٦٢٨ - أَيَابالجذر:أوبمثال:مَرَّت به ذهابًا وأَيابًاالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لاستخدام الكلمة مفتوحة الهمزة.
الصواب والرتبة:-مرت به ذهابًا وإِيابًا [فصيحة] التعليق:جاء في لسان العرب وغيره: آب أوبًا وأوبةً وإِيابًا، وفي التنزيل العزيز: {إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ} الغاشية/٢٥.
الشَّأْمِ، قَالَ عبدُ اللَّهِ بنُ رَوَاحَةَ:فَلَا وأَبِى مَآبَ لَنَأْتِبَنْهَاوإِنْ كَانَتْ بِهَا عَرَبٌ ورُومُوَفِي المراصد: هِيَ مدينَةٌ فِي طَرَفِ الشَّأْمِ مِنْ أَرْضِ البَلْقَاء.
( {والمُؤَوَّبُ) هُوَ (المُدَوَّرُ والمُقَوّرُ) ، بالقَافِ، كَذَا فِي النّسخ، وَفِي بَعْضهَا بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، (المُلَمْلَمُ) ،} وَأَوَّبَ الأَديمَ: قَوَّرَهُ، عَنْ ثَعْلَبٍ (ومِنْهُ) المَثَلُ: (أَنَا حُجَيْرُهَا) بتَقْدِيم الحَاءِ المُهْمَلَةِ عَلَى الجِيمِ تَصْغِيرُ حِجْر، وهُوَ الغَارَ (المُؤَوَّبُ) ، المُقَوَّرُ، (وعُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ) ، عَن ابْن الأَعرابيّ.
( {وآبُ شَهْرٌ) عَجَمِيٌّ (مُعَرَّبٌ) مِنَ الشُّهُورِ الرُّوميَّةِ، وَقد جاءَ ذِكرُهُ فِي أَشْعَارِ العَرَبِ كثيرا.
(} والمَآبُ) فِي قَوْله تَعَالَى: {٢.
٠٠٤ طُوبَى لَهُم وَحسن {مَآب} (الرَّعْد: ٢٩) أَيْ حُسْنُ (المَرْجع و) حُسْنُ (المُنْقَلَبِ) والمُسْتَقرّ.
(و) قولُهُم (بَيْنَهُمَا ثَلَاثُ} مَآوِبَ) أَي (ثَلَاثُ رَحَلَات بالنَّهَارِ) نقلَهُ الصاغانيّ.
( {والأَوْبَاتُ) هِيَ مِنَ الدَّابَّةِ (القَوَائِمُ واحِدَتُهَا: أَوْبَةٌ) .
} ومَآبَةُ البِئرِ: مِثْلُ مَبَاءَتهَا حَيْثُ يَجُتَمعُ أُليه المَاءُ فِيهَا.
وقِيلَ: لَا يَكُونُ الإِيَابُ إِلَاّ الرُّجُوعَ إِلى أَهْلِهِ لَيْلاً.
وَفِي التَّهْذِيب يُقَالُ للرَّجُل يَرْجعُ باللَّيْلِ إِلَى أَهْلِهِ: قَدْ {تَأَوَّبَهُمْ،} وائْتَابَهمْ فَهُوَ {مُؤْتَابٌ} ومُتَأَوِّبٌ.
(ومُخَيِّسٌ) كمُحَدِّث ابنُ ظَبْيَانَ ( {الأَوَّابِيُّ، تَابِعِيٌّ) رَوَى عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمْرِو بنِ الْعَاصِ وغَيْرِه (نِسْبَةٌ إِلى بَنِي} أَوَّاب: قَبِيلَةٍ) مِنْ تُجِيبَ، ذَكَره ابنُ يُونُسَ.
واستَدْرَكَ شيخُنَا عَلَى المُصَنِّفِ:!
أَيُّوبُ، قيلَ هُوَ فَيْعُول مِنَ الأَوْب كقَيُّوم، وقِيلَ: هُوَ فَعُّول كسَفُّود، قَالَ البَيْضَاوِيُّ: كَانَ أَيُّوبَ رُوميًّا مِنْ أَوْلَادِ عيص بنِ إِسْحَاقَ عَلَيْهِ الصلاةُ الرَّيّ، قَالَ: قُلْتُ أَنَا: أَمَّا آبَةُ بُلَيْدَةٌ تُقَابِلُ ساوَةَ، تُعْرَفُ بَيْنَ العَامَّة بِآوَةَ فَلَا شَكَّ فِيهَا، وأَهْلِهَا شِيعَة، وأَهْلُ سَاوَةَ سُنَّةٌ، ولَا تَزَالُ الحُرُوبُ بَيْنَهُمَا قَائمَةً على المَذْهَبِ، قَالَ أَبُو طاهِر السِّلَفيّ: أَنْشَدَنِي القاضِي أَبُو نَصْرِ بنُ العَلَاءِ الميمَنْدِيّ بِأَهْرَ مِنْ مُدُن أَذْرَبِيجَانَ لنَفْسِه:وَقَائلَة أَتُبْغِضُ أَهْلَ {آبَهْوهُمْ أَعْلَامُ نَظْمٍ والكتَابَهْفَقُلْتُ إِلَيْك عنِّي إِنَّ مِثْلِييُعَادِي كُلَّ مَنْ عَادَى الصَّحَابَهْوإِلَيْهَا فِيمَا أَحْسَبُ يُنْسَبُ الوَزِيرُ أَبُو سَعْد منْصُورُ بنُ الحسيْنِ الآبِيُّ، صَحِبَ الصَّاحِبَ بنَ عَبَّاد، ثُمَّ وزَرَ لمَجْد الدَّوْلَةِ رُسْتمَ بنِ فَخْرِ الدَّوْلَةِ بن (رُكن الدولة بن) بُوَيْهِ، وكَانَ أَدِيباً شَاعِراً مُصنِّفاً، وهُو مُؤَلفُ كتاب (نثر الدُّرَر) وتارِيخ الرَّيِّ، وأَخُوه أَبُو منْصُور مُحَمَّدٌ كَانَ مِنْ عُظَمَاءِ الكُتَّابِ، وَزَرَ لملِكِ طَبَرِسْتَانَ، انْتهى، ورأَيتُ فِي بعضِ التَّوَارِيخِ أَنَّ جَرِيرَ بنَ عَبْدِ الحَمِيدِ المُتَقَدِّمَ ذِكْرُه نسْبَتُهُ إِلى قَرْيَةٍ بِأَصْبَهَان، كَمَا تَقَدَّمَ أَوَّلاً، وَهُوَ القَاضي أَبُو عَبُدِ اللَّه الرَّازِيُّ الضَّبِّيُّ، نَسَبَهُ الدارَقُطْنِي.
(و) آبَةُ (: د بإِفْرِيقِيَّةَ) نقل الصاغانيّ، ومَا رَأَيْتُهُ فِي (المُعْجم) ، وإِنما قَالَ فِيهِ، وآبَةُ أَيْضاً: قَرْيَةٌ منْ قُرَى البَهْنَسَا مِنْ صَعِيدِ مِصْرَ: أَخْبَرَنِي بذلك القَاضِي المُفَضَّلُ قَاضي الجُيُوشِ بمصْرَ قُلْتُ وكَذَا رأَيْتُها فِي كِتَاب القَوَانِينِ لابنِ الجَيْعَانِ وذَكَر أَنَّها مُشْتَمِلَةٌ على ١٤٣٤ فَدَّاناً وعبْرَتُهَا ٩٦٠٠ دِينَار وتُذْكَرُ مَعَ بَسْقَنُونَ، وهُمَا الآنَ وَقْفٌ عَلَى الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْن، ثُمَّ ظَهَرَ أَنَّهُ تَصَحَّفَ ذلكَ علَى الصَّاغانيّ وتَبِعَه المُصَنِّفِ، فإِنَّمَا هِيَ أُبّه بضَمَ فَشَدِّ مُوَحَّدَة، وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُها فِي أَبب.
(} وَمآبُ: د) وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : مَوْضِعٌ (بالبَلْقَاءِ) مِن أَرْضِ ( {وائْتَيَبْتُ المَاءَ) ، من بَابِ الافْتِعَالِ مثل} أُبْتُه {وتَأَوَّبْتُه (: وَرَدْتُه لَيْلا) قَالَ الهُذَلِيّ:أَقَبَّ رَبَاع بِنُزْهِ الفَلَاةِ لَا يَرِد المَاءَ إِلَاّ} ائْتيَابَاوَمَنْ رَوَاهُ (انْتِيَابَا) فَقَدْ صحَّفَهُ.
( {وأَوِبَ كفَرِحَ: غضِب،} وأَوْأَبْته) مثالُ أَفْعَلْتُه، نَقله الصَّاغانيّ.
( {والتّأْوِيبُ) فِي السَّيْرِ نَهَاراً نَظِيرُ الإِسَآد لَيْلا، أَو هُوَ (السَّيْرُ جَميعَ النَّهَارِ) والنُّزُولُ باللَّيْلِ، قَالَ سَلامةُ بن جنْدَل:يوْمَان يوْمُ مقامَات وأَنْدِيَةوَيَوْمُ سَيْرٍ إِلى الأَعْدَاءِ} تَأْوِيبِقَالَ ابنُ المُكَرَّم: التَّأْوِيبُ عنْدَ العرَبِ سَيْرُ النَّهَارِ كُلِّه إِلى اللَّيْلِ، يُقَالُ: أَوَّبَ القَوْمُ تَأْوِيباً، أَيْ سَارُوا بالنَّهارِ.
وأَسْأَدُوا، إِذَا سَارُوا باللَّيل، (أَوْ) هُوَ (تَبَارِى الرِّكَابِ فِي السَّيْرِ) .
قَالَ شيخُنَا: غَيْرُ مَعْرُوفٍ فِي الدَّوَاوِين والمعروفُ الأَوَّلُ، قُلْت: هُوَ فِي لِسَان الْعَرَب والأَساس والتَّكْمِلَة ( {كالمُآوَبَةِ مُفَاعَلَةٌ، رَاجِعٌ للْمَعْنَى الأَخيرِ، كَما هُوَ عَادَتُه قَالَ:وإِنْ} تُؤَاوبْهُ تَجِدْهُ مِئوَبا(ورِيحٌ {مُؤَوِّبَةٌ: تَهُبُّ النَّهارَ كُلَّهُ) وَالَّذِي قالَهُ ابنُ بَرِّيّ: مُؤَوِّبةٌ فِي قَول الشَّاعِر:قَدْ حَالَ بَيْنَ دَرِيسَيْه} مُؤَوِّبَةٌمَسْعٌ لَهَا بِعَضَاهِ الأَرْضِ تَهْزِيزُوَهُوَ رِيحٌ تَأْتِي عنْد اللَّيْل.
(والآيِبةُ) بالمدِّ (: شَرْبَةُ القَائلَةِ) ، نَقَلَه الصاغَانِيّ.
( {وآبَةُ) قَرَأْتُ فِي (مُعْجم الْبلدَانِ) قَالَ أَبُو سَعْدٍ: قَالَ الحافظُ أَبُو بَكْر أَحْمَدُ بنُ مُوسَى بن مِرْدُوَيْه: هيَ مِن قُرَى أَصْبَهَانَ، قَالَ: وقَالَ غَيْرُه: إِنها (: د) ويُقَالُ: قَرْيَةٌ (مِن ساوةَ) منْها جرِيرُ بنُ عَبْدِ الحمِيدِ} - الآبِيُّ، سَكن (و) يُقَالُ لِمَنْ تَنْصَحُهُ وَلَا يَقْبَلُ ثمَّ يَقَعُ فِيمَا حَذَّرْتَه مِنْهُ: ( {آبَكَ، و) كَذَلِك (} آبَ لَكَ، مِثْل وَيْلَكَ) .
{وائْتَابَ مِثْلُ آبَ، فَعَلَ وافْتَعلَ بمعْنًى قَالَ الشَّاعِر:ومَنْ يَتَّقْ فإِنَّ الله مَعْهُوَرِزْقُ اللَّهِ} مُؤْتَابٌ وغَادىوقَال سَاعِدَةُ بنُ العَجْلَانِ:أَلَا يَا لَهْفَ أَفْلَتَنِي حُصَيْبُفَقَلْبِي منْ تَذَكُّرهِ بَليدُفَلَوْ أَنِّي عَرَفْتُكَ حِينَ أَرْمِي{لآبَكَ مُرْهَفٌ مِنْهَا حَدِيدُيَجُوزُ أَنْ يكونَ آبَكَ مُتَعَدِّياً بِنَفْسِه أَي جَاءَكَ مُرْهَفٌ، ويجوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ آبَ إِلَيْكَ، فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ.
(} وَآبَتِ الشَّمْسُ) {تَؤُوبُ (} إِيَاباً {وأُيُوباً، الأَخِيرةُ عَن سيبويهِ، أَيْ (غَابَتْ) فِي} مَآبِهَا أَيْ فِي مَغِيبِهَا كَأَنَّهَا رَجَعَتْ إِلى مَبْدَئِهَا، قَالَ تُبَّعٌ:فَرَأَى مَغِيبَ الشَّمْسِ عِنْدَ {مَآبهَافِي عَيْنِ ذِي خُلُبٍ وثَأْطٍ حَرْمَدِوَقَالَ آخر:يُبَادِرُ الجَوْنَةَ أَنْ} تَؤُوبَاوَفِي الحَدِيثِ: (شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الوُسْطَى حَتّى {آبَتِ الشَّمْسُ، مَلأَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ نَاراً أَي غَرَبَتْ، مِنَ} الأَوْبِ: الرُّجُوعِ، لأَنَّهَا تَرْجِعِ بالغُرُوبِ إِلى المَوْضِع الَّذِي طَلَعَتْ مِنْهُ وَفِي (لِسَان الْعَرَب) وَلَو استُعْمل ذَلِك فِي طُلُوعها لَكَانَ وَجْهاً، لكنه لم يُسْتَعْمَل.
( {وتَأَوَّبَه} وَتَأَيَّبَهُ) ، على المُعَاقَبَةِ (: أَتَاهُ لَيْلَا، والمَصْدَرُ) المِيميّ القِيَاسِيُّ ( {المُتَأَوَّبُ} والمُتَأَيَّبُ) كِلَاهُمَا على صيغَة المَفْعُولِ.
وفُلانٌ سَرِيعُ الأَوْبَةِ، وقَوْمٌ يُحَوِّلُونَ الوَاوَ يَاءً فيقُولُون سَرِيعُ {الأَيْبَةِ، وأُبْتُ إِلى بَنِي فلَان} وتَأَوَّبْتُهُم إِذا أَتَيْتَهُمْ لَيْلَا، كَذَا فِي (الصِّحَاح) ، {وتَأَوَّبْتُ، إِذا جِئْتُ أَوَّلَ اللَّيْل فأَنَا} مُتَأَوِّبٌ!
ومُتَأَيِّبٌ.
وَقَالَ ذُو الرُّمّة يَصِفُ صَائِداً رَمَى الوَحْشَ:طَوَى شَخْصَه حَتَّى إِذا مَا تَوَدَّقَتْعَلَى هِيلَةٍ مِنْ كُلِّ أَوْبٍ تُهَالُهَاعَلَى هِيلَة أَيْ فَزَعٍ من كُلِّ أَوْبٍ أَيْ مِنْ كُلِّ وَجْه، ورَمَى أَوْباً أَوْ أَوْبَيْنِ، أَيْ وَجْهاً أَوْ وَجْهَيْنِ، وَرَمَيْنَا {أَوْباً أَوْ} أَوْبَيْنِ، أَيْ رَشْقاً أَوْ رَشْقَيْنِ، وسيأْتِي فِي نَدَبَ.
(و) الأَوْبُ (: وُرُودُ المَاءِ لَيْلاً) {أُبْتُ الماءَ} وتَأْوَّبْتُهُ، إِذَا وَرَدْتَهُ لَيْلاً، {والآيِبَةُ: أَنْ تَرِدَ الإِبلُ المَاءَ كُلَّ لَيْلَةٍ، أَنشد ابنُ الأَعْرَابيّ:لَا تَرِدِنَّ المَاءَ إِلَاّ آيِبَهْأَخَشَى علَيك معْشَراً قَرَاضِبَهْسُودَ الوُجُوهِ يَأْكُلُونَ الآهِبَهْ(و) قِيلَ: الأَوْبُ (جَمْعُ آيِب) يُقَال: رَجُلٌ آيِبٌ مِنْ قَوْمٍ أَوْبٍ، وَيُقَال: إِنه اسمٌ للجَمْع، (} كالأُوَّاب {والأُيَّابِ) بالضَّمِّ والتَّشْدِيدِ فيهِما.
وَرَجُلٌ} أَوَّابٌ: كَثِيرُ الرُّجُوع إِلى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ ذَنْبِهِ.
{والأَوَّابُ: التَّائِبُ.
فِي (لِسَان الْعَرَب) : قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فِي قَوْلهم رَجُلٌ أَوَّابٌ سَبْعَةُ أَقْوَالٍ، تَقَدَّمَ مِنْهَا اثْنَانِ، والثَّالِثُ المُسَبِّحُ قَالَه سَعِيدُ بن جُبَيْرٍ، والرَّابِعُ المُطِيعُ، قالَه قَتَادَةُ، والخَامِسُ: الذِي يَذْكُر ذَنْبَه فِي الخَلاءِ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ، والسَّادِسُ الحَفِيظُ، قَالَهُمَا عُبَيْدُ بنُ عُميْرٍ، وَالسَّابِع الَّذِي يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوب ثمَّ يُذْنِبُ ثمَّ يَتُوبُ، قُلْتُ: ويُرِيدُ بالمُسبِّح: صلَاةَ الضُّحَى عنْدَ ارْتفَاعِ النَّهَارِ وشِدَّةِ الحرِّ، وَمِنْه صَلَاةُ} الأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الفِصَالُ.
( {وآبَهُ اللَّهُ: أَبْعَدَهُ) ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ، وَذَلِكَ إِذا أَمرْتَه بِخُطَّة فَعصَاكَ ثُمَّ وَقَعَ فِيمَا يَكْرَهُ فأَتَاكَ فأَخْبَرَكَ بذلكَ، فعنْدَ ذَلِك تَقُولُ لَهُ:} آبَكَ اللَّه، وأَنشد:!
فَآبَكَ هَلَاّ واللَّيَالِي بِغِرَّةٍتُلِمُّ وفِي الأَيَّام عَنْكَ غُفُولُ أَبي زيدٍ.
(أَو عِطْرٌ يُضَاهِيهِ) ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ، وأَنشد أَبو زيْد:تَعُلُّ بالعَنْبَرِ {والأَنَابِكَرْماً تَدَلَّ مِنْ ذُرَا الأَعْنَابِيَعْنِي جَارِيَةً تَعُلُّ شَعْرَهَا} بالأَنَابِ.
وَفِي الأَساس تقولُ: (بلَدٌ عَبِقُ الجَنَابِ، كَأَنَّهُ ضُمِّخَ بالأَنَابِ) أَيِ المِسْكِ، وأَصْبَحْتُ {مُؤْتَنِباً، (وَهُوَ} مُؤْتَنِبٌ) بِصِيغَة اسْم الْفَاعِل، أَي (يَشْتَهِي الطَّعَامَ) .
{والأَنَابِيبُ: الرِّمَاحُ، وَاحِدهَا أُنْبُوبٌ هُنَا ذكره ابْن المُكَرَّم.
ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:} إِنَّبٌ، بالكَسْرِ وتشديدِ النُّون والبَاءُ مُوَحَّدَةٌ: حَصْنٌ مِنْ أَعْمَالِ عَزَازَ من نَوَاحِي حَلَبَ، لَهُ ذِكْرٌ.
أَوب: ( {الأَوْبُ} والإِيَابُ) كَكِتَابٍ، (ويُشَدَّدُ) وَبِه قُرِىءَ فِي التَّنْزِيل: {ان الينا {إِيَابَهُمْ} (الغاشية: ٢٥) بالتَّشْدِيدِ، قَالَهُ الزَّجَّاج، وَهُوَ فِيعَالٌ، مِنْ} أَيَّبَ فَيْعَلَ مِنْ {آبَ} يَؤُوبُ، والأَصل إِيواباً، فأُدْغِمَتِ اليَاءُ فِي الوَاوِ وانْقَلَبَتِ الواوُ إِلى اليَاءِ، لأَنها سُبِقتْ بسُكُونِ، وَقَالَ الفرّاءُ: هُوَ بتَخْفِيف الْيَاء، والتشديدُ فِيهِ، وَقَالَ الأَزهَرِيّ: لَا أَدْرِي مَنْ قَرَأَ {إِيَّابَهُمْ بالتَّشْدِيدِ، والقُرَّاءُ علَى (} إِيَابَهُمْ) بالتَّخْفِيف، قُلْتُ التَّشْدِيدُ نَقَلَه الزَّجَّاج عَن أَبِي جَعْفر، وَقَالَ الفراءُ: التَّشْدِيدُ فِيهِ خَطَلٌ، نَقله الصاغانيُّ.
( {والأَوْبَةُ} والأَيْبَةُ) ، على المُعَاقَبَةِ، ( {والإِيبَةُ) بِالْكَسْرِ، عَن اللحيانيّ.
(} والتَّأْوِيبُ {والتَّأْيِيبُ} والتَّأَوُّبُ) {والإئْتِيابُ من الافْتِعَال كَمَا يأْتِي (: الرُّجُوعُ) ، وآبَ إِلى الشَّيءِ رَجَعَ،} وَأَوَّبَ {وتَأَوَّبَ} وأَيَّبَ كُلُّه: رَجَع، وآبَ الغَائِبُ {يَؤُوبُ} مَآباً: رَجَعَ، وَيُقَال: ليَهْنِكَ {أَوْبَةُ الغَائِب، أَيْ إِيَابُه، وَفِي الحَدِيث: (} آيِبُونَ تَائِبُون) هُوَ جَمْعُ سَلَامَة!
لآِيبٍ، وَفِي التَّنْزِيل: {وان لَهُ عندنَا.
مآب} (ص: ٢٥) أَيْ حُسْنَ المَرْجِعِ الَّذِي يَصِيرُ إِليه فِي الآخِرَةِ، قَالَ شَمِرٌ: كلُّ شيءٍ رَجَع إِلى مَكَانِه فقد آبَ يَؤُوب فَهُوَ آيِبٌ، وقَالَ تَعَالى: {يَا جبال {- أَوِّبِي مَعَه} (سبأَ: ١٠) أَي رَجِّعِي التَّسْبِيحَ مَعَه وقرِىءَ (} - أُوبِي) أَي عُودِي مَعَهُ فِي التَّسْبِيح كُلَّمَا عَادَ فِيهِ.
( {والأَوْبُ السحَابُ) ، نَقله الصاغانيُّ (: الرِّيحُ) نَقله الصاغانيّ أَيضاً (: السُّرْعَةُ) .
وَفِي الأَسَاس: يُقَال للمُسْرِع فِي سَيْرِه: الأَوْب} الأَوْب.
(و) الأَوْبُ (: رَجْعُ القوَائِمِ) ، يُقَال: مَا أَحْسَنَ أَوْبَ ذِرَاعَيْ هذِه النَّاقَةِ، وَهُوَ رَجْعُهَا قَوَائِمَهَا (فِي السَّيْرِ) ، وَمَا أَحْسَنَ أَوْبَ يَدَيْهَا، وَمِنْه نَاقَةٌ {أَوُوبٌ، على فَعُول، والأَوْبُ: تَرْجِيعُ الأَيدِي والقَوَائِمِ، قَالَ كعبُ بنُ زُهَيْر:كَأَنَّ أَوْبَ ذرَاعَيْهَا وَقَد عَرِقَتْوقَدْ تَلَفَّعَ القُورِ العَسَاقِيلُأَوْبُ يَدَيْ فَاقد شَمْطَاءَ مُعْولَةٍنَاحَتْ وَجَاوَبَهَا نُكْدٌ مَثَاكِيلُ(و) الأَوْبُ (: القَصْدُ والعَادَة والاسْتِقَامَةُ) ومَا زَالَ ذَلِك} أَوْبَهُ، أَي عَادَتَه وهِجيِّراه (و) {الأَوْبُ: جَمَاعَةُ (النَّحْلِ) وَهُوَ اسْمُ جَمْعٍ، كَأَنَّ الوَاحِدَ} آيِبٌ قَالَ الهُذَلِيُّ:رَبَّاءُ شَمَّاءُ لَا يَدْنُو لِقُلَّتِهَاإِلَاّ السَّحَابُ وإِلَاّ الأَوْبُ والسَّبَلُوَقَالَ أَبُو حُنَيفَةَ: سُمِّيَتْ أَوْباً لإِيَابِهَا إِلى المَبَاءَة، قَالَ: وَهِي لَا تَزَالُ فِي مَسَارِحِهَا ذَاهِبَةً ورَاجِعَةً، حَتَّى، إِذا جَنَحَ الليلُ آبَتْ كُلُّهَا حَتَّى لَا يتَخَلَّفَ مِنْهَا شيءٌ.
(و) الأَوْبُ (: الطَّريقُ والجِهةُ) والنَّاحيَةُ، وجاءُوا مِنْ كُلِّ أَوْب أَيْ مِنْ كُلِّ طَرِيق وَوَجْه ونَاحِيَةِ، وَقيل، أَيْ مِنْ كُلّ مَآب ومَسْتَقَرَ، وَفِي حَدِيث أَنَس (!
فآبَ إِلَيْهِ نَاسٌ) أَي جَاءُوا إِليه من كُلِّ ناحِيَةِ.
والأَوْبُ) : الطَّريقَةُ، وكُنْت عَلَى صَوْبِ فلانٍ وأَوْبِه أَيْ عَلَى طَرِيقَتِه، كَذَا فِي الأَسَاسِ.
ومَا أَدْري فِي أَيِّ أَوْب، أَي طَرِيقٍ أَو جِهَةٍ أَو نَاحِيَة أَو طَرِيقة،
أوَّبَ يئوِّب، تأويبًا، فهو مُئوِّب • أوَّب العابدُ: سبَّح ورجَّع التسبيح " {يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ} ". آبَ/ آبَ إلى يَئوب، أُبْ، أوْبًا وأوْبَةً وإيابًا، فهو آيب، والمفعول مئوب إليه • آب الشَّخصُ: رجع وعاد "آب من الرِّحلة/ السَّفر/ عمله". • آب إلى الله: ١ - تاب ورجع عن معصيته. ٢ - رجع إلى الله
جذر «أوب» هو (أوب)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: أوَّبَ، المضارع: يئوِّب، المصدر: تأويبًا، اسم الفاعل: مُئوِّب.