معنى بشر

الإسلام > قاموس > بشر

معنى بشر وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بشر»: بشَرَ١ يَبشُر، بَشْرًا، فهو باشِر، والمفعول مَبْشور • بشَرَ الخُضرَ أو الفاكهةَ: قشرها، أزال قِشرها "بشر الجلدَ أو الأديمَ: قشَر وجهَه". • بشَر الجُبنَ أو الصَّابونَ أو غ…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
بشَرَ١يَبشُربَشْرًاباشِرمَبْشور
بشُرَيَبشُربَشارةًبَشير-
أبشرَيُبشرإبْشارًامُبشِرمُبشَر
باشرَيباشرمُباشرةًمُباشِرمُباشَر
بشرنَيبشرنبشرنةًمُبشرِنمُبشرَن
تباشرَيتباشرتباشُرًامتباشِر-
الأسماء والمشتقّات
بَشْر مصدربَشَر مفرد ج أبشاربُشْر مفردبَشَرَة مفرد ج بَشَرات وبَشَربَشارة مفردبَشَريَّة مفردبُشْرى مفرد ج بُشْريات وبُشَربِشْر مفردبِشْريّة مفردبَشير مفرد ج بُشَراءُتَباشيرُ جمعتبشير مفردمُباشِر مفردمُباشَرَة مصدرمِبْشَرَة مفرد ج مَباشِرُمُبشِّر مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر بشر (21)

البشرةالبشرمباشرةبشربشرهأبشرهالبشارةاستبشربشرنيبشرىتباشرالتباشيرالبشيرالمبشرالمبشراتبشيربشيرةيبشرهموتبشروالبشربشرا

معنى بشر في معجم اللغة العربية المعاصرة

بشَرَ١ يَبشُر، بَشْرًا، فهو باشِر، والمفعول مَبْشور • بشَرَ الخُضرَ أو الفاكهةَ: قشرها، أزال قِشرها "بشر الجلدَ أو الأديمَ: قشَر وجهَه".

• بشَر الجُبنَ أو الصَّابونَ أو غيرَهما: حكَّه بالمِبْشَرة ليقطِّعَه قطعًا صغيرة.

بشَرَ٢ يَبشُر، بِشْرًا وبُشْرًا، فهو باشِر، والمفعول مبشور • بشَر الشَّخصَ بالخبرِ: فرَّحَه به "بشر صديقَه بالنّجاح- في مَقْدمك البِشْر- {لِتَبْشُرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ} [ق] " ° بشَره بوجه طلق: لقيه به.

بشِرَ بـ يَبشَر، بِشْرًا، فهو باشِر، والمفعول مبشور به • بشِر بالشَّيء: سُرّ به وفرِح "بشِر الناسُ بهطول الأمطار بعد انحباسها مدّة طويلة".

بشُرَ يَبشُر، بَشارةً، فهو بَشير • بشُر الشَّخصُ: حسُن وجمُل.

أبشرَ يُبشر، إبْشارًا، فهو مُبشِر، والمفعول مُبشَر (للمتعدِّي) • أبشرَ الشّخصُ: فرِح وسُرَّ " {وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} ".

• أبشرَتِ الأرضُ: أخرجت بشرَتها، أي ما يظهر من نباتها.

• أبشرَ الشَّخصَ: أفرحَه وأسعده " {ذَلِكَ الَّذِي يُبْشِرُ اللهُ عِبَادَهُ} [ق]- {وَمِنْ ءَايَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبْشِرَاتٍ} [ق] ".

استبشرَ/ استبشرَ بـ يستبشر، استبشارًا، فهو مُستبشِر، والمفعول مُسْتَبْشَر به • استبشر الشَّخصُ: أبشر؛

فرِح وسُرَّ " {ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ} ".

• استبشر بفلان: أمَّل منه خيرًا وتفاءل به أظهر السرور به "استبشر الأبّ بابنه المتفوّق- {يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ} " ° استبشر به خيرًا: تفاءَل به، وتيمَّن.

باشرَ يباشر، مُباشرةً، فهو مُباشِر، والمفعول مُباشَر • باشَر العملَ: تَولاّه بنفسِه، نَهَضَ بعبئه، زاوَله "باشَر واجباته/ مسئوليّاته/ الأمرَ".

• باشر التِّجارةَ: بَدَأ مُمارستَها، شرَع فيها "باشر مهنةً جديدة".

• باشر الرَّجلُ زوجتَه: ١ - جامَعها، اختلى ودخل بها " {وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} ".

٢ - لامست بشرتُه بشرتها دون جماع "لا حرج في المباشرة أثناء الحيض- كان الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقبِّلُ ويُباشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ [حديث] ".

بشرنَ يبشرن، بشرنةً، فهو مُبشرِن، والمفعول مُبشرَن (انظر: ب ش ر ن - بشرنَ).

تباشرَ يتباشر، تباشُرًا، فهو متباشِر • تباشر القومُ: بشَّر بعضُهم بعضًا، أخبر بعضُهم بعضًا بخبر مُفرح.

بشَّرَ/ بشَّرَ بـ يبشِّر، تَبْشِيرًا، فهو مُبشِّر، والمفعول مُبشَّر • بشَّر النَّاسَ: ١ - أنبأهم بخبر سارٍّ فأسعدهم " {يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ اسْمُهُ يَحْيَى} - {وَمِنْ ءَايَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ}: حاملات للسُّحب المُمطِرة".

٢ - بلَّغهم وأخبرهم " {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا} ".

٣ - توعّدهم بما ينطوي على معنى التهكّم " {فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} ".

• بشَّر بخيرٍ: وعَد به "بشَّر الرجلَ بعمل جديد" ° شيء مُبشِّر: مليء بالأمل والوعود.

• بشَّر بفكرة أو بدين ونحوهما: عَرَّف به ودعا إليه.

بُشارَة/ بِشارَة [مفرد]: ج بِشارات وبَشائِرُ: ١ - خبر سارّ ومُفْرِح لا يعْلَمه المُخْبَر به ° بشائرُ الصُّبْحِ/ بشائرُ الزَّرعِ/ بشائرُ الفاكهةِ: أوائلُه- بشائرُ الموسيقى: أصوات الدّفوف ونحوها- بشائرُ الوجه: أماراته، محسناته.

٢ - ما يُعْطاه المُبَشَّر من هدايا "فَأَعْطَيْتُهُ ثَوْبَيَّ بِشَارَةً [حديث]: في حديث توبة كعب بن مالك رضي الله عنه".

بَشْر [مفرد]: مصدر بشَرَ١.

بَشَر [مفرد]: ج أبشار: إنسان، جنس الإنسان (يُستخدم للواحد والجمع وللمذكَّر والمؤنَّث وقد يُثنَّى على بَشَران ويُجمع على أَبْشار) " {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ} - {فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا} - {إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ البَشَرِ} " ° أبو البَشَر: آدم عليه السلام- الجنْس البَشَريّ: مجموع الناس على هذه الأرض، الإنسانيَّة- المجتمع البَشَريّ: جماعة من الناس يخضعون لقوانين ونظم عامّة- ضفدع بَشَريّ: غاطس مجهَّز بما يمكِّنه من السِّباحة تحت الماء مدّة طويلة.

• طبيب بَشَريّ: طبيب يعالج الناسَ؛

خلاف الطبيب البيطريّ الذي يتولَّى معالَجة الحيوانات.

بُشْر [مفرد]: ١ - مصدر بشَرَ٢.

٢ - مُبشِّرة بالمطر قبل مجيئه " {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} ".

بَشَرَة [مفرد]: ج بَشَرات وبَشَر: ١ - ظاهر الجِلْد، الطبقة الخارجيّة منه "بَشَرَة ناضرة- إنّما يُعاتَب ذو البَشَرَة [مثل]: من فيه رجاء" ° بَشَرَة الأرض: ما ظهر من نباتها- بَشَرَة جلديّة: أدَمة، ظاهر الجلد.

٢ - قشرة، لحاء.

٣ - (حن، شر) طبقة خلويّة خارجيّة للجلد، وهي عديمة الأوعية الدمويّة وتغطِّي طبقة الأدمة.

٤ - (نت) طبقة الخلايا الخارجيّة الوقائيَّة للجذور والسوق والأوراق.

بَشارة [مفرد]: ١ - مصدر بشُرَ.

٢ - جمال وحُسن.

بَشَريَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى بَشَر: "كُتل بشريّة" ° ثروة بشريّة: يُراد بها الناس أو المواطنون.

٢ - مصدر صناعيّ من بَشَر.

• البَشَرِيَّة: الجنْس البَشَريّ، البَشَر عامّة.

• الجغرافيا البشريَّة: (جغ) العلم الذي يدرس العلاقات المتبادلة بين الإنسان وبيئته، كما يدرس توزُّع الجنس البشريّ.

• علم السُّلالات البشريَّة: (جغ) الدراسة العلميّة لتصنيف الشعوب إلى جماعات متجانسة من حيث الثقافة والتاريخ والميراث.

• دروع بَشَريَّة: (سك) مجموعات من المدنيين من كل مكان معارضين للحرب فيتطوّعون لوقفها.

• قنابل بَشَريَّة: (سك) فدائيّون يقومون بعمليات فدائيَّة ضد العدوّ، فيربطون أجسامهم بالمتفجرات ويندفعون نحو العدو مضحِّين بحياتهم فداء لأوطانهم "تحوّل كل أفراد الشعب إلى قنابل بشرية في وجه الاحتلال".

بُشْرى [مفرد]: ج بُشْريات وبُشَر: بِشارَة، خبر سارّ ومُفرِح لا يعْلَمه المُخْبَر به " {وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} - {بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ} " ° بُشْراك/ بُشْرى لك: هناءةً ومسرَّةً- بشرى الرَّبيع: تباشيره- زفّ البشرى إلى فلان: ساق إليه خبرًا سارًّا.

بِشْر [مفرد]: ١ - مصدر بشِرَ بـ وبشَرَ٢.

٢ - بشاشة، طلاقة الوجه.

بِشْريّة [مفرد]: (سف) طائفة من المعتزلة يُنسبون إلى بِشْر ابن المعتمر.

بَشير [مفرد]: ج بُشَراءُ، مؤ بشيرة، ج مؤ بَشائِرُ: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من بشُرَ.

٢ - مقبل بما هو سارٌّ مفرِح أو مُبَلِّغ البُشْرى، عكسه نذير " {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا} - {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} " ° بشير خيْر: فأل حسَن.

تَباشيرُ [جمع]: مف تبشير: ١ - أوائلُ كلِّ شيء (لا تُستعمل إلاَّ جمعًا) "تَباشير الصَّباح/ الفجر/ التقدُّم/ المستقبل/ النَّهضة".

٢ - بُشرى.

تبشير [مفرد]: ١ - مصدر بشَّرَ/ بشَّرَ بـ.

٢ - (دن) دعوة إلى المسيحيّة في مناطق جديدة من العالم، وقد بدأت عام ١٤٩٢م مع اكتشاف أمريكا.

مُباشِر [مفرد]: ١ - اسم فاعل من باشرَ.

٢ - صفة للدّلالة على ما يُنجز حالاً أو بدون واسطة، مفاجئ وبدون سابق ترتيب ° أسلوب مباشِر: يعتمد على التصريح بدلاً من الإيحاء- إضاءة غير مباشرة: إضاءة غير ظاهرة للعِيان- بثّ إذاعيّ مباشِر/ نقل إذاعيّ مباشِر: نقل فوريّ بدون سابق تسجيل، إذاعة حيّة- سبب مباشر: هو الفاعل الذي يصدر عنه الفعل بلا واسطة- ضريبة مباشِرة: هي التي تُفرض على دخل المكلّف.

• اللاَّمباشر: ما يتمّ بواسطة شيء آخر "الانعكاس اللاَّمباشر".

مُباشَرَة [مفرد]: مصدر باشرَ.

• مباشَرَةً: ١ - حالاً، فورًا، رأسًا، بدون واسطة "من المنتِج إلى المستهلِك مباشرةً- ذهب إلى رئيس المصلحة مباشرةً".

٢ - بدون لفٍّ أو دوران "أجاب عن السؤال/ دخل في الموضوع/ تناول المسألة مباشرةً".

مِبْشَرَة [مفرد]: ج مَباشِرُ: اسم آلة من بشَرَ١: أداة تُستعمل في قَشر بعض الخضر والفواكه وغيرها، أو تقطيعها قطعًا صغيرة.

مُبشِّر [مفرد]: ١ - اسم فاعل من بشَّرَ/ بشَّرَ بـ.

٢ - شخص يتم إرسالُه إلى بلد أجنبيّ في مهمَّة تبشيريَّة.

معنى بشر في المعجم الوسيط

(بشر) بِهِ بشرا فَرح وَفُلَانًا بِالْأَمر فرحه بِهِ وَفُلَانًا

معنى بشر في مختار الصحاح

(الْبَشَرَةُ) وَ (الْبَشَرُ) ظَاهِرُ جِلْدِ الْإِنْسَانِ وَالْبَشَرُ الْخَلْقُ.

وَ (مُبَاشَرَةُ) الْأُمُورِ أَنْ تَلِيَهَا بِنَفْسِكَ وَ (بَشَرَ) الْأَدِيمَ أَخَذَ بَشَرَتَهُ وَبَابُهُ نَصَرَ.

وَ (بَشَرَهُ) مِنَ الْبُشْرَى وَبَابُهُ نَصَرَ وَدَخَلَ وَ (أَبْشَرَهُ) أَيْضًا وَ (بَشَّرَهُ تَبْشِيرًا) وَالِاسْمُ (الْبِشَارَةُ) بِكَسْرِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا وَيُقَالُ (بَشَرَهُ) بِكَذَا بِالتَّخْفِيفِ (فَأَبْشَرَ إِبْشَارًا) أَيْ سُرَّ وَتَقُولُ: أَبْشِرْ بِخَيْرٍ، بِقَطْعِ الْأَلِفِ.

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ} [فصلت: ٣٠] وَ (بَشِرَ) بِكَذَا وَ (اسْتَبْشَرَ) بِهِ وَبَابُهُ طَرِبَ وَ (بَشَرَنِي) فُلَانٌ بِوَجْهٍ حَسَنٍ أَيْ لَقِيَنِي فُلَانٌ وَهُوَ حَسَنُ (الْبِشْرِ) أَيْ طَلْقُ الْوَجْهِ.

وَ (بُشْرَى) إِذَا سَمَّيْتَ بِهِ رَجُلًا لَمْ تَصْرِفْهُ مَعْرِفَةً كَانَ أَوْ نَكِرَةً لِلتَّأْنِيثِ وَلُزُومِ حَرْفِ التَّأْنِيثِ لَهُ بِخِلَافِ فَاطِمَةَ وَطَلْحَةَ وَنَحْوِهِمَا.

وَ (الْبِشَارَةُ) الْمُطْلَقَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا بِالْخَيْرِ، وَإِنَّمَا تَكُونُ بِالشَّرِّ إِذَا كَانَتْ مُقَيَّدَةً بِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [آل عمران: ٢١] وَ (تَبَاشَرَ) الْقَوْمُ بَشَّرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَ (التَّبَاشِيرُ) الْبُشْرَى، وَتَبَاشِيرُ الصُّبْحِ أَوَائِلُهُ، وَكَذَا أَوَائِلُ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَا فِعْلَ لَهُ.

وَ (الْبَشِيرُ) (الْمُبَشِّرُ) .

وَ (الْمُبَشِّرَاتُ) الرِّيَاحُ الَّتِي تُبَشِّرُ بِالْغَيْثِ.

وَ (الْبَشَارَةُ) بِالْفَتْحِ الْجَمَالُ تَقُولُ مِنْهُ رَجُلٌ (بَشِيرٌ) وَامْرَأَةٌ (بَشِيرَةٌ) .

معنى بشر في الصحاح للجوهري

[بشر] البَشَرَةُ والبَشَرُ: ظاهرُ جلدِ الإنسان.

وبَشَرَةُ الأرضِ: ما ظهر من نباتها.

وقد أَبْشَرَتِ الأرضُ، وما أحسن بَشَرَتَها.

والبَشَرُ: الخلقُ.

ومُباشَرَةُ المرأةِ: ملامستُها.

والحِجْرُ (والحجر، بكسر الحاء، أي الانثى من الخيل كالمهرة) المُباشِرُ: التي تَهُمُّ بالفحلِ.

ومُباشَرَةُ الأمورِ: أن تليَها بنفسك.

وبَشَرْتُ الأديمَ أَبْشُرُهُ بَشْراً، إذا أخذْت بَشَرَتَهُ.

وفلانٌ مُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ، إذا كان كاملاً من الرجال، كأنه جَمَعَ لينَ الأَدَمَةِ وخُشونَةَ البَشَرَةِ.

وبَشَرَ الجرادُ الأرضَ: أكَلَ ما عليها.

والبشر أيضا: المباشرة.

قال الافوه.

لما رأت سرى تغير وانثنى * من دون نهمة بشرها حين انثنى - أي مباشرتي إياها.

وبشرت الرجل أَبْشُرُهُ بالضم بَشْراً وبُشوراً، من البُشرى.

وكذلك الإِبْشارُ والتَبْشيرُ، ثلاثُ لغاتٍ والاسمُ البِشارَةُ.

والبُشارَةُ، بالضم والسكر.

يقال: بشرته بمولود فأبشر إبشارا، أي سر.

وتقول: أبشر بخيرٍ، بقطعِ الألف.

ومنه قوله تعالى:(وأَبْشِروا بالجَنَّةِ) *.

وبَشِرْتُ بكذا بالكسر، أَبْشَرُ، أي اسْتَبْشَرْتُ به.

وقال عطية بن زيد الجاهلي (هو لعبد القيس بن خفاف البرجمى) : وإذا رأَيْتَ الباهِشينَ إلى العُلى * غُبْراً أكُفُّهُمُ بقاعٍ مُمْحِلِ - فأَعِنْهُمُ وابشر بما بشروا به * وإذا هم نزلوا بضنك فانزل - ويروى: " وايسر بما يسروا به ".

وأتانى أمر بَشِرْتُ به، أي سُرِرْتُ به.

وبَشَرَني فلانٌ بوجهٍ حسنٍ، أي لقيني.

هو حسن البشر بالسكر، أي طلق الوجه.

والبشر أيضا: اسم جبل بالجزيرة، واسم ماء لبنى تغلب.

وبشرى: اسم رجل لا ينصرف في معرفة ولا في نكرة، للتأنيث ولزوم حرف التأنيث له وإن لم يكن صفة، لان هذه الالف يبنى الاسم لها، فصارت كأنها من نفس الكلمة، وليست كالهاء التى تدخل على الاسم بعد التذكير.

وقوله تعالى:(يا بشراى هذا غلام) * كقولك: عصاي وتقول في التثنية: يا بشرتي.

والبشارة المطلقة لا تكون إلاّ بالخير، وإنَّما بشر] البَشَرَةُ والبَشَرُ: ظاهرُ جلدِ الإنسان.

وبَشَرَةُ الأرضِ: ما ظهر من نباتها.

وقد أَبْشَرَتِ الأرضُ، وما أحسن بَشَرَتَها.

والبَشَرُ: الخلقُ.

ومُباشَرَةُ المرأةِ: ملامستُها.

والحِجْرُ (والحجر، بكسر الحاء، أي الانثى من الخيل كالمهرة) المُباشِرُ: التي تَهُمُّ بالفحلِ.

ومُباشَرَةُ الأمورِ: أن تليَها بنفسك.

وبَشَرْتُ الأديمَ أَبْشُرُهُ بَشْراً، إذا أخذْت بَشَرَتَهُ.

وفلانٌ مُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ، إذا كان كاملاً من الرجال، كأنه جَمَعَ لينَ الأَدَمَةِ وخُشونَةَ البَشَرَةِ.

وبَشَرَ الجرادُ الأرضَ: أكَلَ ما عليها.

والبشر أيضا: المباشرة.

قال الافوه.

لما رأت سرى تغير وانثنى * من دون نهمة بشرها حين انثنى - أي مباشرتي إياها.

وبشرت الرجل أَبْشُرُهُ بالضم بَشْراً وبُشوراً، من البُشرى.

وكذلك الإِبْشارُ والتَبْشيرُ، ثلاثُ لغاتٍ والاسمُ البِشارَةُ.

والبُشارَةُ، بالضم والسكر.

يقال: بشرته بمولود فأبشر إبشارا، أي سر.

وتقول: أبشر بخيرٍ، بقطعِ الألف.

ومنه قوله تعالى:(وأَبْشِروا بالجَنَّةِ) *.

وبَشِرْتُ بكذا بالكسر، أَبْشَرُ، أي اسْتَبْشَرْتُ به.

وقال عطية بن زيد الجاهلي (هو لعبد القيس بن خفاف البرجمى) : وإذا رأَيْتَ الباهِشينَ إلى العُلى * غُبْراً أكُفُّهُمُ بقاعٍ مُمْحِلِ - فأَعِنْهُمُ وابشر بما بشروا به * وإذا هم نزلوا بضنك فانزل - ويروى: " وايسر بما يسروا به ".

وأتانى أمر بَشِرْتُ به، أي سُرِرْتُ به.

وبَشَرَني فلانٌ بوجهٍ حسنٍ، أي لقيني.

هو حسن البشر بالسكر، أي طلق الوجه.

والبشر أيضا: اسم جبل بالجزيرة، واسم ماء لبنى تغلب.

وبشرى: اسم رجل لا ينصرف في معرفة ولا في نكرة، للتأنيث ولزوم حرف التأنيث له وإن لم يكن صفة، لان هذه الالف يبنى الاسم لها، فصارت كأنها من نفس الكلمة، وليست كالهاء التى تدخل على الاسم بعد التذكير.

وقوله تعالى:(يا بشراى هذا غلام) * كقولك: عصاي وتقول في التثنية: يا بشرتي.

والبشارة المطلقة لا تكون إلاّ بالخير، وإنَّماتكون بالشر إذا كانت مقيَّدةً به، كقوله تعالى:(فبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أليم) *.

وتباشر القوم، أي بعضُهم بعضاً.

والتَباشيرُ: البُشْرى وتَباشيرُ الصبحِ: أوائلُه، وكذلك أوائلُ كلِّ شئ.

ولايكون منه فعل.

والبشير: المبشر.

والمبشرات: الرياح التي تُبَشِّرُ بالغيث.

والبَشيرُ: الجميلُ.

وامرأةٌ بشيرةٌ وناقةٌ بَشيرَةٌ، أي حسنة.

قال الراجز (هو دكين بن رجاء) : تعرف في أوجهها البشائر * آسان كل آفق مشاجر - والبشارة، بالفتح: الجمال.

قال الشاعر (بانت لتحزننا عفاره * يا جارتا ما أنت جاره) : ورَأَتْ بأنَّ الشَيْبَ جا * نَبَهُ البَشاشَةُ والبَشارَهْ - والتُبُشِّر (" وبخط الجوهرى الباء مفتوحة ") : طائرٌ يقال هو الصفارية.

معنى بشر في مقاييس اللغة

[بشم]الباء والشين والميم أصلٌ واحد، وهو جِنْسٌ من السَّآمةِ لمأكولٍ ما، ثمَّ يُحْمَل عليه غيرُه.

يقال بَشِمْتُ من الطَّعام، كأنَّك سَئِمْتَه.

قال الخليل: البَشَم يُخَصُّ به الدَّسَم.

قال: ويقال فى الفَصِيل (ولد الناقة.

وفى الأصل: «الفصل»): بَشِم مِنْ كَثْرَة شُرْبِ اللَّبن.

وممّا شذّ عن الأصل البَشَامُ، وهو شجَرٌ.

[بشر]الباء والشين والراء أصلٌ واحد: ظهور الشَّئ مع حُسْنٍ وجمال فالبَشَرة ظاهِرُ جِلْد الإنسان، ومنه بَاشَرَ الرّجُلُ المرأةَ، وذلك إفضاؤه بِبَشَرتِه إلى بَشَرتها.

وسُمِّىَ البَشَرُ بَشَرًا لظُهورِهمْ.

والبَشِير الحَسَنُ الوَجْه.

والبَشَارة، الجَمَال.

قال الأعشى:ورَأتْ بأنَّ الشَّيْبَ جا … نَبَهُ البَشَاشَةُ والبشَارَهْ (٥)) ويقال بَشَّرْتُ فُلاناً أُبَشِّرُهُ تَبشيراً، وذلك يكون بالخَيْر، وربما حُمِل عليه غيرُه من الشّرّ، وأظن ذلك جنساً من التَّبكيت.

فأمّا إذا أُطلِقَ الكلامُ إطلاقاً فالبِشارة بالخير والنِّذارةُ بغَيرهِ.

يقال أبْشَرَتِ الأرضُ إذا أخرَجَت نَبَاتَها.

ويقال ما أَحسَنَ بَشَرَةَ الأرض.

ويقال بَشَرْتُ الأدِيمَ إذا قَشَرْتَ وَجْهَه.

وفلانٌ مُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ، إذا كان كاملاً من الرِّجال، كأنَّهُ جَمَع لِينَ الأَدَمَةِ وخُشونَةَ البَشَرَة.

ويقال إن بحنة («بحبة» وأثبت ما فى اللسان (١٢٦: ٥)) بنَ ربيعة، زوّج ابنَتَه فقال لامرأته:«جَهِّزِيها فإنَّها المؤْدَمَة المُبْشَرَة («فإنك المؤدمة».

وفى اللسان: «ابنتك المؤدمة»)».

معنى بشر في أساس البلاغة

بشرته بكذا وبشرته وأبشرته، فبشر وأبشر وبشر واستبشر وتبشر وتباشروا به، وتتابعت البشارات والبشائر، وجاء البشراء، وهو حسن البشر، واستقبلني ببشره.

وبشر الأديم وأبشره: قشر وجهه.

ومن المجاز: فلان مؤدم مبشر.

وما أحسن بشرة الأرض وهي ما يخرج من نباتها فيلبسها.

وطلعت تباشير الصبح وهي أوائله التي تبشر به، كأنها جمع تبشير وهو مصدر بشر.

وفيه مخايل الرشد وتباشيره.

ورأى الناس في النخل التباشير وهي البواكير.

وهبت المبشرات وهي الرياح التي تبشر بالغيث.

وباشر الأمر: حضره بنفسه.

وباشره النعيم.

قال عمر بن أبي ربيعة:لها وجه يضيء كضوء بدر .

عتيق اللون باشره النعيموالفعل ضربان: مباشر ومتولد.

معنى بشر في القاموس المحيط

بَشَرُ، محرَّكةً: الإِنْسانُ ذَكَراً أو أُنْثَى، واحداً أو جَمْعاً، وقد يُثَنَّى،ويُجْمَعُ أبْشاراً،وـ: ظاهرُ جِلْدِ الإِنْسانِ، قيلَ وغيرِهِ، جمعُ بَشَرَةٍ،وأبْشارٌ: جج.

والبَشْرُ: القَشْرُ،كالإِبشارِ، وإِحْفاءُ الشارِبِ حتى تَظْهَرَ البَشَرَةُ، وأكْلُ الجَرادِ ما على الأرضِ.

والمُباشَرَةُ والتَّبْشيرُ: كالإِبْشارِ والبُشورِ والاسْتِبْشارِ.

والبِشارَةُ: الاسمُ منه،كالبُشْرَى، وما يُعْطاهُ المُبَشِّرُ، ويُضَمُّ فيهما، وبالفتح: الجَمالُ.

وهو أبْشَرُ منه، ماءٌ بِذاتِ عِرْقٍ، أو ع.

والباثِرُ من الماءِ: البادي من غَيرِ حَفْرٍ، والحَسودُ.

والمَبْثورُ: المَحْسودُ، والغَنِيُّ جدّاً.

وابْثَأَرَّتِ الخَيْلُ: رَكَضَتْ للمُبادَرَةِ.

وال

معنى بشر في كتاب العين

بشر: (وحالفتم قوما هراقوا دماءكم .

لوشكان) أتخطب فيهم بعد قتل رجالهم .

لسرعان هذا والدماء تصببواليَسْرُوع [والأسروع (زيادة اقتضاها توضيح العبارة) ] : دودٌ تكون على الشوك والحشيش.

الواحد: يسروعة [وأسروعة (زيادة اقتضاها توضيح العبارة) ] والجمع: الأساريع قال امرؤ القيس: (معلقته) وتعطو برَخْصٍ غيرِ شَثْنٍ كأنَّه .

أساريع ظبي أو مساويك إسحلنسب الدّود إلى رملٍ يُسمَّى ظبياً.

وقال أبو الدقيش، نسبها إلى الظّبي، لأن الظباء تأكل هذا الضرب من الدّود، كما تأكل النمل.

وضمّ الياء لغةً وجمعهُ يساريع.

قال: ونحن نسمي تلك الدود: السُّرْفَةَ، ويجمع على سُرَفٍ.

بشر: البَشَر: الإنسانُ الواحد رجلاً كان أو امرأة.

هو بَشَرٌ وهي بشر [وهما بشر] ، وهم بَشَرٌ، لا يُثَنَّى ولا يُجمع، قال (عقيبة الأسدي، والبيت من أبيات الكتاب ١/ ٣٤) :معاويَ إننا بشرٌ فأَسْجِحْ .

فلَسْنا بالجِبال ولا الحَديداوالبَشَرَةُ: أعلى جِلْد الوَجْه والجَسَد من الإنسان، وهو البَشَر إذا جَمَعْتَه، وإذا عَنَيْتَ به اللون والرِّقَّةُ، وجَمْعُ الجَمْعِ: أَبْشارٌ، ومنه [اشتُقَّتْ] مباشرةُ [الرجل] المرأة لتضام أبشارهما.

ومباشرة الأَمْر: أن تحْضُرَهُ بنفسك.

والبَشْرُ، بجَزْمِ الشين: قَشْرُك البَشَرَة عن الجِلْد، وقد يقال لجميع الجُ

معنى بشر في المحيط في اللغة

بشر:البَشَرُ: الإِنْسَانُ رَجُلاً كانَ أو امْرَأةً، لا يُثَنّى ولا يُجْمَعُ.

والبَشَرَةُ: أعْلى جِلْدَةِ الوَجْهِ والجَسَدِ، وجَمْعُها بَشَرٌ.

وإذا عَنَيْتَ اللَّوْنَ فَجَمْعُه (يجمعه) أبْشَارٌ.

ومنه مُبَاشَرَةُ الرَّجُلِ المَرْأةَ لِتَضَامِّ أبْشَارِهما.

ومُبَاشَرَةُ الأمْرِ: أنْ تَحْضُرَه بنَفْسِكَ.

وامْرَأَةٌ بَشِرَةٌ: لَيِّنَةُ البَشَرَةِ.

والبَشْرُ -مَجْزُوْمٌ-: قَشْرُكَ البَشَرَةَ عن الجِلْدِ، بَشَرْتُ الأدِيْمَ بَشْراً.

والبُشَارَةُ: بوَزْنِ البُرَايَةِ.

وبُشَارُ الطَّرَاثِيْثِ: ما يُؤْخَذُ منها فَيُلْقَى في بُرْمَةٍ ويُطْبَخُ.

وعِنَانٌ مُبْشَرٌ: إذا ظَهَرَتْ (أُظْهِرَتْ) بَشَرَتُه، ومَبْشُوْرٌ: قُشِرَتْ بَشَرَتُه.

والبِشَارَةُ: ما بُشِّرْتَ به.

وهو تَبَاشِيْرُ (ومتى تباشير) القَوْمِ.

والبَشِيْرُ: الذي يُبَشِّرُ القَوْمَ بخَيْرِهم وشَرِّهم.

والبُشْرى: الاسْمُ.

بَشَّرْتُه فأبْشَرَ وبَشَرَ وتَبَشَّرَ، وبَشَرْتُه أبْشُرُه، وقُرِئَ: «يَبْشُرُهم» رَبُّهم (٢١، والقراءة المتداولة: (يُبَشِّرُهُمْ)).

وهي البِشَارَةُ -وتُضَمُّ الباءُ وتُفْتَحُ-.

وبَشِرَ يَبْشَرُ: بمعنى أبْشَرَ.

والبِشْرُ في الوَجْهِ: الطَّلاقَةُ والفَرَحُ (والفرج).

واسْتَبْشَرَ القَوْمُ: تَبَاشَرُوا.

والبَشَارَةُ: الجَمَالُ، امْرَأَةٌ بَشِيْرَةٌ.

وأبْشَرَ الرَّجُلُ وبَشَّرَ (وتَبَشَّرَ) واسْتَبْشَرَ: فَرِحَ، وبَشِرَ: مِثْلُه.

والمُبَشِّرَاتُ: الرِّيَاحُ التي تَهُبُّ بالسَّحَاب والغَيْث.

وتَبَاشِيْرُ الصُّبْحِ وكُلِّ شَيْءٍ: أوَايِلُه.

وكذلك أثَرُ الرُّكُوْبِ في ظَهْرِ البَعِير، ولا واحِدَ له.

معنى بشر في تهذيب اللغة

بشر:عرارةَ هَبْوةٍ فِيهَا اصفراروالعُرَّة: الأُبْنة فِي الْعَصَا، وَجَمعهَا عُرَر.

وَقَالَ اللَّيْث: حمارٌ أعرُّ، إِذا كَانَ السِّمَن مِنْهُ فِي صَدره وعنقه أكثرَ مِنْهُ فِي سَائِر خَلْقه.

قَالَ: والعَرّ والعَرَّة، والعَرار والعَرارة: الْغُلَام والجاريةُ المُعْجَلانِ عَن الْفِطَام.

والمعرور: المقرور.

ورجلٌ معْرور: أَتَاهُ مَا لَا قِوام لَهُ مَعَه.

وعُرعرة الْجَبَل: أَعْلَاهُ.

وعُرعُرة السَّنام: غاربه.

وعُراعر الْقَوْم: ساداتهم، أُخِذ من عُرعرة الْجَبَل وَقَالَ المهَلهِل:خَلَعَ الملوكَ وَسَار تَحت لوائهشجرُ العُرَى وعَراعرُ الأقوامِوَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الأصمعيّ: عُرعرة الْجَبَل: غلظه ومعظمه.

قَالَ: وَكتب يحيى بن يعمر إِلَى الحجّاج: (إِنَّا نزلنَا بعُرعرة الْجَبَل والعدوُّ بحضيضه) .

فعرعرته: غِلظه وحَضيضُه: أصلُه.

قَالَ أَبُو عبيد: وَمن عُيوب الْإِبِل العَرَر، وَهُوَ قِصَر السَّنام يُقَال بعيرٌ أعرّ وناقة عرّاء.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: العَرعَر: شجرٌ يُقَال لَهُ السَّاسَم، وَيُقَال لَهُ الشَّيزَى.

وَيُقَال هُوَ شجرٌ يُعمَل مِنْهُ القطران.

وَقَالَ أَبُو عُ بشر:مُعَبَّدةُ السقائف ذَات دُسْرٍمُضَبَّرةٌ جوانبها رَداحُفَإِن أَبَا عُبَيْدَة قَالَ: المعَبَّ بشر:حَدِيث الخصاء وارم العَفْل مُعْبَرقَالَ وقالَ الْكسَائي: العَفَل: الْموضع الَّذِي يُجسّ من الشَّاة إِذا أَرَادوا أَن يعرفوا سِمَنَها من غَيره.

قَالَ: وَهُوَ قَول بشر.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: العافل: الَّذِي يلبَس ثيابًا قصاراً فَوق ثِيَاب طوال.

بشر:أحببنا بني سعد بن ضَيَّة إِذْ دَعواوَللَّه مولى دَعْوَة لَا يجيبهايُرِيد الله وليّ دَعْوَة يُجيب إِلَيْهَا، ثمَّ يدعى فَلَا يُجيب.

وَقَالَ النَّابِغَة فَجعل صَوت القطا دُعَاء:تَدْعُو قطاً وَبهَا تُدْعى إِذا انتسبتيَا صدقهَا حِين تدعوها فتنتسبأَي صَوتهَا قطا وَهِي قطا وَمعنى تَدْعُو: أَي تصوّت قطا قطا.

وَيُقَ بشر:أَشَارَ بِهِمْ، لَمْعَ الأَصَم، فأقْبَلُواعرانِينَ لَا يَأْتِيه للنصر مُحْلِبُكأَنَّه قَالَ لَمَعَ لَمْعَ الأَصم لِأَن الأصَمَّ لَا يسمع الْجَواب فَهُوَ يُديم اللَّمْع.

وَقَوله لَا يَأْتِيهِ مُحْلِبُ أَي لَا يَأْتِيهِ مُعِينٌ من غير قومه، وَإِذا كَانَ الْمعِين من قومه لم يكن مُحْلِباً وَقَالَ:صَرِيحٌ مُحْلِبٌ من أَهْلِ نَجْدٍلحي بَين أثلة والنجَامِوَمن أَمْثَال الْعَرَب: لَيْسَ لَهَا رَاعٍ وَلَكِن حَلْبة، يُضْرَبُ للرجل يَسْتَعِينُكِ فَتُعِينه وَلَا مَعُونَة عِنْده.

قَالَه ابْن الْأَعرَابِي قَالَ وَمن أمثالهم: لَبثْ قَلِيلا يلْحق الحلائِب يَعْنِي الْجَمَاعَات أنْشد الْبَاهِلِيّ للجعدي:وبَنُو فَزَارَةَ إِنَّهَالَا تُلْبِثُ الحَلْبَ الحَلَائبحُكيَ عَن الْأَصْمَعِي أَنه قَالَ: لَا تُلْبِثُ الحلائِبُ حَلْبَ ناقةٍ حَتَّى تَهْزِمَهُم: قَالَ وَقَالَ بَعضهم: لَا تُلْبِثُ الحلائبُ أَن تَحْلِب عَلَيْهَا تُعَاجِلُها قبل أَن تَأْتِيهَا الأَمْدَادُ وَهَذَا زَعَم أَثْبَتُ.

وَمن أمثالهم حَلَبْتَ بالساعد الأشِدّ أَي استعَنْتَ بِمن يقوم بِأَمْرِك ويُعْنَى بحاجَتِك.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي أسْرع الظباء تَيْسُ الحُلَّب لِأَنَّهُ قد رعى الربيعَ، والربل والرَبْلُ مَا تَرَبّل من الرَّيحة فِي أَيَّام الصَّفَريَة وَهِي عشرُون يَوْمًا من آخِرِ القَيْظِ، والرَّيحة تكون من الْحَلب والنصِيّ والرُّخَامِي، والمَكْرِ، وَهُوَ أَن يظْهر النبت فِي أُصُوله فالتي بقيت من الْعَام الأَوّلِ فِي الأَرْض تَرُبُّ الثرى أَي تلْزمهُ.

والحُلَّب نبت ينبسط على الأَرْض تدوم خُضْرَتُه لَهُ ورق صغَار يُدبغ بِهِ يُقَال سِقاءٌ حُلَّبى.

أَبُو زيد بقرة مُحِلُّ وشاةٌ مُحِلٌّ وَقد أحلَّت إحْلالاً إِذا حَلَبت بِفَتْح الْحَاء قبل وِلَادها، قَالَ وحَلَبت أَي أَنْزَلت اللَّبَن قبل وِلَادها.

أَبُو عبيد من أمثالهم فِي الْمَنْع: لَيْسَ كلَّ حِين أُحْلَب فأُشْرَب، هَكَذَا رَوَاهُ المنذريّ عَن أبي الْهَيْثَم.

قَالَ أَبُو عبيد وَهَذَا الْمثل يرْوى عَن سعيد بن جُبَيْر، قَالَه فِي حَدِيث سُئِلَ عَنهُ وَهُوَ يضْرب فِي كل شَيْء يُمْنَع.

وَقد يُقَ بشر:لَعَمْرُك لَو كَانَت زِنادُك هُجْنةًلأوْرَيتَ إذْ خَدّي لِخَدِّكَ ضارِعُوَقَالَ بشر:وإنِّي والشَّكاةَ مِن آلِ لأمٍكذاتِ الضِّغْنِ تمشي فِي الرِّفاققَالَ: وَقَالَ الأصمعيُّ: الرُّفاقُ: أَنْ يُخشَى على الناقةِ أَن تَنزِعَ إِلَى وطَنها فيشدَّ عضُدها شدّاً شَدِيدا، لتُخْبَلَ عَن أَن تُسْرِع.

وَقد يكونُ الرِّفاقُ أَيْضا أنْ تَظْلعَ من إِحْدَى يَديهَا فيخشَون أَنْ تُبْطر اليدُ الصحيحةُ السقيمةَ ذَرْعَها فيصيرَ الظَّلْع كَسْراً، فيُحَزّ عضُد الْيَد الصَّحِيحَة لكَي تَضْعُف فَيكون سَدْوُهُما وَاحداً.

وَقَالَ غَيره: جَمَلٌ مِرْفاقٌ: إِذا كَانَ مِرفقُه يُصِيب جَنْبَه.

وَقَالَ بشر:يَسومُون الصِّلاحَ بذاتِ كَهْفٍوَمَا فِيهَا لهمْ سَلَعٌ وقارُشمر عَن الأصمعيّ: القار: أصفر من الحَبَل.

وَقَالَ غَيره: هِيَ الجَبَل الصَّغِير الأسودُ الْمُنْفَرد شِبه الأكَمَة، وَهِي القُورُ.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: القارة: جُبَيل مستدِقٌّ ملحُومٌ طويلٌ فِي السَّمَاء لَا يَقُور الأَرْض كأنَّه جُثْوَة، وهوَ عظيمٌ مستدير.

وَقَالَ ابْن هانىء فِي (كِتَابه) : من أَمْثَال الْعَرَب: (قَوِّرِي وألْطِفي) قَالَهَا رجلٌ كَانَ لامْرَأَته خِدْنٌ فطَلبَ إِلَيْهَا أَن يَتّخذ لَهُ شِراكَين مِن شَرَج است زَوجهَا، قَالَ: ففَظِعتْ بذلك، فأبَى أَن يرضى دُونَ فعلِ مَا سَأَلَهَا، فنظرتْ فَلم تجِدْ لَهَا وَجْهاً ترجو بِهِ السبيلَ إِلَيْهِ إلَاّ بفَسَادِ ابنٍ لَهَا مِنْهُ، فعَمَدتْ فعصّبَتْ على مَبالِه عَقْبة فأخْفَتْها، فعَسُر عَلَيْهِ البَوْل، فاستفاث بالبكاء فَسَأَلَهَا أَبوهُ: مَا أبكاه.

فَقَالَت: أخَذَه الأُسْر وَقد نُعِتَ لَهُ دواؤه.

فَقَالَ: وَمَا هُوَ؟

فَقَالَت: طَرِيدَةٌ تُقَدّ لَهُ مِن شَرَج استك.

فاستَعظَم ذَلِك، والصّبيُّ يتضوّر، فَلَمَّا رأَى ذَلِك بَخَع لَهَا بِهِ.

وَقَالَ لَهَا: بشر:أَلَا ثكلتكَ أُمُّكَ عبدَ عَمْروأَبَا الخزيات آخيتَ الملوكاهُم ركُّوك للوركين رَكّاًوَلَو سألوكَ أعطيتَ البروكاأَبُو بشر:على جِرْبِةٍ يَعْلو الدِّيارَ غُرُوبهاوَقَالَ ابنُ الأعْرابيّ: الْجَرَبُ العَيْب.

وَقَالَ غَيره: الجَرَبُ الصَّدَأُ يرْكَبُ السَّيف.

أَبُو عُبيدٍ عَن الأصْمعيّ: رَجُلٌ مُجَرِّبٌ ومُجَرَّبٌ، وَهُوَ الَّذِي قد جَرَّبَ الأمُورَ وعَرفها.

والمُجَرَّبُ أَيْضا: الَّذي جُرِّب فِي الْأُمُور وعُرِف مَا عِنْده.

أَبُو عُبيد، عَن الأَحْ بشر: الحرانيّ، عَن ابْن السّكّيت: البَشْرُ بَشْرُ الْأَدِيم، وَهُوَ أنْ يُؤْخَذَ بَاطِنه بشَفْرَةٍ، يُقَ بشر:أَشَارَ بهم لمع الأصمِّ فَأَقْبَلُواعرانين لَا يَأْتِيهِ للنصر مُجلِبُأَي: لَا يَأْتِيهِ مُعينٌ من غير قومه، وَإِذا كَانَ المعينُ من قومه لم يكن مُجلباً.

وَيُقَ بشر:تَكَشَّف عَن صَرِيميهقَالَ: وصَرِيماه أوّلُه وَآخره.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الصَّرِيمةُ من الرَّ بشر:فقد كَانَت لنا ولهن حَتَّىزوتها الحربُ أيامٌ قصارُقَالَ: (زوتها) : زدّتها.

وَقد زووهم، أَي: ردّوهم.

وزوى الله عني الشَّرّ، أَي: صرف.

وزويت الشَّيْء عَن فلَان، أَي: نحيته عَنهُ.

وَأنْشد الْبَاهِلِيّ لعنترة:حَالَتْ رماحُ ابْني بغيض دونكموزوت جواني الْحَرْب من لم يُجرمقَالَ: زوت، أَي: نحت وباعدت، أَي:

معنى بشر في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(بشر):{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} [الأحزاب: ٤٥]"البَشَرة - محركة: أعلى جلدة الرأس والوجه والجسد من الإنسان وهي التي عليها الشعر/ أعلى جلدة الوجه والجسد من الإنسان.

البشرة والبشر - بالتحريك: ظاهر جلد الإنسان.

يقال لظاهر جلدة الرأس الذي ينبت فيه الشعَر: البَشَرةُ، والأدَمة، والشَوَاة ".

وبَشَرة الأرض: البقلُ والعشْب وما ظهر من نباتها.

والتباشير: طرائق ضوءِ الصبح في الليل.

وقال عوف بن الأحوص - جاهلي - يصف ناره:مُبَرَّزة لا يُجْعلُ السِتْر دُونَها .

إذا أُخمِد النيرانُ لاح بشيرها[المفضليات القصيدة رقم ٣٦ والبيت رقم ٦].

معنى بشر في معجم الصواب اللغوي

١١٢١ - باشَرَ بـالجذر:ب ش رمثال:بَاشَرَ بالعملالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدّي الفعل «باشَرَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.

الصواب والرتبة:-باشَرَ العملَ [فصيحة]-باشَرَ بالعمل [صحيحة] التعليق:أوردت المعاجم الفعل «باشَرَ» متعديًا بنفسه، فلا يتعدّى بحرف الجرّ إلاّ إذا ضُمِّن معنى فعل يتعدّى بحرف الجرّ «الباء»، مثل «بدأ»، وقد وَرَدَت تعديته بالباء في بعض المعاجم الحديثة كالأساسيّ.

١٢٠٩ - بِشَارَةالجذر:ب ش رمثال:أَعْطَاه البِشَارَةَالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الكلمة بهذا الضبط لا تؤدي المعنى المراد هنا.

المعنى:اسم مايُعْطَاه المُبَشِّرُ بالأمر.

الصواب والرتبة:-أَعْطاه البُشَارَةَ [فصيحة]-أَعْطاه البِشَارَةَ [فصيحة] التعليق:تأتي هذه الكلمة بضم الباء كما في حديث تَوْبَةِ كعب: «فأعطَيْتُه ثوبي بُشَارةً» وفي التاج: قال ابنُ الأثير: البُشَارة بالضم: مايُعْطى البشير.

كما تأتي بكسر الباء كما في المعاجم.

١٢١٠ - بَشَرَالجذر:ب ش رمثال:بَشَرَ البَصَلَالرأي:مرفوضةالسبب:لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.

الصواب والرتبة:-بَشَرَ البَصَلَ [فصيحة]-قَشَرَ البَصَلَ [فصيحة] التعليق:جاء في التاج: بَشَرَ الأَدِيَم يَبْشُرُه بَشْرًا، وأَبْشَرَه: قَشَر بَشَرَته التي يَنْبُتُ عليها الشَّعَر، أما الفعل «بَشَرَ» في الاستعمال الحديث فيستخدم بمعنى يختلف عن القشر، وهو التقطيع إلى قطع صغيرة بواسطة الاحتكاك بجسم خشن وهو المراد هنا.

ولذا يكون البَشْر أدق من القَشْر في هذا المعنى، وقد ورد الفعل بالمعنى المذكور في الأساسي.

١٢١١ - بَشْرَةالجذر:ب ش رمثال:جَفَافُ البشْرَةِالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأن كلمة «بَشْرة» بهذا الضبط لم ترد في المعاجم.

المعنى:السطح الخارجي من جلد الإنسانالصواب والرتبة:-جَفَافُ الْبَشَرَة [فصيحة] التعليق:وردت الكلمة في المعاجم بفتح الشين لا تسكينها، وفي المثل: «إنما يعاتب ذو البَشَرَة» أي: إنما يعاتب من فيه رجاء.

١٣٥٥ - تَبَاشيرالجذر:ب ش رمثال:ظهرت تَبَاشير الصباحالرأي:مرفوضةالسبب:لأنه توهم أن كلمة «تباشير» دخيلة.

المعنى:أوائله التي تُبَشِّر بهالصواب والرتبة:-ظهرت بواكير الصباح [فصيحة]-ظهرت تباشير الصباح [فصيحة] التعليق:في التاج: التباشير: أوائل كلِّ شيء، كتباشير النور وغيره، ولا واحد له، وفي الأساس: كأنه جمع تَبْشير، مصدرُ بَشَّرَ.

٤٣٣٦ - مُبَاشِرالجذر:ب ش رمثال:البث الإذاعي المباشِرالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال اسم الفاعل بدلاً من اسم المفعول.

الصواب والرتبة:-البثّ الإذاعي المباشَر [فصيحة]-البثّ الإذاعي المباشِر [صحيحة] التعليق:الصواب في المثال «مباشَر» بفتح الشين اسم مفعول من «باشر»، والمراد أنَّ البث مباشر من قبل المذيع الذي يكون هو مباشرًا له.

ولكن يمكن تصحيح المثال المرفوض على اعتبار أنَّ البث مباشِر للمشاهدين أو للسامعين، فكأنه ملامس لبشرتهم لأنه يتم بدون واسطة؛

ولهذا يقول الأساسي: مباشر: صفة للدلالة على ما يُنْجَز حالاً أو بدون واسطة.

معنى بشر في لسان العرب

بَشَرٌ وأَنتم بَشَرٌ؛

وَقِيلَ: رَجُلٌ بائرٌ وَقَوْمٌ بَوْرٌ، بِفَتْحِ الْبَاءِ، فَهُوَ عَلَى هَذَا اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَنَائِمٍ ونَوْمٍ وَصَائِمٍ وصَوْمٍ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ: وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً، قَالَ: البُورُ مصدَرٌ يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا.

يُقَالُ: أَصبحت مَنَازِلُهُمْ بُوراً أَي لَا شَيْءَ فِيهَا، وَكَذَلِكَ أَعمال الْكُفَّارِ تبطُلُ.

أَبو عُبَيْدَةَ: رَجُلٌ بُورٌ وَرَجُلَانِ بُورٌ وَقَوْمٌ بُورٌ، وَكَذَلِكَ الأُنثى، وَمَعْنَاهُ هَالِكٌ.

قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: البائِرُ الْهَالِكُ، وَالْبَائِرُ المجرِّب، وَالْبَائِرُ الْكَاسِدُ، وسُوقٌ بَائِرَةٌ أَي كَاسِدَةٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: البُورُ الرَّجُلُ الْفَاسِدُ الْهَالِكُ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ.

وَقَدْ بارَ فلانٌ أَي هَلَكَ.

وأَباره اللَّهُ: أَهلكه.

وَفِي الْحَدِيثِ:فأُولئك قومٌ بُورٌ؛

أَي هَلْكَى، جَمْعُ بَائِرٍ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُعليٍّ: لَوْ عَرَفْناه أَبَرْنا عِتْرَتَه، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي فَصْلِ الْهَمْزَةِ فِي أَبر.

وَفِي حَدِيثِأَسماء فِي ثَقِيفٍ: كَذَّابٌ ومُبِيرٌ؛

أَي مُهْلِكٌ يُسْرِفُ فِي إِهلاك النَّاسِ؛

يُقَالُ: بارَ الرَّجُلُ يَبُور بَوْراً، وأَبارَ غَيْرَهُ، فَهُوَ مُبِير.

ودارُ البَوارِ: دارُ الهَلاك.

ونزلتْ بَوارِ عَلَى النَّاسِ، بِكَسْرِ الرَّاءِ، مِثْلُ قَطَامِ اسْمُ الهَلَكَةِ؛

قَالَ أَبو مُكْعِتٍ الأَسدي، وَاسْمُهُ مُنْقِذ بْنُ خُنَيْسٍ، وَقَدْ ذُكِرَ أَن ابْنَ الصَّاغَانِيِّ قَالَ أَبو معكت اسمه الحرث بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: وَقِيلَ هُوَ لِمُنْقِذِ بْنِ خُنَيْسٍ:قُتِلَتْ فَكَانَ تَباغِياً وتَظالُماً؛

إِنَّ التَّظالُمَ فِي الصَّدِيقِ بَوارُوَالضَّمِيرُ فِي قُتِلَتْ ضَمِيرُ جَارِيَةٍ اسْمُهَا أَنيسة قَتَلَهَا بَنُو سَلَامَةَ، وَكَانَتِ الْجَارِيَةُ لِضِرَارِ بْنِ فَضَالَةَ، واحترب بنو الحرث وَبَنُو سَلَامَةَ مِنْ أَجلها، وَاسْمُ كَانَ مُضْمَرٌ فِيهَا تَقْدِيرُهُ: فَكَانَ قَتْلُهَا تَبَاغِيًا، فأَضمر الْقَتْلُ لِتَقَدُّمِ قُتِلَتْ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِمْ: مَنْ كَذَبَ كَانَ شَرًّا لَهُ أَي كَانَ الْكَذِبُ شَرًّا لَهُ.

الأَصمعي: بارَ يَبُورُ بَوراً إِذا جَرَّبَ.

والبَوارُ: الكَسَادُ.

وبارَتِ السُّوقُ وبارَتِ البِياعاتُ إِذا كَسَدَتْ تَبُورُ؛

وَمِنْ هَذَا قِيلَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ بَوارِ الأَيِّمِ أَي كَسَادِها، وَهُوَ أَن تَبْقَى المرأَة فِي بَيْتِهَا لَا يَخْطُبُهَا خَاطِبٌ، مِنْ بَارَتِ السُّوقُ إِذا كَسَدَتْ، والأَيِّم الَّتِي لَا زَوْجَ لَهَا وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ لَا يَرْغَبُ فِيهَا أَحد.

والبُورُ: الأَرض الَّتِي لَمْ تُزْرَعُ والمَعَامي الْمَجْهُولَةُ والأَغفال وَنَحْوُهَا.

وَفِيكِتَابِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لأُكَيْدِرِ دُومَةَ: ولكُمُ البَوْر وَالْمَعَامِي وأَغفال الأَرض؛

وَهُوَ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ، وَيُرْوَى بِالضَّمِّ، وَهُوَ جَمْعُ البَوارِ، وَهِيَ الأَرض الْخَرَابُ الَّتِي لَمْ تُزْرَعْ.

وبارَ المتاعُ: كَسَدَ.

وبارَ عَمَلُه: بَطَلَ.

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ.

وبُورُ الأَرض، بِالضَّمِّ: مَا بَارَ مِنْهَا وَلَمْرَاحُوا، بَصائِرُهُمْ عَلَى أَكْتَافِهِمْ، .

وبَصِيرَتِي يَعْدُو بِها عَتَدٌ وَأَىيَعْنِي بِالْبَصَائِرِ دَمَ أَبيهم؛

يَقُولُ: تَرَكُوا دَمَ أَبيهم خَلْفَهُمْ وَلَمْ يَثْأَرُوا بِهِ وطَلَبْتُه أَنا؛

وَفِي الصِّحَاحِ: وأَنا طَلَبْتُ ثَأْرِي.

وَكَانَ أَبو عُبَيْدَةَ يَقُولُ: البَصِيرَةُ فِي هَذَا الْبَيْتِ الترْسُ أَو الدِّرْعُ، وَكَانَ يَرْوِيهِ: حَمَلُوا بَصَائِرَهُمْ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: رَاحُوا بصائرُهم يَعْنِي ثِقْل دِمَائِهِمْ عَلَى أَكتافهم لَمْ يَثْأَرُوا بِهَا.

والبَصِيرَة: الدِّيَةُ.

وَالْبَصَائِرُ: الدِّيَاتُ فِي أَوَّل الْبَيْتِ، قَالَ أَخذوا الدِّيَاتِ فَصَارَتْ عَارًا، وَبَصِيرَتِي أَي ثَأْرِي قَدْ حملته على فرسي لأُطالب بِهِ فَبَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَرْقٌ.

أَبو زَيْدٍ: البَصيرة مِنَ الدَّمِ مَا كَانَ عَلَى الأَرض.

والجَدِيَّةُ: مَا لَزِقَ بِالْجَسَدِ.

وَقَالَ الأَصمعي: البَصيرة شَيْءٌ مِنَ الدَّمِ يستدل به على الرَّمِيَّةِ.

وَفِي حَدِيثِالْخَوَارِجِ: ويَنْظُر فِي النَّصْلِ فَلَا يَرَى بَصِيرَةًأَي شَيْئًا مِنَ الدم يستدل به على الرَّمِيَّةِ وَيَسْتَبِينُهَا بِهِ؛

وَقَوْلُهُ أَنشده أَبو حَنِيفَةَ:وَفِي اليَدِ اليُمْنَى لِمُسْتَعِيرها .

شَهْبَاءُ، تُرْوِي الرِّيشَ مِنْ بَصِيرِهايَجُوزُ أَن يَكُونَ جَمْعَ الْبَصِيرَةِ مِنَ الدَّمِ كشَعِيرة وشَعِير وَنَحْوِهَا، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد مِنْ بَصِيرَتِهَا فَحَذَفَ الْهَاءَ ضَرُورَةً، كَمَا ذَهَبَ إِليه بَعْضُهُمْ فِي قَوْلِ أَبي ذُؤَيْبٍ:أَلا لَيْتَ شِعْرِي، هَلْ تَنَظَّرَ خالِدٌ .

عِيادِي عَلى الهِجْرانِ، أَمْ هُوَ يائِسُ؟

(وَرَدَ هَذَا الشِّعْرُ فِي صفحة ٦٠ وفيه لفظة عنادي بدلًا من عيادي ولعلَّ ما هنا أَكثر مناسبة للمعنى مما هنالك).

وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ البَصِيرُ لُغَةً فِي البَصِيرَة، كَقَوْلِكَ حُقٌّ وحُقَّةٌ وَبَيَاضٌ وَبَيَاضَةٌ.

والبَصيرَةُ: الدِّرْعُ، وكلُّ مَا لُبِسَ جُنَّةً بَصِيرةٌ.

والبَصِيرَةُ: التُّرس، وَكُلُّ مَا لُبِسَ مِنَ السِّلَاحِ فَهُوَ بَصَائِرُ السِّلَاحِ.

والباصَرُ: قَتَبٌ صَغِيرٌ مُسْتَدِيرٌ مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ عَنْ ثَعْلَبٍ، وَهِيَ الْبَوَاصِرُ.

وأَبو بَصِير: الأَعْشَى، عَلَى التَّطَيُّرِ.

وبَصير: اسْمُ رَجُلٍ.

و

معنى بشر في تاج العروس

وبَشيرُ بنُ عَقْرَبَةَ الجُهَنِيّ، وبَشيرُ بنُ عَمْرِو بن مُحصن، وبَشيرٌ الغِفَاريُّ، وبشيرٌ الحارثيُّ أَبو عِصَامٍ، وبَشيرُ بنُ الحارثِ الشَّاعِر.

المُسَمَّى ببَشِيرٍ مِنْهُم: بَشِيرُ بن المُهَاجِر الغَنَوِيّ، وبَشيرُ بن نهيك، وبَشيرٌ مولَى بني هَاشم، وبَشيرٌ أَبو إِسماعيل الضُّبَعيّ، وبَشيرُ بن مَيْمون، الوَاسِطيّ، وبَشيرُ بن زاذانَ، وبَشيرُ بن زِياد، وبَشيرُ بن ميمونٍ، غير الَّذِي تقدَّم، وبَشيرُ بنُ مهرانَ، وبَشيرٌ أَبو سَهْل، وبَشيرُ بن كَعْب بن عُجْرَةَ، وبَشيرُ بنُ عبد الرحمان الأَنصاريّ، وبَشيرٌ مولَى معاويَةَ، وبَشير بنُ كَعْب العَدَوِيّ، وبشيرُ بنُ يَسار، وبشيرُ بن أَبي كَيْسَانَ، وبَشيرُ بن رَبِيعَةَ البَجليّ، وبَشيرُ بنُ حَبَسٍ، وبَشيرٌ الكَوْشَجُ، وبَشيرُ بن عُقبة، وبَشيرُ بن مُسلم الكِنديّ، وبشيرُ بن مُحرِز، وبشيرُ بنُ غَالب، وبَشيرُ بنُ المهلَّب، وبَشيرُ بن عُبَيْد، وَغير هؤلاءِ ممّن رَوَى الحَدِيث، بنِ عبد الله عَن عيِّ بنِ خَشْرَمٍ، وَعنهُ عبدُ الله بن جعفرِ بن الوَرْدِ، شيخٌ لأَبي أُميّةَ الطَّرسوسيّ، أَبو محمّدٍ بنِ المطَّلِب بنِ رهْمانَ البغداديّ الكُرْديّ، نُسِب إِلى جدِّه بَشِير، وُلِد سنة ٥٤٧ هـ، وَسمع من ابْن البَطّيّ مَعَ أَبيه، تُوفِّي سنة ٦٧٤ هـ، .

وأَحمدُ بنُ بَشِير أَبو بكرٍ الكُوفيُّ، وأَحمدُ بن بشيرٍ أَبو جعفرٍ المؤدِّب، وأَحمدُ بنُ بَشّار الصَّيْرفيُّ، وأَحمدُ بنُ بشّار بنُ الْحسن الأَنباريُّ، وأَحمدُ بنُ بِشْرر الدمشقيُّ، وأَحمدُ بنُ بِشْر المَرثديُّ، وأَحمدُ بنُ بِشْر الطَّيالسيُّ، وأَحمدُ بنُ بِشْر البَزّازُ، وأَحمدُ بنُ بِشْر بن سَعِيد: محدِّثون.

، نقلَه الصّغانيّ.

على يسارِ الجائي من الحِلَّةِ إِلى بغدادَ.

بَشِيرٌ كأَمِيرٍ: وَقيل: بُسْرٌ بالمُهْمَلَة: .

بُشَيْرُ أَبو عبدِ اللهِ العَدَوِيُّ، وَيُقَال: العامِرِيُّ، بُشَيْرُ الحارِثِيُّ الأَنصارِيُّ، بُشَيْرُ بنِ بُشَيْر بن يَسار الحارثِيُّ الأَنصارِيُّ، بُشَيْرُ الحِمْصِيُّ، شيخٌ لأَبي عاصِمٍ: .

من المَجاز: يُقَال: ، وَهُوَ الَّذِي قد جَمَعَ لِيناً وشِدَّةً مَعَ المعرفةِ بالأُمور، عَن الأَصمعيِّ، قَالَ: وأَصلُه مِن أَدَمَةِ الجِلْدِ وَبَشَرَتِه.

وامرأَةٌ مُؤْدَمَةٌ مُبْشَرَةٌ: تامَّةٌ فِي كلِّ وَجهٍ، وسيأْتي .

وتَلُّ باشِرٍ: ع قُرْبَ حَلَبَ، مِنْهُ) على يَوْمَيْن مِنْهَا، وَفِيه قلعةً، مِنْهَا بنِ مُرْهَفٍ ، قَالَ الذَّهَبِيُّ: لَا أَعرفه، قَالَ الحافظُ: بل حَدَّثَ عَن الفَخْر الفارِسِيِّ، وحَسَنُ بنُ عليِّ بنِ ثابتٍ التَّلُّ باشِرِيِّ، سَمِعَ الغَيلانيّاتِ على الفَخْرِ ابنِ البُخَارِيِّ.

، أَوْلُ مَن تَكَنَّى بِهِ، ولَقَبُه صَفِيُّ اللهِ.

أَبو البَشَرِ ، الرّاوي عَن عبدِ الجَلِيلِ بنِ أَبي سَعْد جزءَ بِيبَى.

أَبو البَشَرِ ابنُ شهر مزن بنِ محمّد بن بيوراسفَ، كَمَا رأَيتُه بخطِّه، هاكذا فِي آخر شرْح المَصابيحِ للبَغَوِيِّ كذَّابٌ، زَعَمَ أَنه سَمِعَ من شَخْصٍ لَا يُعرَف بعد السّبْعين وخَمْسمائة صحيحَ البُخَاريِّ، قَالَ: أَخبرَنَا الدّاوُودِيُّ؛

فانْظُرْ إِلى هاذه الوَقَاحةِ، قالَه الحافظُ أَبو الحَرَم أَبي نَصْرٍ، المعروفُ بابنِ مُحَرَّكةً المُطَرّز البغداديُّ: ، رَوَى عَن ابْن نُقْطَةَ، وَهُوَ من شيوخِ الحافظِ الدِّمْيَاطِيِّ، أَخرجَ حديثَه فِي مُعْجَمه وضَبَطَه.

التَّبَاشِيرُ: ، وَهُوَ التَّبَاكِيرُ.

فِي المُحْكَم: الرَّجلُ إِبشاراً: ، قَالَ الشّاعر:ثُمَّ أَبْشَرْتُ إِذْ رَأَيْتُ سَوَاماًوبُيُوتاً مَبْثُوثَةً وجِلَالَاوَعَن ابْن الأَعرابيِّ: يُقَال: بَشَرْتُه وبَشَّرْتُه، وأَبْشَرْتُه، وبَشَرتُ بِكَذَا، وبَشِرْتُ، وأَبْشَرْتُ، إِذا فَرِحْت، ، بقَطْعِ الأَلِفِ.

من المَجاز: أَبْشَرَتِ ؛

وذلاك إِذا بُذِرَتْ.

وَقَالَ أَبو زيادٍ الأَحمرُ: أَمْشَرَتِ الأَرضُ، وَمَا أَحسنَ مَشَرَتَها.

أَبْشَرَتِ ؛

فكأَنَّهَا بَشَّرَتْ باللَّقَاح، كَذَا فِي التهْذِيب، قَالَ: وقولُ الطِّرِمّاحِ يُحَقِّقُ ذالك:عَنْسَلٌ تَلْوِي إِذا أَبْشَرَتْبخَوَافِي أَخْدَرِيَ سُخامْوَفِي غَيره: وبَشَّرَتِ النّاقَةُ باللَّقاح، وَهُوَ حِين يُعلَمُ ذالك عِنْد أَوَّلِ مَا تَلْقَحُ.

أَبْشَرَ ، هاكذا فِي النُّسَخ، وَقد وَهِمَ المصنِّفُ، والصَّوابُ: وأَبْشَرَ الأَمرُ وَجْهَه: حَسَّنَه ونَضَّرَه.

وَعَلِيهِ وَجَّهَ أَبو عَمْرٍ ومَنْ قَرَأَ: {ذَلِكَ الَّذِى يُبَشّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ} قَالَ: إِنّمَا قُرِئَتْ بالتَّخْفِيف؛

لأَنه لَيْسَ فِيهِ بِكَذَا، إِنما تقديرُه: ذالك الَّذِي يُنَضِّرُ اللهُ بِهِ وُجُوهَهم، كَذَا فِي اللِّسَان.

مِنَ المَجَازِ: فلانٌ ، إِذا ، وَهُوَ مستعارٌ من مُباشَرَةِ الرجلِ المرأَةَ؛

لأَنه لَا بَشَرةَ للأَمْرِ؛

إِذْ لَيْسَ بِعَيْنٍ.

وَفِي حَدِيث عليَ كَرَّمَ اللهُ وجهَه: ، فاستعاره لِرُوحِ وبِشْرُ بنُ عَاصِم الثَّقَفِيُّ، وبِشْرُ بنُ عبد الله الأَنصاريُّ، وبِشْرُ بنُ عَبْدٍ، نَزَلَ الْبَصْرَة، وبِشْرُ بنُ عُرْفُطَةَ الجُهَنيُّ، وبشْرُ بن عِصْمَةَ اللَّيْثِيُّ، وبِشْرُ بنُ عَقْرَبَةَ الجُهَنِيّ، وبِشْرُ بنُ عَمْرٍ والخَزْرَجِيُّ، وبِشْرٌ الغَنَوِيُّ، وبِشْرُ بنُ قُحَيْفٍ، وبِشْرُ بنُ قُدَامةَ، وبِشْرُ بنُ مُعَاذٍ الأَسَدِيُّ، وبِشْرُ بنُ معاويةَ البَكّائِيُّ، وبِشْرُ بنُ المُعَلَّى العَبْدِيُّ، وبِشْرُ بن الهَجنَّعِ البَكَّائِيُّ، وبِشْرُ بنُ هِلالٍ العَبْدِيُّ، وبِشْرُ بِنُ مَادَّة الحارِثيّ، وبِشْرُ بنُ حَزْنٍ النَّضْرِيُّ، وبِشْرُ بنُ جِحَاشٍ، وَيُقَال بسر، وَقد تقدّم.

البِشْرُ أَبي محمّدٍ بن يُونُسَ التُّسْتَرِيّ البَصْرِيّ، صَاحب الكرامات.

أَبو حامدٍ بنِ محمّدٍ الهَرَوِيُّ، عَن حَامِد الرّفَّاءِ، رَوَى عَنهُ شيخُ الإِسلام الهَرَوِيُّ.

أَحمدُ بنُ محمّدٍ الأَسْتَراباذِيّ، عَن إِبراهيمَ الصّفارِ، ذَكَره حمزةُ السَّهْمِيُّ .

وَفَاته:محمّدُ بنُ يزَيدَ البِشْرِيُّ الأُمَوِيُّ، قَالَ الأَمِير؛

أَظنّه مِن وَلَدِ بِشْر بنِ مَروانَ، كَانَ شَاعِرًا.

وأَبو الْقَاسِم البِشْرِيُّ، من شُيوخ بن عبد البَرِّ، قَالَ ابنُ الدَّبّاغ: لم أَقف على اسْمه، ووجدتُه مضبوطاً بخطِّ طاهرِ بن مفوز.

مِنْهُم؛

أَحمدُ بنُ إِسحاقَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ محمّدِ بنِ بِشْرَوَيْهِ.

وعليُّ بنُ الحَسَنِ بنِ بِشْرَوَيْهِ الخُجَنديّ، شيخٌ لغُنجار، صاحِبِ تَارِيخ بُخارَا.

وإِبراهيمُ بنُ أَحمدَ بنِ بِشْرَوَيْهِ بخارِيٌّ.

وأَبو نُعيمٍ بِشْرَوَيْهِ بنُ محمّدِ بنِ إِبراهِيمَ المعقليّ، رئيسُ نَيْسَابُورَ، رَوَى عَن بِشْره بنُ أَحمدَ الإِسفرايِنيّ.

ومحمّدُ بنُ عبد اللهِ بنِ محمّدِ بنِ الحَسنِ بنِ بِشْرَوَيْهِ الأَصْبهانيُّ، وابنُه أَحمدُ بنُ بِشْرَوَيْهِ الحافظُ.

وأَحمدُ بنُ بِشْرَوَيْهِ الإِمامُ، قديمٌ، حدَّث عَن أَبي مَسْعُودٍ الرّازيّ.

اليَقِين؛

لأَنّ رُوحَ اليَقِينِ عَرَض، وبَيِّنٌ أَنَّ العَرَضَ ليستْ لَهُ بَشَرَة.

ومُبَاشَرَةُ الأَمْرِ أَن تَحْضُرَه بنفْسِكَ وتَلِيَه بنفْسِك.

باشَرَ مُبَاشرةً وبِشَاراً، قَالَ اللهُ تعالَى: {وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} .

المُباشَرةُ: الجِمَاعُ، وَكَانَ الرجلُ يَخرُج من المسجدِ وَهُوَ مُعْتَكِف فيُجامِعُ، ثمَّ يعودُ إِلى الْمَسْجِد.

باشَرَ الرجلُ المرأَةَ، إِذا .

وَمِنْه الحديثُ: (والتُّبُشِّرُ بضمِّ التاءِ والياءِ وكسرِ الشِّيْنِ المشدَّدةِ و) وُجِدَ ، وَهُوَ لُغَة فِيهِ: ، وَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلا التُّنَوِّطُ وَهُوَ طَائِر أَيضاً، وَقَوْلهمْ: وَقَعَ فِي ووادِي تُهُلِّكَ، ووادِي تُضُلِّلَ، ووادِي تُخَيِّبَ، .

وبَشَرْتُ بِهِ، كعَلِمَ وضَرَبَ: سُرِرْتُ) ، الأُولَى لُغَة رواهَا الكِسائِيُّ.

يُقَال: مُنْبَسِطٍ يَبْشرني، إِذا بِهِ.

وبَشّاراً وبِشَارَة وبِشْراً .

وَفَاته:بَشِرٌ، ككَتِفٍ، وَمِنْهُم: بَشِرُ بنُ مُنْقِذٍ البُسْتِيُّ، قَالَ الرَّضِيّ الشاطِبيُّ: رأَيتُه بخطِّ الوزيرِ المغربيِّ مُجوَّداً بِالْكَسْرِ.

بُشَيْر، قَالَ ابنُ ماكُولا: لَهُ صُحبَة، بُشَيرُ بنُ كَعْبٍ أَبو أَيَّوبَ عَدِيُّ مَنَاةَ، وَيُقَال: العَامِرِيُّ، بُشَيْرٌ رَوَى عَنهُ ابنهُ رافِعٌ أَي الأَخيرُ ، وَقيل: عَن ابْن الأَعرابِيّ: : الجارِيَةُ ، وَمَا أَحْسَنَ بَشَرَتَها.

، وَلَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ إِلّا ثلاثةُ أَحرفٍ: تَعاشِيبُ الأَرضِ، وتَعاجِيبُ الدَّهرِ، وتَفاطِيرُ النَّبَاتِ: مَا يَنْفَطِرُ مِنْهُ، وَهُوَ أَيضاً مَا يَخْرُجُ على وَجْهِ الغِلْمَانِ والقَيْنَاتِ، قَالَ:تَفاطِيرُ الجُنُونِ بِوَجْهه سَلْمَىقَدِيماً لَا تَفَاطِيرُ الشَّبابِ مِنَ المَجَازِ: التَّبَاشِيرُ: ، كالبَشَائِرِ، قَالَ أَبو فِرَاس:أَقولُ وَقد نَمَّ الحُلِيُّ بخرْسِهعلينا ولاحتْ للصَّباحِ بَشائِرُهْ التَّبَاشِيرُ أَيضاً: أَوائِلُ ، كَتَباشِيرِ النّورِ وغيرِه، لَا واحِدَ لَهُ، قَالَ لَبِيدٌ يصفُ صاحباً لَهُ عَرَّسَ فِي السَّفَرِ فأَيقظَه:٠ - قَلَّما عَرَّسَ حتَّى هِجْتُهبالتَّبَاشِيرِ من الصُّبْحِ الأُوَلْوالتَّبَاشِيرُ: طَرَائِقُ ضوءِ الصُّبْحِ فِي اللَّيْل.

وَفِي الأَساس: كأَنَّه جَمْعُ تَبْشِيرٍ، مصدرُ بَشَّرَ.

عَن اللَّيْث: التَّبَاشِيرُ: تَرَاها وَجْه (و) التَّبَاشِيرُ: ، محرَّكةً، وأَنشدَ:ونِضْوَةُ أَسْفَار إِذا حُطَّ رَحْلُهَارأَيتَ بدِفْئَيْهَا تَباشِيرَ تَبْرُقُوَفِي حَدِيث الحجّاج: ؟

أَي مَبْدَؤُه وأَوَّلُه.

رأَى النَّاسُ فِي النَّخْل التَّبَاشيرَ، أَي .

مِن البُشْرَى، وكذالك الإِبشارُ، والتَّبْشِيرُ: ثلاثُ لُغَاتٍ.

البِشَارةُ: اسمُ بالأَمْر.

يُقَال: بَشَرْتُه بِمَوْلُودٍ فأَبْشَرَ إِبشاراً، أَي سُرَّ، وتقولُ: أَبْشِرْ بِخَيْرٍ، بقَطْع الأَلفِ، وبَشِرْتُ بِكَذَا بِالْكَسْرِ أَبْشَرُ، أَي اسْتَبْشَرْتُ بِهِ.

وَفِي حَدِيث تَوْبَةِ كَعْبٍ: ، قَالَ ابنُ الأَثِير: البُشَارةُ، بالضمِّ: مَا يُعْطَى البَشِيرُ، كالعُمَالَةِ للعاملِ، وبالكسر: الاسْمُ؛

لأَنها تُظْهِرُ طَلَاقَةَ الإِنسانِ.

وهم يَتَبَاشَرُون بذالك الأَمرِ، أَي يُبَشِّرُ بعضُهُم بَعْضًا.

وقولُه تَعَالَى: {يابُشْرَى هَاذَا غُلَامٌ} كَقَوْلِك: عَصَايَ، وتقولُ فِي التَّثْنِيَةِ: يَا بُشْرَيَيَّ.

والبِشَارَةُ المُطْلَقَةُ لَا تكونُ إلّا بالخَيْر، وإِنْما تكونُ بالشَّرِّ إِذا كَانَت مُقَيَّدَةً، كَقَوْلِه تعالَى: {فَبَشّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} وَقد يكونُ هَذَا على قولِهِم: تَحِيَّتُكَ الضَّرْبُ، وعِتابُكَ السَّيْفُ.

وَقَالَ الفَخْرُ الرّازِيُّ أَثناءَ تفسيرِ قولِه تعالَى: {وَإِذَا بُشّرَ أَحَدُهُمْ بِالاْنْثَى} : التَّبْشِيرُ فِي عُرْفِ اللُّغَة مُختصٌّ بالخَبَرِ الَّذِي يُفِيدُ السُّرُورَ، إِلّا أَنه بِحَسَبِ أَصْلِ اللُّغَةِ عبارةٌ عَن الخَبَرِ الَّذِي يُؤَثِّر فِي البَشَرةِ تَغَيّراً، وهاذا يكونُ للحُزْن أَيضاً، فوَجَبَ أَن يكونَ لفظُ التَّبْشِيرِ حَقِيقَة فِي القِسْمَيْن.

وَفِي المِصْباح: بَشِرَ بِكَذَا كفَرِحَ وَزْناً وَمعنى، وَهُوَ الاستبشارُ أَيضاً.

ويَتعدَّى بالحركةِ فَيُقَال: بَشَرْتُ وأَبْشَرْتُ، كنَصرْتُ فِي لُغَةِ تعامةَ وَمَا وَالَاها، والتَّعْدِيَةُ بالتَّثْقِيل لغةُ عامَّةِ العربِ، وقرأَ السَّبْعَةُ باللُّغَتَيْن.

والفاعِلُ من المخفَّف بَشِيرٌ، وَيكون البَشِيرُ فِي الخَيْرِ أَكثرَ مِنْهُ فِي الشَّرِّ.

والبِشَارةُ، بِالْكَسْرِ، والضمُّ لغةٌ، وإِذا أُطلِقتْ اختَصَّتْ بالخَيْرِ، وَفِي الأَساس: وتَتَابَعَتِ البِشَارَاتُ والبَشَائِرُ.

البَشَارَةُ والحُسْنُ، قَالَ الأَعْشَى:وَرَأَتْ بأَنتَّ الشَّيْبَ جانَبَه البَشَاشَةُ والبَشَارَهْ يُقَال: ، وَفِي الحَدِيث: (وشَرِه) ؛

من النّشاط والبَطَر.

الطَّلاقَةُ) والبَشَاشَةُ، يُقَال: بَشَرَنِي فلانٌ بَوجهٍ حَسَنٍ، أَي لَقِيَنِي وَهُوَ حَسَنُ البِشْرِ، أَي طَلْقُ الوَجهِ.

البِئْرُ: قيل: فِي عَيْنِ الفُراتِ الغَربِّي، وَله يَومٌ، وَفِيه يَقُول الأَخطلُ:لقد أَوْقَعَ الجَحَّافُ بالبِشْرِ وَقْعَةًإِلى اللهِ مِنْهَا المْشْتَكَى والمُعَوَّلُوتَفصيله فِي كتاب البلاذريّ.

قيل: بنِ وائلٍ، قَالَ الشَّاعِر:فلَنْ تَشْرَبي إِلَّا بِرَنْقٍ ولَنْ تَرَيْسَوَاماً وحَيًّا فِي القُصَيْبَةِ فالبِشْرِ البِشْرُ: سمُ وذُكُورَهَا.

المُسَمَّى بِشْر ، وهم: بِشْرُ بنُ البَرَاءِ الخَزْرَجِيُّ، وبِشْرٌ الثَّقَفِيُّ، وَيُقَال: بَشِير؛

وبِشْرُ بنُ الْحَارِث الأَوْسِيُّ، وبِشْرُ بنُ الْحَارِث القُرَشِيّ، وبِشْرُ بن حَنْظَلَةَ الجُعْفِيّ، وبِشْرٌ أَبو خليفةَ، وبِشْرٌ أَبو رافعٍ، وبِشْرُ بنُ سُحَيْمٍ الغِفَارِيُّ، وبِشْرُ بنُ صُحَار، وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ:البُشَارةُ، بالضمِّ: مَا بُشِرَ من الأَدِيم، عَن اللحْيانِيِّ، قَالَ: والتِّحْلِىءُ: مَا قُشِرَ مِن ظَهْرِه.

وَفِي المَثَل: مَعْنَاهُ إِنّمَا يُعَاتَبُ مَنْ يُرْجَى، ومَنْ لَهُ مُسْكَةُ عَقْلٍ.

وَفِي الحَدِيث: (مَنْ أَحَبَّ القُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ) ، مَنْ رَوَاه بالضَّمِّ، فَقَالَ: هُوَ مِن بَشَرْتُ الأَدِيمَ، إِذا أَخذْتُ باطِنَه بالشَّفْرَة، فَمَعْنَاه فَلْيُضَمِّرْ نفْسَه لِلْقُرْآنِ؛

فإِن الاستكثارَ مِن الطعَامِ يُنْسِيه الْقُرْآن.

وَمَا أَحْسَنَ بَشَرَتَه، أَي سَحْنَاءَه وهَيْئَتَه.

والبَشَرَةُ: البَقْلُ والعُشْبُ.

والعشْرُ: المُبَاشَرَةُ، قَالَ الأَفْوَهُ:لَمّا رَأَتْ شَيْبِي تَغَيَّرَ وانْثَنَىمِن دُونِ نَهْمَةِ بَشْرِهَا حِينَ انْثَنَىأَي مُبَاشَرَتِي إِيّاهَا.

وتَبَاشَر القَومُ: بَشَّرَ بعضُهم بَعْضًا.

وَمن المَجاز: المُبَشِّرَاتُ: الرِّياحُ الَّتِي تَهُبُّ بالسَّحَاب، وتُبَشِّرُ بالغَيْث، وَفِي الأَساس: وهَبَّتِ البَوَاكِيرُ والمُبَشِّرَاتُ، وَهِي الرِّيَاحُ المُبَشِّرَةُ بالغَيْث، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَمِنْ ءايَاتِهِ بَشَرى (و) بُشَرَى .

عَن ابْن الأَعرابيِّ: هم البُشَارُ القُشَار والخُشَارِ.

: إسمُ ، وفيهَا يَقُول إِسحاقُ بنُ إِبراهيمَ المَوْصلِيُّ:أَيَا بِنْتَ بِشْرَةَ مَا عاقَنِيعَن العَهْدِ بَعْدَ مِنْ عائِقِقَالَ مغلْطايْ: رأَيتُه مضبوطاً بخطِّ أَبي الرَّبِيعِ بنِ سالمٍ.

بِشْرَةُ: الهَمْدَانِيِّ، المُكَنى بأَبِي كُرْزٍ.

الَّذِي يُبَشِّرُ القَوْمَ بأَمْر: خيرٍ أَو شَرَ.

البَشِيرُ: .

رجلٌ بَشِيرُ الوَجه: جميلُه، وامرأَةٌ بَشِيرَةُ الوهِ.

وَوجْهٌ بشِيرٌ: حَسَنٌ.

، كأَمِيرٍ: أَحمرُ لِبَنِي طَيِّىءٍ.

بَشِيرٌ: نُسِبَ إِليه جماعةٌ من المحدِّثين.

المُسَمَّى ببَشِيرٍ وهم: بَشِيرُ بنُ أَنَسٍ الأَوسيُّ، وبَشيرُ بنُ تَيْمٍ، وبَشيرُ بن جابرٍ العَبْسِيُّ، وبَشيرٌ أَبو جَمِيلَةَ السُّلَمِيُّ، وبَشيرُ بنُ الحارثِ الأَنصاريُّ، وبَشيرُ بنُ الحارثِ العَبْسِيُّ، وبَشيرُ بنُ الخَصاصِيَّة، وبشيرُ بنُ أَبي زَيْد، وبشيرُ بنُ زيدٍ الضُّبَعِيُّ، وبَشيرُ بنُ سعدٍ الأَنصاريُّ، وبَشيرُ بنُ سَعدِ بنِ النّعمان، وبَشيرُ بنُ عبد الله الأَنصاريُّ، وبَشيرُ بنُ عبدِ المُنذر، وَبشير بن عتِيك، وبشيرُ بن عُقْبَةَ، وبَشيرُ بنُ عَمْرٍ و، وبَشيرُ بن عُقْبَةَ، وبَشيرُ بنُ عَمْرٍ و، وبَشيرُ بن عَنْبَسٍ، وبَشيرُ بنُ فديكٍ، وبَشيرُ بن مَعْبد أَبو بِشْر، وبَشيرُ بنُ النَّهّاس العَبْدِيّ، وبَشيرُ بنُ يزَيدَ الضُّبَعِيُّ، أَن يُرْسِلَ الرّيَاحَ مُبَشّراتٍ} ، {وَهُوَ الَّذِى يُرْسِلُ الرّيَاحَ بُشْرىً} وبُشُراً وبُشْرَى وبَشْراً؛

فبُشُراً جمعُ بَشُورٍ، وبُشْراً مُخَفَّفٌ مِنْهُ، وبُشْرَى بمعنَى بِشارَةٍ، وبَشْراً مصْدرُ بَشَرَه بَشْراً، إِذا بَشَّرهَ.

ومِن المَجاز: فِيهِ مَخايِلُ الرُّشْدِ وتَباشِيرُه.

وباشَرَه النَّعِيمُ.

والفِعْلُ ضَرْبانِ: مُباشِرٌ ومُتَوَلِّدٌ، كَذَا فِي الأَساس.

وبَشَائِرُ الوَجهِ: مُحَسِّناتُه.

وبَشَائِرُ الصُّبحِ: أَوَائلُه.

وَعَن اللِّحْيَانِيِّ: ناقةٌ بَشِيرَةٌ، أَي حَسَنَةٌ، وناقَةٌ بَشِيرَةٌ: لَيست بمَهْزُولةٍ وَلَا سَمِينَةٍ.

وَحكى عَن أَبي هلالٍ، قَالَ: هِيَ الَّتِي ليستْ بالكرِيمَةِ لَا الخَسِيسَةِ، وَقيل: هِيَ الَّتِي على النِّصْفِ مِن شَحْمِها.

وبِشْرَةُ: إسمٌ، وكاذلك بُشْرَى إسمُ رَجُلٍ، لَا ينصرفُ فِي معرفةٍ وَلَا نكرةٍ؛

للتَّأْنِيثِ ولُزُومِ حرفِ التأْنيثِ لَهُ، وإِن لم تكن صفة؛

لأَنّ هاذِه الأَلِفَ يُبْنَى الإسمُ لَهَا، فصارتْ كأَنَّهَا من نفْسِ الكلمةِ وليستْ كالهَاءِ الَّتِي تَدخلُ فِي الإسمِ بعد التَّذْكِير.

وأَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ بَشّارٍ، نَيْسَابُورِيٌّ، وأَبو بكرٍ أَحمدُ بنُ محمّدِ بنِ إِسماعيلَ بنِ بَشَّارٍ البُوشَنْجِيُّ، وأَبو محمّدٍ بِشْر بنِ محمّد بن أَحمدَ بنِ بِشْر البِشْرِيُّ، وأَبو الحسنِ أَحمدُ بنُ إِبراهيمَ بنِ أَحمدَ بنِ بَشِيرٍ، وابنُه عليٌّ.

وأَحمدُ بنُ محمّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ بَشِيرِ بنِ عبد الرَّحِيمِ: محدِّثون.

والبِشْرِيَّةٌ: طائفةٌ مِن المُعْتَزِلَةِ؛

يَنْتَسِبُون إِلى بِشْرِ بنِ المْعْتَمِر.

وباشِرُ بنُ حازِمٍ، عَن أَبي عِمْرانَ الجَوْنِيّ.

وكُزبَيْرٍ: بُشَيْر بنُ طَلحةَ.

وبَشِيرُ بنُ أُبَيْرِقٍ.

شاعرٌ مُنافِق.

وبَشِيرُ بنُ النِّكْث اليَرْبُوعِيُّ راجزٌ.

وأَبو بَشيرٍ محمّدُ بنُ الحسنِ بن [بشر]: : الخَلْقُ، يَقَعُ على الأُنْثَى والذَّكَرِ، والواحِد والإِثْنَيْنِ والجَمْعِ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجمَعُ، يُقَال هِيَ بشَرٌ، وَهُوَ بَشَرٌ، وهما بَشَرٌ، وهم بَشَرٌ، كَذَا فِي الصّحاح.

وَفِي المُحكَم: البَشَرُ، ، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا} قَالَ شيخُنا: ولعلَّ العَرَبَ حِين ثَنَّوّه قَصَدُوا بِهِ حِين إِرادةِ التَّثْنِيَةِ لواحِدَ، كَمَا هُوَ ظاهرٌ،:ويُجْمَعُ أَبشراً) ، قِيَاسا.

وَفِي المِصْباح: لكنّ العرَبَ ثَنَّوْه وَلم يَجْمَعُوه.

قَالَ شيخُنا، نَقْلاً عَن بعض أَهْلِ الِاشْتِقَاق: سُمِّيَ الإِنسانُ بَشَراً؛

لِتَجرُّدِ بَشَرَتِه من الشَّعَر والصُّوف والوَبَر.

مِن فُصُوله الممتازِ بهَا عَن جَمِيع الحيوانِ بادِي البَشَر، وَهُوَ وغيرِه) كالحَيَّة، وَقد أَنكَرَه الجَمَاهِيرُ ورَدُّوه.

، أَي جَمْعُ الجَمْعِ، وَفِي المُحْكَم: البشَرةُ أَعلَى جِلْدَةِ الرَّأْسِ والوَجْهِ والجَسَدِ من الإِنسان، وَهِي الَّتِي عَلَيْهَا الشَّعرُ، وَقيل: هِيَ تَلِي اللَّمَ.

وَعَن اللَّيْث: البَشَرَةُ أَعلَى جِلْدَةِ الوَجهِ والجسدِ من الإِنسانِ، ويُعْنَى بِهِ اللَّوْنُ والرِّقَّةُ، وَمِنْه اشْتُقَّتْ مُباشَرَةُ الرَّجلِ المرأَةَ: لتَضامِّ أَبشارِهما.

وَفِي الحَدِيث: .

وَقَالَ أَبو صَفْوَانَ: يُقَال لظاهِرِ جِلْدَةِ الرأْسِ الَّذِي يَنْبُتُ فِيهِ الشَّعرُ: البَشَرةُ، والأَدَمَةُ، والشَّوَاةُ.

وَفِي المِصْباح: البَشَرَةُ ظاهِرُ الجِلْدِ، والجمعُ البَشَرُ، مثلُ قَصَبَةٍ وقَصَبٍ، ثمَّ أُطْلِقَ على الإِنسان واحِدِه وجَمْعِه.

قَالَ شيخُنا: كلامُه كالصَّرِيح فِي أَنْ إِطلاقَ البَشَرِ على الإِنسان مَجازٌ لَا حقيقةٌ، وإِن كَتَبَ بعضٌ على قَوْله: مَا نَصُّه: بحيثُ صَار حَقِيقَة عُرْفِيَّةً، فَلَا تَتوقَّفُ إِرادتُه مِنْهُ على قَرِينَةٍ، أَي والمرادُ من العُرْفِيَّة عُرْفُ اللُّغَةِ.

وَكَلَام الجوهريِّ كالمصنِّف صريحٌ فِي الْحَقِيقَة؛

ولذالك فَسَّره الجوهريُّ بالخَلْق، وَهُوَ ظاهرُ كلامِ الجَمَاهِيرِ.

بفتحٍ فسكونٍ: ، وهاذه عَن الزَّجّاج، يُقَال؛

بَشَرَ الأَدِيمَ يَبْشُرُه بَشْراً، وأَبْشَرَه: قَشَرَ بَشَرَتَه الَّتِي يَنْبُتُ عَلَيْهَا الشَّعَرُ، وَقيل: هُوَ أَن يَأْخُذَ باطِنَ بشَفْرَةٍ.

وَعَن ابْن بُزُرْجَ: من العَرَبِ مَن يَقُولُ: بَشَرْتُ الأَدِيمَ أَبْشِرُه بكسرِ الشِّينِ إِذا أَخَذْتَ بَشَرَتَه.

وأَبْشُرُه بالضمِّ: أُظْهِرُ بَشَرَتَه، وأَبْشَرْتُ الأَدِيمَ فَهُوَ مُبْشَرٌ، إِذا ظَهَرَتْ بَشَرَته الَّتِي تَلِي اللَّحْمَ، وآدَمْتُهِ؛

إِذا أَظْهَرْتَ أَدَمَتَ الَّتِي يَنْبُتُ عَلَيْهَا الشَّعَرُ.

وَفِي التَّكْمِلَةِ: بَشَرْتُ الأَدِيمَ أَبْشِرُه بِالْكَسْرِ لغةٌ فِي أَبْشُرُه بالضَّمِّ.

البَشْر: ، وَفِي حَدِيث عبدِ اللهِ بن عَمْرٍ و أَي نُحْفِيهِا حَتَّى تَتَبَيَّنَ بَشَرَتُها، وَهِي ظاهِرُ الجِلْدِ.

البَشْرُ: وَجْهِ .

وَقد بَشَرَها بَشْراً: قَشَرَهَا وأَكَلَ مَا عَلَيْهَا؛

كأَنَّ ظاهِرَ الأَرضِ بَشَرَتُها.

وَقد بَشَرَه بالأَمْرِ يَبْشُرُه، بالضمِّ بَشْراً وبُشُوراً وبُشْراً، وبَشرَه بِهِ ، عَن اللِّحْيَانيِّ، وبَشَّرَه وأَبْشَرَه فبَشِرَ بِهِ، وبَشَرَ يَبْشُرُ بَشْراً وبُشُوراً، يُقَال: بَشَرْتُه، فأَبْشَرَ، واسْتَبْشَرَ وتَبَشَّرَ وبَشِرَ: فرِحَ، وَفِي التَّنزِيل: {فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِى بَايَعْتُمْ بِهِ} ، وَفِيه أَيضاً: {وَأَبْشِرُواْ بِالْجَنَّةِ} ، واسْتَبْشَرَه كبَشَّرَه.

وَفِي الصّحاح: بَشَرْتُ الرَّجُلَ أَبْشُرُه بالضمِّ بَشْراً وبُشُوراً، : (البَشَرُ) : الخَلْقُ، يَقَعُ على الأُنْثَى والذَّكَرِ، والواحِد والإِثْنَيْنِ والجَمْعِ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجمَعُ، يُقَال هِيَ بشَرٌ، وَهُوَ بَشَرٌ، وهما بَشَرٌ، وهم بَشَرٌ، كَذَا فِي الصّحاح.

وَفِي المُحكَم: البَشَرُ، (مُحَرَّكَةً: الإِنسانُ، ذَكَراً أَو أُنْثَى، وَاحِدًا أَو جمعا، وَقد يُثَنَّى) ، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا} (الْمُؤْمِنُونَ: ٤٧) قَالَ شيخُنا: ولعلَّ العَرَبَ حِين ثَنَّوّه قَصَدُوا بِهِ حِين إِرادةِ التَّثْنِيَةِ لواحِدَ، كَمَا هُوَ ظاهرٌ،:ويُجْمَعُ أَبشراً) ، قِيَاسا.

وَفِي المِصْباح: لكنّ العرَبَ ثَنَّوْه وَلم يَجْمَعُوه.

قَالَ شيخُنا، نَقْلاً عَن بعض أَهْلِ الِاشْتِقَاق: سُمِّيَ الإِنسانُ بَشَراً؛

لِتَجرُّدِ بَشَرَتِه من الشَّعَر والصُّوف والوَبَر.

(و) مِن فُصُوله الممتازِ بهَا عَن جَمِيع الحيوانِ بادِي البَشَر، وَهُوَ (ظاهِرُ جِلْدِ الإِنسانِ، قيل: وغيرِه) كالحَيَّة، وَقد أَنكَرَه الجَمَاهِيرُ ورَدُّوه.

(جَمعُ بَشَرَةٍ، وأَبْشَارٌ جج) ، أَي جَمْعُ الجَمْعِ، وَفِي المُحْكَم: البشَرةُ أَعلَى جِلْدَةِ الرَّأْسِ والوَجْهِ والجَسَدِ من الإِنسان، وَهِي الَّتِي عَلَيْهَا الشَّعرُ، وَقيل: هِيَ تَلِي اللَّمَ.

وَعَن اللَّيْث: البَشَرَةُ أَعلَى جِلْدَةِ الوَجهِ والجسدِ من الإِنسانِ، ويُعْنَى بِهِ اللَّوْنُ والرِّقَّةُ، وَمِنْه اشْتُقَّتْ مُباشَرَةُ الرَّجلِ المرأَةَ: لتَضامِّ أَبشارِهما.

وَفِي الحَدِيث: (لم أَبْعثْ عُمّالِي لِيضْرِبُوا أَباشرَكم) .

وَقَالَ أَبو صَفْوَانَ: يُقَال لظاهِرِ جِلْدَةِ الرأْسِ الَّذِي يَنْبُتُ فِيهِ الشَّعرُ: البَشَرةُ، والأَدَمَةُ، والشَّوَاةُ.

وَفِي المِصْباح: البَشَرَةُ ظاهِرُ الجِلْدِ، والجمعُ البَشَرُ، مثلُ قَصَبَةٍ وقَصَبٍ، ثمَّ أُطْلِقَ على الإِنسان واحِدِه وجَمْعِه.

قَالَ شيخُنا: كلامُه كالصَّرِيح فِي أَنْ إِطلاقَ البَشَرِ على الإِنسان مَجازٌ لَا حقيقةٌ، وإِن كَتَبَ بعضٌ على قَوْله: (ثمَّ أُطْلِقَ إِلخ) مَا نَصُّه: بحيثُ صَار حَقِيقَة عُرْفِيَّةً، فَلَا تَتوقَّفُ إِرادتُه مِنْهُ على قَرِينَةٍ، أَي والمرادُ من العُرْفِيَّة عُرْفُ اللُّغَةِ.

وَكَلَام الجوهريِّ كالمصنِّف صريحٌ فِي الْحَقِيقَة؛

ولذالك فَسَّره الجوهريُّ بالخَلْق، وَهُوَ ظاهرُ كلامِ الجَمَاهِيرِ.

(والبَشْرُ) بفتحٍ فسكونٍ: (القَشْرُ، كالإِبْشَارِ) ، وهاذه عَن الزَّجّاج، يُقَال؛

بَشَرَ الأَدِيمَ يَبْشُرُه بَشْراً، وأَبْشَرَه: قَشَرَ بَشَرَتَه الَّتِي يَنْبُتُ عَلَيْهَا الشَّعَرُ، وَقيل: هُوَ أَن يَأْخُذَ باطِنَ بشَفْرَةٍ.

وَعَن ابْن بُزُرْجَ: من العَرَبِ مَن يَقُولُ: بَشَرْتُ الأَدِيمَ أَبْشِرُه بكسرِ الشِّينِ إِذا أَخَذْتَ بَشَرَتَه.

وأَبْشُرُه بالضمِّ: أُظْهِرُ بَشَرَتَه، وأَبْشَرْتُ الأَدِيمَ فَهُوَ مُبْشَرٌ، إِذا ظَهَرَتْ بَشَرَته الَّتِي تَلِي اللَّحْمَ، وآدَمْتُهِ؛

إِذا أَظْهَرْتَ أَدَمَتَ الَّتِي يَنْبُتُ عَلَيْهَا الشَّعَرُ.

وَفِي التَّكْمِلَةِ: بَشَرْتُ الأَدِيمَ أَبْشِرُه بِالْكَسْرِ لغةٌ فِي أَبْشُرُه بالضَّمِّ.

(و) البَشْر: (إِحْفَاءُ الشّارِبِ حتَّى تَظْهَرَ البَشَرَةُ) ، وَفِي حَدِيث عبدِ اللهِ بن عَمْرٍ و (أُمِرْنَا أَنْ نَبْشُرَ الشَّوَارِبَ بَشْراً) أَي نُحْفِيهِا حَتَّى تَتَبَيَّنَ بَشَرَتُها، وَهِي ظاهِرُ الجِلْدِ.

(و) البَشْرُ: (أَكْلُ الجَرَادِ مَا على) وَجْهِ (الأَرضِ) .

وَقد بَشَرَها بَشْراً: قَشَرَهَا وأَكَلَ مَا عَلَيْهَا؛

كأَنَّ ظاهِرَ الأَرضِ بَشَرَتُها.

(والمُبَاشَرَةُ والتَّبْشِيرُ، كالإِبشارِ والبُشُورِ والاستبشارِ.

والبِشَارةُ الاسمُ من.

، كالبُشْرَى) .

وَقد بَشَرَه بالأَمْرِ يَبْشُرُه، بالضمِّ بَشْراً وبُشُوراً وبُشْراً، وبَشرَه بِهِ (بَشْراً) ، عَن اللِّحْيَانيِّ، وبَشَّرَه وأَبْشَرَه فبَشِرَ بِهِ، وبَشَرَ يَبْشُرُ بَشْراً وبُشُوراً، يُقَال: بَشَرْتُه، فأَبْشَرَ، واسْتَبْشَرَ وتَبَشَّرَ وبَشِرَ: فرِحَ، وَفِي التَّنزِيل: {فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِى بَايَعْتُمْ بِهِ} (التَّوْبَة: ١١١) ، وَفِيه أَيضاً: {وَأَبْشِرُواْ بِالْجَنَّةِ} (فصلت: ٣٠) ، واسْتَبْشَرَه كبَشَّرَه.

وَفِي الصّحاح: بَشَرْتُ الرَّجُلَ أَبْشُرُه بالضمِّ بَشْراً وبُشُوراً،هاشِمٍ أَنتم تُصَابُون فِي أَبصارِكم) ، قَالَ لَهُ: (وأَنتم يَا بَنِي أُمَيَّةَ تُصابُون فِي بَصائِرِكم) .

وفَعَلَ ذالك على بَصِيرَةٍ، أَي على عَمْدٍ.

وعَلى غيرِ بَصِيرةٍ، أَي على غيرِ يَقِينٍ.

وَفِي حَدِيث عُثْمَانَ: (وَلَتَخْتَلِفُنَّ على بَصِيرَةٍ) ، أَي على معرفةٍ من أَمرِكم ويقينٍ.

وإِنه لَذُو بَصَرٍ وبَصِيرَةٍ فِي العِبَادَة.

وبَصُرَ بَصَارةً: صَار ذَا بَصِيرَةٍ.

(و) البَصِيرَةُ: (مَا بَيْه شُقَّتَي البَيْتِ) ، وَهِي البَصَائِرُ، وَزَاد المصنِّف فِي البَصائر بعدَ (الْبَيْت) : والمَزَادَةِ ونحوِهَا الَّتِي يُبصَرُ مِنْهُ.

(و) البَصِيرَةُ: (الحُجَّةُ) والاستِبْصارُ فِي الشيْءِ، (كالمَبْصَرِ والمَبْصَرةِ، بفتحهِما.

(و) البَصِيرَةُ: (شيْءٌ من الدَّمِ يُسْتَدَلُّ بِهِ على الرَّمِيَّةِ) ، وَيَسْتَبِينُها بِهِ، قَالَه الأَصمعيُّ.

وَفِي حَدِيث الخَوَارِجِ: (ويَنْظُرُ إِلى النَّصْل فَلَا يَرَى بَصِيرَةً) ، أَي شَيْئا من الدَّمِ يَستدِلُّ بِهِ على الرَّمِيَّة.

واختُلِفَ فِيمَا أَنشدَه أَبو حنيفةَ:وَفِي اليَدِ اليُمْنَى لِمُسْتَعِيرِهاشَهْبَاءُ تُرْوِي الرِّيشَ مِن بَصِيرِهَافَقيل: إِنّه جَمْعُ البَصِيرَةِ من الدَّمِ، كشَعِيرٍ وشَعِيرَةٍ، وَقيل: إِنه أَراد (من) بَصِيرَتِها، فحَذَف الهاءَ ضرروةً.

وَيجوز أَن يكونَ البَصِيرُ لُغَة فِي البَصِيرَة، كقولِكَ: حُقٌّ وحُقَّةٌ، وبَياضٌ وبَيَاضَةٌ.

وَيُقَال: هاذه بَصِيرَةٌ من الدَّمِ، وَهِي الجَدِيَّة مِنْهَا على الأَرض.

والبَصِيرَةُ: مِقْدَارُ الدِّرْهَمِ مِن الدَّمِ.

وَقيل: البَصِيرَةُ من الدَّمِ: مَا لم يَسِلْ.

أَرضٌ حِجارَتُها جِصُّ، قَالَ: وَبهَا سُمِّيَتِ البَصْرَةُ.

(و) البُصْرَةُ: (الأَثَرُ القَلِيلُ مِن اللَّبَنِ) يُبْصِرُه النّاظِرُ إِليه، وَمِنْه حديثُ عليَ رضِيَ اللهُ عَنهُ: (فأَرْسلتُ إِليه شَاة فرأَى فِيهَا بُصْرَةً مِن لَبَنٍ) .

(وبُصْرَى، كحُبْلَى: د، بالشَّام) بَين دِمَشْقَ والمَدِينَةِ، أَولُ بلادِ الشّامِ فُتُوحاً سنةَ ثلاثَ عشرةَ، وحَقَّقَ شُرّاحُ الشِّفَاءِ أَنَّها حَوْرانُ أَو قَيْسَارِيّةُ، قَالَ الشَّاعِر:وَلَو أُعْطِيتُ مَنْ ببلادِ بُصْرَىوقِنَّسْرِينَ مِن عَرَبٍ وعُجْمِويُنسَبُ إِليها السُّيوفُ لبُصْرِيَّةُ، وأَنشدَ الجوهريُّ للحُصَين بن الحُمَامِ المُرِّيّ:صَفَائِحُ بُصْرَى أَخْلَصَتْهَا قُيُونُهَاومُطَّرِداً منْ نَسْجِ داوُودَ أُحْكِمَاوالنَّسَبُ إِليها بُصْريٌّ، قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: أَحْسَبُه دَخيلاً.

(و) بُصْرَى: (ة ببغدادَ) ذَكَرَهَا ياقوت فِي المُعْجَم، وَهِي (قُرْبَ عُكْبَرَاءَ، مِنْهَا) : أَبو الحَسَن (محمّدُ بنُ محمّد بن محمّد (بن) (خَلَفٍ، الشاعرُ البُصْرَويُّ) ، سَكَنَ بغدادَ، وقَرَأَ الكلامَ على الشَّريف المُرْتَضَى، وَكَانَ مَليحَ العارضَة، سَريعَ الجَوَاب، تُوُفِّيَ سنةَ ٤٤٣ هـ.

وَمِنْهَا أَيضاً؛

القَاضِي صدرُ الدِّين إِبراهيمُ بنُ أَحمدَ بن عُقْبَةَ بن هِبَةِ اللهَ البُصْرَوِيُّ الحَنفِيُّ، مَاتَ بدمشقَ سنةَ ٦٦٩ هـ.

والعَلَّامة أَبو محمّدٍ رَشِيدُ الدِّينِ سعيدُ بنُ عليِّ بنِ سَعِيدٍ البُصْرَوِيُّ، كَتَبَ عَنهُ ابنُ الخَبازِ والبِرْزالِيّ.

(وبُوصِيرُ: أَربعُ قُرًى بِمصْر) .

ويقالُ بزيادةِ الأَلِفِ، بِنَاء على أَنه مركَّبٌ مِن (أَبو) (وصِر) ، وهُنَّ: أَبُو صِير السِّدْر بالجِيزَة، وأَبُو صِير الغَرْبِيَّة، وتذكر مَعَ بَنَا، وَهِي مدينةٌ قديمةٌ عامرةٌ على بحرِ النِّيل، بَينهَاوَبَين سَمنّودَ مسافةٌ يسيرةٌ، وَقد دَخَلتُهَا وسمِعْتُ بجامعها الحديثَ على عالِمها المُعَمَّرِ البُرْهَانِ إِبراهِيمَ بنِ أَحمدَ بنِ عَطَاءِ اللهِ الشافِعِيِّ، رَوَى عَن أَبيه، وَعَن المحدِّث المعمَّر البُرْهَانِ إِبراهِيمَ بن يوسفَ بنِ محمَّدٍ الطَّوِيلِ الخَزْرَجِيِّ الأَبُوصِيرِيِّ، وغيرِهما، وأَبُو صِير: قريةٌ بصَعِيدِ مصرَ، مِنْهَا أَبو حَفْصٍ عُمرُ بنُ أَحمدَ بنِ محمّدِ بنِ عِيسَى الفَقِيهُ المالِكِيُّ، والإِمامُ شَرفُ الدِّينِ أَبو عبد اللهِ محمّدُ بنُ سَعيدِ بنِ حَمّادِ بنِ مُحْسِنِ بنِ عبد الله الصِّنْهَاجِيُّ، قيل أَحَدُ أَبَويّه مِن دَلَاص، والآخَرُ من أَبُو صِير، فركَّب لنفسِه مِنْهَا نِسْبَةً؛

فَقَالَ: الدَّلَاصِيريّ، ولاكنه لم يشْتَهر إلّا بالأَبُوصِيريِّ وَهُوَ صاحبُ البُرْدَةِ الشَّرِيفَةِ، تُوفِّيَ بِالْقَاهِرَةِ سنة ٦٩٥ هـ.

وأَبُو صِير أَيضاً: قريةٌ كبيرةٌ بالفَيُّوم عامرةٌ.

(و) بُوصِيرُ: (نَبْتٌ) يَتَدَاوَى بِهِ، أَجْودُه الذَّهبِيُّ الزَّهْرِ، كَذَا فِي المِنْهَاجِ، وذَكَر لَهُ خواصّ.

(والبَصْرُ) ، بِفَتْح فسكونٍ: (القَطْعُ) .

وَقد بصَرْتُه بالسَّيْفِ، وَهُوَ مَجازٌ، وَفِي الحَدِيث: (فأُمِرَ بِهِ فَبُصِرَ رَأْسُه) أَي قُطِعَ، (كالتَّبْصِيرِ) ، يُقَال: بصَره وبَصَّرَه.

(و) البَصْرُ: (أَن تُضَمَّ حاشِيَتَا أَدِيمَيْنِ يُخَاطانِ) كَمَا يُخَاطُ حاشِيتَا الثَّوْبِ.

وَيُقَال: رأَيتُ عَلَيْهِ بَصِيرَةً، أَي شُقَّةً مُلَفَّقَةً، وَفِي الصّحاح: والبصْرُ: أَن يُضَمَّ أَدِيمٌ إِلى أَدِيمٍ فيُخْرَزانِ كَمَا يُخاطُ حاشِيتَا الثَّوْبِ، فتُوضَعُ إِحْدَاهما فوقَ الأُخْرَى، وَهُوَ خِلافُ خِياطَةِ الثَّوْبِ قبلَ أَن يُكَفَّ.

(و) البُصْرُ (بالضَّمِّ: الجانبُ) والناحِيَةُ، مقلوبٌ عَن الصُّبْرِ.

(و) البُصْرُ: (حَرْفُ كلِّ شيْءٍ) .

(و) البُصْرُ: (القُطْنُ) ، وَمِنْه (و) المُبْصِرُ: (الأَسَدُ يُبْصِرُ الفَرِيسَةَ مِن بُعْد فيَقْصِدُها) .

(وأَبْصَرَ) الرجلُ (وبَصَّرَ تَبْصِيراً) ، ككَوَّنَ تَكْوِيناً: (أَتَى البَصْرَةَ) ولكُوفةَ، وهما البَصْرتَانِ، الأُولَى عَن الصّغَانيّ.

(وأَبو بَصْرَةَ) ، بفتحٍ فسكونٍ: (جَمِيلُ بنُ بَصْرَةَ) ، وَقيل: جَمِيلُ بنُ بَصْرَةَ (الغِفَارِيُّ) .

(وأَبو بَصِيرٍ: عُقْبَةُ) ، وَفِي بعض النُّسَخِ: عُتْبَةُ، وَهُوَ الصَّوابُ، وَهُوَ (ابْن أُسَيْدِ) بنِ حارِثَةَ (الثَقَفِيُّ) .

(وأَبو بَصِيرَةَ الأَنْصارِيُّ) ذَكَره سيفٌ.

(صَحَابِيُّون) ، وكذالك بَصْرَةُ بنُ أَبي بَصْرَةَ، هُوَ وأَبوه صَحَابِيّانِ نَزَلا مِصْرَ.

وعبدُ الله بنُ أَبي بَصِيرٍ كأَمِير شيخٌ لأَبي إِسحاقَ السَّبِيعيِّ.

ومَيْمُونٌ الكُرديُّ، يُكْنَى أَبا بَصِيرٍ.

وبَصِيرُ بن صابرٍ البُخَارِيُّ.

وأَبو بَصيرً يحيى بنُ القاسِمِ الكُوفِيُّ.

من الشِّيعة وأَبو بَصيرٍ أَعْشَى بَنِي قَيْس، واسمُه مَيْمُونٌ.

وَقد استوفاهم الأَمِيرُ فراجِعْه.

(والأَباصِرُ: ع) كالأَصافِرِ والأَخامِرِ.

(والتَّبَصَّرُ) فِي الشيْءِ: (التَّأَمُّلُ والتَّعَرُّفُ) .

وتقولُ: تَبَصَّرْ لي فلَانا.

(و) مِنَ المَجَازِ: (اسْتَبْصَرَ) الطَّرِيقُ: (استَبَانَ) ووَضَحَ، وَيُقَال: هُوَ مُسْتَبْصِرٌ فِي دِينه وعَمَله، إِذا كَانَ ذَا بَصِيرَةٍ.

وَفِي حَدِيث أُمِّ سَلَمَةَ: (أَليسَ الطَّرِيقُ يَجمعُ التّاجِرَ وابنَ السَّبِيلِ والمُسْتَبْصِرَ والمَجْبُورَ) ، أَي المُسْتَبِينَ للشَّيْءِ؛

أَرادت أَنْ تِلْكَ الرُّفْقَةَ قد جَمَعَتِ الأَخيارَ والأَشرارَ.

(وبَصَّره تَبْصِيراً: عَرَّفَه وأَوْضَحه) وبَصَّرتُه بِهِ: عَلَّمتُه إِيّاه.

وتَبَصَّر فِي رأْيه واسْتَبْصَرَ: تَبَيَّنَ مَا يَأْتِيه من خيرٍ وشرَ.

وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {لَكُم مّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ} (العنكبوت: ٣٨) أَي أَتَوْا مَا أَتَوْه وهم قد تَبَيَّنَ لَهُم أَن عاقِبَتَه عذابُهم، وَقيل: أَي كَانُواالضَّرِيرِ، فَعِيلٌ بِمَعْنى فاعلٍ.

(ج بُصَراءُ) .

وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: وإِنَّه لَبَصِيرٌ بالعَيْنَيْنِ.

(و) البَصِيرُ: (العالِمُ) ، رجُلٌ بَصِيرٌ بالعِلْمِ: عالِمٌ بِهِ.

وَقد بَصُرَ بَصَارةً، وإِنه لَبَصِيرٌ بالأَشياءِ، أَي عالِمٌ بهَا.

والبَصَرُ: العِلْم، وبَصُرْتُ بالشَّيْءِ: عَلِمْتُه، قَالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِ} (طه: ٩٦) قَالَ الأَخْفشُ: أَي عَلِمْتُ مَا لم يَعْلَمُوا بِهِ، مِن البَصِيرَة.

وَقَالَ اللِّحْيَانيُّ: بَصُرْتُ، أَي أَبْصَرْتُ، قَالَ: ولُغَةٌ أُخرَى: بَصِرْتُ بِهِ: أَبْصَرْتُه، كَذَا فِي اللِّسَان وَفِي المِصباح والصّحاح، ونقَلَه الفَخْرُ الرّازِيُّ، وَيُقَال: بَصِيرٌ بِكَذَا وَكَذَا، أَي حاذِقٌ، لَهُ عِلْمٌ دَقيقٌ بِهِ.

وقولُه عَلَيْهِ السَّلامُ: (إذْهَبْ بنَا إِلى فُلانٍ البَصِيرِ) ، كَانَ أَعْمَى.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُرِيدُ بِهِ المؤمِنَ، قَالَ ابْن سِيدَه: وَعِنْدِي أَنه عَلَيْهِ السَّلامُ إِنّمَا ذَهَبَ إِلى التَّفَاؤُل إِلى لَفْظ البَصر أَحسن من لَفْظ الأَعْمَى، أَلا تَرَى إِلى قَول مُعاويةَ: (والبَصِيرُ خَيرٌ مِن الأَعمَى) .

وَقَالَ المصنِّف فِي البَصائر: والضَّريرُ يُقَال لَهُ؛

بَصيرٌ، على سَبِيل العَكْسِ، والصَّوابُ أَنِ قيل ذالك لَهُ؛

لِما لَهُ مِن قُوَّةِ بَصِيرَةِ القَلْبِ.

(و) البَصِيرَةُ (بالهاءِ: عَقِيدَةُ القَلْبِ) ، قَالَ اللَّيْث: البَصِيرَةُ: إسمٌ لما اعتُقِدَ فِي القلْب مِن الدِّين وتحقيقِ الأَمرِ.

وَفِي البَصَائر: البَصِيرَةُ: هِيَ قُوَّةُ القَلْبِ المُدْرِكَةُ، وقولُه تعالَى: {أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ} (يُوسُف: ١٠٨) ، أَي على معرفةٍ وتَحَققٍ.

(و) البَصِيرَةُ: (الفِطْنَةُ) ، تَقول العربُ: أَعْمَى اللهُ بصائِرَه، أَي فِطَنَه، عَن ابْن الأَعرابيِّ.

وَفِي حَدِيث ابْن عَبّاس أَنْ معاوِيَةَ لمّا قَالَ لَهُ: (يَا بَنِيوَقيل: هُوَ الدُّفْعَةُ مِنْهُ.

(و) قيل: البَصِيرَةُ: (دَمُ البِكْرِ) .

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: البَصِيرَةُ من الدَّمِ: مَا كَانَ على الأَرض.

وَفِي البَصائر للمصنِّف: والبَصِيرَةُ قِطْعَةٌ مِن الدَّمِ تَلْمَعُ.

(و) البَصِيرَةُ: (التُّرْسُ) الّلامِعُ، وَقيل: مَا استطالَ مِنْهُ، وكُلُّ مَا لُبِسَ من السِّلاح فَهُوَ بَصَائِرُ السِّلاحِ.

(و) البَصِيرَةُ: (الدِّرْعُ) ، وكلُّ مَا لُبِس جُنَّةً بَصِيرَةٌ، وَقَالَ:حَمَلُوا بَصَائِرَهُمْ على أَكْتَافهمْوبَصِيرَتِي يَعْدُو بهَا عَتَدٌ وَأَيهاكذا رَوَاه أَبو عُبَيْد، وفَسَّره فَقَالَ؛

والبَصِيرَةُ: التُّرْسُ أَو الدِّرْعُ، وَرَوَاهُ غيرُه: (راحُوا بَصائِرُهم) ، وسيأْتي فِيمَا بعدُ.

ويُجمع أَيضاً على بِصارٍ، ككَرِميَة وكِرَامٍ، وَبِه فَسَّرَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْض قولَ كَعْبِ بنِ مالكٍ:تَصُوبُ بأَبْدَانِ الرِّجالِ وَتارَةتمُرُّ بأعراض البِصَارِ تُقَعْقِعُيَقُول: تشُقُّ أَبْدَانَ الرِّجَال حَتَّى تَبلُغَ البِصَارَ فتُقَعْقِعُ فِيهَا، وَهِي الدِّرعُ أَو التُّرْسُ، وَقيل غيرُ ذالك.

(و) من المَجاز: البَصِيرَةُ: (العِبْرَةُ يُعْتَبَرُ بهَا) ، وخَرَّجُوا عَلَيْهِ قولَه تعالَى: {وَلَقَدْ ءاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الاْولَى بَصَآئِرَ} (الْقَصَص: ٤٣) ، أَي جعلناها عِبْرَةً لَهُم، كَذَا فِي البَصائر، وقولُهم: أَمالَكَ بَصِيرَةٌ فِيهِ؟

أَي عِبْرَةٌ تَعْتَبِرُ بهَا، وأَنشدَ:فِي الذّاهِبِينَ الأَوَّلِين (من القُرونِ) لنا بَصائرْالَّذِي يُشَاهِدُ الأَشْيَاءَ كلَّهَا ظاهِرَها وخافِيهَا بغيرِ جارِحَةٍ، والبَصَرُ فِي حَقِّه عبارةٌ عَن الصِّفَةِ الَّتِي يَنْكَشِفُ بهَا كمالُ نُعُوتِ المُبْصَرَاتِ، كَذَا فِي النِّهَايَة.

وأَبصَرَه، إِذا أَخْبَرَ بِالَّذِي وقَعَتْ عَينُه عَلَيْهِ، عَن سِيبَوَيْهِ.

وتَبَصَّرْتُ الشَّيْءَ: شِبْهُ رَمَقْتُه.

وَعَن ابْن الأَعرابِيّ: أَبْصَرَ الرَّجلُ، إِذا خَرَجَ من الكُفْر إِلى بَصِيرَةِ الإِيمانِ، وأَنشدَ:قَحْطَانُ تَضْرِبُ رَأْسَ كُلِّ مُتَوَّجٍوعَلى بَصَائِرِهَا وإِنْ لم تُبْصِرِقَالَ: بَصَائِرها: إِسلامُها، وإِن لم تُبْصِر فِي كُفْرها.

ولَقِيَه بَصَراً، محرَّكَةً، أَي حِين تَباصَرَتِ الأَعيانُ، ورأَى بعضُهَا بَعْضًا، وَقيل: هُوَ أَوّلُ الظَّلامِ إِذا بَقِيَ من الضَّوءِ قَدْرُ مَا تَتَبَايَنُ بِهِ الأَشباحُ، لَا يُسْتَعْمل إِلّا ظَرْفاً.

وَفِي الحَدِيث: (كَانَ يُصَلِّي بِنَا صلَاةَ البَصَرِ حتَّى لَو أَنَّ إِنساناً رَمَى بِنَبْلِهِ أَبْصَرَهَا) .

قيل: هِيَ صلاةُ المَغْرِبِ، وَقيل: الفَجْر، لأَنهما يُؤَدَّيانِ وَقد اختلَط الظَّلامُ بالضِّياءِ.

وَمن المَجَاز: وَيُقَال للفِراسَةِ الصّادِقَةِ: فِرَاسَةٌ ذاتُ بَصِيرَةٍ، ومِن ذالك قولُهم: رأَيتُ عَلَيْك ذاتَ البَصَائِرِ.

والبَصِيرَةُ: الثَّباتُ فِي الدِّين.

وَقَالَ ابْن بُزُرْج: أَبْصِرْ إِليَّ، أَي أنْظُرْ إِليَّ، وَقيل: الْتَفِتْ إِليّ.

وقولُ الشّاعر:قَرَنْتُ بِحَقْوَيْهِ ثَلاثاً فَلم يَزِغْعَن القَصْد حتَّى بُصِّرَتْ بدِمَامِقَالَ ابْن سِيدَه: يجوزُ أَن يكونَ مَعْنَاهُ قُوِّيَتْ، أَي لمّا هَمَّ هاذا الرِّيشُ بالزُّوال عَن السَّهْمِ لِكَثْرَةِ الرَّمْيِ بِهِ، أَلْزَقَه بالغِرَاءِ فثَبَتَ.

والباصِرُ المُلَفِّقُ بَين شُقَّيْنِ أَو خِرْقَتَيْن.

وَقَالَ الجوهَرِيُّ فِي تَفْسِير البيتِ: يَعنِي طَلَى رِيشَ السَّهْمِ بالبَصِيرَةِ، وَهِي الدَّمُ.

وَقَالَ تَوْبَةُ:وأُشْرِفُ بالقَوْزِ اليَفَاعِ لَعَلَّنِيأَرَى نارَ لَيْلَى أَو يَرَانِي بَصيرُهَاقَالَ ابْن سِيدَه: يَعْنِي كَلْبَهَا، لأَنّ الكَلْبَ مِن أَحَدِّ العُيُونِ بَصَراً.

وبُصْرُ الكَمْأَةِ وَبَصَرُهَا: حُمْرَتُها، قَالَ:ونَفَّضَ الكَمْءَ فأَبْدَى بَصَرَهْوبُصْرُ السَّمَاءِ وبُصْرُ الأَرضِ: غِلَظُهما، وبُصْرُ كلِّ شيْءٍ: غِلَظُه.

وَفِي حَدِيث ابْن مَسْعُود: (بُصْرُ كلِّ سماءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِمائةِ عامٍ) ، يُرِيدُ غلَظَها وسَمْكَهَا، وَهُوَ بضمِّ الباءِ.

وَفِي الحَدِيث أَيضاً: (بُصْرُ جِلْدِ الكافرِ فِي النَّارِ أَربعونَ ذِرَاعاً) .

وثَوْبٌ جَيِّدُ البُصْرِ: قَوِيٌّ وَثِيجٌ.

والبَصْرَةُ: الطِّينُ العَلِكُ، قيل: وَبِه سُمِّيَتِ البَصْرَةُ.

قَالَه عِياضٌ فِي المَشارِق.

وَقَالَ اللِّحيانِيُّ: البَصْرُ: الطِّينُ المَلِكُ الجَيِّدُ الَّذِي فِيهِ حَصًى.

والبَصِيرَةُ: مَا لَزِقَ بالأَرض مِن الجَسَدِ، وَقيل: هُوَ قَدْرُ فِرْسِنِ البَعِيرِ مِنْهُ.

والبَصِيرَةُ: الثَّأْرُ، وَقَالَ الشّاعر:راحُوا بَصائِرُهُم على أَكْتَافِهمْوَبَصِيرَتِي يَعْدُو بهَا عَتَدٌ وَأَييَعْنِي تَرَكُوا دَمَ أَبِيهِم خَلْفَهم، وَلم ثْأَرُوا بِهِ، وطَلَبْتُه أَنا، وَفِي الصّحاح: وأَنا طَلَبْتُ ثَأْرِي، وَقَالَ ابْن الأَعرابيِّ: البَصِيرَةُ: الدِّيَةُ، والبَصَائِرُ: الدِّياتُ، قَالَ: أَخَذُوا الدِّيَاتِ فصارتْ عاراً، وبَصِيرَتِي، أَي ثَأْرِي، قد حَملتُه على فَرَسِي لأُطالِبَ بِهِ، فبيني وَبينهمْ فَرْقٌ.

وَهُوَ من أَبْصَرْتُ، مثلُ مَوْتٍ مائِتٍ، من أَمَتُّ، وَفِي المُحْكَم: أَراه لَمْحاً باصِراً، أَي أَمراً وَاضحا.

وَقَالَ اللَّيْث: رأَى فلانٌ لَمْحاً باصِراً، أَي أَمراً مَفْرُوغاً عَنهُ.

(والبَصْرَةُ) بفتحٍ فسكونٍ، وَهِي اللُّغَة العاليةُ الفُصْحَى: (بَلَدٌ، م) أَي معروفٌ، وَكَانَت تُسَمَّى فِي الْقَدِيم تَدْمُرَ، والمُؤْتَفِكَةَ؛

لأَنه اائْتَفَكَتْ بأَهْلِهَا أَي انقَلَبَتْ فِي أَولِ الدَّهرِ، قالَه ابْن قَرقُول فِي المَطَالع: وَيُقَال لَهَا: البُصَيْرَةُ، بالتَّصغير، وَقَالَ السّمْعَانِيُّ: يُقَال للبَصْرَةِ: قُبَّةُ الإِسْلامِ، وخِزَانةُ العَربِ، بَناها عُتْبَةُ بنُ غَزْوانَ فِي خلَافَة عُمَر رَضِي الله عَنهُ سنةَ سبعَ عشرَةَ من الهِجْرَة، وسَكَنَهَا النّاسُ سنةَ ثمانِ عشرَةَ، وَلم يُعْبَدِ الصَّنَمُ قَطُّ على ظَهْرِ أَرْضِهَا، كَذَا كَانَ يقولُ أَبو الفضلِ عبدُ الوهّاب بنُ أَحمدَ بنِ مُعَاوِيَةَ، الواعظُ بالبَصْرة، كَمَا تلقّاه مِنْهُ السّمْعَانِيُّ، (ويُكْسَرُ ويُحَرَّكَ ويُكْسَرُ الصّادُ) ، كأَنّها صفَةٌ، فَهِيَ أَربعُ لُغَاتٍ: الأَخِيرتانِ عَن الصّغانِيّ، وَزَاد غيرُه الضَّمِّ فتكونُ مُثَلَّثَةً، والنِّسبةُ إِليها بِصْرِيٌّ بِالْكَسْرِ، وبَصْرِيٌّ، الأُولَى شاذَّةٌ، قَالَ عُذافر:بَصْرِيَّةٌ تَزَوَّجَتْ بَصْريّايُطْعِمُهَا المالِحَ والطَّرِيَّاوَقَالَ الأُبّيُّ فِي شَرْح مُسْلِمٍ، نَقْلاً عَن النَّوَوِيّ: البَصْرَةٌ مُثَلَّثَة، وَلَيْسَ فِي النَّسَب إِلا الفَتْحُ والكَسْرُ، وَقَالَ غيرُه: البَصْرَةُ مُثَلَّثَة، كَمَا حَكَاه الأَزهريُّ، والمشهورُ الفَتْحُ، كَمَا نَبَّه عَلَيْهِ النَّوَوِيُّ.

وَفِي مَشَارِق القاضِي عِيَاض: البَصْرَةُ: مدينةٌ معروفةٌ، سُمِّيَتْ بالبَصْر مُثَلَّثاً، وَهُوَ الكَذَّانُ، كَانَ بهَا عِنْد اخْتِطاطِها، واحدُهَا بَصْرَةٌ، بِالْفَتْح وَالْكَسْر، وَقيل: البَصْرَةُ: الطِّينُ العَلِكُ إِذا كَانَ فِيهِ جِصٌّ وَكَذَا أَرضُ البصْرَةِ.

(أَو مُعَرَّبُ بَسْ راهْ،أَي عِبَرٌ.

(و) مِنَ المَجَازِ: البَصِيرَةُ: الشاهِدُ، عَن اللِّحْيَانِيِّ، وحَكَى: اجْعَلْنِي بَصِيرةً عَلَيْهِم، بمَنْزِلَةِ (الشَّهِيدِ) قَالَ: وَقَوله تَعَالَى: {بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} (الْقِيَامَة: ١٤) قَالَ ابْن سِيدَه: لَهُ مَعْنَيَانِ، إِنْ شِئتَ كَانَ الإِنسانُ هُوَ البَصِيرَةَ على نفسِه، أَي الشاهِدَ، وإِن شِئتَ جعلتَ (البَصِيرَة) هُنَا غيرَه، فعَنَيتَ بِهِ يَدَيْه ورِجْلَيْه ولِسانَه؛

لأَن كلَّ ذالك شاهِدٌ عَلَيْهِ يومَ الْقِيَامَة، وَقَالَ الأَخْفَشُ: {بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} جَعَلَه هُوَ البَصِيرَةَ، كَمَا تقولُ للرَّجل: أَنتَ حُجَّةٌ على نفسِكَ.

وَقَالَ ابنُ عَرَفَةَ: {عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} أَي عَلَيْهَا شاهِدٌ بعَمَلِها، وَلَو اعتذَر بكلَ عُذْرٍ، وَيَقُول: جَوارِحُه بَصِيرةٌ عَلَيْهِ، أَي شُهُودٌ.

وَقَالَ الفَرّاءُ: يَقُول: على الإِنسان من نفسِه رُقَباءُ يَشْهدُون عَلَيْهِ بعَمَله، اليَدانِ والرِّجْلان والعَيْنَان والذَّكَر، وأَنشدَ:كَأَنَّ على ذِي الظَّنِّ عَيْناً بَصِيرَةًبِمَقْعَدِه أَو مَنْظَرٍ هُوَ ناظِرُهْيُحاذِرُ حَتَّى يَسَبَ النّاسَ كلَّهممِن الخَوْف لَا تَخْفَى عَلَيْهِم سَرائِرُهْوَفِي الأَساس: اجْعَلْنِي بَصِيرةً عَلَيْهِم، أَي رَقِيباً وشاهِداً، وَقَالَ المصنِّف فِي البَصائر: وَقَالَ الحَسَن: جعلَه فِي نَفْسِه بَصِيرَةً، كَمَا يُقَال: فلانٌ جُودٌ وكَرَمٌ، فَهُنَا كذالك؛

لأَن الإِنسانَ ببَدِيهةِ عَقْلِه يَعْلَمُ أَنَّ مَا يُقَرِّبُه إِلى الله هُوَ السَّعادةُ، وَمَا يُبعِدُه عَن طاعتِه الشَّقاوَةُ، وتأْنيثُ البَصِيرِ لأَن المُرَاد بالإِنسان هَا هُنَا جَوَارِحُه، وَقيل: الهاءُ للْمُبَالَغَة، كعَلْامةٍ ورَاوِيَةٍ.

(و) من المَجاز: (لَمْحٌ باصِرٌ) ، أَي (ذُو بَصَرٍ وتَحْدِيقٍ) ، على النَّسَب، كقَولهم: رجلٌ تامِ ولابِنٌ، أَي ذُو تَمْرٍ وَذُو لَبَنٍ؛

فَمَعْنَى باصِرٍ ذُو بَصَرٍ،فِي دِينهم ذَوِي بَصَائِرَ، وَقيل: كَانُوا مُعْجَبِين بضَلالَتِهِم.

(و) بَصَّرَ (اللَّحْمَ) تَبْصِيراً: (قَطَعَ كلَّ مَفصِلٍ وَمَا فِيهِ من اللَّحْم) ، من البصْرِ وَهُوَ القطْعُ.

(و) بَصَّرَ (الجَرْوُ) تَبْصِيراً: (فَتَحَ عَيْنَيْه) ، عَن اللَّيْث.

(و) بَصَّرَ (رَأْسَه) تَبْصِيراً: (قَطَعَه) ، كبَصَرَه.

(و) بِصارٌ (ككِتَاب: جَدُّ) المعمَّرِ (نَصْره بنِ دُهْمَانَ) الأَشْجَعِيِّ، وَهُوَ بِصَارُ بنُ سُبَيْعِ بنِ بكرِ بنِ أَشْجَعَ: بَطْنٌ، ومِن وَلَدِه جارِيَةُ بنُ حُمَيل بنِ نُشْبَةَ بنِ قُرْطِ بنِ مُرَّةَ بنِ نصرِ (بن) دُهْمَانَ بن بِصَارٍ، شَهِدَ بَدْراً.

وفِتْيَانُ بنُ سُبَيْعِ بنِ بَكْرٍ بطنٌ.

(و) فِي التَّنْزِيل العزيزِ (قولُه تعالَى: {وَالنَّهَارَ مُبْصِراً} (يُونُس: ٦٧) : أَي) مُضِيئاً (يُبْصَرُ فِيهِ) .

وَمن المَجاز قولُه تعالَى: ( {وَجَعَلْنَآ ءايَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً} (الْإِسْرَاء: ١٢) ، أَي آيَةً واضِحَةً) ، قالَه الزَّجّاجُ.

وَقَالَ الفَرّاءُ: جَعَلَ الفِعْلَ لَهَا، ومعنَى مُبْصِرَة مُضِيئَة، وَقَالَ الزَّجّاج: ومَن قَرَأَ (مُبْصِرَةً) فَالْمَعْنى (بَيِّنَةٌ) ، ومَن قَرَأَ (مُبْصَرَةً) فَالْمَعْنى مُبَيَّنَةٌ، وَقَالَ الأَخْفَشُ: (مُبْصَرَة) ، أَي مُبْصَراً بهَا، وَقَالَ الأَزهريُّ: والقَوْلُ مَا قَالَ الفَرّاءُ، أَراد آتَيْنا ثَمُودَ النّاقَةَ آيَةً مُبْصِرَةً، أَي مُضِيئَةً.

وَفِي الصّحاح: المُبْصِرةَ: المُضِيئةُ، وَمِنْه قولُه تعالَى: {فَلَمَّا جَآءتْهُمْ ءايَاتُنَا مُبْصِرَةً} (النَّمْل: ١٣) .

قَالَ الأَخْفَشُ: (أَي تُبَصِّرُهم) تَبْصِيراً (أَي تَجْعَلُهم بُصْراءَ) .

وممّا يُسْتَدرَك عَلَيْهِ:البَصِيرُ، وَهُوَ مِن أَسماءِ اللهِ تعالَى، وَهُوَأَي كَثِيرُ الطُّرُقِ) فَمَعْنَى بَسْ كَثِيرٌ، ومعنَى راهْ طَرِيقٌ، وتعبيرُ المصنِّف بِهِ غيرُ يِّدٍ؛

فإِن الطُّرُقَ جَمْعٌ وراهْ مُفْرَدٌ، إِلّا أَن يُقَال إِنه كَانَ فِي الأَصل بَسْ راهها، فحُذِفَتْ علامةُ الجمعِ، كَمَا هُوَ ظاهِرٌ.

(و) البَصْرَةُ: (د، بالمَغْرِب) الأَقْصَى قُرْبَ السُّوس؛

سُمِّيَتْ بمَنْ نَزَلَهَا واختَطَّها من أَهل البَصْرَةِ، عِنْد فُتُوح تِلْكَ البلادِ، وَقد (خَرِبَتْ بعدَ الأَرْبَعِمِائَةِ) من الهجرةِ، وَلَا تكادُ تُعْرَفُ.

(و) البَصْرَةُ والبَصْرُ: حِجَارَةُ (الأَرض الغَلِيظة) ، نَقَلَه القَزّازُ فِي الْجَامِع.

(و) فِي الصّحاح: البَصْرَةُ: (حِجَارَةٌ رِخْوَةٌ فِيهَا بَيَاضٌ) مّا، وَبهَا سُمِّيَتِ البَصْرَةُ، وَقَالَ ذُو الرُّمَّة:تَداعَيْنَ باسْمِ الشِّيبِ فِي مُتَثَلِّمجَوانِبُه مِنْ بَصْرَةٍ وسِلامِالمُتَثَلِّمُ: حَوْصٌ تَهَدَّمَ أَكثرُه، لِقِدَمِ العَهْدِ.

والشِّيبُ: حكايةُ صَوْتِ مَشافِرها عِنْد رَشْفِ الماءِ.

وَقَالَ ابْن شُمَيْلٍ: البَصْرَةُ: أَرضٌ كأَنَّهَا جَبلٌ من جِصَ، وَهِي الَّتِي بُنِيتْ بالمِرْبَدِ؛

وإِنّما سُمِّيَتِ البَصْرَةُ بَصْرةً بهَا.

وَفِي المِصْباح: البَصْرةُ وِزَانُ كَثْرَةٍ: الحِجَارةُ الرِّخْوةُ، وَقد تُحذَف الهاءُ مَعَ فتحِ الباءِ وكسرِهَا، وَبهَا سُمِّيَتِ البلدَةُ المعروفةُ.

(و) عَن أَبي عَمْرٍ و: البَصْرَةُ والكَذّانُ كِلَاهُمَا الحِجَارَةُ الَّتِي ليستْ بصُلْبة.

والبُصْرَةُ (بالضَّمِّ: الأَرضُ الحَمْرَاءُ الطَّيِّبَةُ) .

وأَرضٌ بَصِرَةٌ، إِذا كَانَت فِيهَا حِجَارَةٌ تَقْطَعُ حَوافِرَ الدّوابِّ.

وَقَالَ ابْن سِيدَه: والبُصْرُ: الأَرضُ الطَّيِّبَةُ الحمراءُ، والبَصْرَةُ مُثَلَّثاً:البَصيرة لشُقَّةٍ من القُطْنِ (و) البُصْرُ: (القِشْرُ) .

(و) البُصْرُ: (الجِلْدُ) وَقد غَلَبَ على جِلْدِ الوجْهِ، وَيُقَال: إِنّ فلَانا لَمَعْضُوبُ البُصْرِ، إِذا أَصابَ جِلْدَه عُضَابٌ، وَهُوَ داءٌ يَخْرجُ بِهِ.

(ويُفْتَحُ) أَي فِي الأَخِير، يُقَال: بُصْرُه وبَصْرُه، أَي جِلْدُه، حَكاهما اللِّحْيَانِيُّ عَن الكِسَائِيِّ.

(و) البُصْرُ: (الحجَرُ الغَلِيظ، ويُثَلَّثُ) ، وَقد سَبَقَ النَّقْلُ عَن صاحبِ الجامِعِ أَنَّ البُصْر مُثَلَّثاً: حجارةُ الأَرضِ الغَلِيظةُ، والتَّثْلِيثُ حَكاه القاضِي فِي المَشَارِق، والفَيُّومِيُّ فِي المِصباح.

وَقيل: البَصْرُ ولبِصْرُ والبَصْرَةُ: الحَجَرُ الأَبيضُ الرِّخْوُ وَقيل: هُوَ الكَذّانُ، فإِذا جاءُوا بالهاءِ قالُوا: بَصْرة لَا غَير، وجَمْعُها بِصَارٌ.

وَقَالَ الفَرّاءْ: البِصْرُ والبَصْرَةُ: الحِجارةُ البَرّاقَةُ، وأَنْكَرَ الزَّجّاجُ فَتْحَ الباءِ مَعَ الحذفِ، كَذَا فِي المِصباح.

(و) بُصَرٌ (كصُرَدٍ: ع) ، قَالَ الصَّغَانِيّ: البُصَر: جَرَعَاتٌ مِن أَسْفَلِ أُودَ، بأَعْلَى الشِّيحَةِ مِن بِلَاد الحَزْنِ.

(والبَاصَرُ، بِالْفَتْح) ، أَي بِفَتْح الصّادِ: (القَتَبُ الصَّغِير) المسْتَدِير، مَثَّلَ بِهِ سِيبَوْيهِ، وفَسَّره السِّيرافيُّ عَن ثَعْلَبٍ، وَهِي البَوَاصِرُ.

(والباصُورُ: اللَّحْمُ) ؛

سُمِّيَ بِهِ لأَنه جَيِّدٌ للبَصَرِ يَزِيدُ فِيهِ، نقلَه الصُّغَانِيُّ.

(ورَحْلٌ دُونَ القِطْعِ) وَهُوَ عِيدَانٌ تُقَابَلُ شبيهَةٌ بأَقْتَابِ البُخْتِ، نقلَه الصَّغانيّ.

(والمُبْصِرُ) كمُحْسِنٍ: (الوَسَطُ مِن الثَّوْبِ، وَمن المَنْطِقِ، و) مِن (المَشْيِ) .

(و) المُبْصِرُ: (مَن عَلَّقَ على بابِه بَصيرَةً، للشُّقَّةِ) مِن قُطْنٍ وغيرِه.

وَيُقَال أَبْصَرَ، إِذا عَلَّقَ على بابِ رَحْلِه بَصِيرَةً.

ِ زكرّيا الحَضْرَمِيُّ.

وحِبّانُ بنُ بَشِيرِ بنِ سَبْرَةَ بنِ مِحْجَنٍ: شاعِرٌ فارسٌ لقبُه الْمِرقال.

وأَمّا مَن اسمُه بَشَّارٌ ككَتَّان فقد اسْتَوّفاهم الحافظُ فِي التَّبَصِير، فراجِعْه، وَكَذَلِكَ البشاريّ، وَمن عُرِفَ بِهِ ذَكَرَه فِي كتابِه الْمَذْكُور.

وابنُ بشْرانَ: محدِّث مَشْهُور.

وذ بِشْرَيْنِ، بِالْكَسْرِ مثنًّى: جَدُّ، الشَّعْبِيِّ.

والبَشِيرُ: فَرَسَ محمّدِ بنِ أَبي شِحَاذٍ الضَّبِّيِّ.

جذور ذات صلة بـ بشر

جذورٌ تشترك مع «بشر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن بشر

ما معنى بشر؟

بشَرَ١ يَبشُر، بَشْرًا، فهو باشِر، والمفعول مَبْشور • بشَرَ الخُضرَ أو الفاكهةَ: قشرها، أزال قِشرها "بشر الجلدَ أو الأديمَ: قشَر وجهَه". • بشَر الجُبنَ أو الصَّابونَ أو غيرَهما: حكَّه بالمِبْشَرة ليقطِّعَه قطعًا صغيرة. بشَرَ٢ يَبشُر، بِشْرًا وبُشْرًا، فهو باشِر، والمفعول مبشور • بشَر الشَّخصَ بالخبر

ما جذر كلمة بشر؟

جذر بشر هو (بشر)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف بشر؟

بشر تتكوّن من 3 أحرف: ب، ش، ر؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف ر.

ما تصريف الفعل من بشر؟

الماضي: بشَرَ١، المضارع: يَبشُر، المصدر: بَشْرًا، اسم الفاعل: باشِر، اسم المفعول: مَبْشور.

ما جمع بَشَر؟

جمع بَشَر: أبشار.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
أستغفر الله