معنى بشكر وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بشكر»: بشكره فاقه وَفُلَان بفلان خذله وَلم يقم بحاجته وَيُقَال أبدع بِي فلَان إِذا لم يكن عِنْد ظَنك بِهِ فِي أَمر وثقت بِهِ فِي كِفَايَته وإصلاحه وَالشَّيْء بدعه واستخرجه وأحدث…
محتويات صفحة بشكر
بشكره فاقه وَفُلَان بفلان خذله وَلم يقم بحاجته وَيُقَال أبدع بِي فلَان إِذا لم يكن عِنْد ظَنك بِهِ فِي أَمر وثقت بِهِ فِي كِفَايَته وإصلاحه وَالشَّيْء بدعه واستخرجه وأحدثه (أبدعت) حجَّته أبطلت وبفلان عطبت رَاحِلَته وكلت وَبَقِي مُنْقَطِعًا عَن الرفقاء (بدعه) نسبه إِلَى الْبِدْعَة (ابتدع) أَتَى ببدعة وَالشَّيْء بدعه (تبدع) أَتَى ببدعة وَصَارَ مبتدعا (استبدعه) عده بديعا (الإبداع) (عِنْد الفلاسفة) إِيجَاد الشَّيْء من عدم فَهُوَ أخص من الْخلق (مج)(الابتداعية) نَزعَة فِي جَمِيع فروع الْفَنّ تعرف بالعودة إِلَى الطبيعة وإيثار الْحس والعاطفة على الْعقل والمنطق وتتميز بِالْخرُوجِ على أساليب القدماء باستحداث أساليب جَدِيدَة (مج)(البادع) الْأَمر البديع (الْبدع) الْأَمر الَّذِي يفعل أَولا يُقَال مَا كَانَ فلَان بدعا فِي هَذَا الْأَمر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {قل مَا كنت بدعا من الرُّسُل} والغر من الرِّجَال والغاية فِي كل شَيْء وَذَلِكَ إِذا كَانَ عَالما أَو شجاعا أَو شريفا (ج) أبداع وبدع (الْبِدْعَة) مَا استحدث فِي الدّين وَغَيره (ج) بدع (البديع) الْمُبْدع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {بديع السَّمَاوَات وَالْأَرْض} والمبدع (ال
هاشِمٍ أَنتم تُصَابُون فِي أَبصارِكم) ، قَالَ لَهُ: .
وفَعَلَ ذالك على بَصِيرَةٍ، أَي على عَمْدٍ.
وعَلى غيرِ بَصِيرةٍ، أَي على غيرِ يَقِينٍ.
وَفِي حَدِيث عُثْمَانَ: ، أَي على معرفةٍ من أَمرِكم ويقينٍ.
وإِنه لَذُو بَصَرٍ وبَصِيرَةٍ فِي العِبَادَة.
وبَصُرَ بَصَارةً: صَار ذَا بَصِيرَةٍ.
البَصِيرَةُ: ، وَهِي البَصَائِرُ، وَزَاد المصنِّف فِي البَصائر بعدَ : والمَزَادَةِ ونحوِهَا الَّتِي يُبصَرُ مِنْهُ.
البَصِيرَةُ: والاستِبْصارُ فِي الشيْءِ، (و) البَصِيرَةُ: ، وَيَسْتَبِينُها بِهِ، قَالَه الأَصمعيُّ.
وَفِي حَدِيث الخَوَارِجِ: ، أَي شَيْئا من الدَّمِ يَستدِلُّ بِهِ على الرَّمِيَّة.
واختُلِفَ فِيمَا أَنشدَه أَبو حنيفةَ:وَفِي اليَدِ اليُمْنَى لِمُسْتَعِيرِهاشَهْبَاءُ تُرْوِي الرِّيشَ مِن بَصِيرِهَافَقيل: إِنّه جَمْعُ البَصِيرَةِ من الدَّمِ، كشَعِيرٍ وشَعِيرَةٍ، وَقيل: إِنه أَراد بَصِيرَتِها، فحَذَف الهاءَ ضرروةً.
وَيجوز أَن يكونَ البَصِيرُ لُغَة فِي البَصِيرَة، كقولِكَ: حُقٌّ وحُقَّةٌ، وبَياضٌ وبَيَاضَةٌ.
وَيُقَال: هاذه بَصِيرَةٌ من الدَّمِ، وَهِي الجَدِيَّة مِنْهَا على الأَرض.
والبَصِيرَةُ: مِقْدَارُ الدِّرْهَمِ مِن الدَّمِ.
وَقيل: البَصِيرَةُ من الدَّمِ: مَا لم يَسِلْ.
أَرضٌ حِجارَتُها جِصُّ، قَالَ: وَبهَا سُمِّيَتِ البَصْرَةُ.
البُصْرَةُ: يُبْصِرُه النّاظِرُ إِليه، وَمِنْه حديثُ عليَ رضِيَ اللهُ عَنهُ: .
د، بالشَّام) بَين دِمَشْقَ والمَدِينَةِ، أَولُ بلادِ الشّامِ فُتُوحاً سنةَ ثلاثَ عشرةَ، وحَقَّقَ شُرّاحُ الشِّفَاءِ أَنَّها حَوْرانُ أَو قَيْسَارِيّةُ، قَالَ الشَّاعِر:وَلَو أُعْطِيتُ مَنْ ببلادِ بُصْرَىوقِنَّسْرِينَ مِن عَرَبٍ وعُجْمِويُنسَبُ إِليها السُّيوفُ لبُصْرِيَّةُ، وأَنشدَ الجوهريُّ للحُصَين بن الحُمَامِ المُرِّيّ:صَفَائِحُ بُصْرَى أَخْلَصَتْهَا قُيُونُهَاومُطَّرِداً منْ نَسْجِ داوُودَ أُحْكِمَاوالنَّسَبُ إِليها بُصْريٌّ، قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: أَحْسَبُه دَخيلاً.
بُصْرَى: ذَكَرَهَا ياقوت فِي المُعْجَم، وَهِي : أَبو الحَسَن ، سَكَنَ بغدادَ، وقَرَأَ الكلامَ على الشَّريف المُرْتَضَى، وَكَانَ مَليحَ العارضَة، سَريعَ الجَوَاب، تُوُفِّيَ سنةَ ٤٤٣ هـ.
وَمِنْهَا أَيضاً؛
القَاضِي صدرُ الدِّين إِبراهيمُ بنُ أَحمدَ بن عُقْبَةَ بن هِبَةِ اللهَ البُصْرَوِيُّ الحَنفِيُّ، مَاتَ بدمشقَ سنةَ ٦٦٩ هـ.
والعَلَّامة أَبو محمّدٍ رَشِيدُ الدِّينِ سعيدُ بنُ عليِّ بنِ سَعِيدٍ البُصْرَوِيُّ، كَتَبَ عَنهُ ابنُ الخَبازِ والبِرْزالِيّ.
ويقالُ بزيادةِ الأَلِفِ، بِنَاء على أَنه مركَّبٌ مِن ، وهُنَّ: أَبُو صِير السِّدْر بالجِيزَة، وأَبُو صِير الغَرْبِيَّة، وتذكر مَعَ بَنَا، وَهِي مدينةٌ قديمةٌ عامرةٌ على بحرِ النِّيل، بَينهَا وَبَين سَمنّودَ مسافةٌ يسيرةٌ، وَقد دَخَلتُهَا وسمِعْتُ بجامعها الحديثَ على عالِمها المُعَمَّرِ البُرْهَانِ إِبراهِيمَ بنِ أَحمدَ بنِ عَطَاءِ اللهِ الشافِعِيِّ، رَوَى عَن أَبيه، وَعَن المحدِّث المعمَّر البُرْهَانِ إِبراهِيمَ بن يوسفَ بنِ محمَّدٍ الطَّوِيلِ الخَزْرَجِيِّ الأَبُوصِيرِيِّ، وغيرِهما، وأَبُو صِير: قريةٌ بصَعِيدِ مصرَ، مِنْهَا أَبو حَفْصٍ عُمرُ بنُ أَحمدَ بنِ محمّدِ بنِ عِيسَى الفَقِيهُ المالِكِيُّ، والإِمامُ شَرفُ الدِّينِ أَبو عبد اللهِ محمّدُ بنُ سَعيدِ بنِ حَمّادِ بنِ مُحْسِنِ بنِ عبد الله الصِّنْهَاجِيُّ، قيل أَحَدُ أَبَويّه مِن دَلَاص، والآخَرُ من أَبُو صِير، فركَّب لنفسِه مِنْهَا نِسْبَةً؛
فَقَالَ: الدَّلَاصِيريّ، ولاكنه لم يشْتَهر إلّا بالأَبُوصِيريِّ وَهُوَ صاحبُ البُرْدَةِ الشَّرِيفَةِ، تُوفِّيَ بِالْقَاهِرَةِ سنة ٦٩٥ هـ.
وأَبُو صِير أَيضاً: قريةٌ كبيرةٌ بالفَيُّوم عامرةٌ.
بُوصِيرُ: يَتَدَاوَى بِهِ، أَجْودُه الذَّهبِيُّ الزَّهْرِ، كَذَا فِي المِنْهَاجِ، وذَكَر لَهُ خواصّ.
، بِفَتْح فسكونٍ: .
وَقد بصَرْتُه بالسَّيْفِ، وَهُوَ مَجازٌ، وَفِي الحَدِيث: أَي قُطِعَ، ، يُقَال: بصَره وبَصَّرَه.
البَصْرُ: كَمَا يُخَاطُ حاشِيتَا الثَّوْبِ.
وَيُقَال: رأَيتُ عَلَيْهِ بَصِيرَةً، أَي شُقَّةً مُلَفَّقَةً، وَفِي الصّحاح: والبصْرُ: أَن يُضَمَّ أَدِيمٌ إِلى أَدِيمٍ فيُخْرَزانِ كَمَا يُخاطُ حاشِيتَا الثَّوْبِ، فتُوضَعُ إِحْدَاهما فوقَ الأُخْرَى، وَهُوَ خِلافُ خِياطَةِ الثَّوْبِ قبلَ أَن يُكَفَّ.
البُصْرُ والناحِيَةُ، مقلوبٌ عَن الصُّبْرِ.
البُصْرُ: .
البُصْرُ: ، وَمِنْه المُبْصِرُ: .
الرجلُ ، ككَوَّنَ تَكْوِيناً: ولكُوفةَ، وهما البَصْرتَانِ، الأُولَى عَن الصّغَانيّ.
، بفتحٍ فسكونٍ: ، وَقيل: جَمِيلُ بنُ بَصْرَةَ .
، وَفِي بعض النُّسَخِ: عُتْبَةُ، وَهُوَ الصَّوابُ، وَهُوَ بنِ حارِثَةَ .
ذَكَره سيفٌ.
، وكذالك بَصْرَةُ بنُ أَبي بَصْرَةَ، هُوَ وأَبوه صَحَابِيّانِ نَزَلا مِصْرَ.
وعبدُ الله بنُ أَبي بَصِيرٍ كأَمِير شيخٌ لأَبي إِسحاقَ السَّبِيعيِّ.
ومَيْمُونٌ الكُرديُّ، يُكْنَى أَبا بَصِيرٍ.
وبَصِيرُ بن صابرٍ البُخَارِيُّ.
وأَبو بَصيرً يحيى بنُ القاسِمِ الكُوفِيُّ.
من الشِّيعة وأَبو بَصيرٍ أَعْشَى بَنِي قَيْس، واسمُه مَيْمُونٌ.
وَقد استوفاهم الأَمِيرُ فراجِعْه.
كالأَصافِرِ والأَخامِرِ.
فِي الشيْءِ: .
وتقولُ: تَبَصَّرْ لي فلَانا.
مِنَ المَجَازِ: الطَّرِيقُ: ووَضَحَ، وَيُقَال: هُوَ مُسْتَبْصِرٌ فِي دِينه وعَمَله، إِذا كَانَ ذَا بَصِيرَةٍ.
وَفِي حَدِيث أُمِّ سَلَمَةَ: ، أَي المُسْتَبِينَ للشَّيْءِ؛
أَرادت أَنْ تِلْكَ الرُّفْقَةَ قد جَمَعَتِ الأَخيارَ والأَشرارَ.
وبَصَّرتُه بِهِ: عَلَّمتُه إِيّاه.
وتَبَصَّر فِي رأْيه واسْتَبْصَرَ: تَبَيَّنَ مَا يَأْتِيه من خيرٍ وشرَ.
وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {لَكُم مّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ} أَي أَتَوْا مَا أَتَوْه وهم قد تَبَيَّنَ لَهُم أَن عاقِبَتَه عذابُهم، وَقيل: أَي كَانُوا الضَّرِيرِ، فَعِيلٌ بِمَعْنى فاعلٍ.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: وإِنَّه لَبَصِيرٌ بالعَيْنَيْنِ.
البَصِيرُ: ، رجُلٌ بَصِيرٌ بالعِلْمِ: عالِمٌ بِهِ.
وَقد بَصُرَ بَصَارةً، وإِنه لَبَصِيرٌ بالأَشياءِ، أَي عالِمٌ بهَا.
والبَصَرُ: العِلْم، وبَصُرْتُ بالشَّيْءِ: عَلِمْتُه، قَالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِ} قَالَ الأَخْفشُ: أَي عَلِمْتُ مَا لم يَعْلَمُوا بِهِ، مِن البَصِيرَة.
وَقَالَ اللِّحْيَانيُّ: بَصُرْتُ، أَي أَبْصَرْتُ، قَالَ: ولُغَةٌ أُخرَى: بَصِرْتُ بِهِ: أَبْصَرْتُه، كَذَا فِي اللِّسَان وَفِي المِصباح والصّحاح، ونقَلَه الفَخْرُ الرّازِيُّ، وَيُقَال: بَصِيرٌ بِكَذَا وَكَذَا، أَي حاذِقٌ، لَهُ عِلْمٌ دَقيقٌ بِهِ.
وقولُه عَلَيْهِ السَّلامُ: ، كَانَ أَعْمَى.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُرِيدُ بِهِ المؤمِنَ، قَالَ ابْن سِيدَه: وَعِنْدِي أَنه عَلَيْهِ السَّلامُ إِنّمَا ذَهَبَ إِلى التَّفَاؤُل إِلى لَفْظ البَصر أَحسن من لَفْظ الأَعْمَى، أَلا تَرَى إِلى قَول مُعاويةَ: .
وَقَالَ المصنِّف فِي البَصائر: والضَّريرُ يُقَال لَهُ؛
بَصيرٌ، على سَبِيل العَكْسِ، والصَّوابُ أَنِ قيل ذالك لَهُ؛
لِما لَهُ مِن قُوَّةِ بَصِيرَةِ القَلْبِ.
البَصِيرَةُ ، قَالَ اللَّيْث: البَصِيرَةُ: إسمٌ لما اعتُقِدَ فِي القلْب مِن الدِّين وتحقيقِ الأَمرِ.
وَفِي البَصَائر: البَصِيرَةُ: هِيَ قُوَّةُ القَلْبِ المُدْرِكَةُ، وقولُه تعالَى: {أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ} ، أَي على معرفةٍ وتَحَققٍ.
البَصِيرَةُ: ، تَقول العربُ: أَعْمَى اللهُ بصائِرَه، أَي فِطَنَه، عَن ابْن الأَعرابيِّ.
وَفِي حَدِيث ابْن عَبّاس أَنْ معاوِيَةَ لمّا قَالَ لَهُ: (يَا بَنِي وَقيل: هُوَ الدُّفْعَةُ مِنْهُ.
قيل: البَصِيرَةُ: .
وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: البَصِيرَةُ من الدَّمِ: مَا كَانَ على الأَرض.
وَفِي البَصائر للمصنِّف: والبَصِيرَةُ قِطْعَةٌ مِن الدَّمِ تَلْمَعُ.
البَصِيرَةُ: الّلامِعُ، وَقيل: مَا استطالَ مِنْهُ، وكُلُّ مَا لُبِسَ من السِّلاح فَهُوَ بَصَائِرُ السِّلاحِ.
البَصِيرَةُ: ، وكلُّ مَا لُبِس جُنَّةً بَصِيرَةٌ، وَقَالَ:حَمَلُوا بَصَائِرَهُمْ على أَكْتَافهمْوبَصِيرَتِي يَعْدُو بهَا عَتَدٌ وَأَيهاكذا رَوَاه أَبو عُبَيْد، وفَسَّره فَقَالَ؛
والبَصِيرَةُ: التُّرْسُ أَو الدِّرْعُ، وَرَوَاهُ غيرُه: ، وسيأْتي فِيمَا بعدُ.
ويُجمع أَيضاً على بِصارٍ، ككَرِميَة وكِرَامٍ، وَبِه فَسَّرَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْض قولَ كَعْبِ بنِ مالكٍ:تَصُوبُ بأَبْدَانِ الرِّجالِ وَتارَةتمُرُّ بأعراض البِصَارِ تُقَعْقِعُيَقُول: تشُقُّ أَبْدَانَ الرِّجَال حَتَّى تَبلُغَ البِصَارَ فتُقَعْقِعُ فِيهَا، وَهِي الدِّرعُ أَو التُّرْسُ، وَقيل غيرُ ذالك.
من المَجاز: البَصِيرَةُ: ، وخَرَّجُوا عَلَيْهِ قولَه تعالَى: {وَلَقَدْ ءاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الاْولَى بَصَآئِرَ} ، أَي جعلناها عِبْرَةً لَهُم، كَذَا فِي البَصائر، وقولُهم: أَمالَكَ بَصِيرَةٌ فِيهِ؟
أَي عِبْرَةٌ تَعْتَبِرُ بهَا، وأَنشدَ:فِي الذّاهِبِينَ الأَوَّلِين لنا بَصائرْ الَّذِي يُشَاهِدُ الأَشْيَاءَ كلَّهَا ظاهِرَها وخافِيهَا بغيرِ جارِحَةٍ، والبَصَرُ فِي حَقِّه عبارةٌ عَن الصِّفَةِ الَّتِي يَنْكَشِفُ بهَا كمالُ نُعُوتِ المُبْصَرَاتِ، كَذَا فِي النِّهَايَة.
وأَبصَرَه، إِذا أَخْبَرَ بِالَّذِي وقَعَتْ عَينُه عَلَيْهِ، عَن سِيبَوَيْهِ.
وتَبَصَّرْتُ الشَّيْءَ: شِبْهُ رَمَقْتُه.
وَعَن ابْن الأَعرابِيّ: أَبْصَرَ الرَّجلُ، إِذا خَرَجَ من الكُفْر إِلى بَصِيرَةِ الإِيمانِ، وأَنشدَ:قَحْطَانُ تَضْرِبُ رَأْسَ كُلِّ مُتَوَّجٍوعَلى بَصَائِرِهَا وإِنْ لم تُبْصِرِقَالَ: بَصَائِرها: إِسلامُها، وإِن لم تُبْصِر فِي كُفْرها.
ولَقِيَه بَصَراً، محرَّكَةً، أَي حِين تَباصَرَتِ الأَعيانُ، ورأَى بعضُهَا بَعْضًا، وَقيل: هُوَ أَوّلُ الظَّلامِ إِذا بَقِيَ من الضَّوءِ قَدْرُ مَا تَتَبَايَنُ بِهِ الأَشباحُ، لَا يُسْتَعْمل إِلّا ظَرْفاً.
وَفِي الحَدِيث: .
قيل: هِيَ صلاةُ المَغْرِبِ، وَقيل: الفَجْر، لأَنهما يُؤَدَّيانِ وَقد اختلَط الظَّلامُ بالضِّياءِ.
وَمن المَجَاز: وَيُقَال للفِراسَةِ الصّادِقَةِ: فِرَاسَةٌ ذاتُ بَصِيرَةٍ، ومِن ذالك قولُهم: رأَيتُ عَلَيْك ذاتَ البَصَائِرِ.
والبَصِيرَةُ: الثَّباتُ فِي الدِّين.
وَقَالَ ابْن بُزُرْج: أَبْصِرْ إِليَّ، أَي أنْظُرْ إِليَّ، وَقيل: الْتَفِتْ إِليّ.
وقولُ الشّاعر:قَرَنْتُ بِحَقْوَيْهِ ثَلاثاً فَلم يَزِغْعَن القَصْد حتَّى بُصِّرَتْ بدِمَامِقَالَ ابْن سِيدَه: يجوزُ أَن يكونَ مَعْنَاهُ قُوِّيَتْ، أَي لمّا هَمَّ هاذا الرِّيشُ بالزُّوال عَن السَّهْمِ لِكَثْرَةِ الرَّمْيِ بِهِ، أَلْزَقَه بالغِرَاءِ فثَبَتَ.
والباصِرُ المُلَفِّقُ بَين شُقَّيْنِ أَو خِرْقَتَيْن.
وَقَالَ الجوهَرِيُّ فِي تَفْسِير البيتِ: يَعنِي طَلَى رِيشَ السَّهْمِ بالبَصِيرَةِ، وَهِي الدَّمُ.
وَقَالَ تَوْبَةُ:وأُشْرِفُ بالقَوْزِ اليَفَاعِ لَعَلَّنِيأَرَى نارَ لَيْلَى أَو يَرَانِي بَصيرُهَاقَالَ ابْن سِيدَه: يَعْنِي كَلْبَهَا، لأَنّ الكَلْبَ مِن أَحَدِّ العُيُونِ بَصَراً.
وبُصْرُ الكَمْأَةِ وَبَصَرُهَا: حُمْرَتُها، قَالَ:ونَفَّضَ الكَمْءَ فأَبْدَى بَصَرَهْوبُصْرُ السَّمَاءِ وبُصْرُ الأَرضِ: غِلَظُهما، وبُصْرُ كلِّ شيْءٍ: غِلَظُه.
وَفِي حَدِيث ابْن مَسْعُود: ، يُرِيدُ غلَظَها وسَمْكَهَا، وَهُوَ بضمِّ الباءِ.
وَفِي الحَدِيث أَيضاً: .
وثَوْبٌ جَيِّدُ البُصْرِ: قَوِيٌّ وَثِيجٌ.
والبَصْرَةُ: الطِّينُ العَلِكُ، قيل: وَبِه سُمِّيَتِ البَصْرَةُ.
قَالَه عِياضٌ فِي المَشارِق.
وَقَالَ اللِّحيانِيُّ: البَصْرُ: الطِّينُ المَلِكُ الجَيِّدُ الَّذِي فِيهِ حَصًى.
والبَصِيرَةُ: مَا لَزِقَ بالأَرض مِن الجَسَدِ، وَقيل: هُوَ قَدْرُ فِرْسِنِ البَعِيرِ مِنْهُ.
والبَصِيرَةُ: الثَّأْرُ، وَقَالَ الشّاعر:راحُوا بَصائِرُهُم على أَكْتَافِهمْوَبَصِيرَتِي يَعْدُو بهَا عَتَدٌ وَأَييَعْنِي تَرَكُوا دَمَ أَبِيهِم خَلْفَهم، وَلم ثْأَرُوا بِهِ، وطَلَبْتُه أَنا، وَفِي الصّحاح: وأَنا طَلَبْتُ ثَأْرِي، وَقَالَ ابْن الأَعرابيِّ: البَصِيرَةُ: الدِّيَةُ، والبَصَائِرُ: الدِّياتُ، قَالَ: أَخَذُوا الدِّيَاتِ فصارتْ عاراً، وبَصِيرَتِي، أَي ثَأْرِي، قد حَملتُه على فَرَسِي لأُطالِبَ بِهِ، فبيني وَبينهمْ فَرْقٌ.
وَهُوَ من أَبْصَرْتُ، مثلُ مَوْتٍ مائِتٍ، من أَمَتُّ، وَفِي المُحْكَم: أَراه لَمْحاً باصِراً، أَي أَمراً وَاضحا.
وَقَالَ اللَّيْث: رأَى فلانٌ لَمْحاً باصِراً، أَي أَمراً مَفْرُوغاً عَنهُ.
بفتحٍ فسكونٍ، وَهِي اللُّغَة العاليةُ الفُصْحَى: أَي معروفٌ، وَكَانَت تُسَمَّى فِي الْقَدِيم تَدْمُرَ، والمُؤْتَفِكَةَ؛
لأَنه اائْتَفَكَتْ بأَهْلِهَا أَي انقَلَبَتْ فِي أَولِ الدَّهرِ، قالَه ابْن قَرقُول فِي المَطَالع: وَيُقَال لَهَا: البُصَيْرَةُ، بالتَّصغير، وَقَالَ السّمْعَانِيُّ: يُقَال للبَصْرَةِ: قُبَّةُ الإِسْلامِ، وخِزَانةُ العَربِ، بَناها عُتْبَةُ بنُ غَزْوانَ فِي خلَافَة عُمَر رَضِي الله عَنهُ سنةَ سبعَ عشرَةَ من الهِجْرَة، وسَكَنَهَا النّاسُ سنةَ ثمانِ عشرَةَ، وَلم يُعْبَدِ الصَّنَمُ قَطُّ على ظَهْرِ أَرْضِهَا، كَذَا كَانَ يقولُ أَبو الفضلِ عبدُ الوهّاب بنُ أَحمدَ بنِ مُعَاوِيَةَ، الواعظُ بالبَصْرة، كَمَا تلقّاه مِنْهُ السّمْعَانِيُّ، ، كأَنّها صفَةٌ، فَهِيَ أَربعُ لُغَاتٍ: الأَخِيرتانِ عَن الصّغانِيّ، وَزَاد غيرُه الضَّمِّ فتكونُ مُثَلَّثَةً، والنِّسبةُ إِليها بِصْرِيٌّ بِالْكَسْرِ، وبَصْرِيٌّ، الأُولَى شاذَّةٌ، قَالَ عُذافر:بَصْرِيَّةٌ تَزَوَّجَتْ بَصْريّايُطْعِمُهَا المالِحَ والطَّرِيَّاوَقَالَ الأُبّيُّ فِي شَرْح مُسْلِمٍ، نَقْلاً عَن النَّوَوِيّ: البَصْرَةٌ مُثَلَّثَة، وَلَيْسَ فِي النَّسَب إِلا الفَتْحُ والكَسْرُ، وَقَالَ غيرُه: البَصْرَةُ مُثَلَّثَة، كَمَا حَكَاه الأَزهريُّ، والمشهورُ الفَتْحُ، كَمَا نَبَّه عَلَيْهِ النَّوَوِيُّ.
وَفِي مَشَارِق القاضِي عِيَاض: البَصْرَةُ: مدينةٌ معروفةٌ، سُمِّيَتْ بالبَصْر مُثَلَّثاً، وَهُوَ الكَذَّانُ، كَانَ بهَا عِنْد اخْتِطاطِها، واحدُهَا بَصْرَةٌ، بِالْفَتْح وَالْكَسْر، وَقيل: البَصْرَةُ: الطِّينُ العَلِكُ إِذا كَانَ فِيهِ جِصٌّ وَكَذَا أَرضُ البصْرَةِ.
(أَو مُعَرَّبُ بَسْ راهْ، أَي عِبَرٌ.
مِنَ المَجَازِ: البَصِيرَةُ: الشاهِدُ، عَن اللِّحْيَانِيِّ، وحَكَى: اجْعَلْنِي بَصِيرةً عَلَيْهِم، بمَنْزِلَةِ قَالَ: وَقَوله تَعَالَى: {بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} قَالَ ابْن سِيدَه: لَهُ مَعْنَيَانِ، إِنْ شِئتَ كَانَ الإِنسانُ هُوَ البَصِيرَةَ على نفسِه، أَي الشاهِدَ، وإِن شِئتَ جعلتَ هُنَا غيرَه، فعَنَيتَ بِهِ يَدَيْه ورِجْلَيْه ولِسانَه؛
لأَن كلَّ ذالك شاهِدٌ عَلَيْهِ يومَ الْقِيَامَة، وَقَالَ الأَخْفَشُ: {بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} جَعَلَه هُوَ البَصِيرَةَ، كَمَا تقولُ للرَّجل: أَنتَ حُجَّةٌ على نفسِكَ.
وَقَالَ ابنُ عَرَفَةَ: {عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} أَي عَلَيْهَا شاهِدٌ بعَمَلِها، وَلَو اعتذَر بكلَ عُذْرٍ، وَيَقُول: جَوارِحُه بَصِيرةٌ عَلَيْهِ، أَي شُهُودٌ.
وَقَالَ الفَرّاءُ: يَقُول: على الإِنسان من نفسِه رُقَباءُ يَشْهدُون عَلَيْهِ بعَمَله، اليَدانِ والرِّجْلان والعَيْنَان والذَّكَر، وأَنشدَ:كَأَنَّ على ذِي الظَّنِّ عَيْناً بَصِيرَةًبِمَقْعَدِه أَو مَنْظَرٍ هُوَ ناظِرُهْيُحاذِرُ حَتَّى يَسَبَ النّاسَ كلَّهممِن الخَوْف لَا تَخْفَى عَلَيْهِم سَرائِرُهْوَفِي الأَساس: اجْعَلْنِي بَصِيرةً عَلَيْهِم، أَي رَقِيباً وشاهِداً، وَقَالَ المصنِّف فِي البَصائر: وَقَالَ الحَسَن: جعلَه فِي نَفْسِه بَصِيرَةً، كَمَا يُقَال: فلانٌ جُودٌ وكَرَمٌ، فَهُنَا كذالك؛
لأَن الإِنسانَ ببَدِيهةِ عَقْلِه يَعْلَمُ أَنَّ مَا يُقَرِّبُه إِلى الله هُوَ السَّعادةُ، وَمَا يُبعِدُه عَن طاعتِه الشَّقاوَةُ، وتأْنيثُ البَصِيرِ لأَن المُرَاد بالإِنسان هَا هُنَا جَوَارِحُه، وَقيل: الهاءُ للْمُبَالَغَة، كعَلْامةٍ ورَاوِيَةٍ.
من المَجاز: ، أَي ، على النَّسَب، كقَولهم: رجلٌ تامِ ولابِنٌ، أَي ذُو تَمْرٍ وَذُو لَبَنٍ؛
فَمَعْنَى باصِرٍ ذُو بَصَرٍ، فِي دِينهم ذَوِي بَصَائِرَ، وَقيل: كَانُوا مُعْجَبِين بضَلالَتِهِم.
بَصَّرَ تَبْصِيراً: ، من البصْرِ وَهُوَ القطْعُ.
بَصَّرَ تَبْصِيراً: ، عَن اللَّيْث.
بَصَّرَ تَبْصِيراً: ، كبَصَرَه.
بِصارٌ المعمَّرِ الأَشْجَعِيِّ، وَهُوَ بِصَارُ بنُ سُبَيْعِ بنِ بكرِ بنِ أَشْجَعَ: بَطْنٌ، ومِن وَلَدِه جارِيَةُ بنُ حُمَيل بنِ نُشْبَةَ بنِ قُرْطِ بنِ مُرَّةَ بنِ نصرِ دُهْمَانَ بن بِصَارٍ، شَهِدَ بَدْراً.
وفِتْيَانُ بنُ سُبَيْعِ بنِ بَكْرٍ بطنٌ.
فِي التَّنْزِيل العزيزِ (يُونُس: ٦٧) : أَي) مُضِيئاً .
وَمن المَجاز قولُه تعالَى: (الْإِسْرَاء: ١٢) ، أَي آيَةً واضِحَةً) ، قالَه الزَّجّاجُ.
وَقَالَ الفَرّاءُ: جَعَلَ الفِعْلَ لَهَا، ومعنَى مُبْصِرَة مُضِيئَة، وَقَالَ الزَّجّاج: ومَن قَرَأَ فَالْمَعْنى ، ومَن قَرَأَ فَالْمَعْنى مُبَيَّنَةٌ، وَقَالَ الأَخْفَشُ: ، أَي مُبْصَراً بهَا، وَقَالَ الأَزهريُّ: والقَوْلُ مَا قَالَ الفَرّاءُ، أَراد آتَيْنا ثَمُودَ النّاقَةَ آيَةً مُبْصِرَةً، أَي مُضِيئَةً.
وَفِي الصّحاح: المُبْصِرةَ: المُضِيئةُ، وَمِنْه قولُه تعالَى: {فَلَمَّا جَآءتْهُمْ ءايَاتُنَا مُبْصِرَةً} .
قَالَ الأَخْفَشُ: تَبْصِيراً .
وممّا يُسْتَدرَك عَلَيْهِ:البَصِيرُ، وَهُوَ مِن أَسماءِ اللهِ تعالَى، وَهُوَ أَي كَثِيرُ الطُّرُقِ) فَمَعْنَى بَسْ كَثِيرٌ، ومعنَى راهْ طَرِيقٌ، وتعبيرُ المصنِّف بِهِ غيرُ يِّدٍ؛
فإِن الطُّرُقَ جَمْعٌ وراهْ مُفْرَدٌ، إِلّا أَن يُقَال إِنه كَانَ فِي الأَصل بَسْ راهها، فحُذِفَتْ علامةُ الجمعِ، كَمَا هُوَ ظاهِرٌ.
البَصْرَةُ: الأَقْصَى قُرْبَ السُّوس؛
سُمِّيَتْ بمَنْ نَزَلَهَا واختَطَّها من أَهل البَصْرَةِ، عِنْد فُتُوح تِلْكَ البلادِ، وَقد من الهجرةِ، وَلَا تكادُ تُعْرَفُ.
البَصْرَةُ والبَصْرُ: حِجَارَةُ ، نَقَلَه القَزّازُ فِي الْجَامِع.
فِي الصّحاح: البَصْرَةُ: مّا، وَبهَا سُمِّيَتِ البَصْرَةُ، وَقَالَ ذُو الرُّمَّة:تَداعَيْنَ باسْمِ الشِّيبِ فِي مُتَثَلِّمجَوانِبُه مِنْ بَصْرَةٍ وسِلامِالمُتَثَلِّمُ: حَوْصٌ تَهَدَّمَ أَكثرُه، لِقِدَمِ العَهْدِ.
والشِّيبُ: حكايةُ صَوْتِ مَشافِرها عِنْد رَشْفِ الماءِ.
وَقَالَ ابْن شُمَيْلٍ: البَصْرَةُ: أَرضٌ كأَنَّهَا جَبلٌ من جِصَ، وَهِي الَّتِي بُنِيتْ بالمِرْبَدِ؛
وإِنّما سُمِّيَتِ البَصْرَةُ بَصْرةً بهَا.
وَفِي المِصْباح: البَصْرةُ وِزَانُ كَثْرَةٍ: الحِجَارةُ الرِّخْوةُ، وَقد تُحذَف الهاءُ مَعَ فتحِ الباءِ وكسرِهَا، وَبهَا سُمِّيَتِ البلدَةُ المعروفةُ.
عَن أَبي عَمْرٍ و: البَصْرَةُ والكَذّانُ كِلَاهُمَا الحِجَارَةُ الَّتِي ليستْ بصُلْبة.
والبُصْرَةُ .
وأَرضٌ بَصِرَةٌ، إِذا كَانَت فِيهَا حِجَارَةٌ تَقْطَعُ حَوافِرَ الدّوابِّ.
وَقَالَ ابْن سِيدَه: والبُصْرُ: الأَرضُ الطَّيِّبَةُ الحمراءُ، والبَصْرَةُ مُثَلَّثاً: البَصيرة لشُقَّةٍ من القُطْنِ البُصْرُ: .
البُصْرُ: وَقد غَلَبَ على جِلْدِ الوجْهِ، وَيُقَال: إِنّ فلَانا لَمَعْضُوبُ البُصْرِ، إِذا أَصابَ جِلْدَه عُضَابٌ، وَهُوَ داءٌ يَخْرجُ بِهِ.
أَي فِي الأَخِير، يُقَال: بُصْرُه وبَصْرُه، أَي جِلْدُه، حَكاهما اللِّحْيَانِيُّ عَن الكِسَائِيِّ.
البُصْرُ: ، وَقد سَبَقَ النَّقْلُ عَن صاحبِ الجامِعِ أَنَّ البُصْر مُثَلَّثاً: حجارةُ الأَرضِ الغَلِيظةُ، والتَّثْلِيثُ حَكاه القاضِي فِي المَشَارِق، والفَيُّومِيُّ فِي المِصباح.
وَقيل: البَصْرُ ولبِصْرُ والبَصْرَةُ: الحَجَرُ الأَبيضُ الرِّخْوُ وَقيل: هُوَ الكَذّانُ، فإِذا جاءُوا بالهاءِ قالُوا: بَصْرة لَا غَير، وجَمْعُها بِصَارٌ.
وَقَالَ الفَرّاءْ: البِصْرُ والبَصْرَةُ: الحِجارةُ البَرّاقَةُ، وأَنْكَرَ الزَّجّاجُ فَتْحَ الباءِ مَعَ الحذفِ، كَذَا فِي المِصباح.
بُصَرٌ ، قَالَ الصَّغَانِيّ: البُصَر: جَرَعَاتٌ مِن أَسْفَلِ أُودَ، بأَعْلَى الشِّيحَةِ مِن بِلَاد الحَزْنِ.
، أَي بِفَتْح الصّادِ: المسْتَدِير، مَثَّلَ بِهِ سِيبَوْيهِ، وفَسَّره السِّيرافيُّ عَن ثَعْلَبٍ، وَهِي البَوَاصِرُ.
سُمِّيَ بِهِ لأَنه جَيِّدٌ للبَصَرِ يَزِيدُ فِيهِ، نقلَه الصُّغَانِيُّ.
وَهُوَ عِيدَانٌ تُقَابَلُ شبيهَةٌ بأَقْتَابِ البُخْتِ، نقلَه الصَّغانيّ.
كمُحْسِنٍ: مِن .
المُبْصِرُ: مِن قُطْنٍ وغيرِه.
وَيُقَال أَبْصَرَ، إِذا عَلَّقَ على بابِ رَحْلِه بَصِيرَةً.
ِ زكرّيا الحَضْرَمِيُّ.
وحِبّانُ بنُ بَشِيرِ بنِ سَبْرَةَ بنِ مِحْجَنٍ: شاعِرٌ فارسٌ لقبُه الْمِرقال.
وأَمّا مَن اسمُه بَشَّارٌ ككَتَّان فقد اسْتَوّفاهم الحافظُ فِي التَّبَصِير، فراجِعْه، وَكَذَلِكَ البشاريّ، وَمن عُرِفَ بِهِ ذَكَرَه فِي كتابِه الْمَذْكُور.
وابنُ بشْرانَ: محدِّث مَشْهُور.
وذ بِشْرَيْنِ، بِالْكَسْرِ مثنًّى: جَدُّ، الشَّعْبِيِّ.
والبَشِيرُ: فَرَسَ محمّدِ بنِ أَبي شِحَاذٍ الضَّبِّيِّ.
[بشكر]: شيخٌ للمالِينيِّ، ذَكَرَه الرُّشاطِيُّ، وَمَا ذَكَرَ اسمَه.
وبشكريّ، قَالَ الذَّهبيُّ: صاحبٌ لنا.
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:[بشكلر]: : من قُرى جَيّانَ، مِنْهَا أَبو محمّدٍ عبدُ الله بنُ مُحَمَّد بنِ سعيدٍ الأَندلسيّ البُشْكلارِيّ، نَزِيلُ قُرْطُبَةَ، كَانَ ثِقَةً شافِعيًّا، رَوَى عَن أَبي محمّدٍ الأَصِيليِّ، وَعنهُ أَبو عليَ الغَسَانيّ وغيرُه، تُوُفِّيَ سنةَ ٤٦١ هـ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[بشطمر]: : قريةٌ بالمرْتاحيّة.
وممّا يُستدَرك عَلَيْهِ:[بشمر]: ، بِالْفَتْح: قريةٌ من الدَّقَهليّة.
وممّا يُستدرَكَ عَلَيْهِ أَيضاً:[بصر]: : العَيْنُ، إِلّا أَنه مُذَكَّرٌ، وَقيل: البَصَرُ: حاسَّةُ الرُّؤْيَةِ، قالَه اللَّيْث، ومثلُه فِي الصّحاح.
وَفِي المِصباح: البَصَرُ: النُّورُ الَّذِي تُدرِكُ بِهِ الجارِحَةُ المُبْصَرَاتِ.
وَفِي المُحكَم: البَصَرُ: .
البَصَرُ ، والبَصَرُ: نَفَاذٌ فِي القَلْب، كَمَا فِي اللِّسان، وَبِه فُسِّرت الآيةُ: {فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ} .
وَفِي البَصَائِرِ للمصنِّف: البَصِيرَةُ: قُوَّةُ القَلْبِ المُدرِكَةُ، وَيُقَال: بَصَرٌ أَيضاً، قَالَ اللهُ تعالَى: {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى} .
وجمعُ البَصَرِ أَبْصَارٌ، وجمعُ البَصِيرَةِ بَصائِرُ.
وَلَا يكادُ يُقَال للجارِحَةِ لنّاظرةِ: بَصِيرَةٌ.
إِنّما هِيَ بَصَرٌ، وَيُقَال للقُوَّة الَّتِي فِيهَا أَيضاً: بَصَرٌ، وَيُقَال مِنْهُ: أَبْصَرْتُ، وَمن الأَوَّلِ، أَبْصَرْتُه وبَصُرْتُ بِهِ، وقَلَّمَا يُقَال فِي الحاسَّة إِذا لم تُضامُّه رؤيةُ القلبِ: بَصُرْتُ.
، الثانيةُ حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ والفَرّاءُ، ككِتَابةٍ: .
إِلي: .
قَالَ سِيبَوَيْهِ: بَصُرَ: صارَ مُبْصِراً، وأَبْصَرَه، إِذا أَخْبَرَ بِالَّذِي وَقَعَتْ عَيْنُه عَلَيْهِ.
عَن اللِّحْيَانِّي: أَبصَرتُ الشيْءَ: رأَيتُه.
و .
ونصَّ عبارةِ النَّوَادِرِ: وباصَرَه: نَظَرَ مَعَه إِلى شيْءٍ: أَيُّهما يُبْصِرُه قبلَ صاحِبِه.
وباصَرَه أَيضاً: أَبْصَرَه قَالَ سُكَيْنُ بنُ نَضْرَةَ البَجَلِيّ) .
فَبِت على رَحْلِي وباتَ مَكانَهأُراقِبُ رِدْفِي تَارَة وأُبَاصِرُهْوَفِي الصّحاح: باصَرْتُه إِذا أَشْرَفْتَ تَنْظُرُ إِليه من بَعِيدٍ.
، خِلافُ : (البَشْكَرِيّ) شيخٌ للمالِينيِّ، ذَكَرَه الرُّشاطِيُّ، وَمَا ذَكَرَ اسمَه.
وبشكريّ، قَالَ الذَّهبيُّ: صاحبٌ لنا.
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:[بشكلر]: (بُشْكلارُ) : من قُرى جَيّانَ، مِنْهَا أَبو محمّدٍ عبدُ الله بنُ مُحَمَّد بنِ سعيدٍ الأَندلسيّ البُشْكلارِيّ، نَزِيلُ قُرْطُبَةَ، كَانَ ثِقَةً شافِعيًّا، رَوَى عَن أَبي محمّدٍ الأَصِيليِّ، وَعنهُ أَبو عليَ الغَسَانيّ وغيرُه، تُوُفِّيَ سنةَ ٤٦١ هـ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[بشطمر]: (البَشْطَمِيرُ، كزَنْجَبِيل) : قريةٌ بالمرْتاحيّة.
وممّا يُستدَرك عَلَيْهِ:[بشمر]: (البَشْمُور) ، بِالْفَتْح: قريةٌ من الدَّقَهليّة.
وممّا يُستدرَكَ عَلَيْهِ أَيضاً:
جذورٌ تشترك مع «بشكر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
بشكره فاقه وَفُلَان بفلان خذله وَلم يقم بحاجته وَيُقَال أبدع بِي فلَان إِذا لم يكن عِنْد ظَنك بِهِ فِي أَمر وثقت بِهِ فِي كِفَايَته وإصلاحه وَالشَّيْء بدعه واستخرجه وأحدثه(أبدعت) حجَّته أبطلت وبفلان عطبت رَاحِلَته وكلت وَبَقِي مُنْقَطِعًا عَن الرفقاء(بدعه) نسبه إِلَى الْبِدْعَة(ابتدع) أَتَى ببدعة وَ
جذر بشكر هو (بشكر)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
بشكر تتكوّن من 4 أحرف: ب، ش، ك، ر؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف ر.