معنى بوت وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بوت»: بُوت [مفرد]: بُوط، نوع من الأحذية يغطِّي القدم والسَّاق. • نظام بوت: (قص) نظام بووت، نظام عالميّ تلجأ إليه الدول، حيث تستعين باستثمارات القطاع الخاصّ في إقامة وإنشاء مشرو…
بُوت [مفرد]: بُوط، نوع من الأحذية يغطِّي القدم والسَّاق.
• نظام بوت: (قص) نظام بووت، نظام عالميّ تلجأ إليه الدول، حيث تستعين باستثمارات القطاع الخاصّ في إقامة وإنشاء مشروعات البنية الأساسيّة مقابل الحصول على حقّ استغلال المرفق أو المشروع لفترة محدّدة بموجب عقود امتياز تمكِّن المستثمر من استعادة التكاليف وسداد القروض وتوزيع الأرباح على المساهمين، على أن يقوم المستثمر بإعادة المرفق أو المشروع إلى الدولة في نهاية فترة الامتياز في حالة جيِّدة صالحة لتسييره واستغلاله "استخدمت مصر نظام البوت في إنشاء شبكة مترو الأنفاق".
• مشروعات البوت: (قص) مشروعات تقام أو تُنشأ بنظام بوت.
بوتقة (مج)(ال
بوت: البُوتُ، بِضَمِّ الْبَاءِ: مِنْ شَجَرِ الْجِبَالِ، جَمْعُ بُوتَةٍ، ونَباتُه نَباتُ الزُّعْرور، وَكَذَلِكَ ثَمَرَتُهُ، إِلّا أَنها إِذا أَيْنَعَت اسْوَدَّت سَوَادًا شَدِيدًا، وحَلَتْ حَلاوةً شَدِيدَةً، وَلَهَا عَجَمة صغيرةٌ مُدَوَّرة، وَهِيَ تُسَوِّدُ فَمَ آكِلِهَا ويَدَ مُجْتَنِيها، وثمرتُها عناقيدُ كعناقيدِ الكَبَاثِ، وَالنَّاسُ يأْكلونها؛
حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ، قَالَ: وأَخبرني بذلك الأَعراب.
بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛
وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛
والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ أَو شَعْرٍ، فإِذا كَانَ أَكبرَ مِنَ الخِباء، فَهُوَ بيتٌ، ثُمَّ مِظَلَّة إِذا كَبِرَتْ عَنِ الْبَيْتِ، وَهِيَ تُسَمَّى بَيْتًا أَيضاً إِذا كَانَ ضَخْماً مُرَوَّقاً.
الْجَوْهَرِيُّ: البيتُ مَعْرُوفٌ.
التَّهْذِيبُ: وَبَيْتُ الرَّجُلِ دَارُهُ، وَبَيْتُهُ قَصْره، وَمِنْهُقَوْلُ جِبْرِيلَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: بَشِّرْ خَدِيجَةَ ببيتٍ مِنْ قَصَب؛
أَراد: بَشِّرْها بِقَصْرٍ مِنْ لؤلؤةٍ مُجَوَّفةٍ، أَو بقصر من زُمُرُّذَة.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ، مَعْنَاهُ: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوهَا بِغَيْرِ إِذن؛
وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ: أَنه يَعْنِي بِهَا الْخَانَاتِ، وحوانيتَ التِّجارِ، والمواضعَ المباحةَ الَّتِي تُباع فِيهَا الأَشياء، ويُبيح أَهلُها دُخولَها؛
وَقِيلَ: إِنه يَعْنِي بِهَا الخَرِباتِ الَّتِي يَدْخُلُهَا الرجلُ لِبَوْلٍ أَو غَائِطٍ، وَيَكُونُ مَعْنَى قَوْلِهِ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ: أَي إِمتاع لَكُمْ، تَتَفَرَّجُونَ بِهَا مِمَّا بِكُمْ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: أَراد المساجدَ، قَالَ: وَقَالَ الْحَسَنُ يَعْنِي بِهِ بيتَ المَقْدس، قَالَ أَبو الْحَسَنِ: وجمعَه تَفْخِيمًا وَتَعْظِيمًا، وَكَذَلِكَ خَصَّ بناءَ أَكثر الْعَدَدِ.
وَفِي مُتَّصِلَةٌ بِقَوْلِهِ كَمِشْكاة.
وَقَدْ يَكُونُ البيتُ لِلْعَنْكَبُوتِ والضَّبِّ وَغَيْرِهِ مِنْ ذَوَاتِ الجِحَرِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ؛
وأَنشد سِيبَوَيْهِ فِيمَا تَضَعُه العربُ عَلَى أَلسنة الْبَهَائِمِ، لضَبٍّ يُخاطِبُ ابْنَهُ:أَهْدَمُوا بَيْتَكَ، لَا أَبا لَكا .
وأَنا أَمْشِي، الدَّأَلَى، حَوالَكاابْنُ سِيدَهْ: قَالَ يَعْقُوبُ السُّرْفةُ دَابَّةٌ تَبْني لِنَفْسِهَا بَيْتًا مِنْ كِسارِ العِيدانِ، وَكَذَلِكَ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: السُّرْفة دَابَّةٌ تَبْنِي بَيْتًا حَسَناً تَكُونُ فِيهِ، فجعَل لَهَا بَيْتًا.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ أَيضاً: الصَّيْدانيُّ دَابَّةٌ تَعْمَلُ لِنَفْسِهَا بَيْتًا فِي جَوْفِ الأَرض وتُعَمِّيه؛
قَالَ: وكلُّ ذَلِكَ أُراه عَلَى التَّشْبِيهِ بِبَيْتِ الإِنسان، وجمعُ البَيْت: أَبياتٌ وأَباييتُ، مِثْلَ أَقوالٍ وأَقاويلَ، وبيُوتٌ وبُيوتاتٌ، وَحَكَى أَبو عَلِيٍّ عَنِ الْفَرَّاءِ: أَبْياواتٌ، وَهَذَا نَادِرٌ؛
وَتَصْغِيرُهُ بُيَيْتٌ وبِيَيْتٌ، بِكَسْرِ أَوله، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ: بُوَيْتٌ.
قَالَ: وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي تَصْغِيرِ شَيْخ، وعَيْرٍ، وشيءٍ وأَشباهِها.
وبَيَّتُّ البَيْتَ: بَنَيْتُه.
والبَيْتُ مِنَ الشِّعْرِ مشتقٌّ مِنْ بَيْت الخِباء، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، كَالرَّجَزِ وَالطَّوِيلِ، وَذَلِكَ لأَنه يَضُمُّ الْكَلَامَ، كَمَا يَضُمُّ البيتُ أَهلَه، وَلِذَلِكَ سَمَّوْا مُقَطَّعاتِه أَسباباً وأَوتاداً، عَلَى التَّشْبِيهِ لَهَا بأَسباب الْبُيُوتِ وأَوتادها، وَالْجَمْعُ: أَبْيات.
وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فِي جَمْعِهِ بُيوتٌ، فتَبِعَه ابنُ جِنِّيٍّ فَقَالَ، حِينَ أَنشد بَيْتَي العَجَّاج:يَا دارَ سَلْمى يَا اسْلَمِي ثُمَّ اسْلَمِي، .
فَخنْدِفٌ هامَةُ هَذَا العالَمِجاءَ بالتأْسيس، وَلَمْ يجئْ بِهَا فِي شَيْءٍ مِنَ البُيوتِ.
قَالَ أَبو الْحَسَنِ؛
وإِذا كَانَ البَيْتُ مِنَ الشِّعْرِ مُشَبَّهاً بِالْبَيْتِ مِنَ الخِباءِ وَسَائِرِ البناءِ، لَمْ يَمْتَنِعْ أَن يُكَسَّرَ عَلَى مَا كُسِّرَ عَلَيْهِ.
التَّهْذِيبُ: والبَيْتُ مِنْ أَبيات الشِّعْر سُمِّيَ بَيْتًا، لأَنه كلامٌ جُمِعَ مَنْظُومًا، فَصَارَ كبَيْتٍ جُمِعَ مِنْ شُقَقٍ، وكِفاءٍ، ورِواقٍ، وعُمُد؛
وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:وبيتٍ، عَلَى ظَهْر المَطِيِّ، بَنَيْتُه .
بأَسمرَ مَشْقُوقِ الخَياشِيم، يَرْعُفُقَالَ: يَعْنِي بَيْتَ شِعْرٍ كتَبه بِالْقَلَمِ.
وسَمَّى اللَّهُ تَعَالَى الكعبةَ، شرَّفها اللَّه: البيتَ الحرامَ.
ابْنُ سِيدَهْ: وبَيْتُ اللَّهِ تَعَالَى الكعبةُ.
قَالَ الْفَارِسِيُّ: وَذَلِكَ كَمَا قِيلَ لِلْخَلِيفَةِ: عبدُ اللَّه، وَلِلْجَنَّةِ: دَارُ السَّلَامِ.
قَالَ: والبيْتُ القَبْر، عَلَى التَّشْبِيهِ؛
قَالَ لَبِيدٌ:وصاحِبِ مَلْحُوبٍ، فُجِعْنا بِيَوْمِهِ، .
وعِنْدَ الرِّداعِ بَيتُ آخَرَ كَوْثَر «١»وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ: كَيْفَ نَصْنَعُ إِذا مَاتَ النَّاسُ، حَتَّى يَكُونَ البيتُ بالوَصِيف؟
قَالَ ابْنُ الأَثير: أَراد بالبَيْتِ هاهنا القَبْر؛
والوَصِيفُ: الغلامُ؛
أَراد: أَن مَوَاضِعَ القُبور تَضيقُ، فيَبتاعُوْنَ كلَّ قَبْرٍ بوَصِيفٍ.
وَقَالَ نُوحٌ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ أَفضلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ، حينَ دَعا رَبَّه: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ، وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً؛
فسَمَّى سَفِينَته الَّتِي رَكبَها أَيام الطُّوفانِ بَيْتاً.
وبَيْتُ الْعَرَبِ: شَرَفُها، وَالْجَمْعُ البُيوتُ، ثُمَّ يُجْمَعُ بُيوتاتٍ جَمْعُ الْجَمْعِ.
ابْنُ سِيدَهْ: والبَيْتُ مِنْ بُيُوتات الْعَرَبِ: الَّذِي يَضُمُّ شَرَفَ الْقَبِيلَةِ كَآلِ حِصْنٍ الفَزاريِّين، وآلِ الجَدَّيْن الشَّيْبانِيّين، وَآلِ عَبْد المَدانِ الحارِثِيّين؛
وَكَانَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ يَزْعُمُ أَن هَذِهِ البُيوتاتِ أَعْلى بُيوتِ الْعَرَبِ.
وَيُقَالُ: بَيْتُ تَميم فِي بَنِي حَنْظلة أَي شَرَفُها؛
وَقَالَ الْعَبَّاسُ يَمْدَحُ سيدَنا رسولَ اللَّه، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:حَتَّى احْتَوى بَيْتُكَ المُهَيْمِنُ منْ .
خِنْدِفَ، عَلْياءَ تَحْتَها النُّطُقُجَعَلَها فِي أَعْلى خِنْدِفَ بَيْتًا؛
أَراد بِبَيْتِهِ: شَرَفَه العاليَ؛
والمُهَيْمِنُ: الشاهدُ بفَضْلك.
وقولُه تَعَالَى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ؛
إِنما يُرِيدُ أَهلَ بَيْتِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَزواجَه وبِنْتَه وعَلِيّاً، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَكثر الأَسماء دُخُولًا فِي الِاخْتِصَاصِ بَنُو فلانٍ، ومَعْشَرٌ مُضَافَةٌ، وأَهلُ البيتِ، وَآلُ فلانٍ؛
يَعْنِي أَنك تَقُولُ نحنُ أَهْلَ البيتِ نَفْعَلُ كَذَا، فَتَنْصِبُهُ عَلَى الِاخْتِصَاصِ، كَمَا تَنْصِبُ الْمُنَادَى الْمُضَافَ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ هَذِهِ الأَربعة.
وفلانٌ بَيْتُ قومِهِ أَي شَريفُهم؛
عَنْ أَبي العَمَيْثَل الأَعرابي.
وبَيْتُ الرجلُ: امرأَتُه، ويُكْنى عَنِ المرأَة بالبَيْتِ؛
وَقَالَ:أَلا يَا بَيْتُ، بالعَلْياءِ بَيْتُ، .
وَلَوْلَا حُبُّ أَهْلِكَ، ما أَتَيْتُأَراد: لِي بالعَلْياءِ بَيْتٌ.
ابْنُ الأَعرابي: الْعَرَبُ تَكْني عَنِ المرأَة بالبَيْت؛
قَالَهُ الأَصمعي وأَنشد:أَكِبَرٌ غَيَّرَني، أَم بَيْتُ؟
الْجَوْهَرِيُّ: البَيْتُ عِيالُ الرَّجُلِ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:مَا لِي، إِذا أَنْزِعُها، .
صَأَيْتُ؟
أَكِبَرٌ غَيَّرني، أَم بَيْتُ؟
والبَيْتُ: التَزْويجُ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
يُقَالُ: باتَ الرجلُ يَبيتُ إِذا تَزَوَّجَ.
وَيُقَالُ: بَنى فلانٌ عَلَى امرأَته بَيْتاً إِذا أَعْرَسَ بِهَا وأَدخلها بَيْتاً مَضْروباً، وَقَدْ نَقَل إِليه مَا يَحْتَاجُونَ إِليه مِنْ آلَةٍ وفِراشٍ وَغَيْرِهِ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَه عَنْهَا: تَزَوَّجني رسولُ اللَّه، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى بَيْتٍ قِيمَتُه خَمْسُونَ دِرْهماًأَي متاعِ بَيْتٍ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ، وأَقام المضافَ إِليه مُقامَه.
الْحَدِيثِ:طلَّقها ثَلَاثًا بَتَّةًأَي قَاطِعَةً.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَبِيتُ المَبْتُوتَةُ إِلَّا فِي بَيْتِهَا، هِيَ المُطَلَّقة طَلاقاً بائِناً.
وَلَا أَفْعَلُه البَتَّةَ: كأَنه قَطَعَ فِعْلَهُ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا قَعَدَ البَتَّةَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّد، وَلَا يُستعمل إِلا بالأَلف وَاللَّامِ.
وَيُقَالُ: لَا أَفْعَلُه بَتَّةً، وَلَا أَفعلهُ البَتَّةَ، لِكُلِّ أَمرٍ لَا رَجْعة فِيهِ؛
ونَصْبُه عَلَى الْمَصْدَرِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ وأَصحابه أَن البَتَّةَ لَا تَكُونُ إِلَّا مَعْرِفَةً البَتَّةَ لَا غَيْرُ، وإِنما أَجازَ تَنْكِيرَه الفراءُ وَحْدَه، وَهُوَ كوفيٌّ.
وَقَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحمد: الأُمورُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَنحاءٍ، يَعْنِي عَلَى ثَلَاثَةِ أَوجه: شيءٌ يَكُونُ البَتَّةَ، وشيءٌ لَا يكونُ البَتَّةَ، وشيءٌ قَدْ يَكُونُ وَقَدْ لَا يَكُونُ.
فأَما مَا لَا يَكُونُ، فَمَا مَضَى مِنَ الدَّهْرِ لَا يَرْجِعُ؛
وأَما مَا يَكُونُ البَتَّة، فالقيامةُ تَكُونُ لَا مَحالة؛
وأَما شيءٌ قَدْ يَكُونُ وَقَدْ لَا يَكُونُ، فمِثْل قَدْ يَمْرَضُ وَقَدْ يَصِحُّ.
وبَتَّ عَلَيْهِ القضاءَ بَتّاً، وأَبَتَّه: قَطَعَهُ.
وسكرانُ مَا يَبُتُّ كَلَامًا أَي مَا يُبَيِّنُه.
وَفِي الْمُحْكَمِ: سَكْرانُ مَا يَبُتُّ كَلَامًا، وَمَا يَبِتُّ، وَمَا يُبِتُّ أَي مَا يَقْطَعُهُ.
وسكرانُ باتٌّ: مُنْقَطِعٌ عَنِ الْعَمَلِ بالسُّكْر؛
هَذِهِ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
الأَصمعي: سكرانُ مَا يَبُتُّ أَي مَا يَقْطَعُ أَمْراً؛
وَكَانَ يُنْكِرُ يُبِتُّ؛
وَقَالَ الفراءُ: هُمَا لُغَتَانِ، يُقَالُ بَتَتُّ عَلَيْهِ القضاءَ، وأَبْتَتُّه عَلَيْهِ أَي قَطَعْتُه.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا صِيامَ لِمَنْ لَمْ يُبِتَّ الصيامَ مِنَ اللَّيْلِ؛
وَذَلِكَ مِنَ الجَزْم والقَطْع بِالنِّيَّةِ؛
وَمَعْنَاهُ: لَا صِيامَ لِمَنْ لَمْ يَنْوِه قَبْلَ الْفَجْرِ، فيَجْزِمْه ويَقْطَعْه مِنَ الْوَقْتِ الَّذِي لَا صَوْم فِيهِ، وَهُوَ اللَّيْلُ؛
وأَصله مِنَ البَتّ القَطْعِ؛
يُقَالُ: بَتَّ الحاكمُ القضاءَ عَلَى فُلَانٍ إِذا قَطَعه وفَصَلَه، وسُمِّيَتِ النيَّةُ بَتّاً لأَنها تَفْصِلُ بَيْنَ الفِطْرِ وَالصَّوْمِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَبِتُّوا نكاحَ هَذِهِ النساءِأَي اقْطَعُوا الأَمْر فِيهِ، وأَحْكِمُوه بِشَرَائِطِهِ، وَهُوَ تَعْريضٌ بِالنَّهْيِ عَنْ نِكَاحِ المُتْعةِ، لأِنه نكاحٌ غَيْرُ مَبْتُوتٍ، مُقَدَّرٌ بِمُدَّةٍ.
وَفِي حَدِيثِ جُوَيريةَ، فِي صَحِيحٍ مُسْلِمٍ: أَحْسِبُه قَالَ جُوَيرية أَو البَتَّةُ؛
قَالَ: كأَنه شَكَّ فِي اسْمِهَا، فَقَالَ: أَحْسِبُه جُوَيرية، ثُمَّ اسْتَدْرَكَ فَقَالَ: أَو أَبُتُّ أَي أَقْطَعُ أَنه قَالَ جُوَيرية، لَا أَحْسِبُ وأَظُنُّ.
وأَبَتَّ يَمينَه: أَمْضاها.
وبَتَّتْ هِيَ: وجَبَتْ، تَبُتُّ بُتُوتاً، وَهِيَ يَمين بَاتَّةٌ.
وحَلَفَ عَلَى ذَلِكَ يَمِينًا بَتاً، وبَتَّةً، وبَتَاتاً: وكلُّ ذَلِكَ مِنَ القَطْع؛
وَيُقَالُ: أَعْطَيْتُه هَذِهِ القَطيعَةَ بَتّاً بَتْلًا.
والبَتَّةُ اشتقاقُها مِنَ القَطْع، غَيْرَ أَنه يُستعمل فِي كُلِّ أَمْرٍ يَمضي لَا رَجْعَةَ فِيهِ، وَلَا الْتِواءَ.
وأَبَتَّ الرجلُ بعيرَه مِنْ شِدَّة السَّير، وَلَا تُبِتَّه حَتَّى يَمْطُوَه السَّيرُ؛
والمَطْوُ: الجِدُّ فِي السَّير.
والانْبِتاتُ: الانقِطاعُ.
وَرَجُلٌ مُنْبَتٌّ أَي مُنْقَطَعٌ بِهِ.
وأَبَتَّ بعيرَه: قَطَعَه بِالسَّيْرِ.
والمُنْبَتُّ فِي حَدِيثِ الَّذِي أَتْعَبَ دابَّتَه حَتَّى عَطِبَ ظَهْرُه، فبَقِي مُنْقَطَعاً بِهِ؛
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا انْقَطع فِي سَفَرِهِ، وعَطِبَتْ راحلَتُه: صَارَ مُنْبَتّاً؛
وَمِنْهُ قَوْلُ مُطَرِّفٍ: إِنَّ المُنْبَتَّ لَا أَرْضاً قَطَع، وَلَا ظَهْراً أَبْقى.
غَيْرُهُ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا انْقُطِعَ بِهِ فِي سَفَرِه،
(وبَنَّتَهُ الحَدِيثَ) : إِذا (حَدَّثَهُ بكُلِّ مَا فِي نَفْسِهِ) ، عَن الفَرّاءِ.
[بنكت]: وممّا يُسْتَدرَكُ عَلَيْهِ:بُنْكُت، كقُنْفُذٍ: بلدةٌ بِمَا وراءَ النَّهْرِ، وَمِنْهَا نصير بن الحُسينِ البُنْكُتِيُّ، قَيَّده الْحَافِظ هاكذا.
[بوت]: ( {البُوتُ، بالضَّمِّ) : أَهمله الجَوْهَرِيّ وَقَالَ أَبو حَنيفَةَ: هُوَ (شجَرٌ) من أَشجار الجِبال، جمع} بُوتَةٍ، و (نَباتُه كالزُّعْرُورِ) ، وَكَذَلِكَ ثَمَرَتُهُ، إِلاّ أَنّها إِذا أَيْنَعَت اسودَّت سواداً شَدِيدا، وحَلَتْ حَلاوةً شَدِيدَة، وَلها عَجَمَة صغيرةٌ مُدَوَّرَة، وَهِي تُسَوِّدُ فَمَ آكِلِيها ويَدَ مُجْتَنِيها، وثمرتُهَا عَنَاقِيدُ كعناقِيدِ الكَبَاثِ، والنّاسُ يأْكُلُونَهَا، حَكَاهُ أَبو حنيفةَ، قَالَ: وأَخبرني بذلك الأَعرابُ.
( {وبُوتَةُ: ة بِمَرْوَ، والنِّسْبَةُ} - بوتَقِيُّ، مِنْهَا أَبو الْفضل أَسْلَمُ بنُ أَحمدَ) بْنِ محمَّد بْنِ فَرَاشة ( {- البُوتَقِيُّ المحَدّثُ) ، روى عَن أَبي العَبّاس أَحمد بنِ محمَّد بنِ مَحْبُوب المحْبوبيِّ.
وغَيْرِه، وعنْهُ أَبو سَعيد محمّدُ بنُ علِيّ النَّقّاشُ.
وتُوفِّيَ بعدَ سنةِ خمسينَ وثلاثِمَائَة.
[بونت]: (} بُوَنْتُ، بضَمِّ أَوَّلِهِ) وفتحِ الْوَاو (وسُكُونِ النُّونِ: د بالمغْرِب) بالأَنْدَلُس، وَفِيه حِصْنٌ مَنيعٌ قيل: إِنّه لغةٌ فِي بُنْت السَّابِق؛
(مِنْهُ) أَبو الطّاهر (إِسماعيلُ بْنُ عُمرَ!
- البُوَنْتِيّ) ، علَّق عَنهُ السِّلَفِيُّ، وأَبو مُحَمَّد عَبدُ اللَّهِ بنُ فَتُّوح بنِ مُوسَى بن : ( {البُوتُ، بالضَّمِّ) : أَهمله الجَوْهَرِيّ وَقَالَ أَبو حَنيفَةَ: هُوَ (شجَرٌ) من أَشجار الجِبال، جمع} بُوتَةٍ، و (نَباتُه كالزُّعْرُورِ) ، وَكَذَلِكَ ثَمَرَتُهُ، إِلاّ أَنّها إِذا أَيْنَعَت اسودَّت سواداً شَدِيدا، وحَلَتْ حَلاوةً شَدِيدَة، وَلها عَجَمَة صغيرةٌ مُدَوَّرَة، وَهِي تُسَوِّدُ فَمَ آكِلِيها ويَدَ مُجْتَنِيها، وثمرتُهَا عَنَاقِيدُ كعناقِيدِ الكَبَاثِ، والنّاسُ يأْكُلُونَهَا، حَكَاهُ أَبو حنيفةَ، قَالَ: وأَخبرني بذلك الأَعرابُ.
( {وبُوتَةُ: ة بِمَرْوَ، والنِّسْبَةُ} - بوتَقِيُّ، مِنْهَا أَبو الْفضل أَسْلَمُ بنُ أَحمدَ) بْنِ محمَّد بْنِ فَرَاشة ( {- البُوتَقِيُّ المحَدّثُ) ، روى عَن أَبي العَبّاس أَحمد بنِ محمَّد بنِ مَحْبُوب المحْبوبيِّ.
وغَيْرِه، وعنْهُ أَبو سَعيد محمّدُ بنُ علِيّ النَّقّاشُ.
وتُوفِّيَ بعدَ سنةِ خمسينَ وثلاثِمَائَة.
[بونت]: (} بُوَنْتُ، بضَمِّ أَوَّلِهِ) وفتحِ الْوَاو (وسُكُونِ النُّونِ: د بالمغْرِب) بالأَنْدَلُس، وَفِيه حِصْنٌ مَنيعٌ قيل: إِنّه لغةٌ فِي بُنْت السَّابِق؛
(مِنْهُ) أَبو الطّاهر (إِسماعيلُ بْنُ عُمرَ!
- البُوَنْتِيّ) ، علَّق عَنهُ السِّلَفِيُّ، وأَبو مُحَمَّد عَبدُ اللَّهِ بنُ فَتُّوح بنِ مُوسَى بنبالنُّونِ، لَا غَيْرُ) ، ولنذكر أَوَّلاً نصَّ عبارةِ الجَوْهَرِيّ، ثمَّ نتكلّم عَلَيْهِ.
قَالَ: وأَمّا قولُ أَبي النَّجْم:سُبِّي الحمَاةَ وابْهَتِي عَلَيْهَافإِنَّ (عَلى) مُقْحَمَةٌ، لَا يُقَال: بَهَتَ عَلَيْهِ، وإِنّما الكلامُ بَهَتَه، انْتهى.
فبَيَّنَ أَنَّه قولُ أَبي النَّجْمِ، وأَنه (وابْهَتِي) بِالْوَاو دُونَ الفَاءِ.
قَالَ شَيخنَا: قد سبقه إِليه ابنُ بَرّيْ، والصّاغانيُّ، وغيرُهما.
وَرَوَاهُ المصنِّف على مَا أَثبت فِي ص ٢ حاحه.
فَإِن كَانَت رِوَايَة ثَابِتَة، فَلَا يُلْتَفَتُ لِدَعوَى التَّصحيف؛
لأَنّها فِي مثله غير مسموعة والحذف والإيصال بابٌ وَاسع لمُطْلَق النحَاة وأَهل اللّسَان، فضلا عَن الْعَرَب الّذين هم أَئمّة الشّأْن.
وإِنْ لم تَثْبُت الرِّواية كَمَا قَالَ، وصَحَّت الرّواية مَعَهم، ثبتَ التَّصحِيفُ حينئذٍ بالنَّقْل، لَا لأَنّه لَا يُقَالُ، كَمَا قَالَ، وَلَيْسَ عِنْدِي جَزْمٌ فِي الرِّواية حَتَّى أُفصِّلَ قوليهما، وأَنظُرَ مَا لَهما وَمَا عَلَيْهِمَا؛
وإِنما ادِّعَاءُ التَّحْرِيفِ بمُجَرَّد أَنّه لَا يَتَعدَّى بَهَتَ بعلَى، دَعوَى خاليةٌ عَن الحُجَّة، انْتهى.
قلت: وأَمَّا نصُّ ابْنِ بَرِّيّ فِي حَوَاشِيه على مَا نقلَه عَنهُ ابنُ مَنْظُور وَغَيره: زعم الجوهَرِيّ أَنّ (على) فِي الْبَيْت مُقْحَمَةٌ، أَي زَائِدَة؛
قَالَ: إِنّما عدَّى ابْهَتِي بعَلَى، لأَنّه بِمَعْنى: افْتَرِي عَلَيْهَا، والبُهْتَانُ افتراءٌ، وَقَالَ: ومثلُه ممّا عُدِّيَ بِحرف الجَرّ، حَمْلاً على معنَى فِعْلٍ يُقَارِبُه بِالْمَعْنَى، قولُه عزّ وجلّ: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} (النُّور: ٦٣) ، تقديرُه: يَخرجونَ عَن أَمْرِه؛
لأَن المخَالفةَ خُروجٌ عَن الطّاعة.
قَالَ: وَيجب على قَول الجوهريّ أَنْ تُجْعَلَ (عَنْ) فِي الْآيَة زَائِدَة، كَمَا جعل (على) فِي الْبَيْت زَائِدَة.
وَعَن، وعَلى: ليستا ممّا يزادُ كالباءِ، انْتهى وَهُوَ قولُ أَبي النَّجْمِ يُخَاطب امرأَتَه، وبعدَه:عبد الوَاحد الفِهرِيّ!
- البُوَنْتِيّ، مؤلفُ كتابِ الشُّروط والوثائق.
بُوت [مفرد]: بُوط، نوع من الأحذية يغطِّي القدم والسَّاق. • نظام بوت: (قص) نظام بووت، نظام عالميّ تلجأ إليه الدول، حيث تستعين باستثمارات القطاع الخاصّ في إقامة وإنشاء مشروعات البنية الأساسيّة مقابل الحصول على حقّ استغلال المرفق أو المشروع لفترة محدّدة بموجب عقود امتياز تمكِّن المستثمر من استعادة التك
جذر «بوت» هو (بوت)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.