معنى تعب

الإسلام > قاموس > تعب

معنى تعب وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«تعب»: تعِبَ يَتعَب، تَعَبًا، فهو تَعِب • تعِب الشَّخصُ: كلَّ وأصابته مَشَقّة، عكس استراح "الطَّموحُ لا يتعَب من المثابرة على عمله- تعِب من أجل مبلغ زهيد". أتعبَ يُتعب، إتعابًا،…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
تعِبَيَتعَبتَعَبًاتَعِب-
أتعبَيُتعبإتعابًامُتعِبمُتعَب
الأسماء والمشتقّات
أتعاب جمعتَعَب مفرد ج أتعابتَعِب مفردمَتاعِبُ جمع

الكلمات المشتقة من الجذر تعب (3)

أتعبتعبكتعب

معنى تعب في معجم اللغة العربية المعاصرة

تعِبَ يَتعَب، تَعَبًا، فهو تَعِب • تعِب الشَّخصُ: كلَّ وأصابته مَشَقّة، عكس استراح "الطَّموحُ لا يتعَب من المثابرة على عمله- تعِب من أجل مبلغ زهيد".

أتعبَ يُتعب، إتعابًا، فهو مُتعِب، والمفعول مُتعَب • أتعبه السَّيرُ الطَّويلُ: أجهَده وأرهقه "عملٌ مُتْعِبٌ- أتعبَ الطفلُ والدَه".

• أتعب النَّاسَ بأسئلته: أزعجهم بها "شخص مُتْعِب: يضايق غيره بحضوره أو بحديثه".

أتعاب [جمع]: مف تَعَب: مقابل مادِّيّ لعمل ما "أتعابُ الطبيب/ المحامي".

تَعَب [مفرد]: ج أتعاب (لغير المصدر): ١ - مصدر تعِبَ.

٢ - مشقّة وعناء وجُهْد، عكس راحة "دبّ التعب في أعضائه- خاف أن تذهب أتعابُه سُدًى".

٣ - تناقص في قدرة الكائن الحيّ، أو قدرة عضو من أعضائه، أو عضلة من عضلاته على الأداء، وينشأ هذا التناقص من العمل مدّة طويلة، أو من تقدم السن، أو من قلّة النوم.

تَعِب [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من تعِبَ.

تَعْبانُ/ تَعْبانٌ [مفرد]: مؤ تَعْبَى/ تعبانة: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من تعِبَ.

مَتاعِبُ [جمع]: مف مَتْعَب ومَتْعَبة: مصاعب وآلام "متاعب الحياة/ السّفر/ المرض- جلب المتاعب لأهله".

معنى تعب في المعجم الوسيط

تَعب) تعبا كل وأصابته مشقة فَهُوَ تَعب (أتعب) الْقَوْم تعبت ماشيتهم وَالْإِنْسَان وَالْحَيَوَان جعله يتعب يُقَال أتعب ركابه أعجلها فِي السُّوق أَو السّير الحثيث (تعتعت) الدَّابَّة فِي الرمل ساخت فِيهِ وارتطمت وَفُلَان فِي كَلَامه

معنى تعب في الصحاح للجوهري

ويترب بفتح الراء: موضع قريب من اليمامة.

قال الاشجعى: وعدت وكان الخلف منك سجية * مواعيد عرقوب أخاه بيترب[تعب] تَعِبَ تَعَباً: أَعْيَا.

وأَتْعَبَهُ غيرُه، فهو تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، ولا تقل متعوب.

[تغب] تَغِبَ بالكسر تَغَباً: هَلَكَ.

[تلب] التولب: الجحش.

قال سيبويه: هو مصروف، لانه فوعل.

ويقال للاتان أم تولب.

وقول أوس: وذات هدم عار نواشرها * تصمت بالماء تولبا جدعا - يعنى صبيا، وهو استعارة.

واتلاب الامر اتلئبابا: استقام، والاسم التُلأْبيبَةُ.

واتْلأَبَّ الطريقُ، إذا امتدَّ واستوى.

واتْلأَبَّ الحمارُ: أقام صدرَه ورأسَه.

قال لبيد: فأورَدَها مَسْجورَةً تحت غابةٍ * من القرنتين واتلاب يحوم[توب] التوبة: الرجوع من الذنب.

وفي الحديث: " النَدمُ توبَةٌ "، وكذلك التَوْبُ مثله.

وقال الأخفش: التَوْبُ جمع توبة، مثل عومة وعوم.

تعب] تَعِبَ تَعَباً: أَعْيَا.

وأَتْعَبَهُ غيرُه، فهو تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، ولا تقل متعوب.

معنى تعب في أساس البلاغة

استخراج المعمى متعبة للخواطر.

وهذا أمر لو حمل المصاعب، للقيت منه المتاعب.

وأتعب القوم: تعبت دوابهم.

ومن المجاز: أمر تعب.

وأتعب العظم: أعنت.

قال ذو الرمة:إذا ما رآها رأية هيض قلبه .

بها كانهياض المتعب المتهشموعظم متعب.

وسمع بعض الفصحاء يقول لغلامه: أتعب العتاد وهاته أي املأ القدح الكبير إلى أصباره.

وبنو فلان يشربون الماء المتعب، وهو المعتصر من الثرى.

معنى تعب في المحكم والمحيط الأعظم

يكون من الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا.

وَقَوله تَعَالَى: (وهُوَ الذَّي جَعَلَ اللَّيْلَ والنَّهار خِلْفَةً لِمَنْ أرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَو أرَادَ شُكُوراً) .

قَالَ الزّجاج: قَالَ الْحسن فِيهِ: من فَاتَهُ عمله من الذّكر وَالشُّكْر بِالنَّهَارِ كَانَ لَهُ فِي اللَّيْل مستعتب.

وَمن فَاتَهُ اللَّيْل كَانَ لَهُ فِي النَّهَار مستعتب.

قَالَ أَبُو الْحسن: أرَاهُ يَعْنِي وَقت استعتاب، أَي وَقت طلب عُتبى كَأَنَّهُ أَرَادَ وَقت اسْتِغْفَار.

وَمَا وجدت عِنْده عِتْبانا: إِذا ذكر أَنه أعْتَبَك وَلم تَرَ لذَلِك بَيَانا.

واعتَتَبَ عَن الشَّيْء: انْصَرف، قَالَ:فاعْتَتَبَ الشَّوْقُ من فُؤَادِيَ والشِّ .

عْرُ إِلَى مَن إِلَيْهِ مُعْتَتَبُوعَتَّبَ الرجل: أَبْطَأَ.

وَأرى الْبَاء بَدَلا من مِيم عَتَّمَ.

والعَتْبُ: مَا بَين السبابَة وَالْوُسْطَى، وَقيل: مَا بَين الْوُسْطَى والبنصر.

والعِتْبان: الذّكر من الضباع، عَن كرَاع.

وَأم عِتْبانٍ وَأم عَتَّابٍ، كلتاهما: الضبع، وَقيل: إِنَّمَا سميت بذلك لعرجها، وَلَا أحقه.

وعَتِيبٌ: قَبيلَة.

وعَتَّابٌ وعِتْبانُ ومُعَتِّبٌ وعُتْبَةُ وعُتَيبةُ كلهَا أَسمَاء.

وعُتَيْبَةُ وعَتَّابةُ: من أَسمَاء النِّسَاء.

والعِتابُ: مَاء لبني أَسد فِي طَرِيق الْمَدِينَة، قَالَ الأفوه:فأَبْلِغْ بالجَنابَةِ جَمْعَ قَوْمي .

ومَن حَلَّ الهِضَابَ على العِتابِ[مقلوبه: (ت ع ب)]التَّعَبُ: ضدُّ الرَّاحَة، تَعِبَ تَعَبا فَهُوَ تعِبٌ وأتْعَبَه.

وأتْعَبَ الْعظم: أعْنَتَهَ بعد الْجَبْر.

وبعير مُتْعَبٌ: انْكَسَرَ عظم من عِظَام يَدَيْهِ أَو رجلَيْهِ ثمَّ جبر فَلم يلتئم جبره حَتَّى حمل عَلَيْهِ فِي التَّعَب فَوق طاقته فتتمم كَسره، قَالَ ذُو الرمة:

معنى تعب في كتاب العين

تعب: التَّعَبُ: شدّة العناء.

والإِعجال في السّير والسَّوق والعمل.

تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً.

فهو تَعِبٌ.

وأتْعَبْتُه إتعاباً [فهو] (زيادة اقتضاها السياق) مُتْعَبٌ، ولا يقال: متعوبٌ.

وإذا أعْتِبَ العظم المجبور، وهو أوّل بُرْئِه قيل أُتْعِبَ ما أُعْتِبَ.

قال ذو الرمة (إذا نال منها نظرة هيض قلبه) :إذا ما رآها رأية هيض قلبه .

بها كانهياضِ فيِ المُتْعَبِ المتتمّميعني أنّه تتمّم جبره بعد الكسر.

معنى تعب في المحيط في اللغة

تعب:رَجُلٌ تَعِبٌ مُتْعَبٌ؛

تَعَباً.

وأُتْعِبَ العَظْمُ المجْبُوْرُ: مِثْلُ أُعْنِتَ (مثل أُعْتِب، وكلاهما صحيح).

معنى تعب في تهذيب اللغة

تعب: وضَبُع عَشَنْزَ

معنى تعب في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(تعب): غَضِب "فهو كذلك من عَدَم الأُلفة في المعنى المحوري، فعدم الألفة نُفُور ورفض يشمل صورة الغضب.

(تعب): سئمه.

أبرمه: أملّه وأضجره.

المُبْرِم: الغثُّ الحديثِ/ الذي يحدث الناس بالأحاديث التي لا فائدة فيها ولا معنى لها/ الكَلّ على صاحبه لا نفع عنده ولا خير ".

وأرى أن ذلك كله يرجع إلى معنى الثقل المأخوذ من الكثافة اللازمة للأصل.

(بره - برهن):{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} [البقرة: ١١١][ترجم في التهذيب للبرهان في بره.

وكذلك فعل ل، ق ووضعوا برهن أيضًا في باب خاص].

"البَرَهْرَهَة: الجارية البيضاء.

وبَرَهُها: تَرَارتها وبضاضتها، كأن الماء يجري (تعب): رأى بَقَر الوحش التي ينبغي أن يصيدها فتحير - كما يقال غَزِلَ إذا رأى الغَزال فلهِيَ (ولم يحاول صيده)، وكذا "بَقِر: أَعْيا وحَسِر، وبيقر أيضًا: شك (تحير)، مات (خلا بدنه من الروح).

وبيقر في ماله: أسرع فيه وأفسده (أخرجه تبذيرًا).

وبَيْقَر: حرص على جمع المال ومنعه " (من إحساس بفراغ الحوزة، أي خوف الفقر - كأنه من لازم المعنى).

(تعب): إذا رأى شيئًا فبَهِت (كتعب) ينظر نَظَر المتعجِّب، وبُهت (للمفعول وكتعب وكرُم): دَهِشَ وخَرِق وتحير/ انقطع وتحير ".

° المعنى المحوري هو: انكسار الحدّة أو الصلابة والنخوة (لشدة أو قهر): كما تقدع الفحلَ عن الناقة بعد ما همَّ بها فتكبتُ شهوتَه وتقمعُه.

وكما ينقطع من تَبْهته بتهمة هو بريء منها دهشةً من شدة وقع الاتهام أو لوقاحته، أو الشعور بتنزهه، وأن اتهامه يتجاوز ثوابت كثيرة عنه (دِينًا أو خُلقًا أو أمانةً أو عفة الخ).

كما يقال في مثل التعبير عن بَهِتَ (القاصر): عَبِدَ، ضمد.

ينظر [ل] في التركيبين.

ومما يتمثل فيه الانقطاع الحقيقي أن يدَّعي مُبطل، طاقةً عظيمةً مثلًا فإذا طولب بأمر من مقتضى ما ادعاه عجز، وعَدِم الحيلهَ لمداراة عجزه.

وهذا ما وقع للذي {حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ} {إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ} [البقرة: ٢٥٨] ثم احتال حيلة ضحلة للتمويه بها لإثبات قدرته هذه.

فنقله سيدنا إبراهيم إلى أمر لا يستطيع التمويه فيه {قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ} (تعب): حُلَّ صِرَارُها وتُرك ولدُها برضعها.

وأمرأة باهلة: لا زَوْج لها.

وأبهل الراعى إبِلَه: أهملها.

والإبهال: (تعب): لزق بالتراب من الفقر.

والمَتْربةُ: الفاقة: {أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ} [البلد: ١٦].

و "تَرَبَ الإهاب والسقاء: أصلحه " (أصل هذا من دلْكه بالتراب المِلح - إصابة) وأما "أترب الرجل: استغنى وكثر ماله "- قالوا حتى صار كالتراب، فهو من الأصل، من كثرة ما يتعلق به ويملكه (ونظيره: أثرى).

والذي في القرآن من التركيب هو (التراب) ومنه (المترْبة)، و (ترائب) الصدر، و (الأتراب) الجواري المتماثلات في العمر، وقد ذكرناهن.

وأما "التُرتُبُ: الأمر الثابت "فهو من التوالي والتراكم في الأصل والانتظام والرتابة صورة منه.

(تعب): انكبّ فعَثَر فسقط على يده وفمه/ عَثَر وانكب لوجهه ".

° المعنى المحوري هو: سقوط الإنسان والبعير مرتطمًا بانكباب على وجهه: كتلك الهيأة.

ثم عُبِّر به عن الهُوِيّ المعنويّ انكبابا أي علي حال بالغة السوء.

كما في الآية.

° معنى الفصل المعجمي (تع): الرخاوة التي يرتطم فيها - كما في ارتطام الدابة في الرمل - في (تعع)، وسقوط الشخص على فمه ووجهه من رخاوته حقيقة أوتوهما - كما في (تعس).

[التاء والفاء وما يثلثهما]• (تفف - تفتف):"التُف - بالضم: وَسَخ الأظفار.

وتَفْتَف الرجل: تَقَذَّر بعد تَنَظُّف.

والتُفَفَة - كهمزة: دودة صغيرة تؤثر في الجلد ".

° المعنى المحوري هو: وسخ أو أذى يُفْرَز أو يَتَراكم على ظاهر الشيء (التاء تعبر عن ضغط دقيق (يعطي هنا دقة أو حدة)، والفاء عن نفاذ إلى =): (تعب): كرِهَتْه.

وجَوِىَ الرجل الأرضَ والطعامَ (تعب) واجتواه: لم يوافقه وكَرِهَه.

(كأنما فسد منهما جوفه).

وفي حديث العُرَنيين: فاجْتَوَوْا المدينة أي أصابهم الجَوَى: وهو المرض وداء (تعب): قلّ ولم يَطُلْ ".

° المعنى المحوري جفاف الباطن ويبسه على ما يتجمع فيه من قُوَى فلا تنبسط إلى ما يُتَوقع منها.

كالفرس القصير .

لم يمتد إلى طولِ مثله كأن قوة النمو فيه جَمُدت، وكذلك النبات.

والأرض الجَحْدة يُتَوقّع أن تُنْبت ككل أرض لكن باطنها يَبِس خيرُه وجمُد.

ومن معنويه "جَحِد الرجل: إذا كان ضيقًا قليل الخير.

وجَحِدَ عيشه: ضاقَ واشتدّ (جفاف وعدم انبساط) وعام جَحْد: قليلُ المطر (جاف يابس ويقلّ أن تنبت الأرض فيه)، جَحِد الرجل: أنفَضَ وذهب ماله " (جَفّ معينه).

ومن ذلك: "الجُحُود (تعب): ضد صَبَر " (وحقيقة الجزع الخَوَر وعدم الصمود والتماسك عند المصيبة فهذا الخور رقة وفراغ في الباطن).

{إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا} ويقول الكفار وهم في العذاب يوم القيامة {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ} [إبراهيم: ٢١].

° معنى الفصل المعجمي (جز): تميز الشيء الكثيف أو انفصاله كجِزَّة الشاة (تعب): امتلأ.

والحُبْلة -بالضم: ثَمَر السَلَم والسَمُر (هنة مُعَقَّفة فيها حَبٌّ صِغار كأنه العَدَس مثل اللوبياء).

والحبَل: شجر العنب، والقضيبُ من الكَرْم.

ويقال للكَرْمة حَبَلة- بالتحريك.

ويبين دخولَه ضمن المعنى المحوري للتركيب "حديثُ أَنَس رضي الله تعالى عنه أنه كانت له حَبَلَةٌ تَحْمِل كُرًّا (الكُرّ كيل قدره ستون قفيزًا) (ينظر معجم متن اللغة ١/ ٨٩ وما حولها) وكان يسميها أم (تعب): أعيت وكَلّت تَعِبت حتى تُنْقِى: يذهب نخاع عظمها ويَدِق قَصَبها.

وحَسَرُ البصَر: كَلالُه " {يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ} [الملك: ٤] واستحسرت لناقة: أَعْيَتْ.

{وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ} [الأنبياء: ١٩]: لا يَعْيَوْن [ابن قتيبة ٢٨٥، طب ٩/ ١٧، قر ٤/ ٢٤٧، ١٨/ ٢١٠، ١١/ ٢٧٧، وقال في [٥ ١/ ٢٣] {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ} [مريم: ٣٩]: حقيقة الحسرة أن يلحقه من الندم ما يصير به حسيرًا.

(وأرى ذلك من تبين (تعب): لم يقدر على الكلام .

/ عَىَّ في منطقه.

وحُصِر غائطُه -للمفعول: احتبس ".

° المعنى المحوري أن يحتبس في الشيء ما شأنه التسيب كالمائع فلا يتسيب ولا ينطلق.

كامتساك عيدان النبات في الحصير بالخيوط، والدَرِّ والكلام والبَداءِ في مخارجها فلا تخرج أو تتحرك.

وقد سمَّوْا وجه الأرض حصيرًا كأنهم لحظوا تماسكه وثباتَه مقابل الماء.

ومن ذلك "رجل حَصِر -ككتف: كتوم للسر لا يبوح به،، وكذا ممسك ضيق بخيل كالحصير والحصور من الإبل.

و "الحصور: الذي لا إربة له في النساء " (ممسك على مائه).

{وَسَيِّدًا وَحَصُورً} [آل عمران: ٣٩] و "الحصُور منهن: الرتقاء (محصورة أو محصور عنها).

والحصير: المَلِك (يمسك الرعية)، والمَحبِس {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} [الإسراء: ٨].

وحَصَره وأحصره المرض ونحوه: حبسه أو منعه من السفر (الحركة تسيب) - {وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ} [التوبة: ٥] "قيدوهم وامنعوهم من التصرف في البلاد، وقيل: استَرِقُّوهم، وقيل معناه: حاصِروهم إن تحصَّنُوا .

[بحر ٥/ ١٢] {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة: ١٩٦] الإحصار هو المنع بأي عذر كان من مرض أو عدو أو جور سلطان [ينظر قر ٢/ ٣٧١] (أي مُنِعْتم من إتمام الحج بعد أدائكم بعض مناسكه) {أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [البقرة: ٢٧٣] حُبسوا ومَنعوا أنفسهم عن التصرف في معايشهم خوفَ العدُو .

لكون البلاد كلها كفرا مطبقا (تعب): ضاق (كأنما التحم ولم يقبل) {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ} [النساء: ٩٠].

(تعب): أصاب قضيبَه تقشُّر واحمرار " (هذا من ذهاب ما أصله من جوف الشيء وهو جلد القضيب هلاكًا والصيغة للمفعولية).

"والحالقة: المنية -وتسمَّى حَلاَقِ- كقَطام معدولة عن الحالقة.

والحالوق: الموت (من قشر الأحياء عن الأرض).

والحالقة: السنة التي تحلق كل شيء.

والقوم يَحْلِق بعضهم بعضًا أي يقتل بعضهم بعضًا ".

أما "الحَلْقة -بالفتح: الدُرُوع "، فالدرع الحديدية من المعنى المحوري لأنها خالية الوسط تحيط بالجسم- وربما نظر إلى أنها تُسْرَد من حَلَقات، ثم أطلق اللفظ على السلاح كله.

وأما قولهم: "ضَرْع حالق: ممتلئ ضخم "فهو من الاستدارة (تضمن).

(تعب): سَنِقَ من أكل الشعير (= اتّخم).

الحَمَر -بالتحريك: داء يعتري الدابة من كثرة (أكل) الشعير فينتن فوه.

المُحْمِر -بالضم مع كسر الميم الأخيرة وفتحها: الناقة يلتوي لا بطنها ولدها فلا يخرج حتى تموت " [تاج].

(تعب): لم يَبَرّ فيه (أي حلف على كذب).

الحِنْثُ: الخُلْف في اليمين/ نقضُها/ النَكْث فيها "ومآل كل ذلك إلى الخُلْف.

والخُلْف تخلّف وثقل عن الأداء {فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ}.

(تعب): شَلَّتْ.

والمخبَّل -كمعظم: من الوَجَع: الذي يمنعه وَجَعُه منْ الانبساط في المشي.

والخَبْل -بالفتح: فسادُ الأعضاء حتى لا يَدْري كيف يمشي فهو مُتَخَبِّل/ الفَالج وفسادُ الأعضاءِ والعَقْلِ.

والخبل -محركة: القربة الملأى ".

° المعنى المحوري تَعَطُّلُ العُضْوِ أو الشيء واحتباسه عن الانبساط والتحرك لمعتاد أمره (لسبب في أصله): كخبل اليد والقوائم إلخ.

والقربة الملأى نُظِر في تسميتها -إن صحت- إلى احتباس مائها وعدم انصرافه.

ولعل أصل تسميتها هذه كانت مخصصة بقصد اختزان الماء فيها.

ومنه قيل "خَبَله عن كذا (تعب): دَهِشَ فلَصِق بالأرض (ذهبت قوته الداخلية فانهار) وقد أخْرَقه الفَزَع أو الحيَاء.

والمِخْراق من الرجال: الطويلُ الحسَنُ الجِسم (ينفذ في الجو)، والذي لا يقع في أمر إلا خرج منه (ينفذ/ يسلك)، وتلك الخِرَق المفتولة التي يضرب بها، (من خِرَق، أو لأن المقصود بها أن يلوح بها في الجو).

ومن الأصل "الخِرْقَة -بالكسر: القطعة من الجراد " (قطعة منفصلة من تجمع الجراد).

ومنه "خَرَقَ الكذب وتَخَرّقه وخَرّقه: اختَلَقَه " (أخرج من جوفه الفارغ -لا من الواقع- كلامًا غليظًا ألّفه) {وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [الأنعام: ١٠٠].

° معنى الفصل المعجمي (خر): تخلخل الأثناء وتيبها وهو مستوي من النقص -كما يتمثل ذلك في خرور البناء وخر الماء -في (خرر)، وفي الخَوْر الشق في (تعب): هلك {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ } [العصر: ٢].

قيل الإنسان الكافر وقيل كفار بأعيانهم، وقيل الإنسان عامة.

وفُسِّر الخُسر بالهلكة، والغَبن، والعقوبة، وبالنقص المادي، والضعف [قر ٢٠/ ١٨٠] والراجح الإنسان عامة، وخُسره غَبْنه بسوء تصرفه في نعم الله عليه.

{قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ } [يوسف: ١٤] عَجَزة، ومستحقون للهلاك [ينظر بحر ٥/ ٢٨٧] (نقص قوة وقيمة).

{وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا } [النساء: ١١٩] {فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ } [غافر: ٧٨]، فالخسران في هذا وذاك.

وسائر ما في القرآن من التركيب هو بمعنى فَوْت ما كان يمكن أن يفوز به من ثواب ونعيم لو آمن بالله واتبع شرعه.

(تعب): خَفِى وتوارى.

وخَمِر الرجلَ (تعب): احتاجَ إلى الشيءِ (تعب): ضيَّعه أهلُه بعدَ عِينَتِه (اتساع مسامّه كالعيون) فلم يَدْهَنوه حتى فَسَد فلم يَلْزَم الماءَ ".

° المعنى المحوري اتساعٌ في باطن الشيء المتضامّ أو أَثْنائه مع رقة وبلال -كالرَحِم (كيس الجنين) وهو رِخْو رطب ويتسع للجنين، وكالسِقَاءِ المذكور تكونت فيه عيون ينفذ منها الماء.

(تعب): هَلَك (كالساقط يُدَكُّ فيَهْلِك) وتَرَدَّى.

وأرْداه: أهلكه "، {فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى} [طه: ١٦]، {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ} [فصلت: ٢٣].

وكل ما في القرآن من التركيب هو من (الردى) الهلاك هذا -عدا التردي فهو سقوطٌ ماديٌّ يلزمه الهلاك.

والصدْم بشدة وثِقَلٍ هو ضَغط شديد يقع على المصدوم فيزيح جِرمه، وبهذا يتأتى معنى الدفع، أو يزحم بعضه بعضًا فيتأتى معنى التراكم ثم الزيادة.

فمن الدفع "المُرْدِىّ -كالكُرْسِيّ: خَشَبَة تُدفع بها السفينةُ تكون في يد الملّاح ".

ومن الزيادة "رَدَى على المائة (كرمى) وأردى: زاد " (أي في سنّه).

و"الرِدَاء: الغِطاء الكبير/ المِلْحَفَة.

(هو من معنى الرَمْى والإلقاء الذي هو صورة من رَدْى القَلْعةِ بالحجَرِ العظيم أي إلقائه عليه.

لأنه) كساء يلقى على المَنكِبين والكَتِفين والعاتق/ مُجْتَمَعِ العنق "، وسمي بهذا الملحظ لأنه لا يُتَأنّق في التلفع به.

ثم لهذا الإلقاء على الكتف .

سمَّوا السيف رداء والقوس رداء.

[انظر تعليق شارحَىْ المفضليات ص ٦٧ في شرح جو قصيدة متمم في أخيه مالك بن نويرة رقم ٦٧] قال ابن سيده "تشبيهًا بالرداء الملبوس في التعلق بالجسم "اه.

ولتعلق (تعب): رَعَتْ في شدة الحر فحَبِنَتْ رئاتُها وأكبادُها وأصابَها فيها قَرْح، والصائمُ: حَرَّ من شدة العطش.

والرَمَضُ - محركة: حَرُّ الحجارة من شدة حَرّ الشمس.

ورَمَضَ النَصْلَ.

(نصر وضرب): جعله بين حجرين أملسين ثم دَقَّه ليرِقّ، والشاةَ: جَعَلَها بين الرِضَاف (= الحجارة المحماة) والمَلَّة (= الرماد الحارّ) أو جعل في باطنها الرِضاف المحرقة حتى تَنْضَجَ ثم يَقشِر جلدها.

وارْتَمَضَ الرجلُ: فسد بطنه ومعدته ".

° المعنى المحوري احتواء جوف الشيء على غليظٍ حدّة أو حرارة.

كاحْتواء الحجارة على الحرارة، وكذا الغنم والصائم.

والمريض فاسد البطن.

وتأمل رَمْض الشاة والسكين حيث تُسلّط الحرارة أو الحدّة على ما بين الأثناء.

(تعب): اشتد حرّه ".

(تعب): حَزِنَ - فمن الأصل، لكن الصيغة جعلته بمعنى المفعولية، فكأنه نفاذ حاد في الجوف (كما في حزن)، {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} [الحديد: ٢٣] (ونظيره عَمَدَ البيت وعمِدَ هو) ومنه ما في [المائدة: ٢٦، ٦٨، والأعراف: ٩٣].

[السين والباء وما يثلثهما]• (سبب - سبسب){إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا} [الكهف: ٨٤, ٨٥]"السَبَب - بالتحريك: القوي الطويل من الحبال/ يمتد في مهوى البئر إلى الماء/ كل حَبْل حَدَرتَه من فوق/ ولا يسمى سببًا حتى يُصعَد به وينحدر به.

والسَبْسَب والسَباسِب: شجر يتخذ منه السهام.

والسَبِيب - كأمير - من (تعب): خَفِى " (غاب عن مكانه، والصيغة للمطاوعة التي كالمفعولية).

فمن السرقة بالمعنى المشهور: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} [المائدة: ٣٨] واستَرَقَ السمعَ والنظر: تلطَّف لأخذ الكلام {إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ} [الحجر: ١٨].

(وليس في القرآن من التركيب إلا السرقة واستراق السمع المذكوران) ومنه: "سَرِقَتْ مفاصله (فرح) وانسرقت: ضعُفتْ، وانسرقتْ قوته: فَتَر وضَعُف.

وسُرِق صوته - للمفعول: بُحّ [الوسيط].

وسَرِق الرجلُ (تعب): حَزِنَ حُزنًا بالغًا لفوات شيء ".

{وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا} [الأعراف: ١٥٠] شديد الغضب.

حزينًا [قر (تعب): طال في انحناء ".

(يلحظ بناء المطاوعة).

(تعب): تغير.

السَنَهُ: التكرُّج " (تكرَّج الخبز: فسد وعلاه خضرة).

° المعنى المحوري امتداد مع خلو من الخير أو فسادٍ: كالسنة التي لا مطر فيها، والأرض التي لا خصوبة فيها، والنخلة التي ينقطع ثمرها سنة، والطعام والشراب الذي يتغير إلى فساد، ويكون ذلك عادة من بقائهما زمنًا {فَانْظُرْ إِلَى (تعب): انقَاضَت فانهارت.

وصَعَق الثور (كفتح) صُعاقًا -كغراب: خارَ خُورًا شديدًا ".

° المعنى المحوري اختراق أثناء الشيء وعُمْقه فينهار، أو انهيار الشيء لذهاب الشدة من أثنائه.

كخروج ذلك الخوار الصوت الشديد من جوف الثور، وكذهاب الشدة والتماسك من أثناء البئر.

وصُعاق الثور تسمية الشطر المعنى، إلا إذا قيل إن الصعاق يهدر قوته.

ومنه صَعِقَ (تعب): مات (ذهبت من باطنه قوة تماسكه)، {فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر: ٦٨] {حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ} [الطور: ٤٥].

وصَعِق أيضًا غُشِى عليه وذَهَب عقله (كذلك) {وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا}، والصاعقة: جسم ناري مشتعل يسقط من الماء في رعد شديد [الوسيط]- (تقتل من تصيبه) {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ} [الرعد: ١٣] وكذا ما في [البقرة: ١٩، ٥٥، النساء: ١٥٣] وأما ما في [فصلت: ١٣، ١٧، والذاريات: ٤٤] فالصاعقة فيهن استعارة للعذاب القاتل {أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً}: عذابًا شديد الوقع كأنه صاعقة [الكشاف ٤/ ١٨٦].

(تعب): تغير طعمه وريحُه من حَمْأة فيه "فهو من امتداده، أي طول بقائه وثباته، كما في الأصل.

(تعب): عَرِق ".

والذي جاء في القرآن الكريم من هذا التركيب كله هو ضحى الشمس الذي نقلنا معناه أولًا أي وقته: {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} ومنه يقال (تعب): وَغِرَ صَدْرُه ودَوِىَ.

واضطَغن فلان على فلان ضغينة: اضطَمرها {وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ} [محمد: ٣٧] أرى أن المقصود: يُثِرْ ويولّد الكراهة والحقد بسبب شح النفس بالمال.

[ينظر.

بحر ٨/ ٨٤ - ٨٥] ومنه "فرس ضاغن وضَغِن -كفرح- لا يعطى كلَّ ما عنده من الجَرْي حتَّى يُضْرَب (أي أنَّه يضمره ويكتمه) ودابة ضَغِنة: نازعة إلى وطنها (تضمر حبه) ومن هذا "ضَغِن إلى الدنيا (تعب): مال " (أضمر حبها).

° معنى الفصل المعجمي (ضغ): هو التجمع الكثيف الرخو كما يتمثل في العيش الضغيغ الخصيب الذى يتمثل في وجود الطَّعام اللين والكساء اللين والأثاث اللين مع الكثرة أو الكفاية في كل منها فهذا -في (ضغغ)، وكما يتمثل في الضغث: القَبضة من قُضبان نباتية كثيرة وواضح أنَّها تكون رخوة فيها رِيُّ النبات -في (ضغث)، وكما يتمثل في الإبط واعلاه تجمع عظم ولحم ففيه رخاوة، وذلك -في (ضغن).

(تعب): بَخِلْت به (حَبَسْته في حوزتي) {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ}: ببخيل (المقصود بالغيب كل ما يطلعه اللَّه عليه من مغيبات السماء والدنيا والآخرة.

فهو -صلى اللَّه عليه وسلم- يبلغ أمته بما شاء اللَّه من ذلك ولا يحجبه عنهم.

وقد ذكر في تفسير "الغيب "هنا الوحي والقرآن.

وهذا يناسب قراءة الكلمة بالظاء أي بمتهم.

[ينظر قر ١٩/ ٢٤٢].

(تعب): جاع " (انطوت إلى الداخل/ تقعرت - كأنه كناية).

وعن المعنوى "طَوَى الأمرَ: كتمه، وطَوَى فؤاده على عزيمة.

والطِيّة -بالكسر: النِية وكذلك الطَويّة: الضَمير والنية (مطوية في النفس).

وطُوَى (تعب): صَدِئ، والثوبُ: اتّسخ، والطَبْع -بالفتح: الخَتْم (كختم العسل: تغطية أعلاه بطبقة رقيقة من الشمع بقدره، وخَتْمُ الكتاب كان يتم بتغطية ظاهره بطبقة تستر ما فيه).

ومن هذا جاء "الطَبْعُ: التغطية (اللاصقة بظاهر) الشيء والاستيثاقُ من أن لا يدخله شيء {وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [الأعراف: ١٠٠].

كما قال تعالى: {خَتَمَ اللَّهُ (تعب): أعيا وكلّ/ أضمره الكَلال من السفر (والغلظ واقع على الفاعل فالصيغة للمطاوعة) وهو طَلِيحُ سَفَر وطِلح سَفَر -بالكسر: رجيعه (السَّفر غلظ (مشقة) والذي يسبب الكلال منه ما كان بعيدًا أي ممتدًّا فهو غلظ ممتد وقع عليه -ويلحظ معنى الصيغة).

(تعب): فُزْتُ بما طَلَبت وفَلَجت على مَنْ خاصمت "وتساعد التعدية بالباء على التعبير عن حصول ذلك المستخلص في الحوزة.

و "ظفّره - ض.

وأظفره: غلّبه أي قوّاه وجعله يَغلب [ينظر التهذيب ١٤/ ٣٧٥] أو يتمكن منه.

وفي [قر ١٦/ ٢٨٠] أنّ {مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} في آية التركيب تذكر شأن جماعة من الكفار بين الثلاثين والثمانين حاولوا الإيقاع بالمسلمين، حين كان السفراء يسعون بين المسلمين والمشركين في صلح الحديبية، ففطن لهم المسلمون وأخذوهم أسرى -وهذا هو إظفارهم عليهم، فأطلقهم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.

° معنى الفصل المعجمي (ظف): هو الجمع من خارج كما يتمثل في جمع القوائم بقيد يشدها -في (ظفف)، وكما تجمع أظفار الجوارح فرائسها أي تصطادها أو تضمها -في (ظفر) أي أن الظفر سمي بوظيفته وكأن معنا.

المظفور بواسطته.

(تعب): غَضِبَ غَضَبَ أَنْفة (كما يقال تَمَلَّكه الغضب، والغضب حدَّة تملأ النفس أي تحتبس فيها.

وبه فُسر قوله تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ} [الزخرف: ٨١] أي الأَنِفين من هذا الادعاء أي النافرين المشمئزين منه (ويلزم ذلك نفيه) (ب) كما فُسَّر بأن "إن كان، تعني "ما كان "، (جـ) وبأنه أول العابدين للَّه تعالى على أنَّه تعالى لا ولد له: (د) وبأن "العابدين "تعني الموحدين [قر ١٦/ ١١٩].

والأول جيد ومشكلته صياغته (عابد) فالصفة القياسيه من عَبِدَ التي بمعنى أَنِفَ هي عَبِدٌ -بفتح فكسر، وقد قرئ به، ووجه "عابد "الاستقبال (كحاذر)، ولعلها أنسب هنا.

والثاني يتأتى على لازم النبوة وهو المعرفة باللَّه.

والثالث يحتاج إضافة أو تقديرًا، والرابع يتأتى من الحصر - كما في المثال الذي ضربه اللَّه تعالى للموحد {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ} [الزمر: ٢٩] فالتوحيد هنا أنَّه مملوك لسيد واحد.

ونحوه التعبير بـ {أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ} [النساء: ١٢٥] والمراد بالوجه الذات [ينظر بحر ١/ ٥٢١] وفي طب أن ابن عبَّاس فسر {اعْبُدُوا رَبَّكُمُ} [البقرة: ٢١] بـ (وحّدوا ربكم) فهو وجه قوي.

ولكنه لم يُذكر في المعاجم عَبَد بمعنى وحّد.

وكثيرًا ما تفوت المعاجمَ صِيغٌ ومعان.

فالوجهان الأول والرابع أقوى تفاسير الآية.

(تعب): فَجِئَه الرَوْعُ فدَهِشَ فلم يَقْدر أن يتقدم أو يأخر، وأيضا يقال عَقِرَ حتى ما يقدر على الكلام ".

(ثبات في المكان أو على حال).

ومنه "عَقَر الدابةَ: قطع قائمةً من قوائمه/ كشف عُرْقُوبَ البعير ونحوه يُفْعَلُ ذلك بما يُنْحَر حَتّى يَسْقُط، (أي فيثبت ولا يبرح) فينحره متمكنًا، ويفعل ذلك بالدابة المركوب لإيقافه براكبه حال الحرب ".

ويقال "عَقَرْت به إذا قَتَلتَ مركوبه وجعلته راجلًا.

ثم اتُّسِع في العقْر حتى استُعْمِل في القَتْل والهلاك " {فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ} [الأعراف: ٧٧] [وانظر قر ٧/ ٢٤٠] ومن هذا أو مما سبق "عَقَره عن حاجته: حبسه عنها/ عاقه ".

وليس في القرآن من التركيب إلا عقر الناقة والمرأة العاقر.

وقد ذكرناهما.

و"العقّار - ككتان، وسكير: كل نبت.

مما فيه شفاء، وكتُفاح: عشبة ترتفع.

ثمره كالبنادق يُمَضُّ البتة.

كالكيّ بالنار " (كلاهما فيه خصيصة حادة ثابتة).

ومن الأصل "عَقِيرة الرَجُل: صَوْتُه إذا غنى أو بكى أو قرأ.

واستَعْقَرَ الذئبُ: رَفَع صوته بالتطريب في العُوَاء " (الصوت خصيصة ثابتة قوية.

وفي ل أن الجوهري قال العقيرة الساق المقطوعة) وفيه عن يعقوب بن السكيت "العقيرة منتهى الصوت "وكلمة "منتهى تحتمل أن يكون معناها ما ينتهي إليه صوت المدّ إذا أطيل حتى انقطع النفَس به، أي مكان الانتهاء، فتكون العقيرة هي الحنجرة عينها لأن أغلاها كالمشقوق ".

(تعب): الْتَبس " (كأنما تَغَشَّى فخفى) {فَعَمِيَت عَلَيْهِمُ الْأَنبَاءُ} [القصص: ٦٦]، {فَعُمِيَتْ عَلَيْهِمُ} [هود: ٢٨].

واستُعمل العَمَى في الضلال والجهالة أخذًا من عَمَى البصر الذي يحجب الرؤية -أو من الأصل.

ومنه "الأَعْمَاء من البلاد: المَجاهل.

والمَعَامِي: الأَرَضُون المَجْهولة الأغفال ليس بها عمارة "أي هي بلا معالم أو أن المرء يَعْمَى بها: يَجْهَلها ولا يهتدي فيها سبيلًا لعدم المعالم فيها.

وكل ما في القرآن من التركيب هو من عَمَى البصر والأعمى وجمعه، وسائره من احتجاب الأنباء والرشد.

والسياقات واضحة.

(تعب): رَسَخ فيها المطر إلى الثرَى حتى إذا قَبَضْت عليه في كفك تَعَقَّد وجَعُد ".

(تعب): تَفَضَّخَ داخلُ سَنامه (أي عَمُود السنام الذي ينصبه) من الركوب فورِم.

وظاهره صحيح " (فهذا من الورم وألمه - إصابة العمود) و "العِمْدة -بالكسر الموضع الذي ينتفِخ منه سَنامه وغاربه.

وعَمِد عليه (تعب) غَضِب "فالغضب والحزن والألم كلها مشاعر شديدة تمتد في الباطن أو النفس (العرب يستعملون النَصْب -بالفتح- لإقامة الشيء كنصب الراية، وبالتحريك -للتعب).

فمن عَمْد البيت بالأعمدة {اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} [الرعد: ٢ وكذا ما في لقمان: ١٠] جمع عَمود قال في [بحر ٥/ ٣٥٠] إنها اسم جمع، ثم [في ٥/ ٣٥٣ - ٣٥٤] ما خلاصته أن التعبير يحتمل أنَّها بلا عمد، وأنها بعمد لا تُرَى.

وأن العمَدَ التي لا ترى، والرفع بلا عمد يعودان إلى أنَّها ممسَكة بالقدرة الإلاهية.

اهـ.

وأضيف أن علماء عصرنا يقولون إن الجاذبية بين الكواكب (تعب): تحير مترددًا لا يهتدي لطريقه " (استوى أمامه الأمر لا تبدو معالمه) "وذهبت إبلُه العُمَّهَى كسُمَّهى وخُلّيْطَى: إذا لم يدر أين ذهبت " (استوت احتمالات الجهات التي يتأتى أن تذهب إليها).

{وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [البقرة: ١٥] أي يترددون حيارى ضُلَّالًا [طب ١/ ٢١٠] وقد اقترن الفعل (يعمون) بالطغيان في خمس آيات، وبالسكرة في (تعب): وَهَي وانكسر.

عَنِتَتْ يدُه ورجلُه: انكسرت، والدابةُ: حُمِّلَتْ مالا تحتمل فظَلَعَتْ.

وأَعْنَتَ الجابرُ الكَسْر: إذا لم يَرْفُق به فَزاد الكسرُ فسادًا ".

° المعنى المحوري كَسْر أو نحوه أو فسادٌ بحدّة في جرم الشيء الممتد -كذلك الحَزّ في القَوْس- وهو من جنس الكسر، وكعَنَت العظم.

وظَلَعُ الدابة يكون عن كَسْر أو نحوه في أَحَد قوائمها.

ومنه ما فسِّر به قوله تعالى: {ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ} [النساء: ٢٥] فإذا شق على الرجل (الحُرِّ) العُزبة، وغلبته الغُلْمة، ولم يجد ما يتزوج به حُرَّة فله أن (يتزوج) أمة؛

لأن غلبة الشهوة (تعب): نسيه وأغفله وجَهِلَه (خلا ذهنه منه)، وغَبَنَ الرجلَ (تعب): تَخَلّفت في السَوْق (تعب): شَبِعَت في المَرْج في أول نَبْته ولم يُسْأل عن أَحَظّها لأن النبت قد ارتفع "اهـ فهذا من الإقامة (بقاء وهو من جنس التخلف) في رخاوة الغَدَر المتمثلة هنا في كثرة المرعى أو كونه ناشئًا عن الغُدْرَان والغَدَر.

وأما "ليلة غَدِرة - كفرحة بينة الغَدَر -بالتحريك، ومُغْدِرة - كمُحْسِنة: شديدة الظُلْمة "، "والغَدْراء -بالفتح: الظُلْمة "فإن الظلام يَخْلُف الضوء، كما أن الظلام رخاوة لأنه فقد حدّة الضوء (ينظر غدو) مع إحساس بالامتداد طولًا.

"والغَدْر: نقض العهد "إنما هو تركٌ وعَدَمُ تمسك، فكأنه تَخَلُّفٌ عن اللحاق، وفيه مع ذلك رخاوة التسيب وعدم الصلابة (التي هي صِدْقُ الوعد أو الحِلْف أو حق الصحبة.

(تعب): غزُرت ".

° المعنى المحوري شبع باطن الشيء وأعماقه بالرِيِّ ماءً أو رخاوة: ككثرة ماء المطر (من السحاب) ورِيّ أثناء الأرض والنبات، وغزارة ماء العين.

(تعب): رَسَب في الماء [قال في ل ١٥٧] و "الغرق في الأصل دخول الماء في سَمَّى الأنف حتى تمتلئ منافذه فيهلك ".

والغَرِقة - كفرحة: أرض تكون في غاية الرِّى ".

° المعنى المحوري رسوب إلى عمق مائع، أو تغلغل مائع في أثناء العمق، وهما صورتان لمعنى واحد هو التغلغل في العمق بمخالطة مائع.

ومن الصورة الثانية قولهم: "الغُرقة -بالضم: مثل الشُربة من اللبن وغيره.

فالأرض الغَرِقة عُدَّت كذلك لعموم الماء أثناءَها كأنها هي في أثنائه، وما ذكره في تفسير الغرق هو من الصورة الثانية أو هو من لازم الأصل: {حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ} [يونس: ٩٠]، {وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا} [العنكبوت: ٤٠].

وكل ما جاء في القرآن من التركيب هو من الغَرَق في الماء - عدا ({وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا} [النازعات: ١] السياق (جمع اللفظين معا) يقضى أنها "الجماعات النازعات بالقِسِيّ إغراقًا "، أي من قولهم: "أغرق النازع في القوس: بلغ غاية المدّ حتى ينتهي إلى النصل ".

ثم يكون المراد القسم بالمجاهدين، أو التنويه بالسعي على المعاش صيدًا.

وقد قيل إن المراد نزع الملائكة الأرواح من الصدور [بحر ٨/ ٤١١] فيكون المراد اللفت إلى الموت للاتعاظ.

ومن مادي الأصل تمامًا: "اغرورقت عيناه بالدموع: امتلأتا ولم تفيضا ".

ومنه -دون قيد المائع "الغِرْقى -بالكسر: القشرة الملتزقة ببياض البيض (تعب): طَلَبَ الغزال حتى إذا أدركه، وأحس الغزال به، (فخَرِق) أي لَصِقَ بالأرض وَثَغَا من فَرَقِهِ = فَتَر عنه الكلب ولَهِىَ عنه " (تعب): هَجَمَ في المعدن على ذَهَبٍ كثير فَزَال عَقْلُه وبَرِقَ بَصَرُه ".

وكذا يقال: "بَحِرَ: إذا رأى البحر ففَرِق ودَهِش.

وأَسِدَ إذا دهِشَ من الأسد ".

وأصل هذا من دلالة صيغة (فَعِل).

ويقال للضعيف الفاتر عن الشيء غَزِلَ (كفرح) من هذا.

° معنى الفصل المعجمي (تعب): لم يوجد له تخلص فبقى في يده لأنه لم يُفْتَكّ، والأسير والجاني: لم يُفْدَ.

وأُغْلِقَ القاتلُ -للمفعول: أُسلِمَ إلى وليّ المقتول يَحْكُم في دمه ما شاء.

والمغالق من نعت قِدَاح الميسر: التي لها الفوز، وهي التي توجب الخَطَر للقامر الفائز (كل ذلك لمنع التصرف في الشيء وهو من المخالطة).

والغَلَق -محركة: الضَجَرُ وضِيقُ الصدر " (يسبب عدم قبول المعاملة).

(تعب): أكْسَلَ، وتراخَي، وضعُف، وجُبن ".

° المعنى المحوري اتساعٌ أو انتفاشٌ ظاهري مع فراغ أو نحوه وراءه: كالسِتْر باطنه هواء أو كالهواء، والفيشلة تنتفخ ولا صلابة في داخلها، وكذا المُكسِل يسترخي، والذي يتزوج في الغرائب يتسع ويمتد إلى هناك وليس لوجوده حساب أو قيمة لدي (نساء) قومه، كذلك الأمر في المُكْسل إلخ.

{وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا} الفشل هو الخور والجبن عن لقاء العدو [بحر ٤/ ٤٩٩]، {وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ} [الأنفال: ٤٣]: أي لخارت قواكم وفَتّ ذلك في أعضادكم.

{حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ} [آل عمران: ١٥٢] (أي: انفشَّت حدة النخوة الدينية وصلابة التزام الدين، وذلك بعصيان الرسول والتطلع إلى الغنائم).

° معنى الفصل المعجمي (تعب): هَرِم أشرف على الموت هَرَمًا ".

° المعنى المحوري فقد النفع الأساسيّ للشيء لزيادة امتداده مكانًا أو زمانًا: كفِناء الدار ليس به مَبْنى لزيادته عما يراد البناء عليه، وكالشيخ الفاني - ذهبت قوته إذْ استُهلِكَت واستُنْفِدَتْ بطول عمره.

ومن فقد نفع الشيء، استُعْمل في فقد الشيء نفسه "فَنِىَ: عَدِمَ " (كلاهما كتعب): {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [الرحمن: ٢٦، ٢٧].

وفقد النفع فقد تأثير.

ومن ذلك مع الامتداد "فاناه: داراه ".

سايره أو لاينه.

(تعب): تَجَرَّحَتْ من أَكْل الخَبَط " (الخبط وَرَق شَجَرٍ يَخْبِط الراعي الشجرةَ بالعصا فيسقط الورق).

° المعنى المحوري قَشْرٌ أو نحوه للظاهر الصحيح يخرج به ما استقر في باطن الشيء.

كقَشْر الجلد يُخْرج الدم، وكالداء المذكور.

ومنه بمستوييه الحسِّيّ والمعنوي {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ} [آل عمران: ١٤٠, وكذا ما في ١٧٢ منها].

(تعب): صَغُرَتْ ولَحِقَتْ بالدُرْدُر (كأنها دخلت في اللثة، ويلحظ أن صيغة (تعب): نَفِدَ، والرجلُ: ذهب شعر رأسه، وكُروشُ الإبل: ذَهَب زِئبرُها ورَقّت من شدة الحر، والنعامةُ: سقط ريش رأسها من الكِبَر ".

° المعنى المحوري تجرد ظاهر الشيء مما يكسوه عادة - مع صلابته: كالتُرْس (كان بعض أنواعه على الأقل جِلْدًا أي ذا شعر في الأصل)، وكساحة الدار لا بناء عليها، وأعلى الطريق منكشف، وكالأرض وجِلْد الرأس والكروش المذكورة لا نبات ولا شعر عليها، وكقاع البئر الذي لا ماء يغطيه.

ومنه: "قَرِعَ المكان (تعب): خَلا ولم يكن له غاشية يَغْشَوْنه، و (قرع) مأوى المال ومَراحُه: هَلَكت ماشيته فخلا.

والقَرَع - محركة وبالفتح: حَمْل اليقطين "؛

لاملاس جلدته بلا زغب مما يكون على نظيره القثاء مثلًا مع غِلظه.

ومنه كذلك: "المِقْرعة - بالكسر: السقاء يُخبأ فيه السَمْن (فلا يكون هناك سمن ظاهر)، ووعاء يُجْبَى أي (تعب): يُبْسٌ في العنق (تداخل وغلظ وتماسك)، والقَصَرة - محركة: القطعة من الخشب التي يدق بها القصار الثياب، وأصل العنق، وأَصْل الشجرة والنخلة العظيمتين، (تعب): إذا كان خوارًا ضعيفًا سريع الانكسار.

وقال شاعر: (وما يستوي والخِرْوَعُ المتقصف) (الكلام عن النبع، والخِرْوَع أجوف يتأتى تقصفه).

"ورجل قَصِفُ البطن عن الجوع: إذا جاع استرخى وفَتَر وضعُفَ عن احتماله " (ينحني) "وقَصْفة القوم: تدافعهم "نُظِر فيه إلى اندفاعهم كأنهم انكسروا فسقطوا - كما نقول: انهالوا، أو إلى الضغط الذي يكسر.

"والقصْف الرقص (تكسّر البدن كأن لا صلابة فيه) مع الجَلَبة "، ثم عمم في "اللهو واللعب ".

ومن ذلك الأصل "ريح قاصف وقاصفة: شديدة تكسر ما مرت به من (تعب): أَرِق في القمر، وقَمِرَ الرجل (تعب): حار بَصَره في الثلج فلم يُبْصر " (إصابة أو مطاوعة مثل: بَحِر، غَزِل، ذَهِبَ).

(تعب): عَظُم، والرجلُ: سَمِنَ بعد هُزال.

والقومُ: كثروا ".

° معنى الفصل المعجمي (تعب): نَشِب العظْمُ في حَلْقه ".

° المعنى المحوري صلابة الشيء المتجمع كُتلة أو شدة تماسكه بحيث لا ينفُذ فيه (أو منه) شيء كما هو واضح في الاستعمالات المذكورة.

ومن الكُدْية قالوا: "حَفَر فأَكْدَي: بَلَغ الصُلْب " (أي بلغ كُدْيةً كالمذكورة أعلاه فلم يستطع الحَفْر ولم يخرُج له ماءٌ) ومن هذا الأصل قيل: "أَكْدَي الرجلُ: قلَّ خيرُه وبَخِل (أمسك) {وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى}.

وأَكْدي: قَمِئَ خَلْقُه (جفّ عوده).

وأكْدَاه: ألحّ عليه في المسألة " (حتى أنفد ما عنده فلم يبق له ما يخرجه)، وأَكْدَي: افتقر بعد غِنًى " (نضَب معينه أو لم يَعُد عنده ما يخرجه).

(تعب): انجرد ورقُها واقشعرَّتْ؛

فعَلِقَتْ ثيابَ مَنْ مرَّ بها.

والكَلُّوب كتَنُّور، وتفاح: المِنْشَالُ، والسَفُّود، وحديدة معطوفة كالخُطّاف.

وكَلاليب البازَي: مخالبه " .

إلخ.

فمن الكلب النابح {فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ} [الأعراف: ١٧٦] والمُكلِّب- اسم فاعل كلَّب - ض: الذي يُعلِّم الكلابَ (تعب): إذا عَلَتْها غُبْرةٌ فأظلمتْ.

وكَمِهَ الرجلُ (تعب): سُلِبَ عقله ".

° المعنى المحوري ذهابُ قوة ما يضمُّه الشيءُ.

(: تضامٌّ على فراغ).

ولعل إطلاقه على الذي لا يُبصر بالليل، وعلى العمى العارض من تقييد المطلق أصلًا.

{وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ} {وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي} [المائدة: ١١٠].

° معنى الفصل المعجمي (تعب): اضطربَ واختلط والتبس المَخرَج منه {فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ} [ق: ٥] ومَرِجَت العهود: اضطربت وقل الوفاء بها ".

ومن الأصل المَرْجَان: جوهر أحمر معروف الاختلاط شعبه وتعرجها وتضاد اتجاهاتها فتتداخل في تجمع غير مصمت) {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: ٢٢].

(تعب): اشتَدّ سَيلانها، والأرضُ بالنباب: أَخرَجَتْه، والزرعُ: خَرَجَ سُنْبله ".

° المعنى المحوري تسيب الشيء (اللطيف) بقوة وخفة من أثناء ما يمسكه.

كالماء والسهم والنبات من المزادة والعين والقوس والأرض، ومنه "فرس مَروُح، وممرَح، وممراح: نَشِط.

وقد أمرحه الكلأُ " (يجري ويقفز ويضطرب هنا وهناك ولا يقَرّ ولا يسكن لما أحسه من شبع وقوة ونشاط)، {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا} [الإسراء: ٣٧، لقمان: ١٨]، {ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ} [غافر: ٧٥] فسروا المرح بالفرح والنشاط المجاوز القدْر، وبالتبختر والاختيال، وبالبطر والأشر [اللسان ٤٢٨].

وفي ضوء ما سبق نطمئن إلى تفسيره بالتسيب من القيم والضوابط وعدم (تعب): عَرِقَ من عمل أو كرب "فهو من الشدة في الأصل لكن الصيغة للمطاوعة جعلته بمعنى ما وقع عليه الفعل.

ومن ملحظ الارتفاع عن مستوى الأرض في نجود الأرض ونحوها جاءت "النُجُود والنِجَاد: ما يُنْضَد به البيتُ من البُسُط والوسائد والفُرُش " (= الحشَايا) وهي ترفع عن سطح الأرض.

(تعب): بَليَ ورَمّ، والخشبةُ: بَلِيَتْ استَرْخَت "بحيث تَتَفَتَّت إذا مُسّت.

فالعظم والخشب إذا بَلِيا تتآكل أثناؤهما مع بقاء ظاهر جرمهما على شيء من التماسك {أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً}.

(تعب): انحسر مقدم شعر رأسه عن جانبي الجبهة ".

° المعنى المحوري اقتلاع بجَذْب قوي للشيء مما يلتحم به أو ينغمس هو فيه لاصقًا به.

كنَزْع النَخْل اللاصق بالعَسَل، وكانحسار الشَعَر (المعتاد وجوده) في أعلى الجبينين كأنما نُزِع، وكنزع الدلو مع ثِقَلها من البئر، وكذا العُشْب والثُمام.

ومن مادّي ذلك {نَزَّاعَةً لِلشَّوَى} [المعارج: ١٦] تقلع الجلد والأطراف.

ومنه الجذب إخراجًا {وَنَزَعَ يَدَهُ} [الأعراف: ١٠٨، الشعراء: ٣٣]، وإهلاكًا {ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا} [مريم: ٦٩] وما في القمر: ٢٠]، وإقامةً ونصبا {وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا} [القصص: ٧٥]، وتجريدًا {يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا} [الأعراف: ٢٧].

ومن الجذب المعنوي تجريدًا {وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ} [آل عمران: ٢٦] وكذا ما في الأعراف: ٤٣، هود: ٩، الحجر: ٤٧] ومنه النازعُ: الغريبُ، والبعيدُ- كأنما انقلعا من مقرهما هناك إلى هنا.

ويقال: "نَزَعَ عن الصِبَا والأمرِ: كَفَّ وانْتَهَى " (كما يقال أقلع) كأنما اقْتُلِعَ وأُبْعِدَ عنه.

(تعب): اشتكى نَسَاه.

والنَّسْى - بالفتح، وكغَنى - من اللبن: حليبٌ يُصَبُّ عليه ماء " (فيتأخر رءوبه).

° المعنى المحوري غياب في الأثناء مع الامتداد فيها.

كالعرق المذكور في الورك والفخذين إلى الحافر، وكغياب الماءِ في اللبن.

ومنه "النِّسى - بالكسر: (تعب): أعيا وتعب " (كأنما أُقيمَ في عمل شديد حتَّى تعب)، ولذا قالوا أيضًا: "نَصِبَ الرجل: جَدّ (استمرّ فِي جِدٍّ واشتداد) {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ} [الشرح: ٧]، - (هذا حض على العمل لدين كان أو لدنيا وعدم الإخلاد للفراغ).

{لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ} [التوبة: ١٢٠]، (من مشقة الجهاد) {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ} [الغاشية: ٣] (هذا في الآخرة أشدّ الشقاء، إذ لا حصيلة ولا نهاية معروفة).

ومن الأصل "النصيب: الحظ من كل شيء " (إذ يُعْزَل ويقام لصاحبه)، {أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ} [الأعراف: ٣٧]، أي ما أخبر الله عَزَّ وَجَلَّ من جزائهم [ل ٢٥٨]، {أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا} [البقرة: ٢٠٢]، (ثوابٌ.

والتنكير لعدم التحديد) (وكل لفظ (نصيب) في القرآن معناه الحظ من الشيء).

أما "نِصابُ الشمس: مغيبها "فهو مشبه بنصاب السكين من حيث مغيب سِنْخِها فيه.

(تعب): فنِي وذهب.

أنفق الرجل: افتقر (ذهب ماله) وبه يفسّر {إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ} [الإسراء: ١٠٠]، والنفَقة -محركة: ما يُنْفَق من الدراهم (وغيرها)، {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ} [البقرة: ٢٧٠].

ومنه النِفَاق في الدِّين: (أن يُظهر الإسلام مع خَواء قلبه أو فراغه من الإيمان) {فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ} [التوبة: ٧٧] ولا معنى لزعم تَعريبه، بل إن نَيْفق القميص والسراويل (الفراغ المتسع داخلها) مأخوذٌ من الأصل وليس مُعَربًا -أيضًا كما زعموا.

وما في القرآن من التركيب -عدا النفَق: السَرَب في بطن الأرض- فإن الفعل، (أنفق) وما تصرف منه، وكلمة (نفقة)، (نفقات) هي هو بمعنى إخراج مال من الحوزة، والفعل (نافق) وما تصرف منه هو بمعنى إظهار الإسلام مع إبطان الكفر أو ما هو من هذا القبيل.

(تعب): تخَرقَ، والبعيرُ: حَفِيَ حتى يتخرق فِرْسنُه.

والبيْطار يَنْقُب حافرَ الدابة ليُخْرج منه ما دخل فيه، وينقُب في بطن الدابة في سرته حتَّى يسيل منه ماء أصفر ".

° المعنى المحوري خرق نافذ في شيء غليظ يبلغ نهاية سمكه.

كالثقب في الجِدار.

والطَّريقُ والمنقبةُ المذكوران كأنهما كذلك .

إلخ، وعبارة [ل] "التأثير الذي له عمق ودخول [٢٦٧/ ١٣] {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا} [الكهف: ٩٧].

وقوله تعالى {فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ} [ق: ٣٦]: خَرقُوا البلادَ فساروا فيها طلبًا للمَهْرب " (هو من ذلك أو من تتبع الأنقاب: الطرق في الجبال).

والنقيب (كما في آية التركيب): عريفُ القوم يتعرف أخبارهم وينقب (تعب): قَلَّ ماؤها ".

° المعنى المحوري قلة الخير الذي يأتي من الشيء بسبب شدة أثناء الشيء وتماسكه: كالركيّة القليلة الماء من شدة أرضها حقيقةً أو تصورًا، وكالناقة التي تبقى منفردة لا تنمو لعدم الأولاد.

قال تعالى: {وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إلا نَكِدًا} [الأعراف: ٥٨] وهو العَسِر الممتنع من إعطاء الخير [قر ٧/ ٢٣١].

ومنه "نكدَ الرجل (تعب): قلل العطاء أو لم يعط شيئًا.

وعاد مُنْكِدًا -كمُحْسِن: فارغًا.

ونكده عن حاجته (تعب): بَلِيَ ولم يَتَشَقَّق وكذا الجسمُ.

وطريق نَهْج -بالفتح: بَيّنٌ واضح مستقيم.

وطريق ناهِجة: واضحةٌ بينة ".

"النهج- بالتحريك، وبتاء، والنَهِيجُ: الرَبْوُ وتَوَاتُر النَفَس يعلو الإنسانَ والدابةَ من شدة الحَرَكة.

وقد نَهِجَ (تعب): انْبَهَر حتى يَنْقَطع عليه النفَس من شدة البُهْر / ربما لهِثَ.

وطَرَدْت الفَرَسَ والدابةَ حتى نَهَجَت (ضرب) فهي ناهج في شدة نفَسها ".

° المعنى المحوري اتساع أثناء الشيء لذهاب الغلظ منها فَيُنْفَذ فيها بقوة واطراد أو استقامة: كذهاب الشدة من أثناء الثوب عندما يذهب زِئْبِرُه وقوَّتُه من أثنائه، وتدق يخوطه، حتى يبقى خيوطًا متسعا ما بينها كالمُنْخُل، وكالطريق التي ذَهَبت وعورتها فصارت مُذَلَّلَة، أي مُمهدة واضحة مطردة بين الأرض المحيطة بها.

والدابة إذا طُردت حتى نهجت وانبهرت ذهب غلظها وشدتها.

و "المنهج- كمَقْعد ومِفتاح: الطريق الواضح المستقيم كالنَهْج "ذهبت وعورته؛

فتمهّد ووضح واتسع واستقام: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا}: طريقًا مستمرًا [قر ٦/ ٢١١].

ومنه: "نَهَجْتُ لك الطريقَ: أبنته وأوضحته فاعمل على ما نَهَجْته لك.

ونَهَجْته: سلكته فأَوْضَحْته.

وقد نهج الأمرُ وأنهج: وَضَح ".

وقد بينا المراد بالشرعة والمنهاج في (شرع) هنا.

فانظره.

(تعب): جاع ".

(تعب): كَرهه، تسخَّطَ عطاءَه: استقلّه.

كلما عملت له عملًا تسخطه: أي لم يرضه ".

° المعنى المحوري الغضب (الشديد) استنقاصا لما يُقَدّم من عمل أو عطاء.

وقد جاء في [بحر ٣/ ٨٨] "السُخط: الكراهة المفرطة ".

والطاء في آخر الكلمة توجه هذه الصفة، فإن "السُخْدَ ماء ثخين غليظ يخرج مع الولد عندما ينتج "والطاء أغلظ من الدال كثيرًا، وليس في القرآن من التركيب إلا السُخْط بمعناه المذكور.

معنى تعب في معجم الصواب اللغوي

٦٥٤ - اِتْعِبالجذر:ت ع بمثال:اتْعِبْ نفسَك في تحصيل العلمالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة.

الصواب والرتبة:-أَتْعِبْ نفسَك في تحصيل العلم [فصيحة] التعليق:همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة، وهو ما ينطبق على الأمر من «أَتْعَبَ» فصوابه: «أَتْعِبْ».

١٥٩٩ - تَعَبَالجذر:ت ع بمثال:تَعَبَ في كسب رزقهالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لضبط «عين» الفعل بالفتح.

الصواب والرتبة:-تَعِبَ في كسب رزقه [فصيحة] التعليق:ورد الفعل «تَعِبَ» في المعاجم مكسور العين؛

لأنه من باب «فَرِحَ» ١٦٠١ - تَعْبانالجذر:ت ع بمثال:هو تَعْبانالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم.

المعنى:مُتْعَب مكدودالصواب والرتبة:-هو تَعِب [فصيحة]-هو تَعْبان [صحيحة] التعليق:تأتي الصفة المشبهة على وزن «فَعْلان» في كل ما يدل على خلوٍّ أو امتلاء.

ويمكن اعتبار «تَعْبان» مما يدل على امتلاء مجازًا، مثله في ذلك مثل غضبان، وسهران، وعَبْران، ولهفان، وعجلان، وندمان، وسكران، وجذلان، ورجلان، وفرحان، ورحمن، وغيرها مما ورد عن العرب؛

وبهذا تصح كلمة «تَعْبان» قياسًا، كما صحت كلمة «تَعِب» سماعًا.

٤٣٥٦ - مَتَاعبالجذر:ت ع بمثال:متاعب الحياةالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة:-متاعب الحياة [فصيحة] التعليق:أجاز المعجم العربي الأساسي كلمة «متاعب» جمعًا للمصدر الميمي «مَتْعَب» أو «مَتْعَبَة»، وقال الزمخشري في أساس البلاغة بعد أن ذكر كلمة «مَتْعَبَة»: «وهذا أمر لو حمل المصاعب للقِيتَ فيه المتاعب».

معنى تعب في لسان العرب

تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ.

تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا.

واتْلأَبَّ الشيءُ والطريقُ: امْتَدّ واسْتَوى، وَمِنْهُ قَوْلُ الأَعرابي يَصِفُ فَرَسًا: إِذَا انْتَصَبَ اتْلأَبَّ.

وَالِاسْمُ: التُّلأْبيبةُ مِثْلُ الطُّمَأْنِينةِ.

واتْلأَبَّ الحِمارُ: أَقام صَدْرَه ورأْسَه.

قَالَ لَبِيدٌ:فأَوْرَدَها مَسْجُورةً، تحتَ غابةٍ .

مِنَ القُرْنَتَيْنِ، واتْلأَبَّ يَحُومُوَذَكَرَ الأَزهري فِي الثُّلَاثِيِّ الصَّحِيحِ عَنِ الأَصمعي: المُتْلَئِبُّ المُسْتَقِيمُ؛

قَالَ: والمُسْلَحِبُّ مثلُه.

وَقَالَ الفرَّاء: التُّلأْبِيبةُ مِنَ اتْلأَبَّ إِذَا امتدَّ، والمُتْلَئِبُّ: الطريقُ المُمْتَدّ.

جذور ذات صلة بـ تعب

جذورٌ تشترك مع «تعب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن تعب

ما معنى تعب؟

تعِبَ يَتعَب، تَعَبًا، فهو تَعِب • تعِب الشَّخصُ: كلَّ وأصابته مَشَقّة، عكس استراح "الطَّموحُ لا يتعَب من المثابرة على عمله- تعِب من أجل مبلغ زهيد". أتعبَ يُتعب، إتعابًا، فهو مُتعِب، والمفعول مُتعَب • أتعبه السَّيرُ الطَّويلُ: أجهَده وأرهقه "عملٌ مُتْعِبٌ- أتعبَ الطفلُ والدَه". • أتعب النَّاسَ بأسئل

ما جذر كلمة تعب؟

جذر تعب هو (تعب)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف تعب؟

تعب تتكوّن من 3 أحرف: ت، ع، ب؛ تبدأ بحرف ت وتنتهي بحرف ب.

ما تصريف الفعل من تعب؟

الماضي: تعِبَ، المضارع: يَتعَب، المصدر: تَعَبًا، اسم الفاعل: تَعِب.

ما جمع تَعَب؟

جمع تَعَب: أتعاب.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله