معنى ثءي وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ثءي»: ثأى)الخرز ثأيا فتقه وَيُقَال ثأى الْأَدِيم(ثئي) الخرز ثأى انفتق مَا بَينه واتسع(الثأي والثأي) الخرم والضعف وَأثر الْجرْح وَيُقَال رأب الثأي ورتقه أصلح الْفَاسِد وَمِنْه ح…
الفهرس
ثأى)الخرز ثأيا فتقه وَيُقَال ثأى الْأَدِيم(ثئي) الخرز ثأى انفتق مَا بَينه واتسع(الثأي والثأي) الخرم والضعف وَأثر الْجرْح وَيُقَال رأب الثأي ورتقه أصلح الْفَاسِد وَمِنْه حَدِيث عَائِشَة تصف أَبَاهَا (ورأب الثأي)(اثبأج)السقاء وَنَحْوه امْتَلَأَ وَالرجل ضخم واسترخى(ثب)ثبا جلس مُتَمَكنًا وَالْأَمر تمّ(ثَبت)ثباتا وثبوتا اسْتَقر وَيُقَال ثَبت بِالْمَكَانِ أَقَامَ وَالْأَمر صَحَّ وَتحقّق(ثَبت) ثباتة وثبوتة صَار ذَا حزم ورزانة يُقَال فلَان ثَابت الْقلب وثابت الْقدَم فَهُوَ ثَبت وثبيت(أثبت) الْجَرَاد غرز ذَنبه فِي الأَرْض ليفقس وَالشَّيْء أقره وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت} وَالْأَمر حَقَّقَهُ وَصَححهُ وَيُقَال أثبت الْكتاب سجله وَالْحق أَقَامَ حجَّته وَالشَّيْء عرفه حق الْمعرفَة وَفُلَانًا حَبسه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَإِذ يمكر بك الَّذين كفرُوا ليثبتوك أَو يَقْتُلُوك أَو يخرجوك} وَفِي حَدِيث مشورة قُرَيْش (إِذا أصبح فأثبتوه بِالْوَثَاقِ) وَفِي حَدِيث أبي قَتَادَة (فطعنته فأثبته) وَالرمْح أنفذه فِي غَرَضه(ثَبت) الشَّيْء أثْبته وَفُلَانًا مكنه من الثَّبَات عِنْد الشدَّة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {يثبت الله الَّذين آمنُوا بالْقَوْل الثَّابِت}(تثبت) فِي الْأَمر والرأي تأنى فِيهِ وَلم يعجل(استثبت) فِي الْأَمر والرأي تثبت(الثَّبَات) دَاء ثبات معجز عَن الْحَرَكَة(الثَّبَات) مَا يشد بِهِ الشَّيْء ليثبت يُقَال ثبات الْحمل وثبات السرج(الثبت) الشجاع الثَّابِت الْقلب والعاقل الثَّابِت الرَّأْي وَيُقَال فلَان ثَبت الْخُصُومَة لَا يزل لِسَانه عِنْد الْخُصُومَة(الثبت) الْحجَّة والصحيفة يثبت فِيهَا الْأَدِلَّة وَثَبت الْمُحدث مَا يجمع فِيهِ مروياته وَأَسْمَاء شُيُوخه وفهرس الْكتاب وَرجل ثَبت حجَّة يوثق بِهِ (ج) أثبات(الْمُثبت) كَلَام مُثبت غير منفي وَرجل مُثبت أثقله الْمَرَض فَلَزِمَ الْفراش(
واحد.
وقيل لعمر بن الخطاب: «ما كنت فيها بابنِ ثَأْداء».
وربما قلبوه فقالوا: دَأْثَاء.
وأنشدوا:وما كُنَّا بنى ثَأدَاءَ لمَّا … شفَيْنَا بالأسِنَّةِ كُلَّ وِتْرِ (١)[ثأى]الثاء والهمزة والياء كلمةٌ واحدة تدلُّ على فسادٍ وخَرْم.
فالثَّأىُ على مثال الثَّعْى الخَرْم؛
يقال: أثأتِ الخارِزة الخَرْزَ * تُثْئيهِ إذا خرمَتْه.
ويقال أثْأَيْتُ فى القوم إِثْآءً جَرَحْتُ فيهم (٢).
قال:يا لك مِنْ عَيْثٍ ومن إثآءِ … يُعْقِبَ بالقَتْلِ وبالسِّباءِ (٣)[باب الثاء والباء وما يثلثهما][ثبت]الثاء والباء والتاء كلمةٌ واحدة، وهى دَوامُ الشئ.
يقال:ثَبَتَ ثباتاً وثُبُوتاً.
ورجل ثَبْتٌ وثبيت.
قال طَرَفَةُ فى الثَّبيت:فالهَبيت لا فؤادَ له … والثّبيت ثبته فَهَمُه (٤)[ثبج]الثاء والباء والجيم كلمةُ واحدةٌ تتفرَّع منها كَلِمٌ، وهى مُعْظَمُ الشّئِ ووَسَطُهُ.
قال ابنُ دريد: ثَبَج كلِّ شئِ وسطُه.
ورجل أَثْبَجُ وامرأةٌ
فلان يرأب الثأي أي يصلح الفساد، من ثئي الخرز إذا انخزم، وأثأته الخارزة.
وقد عظم الثأي بينهم إذا وقعت بينهم جراحات وقتل.
ثأى: أَبُو عُ
وَلَو قالَ ذلِكَ فِي الطَّايَةِ كانَ أَنْسَبُ لأنَّها مُؤَخَّرَة، وذلِكَ هُوَ قاعِدَة أَرْبابِ الضَّبْط من المصنِّفين فتأمَّل.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{تَوَى المَال، كسَعَى، حَكَاه الفارِسِيُّ عَن طيِّىءٍ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وأَرَى ذلِكَ على مَا حَكَاهُ سِيْبَوَيْه مِن قوْلِهم بَقَى ورَضَى.
} والتَّوَاءُ، كسَحابٍ: هَلاكُ المالِ وضِياعُه، حَكَاهُ ابنُ فارِسَ ونَقَلَهُ الحافِظُ فِي الفَتْح.
{وأَتْوى فلانٌ مالَهُ: إِذا ذَهَبَ بِهِ.
ويقولونَ: الشُّحُّ} مَتْواةٌ: أَي إِذا مَنَعْتَ المالَ مِن حَقِّه أَذْهَبَه اللَّهُ فِي غيرِ حَقِّه.
وبعيرٌ {مَتْوِيٌّ، وَقد} تَوَيْتُه {تيّاً؛
وإبلٌ} مَتواةٌ؛
وَبهَا ثلاثَةُ {أَتْوِيَةٍ.
} والتُوَى، كهُدىً: الجَوارِي؛
نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ.
(فصل الثَّاء) الْمُثَلَّثَة مَعَ الْوَاو وَالْيَاء[ثأى]: ( {الثَّأْيُ، كالسَّعْيِ، وكالثَّرَي: الإفْسادُ) كلُّه.
(و) قيلَ: (الجِراحُ والقَتْلُ ونَحْوُهُ) مِن الإفْسادِ؛
وَمِنْه حدِيثُ عائِشَةَ تَصِفُ أَباها، رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (ورَأَبَ} الثَّأَي) ، أَي أَصْلَحَ الفَسادَ.
وَفِي الصِّحَاحِ: الثَّأَي الخَرْمُ والفَتْق؛
قالَ جريرٌ:هُوَ الوافِدُ المَيْمونُ والرَّاتِقُ الثَّأَىإِذا النَّعْلُ يَوْمًا بالعَشِيرَةِ زَلَّت ِوقالَ اللَّيْثُ: إِذا وَقَعَ بينَ القَوْمِ جِراحاتٌ قيلَ عَظُم الثَّأَى بَيْنهم، قالَ: ويَجوزُ للشاعِرِ أَنْ يَقْلبَ مَدّ الثَّأَى حَتَّى تَصِيرَ الهَمْزة بَعْدَ الأَلفِ كقَوْله: إِذا مَا {ثاءَ فِي مَعَدّ ومِثْله رَآهُ ورَاءَهُ كرَعاهُ ورَاعَه ونَاءَ ونَأَى(} وأَثْأَى فيهم: قَتَلَ وجَرَحَ؛
) وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للشاعِرِ:يَا لَكَ من عَيْثٍ ومِنَ {إثْآءِيُعْقِبُ بالقَتْلِ وبالسِّباءِ (و) الثَّأَى، بلُغَتَيْه؛
(خَرْمُ خُرَزِ الأَديمِ) وفَسَادُها، هَذَا هُوَ الأصْلُ فِي مَعْناه.
(أَو أنْ تَغْلُظَ إشْفاهُ ويَدِقَّ السَّيْرُ) ؛
) عَن ابنِ جنِّي؛
وَهُوَ راجِعٌ إِلَى معْنَى الأوّل، (والفِعْلُ كرَضِيَ) ؛
) نَقَلَه الجَوْهرِيُّ عَن الكِسَائي قالَ: ثَئِيَ الخَرْزُ} يَثْأَى {ثَأىً.
ومِثْلُه فِي كتابِ الهَمْز لأبي زَيْد قالَ:} ثَئِيَ الخَرْزُ يَثْأَى، مِثَال ثَعَى، ثَأىً شَديداً.
(و) قالَ أَبو عبيدٍ: ثَأَى الخَرْزُ يَثْأَى مِثْلُ (سَعَى) يَسْعَى.
وَهَكَذَا وُجِدَ فِي نسخةِ الصَّقلي على الحاشِيَةِ.
ومِثْلُه فِي التهْذِيبِ للأَزْهرِيِّ.
قالَ ابنُ بَرِّي: وحَكَى كُراعٌ عَن الكِسائي ثَأَى الخَرْزُ يَثْأَى، وذلِكَ أَن ينخرِمَ حَتَّى يَصيرَ خَرْزَتان فِي مَوْضِعٍ.
قُلْتُ: وَهُوَ مُخالِفٌ لمَا نَقَلَه الجَوْهرِيُّ عَن الكِسائي.
قالَ ابنُ بَرِّي: قيلَ هُما لُغتانِ، قالَ: وأَنْكَر ابنُ حَمْزةَ فَتْحَ الهَمْزة.
( {والثَّأْوُ: الضَّعْفُ والرَّكاكَةُ.
(و) } الثَّأْوَةُ، (بهاءٍ: النَّعْجَةُ الهَرِمَةُ) .
(و) قالَ اللَّحْيانيُّ: هِيَ (الشَّاةُ المَهْزُولَةُ) ؛
) قالَ الشاعِرُ:تُغَذْرِمُها فِي!
ثَأْوَةٍ من شياهِهِفَلَا بُورِكَتْ تِلْكَ الشِّياهُ القَلائِلُ (و) الثَّأْوَةُ: (البَقِيَّةُ القَلِيلَةُ من كَثيرٍ.
: ( {الثَّأْيُ، كالسَّعْيِ، وكالثَّرَي: الإفْسادُ) كلُّه.
(و) قيلَ: (الجِراحُ والقَتْلُ ونَحْوُهُ) مِن الإفْسادِ؛
وَمِنْه حدِيثُ عائِشَةَ تَصِفُ أَباها، رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (ورَأَبَ} الثَّأَي) ، أَي أَصْلَحَ الفَسادَ.
وَفِي الصِّحَاحِ: الثَّأَي الخَرْمُ والفَتْق؛
قالَ جريرٌ:هُوَ الوافِدُ المَيْمونُ والرَّاتِقُ الثَّأَىإِذا النَّعْلُ يَوْمًا بالعَشِيرَةِ زَلَّت ِوقالَ اللَّيْثُ: إِذا وَقَعَ بينَ القَوْمِ جِراحاتٌ قيلَ عَظُم الثَّأَى بَيْنهم، قالَ: ويَجوزُ للشاعِرِ أَنْ يَقْلبَ مَدّ الثَّأَى حَتَّى تَصِيرَ الهَمْزة بَعْدَ الأَلفِ كقَوْله:إِذا مَا {ثاءَ فِي مَعَدّ ومِثْله رَآهُ ورَاءَهُ كرَعاهُ ورَاعَه ونَاءَ ونَأَى(} وأَثْأَى فيهم: قَتَلَ وجَرَحَ؛
) وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للشاعِرِ:يَا لَكَ من عَيْثٍ ومِنَ {إثْآءِيُعْقِبُ بالقَتْلِ وبالسِّباءِ (و) الثَّأَى، بلُغَتَيْه؛
(خَرْمُ خُرَزِ الأَديمِ) وفَسَادُها، هَذَا هُوَ الأصْلُ فِي مَعْناه.
(أَو أنْ تَغْلُظَ إشْفاهُ ويَدِقَّ السَّيْرُ) ؛
) عَن ابنِ جنِّي؛
وَهُوَ راجِعٌ إِلَى معْنَى الأوّل، (والفِعْلُ كرَضِيَ) ؛
) نَقَلَه الجَوْهرِيُّ عَن الكِسَائي قالَ: ثَئِيَ الخَرْزُ} يَثْأَى {ثَأىً.
ومِثْلُه فِي كتابِ الهَمْز لأبي زَيْد قالَ:} ثَئِيَ الخَرْزُ يَثْأَى، مِثَال ثَعَى، ثَأىً شَديداً.
(و) قالَ أَبو عبيدٍ: ثَأَى الخَرْزُ يَثْأَى مِثْلُ (سَعَى) يَسْعَى.
وَهَكَذَا وُجِدَ فِي نسخةِ الصَّقلي على الحاشِيَةِ.
ومِثْلُه فِي التهْذِيبِ للأَزْهرِيِّ.
قالَ ابنُ بَرِّي: وحَكَى كُراعٌ عَن الكِسائي ثَأَى الخَرْزُ يَثْأَى، وذلِكَ أَن ينخرِمَ حَتَّى يَصيرَ خَرْزَتان فِي مَوْضِعٍ.
قُلْتُ: وَهُوَ مُخالِفٌ لمَا نَقَلَه الجَوْهرِيُّ عَن الكِسائي.
قالَ ابنُ بَرِّي: قيلَ هُما لُغتانِ، قالَ: وأَنْكَر ابنُ حَمْزةَ فَتْحَ الهَمْزة.
( {والثَّأْوُ: الضَّعْفُ والرَّكاكَةُ.
(و) } الثَّأْوَةُ، (بهاءٍ: النَّعْجَةُ الهَرِمَةُ) .
(و) قالَ اللَّحْيانيُّ: هِيَ (الشَّاةُ المَهْزُولَةُ) ؛
) قالَ الشاعِرُ:تُغَذْرِمُها فِي!
ثَأْوَةٍ من شياهِهِفَلَا بُورِكَتْ تِلْكَ الشِّياهُ القَلائِلُ (و) الثَّأْوَةُ: (البَقِيَّةُ القَلِيلَةُ من كَثيرٍ.
(و) التَّوُّ: (الحَبْلُ يُفْتَلُ طاقاً واحِداً) لَا تجعلُ لَهُ قُوىً مُبْرَمَة، (ج {أَتْواءٌ(والتُوُّ: (أَلْفٌ من الخَيْلِ.
) يقالُ: وَجَّه فلانٌ من خَيْلِه بأَلْفٍ تَوَ، يَعْنِي رجُلٍ أَي بأَلْفٍ واحِدٍ.
وقيلَ: أَلْف تَوّ: أَي تامٌّ فَرْدٌ.
(و) التَّوُّ: (الفارِغُ من شُغْلِ الدَّارَيْنِ) الدُّنْيا والآخِرَة؛
عَن أَبي عَمْرو.
(و) التَّوُّ: (البِناءُ المَنْصوبُ؛
) قالَ الأَخْطَل يَصِفُ تَسْنيمَ القَبْر ولَحْدَه:وَقد كُنْتُ فِيمَا قد بَنى ليَ حافِرِيأَعَالِيَهُ} توًّا وأَسْفَلَه دَحْلاوجاءَ فِي الشِّعْر دَحلا، وَهُوَ بمعْنَى لَحْدٍ، فأدَّاه ابنُ الأعرابيّ بالمعْنَى.
(و) {التَّوَّةُ، (بهاءٍ: السَّاعَةُ) مِن الزَّمانِ.
يقالُ: مَضَتْ} تَوَّةٌ من الليْلِ والنهارِ، أَي ساعَةٌ.
وَفِي حدِيثِ الشَّعْبي: فَمَا مَضَتْ إلَاّ تَوَّةٌ حَتَّى قامَ الأَحْنَف مِن مَجْلِسِه؛
وقالَ مُلَيح:ففاضَتْ دُمُوعِي تَوَّةً ثمَّ لم تَفِضْعليَّ وَقد كَادَت لَهَا العَيْن تَمْرَجُ قُلْتُ: وَمِنْه قَوْلُ العامَّة: تَوَّة قامَ أَي السَّاعَةُ.
(وجاءَ تَوّاً) :) أَي فَرْداً.
وقالَ أَبو عبيدٍ وأَبو زيْدٍ: (إِذا جاءَ قاصِداً لَا يُعَرِّجُهُ شيءٌ فإنْ أَقامَ ببَعْضِ الطَّريقِ فليسَ بتَوَ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:!
أَتْوى الرَّجُلُ: جاءَ تَوّاً وَحْده، وأَزْوَى إِذا جاءَ مَعَه آخَرُ.
نَصّه: قالَ ابنُ الأَعرابيِّ: أَي (غَفَلَ.
(و) يقالُ: (مَضَى {تِهْواءٌ من اللَّيْلِ) وسِهْواءٌ وسِعْواءٌ؛
كلُّ ذلِكَ (بالكسْرِ) :) أَي (طائِفَةٌ مِنْهُ) .
(ونَقَلَ شيْخُنا عَن أَبي حيَّان: زِيدَتِ التاءُ الأُولى فِي} تِهْوَاء من الليْلِ وَقد جاءَ فِيهَا الكَسْر، قالَ: فكَلامُه صرِيحٌ فِي زِيادَةِ التاءِ وفَتْحها وأنَّ للكَسْرِ لُغَةٌ، فالصَّوابُ ذِكْرُها فِي هوى.
وَفِي كلامِ المصنِّفِ نَظَرٌ من وَجْهَيْن أَو أَكْثر، انتَهَى.
قُلْتُ: وكَذَلِكَ ابنُ سِيدَه فِي هوى، فقالَ: مَضَى هَوِيٌّ من الليْلِ وهُوِيٌّ وتَهْواءٌ أَي ساعَةٌ مِنْهُ كَمَا سَيَأْتي.
( {وتُهَيَّةُ، كسُمَيَّةُ: بِنْتُ الجُونِ رَوَتْ) عَن أُمِّها هُنَيْدَةَ بنْت ياسِر.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} تُها، بالضمِّ: قَرْيةٌ بمِصْرَ.
وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: {الاتهاءُ: الصَّحارى البَعِيدَةُ.
ثأى)الخرز ثأيا فتقه وَيُقَال ثأى الْأَدِيم(ثئي) الخرز ثأى انفتق مَا بَينه واتسع(الثأي والثأي) الخرم والضعف وَأثر الْجرْح وَيُقَال رأب الثأي ورتقه أصلح الْفَاسِد وَمِنْه حَدِيث عَائِشَة تصف أَبَاهَا (ورأب الثأي)(اثبأج)السقاء وَنَحْوه امْتَلَأَ وَالرجل ضخم واسترخى(ثب)ثبا جلس مُتَمَكنًا وَالْأَمر تمّ(ث
جذر «ثءي» هو (ثءي)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.