معنى ثيب

الإسلام > قاموس > ثيب

معنى ثيب وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ثيب»: تثيَّبَ يتثيَّب، تثيُّبًا، فهو متثيِّب • تثيَّبت المرأةُ: صارت ثيِّبًا، فارقها زوجها بموت أو طلاق. ثَيِّب [مفرد]: ج ثَيِّبات: ١ - من ليست بكرًا "الثَّيِّبُ تُعْرِبُ عَنْ …

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
تثيَّبَيتثيَّبتثيُّبًامتثيِّب-
الأسماء والمشتقّات
ثَيِّب مفرد ج ثَيِّبات

الكلمات المشتقة من الجذر ثيب (5)

ثيبتتثيبتالثيبثيبثيوب

معنى ثيب في معجم اللغة العربية المعاصرة

تثيَّبَ يتثيَّب، تثيُّبًا، فهو متثيِّب • تثيَّبت المرأةُ: صارت ثيِّبًا، فارقها زوجها بموت أو طلاق.

ثَيِّب [مفرد]: ج ثَيِّبات: ١ - من ليست بكرًا "الثَّيِّبُ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا [حديث] ".

٢ - امرأة فارقت زوجها بموت أو طلاق " {تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} ".

معنى ثيب في المعجم الوسيط

ثيبوا أَخَاكُم)(ثاوبه) عاوده يُقَال ثاوبته الصِّحَّة وثاوبه الْمَرَض (ثوب) رَجَعَ ودعا وثنى الدُّعَاء وَيُقَال ثوب بِالصَّلَاةِ دَعَا إِلَى إِقَامَتهَا وتطوع بعد مَا أدّى الْفَرِيضَة ولوح بِثَوْبِهِ ليرى وَفُلَانًا كافأه وجازاه وَيُقَال ثَوْبه عمله كافأه عَلَيْهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {هَل ثوب الْكفَّار مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}(ثيبت) الْمَرْأَة صَارَت ثَيِّبًا فَهِيَ مثيب (تثوب) تطوع للخير (تثيبت) الْمَرْأَة ثيبت (استثابه) طلب مِنْهُ ثَوابًا (الثائب) الرّيح الشَّدِيدَة تهب قبل الْمَطَر وَمَاء ثائب متخلف عَن الْبَحْر بعد الجزر (الثبة) (انْظُر ث ب ي)(الثَّوَاب) الْجَزَاء وَالعطَاء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَالله عِنْده حسن الثَّوَاب}(الثَّوْب) مَا يلبس وَيُقَال رجل طَاهِر الثَّوْب بَرِيء من الْعَيْب وثوب المَاء جلدَة يكون فِيهَا الْجَنِين ولفه كَامِلَة من القماش مُخْتَلفَة الْمِقْدَار (ج) أَثوَاب وَثيَاب (الثَّوَاب) بَائِع الثِّيَاب (الثّيّب) غير الْعَذْرَاء (المثاب والمثابة) الْبَيْت والملجأ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَإِذ جعلنَا الْبَيْت مثابة للنَّاس وَأمنا وَاتَّخذُوا} ومجتمع النَّاس وَالْجَزَاء (المثوبة والمثوبة) الْجَزَاء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {لمثوبة من عِنْد الله خير}(ثار) ثورانا وثورا وثورة هاج وانتشر يُقَال ثار الدُّخان وَالْغُبَار وثار الدَّم بفلان وثارت بِهِ الحصبة وثار بِهِ الشَّرّ وَالْغَضَب وثار المَاء من بَين كَذَا نبع بِقُوَّة وَشدَّة وثار بِهِ النَّاس وَ

معنى ثيب في الصحاح للجوهري

ثيبه.

وقوله تعالى: (هل ثُوِّبَ الكفارُ ما كانوا يَفْعَلون) أي جوزوا.

والتثويب في أذانِ الفجر أن يقول: الصَّلاة خير من النوم.

وقولهم في المثل " أطلوع من ثواب " هو اسم رجل كان يوصف بالطواعية.

قال الشاعر (هو الاخنس بن شهاب) : وكنت الدهر لست أطيع أنثى * فصرت اليوم أطوع من ثواب والثائب: الريح الشديدة تكون في أول المطَر.

ورجل ثَيِّبٌ (ذكرت في اللسان والقاموس في مادة ثيب) لا (ثوب) ونبه صاحب القاموس على أن ذكرها هنا وهم) وامرأةٌ ثيِّبٌ، الذكر والانثى فيه سواء.

قال ابن السكيت: وذلك إذا كانت المرأة قد دُخِلَ بها، أو كان الرجل قد دَخَل بامرأته.

تقول منه: قد ثيبت المرأة.

معنى ثيب في كتاب العين

ثيب: الثَّيِّبُ: الّتي قد تزوّجت وبانت بأيّ وجهٍ كان بعد أن مسّها، ولا يوصف به الرّجل، إلاّ أَنْ يُقال: وَلَدُ الثَّيِّبَيْنِ، وولد البِكرين.

ثاب: الثَّأَبُ: أن يأكلَ الإنسانُ شيئاً.

أو يَشْرَب شيئاً تَغْشاهُ له فترةً كثَقْلة النُّعاس من غير غَشْيٍ عليه، يقال: ثُئِبَ فلان ثَأَباً وهي من الثؤباء.

والثؤباء: ما اشْتُقَّ منه التَّثاؤبُ بالهمز.

والأَثابُ: شجرٌ يَنْبُتُ في بطون الأَوْدية بالبادية، وهو شبيه بالذي تسمّيه العجم: النشك الواحدة: أثابَة.

[باب الثاء والميم و (وا يء) معهما ث وم، وث م، م ي ث، ث مء، ء ث م مستعملات]

معنى ثيب في تهذيب اللغة

ثيب: قَالَ الله عزّ وَجل: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً} (الْبَقَرَة: ١٢٥) .

قَالَ أَبُو إِسْحَاق: مثابة: يَثُوبون إِلَيْهِ.

قَالَ: والمَثابة والمَثَاب، وَاحِد.

وَنَحْو ذَلِك قَالَ الفرّاء.

وَأنْشد الشَّافِعِي بَيت أبي طَالب:مَثاباً لأَفثاء القَبائل كلّهاتَخُبُّ إِلَيْهِ اليَعْمُلاتُ الذَّوامِلُقَالَ أَبُو إِسْحَاق: والأَصل فِي (مثابة) : مَثْوبة، وَلَكِن حَرَكَة الْوَاو نُقلت إِلَى الثَّاء وتَبعت الواوُ الحركةَ فَانْقَلَبت ألفا.

قَالَ: وَهَذَا إعلال بإتباع، تبع (مثابة) بَاب (ثاب) .

وأصل (ثاب) ثَوَب.

وَلَكِن الْوَاو قُلبت ألفا لتحرِّكها وانفتاح مَا قبلهَا، لَا اخْتِلَاف بَين النَّحْوِيين فِي ذَلِك.

قَالَ ثَعْلَب: (البيتُ مَثابةٌ) .

وَقَالَ بَعضهم: (مَثُوبة) ، وَلم يُقرأ بهَا.

وبئر ذَات ثَيِّب وغَيِّب، إِذا استُقي مِنْهَا عَاد مكانَه ماءٌ آخر.

و (ثَيِّب) كَانَ فِي الأَصل (ثَيوب) .

قَالَ: وَلَا يكون الثَّؤُب أَول شَيْء حَتَّى يعود مرّة بعد أُخرى.

وَقَالَ أَبُو عُ

معنى ثيب في لسان العرب

ثيِّباً؟

فقال: بل ثَيِّباً.

قَالَ: فَهَلّا بِكراً تُداعِبُها وتُداعِبُك؟

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، وذُكِر لَهُ عَلِيٌّ لِلْخِلَافَةِ، فَقَالَ: لَوْلَا دُعابةٌ فِيهِ.

والدُّعابةُ: اللَّعِبُ.

وَقَدْ دَعَبَ، فَهُوَ دَعَّابٌ لَعّابٌ.

والدُّعْبُبُ: الدُّعابةُ، عَنِ السِّيرَافِيِّ.

والدُّعْبُبُ: المَزَّاحُ، وَهُوَ المُغَنِّي المُجِيدُ.

والدُّعْبُبُ: الغلامُ الشَّابُّ البَّضُّ.

ورجلٌ دَعَّابةٌ ودَعِبٌ وداعِبٌ: لاعبٌ.

وأَدْعَبَ الرجلُ: أَمْلَحَ أَي قَالَ كَلِمَةً مَلِيحَةً، وَهُوَ يَدْعَبُ دَعْباً أَي قَالَ قَوْلًا يُسْتَمْلَحُ، كَمَا يُقَالُ مَزَحَ يَمْزَحُ؛

وَقَالَ الطِّرمَّاح:واسْتَطْرَبَتْ ظُعْنُهُم، لمَّا احْزَأَلَّ بِهِمْ، .

مَعَ الضُّحَى، ناشطٌ من داعِباتِ دَدِيَعْنِي اللَّواتِي يَمْزَحْنَ ويَلْعَبْن ويُدَأْددْن بأَصابعهنَّ.

وَرَجُلٌ أَدْعَبُ: بيِّن الدُّعابةِ، أَحمقُ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ: تَدَعَّبْتُ عَلَيْهِ أَي تَدَلَّلْتُ؛

وَإِنَّهُ لَدَعِبٌ: وَهُوَ الَّذِي يَتَمَايَلُ عَلَى النَّاسِ، ويَرْكَبُهم بثَنِيَّتِه أَي بناحيتِه؛

وَإِنَّهُ ليَتَداعَبُ عَلَى الناسِ أَي يَرْكَبُهم بِمزاحٍ وخُيَلاء، ويَغُمُّهم وَلَا يَسُبُّهم.

والدَّعِبُ: اللَّعَّابةُ.

قَالَ اللَّيْثُ: فأَما المُداعَبةُ، فَعَلَى الِاشْتِرَاكِ، كالمُمازَحةِ، اشْتَرَكَ فِيهَا اثْنَانِ أَو أَكثر.

والدَّعْبُ: الدّفْعُ.

ودَعَبَها يَدْعَبُها دَعْباً: نَكَحها.

والدُّعابةُ: نَمْلة سَوْداء.

والدُّعْبُوبُ: ضربٌ مِنَ النَّمل، أَسود.

والدُّعابُ، والطَّثْرَجُ، والحَرامُ، والحَذالُ: مِنْ أَسماءِ النَّمل.

والدُّعْبوبُ: حبَّةٌ سَوْدَاءُ تُؤْكَلُ، الواحدةُ دُعبوبةٌ، وَهِيَ مثلُ الدُّعاعة؛

وَقِيلَ: هِيَ أَصل بَقْلةٍ، تُقْشَر فيؤْكل.

وليلةٌ دُعْبوبٌ: ليلةُ سوءٍ شديدةٌ؛

وَقِيلَ: مُظْلمةٌ، سُميت بِذَلِكَ لسَوادها؛

قَالَ ابْنُ هَرْمةَ:ويَعْلَمُ الضَّيْفُ، إِمَّا سَاقُهُ صَرَدٌ، .

أَو ليلةٌ، مِنْ مُحاق الشَّهْر، دُعْبوبُأَراد ظَلَامَ لَيْلَةٍ، فَحَذَفَ المضافَ، وأَقامَ المضافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ.

والدُّعْبوبُ: الطَّريقُ المُذَلَّلُ، الموطوءُ الواضحُ الَّذِي يَسْلُكُه الناسُ؛

قَالَتْ جَنوبُ الهُذَليَّةُ:وكلُّ قَوْم، وإنْ عَزُّوا وإنْ كَثُروا، .

يَوْماً طَريقُهُمُ فِي الشَّرِّ دُعْبوبُقَالَ الفرَّاءُ: وَكَذَلِكَ الَّذِي يَطَؤُه كلُّ أَحد.

والدُّعْبوبُ: الضَّعيفُ الَّذِي يَهْزَأُ مِنْهُ الناسُ؛

وَقِيلَ: هُوَ القصيرُ الدَّمِيمُ؛

وَقِيلَ: الدُّعْبُوبُ والدُّعْبُوثُ مِنَ الرِّجَالِ: المأْبُونُ المُخَنَّثُ؛

وأَنشد:يَا فَتىً مَا قَتَلْتُمُ غَيْرَ دُعْبُوبٍ، .

وَلَا مِن قُوارةِ الهِنَّبْرِوَقِيلَ: الدُّعْبُوب النَّشِيطُ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:يَا رُبَّ مُهْرٍ، حَسَنٍ دُعْبُوبِ، .

رَحْبِ اللَّبانِ، حَسَنِ التَّقْريبِودُعْبُبٌ: ثَمَر نَبْتٍ.

قَالَ السِّيرافي: هُوَ عِنَبُقَالَ أَبو زَيْدٍ: دَرِبَ دَرَباً، ولَهِجَ لَهجاً، وضَرِيَ ضَرًى إِذَا اعْتادَ الشيءَ وأُولِعَ بِهِ.

والدَّارِبُ: الحاذِقُ بصناعتِه.

والدَّارِبةُ: العاقِلة.

والدَّارِبةُ أَيضاً: الطَّبَّالة.

وأَدْرَب إِذَا صَوّت بالطَّبْل.

وَمِنْ أَجناسِ البَقَر: الدِّرابُ، مِمَّا رَقَّتْ أَظْلافُه، وَكَانَتْ لَهُ أَسْنِمَةٌ، ورَقَّتْ جُلُودُه، واحدُها دَرْبانِيٌّ؛

وأَما العِرابُ: فَمَا سَكَنَتْ سَرَواتُه، وغَلُظَت أَظلافُه وجُلُودُه، واحدُها عَرَبِيٌّ؛

وأَما الفِراشُ: فَمَا جاءَ بَيْنَ العِرابِ والدِّرَابِ، وَتَكُونُ لَهَا أَسْنِمَةٌ صغارٌ، وتَسْتَرْخي أَعيابُها، الواحِدُ فَريشٌ.

ودَرَّبْتُ البازِيَّ عَلَى الصَّيْدِ أَي ضَرَّيْته.

ودَرَّبَ الْجَارِحَةَ: ضَرَّاها عَلَى الصَّيْدِ.

وعُقابٌ دارِبٌ ودَرِبة: كَذَلِكَ.

وجَمَلٌ دَرُوبٌ ذَلولٌ: وَهُوَ مِنَ الدُّرْبة.

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: بَكْرٌ دَرَبوتٌ وتَرَبُوت أَي مُذَلَّلٌ؛

وَكَذَلِكَ ناقةٌ دَرَبُوتٌ، وَهِيَ الَّتِي إِذَا أَخَذْتَ بمِشْفَرِها، ونَهَزْتَ عَيْنَهَا، تَبِعَتْكَ.

وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: ناقةٌ تَرَبُوتٌ: خِيارٌ فارِهةٌ، تاؤُه بَدَلٌ مِنْ دَالِ دَرَبُوتٍ.

وَقَالَ الأَصمعيّ: كُلُّ ذَلُول تَرَبُوتٌ مِنَ الأَرض وَغَيْرِهَا، التاءُ فِي كُلِّ ذَلِكَ بدلٌ مِنَ الدَّالِ، وَمَنْ أَخَذَه مِنَ التُرْبِ أَي إِنَّهُ فِي الذِّلَّة كالتُرْب، فتاؤُه وَضْعٌ غَيْرُ مُبدلة.

وتَدَرَّبَ الرجلُ: تَهَدّأَ.

ودَرَابْجِردَ: بَلَدٌ مِنْ بلادِ فارِسَ، النَّسَبُ إِلَيْهِ دَرَاوَرْدِيٌّ، وَهُوَ مِنْ شَاذِّ النَّسَب.

ابْنُ الأَعرابي: دَرْبَى فلانٌ فُلَانًا يُدَرْبِيه إِذَا أَلقاه؛

وأَنشد:اعلَوَّطَا عَمْراً، ليُشْبِياهُ .

فِي كلِّ سوءٍ، ويُدَرْبِياهُيُشْبِياهُ ويُدَرْبياه أَي يُلْقِيانه.

ذَكَرَهَا الأَزهري فِي الثُّلَاثِيِّ هُنَا، وَفِي الرُّباعي فِي دَرْبى.

الأَزهري فِي كِتَابِ اللَّيْثِ: الدَّرَبُ داءٌ فِي المَعِدة.

قَالَ: وَهَذَا عِنْدِي غَلَطٌ، وَصَوَابُهُ الذَّرَبُ، داءٌ فِي المَعِدة، وسيأْتي ذِكْرُهُ فِي كتاب الذال المعجمة.

دردب: الدَّرْدَبة: عَدْوٌ كعَدْوِ الخائفِ.

والدَّرْدابُ: صَوْتُ الطَّبْلِ.

الفرَّاءُ: الدَّرْدَبِيُّ الضَّرَّابُ بالكُوبة.

التَّهْذِيبُ: وَفِي نَوَادِرِهِمْ: دَرْبَجَتِ الناقةُ إِذَا رَئِمَتْ وَلَدَهَا ودَرْدَبَت.

والدَّرْدَبةُ: الخُضوعُ؛

وأَنشد:دَرْدَبَ لمَّا عَضَّه الثِّقافُوَهُوَ مَثَلٌ؛

أَي ذَلَّ وخَضَعَ؛

والثِّقافُ: خشبةٌ يُسَوَّى بِهَا الرِّماح، وَهُوَ فَعْلَلَ.

أَبو عَمْرٍو: الدَّرْدَبةُ: تَحَرُّكُ الثَّدْيِ الطُّرْطُبِّ، وَهُوَ الطَّويلُ؛

وَقَوْلُ الرَّاجِزِ:قَدْ دَرْدَبتْ، والشَّيخُ دَرْدَبِيسُدَرْدَبتْ: خَضَعتْ وذَلَّت.

درعب: ادْرَعَبَّت الإِبِل، كادْرَعَفَّتْ: مَضَتْ على وجوهها.

دعب: داعَبَه مُداعَبةً: مازَحَه؛

وَالِاسْمُ الدُّعابةُ.

والمُداعَبةُ: المُمازَحةُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه عَلَيْهِ السَّلَامُ، كَانَ فِيهِ دُعابةٌ؛

حَكَاهُ ابْنُ الأَثير فِي النِّهَايَةِ.

مُمَيِّزة.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ؛

ولمَّا كَانَ لِما يَعقِلُ، وَلِمَا لَا يَعْقِلُ، قِيلَ: فَمِنْهُمْ*؛

وَلَوْ كَانَ لِما لَا يَعْقِلُ، لَقِيل: فَمِنْها، أَو فَمِنْهُنَّ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ؛

وَإِنْ كَانَ أَصْلُها لِما لَا يَعْقِلُ، لأَنَّه لمَّا خَلَط الجَماعَةَ، فَقَالَ مِنْهُمْ، جُعِلَت العِبارةُ بِمنْ؛

وَالْمَعْنَى: كلَّ نَفْسِ دَابَّةٍ.

وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ: مَا تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ؛

قِيلَ مِنْ دَابَّةٍ مِنَ الإِنْسِ والجنِّ، وكُلِّ مَا يَعْقِلُ؛

وَقِيلَ: إنَّما أَرادَ العُمومَ؛

يَدُلُّ عَلَى ذلِكَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:كادَ الجُعَلُ يَهْلِكُ، فِي جُحْرِهِ، بذَنْبِ ابنِ آدمَ.

وَلَمَّا قَالَ الخَوارِجُ لِقَطَرِيٍّ: اخْرُجْ إلَيْنا يَا دَابَّةُ، فأَمَرَهُم بالاسْتِغْفارِ، تَلَوا الْآيَةَ حُجَّة عَلَيْهِ.

والدابَّة: الَّتِي تُرْكَبُ؛

قَالَ: وقَدْ غَلَب هَذَا الاسْم عَلَى مَا يُرْكَبُ مِن الدَّوابِّ، وَهُوَ يَقَعُ عَلى المُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ، وحَقِيقَتُه الصفَةُ.

وَذُكِرَ عَنْ رُؤْبة أَنَّه كَانَ يَقُول: قَرِّبْ ذَلِكَ الدَّابَّةَ، لِبِرْذَوْنٍ لهُ.

ونَظِيرُه، مِنَ المَحْمُولِ عَلى المَعْنى، قولهُم: هَذَا شاةٌ، قَالَ الْخَلِيلُ: ومثْلُه قَوْلُهُ تَعَالَى: هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي.

وتَصْغِير الدابَّة: دُوَيْبَّة، الياءُ ساكِنَةٌ، وَفِيهَا إشْمامٌ مِن الكَسْرِ، وَكَذَلِكَ ياءُ التَّصْغِيرِ إِذَا جاءَ بعدَها حرفٌ مثَقَّلٌ فِي كلِّ شيءٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:وحَمَلَها عَلَى حِمارٍ مِنْ هَذِهِ الدِّبابَةِأَي الضِّعافِ الَّتِي تَدِبُّ فِي المَشي وَلَا تُسْرع.

ودابَّة الأَرْض: أَحَدُ أَشْراطِ السَّاعَةِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ، أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ؛

قَالَ: جاءَ فِي التَّفْسِير أَنَّها تَخرُج بِتِهامَةَ، بَيْنَ الصَّفَا والمَرْوَةِ؛

وجاءَ أَيضاً: أَنها تَخْرُجُ ثلاثَ مرَّات، مِنْ ثَلاثة أَمْكِنَةٍ، وأَنَّها تَنْكُت فِي وَجْهِ الكافِرِ نُكْتَةً سَوْدَاءَ، وَفِي وجْهِ المؤْمِن نُكْتَةً بَيْضاءَ، فَتَفْشُو نُكْتَة الْكَافِرِ، حَتَّى يَسْوَدَّ مِنْهَا وجهُه أَجمعُ، وتَفْشُو نُكْتَةُ المُؤْمِن، حَتى يَبْيَضَّ مِنْهَا وجْهُه أَجْمَع، فتَجْتَمِعُ الْجَمَاعَةُ عَلَى المائِدَة، فيُعْرفُ المؤْمن مِنَ الْكَافِرِ وَوَرَدَ ذكرُ دابَّةِ الأَرض فِي حَدِيثِ أَشْراطِ الساعَة؛

قِيلَ: إنَّها دابَّة، طولُها ستُّون ذِراعاً، ذاتُ قوائِمَ وَوَبرٍ؛

وَقِيلَ: هِيَ مُخْتَلِفَة الخِلْقَةِ، تُشْبِهُ عِدَّةً مِنَ الْحَيَوَانَاتِ، يَنْصَدِعُ جَبَلُ الصَّفَا، فَتَخْرُج منهُ ليلَةَ جَمْعٍ، والناسُ سائِرُون إِلَى مِنىً؛

وَقِيلَ: مِنْ أَرْضِ الطائِفِ، ومَعَها عَصَا مُوسى، وخاتمُ سُليمانَ، علَيْهِما السلامُ، لَا يُدْرِكُها طالِبٌ، وَلَا يُعْجزُها هارِبٌ، تَضْرِبُ المؤْمنَ بِالْعَصَا، وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ: مؤْمن؛

والكافِرُ تَطْبَعُ وجْهَه بالخاتمِ، وتَكْتُبُ فيهِ: هَذَا كافِرٌ.

ويُروى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.

قَالَ:أَوَّل أَشْراطِ السَّاعَة خُروجُ الدَّابَّة، وطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبها.

وَقَالُوا فِي المَثَل: أَعْيَيْتَني مِنْ شُبٍّ إِلَى دُبٍّ، بِالتَّنْوِينِ، أَي مُذْ شَبَبْتُ إِلَى أَن دَبَبْت عَلَى الْعَصَا.

وَيَجُوزُ: مِنْ شُبَّ إِلَى دُبَّ؛

عَلَى الْحِكَايَةِ، وَتَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا مِنْ شُبَّ إِلَى دُبَّ، وَقَوْلَهُمْ: أَكْذَبُ مَنْ دَبَّ ودَرَجَ أَي أَكذب الأَحْياءِ والأَمْواتِ؛

فدَبَّ: مَشَى؛

ودَرَجَ: مَاتَ وانْقَرَضَ عَقِبُه.

وَرَجُلٌ دَبُوبٌ ودَيْبُوبٌ: نَمَّامٌ، كأَنه يَدِبُّ بالنَّمائِم بينَ القَوْمِ؛

وَقِيلَ: دَيْبوبٌ، يَجْمَعُ بينَ الرِّجالِ والنَّساءِ، فَيْعُولٌ، مِنَ الدَّبِيبِ، لأَنَّه يَدِبُّ بَيْنَهُم ويَسْتَخْفِي؛

وَبِالْمَعْنَيَيْنِ فُسِّروالنُّونَةُ، والثُّومَةُ، والهَزْمَة، والوَهْدَة، والقَلْدَة، والهَرْتَمة، والعَرْتَمَةُ، والحِثْرِمَة.

خوب: الخَوْبَة: الأَرضُ الَّتِي لَمْ تُمْطَرْ بَيْنَ أَرْضَيْنِ مَمْطورَتَيْن.

والخَوْبَةُ: الجُوعُ، عَنْ كُراع.

قَالَ أَبو عَمْرٍو: إِذَا قُلْتَ أَصابَتْنا خَوْبَةٌ، بالخاءِ الْمُعْجَمَةِ، فَمَعْنَاهُ المجاعةُ؛

وَإِذَا قُلْتها بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، فمعناهُ الحاجَة.

أَبو عُبَيْدٍ: أَصابَتْهُم خَوْبةٌ إِذَا ذَهَبَ مَا عندَهم، فَلَمْ يبقَ عِنْدَهُمْ شيءٌ؛

قَالَ شَمِرٌ: لَا أَدْرِي مَا أَصابَتْهُم خَوْبَةٌ، وأَظُنُّ أَنه حَوْبَة؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: والخَوْبَة بالخاءِ، صَحِيحٌ، وَلَمْ يَحْفَظْه شَمِرٌ.

قَالَ: وَيُقَالُ للجُوع: الخَوْبَة؛

وَقَالَ الشَّاعِرُ:طَرُود لِخَوْباتِ النُّفُوسِ الكَوانِعِوَفِي حديثالتَّلِبِ بن ثَعْلبة: أَصابَ رسولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَوْبَةٌ فاسْتَقْرضَ مِنِّي طَعاماً.

الخَوْبةُ: المَجاعَة.

وخابَ يَخُوبُ خَوْباً: افْتَقَرَ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وَفِي الْحَدِيثِ:نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الخَوْبةِ.

وَيُقَالُ: نَزَلْنا بخَوْبةٍ مِنَ الأَرضِ أَي بمَوْضِعِ سُوءٍ، لَا رِعْيَ بِهِ وَلَا ماءَ.

أَبو عَمْرٍو: الخَوْبَة والقَوايَةُ والخَطِيطَةُ: الأَرضُ الَّتِي لَمْ تُمْطَرْ، وقَوِيَ المَطر يَقْوَى إِذَا احْتَبَسَ.

خيب: خابَ يَخِيبُ خَيْبَةً: حُرِم، وَلَمْ يَنَلْ مَا طَلَب.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: مَنْ فازَ بِكُمْ، فَقَدْ فازَ بالقِدْحِ الأَخْيَبِأَي بالسَّهْمِ الخائِبِ، الَّذِي لَا نَصِيبَ لَهُ مِنْ قِداحِ المَيْسِر، وَهِيَ ثَلَاثَةٌ: المَنِيحُ، والسَّفيحُ، والوَغْدُ.

والخَيْبَة: الحِرْمانُ والخُسْران؛

وَقَدْ خابَ يَخِيبُ ويَخُوبُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:خَيْبةً لَكوَيَا خَيْبَةَ الدَّهْرِوخَيَّبَه اللَّهُ: حَرَمَه.

وخَيَّبْتُه أَنا تَخْيِيباً.

وخابَ إِذَا خَسِرَ، وخابَ إِذَا كَفَر، والخَيْبَة: حِرْمان الجَدِّ.

وَفِي الْمَثَلِ: الهَيْبَةُ خَيْبَة؛

وسَعْيُه فِي خَيَّابِ ابن هَيَّابٍ أَي فِي خَسَارٍ، وبَيَّابِ بْنِ بَيَّابٍ، فِي مَثلٍ لِلْعَرَبِ، وَلَا يَقُولُونَ مِنْهُ خابَ، وَلَا هابَ.

والخَيَّابُ: القِدْحُ الَّذِي لَا يُورِي؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:اسْكُتْ، وَلَا تَنْطِقْ، فأَنْتَ خَيَّابْ، .

كُلُّكَ ذُو عَيْبٍ، وأَنْتَ عَيَّابْيَجُوزُ أَن يَكُونَ فَعَّالًا مِن الخَيْبَةِ، وَيَجُوزُ أَن يُعْنَى بِهِ، أَنه مِثْلُ هَذَا القِدْح الَّذِي لَا يُورِي.

ووَقَع فِي وَادِي تُخُيِّبَ عَلَى تُفُعِّلَ، بِضَمِّ التاءِ والفاءِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ، غَيْرُ مصروفٍ، وَهُوَ الباطِلُ.

وَتَقُولُ: خَيْبَةً لزَيْدٍ، وخَيْبَةٌ لِزَيْدٍ، فالنَّصْبُ عَلَى إضْمارِ فِعْلٍ، والرَّفْعُ على الابتداءِ.

معنى ثيب في تاج العروس

أَو طُلِّقت ثمَّ رَجعتْ إِلى النِّكَاح، وَقَالَ الأَصمعيُّ: امرأَةٌ ثَيِّبٌ، ورجُل ثَيِّبٌ إِذا كَانَ قد دُخِل بِهِ الذكرُ والأُنثى فِي ذَلِك سَوَاءٌ، ذَلِك للرجُل إِلاّ فِي قَوْلك: وَلَدٌ {الثّيِّبَيْنِ) وَوَلَدُ البِكْرَيْنِ، قالَه صَاحب العَيْن، وجاءَ فِي الخَبَرِ وَقد {ثُيِّبَتِ المرأَةُ .

فِي ، يُقَال:} ثُيّبَتِ المرأَةُ {تَثْيِيباً، إِذا صارَتْ} ثَيِّباً، وجَمْع {الثَّيِّب من النِّسَاء} ثيِّباتٌ، قَالَ الله تَعَالَى: {٢.

٠١٠ ثيبات واءَبكارا} وَقَالَ ابنُ الأَثير: الثِّيِّبُ: مَنْ لَيْسَ بِبِكْرٍ، قَالَ: ويُطْلَقُ الثَّيِّبُ على المرأَة الْبَالِغَة وإِن كَانَت بِكْراً مَجَازاً واتّسَاعاً، قَالَ: والجَمع بَين الجَلْدِ والرَّجْمِ مَنْسُوخٌ، ، قَالَ شيخُنا: ليْس كَذَلِك، بل جَزَم كَثِيرُونَ أَن أَصلَه وَاوِيّ.

قلتُ: وَقَالَ ابْن الأَثيرِ: وأَصْلُ الكلمةِ الواوُ، لأَنه من ثَابَ يَثُوب إِذا رَجَعَ، كأَن الثِّيِّبَ بصَدَدِ العَوْد والرجوعِ، فإِنما الوَاهِمُ ابنُ أُخْتِ خالَتِه.

وَمِمَّا ذكره ابنُ مَنْظُور فِي ثوب عَن قولُهم: وبِئْرٌ ذَاتُ ثَيِّبٍ وغيِّثٍ إِذا استُقِي مِنْهَا عادَ مكانَه ماءٌ آخَرُ، أَي مِن ثابَ الماءُ: بلغ إِلى حالِه الأَول بَعْدَمَا يُسْتَقَى، ثمَّ قَالَ:} وثَيِّبٌ كَانَ فِي أَصله ثَيْوِب، وَلَا يكون الثُّؤُوبُ أَوّلَ الشيءِ حَتَّى يَعود مَرّةً أُخرَى، وَيُقَال: بِئرٌ!

ثَيِّبٌ، أَي يَثُوبُ الماءُ فِيهَا.

ثَوَّابُ كدُعَابة ، وَابْنه قُتَيْبَةُ بن ثَوَّاب لَهُ ذِكْر أَيضاً.

ثَوَابٌ، من المُحَدِّثين.

يُثِيبَهُ) أَي يُجَازِيَه.

يُقَال: ذَهَبَ مالُ فلانٍ {فاستَثابَ ، أَي إِنَّ العَشِيرَةَ} تَسْتَثِيبُ بمالِهفتُغِيرُ وَهُوَ مُتَوفِّرٌ أَمْوالَها{وأَثَبْتُ الثَّوْبَ} إِثَابَةً إِذا كَفَفْتَ مَخَايِطَه، ومَلَلْتُه: خِطْتُه الخِيَاطَةَ الأُولى بغيرِ كَفَ.

وعمُودُ الدِّينِ لَا {يُثَابُ بالنِّسَاءِ إِنْ مَال، أَي لَا يُعَادُ إِلى استِوائه، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) .

} ثُوَيْبٌ وهُمَا اثنانِ، أَحَدُهُمَا يُكنَى أَبا حامدٍ شيْخٌ، روى عَن خَالِد بن مَعْدَانَ حِمْصِيٌّ، يكنى أَبا رَشيد، روى عَن زيدِ بن ثابتٍ، وَعنهُ أَبو سَلَمَةَ، عَن أَبي هُرَيْرَةَ، مقبولٌ، من الثَّالِثَة، أَبو مُنْقِذٍ ، وَحَيْثُ إِنَّهُمَا تَابِعِيَّانِ كَانَ الأَليَقُ أَن يقولَ: تابِعِيُّونَ، لأَن اللَّذَيْن تقدَّمَا تابعيَّانِ أَيضاً، فتأَمّلْ.

وثَوْبَانُ بن شِهْمِيلٍ بطن من الأَزْد.

وأَبو جَعْفَر {- الثَّوَابِيُّ محمدُ بن إِبرَاهِيم البِرْتيّ الْكَاتِب: مُحَدِّثٌ.

[ثيب]: نَقله الصاغانيّ.

، كصَيِّب، من النِّسَاء الَّتِي تزوّجت و ، قَالَ أَبو الهيْثَم: امرأَةٌ} ثَيِّب كَانَت ذاتَ زَوْجٍ ثمَّ مَاتَ عَنْهَا زوْجُهَا : (} ثِيبَانُ ككِيزان: اسْم كُورَةٍ) نَقله الصاغانيّ.

( {والثّيِّبُ) ، كصَيِّب، من النِّسَاء (: المرأَةُ) الَّتِي تزوّجت و (فَارَقَت زَوْجَهَا) ، قَالَ أَبو الهيْثَم: امرأَةٌ} ثَيِّب كَانَت ذاتَ زَوْجٍ ثمَّ مَاتَ عَنْهَا زوْجُهَا (فصل الْجِيم) مَعَ المُوَحَّدَة) جأَب: ( {الجَأْبُ: الحِمَارُ الغَلِيظُ) ، مُطْلقاً، (أَو مِن وَحْشِيِّه) يُهْمَزُ وَلَا يُهمز، عَن أَبي زيدٍ وَابْن فَارس فِي المُجمل، وَالْجمع} جُؤُوبٌ.

(و) {الجَأْبُ (: السُّرَّةُ، و) } الجَأْب (: الأَسَدُ، ذكره الصاغانيّ، (وكُلُّ جَافٍ) هَكَذَا فِي النّسخ، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : وكاهلٌ {جَأْبٌ: (غَلِيظ) وخَلْقٌ جَأْبٌ: (جافٍ) غَلِيظٌ قَالَ الرَّاعِي:فَلَمْ يَبْقَ إِلاّ آلُ كُلِّ نَجهيبَةٍلَهَا كاهِلٌ جَأْبٌ وصُلْبٌ مُكَدَّحُ(و) الجَأْبُ (: ع) ، وَعَن كُرَع أَنه مَاء لبني هُجَيْمَ (و) الجَأْب (: المَغْرَةُ) ، فِي المُجمل: يُهمَز وَلَا يُهمز، والمَغْرَةُ، بِسكون الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَفتحهَا، وأَمّا الْمِيم مَفْتُوحَة فِي جميعِ النُّسخ، وَنقل شيخُنا عَن بعض الْحَوَاشِي نِسْبَةَ ضَمِّها إِلى خَطِّ المُؤلّف، وَهُوَ خَطَأٌ.

(} والجُؤُوبَةُ: كُلُوحُ الوَجْهِ) نَقله الصاغانيُّ.

(و) عَن ابْن بُزُرْجَ ( {جَأْبَةُ البَطْنِ) } وجَبْأَتُهُ (مَأْنَتُه) هُوَ مَا بَين السُّرَّةِ والعَانَةِ.

(و) يُقَال: (الظَّبْيَةُ أَولَ مَا طَلَعَ قَرْنُهَا) أَي حِين يَطلع (: جَأْبَةُ المِدْرَى) ، وأَبو عُبيدة لَا يَهْمزه، قَالَ بِشْرٌ:تَعَرُّضَ جَأْبَةِ المِدْرَى خَذُولٍبصَاحَةَ فِي أَسِرَّتِها السَّلَامُوصَاحَة: جَبَلٌ، والسَّلَامُ: شَجَرٌ، وَفِي الْمُجْمل أَنه غير مَهْمُوز، وإِنما قيل: جَأْبَةُ المِدْرَى (لأَنَّ القَرْنَ أَوّلَ طُلُوعِه غَلِيظٌ ثمّ يَدِقُّ) ، فنَبَّه بذلك على صِغَرِ سِنِّهَا.

وَيُقَال: فلانٌ شَخْتُ الآلِ جَأْبُ الصَّبْرِ، أَي دقيقُ الشَّخْصِ غَلِيظُ الصَّبْرِ فِي الأُمُورِ.

(و) الجَأْبُ: الكَسْبُ.

و (جَأْبَ كَمَنَعَ) يَجْأَبُ!

جَأْباً (: كَسَبَ المَالَ) ، قَالَ العَجاج:( {والمَثْوَبَةِ) قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: (} أَثَابَه اللَّهُ) مَثُوبَةً حَسَنَةً، ومَثْوَبَةٌ بِفَتْحِ الواوِ شَاذٌّ، وَمِنْه قَرَأَ مَنْ قَرأَ {لَمَثُوبَةٌ مّنْ عِندِ اللَّهِ خَيْرٌ} {وأَثَابَهُ اللَّهُ} يُثِيبُهُ {إِثَابَةً: جَازَاهُ، والاسْمُ الثَّوَابُ، ومنْهُ حَدِيثُ ابْنِ التَّيِّهَان (} أَثِيبُوا أَخَاكُمْ) أَيْ جَازُوهُ على صَنِيعِهِ (و) قد ( {أَثْوَبَهُ) اللَّهُ مَثُوبة حَسَنَةً ومَثْوَبَةً، فأَظْهَرَ الوَاوَ عَلى الأَصْل، وَقَالَ الكلَابيُّونَ: لَا نَعرِف المَثْوَبَةَ وَلَكِن المَثَابةَ (و) كَذَا (ثَوَّبَهُ) اللَّهُ (مَثُوبَتَهُ: أَعْطَاهُ إِيَّاهَا) وثَوَّبهُ من كذَا: عَوَّضَهُ.

(} ومَثَابُ) الحَوْضِ {وثُبَتُهُ: وَسَطُه الَّذِي يَثُوبُ إِليه الماءُ إِذا اسْتُفْرِغَ.

} والثُّبَةُ: مَا اجْتَمَعَ إِليهِ المَاءُ فِي الوَادِي أَو فِي الغَائِطِ، حُذفَتْ عَيْنُهُ وإِنَّمَا سُمِّيَتْ {ثُبَةً لاِءَنَّ المَاءَ يَثُوبُ إِلَيْهَا، والهَاءُ عِوَضٌ عَن الوَاوِ الذّاهِبَةِ من عَيْنِ الفِعْلِ، كَمَا عَوَّضُوا من قَوْلِهِمْ أَقَامَ إِقَامَةً، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) ، وَلم يَذْكُر المُؤَلِّفُ ثُبَةً هُنَا، بل ذكره فِي ثَبى مُعْتَلِّ الَّلامِ، وَقد عَابُوا عَلَيْهِ فِي ذَلِك، وذكرهُ الجَوْهَرِيّ هُنَا، ولكنْ أَجَادَ السَّخَاوِيُّ فِي سِفْرِ السَّعَادَةِ حَيْثُ قَالَ: الثّبَةُ: الجَمَاعَةُ فِي تَفَرُّقٍ، وَهِي مَحْذُوفَةُ الَّلامِ، لأَنَّهَا من ثَبَيْتُ أَي جَمَعتُ، وَوَزْنُهَا على هَذَا فُعَةٌ، والثُّبَةُ، أَيْضاً: وَسَطُ الحَوْضِ، وهُوَ مِن ثَابَ يَثُوبُ، لأَنَّ المَاءَ يَثُوبُ إِليها أَي يَرْجِعُ، وهِي مَحْذُوفَةُ العَيْنِ ووَزْنَهَا فُلَةٌ.

انْتَهَى، نَقله شَيْخُنَا.

قُلْتُ: وأَصْرَحُ مِنَ هذَا قَوْلُ ابْنِ المُكَرَّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: الثُّبةُ: الجمَاعةُ مِنَ النَّاس ويُجْمَعُ عَلَى} ثُبًى، وَقد اختلَفَ أَهْلُ اللُّغَةِ فِي أَصْلِهِ فَقَال بَعْضُهُمْ: هِيَ من ثَابَ أَي عَادَ ورجعَ، وَكَانَ أَصْلِهَا ثُوَبَةً، فَلَمَّا ضُمَّت الثاءُ حُذِفَتِ الوَاو، وتَصْغِيرُهَا ثُوَيْبَةٌ، وَمن هَذَا أُخِذَ ثُبَةُ الحَوْضِ وَهُوَ وَسَطَهُ الَّذِي يَثُوبُ إِليه بَقِيَّةُ المَاءِ وقولُه عزَّ وجلَّ: {فَانفِرُواْ!

ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُواْ جَمِيعاً} (النِّسَاء: ٧١) قَالَ الفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ فانْفِرُوا عُصَباً إِذَا دُعيتُمْ إِلى السَّرَايا أَو دُعِيتُم لتَنْفِرُوا جَمِيعاً، ورُوِيَ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ سَلَاّمٍ سأَلَيُونُسَ عَن قَوْلِه عزَّ وجلَّ: {فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُواْ جَمِيعاً} قَالَ: ثُبَةٌ وثُبَاتٌ أَي فرْقَةٌ وفِرَقٌ، وَقَالَ زُهَيْرٌ:وَقَدْ أَغْدُوا عَلَى ثُبَة كِرَامٍنَشَاوَى وَاجِدينَ لمَا نَشَاءُقَالَ أَبو مَصورٍ: {الثُّبَاتُ: جَمَاعَاتٌ فِي تَفْرِقَةٍ، وكلُّ فرْقَة: ثُبَةٌ، وهَذَا مِن ثاب، وَقَالَ آخَرُون: الثُّبَةُ من الأَسْمَاءِ النَّاقصَة، وَهُوَ فِي الأَصْل ثُبَيَة، فالسَّاقطُ لَامُ الفعْلِ فِي هَذَا القَوْل وأَما فِي القَوْل الأَولِ فالسّاقِطُ عَيْنُ الفعْلِ، انْتَهَى، فإِذا عَرَفْتَ ذَلِك عَلمْتَ أَنَّ عَدَم تَعَرُّض المُؤَلِّفِ لثُبَة بمعْنَى وَسَط الحَوْض فِي ثَابَ غَفْلَةٌ وقُصُورٌ.

} وَمَثَابُ (البِئْرِ: مَقَامَ السَّاقِي) مِنْ عُرُوشهَا على فَمِ البِئرِ، قَالَ القُطَامِيُّ يَصفُ البِئرَ وتَهَوُّرَهَا:وَمَا {لِمَثَابَاتِ العُرُوش بَقيَّةٌإِذَا اسْتُلَّ منْ تَحْت العُرُوشِ الدَّعَائِمُ(أَوْ) } مَثابُ البِئْرِ (: وَسَطُهَا، {ومَثَابَتُهَا: مَبْلَغُ جُمُومِ مَائِهَا، و) } مَثَابَتُهَا (: مَا أَشْرَفَ مِن الحِجَارَةِ حَوْلَهَا) يَقُومُ عَلَيْهَا الرَّجُلُ أَحْيَاناً كَيْلَا يُجَاحِفَ الدَّلْوَ أَو الغَرْبَ (أَو) مَثَابَةُ البِئرِ: طَيُّهَا، عَن ابْنِ الأَعْرَابيِّ، قَالَ ابنُ سِيدَهْ: لَا أَدْرِي أَعَنَى بِطَيِّهَا (مَوْضِعَ طَيِّهَا) أَمْ عَنَى الطَّيَّ الَّذي هُوَ بِنَاؤُهَا بِالحِجَارَةِ، قَالَ: وقَلَّمَا يَكُونُ المَفْعَلَةُ مَصْدَراً، (و) المَثَابَةُ (: مُجْتَمَعُ النَّاسِ بَعْدَ تَفَرُّقِهم، {كالمَثَابِ) ورُبَّمَا قَالُوا لِمَوْضِع حِبَالَةِ الصَّائِدِ مَثَابَةٌ، قَالَ الرَّاجِزُ:حَتَّى مَتَى تَطَّلعُ} المَثَابَالَعَلَّ شَيْخاً مُهْتَراً مُصَاباًيَعْنِي بالشَّيْخِ الوَعِلَ.

والمَثَابَةُ: المَوْضِعُ الَّذِي يُثَابُ إِلَيْهِ أَي يُرْجَعُ إِليه مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {٢.

٠٠٩ واذ جعلنَا الْبَيْت.

واءَمنا} (الْبَقَرَة: ١٢٥) وإِنَّمَا قيلَ للْمَنْزِلِ مَثَابَةٌ لاِءَنَّ أَهْلَهُوَبَ) رَوَى عَنهُ يوسفُ بنُ أَبي حَكِيمٍ مُحَدِّثُونَ) .

وفَاتَه ثُوَبُ بنُ شريد ليافِعيّ، شَهِدَ فتْحَ مِصْرَ.

وأَبُو سَعْدٍ الكَلَاعِيُّ، اسمُه عبدُ الرَّحْمَن بنُ ثُوَبَ، وغيرُهُما (والحارِثُ بن ثُوَبَ، أَيضاً) كزُفَرَ (لَا {أَثْوَبَ) بالأَلف (وَوَهِمَ فِيهِ) الحافظُ (عَبْدُ الغَنِيّ) المَقْدِسِيُّ، خَطَّأَهُ ابْن مَاكُولَا، وَهُوَ (تَابِعيّ) ، رأَى عليًّا رَضِي الله عَنهُ (} وأَثْوَبُ بنُ عُتْبَةَ) ، مقبولٌ، (مِنْ رُوَاةِ حَدِيثِ الدِّيكِ الأَبْيَضِ) ، وَقيل: لَهُ صُحْبَة، وَلَا يَصِحُّ، رَوَاهُ عبدُ الْبَاقِي بنُ قافع فِي مُعجمه، وفَاتَه: أَثْوَبُ بن أَزْهَرَ، أَخْو بني جَنَاب، وَهُوَ زَوْجُ قَيْلَةَ بنتِ مَخْرَمَةَ الصَّحَابِيَّةِ، ذَكره ابنُ مَاكُولَا.

( {وثَوَابٌ) اسمُ (رَجُلٍ) كَان يُوصَف بالطَّوَاعِيَةِ، ويُحْكَى أَنه (غَزَا أَو سَافَرَ، فَانْقَطع خبرُه، فَنَذَرَتِ امرأَتُه لَئِنِ اللَّهُ رَدَّهُ) إِليها (لَتخْرِمَنَّ أَنْفَهُ) أَي تجْعَل فِيهِ ثُقْباً (وتَجُنُبَنَّ) أَي تَقُودَنَّ (بِهِ) وَفِي نُسْخَة: تجِيئَنَّ بِهِ (إِلى مَكَّةَ) ، شُكْراً لِلَّه تَعَالَى، (فَلَمَّا قَدِمَ أَخْبَرَتْهُ بِهِ، فَقَالَ) لَهَا: (دُونَكِ) بمَا نَذَرْتِ، (فقِيلَ: أَطْوَعُ مِنْ ثَوَاب) ، قَالَ الأَخْنسُ بنُ شِهَابٍ:وكُنْتُ الدَّهْرَ لَسْتُ أُطِيعُ أُنْثَىفَصِرْتُ اليوْمَ أَطْوَعَ مِنْ ثَوَابِ(و) من الْمجَاز: (} الثَّائِبُ: الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ) الَّتِي (تَكُونُ فِي أَوّلِ المَطَرِ) .

وَفِي الأَساسِ: نَشَأَتْ {مُسْتَثَابَاتُ الرِّيَاح: وَهِي ذَوَاتُ اليُمْنِ والبَرَكَةِ الَّتِي يُرْجَى خَيْرُهَا، سُمِّيَ خَيْرُ الرِّيَاحِ ثَوَاباً كمَا سُمِّيَ خَيْرُ النَّحْلِ، وَهُوَ العَسَلُ، ثَوَاباً، (و) الثَّائِبُ (مِن البَحْرُ ماؤهُ الفَائِضُ بَعْدَ الجَزْرِ) ، تَقول العَرَبُ: الكَلأُ بِمَوْضِعِ كَذَا مِثْلُ ثَائِبِ البَحْرِ: يَعْنُونَ أَنَّه غَضٌّ طَرِيٌّ، كأَنَّهُ مَاءُ البَحْرِ إِذَا فَاضَ بَعْدَ مَا جَزَرَ.

(} وثَوَّابُ بنُ عُتْبَةَ) المَهْرِيّ البَصْرِيّ (كَكَتَّانٍ: مُحَدِّثٌ) عَن ابْن بُرَيْدَةَ، وَعنهُ أَبُو الوَلِيدِ، والحَوْضِيُّ.

أَبُو سَعيد فقد استعملَ الحديثَ على ظاهرِه، وَقد رُوِيَ فِي تَحْسِينِ الكَفَنِ أَحاديثُ، وَقد تأَوَّلَه بعضُ العلماءِ على الْمَعْنى فَقَالَ: (أَيْ أَعْمَاله) الَّتِي يُخْتَمُ لَهُ بهَا، أَو الْحَالة الَّتِي يَمُوتُ عَلَيْهَا من الخَيْر والشَّرِّ، وَقد أَنكرَ شيخُنَا على التأْوِيل والخروجِ بِهِ عَن ظاهرِ اللفظِ لغيرِ دَلِيل، ثمّ قَالَ: على أَنّ هَذَا كَالَّذي يُذْكَر بعده لَيْسَ من اللُّغَة فِي شَيْء، كَمَا لَا يخفى، وَقَوله عزّ وجلّ: { {وَثِيَابَكَ فَطَهّرْ} (المدثر: ٤) قَالَ ابنُ عبّاس: يَقُول: لَا تَلْبَسْ} ثِيَابَكَ على مَعْصِيَةٍ ولَا على فُجُورٍ، واحتجَّ بقول الشَّاعِر:وإِنّي بحَمْدِ اللَّهِ لَا ثَوْبَ غَادِرلَبِسْتُ وَلَا مِنْ خَزْيَةٍ أَتَقَنَّعُو (قيلَ: قَلْبَكَ) ، القَائِلُ: أَبو العبّاس، وَنقل عَنهُ أَيضاً: الثِّيَابُ: اللِّبَاسُ، وَقَالَ الفرّاء، أَي لَا تَكُنْ غادِراً فتُدَنِّسَ ثِيَابَكَ، فإِنّ الغادرَ دَنسُ الثِّيابِ، وَيُقَال: أَي عَمَلَكَ فَأَصْلحْ، وَيُقَال: أَي فَقَصِّرْ، فإِنّ تَقصيرَها طُهْرٌ، وَقَالَ ابنُ قتيبةَ فِي مُشكل الْقُرْآن: أَي نَفْسَكَ فَطَهِّرْهَا منَ الذُّنُوبِ، والعَرَبُ تَكْنِي {بالثِّيَابِ عَن النفْس لاشتمالها عَلَيْهَا، قَالَت لَيْلَى وذَكَرَت إِبلا:رَمَوْهَا} بِأَثْوَاب خِفَافِ فَلَا تَرَىالبَيْتُ قد تقدَّم، وَقَالَ:فَسُلِّي {- ثِيَابِي عَنْ} ثِيَابِكِ تَنْسُلِوفُلَانٌ دَنِسُ الثِّيَابِ، إِذَا كَان خَبِثَ الفِعْلِ والمَذْهَبِ خبيثَ العِرْض قَالَ امرؤُ الْقَيْس:!

ثِيَابُ بَنِي عَوف طَهَارَى نَقِيَّةٌوَأَوْجُهُهُمْ بِيضُ المَسَافِرِ غُرَّانُوَقَالَ آخر:لَا هُمَّ إِنَّ عَامِرَ بْن جهْمِأَوْ ذَمَ حَجًّا فِي ثِيَابٍ دُسميَتَصَرَّفُونَ فِي أُمُورِهم ثُمَّ يَثُوبُونَ إِليهِ، والجَمْعُ المَثَابِ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الزَّجَّاجُ: الأَصْلُ فِي مَثَابَة مَثْوَبَةٌ، وَلَكِن حَرَكَة الواوِ نُقِلَتْ إِلى الثاءِ ونَبِعَتِ الواوِ الحَرَكَةَ فَانْقَلَبَتْ أَلفاً، قَالَ: وَهَذَا إِعْلَالٌ بِاتِّبَاع بَابِ ثَابَ، وقِيلَ المَثَابَةُ والمَثَابُ وَاحدٌ، وَكَذَلِكَ قَالَ الفَرَّاءُ: وأَنشد الشَّافِعِيُّ بَيْتَ أَبي طَالِبٍ:{مَثَاباً لاِءَفْنَاءِ القَبَائِلِ كُلِّهَاتَخُبّ إِلَيْهَا اليَعْمَلَاتُ الذَّوَامِلُوَقَالَ ثَعْلَبٌ: البَيْتُ: مَثَابَةٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَثُوبَةٌ، ولَمْ يُقْرَأْ بهَا.

قلتُ: وهَذَا المَعْنَى لم يَذْكُرْهُ المُؤَلِّفُ مَعَ أَنَّهُ مَذْكُورٌ فِي الصّحاحِ، وَهُوَ عَجِيبٌ، وَفِي الأَساس: ومنَ المَجَازِ: ثَابَ إِليه عَقْلُهُ وحِلْمُهُ، وجَمَّتْ مَثَابَةُ البِئْرِ، وَهِي مُجْتَمَعُ مَائهَا وبِئرٌ لَهَا} ثائِبٌ أَيْ مَاءٌ يَعُودُ بَعْدَ النَّزْح وقَوْمٌ لَهُم ثَائِبٌ، إِذا وَفَدُوا جَمَاعَةً بَعْدَ جَمَاعَةٍ.

وثَابَ مَالُهُ: كَثُرَ واجْتَمَعَ، والغُبَارِ: سَطَعَ وكَثُرَ.

{وثُوِّبَ فُلانٌ بَعْد خَصَاصَةِ.

وجَمَّتْ مَثَابَةُ جَهْلِهِ: اسْتَحْكَمَ جَهْلُهُ، انْتهى، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) قَالَ الأَزهريُّ وسَمِعْتُ العَرَبَ تَقُولُ: المَلأُ بِمَوْضع كَذَا وكَذَا مِثْلُ ثَائبِ البَحْرِ، يَعْنُونَ أَنَّهُ غَضٌّ رَطْبٌ كَأَنَّهُ مَاءُ البَحْرِ إِذَا فَاضَ بَعْدَ جَزْر.

وثَابَ أَي عَادَ ورَجَعَ إِلى مَوْضِعِهِ الَّذِي كَانَ أَفْضَى إِليه، ويُقَالُ: ثَابَ مَاءُ البِئرِ، إِذَا عَادَتْ جُمَّتُهَا، وَمَا أَسْرَع} ثَائِبَهَا، وثَابَ المَاءُ إِذا بَلَغَ إِلى حَاله الأَوَّل بَعْدَ مَا يُسْتَقَى، وثَابَ القَوْمُ: أَتَوْا مُتَوَاترِينَ، وَلَا يُقَالُ لِلْوَاحِدِ، وَفِي حَديث عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ (لَا أَعْرِفَنَّ أَحَداً انْتَقَصَ من سُبُلِ النَّاسِ إِلى!

مَثَابَاتِهِم ( {تَثَوَّبَ) إِذَا تَطَوَّعَ أَي (تَنَفَّلَ بَعْدَ) المَكْتُوبَةِ، أَي (الفَرِيضَةِ) وَلَا يَكُونُ التَّثْوِيبُ إِلَاّ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ، وَهُوَ العَوْدَ للْصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ.

(و) تَثَوَّبَ (: كَسَبَ الثَّوَابَ) قَالَ شَيْخُنَا: وَجَدْتُ بِخَطِّ وَالِدي: هَذَا كُلُّه مُوَلَّد لَا لُغَوِيٌّ.

(والثَّوْبُ: اللِّبَاسُ) مِن كَتَّانٍ وقُطْن وصُوفٍ وخَزَ وفِرَاءٍ وغَيْرِ ذلكَ ولَيْسَتِ السُّتُورُ مِن اللِّبَاسِ، وقَرَأْتُ فِي مُشْكِل القُرْآنِ لابْنِ قُتَيْبَةَ: وَقد يَكْنُونَ بِاللِّبَاسِ والثْوبِ عَمَّا سَتَرَ وَوَقَى، لأَنَّ اللِّبَاسَ} والثَّوْبَ سَاتِرَانِ وَوَاقِيَان قَال الشَّاعرُ:{كَثَوْبِ ابْنِ بَيْض وَقَاهُمْ بِهِفَسَدَّ عَلَى السَّالِكِنَ السَّبِيلَاوسيأْتي فِي (بيض) .

(ج} أَثْوُبٌ، و) بَعْضُ العَرَبِ يَهْمِزُهُ فيقولُ (!

أَثْؤُبٌ) لاسْتثْقَالِ الضَّمَّةِ على الوَاوِ، والهَمْزَةُ أَقْوَى على احْتِمَالِهَا مِنْهَا، وَكَذَلِكَ دَارٌ وأَدْؤُرٌ، وسَاقٌ وأَسْؤُقٌ وجَمِيعُ مَا جَاءَ على هَذَا المِثَالِ، قَالَ مَعْرُوفُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:لِكُلِّ دَهْرٍ قَدْ لَبِسْتُ أَثْؤُبَاحَتَّى اكْتَسَى الرَّأْسُ قِنَاعَا أَشْيَبَاأَمْلَحَ لَا لَذًّا وَلَا مُحَبَّبَاولعَلَّ (أَثْؤُب) مَهْمُوزا سَقط من نُسْخَةِ شَيْخِنَا فَنَسَبَ المُؤلِّفَ إِلى التَّقْصِيرِ والسَّهْوِ، وإِلَاّ فهوَ مَوْجُودٌ فِي نُسْخَتِنَا المَوْجُودَةِ، وَفِي (التَّهْذِيب) : وثَلَاثَةُ أَثْوُبٍ، بِغَيْرِ هَمْزٍ، حُمِلَ الصَّرْفُ فِيهَا على الْوَاو الَّتِي فِي الثَّوْبِ نَفْسِهَا، والواوُ تَحتملُ الصَّرْفَ من غير انْهِمَازٍ، قَالَ: وَلَو طُرِحَ الهَمْزُ من أَدْؤُر أَو أَسْؤُق لجَاز، على أَنْ تُرَدَّ تِلْكَ الأَلفُ إِلى أَصْلِهَا، وَكَانَ أَصلُهَا الْوَاو، (وأَثْوَابٌ، وثِيَابٌ) ، وَنقل شيخُنَا عَن رَوْضِ السُّهَيْلِيِّ، أَنه قد يُطْلَقُ الأَثْوَابُ على لَابِسيها، وأَنْشَدَ:رَمَوْهَا بأَثْوَابٍ خِفَافٍ فَلَا تَرَىلَهَا شَبهاً إِلَاّ النَّعَامَ المُنَفَّرَاأَي مُتَدَسِّم بالذُّنُوبِ، وَيَقُولُونَ: قَوْمٌ لِطَافُ الأُزُرِ أَي خِمَاصُ البُطُونِ، لأَنَّ الأُزُرَ تُلاثُ عَلَيْهَا، وَيَقُولُونَ: فِداً لَكَ إِزَارِي، أَي بَدَنِي، وسيأْتي تحقيقُ ذَلِك.

(وسَمَّوْا ثَوْباً {وثُوَيْباً وثَوَاباً كسَحَابٍ} وثَوَابَةَ كسَحَابَةٍ) {وثَوْبَانَ} وثُوَيْبَةَ، فالمُسَمَّى {بثَوْبَانَ فِي الصَّحَابة رَجُلَانِ: ثَوْبَانُ بنُ بُجْدُدٍ مَوْلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وثَوْبَانُ أَبو عبدِ الرَّحْمَن الأَنْصَارِيُّ، حَديثُه فِي إِنشَادِ الضَّالَّةِ، وثَوْبَانُ: اسْمُ ذِي النُّونِ الزَّاهِدِ المِصْرِيّ، فِي قَول عَن الدَّارَقُطْنِيِّ، وثَوْبَانُ بن شَهْرٍ الأَشْعَرِيُّ، يَرْوِي المَرَاسِيلَ، عِدَادُه فِي أَهلِ الشأْمِ،} وثُوَيْبٌ أَبُو رشيدٍ الشامِيُّ.

وثُوَيْبَةُ مَوْلَاةُ أَبِي لَهَبٍ، مُرْضِعَةُ رسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمومرضعة عمِّه حمزةَ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، قَالَ ابنُ مَنْدَه: إِنَّهَا أَسلمتْ، وأَيَّده الْحَافِظ ابنُ حَجَر.

( {وَمَثْوَبُ كمَقْعَدٍ: د باليَمَنِ) ، نَقله الصاغانيّ.

(} وثُوَبُ كزُفَرَ) ، وَفِي نُسْخَة كصُرَدٍ (ابنُ مَعْنٍ الطَّائِيُّ) ، من قُدَماءِ الجاهليّةِ، وَهُوَ جَدُّ عَمْرِو بنِ المُسَبِّح ابْن كَعْب، (وزُرْعَةُ بنُ!

ثُوَبَ المُقْرِىءُ) تابعيٌّ، كذَا فِي النّسخ، وَالصَّوَاب المُقْرَائِيّ (قَاضِي دِمَشْقَ) بعدَ أَبي إِدريسَ الخَوْلَانِيِّ (وعَبْدُ الله بن ثُوَبَ أَبُو مُسْلِمٍ الخَوْلَانِيُّ) وَيُقَال: أَثَوْبَ، سَكنَ بِدَارِيَّا الشَّام، لَقِيَ أَبَا بكرٍ الصدِّيقَ، ورَوَى عَن عوفِ بنِ مالكٍ الأَشّعيِّ، وَعنهُ أَبُو إِدْرِيسَ الخَوْلَانِيُّ، كَذَا فِي (التَّهْذِيب) للمِزّيّ.

(وجُمَيْحُ) ، بالحَاءِ الْمُهْملَة مُصَغَّراً، هَكَذَا فِي النّسخ، والصَّوَاب: جَمِيعُ بِالْعينِ، كأَمير، والحَاء تصحيفٌ (أَو) هُوَ (جُمَيْعُ) بِالْعينِ الْمُهْملَة مُصَغَّراً (ابْنُ ثُوَبَ) ، عَن خالدِ بن مَعْدَانَ، وَعنهُ يحيى الوُحَاظِيّ (وَزَيْدُ بنُْشَيْئاً) قَالَ ابنُ شُمَيْل إِلى (مثاباتِهم أَيْ إِلى) مَنَازِلِهِمْ، الوَاحدُ مَثَابَة، قَالَ: والمَثَابَةُ: المَرْجِعُ، والمَثَابَةُ: المُجْتَمَعُ، والمَثَابَة: المَنْزِلُ، لأَنَّ أَهْلَهُ يَثُوبُونَ إِليه أَي يَرْجِعُونَ، وأَرَادَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: لَا أَعْرِفَنَّ أَحَداً اقْتَطَعَ شَيْئاً مِنْ طُرِقِ المُسْلمينَ وأَدْخَلَهُ دَارَه.

وَفِي حَديثِ عَمْرِو بنِ العَاص (قِيلَ لَهُ فِي مَرَضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ: كَيْفَ تَجِدُك؟

قَالَ: أَجِدْنِي أَذُوبُ وَلَا {أَثُوبُ) أَي أَضْعُف وَلَا أَرْجِعُ إِلى الصِّحَّة، وَعَن ابْن الأَعرابيّ: يُقَالُ لأَسَاس البَيْت: مَثَابَات، ويُقَالُ لتُرَابِ الأَسَاسِ: النَّثِيلُ، قَالَ: وثَابَ إِذَا انْتَبَه، وآبَ، إِذَا رَجَعَ، وتَابَ إِذَا أَقْلَعَ.

والمَثَابُ طَيُّ الحجَارَة يَثُوبُ بَعْضُهَا على بَعْض من أَعْلَاهُ إِلى أَسْفَله، والمَثَابُ: المَوْضعُ الَّذي يَثُوبُ مِنْهُ المَاءُ، وَمِنْه: بِئرٌ مَالَهَا ثَائبٌ، كَذَا فِي (لسَان العَرَبِ) .

(} والتَّثْوِيبُ: التَّعْوِيضُ) يُقَالُ ثَوَّبَهُ مِن كَذَا: عَوَّضَهُ، وقدْ تَقَدَّمَ، (و) {التَّثْوِيبُ (الدُّعَاءُ إِلَى الصَّلاة) وغَيْرهَا، وأَصْلُه أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا جَاءَ مُسْتَصْرخاً لَوَّحَ بِثَوْبِهِ ليُرى وَيَشْتَهِرَ، فَكَانَ ذَلِك كالدُّعَاءِ، فسُمِّيَ الدُّعَاءُ} تَثْوِيباً لِذالك، وكُلَّ داعٍ {مُثَوِّبٌ، وقِيلَ: إِنَّمَا سُمِّيَ الدُّعَاءُ تَثْوِيباً من ثَابَ يَثُوبُ إِذا رَجَعَ، فَهُوَ رُجُوعٌ إِلى الأَمْرِ بالمُبَادَرَةِ إِلى الصَّلاةِ، فإِنَّ المُؤَذِّنَ إِذا قَالَ: حَيَّ على الصَّلَاة، فَقَدْ دَعَاهُمْ إِليهَا، فإِذا قَالَ بَعْدَهُ: الصَّلَاةُ خَيرٌ مِن النَّوْمِ، فقد رَجَعَ إِلى كَلَامٍ مَعْنَاهُ المُبَادَرَةُ إِليها، (أَو) هُوَ (تَثْنِيَةُ الدُّعَاءِ أَو) هُوَ (أَن يَقُولَ فِي أَذَانِ الفَجْرِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِن النَّوْمِ، مَرَّتَيْنِ، عَوْداً على بَدْءٍ) ، وَرَدَ فِي حَدِيثِ بِلَال (أَمَرَنِي رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمأَنْ لَا} أُثَوِّبَ فِي شَيْءٍ من الصَّلاةِ إِلَاّ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ من النَّوْمِ، مَرَّتَيْنِ.

(و) التَّثْوِيبُ (: الإِقَامَةُ) أَي إِقَامَةُ الصَّلاةِ، جَاءَ فِي الحَدِيث: (إِذَا {ثُوِّبَ بِالصَّلَاة فَأْتُوهَا وعَلَيْكُمُ السَّكينَةُ والوَقَارُ) قَالَ ابْنُ الأَثير: التَّثْويبُ هُنَا: إِقَامَةُ الصَّلَاةِ.

(و) } التَّثْوِيبُ (: الصَّلَاةُ بَعْدَ الفَريضَة) حَكَاهُ يُونُسُ، قَالَ: (و) يُقال:أَي بأَبْدَان.

قلت: ومثْلُه قولُ الرَّاعِي:فَقَامَ إِليها حبْتَرٌ بسِلَاحِهِوللَّهِ {ثَوْبَا حَبْتَرٍ أَيِّمَا فَتَىيريدُ مَا اشْتَمَل عَلَيْهِ ثَوْبَا حَبْتَرٍ من بَدَنِه، وسيأْتي.

(وبَائِعُه وصَاحِبُه:} ثَوَّابٌ) ، الأَوَّلُ عَنْ أَبي زيد، قَالَ شَيخنَا: وعَلى الثَّانِي اقْتصر الجوهريّ، وعَزَاه لسيبويهِ، قلت: وعَلى الأَول اقتصرَ ابْن المُكَرَّمِ فِي (لِسَان الْعَرَب) ، حَيْثُ قَالَ: ورَجُلٌ ثَوَّابٌ، للذِي يَبِيعُ الثِّيَابَ، نَعَمْ قَالَ فِي آخِرِ المادّة: ويُقَالُ لصَاحب {الثِّيَابِ: ثَوَّابٌ.

(و) أَبُو بَكْرٍ (محمدُ بنُ عُمَرَ} الثِّيَابِيُّ البُخَارِيُّ (المَحَدِّثُ) رَوَى عَنهُ مُحَمَّد وعمرُ ابْنَا أَبِي بكرِ بنِ عُثْمَانَ السِّنْجِيّ البخاريّ، قَالَه الذهبيّ، لُقِّب بِهِ لأَنّه (كَانَ يَحْفَظُ الثِّيَابَ فِي الحَمَّامِ) كالحُسين بن طَلْحَةَ النَّعَّالِ، لُقِّب بالحَافِظِ لحفظه النِّعَال، (وثَوْبُ بنُ شَحْمَةَ) التَّمِيمِيُّ، وَكَانَ يُلَقَّب مُجِيرَ الطَّيْرِ، وَهُوَ الَّذِي (أَسَر حَاتِمَ طَيِّىءٍ) زَعَمُوا، (و) ثَوْبُ (بنُ النَّارِ شاعرٌ جاهليٌّ، و) ثوبُ (بن تَلْدَة) بِفَتْح فَسُكُون (مُعَمَّرٌ لَهُ شِعْرٌ يومَ القَادِسيَّةِ) وَهُوَ من بني وَالِبَةَ.

(و) من المَجَازِ: (لِلَّهِ {ثَوْبَاهُ) ، كَمَا تَقول: لِلَّه تِلَادُهُ أَي (لِلَّه دَرُّهُ) ، وَفِي الأَساس: يريدُ نَفْسَه وَمن الْمجَاز أَيضاً: اسْلُلْ ثِيَابَك مِن ثَيَابِي: اعْتَزلْني وفَارِقْنِي، وتَعلَّقَ بِثِيَابِ اللَّهِ: بأَسْتَارِ الكَعْبَةِ، كذَا فِي الأَسَاس.

(وثَوْبُ المَاءِ) هُوَ (السَّلَى والغِرْسُ) ، نَقله الصَّاغَانِيّ، وَقَوْلهمْ (وَفِي} - ثَوْبَيْ أَبِي) ، مُثَنًّى، (أَنْ أَفِيَهُ، أَيْ فِي ذِمَّتِي وذمَّةِ أَبي) ، وهذَا أَيضاً من الْمجَاز، وَنَقله الفرّاءُ عَن بَني دُبَيْرٍ، وَفِي الخُدْرِيِّ لمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ دَعَا {بثيَاب جُدُدٍ فَلَبِسَهَا، ثمَّ ذَكَرَ عنِ النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنَّه قَالَ: ((إِنَّ المَيِّتَ لَيُبْعَثُ) وَفِي رِوَايَة: يُبْعَثُ (فِي} ثِيابِه) الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا) قَالَ الخَطَّابِيُّ: أَمَّاثَابَ إِلَيْهِ جِسْمُهُ وصَلَحَ بَدَنُهُ، وأَثَابَ اللَّهُ جِسْمَهُ، وَفِي (التَّهْذِيب) : ثَابَ إِلى العَليلِ جِسْمُهُ، إِذا حَسُنَتْ حَالَهُ بَعْدَ نُحُوله ورَجَعَتْ إِلَيْهِ صِحَّتُهُ.

(و) من المَجَازِ: ثَابَ (الحَوْضُ) يَثُوبُ (ثَوْباً وثُؤُوباً: امْتَلأَ أَوْ قَارَبَ، {وأَثَبْتُهُ) أَنَا، قَالَ:ثَدْ ثَكِلَتْ أُخْتُ بَنِي عَدِيَأُخيَّهَا فِي طَفَلِ العَشِيِّإِنْ لَمْ} يَثُبْ حَوْضُكِ قَبْلَ الرِّيِّ(و) من المَجَازِ ( {الثَّوَابُ) بمَعْنَى (العَسَلِ) أَنْشَدَ ابْنُ القَطَّاعِ:هِيَ أَحْلَى مِنَ الثَّوَابِ إِذَا مَاذُقْتُ فَاهَا وبَارِيءِ النَّسَمِ(و) الثَّوَابُ (: النَّحْلُ) لأَنّهَا تَثُوبُ قَالَ سَاعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ:مِنْ كُلِّ مُعْنِقَةِ وكُلِّ عَطَافَةٍمِنْهَا يُصَدِّقُهَا ثَوَابٌ يَرْعَبُوَفِي الأَسَاس: ومِنَ المَجَازِ سُمِّيَ خَيْرُ الرِّيَاحِ ثَوَاباً، كَمَا سُمِّيَ خَيْرُ النَّحْلِ ثَوَاباً، يُقَالَ: أَحْلَى مِنَ الثَّوَابِ، (و) الثَّوَابُ (: الجَزَاءُ) ، قَالَ شَيْخُنَا ظَاهِرُهُ كالأَزْهَرِيِّ أَنَّهُ مُطْلَقٌ فِي الخَيْرِ والشَّرِّ لَا جَزَاءُ الطَّاعَةِ فَقَطْ، كَمَا اقْتَصَر علَيْهِ الجَوْهَرِيّ، واسْتَدَلُّوا بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {هَلْ} ثُوِّبَ الْكُفَّارُ} (المطففين: ٣٦) وَقد صَرَّح ابنُ الأَثِيرِ فِي النِّهَايَة بِأَنَّ الثوَابَ يَكُونُ فِي الخَيْرِ والشَّرِّ، قَالَ، إِلَاّ أَنَّهُ فِي الخَيْرِ أَخَصُّ وأَكْثَرُ استِعْمَالاً، قلْتُ: وكذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) .

ثُمَّ نقل شَيْخُنَا عَن العَيْنِيِّ فِي شَرْح البُخَارِيِّ: الحَاصِلُ بِأُصُولِ الشَّرْع والعِبَادَاتِ: ثَوَابٌ، وبالكَمَالاتِ: أَجْرٌ لاِءَنَّ الثَّوَابَ لُغَةً، بَدَلُ العَيْنِ، والأَجْرُ بَدَلُ المَنْفَعَة، إِلى هُنَا وَسَكَتَ عَلَيْهِ، مَع أَنَّ الذِي قَالَه من أَنَّ الثَّوَابَ لُغَةً بَدَلُ العَيْنِ غَيْرُ مَعْرُوفٍ فِي الأُمَّهَات اللُّغَوِيَّةِ فَلْيُعَلَمْ ذلكَ، ( {كَالمَثُوبَةِ) قَالَ اللَّهُ تَعَالى {} لَمَثُوبَةٌ مّنْ عِندِ اللَّهِ خَيْرٌ} (الْبَقَرَة: ١٠٣) الفَاكِهيِّ فِي شَرْحِه: إِنَّ اللَاّمَ سَاكنَةٌ غَلَطٌ، انْتهى، وأَجَازَ ابنُ جنِّي زِيَادَةَ تَائهَا حَمْلاً عَلَى جَبَرُوتٍ وإِخْوَته لفَقْدِ مَادّةِ (ثلبت) دُونَ (ثلب) قَالَ أَبُو حَيَّانَ: وهُوَ الصَّحيحُ، وهُوَ رَأْيُ ابنُ عُصْفُورٍ فِي المُمتع، فموضعُ ذكْرِهَا التَّاءُ، قَالَ شَيْخُنَا ولكنّ المُصَنِّفَ جَرَى على رَأْيِ أَبِي عَلِيَ الفَارِسِيِّ، وهُوَ مُخْتَارُ أَبي حَيَانَ (: وَادٍ) كَذَا فِي (الصِّحَاح) (أَوْ أَرْضٌ) كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) ، واسْتَشْهَدَ بِقَوْلِ لبيد:بِأَحِزَّةِ الثَّلَبُوتِ يَرْبَأُ فَوْقَهَاقَفْرَ المَرَاقِبِ خَوْفَهَا آرَامُهَاوقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: ثَلَبُوتٌ: أَرضٌ، أَسْقَطَ الأَلفَ واللَاّمَ، ونَوَّنَ، وقِيلَ: الثَّلَبُوتُ: اسْمُ وَادٍ (بَيْنَ طَيِّىءٍ وذُبْيَانَ) كَذَا فِي المَرَاصِد، وقيلَ لِبَنِي نَصْرِ بنِ قُعَيْنٍ فيهِ ميَاهٌ كَثيرَةٌ، وقيلَ لبَنِي قُرَةَ مِنْ بَني أَسَد، وقِيلَ: ميَاهٌ لرَبِيعَةَ بنِ قُرَيْطٍ بِظَهْرِ نَمَلَى، (و) منْ قَوْلِهِمْ: رُمْحٌ ثَلبٌ (امْرَأَةٌ ثَالِبَةُ الشَّوَى) أَيْ (مُتَشَقِّقَةُ القَدَمَيْنِ) قَالَ جَرِيرٌ:لَقَدْ وَلَدَتْ غَسَّانَ ثَالِبَةُ الشَّوَىغَدُوسُ السُّرَى لَا يَعْرِفُ الكَرْمَ جِيدُهَاورَجُلٌ ثِلْبٌ بِالكَسْرِ وثَلِبٌ كَكَتِف) أَيْ (مَعِيبٌ) ، وهُوَ مَجَازٌ.

جذور ذات صلة بـ ثيب

جذورٌ تشترك مع «ثيب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن ثيب

ما معنى ثيب؟

تثيَّبَ يتثيَّب، تثيُّبًا، فهو متثيِّب • تثيَّبت المرأةُ: صارت ثيِّبًا، فارقها زوجها بموت أو طلاق. ثَيِّب [مفرد]: ج ثَيِّبات: ١ - من ليست بكرًا "الثَّيِّبُ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا [حديث] ". ٢ - امرأة فارقت زوجها بموت أو طلاق " {تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} ".

ما جذر كلمة ثيب؟

جذر ثيب هو (ثيب)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف ثيب؟

ثيب تتكوّن من 3 أحرف: ث، ي، ب؛ تبدأ بحرف ث وتنتهي بحرف ب.

ما تصريف الفعل من ثيب؟

الماضي: تثيَّبَ، المضارع: يتثيَّب، المصدر: تثيُّبًا، اسم الفاعل: متثيِّب.

ما جمع ثَيِّب؟

جمع ثَيِّب: ثَيِّبات.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده