معنى جعد وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جعد»: تجعَّدَ يتجعَّد، تجعُّدًا، فهو مُتجعِّد • تجعَّد الشَّعرُ/ تجعَّد الوجهُ: مُطاوع جعَّدَ: اجتمع وتقبَّض والتوى، كانت فيه تجعُّدات وخطوط "تجعَّد القماشُ". جعُدَ يَجعُد، جُع…
محتويات صفحة جعد
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تجعَّدَ | يتجعَّد | تجعُّدًا | مُتجعِّد | - |
| جعُدَ | يَجعُد | جُعودةً وجَعادةً | جَعْد | - |
| جعَّدَ | يجعِّد | تجعيدًا | مُجعِّد | مُجعَّد |
تجعَّدَ يتجعَّد، تجعُّدًا، فهو مُتجعِّد • تجعَّد الشَّعرُ/ تجعَّد الوجهُ: مُطاوع جعَّدَ: اجتمع وتقبَّض والتوى، كانت فيه تجعُّدات وخطوط "تجعَّد القماشُ".
جعُدَ يَجعُد، جُعودةً وجَعادةً، فهو جَعْد وأَجْعَدُ • جعُد الشَّعرُ: اجتمع وتقبَّض وتعقّد والتوى، عكسه استرسل "جعُد الكفُّ/ الخدّ".
جعَّدَ يجعِّد، تجعيدًا، فهو مُجعِّد، والمفعول مُجعَّد • جعَّد الشَّعرَ: لواه وثناه "حرَصت على تجعيد شعرها في المنزل باستعمال آلات خاصّة".
• جعَّد وجهَه: جعل فيه غضونًا، أزال منه النَّضارة والحيويّة "جعَّدت وجهَه متاعبُ الحياة- جعَّد القماشَ".
تجعيد [مفرد]: ج تجعيدات (لغير المصدر) وتجاعيدُ (لغير المصدر): ١ - مصدر جعَّدَ.
٢ - ما ظهر على الوجه من خطوط وغضون "سطَّر العمرُ تجاعيدَ وجهه".
تجعُّد [مفرد]: ج تجعُّدات (لغير المصدر): ١ - مصدر تجعَّدَ.
٢ - ما ظهر من خطوط على الوجه "تقرأ تاريخَه في تجعُّدات وجهِه".
أجعدُ [مفرد]: ج جُعْد، مؤ جَعْداءُ، ج مؤ جَعْداوات وجُعْد: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من جعُدَ.
جَعْدة [مفرد]: ج جَعَدات وجَعْدات: التواءةٌ أو طيَّة أو عِقْصة من الشَّعْر ° أبو جَعْدة: كُنية الذِّئب.
جَعْد [مفرد]: ج جِعاد، مؤ جَعْدَة، ج مؤ جَعَدات وجَعْدات وجِعاد: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من جعُدَ ° جَعْد الأنامل/ جَعْد الكفّ/ جَعْد اليد/ جَعْد اليدين: بخيلٌ مُمْسِك- وَجْهٌ جَعْد: مستدير قليل الملاحة.
جَعادة [مفرد]: مصدر جعُدَ.
جُعودة [مفرد]: مصدر جعُدَ.
(جعد) الشّعْر وَغَيره
شَعْرٌ (جَعْدٌ) بِوَزْنِ فَلْسٍ بَيِّنُ (الْجُعُودَةِ) وَقَدْ (جَعُدَ) الشَّعْرُ مِنْ بَابِ سَهُلَ وَ (جَعَّدَهُ) صَاحِبُهُ (تَجْعِيدًا) .
وَ (الْجَعْدُ) أَيْضًا مُطْلَقًا الْكَرِيمُ.
وَ (جَعْدُ) الْيَدَيْنِ وَجَعْدُ الْأَنَامِلِ هُوَ الْبَخِيلُ وَرُبَّمَا أُطْلِقَ فِي الْبَخِيلِ أَيْضًا وَلَمْ تُذْكَرْ مَعَهُ الْيَدُ.
وقال آخر: بساعديه جسد مورس * من الدماء مائع ويبس - والمسجد: الاحمر.
ويقال: المسجد: ما أشبع صبغه من الثياب، والجمع مجاسد.
وقال ابن السكيت: يقال على فلان ثوب مشبع من الصبغ، وعليه ثوب مفدم.
فإذا قام قياما من الصبغ قيل: قد أجسد ثوب فلان إجسادا فهو مجسد.
قال: ويقال للزعفران: الجساد.
والمجسد بكسر الميم: ما يلي الجسد من الثياب.
وقال الفراء أصله الضم، لانه من أجسد، أي ألصق بالجسد.
وقال بعضهم: قوله تعالى:(أخرج لهم عجلا جسدا) *، أي أحمر من ذهب.
والجلسد، بزيادة اللام: اسم صنم.
قال الشاعر (هو عدى بن الرقاع، أو المثقب العبدى) : فعات يجتاب شقارى كما * بيقر من يمشى إلى الجلسد -[جعد] شَعْرٌ جَعْدٌ بيّن الجُعودَةِ.
وقد جَعُدَ شعرُهُ، وجَعَّدَهُ صاحبه تَجْعيداً.
ورجلٌ جَعْدٌ وامرأةٌ جَعْدَةٌ.
ويقال للكريم من الرجال: جَعْدٌ، فأما إذا قيل فلان جعد اليدين، أو جَعْدُ الأنامِلِ، فهو البخيل.
وربما لم يذكروا معه اليد.
قال الراجز: يا أحسن الناس مناط عقد * لا تعدليني بظرب (" بضرب " صوابه من المخطوطة.
الظرب كعتل: القصير) جعد - ويكنى الذئب أبا جعدة، وأبا جعادة، وليس له بنت تسمَّى بذلك.
قال الكميت يصفه: ومُسْتَطْعِمٍ يُكْنى بغيرِ بَناتِهِ * جَعَلْتُ له حظا من الزاد أو فرا - وقال عبيد بن الأبرص: وقالوا هي الخَمرُ تُكْنى الطِلا * كما الذِئْبُ يُكْنى أَبا جَعْده - أي كنيته حسنة وعلمه منكر.
والجعدة: نبت على شاطئ الانهار.
وجعدة: أبوحى من العرب، وهم جعدة (" وهو جعدة ") ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، منهم النابغة الجعدى.
وقد يوصف زبد البعير بالجعودة، إذا كان بعضه فوق بعض، يقال جعد اللغام.
قال ذو الرمة: تنجو إذا جعلت تدمى أخشتها * واعتم بالزبد الجعد الخراطيم - وثرى جَعْد، مثل ثَعْدٍ، إذا كان ليِّناً.
وبعيرٌ جَعْدٌ، أي جَعْدُ الوبر كثيره.
جعد] شَعْرٌ جَعْدٌ بيّن الجُعودَةِ.
وقد جَعُدَ شعرُهُ، وجَعَّدَهُ صاحبه تَجْعيداً.
ورجلٌ جَعْدٌ وامرأةٌ جَعْدَةٌ.
ويقال للكريم من الرجال: جَعْدٌ، فأما إذاقيل فلان جعد اليدين، أو جَعْدُ الأنامِلِ، فهو البخيل.
وربما لم يذكروا معه اليد.
قال الراجز: يا أحسن الناس مناط عقد * لا تعدليني بظرب (" بضرب " صوابه من المخطوطة.
الظرب كعتل: القصير) جعد - ويكنى الذئب أبا جعدة، وأبا جعادة، وليس له بنت تسمَّى بذلك.
قال الكميت يصفه: ومُسْتَطْعِمٍ يُكْنى بغيرِ بَناتِهِ * جَعَلْتُ له حظا من الزاد أو فرا - وقال عبيد بن الأبرص: وقالوا هي الخَمرُ تُكْنى الطِلا * كما الذِئْبُ يُكْنى أَبا جَعْده - أي كنيته حسنة وعلمه منكر.
والجعدة: نبت على شاطئ الانهار.
وجعدة: أبوحى من العرب، وهم جعدة (" وهو جعدة ") ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، منهم النابغة الجعدى.
وقد يوصف زبد البعير بالجعودة، إذا كان بعضه فوق بعض، يقال جعد اللغام.
قال ذو الرمة: تنجو إذا جعلت تدمى أخشتها * واعتم بالزبد الجعد الخراطيم - وثرى جَعْد، مثل ثَعْدٍ، إذا كان ليِّناً.
وبعيرٌ جَعْدٌ، أي جَعْدُ الوبر كثيره.
[جلد] الجِلْدُ: واحد الجُلودِ: والجِلْدَةُ أخص منه.
وأما قول الهذلى (عبد مناف بن ربع) : إذا تجاوب نوح قامتا معه.
* ضربا أليما بسبت يعلج الجلدا - فإنما كسر اللام ضرورة، لان للشاعر أن يحرك الساكن في القافية بحركة ما قبله، كما قال: علمنا أخواننا (" أخوالنا ") بنو عجل * شرب النبيذ واعتقالا بالرجل - وكان ابن الاعرابي يرويه بالفتح ويقول: الجلد والجلد، مثل شبه وشبه، ومثل ومثل، وقال ابن السكيت: وهذا لا يعرف.
وتجليد الجزور مثل سلخ الشاة.
يقال: جلد جزورة، وقلّما يقال: سَلَخَ.
وفرسٌ مُجَلَّدٌ، إذا كان لا يجزع من الضرب.
وجَلَدَهُ الحَدَّ جَلْداً، أي ضربه وأصاب جِلْدَهُ، كقولك: رَأَسَهُ وبَطَنَهُ.
والمِجْلَدُ، قطعةٌ من جِلْدٍ تكون في يد النائحة تلطِم به وجهَها.
والجَلَدُ: جِلْدٌ حُوار يُسْلَخُ فيُلبَس حُواراً آخر لتشَمَّه أم المسلوخ فترأمه قال العجاج: وقد أرانى للغوانى مصيدا * ملاوة كأن فوقى جلدا -والجلد: الكبار من النوقِ التي لا أولادَ لها ولا ألبانَ، الواحدة بالهاء.
والجلد أيضا: الارض الصلبة.
قال النابغة: إلا الاوارى لايا ما أبينها * والنؤى كالحوض بالمظلومة الجلد - وكذلك الأَجْلَدُ.
قال جرير: أَجالَتْ عليهنَّ الروامس بعدنا * دقاق الحصى من كل سهل وأجلدا - والجمع الا جلاد والأجالِدُ.
والجَلَدُ: الصلابةُ والجَلادَةُ.
تقول منه: جَلُدَ الرجلُ بالضم، فهو جَلْدٌ وجَليدٌ، بيِّن الجَلَدِ، والجَلادَةِ، والجُلودَةِ، والمَجْلودِ، وهو مصدرٌ مثل المحلوفِ والمعقولِ.
قال الشاعر:واصْبِرْ فإنَّ أَخا المَجْلودِ مَنْ صَبَرا * وربما قالوا رجل
شعر جعد، وقد جعد جعودة، ورجلأي ليس بلقه بإغراب وهو المتسلخ بياضاً حتى يحمرّ.
وفرس عظيم الجفرة وهي وسطه.
وذبح لهم جفرة وهي الماعزة الجذعة، والذكر جفر لإجفار جنبيه.
وحفروا جفراً: بئراً واسعة لم يطووها.
وتقول: أكب فلان على حفره، حتى انكب في جفره.
وجفر الفحل عن الإبل، وربض الكبش عن الغنم إذا امتنع عن الضراب، وفحل جافر.
والشمس مجفرة مبخرة.
وتقول: يملأ الجفير، قبل أن يقع النفير؛
وهو الواسع من الكنائن.
ومن المجاز: غلام جفر: وقد استجفر إذا اتسع جفره أي جوفه وأكل.
وفلان منهدم الجفر: لا رأي له.
وإن جفرك إليّ لهارٌّ أي شرك إليّ متسرع.
جَعْدُ من الشَّعَرِ: خِلافُ السَّبْطِ، أو القَصيرُ منه.
جَعُدَ، كَكَرُمَ،جُعودةً وجَعَادَةً، وتَجَعَّدَ وجَعَّدَهُ، وهو جَعْدٌ، وهي بهاءٍ.
وترابٌ جَعْدٌ: نَدٍ.
وتَجَعَّدَ: تَقَبَّضَ.
وحَيْسٌ جَعْدٌ ومُجَعَّدٌ: غَليظٌ.
ورجُلٌ جَعْدٌ: كَريمٌ، وبخيلٌ،كجَعْدِ اليَدَيْنِ.
وجَعْدُ القَفَا: لَئِيمُ الحَسَبِ.
وجَعْدُ الأصابعِ: قَصِيرُها.
وخَدٌّ جَعْدٌ: غيرُ أسيلٍ.
وبعِيرٌ جَعْدٌ: كثيرُ الوَبَرِ.
وجَعْدُ اللُّغامِ: مُتَرَاكِمُ الزَّبَدِ.
وأبو جَعْدَةَ وأبو جَعَادَةَ: كُنْيَةُ الذئبِ.
وبنو جَعْدَةَ: حَيٌّ، منهم: النابِغَةُ الجَعْديُّ.
وَوَجْهٌ جَعْدٌ: مُسْتَدِيرٌ قليلُ اللَّحْمِ،والجَعْدَةُ: الرِّخْلُ.
والجَعاديدُ: شيءٌ أصْفَرُ غَلِيظٌ يابِسٌ، فيه رَخاوَةٌ وبَلَلٌ، يَخْرُجُ من الإِحْلِيلِ أوَّلَ ما يَنْفَتِحُ باللِّبَأ.
وسَمَّوْا: جَعْداً وجُعَيْداً.
• الجِلْدُ، بالكسر والتحريكِ: المَسْكُ من كُلِّ حيوانٍ، ج: أجْلادٌ وجُلودٌ.
وأجْلادُ الإِنسانِ وتَجاليدُهُ: جَماعَةُ شَخْصِهِ، أو جِسْمُهُ.
وعَظْمُ مُجَلَّدٌ، كَمُعَظَّمٍ: لم يَبْقَ عليه إلا الجِلْدُ.
وتَجْلِيدُ الجَزُورِ: نَزْعُ جِلْدها.
وجَلَدَهُ يَجْلِدهُ: ضَرَبَهُ بالسَّوْطِ، وأصابَ جِلْدَهُ،وـ على الأَمْرِ: أَكْرَهَهُ،وـ جاريتَهُ: جامَعَها،وـ الحَيَّةُ: لَدَغَتْ.
والجَلَدُ، محركةً: جِلْدُ البَوِّ يُحْشَى ثُماماً، ويُخَيَّلُ لِلناقَةِ، فَتَرْأَمُ بذلك على غيرِ وَلَدِهَا، أو جِلْدُ حُوارٍ يُلْبَسُ حُواراً آخَرَ لِتَرْأَمَهُ أُمُّ المَسْلُوخَةِ،و= الأرضُ الصُّلْبَةُ المُسْتَوِيَةُ المَتْن، والشَّاةُ يَمُوتُ ولَدُهَا حينَ تَضَعُ،كالجَلَدَة، محركةً فيهما، والكِبَارُ من الإِبِل لا صغارَ فيها،وـ من الغَنَمِ والإِبِلِ: ما لا أولادَ لها ولا أَلْبَانَ، والشِّدَّةُ، والقُوَّةُ،وهو جَلْدٌ وجَلِيدٌ من أجْلادٍ وجُلَداء وجِلادٍ وجُلْدٍ، جَلُدَ، كَكَرُمَ،جَلادَةً وجُلُودَةً وجَلَداً ومَجْلُوداً.
وتَجَلَّدَ: تَكَلَّفَهُ.
وككتابٍ: الصِّلابُ الكِبَارُ من النَّخْلِ،وـ من الإِبِلِ: الغَزِيرَاتُ اللَّبَنِ،كالمَجالِيدِ، أو ما لا لَبَنَ لها ولا نِتاجَ.
وكَمِنْبَرٍ: قِطْعَةٌ من جِلْدٍ تُمْسِكُهَا النائِحَةُ وتَلْدَمُ بها خَدَّهَا، ج: مَجاليدُ.
وجالَدُوا بالسُّيُوفِ: تضارَبُوا.
والجَلِيدُ: ما يَسْقُطُ على الأرضِ من النَّدَى، فَيَجْمُدُ،والأرضُ: مَجْلُودَةٌ.
وجَلِدَتْ، كَفَرِحَ،وأَجْلَدَتْ.
والقَوْمُ أُجْلِدُوا: أصابَهُم الجَلِيدُ.
وإنهُ لَيُجْلَدُ بِكُلِّ خيرٍ: يُظَنُّ.
وقَوْلُ الشافِعِيِّ: كانَ مُجالِدٌ يُجْلَدُ، أي: يُكَذَّبُ.
وجُلِدَ به، كعُنِيَ: سَقَطَ.
واجْتَلَدَ ما في الإِناءِ: شَرِبَهُ كُلَّهُ.
و"صَرَّحَتْ بِجِلْدَانَ وجِلْدَاء": بِمَعْنَى جِدَّاء.
وبَنُو جَلْدٍ: حَيٌّ.
وكَقَبُولٍ: ة بالأَنْدَلُسِ، منه: حَفْصُ بنُ عاصِمٍ.
وأما الجُلُودِيُّ راوِيَةُ مُسْلِمٍ، فبالضم لا غَيْرُ، ووهِمَ الجَوْهَرِيُّ في قَوْلِهِ: ولا تَقُل الجُلُودِيُّ، أي بالضم.
والجِلْدُ: الذَّكَرُ.
و{قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ علينا}، أي: لِفُرُوجِهِمْ.
وأَجْلَدَهُ إليه، أي: ألْجَاهُ، وأَحْوَجَهُ.
والمُجَلِّدُ: مَنْ يُجَلِّد الكُتُبَ.
وكمُعَظَّمٍ: مِقدارٌ مِن الحِمْلِ معلومُ الكَيْلِ والوَزْنِ.
وَفَرَسٌ مُجَلَّدٌ: لا يَفْزَعُ من الضَّرْبِ.
والجَلَنْدَى والجَلَنْدَدُ: الفاجِرُ، والعاجِزُ تَصْحِيفٌ.
والمُجْلَنْدِي، كالمُعْرَنْدِي: الصُّلْبُ.
وجُلَنْدَاءُ، بضمِّ أولِهِ وفتحِ ثانيهِ مَمْدُودَةً، وبضمِّ ثانِيهِ مَقْصُورَةً: اسْمُ مَلِكِ عُمَانَ،
جعد: رجلٌ جَعْدُ الشَّعرٌ، وشعر جعْدٌ، وقد جَعْدُ يَجْعُدُ جُعُودَة.
وجعّدها صاحبها تجعيداً.
ويُجْمَعُ الجعدُ جعادا.
وقال: (لم ينسب في المخطوطة ولا في التهذيب ١/ ٣٤٩ ولا في اللسان ٣/ ١٢٢ صادر) قد تيمتني طَفْلَةٌ أُمْلُودُ .
بفاحمٍ زيَّنه التّجعيدورجلٌ جَعْدُ اليدين: بخيلٌ بملك يده.
قال: (لم ينسب في المخطوطة ولا في المراجع) ما قابض الكفّين إلاّ جَعْدُويقال للقصير الأصابع: جعد الأصابع.
وزبد جَعْدٌ إذا صار على خَطْم البعير بعضه فوق بعض.
قال:واعتمّ بالزّبَدِ الجعد الخراطيم (تنْجُو إذا جعلتْ تَدمى أخشتهاوبداية العجز في الديوان: وابتل.
وفي المخطوطة والتهذيب ١/ ٣٤٩ والمحكم ١/ ١٨٣: واعتم)
جعد:شَعَرٌ جَعْدٌ، وقد جَعُدَ جُعُوْدَةً، وقومٌ جِعَادٌ وجُعُوْدٌ.
وهو جَعْدُ اليَدَيْنِ: للبَخِيْلِ، وجَعْدُ الأصَابع: لِقَصِيْرِها.
ووَجْهٌ جَعْدٌ: مُسْتَديْرٌ قَليلُ الملْحِ.
وهو جَعْدُ القَفَا: لَئِيمُ الحَسَب.
وثَرَىً جَعْدٌ: نَدٍ.
وزَبَدٌ جَعْدٌ: إذا صارَ على خَطْمِ البَعيرِ بَعْضُه على بعضٍ.
والذِّئْبُ يُكنّى أبا جَعْدَة لِبُخْلِه.
وقيل: الجَعْدَةُ: الرِّخْلَة، وكُنِّيَ بها لأنّه يَقْصِدُها.
والجَعْدَةُ: حَشِيْشَةٌ تَنْبُتُ على شاطئ الأنْهار.
وجَعَادِيْدُ اللَّبَنِ: هي أوَّلُ ما يَفْتَحُ الإِحْلِيْلُ عِندَ أوَّلِ اللِّبَأ فَيَخْرُجُ اللَّبَنُ مُصَمَّغاً، لا واحِدَ لها.
جعد: قَالَ اللَّيْث: الجَعْ
٨٧ - أَجْعَدالجذر:ج ع دمثال:رَجُلٌ أَجْعدُ الشعرالرأي:مرفوضةالسبب:لأن كلمة «أجعد» لم ترد في المعاجم، وهي قياس خاطئ على أَشْقَر.
المعنى:شعره متجعد ذو التواءاتالصواب والرتبة:-رَجُلٌ جَعْدُ الشعر [فصيحة]-رَجُلٌ أَجْعدُ الشعر [صحيحة] التعليق:الموجود في المعاجم القديمة «جَعْد» على وزن «فَعْل» بدون ألف، ففي التاج: «هو جَعْدُ الشعرِ بَيِّنُ الجُعُودة، وهي بهاء (جعدة)، وجمعهما جِعَادٌ».
ولكن يمكن تخريج اللفظ المرفوض على أساس من القياس، فهناك أفعال كثيرة من باب كرُم جاء الوصف منها على أفعل مثل: أسمر، وأعجف، وأحمق، وأخرق، وأعجم، وأرعن.
وقد ورد اللفظ في تكملة المعاجم والمنجد.
جَعُدَ: الْجَعْدُ مِنَ الشَّعْرِ: خِلَافُ السَّبْطِ، وَقِيلَ هُوَ الْقَصِيرُ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
شَعْرٌ جعْد: بَيِّنُ الجُعودة، جَعُد جُعُودة وجَعادة وتَجَعَّد وجَعَّده صَاحِبُهُ تَجْعِيدًا، وَرَجُلٌ جَعْدُ الشَّعْرَ: مِنَ الْجُعُودَةِ، والأُنثى جعْدة، وَجَمْعُهُمَا جِعَادٌ؛
قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ:يُقَالُ جَلَّدَ جَزُورَهُ، وَقَلَّمَا يُقَالُ: سَلَخَ.
ابْنُ الأَعرابي: أَحزرت (قوله [أحزرت] كذا بالأَصل بحاء فراء مهملتين بينهما معجمة، وفي شرح القاموس أجرزت بمعجمتين بينهما مهملة) الضأْن وحَلَقْتُ الْمِعْزَى وجلَّدت الْجَمَلَ، لَا تَقُولُ الْعَرَبُ غَيْرَ ذَلِكَ.
والجَلَدُ: أَن يُسلَخَ جِلْدُ الْبَعِيرِ أَو غَيْرُهُ مِنَ الدَّوَابِّ فيُلْبَسَه غَيْرُهُ مِنَ الدَّوَابِّ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ أَسداً:كأَنه فِي جَلَدٍ مُرَفَّلوالجَلَد: جِلْد الْبَوِّ يُحْشَى ثُماماً وَيُخَيَّلُ بِهِ لِلنَّاقَةِ فَتَحْسَبُهُ وَلَدَهَا إِذا شَمَّتْهُ فترأَم بِذَلِكَ عَلَى وَلَدِ غَيْرِهَا.
غَيْرُهُ: الجَلَد أَن يُسْلَخَ جِلْد الْحِوَارِ ثُمَّ يُحْشَى ثُمَامًا أَو غَيْرَهُ مِنَ الشَّجَرِ وَتَعْطِفُ عَلَيْهِ أُمه فترأَمه.
الْجَوْهَرِيُّ: الجَلَد جِلْد حُوَارٍ يُسْلَخُ فَيُلْبَسُ حِوَارًا آخَرَ لِتَشُمَّهُ أُم الْمَسْلُوخِ فترأَمه؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:وَقَدْ أَراني للغَواني مِصْيَدا .
مُلاوَةً، كأَنَّ فَوْقِي جَلَداأَي يرأَمنني وَيَعْطِفْنَ عليَّ كَمَا ترأَم النَّاقَةُ الجَلَدَ.
وجلَّد البوَّ: أَلبسه الجِلْد.
التَّهْذِيبُ: الجِلْد غشاءُ جَسَدِ الْحَيَوَانِ، وَيُقَالُ: جِلْدة الْعَيْنِ.
والمِجْلدة: قِطْعَةٌ مِنْ جِلْد تُمْسِكُهَا النَّائِحَةُ بِيَدِهَا وتلْطِم بِهَا وَجْهَهَا وَخَدَّهَا، وَالْجَمْعُ مَجَالِيدُ؛
عَنْ كُرَاعٍ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن الْمَجَالِيدَ جَمْعُ مِجلاد لأَن مِفْعلًا ومِفْعالًا يَعْتَقِبَانِ عَلَى هَذَا النَّحْوِ كَثِيرًا.
التَّهْذِيبُ: وَيُقَالُ لِمَيْلَاءِ النَّائِحَةِ مِجْلَد، وَجَمْعُهُ مَجَالِدُ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَهِيَ خِرَقٌ تُمْسِكُهَا النَّوَائِحُ إِذا نحنَ بأَيديهنّ؛
وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:إِذا مَا تكرّهْتَ الخليقةَ لامْرئٍ، .
فَلَا تَغْشَها، واجْلِدْ سِواها بِمِجْلَدأَي خُذْ طَرِيقًا غَيْرَ طَرِيقِهَا وَمَذْهَبًا آخَرَ عَنْهَا، وَاضْرِبْ فِي الأَرض لِسِوَاهَا.
والجَلْد: مَصْدَرُ جَلَده بِالسَّوْطِ يَجْلِدُه جَلْداً ضَرَبَهُ.
وامرأَة جَلِيد وَجَلِيدَةٌ؛
كِلْتَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، أَي مَجْلُودَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ جَلْدى وَجَلَائِدَ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن جَلْدى جَمْعُ جَليد، وَجَلَائِدُ جَمْعُ جَلِيدَةٍ.
وجَلَدَه الْحَدَّ جَلْدًا أَي ضَرَبَهُ وأَصاب جِلْده كَقَوْلِكَ رأَسَه وبَطَنَه.
وَفَرَسٌ مُجَلَّد: لَا يَجْزَعُ مِنْ ضَرْبِ السَّوْطِ.
وجَلَدْتُ بِهِ الأَرضَ أَي صَرَعْتُهُ.
وجَلَد بِهِ الأَرض: ضَرَبَهَا.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا طَلَبَ إِلى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، أَن يُصَلِّي مَعَهُ بِاللَّيْلِ فأَطال النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي الصَّلَاةِ فجُلِدَ بِالرَّجُلِ نَوْمًاأَي سَقَطَ مِنْ شِدَّةِ النَّوْمِ.
يُقَالُ: جُلِدَ بِهِ أَي رُميَ إِلى الأَرض؛
وَمِنْهُ حَدِيثُالزُّبَيْرِ: كُنْتُ أَتشدّد فيُجلَدُ بِيأَي يَغْلِبُنِي النَّوْمُ حَتَّى أَقع.
ويقال: جَلَدْته بِالسَّيْفِ وَالسَّوْطِ جَلْداً إِذا ضَرَبْتَ جِلْدَه.
والمُجالَدَة: الْمُبَالَطَةُ، وَتَجَالَدَ الْقَوْمُ بِالسُّيُوفِ واجْتَلدوا.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَنَظَرَ إِلى مُجْتَلَدِ الْقَوْمِ فَقَالَ: الْآنَ حَمِيَ الوَطِيسُ، أَي إِلى مَوْضِعِ الجِلاد، وَهُوَ الضَّرْبُ بِالسَّيْفِ فِي الْقِتَالِ.
وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: أَيُّما رجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُه أَو لَعَنْتُهُ أَو جَلَدُّه، هَكَذَا رَوَاهُ بإِدغام التاءِ فِي الدَّالِ، وَهِيَ لُغَةٌ.
وجالَدْناهم بِالسُّيُوفِ مُجالدة وجِلاداً: ضَارَبْنَاهُمْ.
وجَلَدَتْه الْحَيَّةُ: لَدَغَتْهُ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الأَسود مِنَ الْحَيَّاتِ، قَالُوا: والأَسود يَجْلِدُ بِذَنَبِهِ.
والجَلَد: الْقُوَّةُ وَالشِّدَّةُ.
وَفِي حَدِيثِ الطَّوَافِ:لِيَرى الْمُشْرِكُونَ جَلَدَهم؛
الجَلَد الْقُوَّةُ وَالصَّبْرُ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ: كَانَ أَخْوفَ جَلْداًأَي قَوِيًّا فِي نَفْسِهِ وَجَسَدِهِ.
والجَلَدُ: الصَّلَابَةُ والجَلادة؛
تقولقَالَ الْفَارِسِيُّ: وَذَلِكَ موضوعٌ عَلَى مَا يُحَافِظُونَ عَلَيْهِ، وَيَتْرُكُونَ غيرَه بِالْغَالِبِ إِليه مِنْ إِلزام المؤَنث العلامةَ المشعرةَ بالتأْنيث، وإِن كَانَ أَيضاً غَيْرُ ذَلِكَ مِنْ كَلَامِهِمْ وَاسِعًا كَثِيرًا، يَعْنِي المؤَنث الَّذِي لَا عَلَامَةَ فِيهِ كَالْعَيْنِ والقدْر والعَناق وَالْمُذَكَّرَ الَّذِي فِيهِ علامةُ التأْنيث كَالْحَمَامَةِ والحَيَّة؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: قَالَ الأَصمعي إِذا اصفَرَّت الذكورُ وَاسْوَدَّتِ الإِناثُ ذَهَبَ عَنْهُ الأَسماء إِلا الجرادَ يَعْنِي أَنه اسْمٌ لَا يُفَارِقُهَا؛
وَذَهَبَ أَبو عُبَيْدٍ فِي الْجَرَادِ إِلى أَنه آخِرُ أَسمائه كَمَا تَقَدَّمَ.
وَقَالَ أَعرابي: تَرَكْتُ جَرَادًا كأَنه نَعَامَةٌ جَاثِمَةٌ.
وجُردت الأَرضُ، فَهِيَ مجرودةٌ إِذا أَكل الجرادُ نَبْتَها.
وجَرَدَ الجرادُ الأَرضَ يَجْرُدُها جَرْداً: احْتَنَكَ مَا عَلَيْهَا مِنَ النَّبَاتِ فَلَمْ يُبق مِنْهُ شَيْئًا؛
وَقِيلَ: إِنما سُمِّيَ جَراداً بِذَلِكَ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَما مَا حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ مِنْ قَوْلِهِمْ أَرضٌ مجرودةٌ، مِنَ الْجَرَادِ، فَالْوَجْهُ عِنْدِي أَن يَكُونَ مَفْعُولَةً مِنْ جَرَدَها الجرادُ كَمَا تَقَدَّمَ، وَلِلْآخَرِ أَن يَعْنِيَ بِهَا كثرةَ الْجَرَادِ، كَمَا قَالُوا أَرضٌ موحوشةٌ كثيرةُ الْوَحْشِ، فَيَكُونُ عَلَى صِيغَةِ مَفْعُولٍ مِنْ غَيْرِ فِعْلٍ إِلا بِحَسَبِ التَّوَهُّمِ كأَنه جُردت الأَرض أَي حَدَثَ فِيهَا الْجَرَادُ، أَو كأَنها رُميَتْ بِذَلِكَ، فأَما الجرادةُ اسْمُ فَرَسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحْبيل، فإِنما سُمِّيَتْ بِوَاحِدِ الْجَرَادِ عَلَى التَّشْبِيهِ لَهَا بِهَا، كَمَا سَمَّاهَا بَعْضُهُمْ خَيْفانَةً.
وجَرادةُ العَيَّار: اسْمُ فُرَسٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
والجَرَدُ: أَن يَشْرَى جِلْدُ الإِنسان مِنْ أَكْلِ الجَرادِ.
وجُردَ الإِنسانُ، بِصِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فاعلهُ، إِذا أَكل الجرادَ فَاشْتَكَى بطنَه، فَهُوَ مجرودٌ.
وجَرِدَ الرجلُ، بِالْكَسْرِ، جَرَداً، فَهُوَ جَرِدٌ: شَرِيَ جِلْدُه مِنْ أَكل الجرادِ.
وجُرِدَ الزرعُ: أَصابه الجرادُ.
وَمَا أَدري أَيُّ الجرادِ عارَه أَي أَيُّ النَّاسِ ذَهَبَ بِهِ.
وَفِي الصِّحَاحِ: مَا أَدري أَيُّ جَرادٍ عارَه.
وجَرادَةُ: اسمُ امرأَةٍ ذَكَرُوا أَنها غَنَّتْ رِجَالًا بَعَثَهُمْ عَادٌ إِلى الْبَيْتِ يَسْتَسْقُونَ فأَلهتهم عَنْ ذَلِكَ؛
وإِياها عَنَى ابْنُ مُقْبِلٍ بِقَوْلِهِ:سِحْراً كَمَا سَحَرَتْ جَرادَةُ شَرْبَها، .
بِغُرورِ أَيامٍ ولَهْوِ ليالِوالجَرادَتان: مُغَنِّيَتَانِ لِلنُّعْمَانِ؛
وَفِي قِصَّةِ أَبي رِغَالٍ: فَغَنَّتْهُ الجرادَتان.
التَّهْذِيبُ: وَكَانَ بِمَكَّةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَيْنَتَانِ يُقَالُ هُمَا الْجَرَادَتَانِ مَشْهُورَتَانِ بِحُسْنِ الصَّوْتِ وَالْغِنَاءِ.
وخيلٌ جَرِيدَةٌ: لَا رَجَّالَةَ فِيهَا؛
وَيُقَالُ: نَدَبَ القائدُ جَريدَةً مِنَ الْخَيْلِ إِذا لَمْ يُنْهِضْ مَعَهُمْ رَاجِلًا؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ عَيْراً وأُتُنَه:يُقَلِّبُ بالصَّمَّانِ قُوداً جَريدةً، .
تَرامَى بِهِ قِيعانُهُ وأَخاشِبُهقَالَ الأَصمعي: الجَريدةُ الَّتِي قَدْ جَرَدَها مِنَ الصِّغار؛
وَيُقَالُ: تَنَقَّ إِبلًا جَرِيدَةً أَي خِيَارًا شِدَادًا.
أَبو مَالِكٍ: الجَريدةُ الْجَمَاعَةُ مِنَ الْخَيْلِ.
والجاروديَّةُ: فِرَقَةٌ مِنَ الزَّيْدِيَّةِ نُسِبُوا إِلى الْجَارُودِ زِيَادِ بْنِ أَبي زِيَادٍ.
وَيُقَالُ: جَريدة مِنَ الْخَيْلِ لِلْجَمَاعَةِ جُرِّدَتْ مِنْ سَائِرِهَا لِوَجْهٍ.
والجَريدة: سَعفة طَوِيلَةٌ رَطْبَةٌ؛
قَالَ الْفَارِسِيُّ: هِيَ رَطْبَةً سفعةٌ وَيَابِسَةً جريدةٌ؛
وَقِيلَ: الْجَرِيدَةُ لِلنَّخْلَةِ كَالْقَضِيبِ لِلشَّجَرَةِ، وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلى اشْتِقَاقِ الْجَرِيدَةِ فَقَالَ: هِيَ السَّعَفَةُ الَّتِي تُقَشَّرُ مِنْ خُوصِهَا كَمَا يُقَشَّرُ الْقَضِيبُ مِنْ وَرَقِهِ، وَالْجَمْعُ جَريدٌ وجَرائدُ؛
وَقِيلَ: الْجَرِيدَةُ السعَفة مَا كَانَتْ، بِلُغَةِ أَهل الْحِجَازِ؛
وَقِيلَ: الْجَرِيدُ اسْمُ وَاحِدٍ كَالْقَضِيبِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالصَّحِيحُ أَن الْجَرِيدَ جَمْعُ جَرِيدَةٍ كَشَعِيرٍ وَشَعِيرَةٍ، وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: ائْتني بِجَرِيدَةٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا عاجِز الهَوْءِ وَلَا جَعْد القَدَمْقَالَ الأَصمعي: زَعَمُوا أَن الْجَعْدَ السَّخِيَّ، قَالَ: وَلَا أَعرف ذَلِكَ.
وَالْجَعْدُ: الْبَخِيلُ وَهُوَ مَعْرُوفٌ؛
قَالَ كَثِيرٌ فِي السَّخَاءِ يَمْدَحُ بَعْضَ الْخُلَفَاءِ:إِلى الأَبيضِ الجَعْدِ ابْنِ عاتِكةَ الَّذِي .
لَهُ فَضْلُ مُلْكٍ، فِي الْبَرِيَّةِ، غَالِبُقَالَ الأَزهري: وَفِي شِعْرِ الأَنصار ذِكْرُ الْجَعْدِ، وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَدْحِ، أَبيات كَثِيرَةٌ، وَهُمْ مِنْ أَكثر الشُّعَرَاءِ مَدْحًا بِالْجَعْدِ.
وَتُرَابٌ جَعْدٌ نَدٍ، وثَرىً جَعْدٌ مِثْلُ ثَعْد إِذا كَانَ لَيَّنًا.
وجَعُدَ الثَّرَى وتجعَّد: تَقَبَّضَ وَتَعَقَّدَ.
وزَبَد جَعْدٌ: مُتَرَاكِبٌ مُجْتَمِعٌ وَذَلِكَ إِذا صَارَ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ عَلَى خَطْمِ الْبَعِيرِ أَو النَّاقَةِ، يُقَالُ: جَعْدُ اللُّغام؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:تَنْجُو إِذا جَعَلت تَدْمَى أَخِشَّتُها، .
واعْتَمَّ بالزَّبَدِ الجَعْدِ الخراطيمُتَنْجُو: تُسْرِعُ السَّيْرَ.
وَالنِّجَاءُ: السُّرْعَةُ.
وأَخشتها جَمْعُ خِشاش، وَهِيَ حَلْقة تَكُونُ فِي أَنف الْبَعِيرِ.
وحَيس جَعْد ومُجَعَّد: غَلِيظٌ غَيْرُ سَبْطٍ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:خِذامِيَّةٌ أَدَتْ لَهَا عَجْوَةُ القُرى، .
وتَخْلِطُ بالمأْقُوطِ حَيْساً مُجَعَّدارَمَاهَا بِالْقَبِيحِ يَقُولُ: هِيَ مُخَلَّطَةٌ لَا تَخْتَارُ مَنْ يُوَاصِلُهَا؛
وصِلِّيانٌ جَعْدٌ وبُهْمَى جَعْدَةٌ بَالَغُوا بِهِمَا.
الصِّحَاحُ: وَالْجَعْدُ نَبْتٌ عَلَى شاطئِ الأَنهار.
وَالْجَعْدَةُ: حَشِيشَةٌ تَنْبُتُ عَلَى شاطئِ الأَنهار وتجَعَّدُ.
وَقِيلَ: هِيَ شَجَرَةٌ خَضْرَاءُ تَنْبُتُ فِي شِعَابِ الْجِبَالِ بِنَجْدٍ، وَقِيلَ: فِي الْقِيعَانِ؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الْجَعْدَةُ خَضْرَاءُ وَغَبْرَاءُ تَنْبُتُ فِي الْجِبَالِ، لَهَا رعْثَة مِثْلُ رَعْثَةِ الدِّيكِ طَيِّبَةُ الرِّيحِ تَنْبُتُ فِي الرَّبِيعِ وَتَيْبَسُ فِي الشِّتَاءِ، وَهِيَ مِنَ الْبُقُولِ يُحْشَى بِهَا الْمَرَافِقُ؛
قَالَ الأَزهري: الْجَعْدَةُ بَقْلَةٌ بَرِّيَّةٌ لَا تَنْبُتُ عَلَى شُطُوطِ الأَنهار وَلَيْسَ لَهَا رُعْثَةٌ؛
قَالَ: وَقَالَ النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ هِيَ شَجَرَةٌ طَيِّبَةُ الرِّيحِ خضراء، لها قضب في أَطرافها ثَمَرٌ أَبيض تُحْشَى بِهَا الْوَسَائِدُ لِطِيبِ رِيحِهَا إِلى الْمَرَارَةِ مَا هِيَ، وَهِيَ جَهيدة يَصْلُح عَلَيْهَا الْمَالُ، وَاحِدَتُهَا وَجَمَاعَتُهَا جَعْدة؛
قَالَ: وأَجاد النَّضْرُ فِي صِفَتِهَا؛
وَقَالَ النَّضْرُ: الْجَعَادِيدُ والصَّعارير أَوَّل مَا تَنْفَتِحُ الأَحاليل باللبَإِ، فَيَخْرُجُ شَيْءٌ أَصفر غَلِيظٌ يَابِسٌ فِيهِ رَخَاوَةٌ وَبَلَلٌ، كأَنه جُبْنٌ، فَيَنْدَلِصُ مِنَ الطُّبْي مُصَعْرَراً أَي يَخْرُجُ مُدَحْرَجًا، وَقِيلَ: يَخْرُجُ اللبأُ أَول مَا يَخْرُجُ مُصَمَّغًا؛
الأَزهري: الجَعْدة مَا بَيْنَ صِمْغَي الْجَدْيِ مِنَ اللبإِ عِنْدَ الْوِلَادَةِ.
وَالْجُعُودَةُ فِي الْخَدِّ: ضِدُّ الأَسالة، وَهُوَ ذَمٌّ أَيضاً.
وخدٌّ جَعْدٌ: غَيْرُ أَسيل.
وَبَعِيرٌ جَعْدٌ: كَثِيرُ الْوَبَرِ جعْده.
وَقَدْ كُنِّيَ بأَبي الْجَعْدِ وَالذِّئْبُ يُكَنَّى أَبا جَعْدة وأَبا جُعادة وَلَيْسَ لَهُ بِنْتٌ تُسَمَّى بِذَلِكَ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُهُ:ومُسْتَطْعِمٍ يُكْنى بغيرِ بَنَاتِهِ، .
جَعَلْت لَهُ حَظًّا مِنَ الزادِ أَوفراوَقَالَ عَبِيدُ بْنُ الأَبرص:وَقَالُوا هِيَ الْخَمْرُ تُكْنى الطَّلَا، .
كَمَا الذئبُ يُكْنى أَبا جَعْدَهأَي كُنْيَتُهُ حَسَنَةٌ وَعَمَلُهُ مُنْكَرٌ.
أَبو عُبَيْدٍ يَقُولُ: الذِّئْبُ وإِن كُنِّيَ أَبا جَعْدَةَ ونوِّه بِهَذِهِ الْكُنْيَةِ فإِن فِعْلَهُ غَيْرُ حَسَنٍ، وَكَذَلِكَ الطَّلَا وإِن كَانَ خَاثِرًا فإِن فِعْلَهُ فِعْلُ الْخَمْرِ لإِسكاره شَارِبَهُ، أَو كَلَامٌ هَذَا مَعْنَاهُ.
وَبَنُو جَعْدة: حَيٌّ مِنْ قَيْسٍ وَهُوَ أَبو حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ هُوَ جَعْدَةُ بْنُ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْهُمُ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ.
وجُعادة: قَبِيلَةٌ؛
قَالَ جَرِيرٌ:وَقَالَ جَنْدَلٌ:كَانُوا إِذا مَا عَايَنُونِي جُلْعِدُوا، .
وصَمَّهم ذُو نَقِمات صِنْدِدُوالصِّنْدِد: السَّيِّدُ.
وجَلْعَد: مَوْضِعٌ بِبِلَادِ قيس.
: (الجَعْدُ من الشَّعَرِ: خِلَافُ السَّبْطِ، أَو) هُوَ (القَصِيرُ منْه) ، عَن كُرَاع.
(جَعُدَ) الشَّعرُ، (ككَرُمَ، جُعُودةً) بالضّمّ، (وَجَادةً) ، بِالْفَتْح، وجَعِدَ، بِالْكَسْرِ، جَعَداً، كَذَا فِي الأَفعال (وتجعَّدَ، وجَعّدَه) صاحبُه تجعيداً.
(وَهُوَ جَعْدُ) الشَّعْرِ بَيِّنُ الجُعُودَةِ (وَهِي بهاءٍ) ، وجمْعهما جِعَادٌ.
قَالَ مَعقِلُ بن خُوَيلد:وسُودٌ جِعَادٌ (غِلَاظُ) الرّقابِ مِثلَهُم يَرْهَبُ الرّاهِبُ(وتُرَابٌ جَعْدٌ: نَدٍ) وثَرٍ ى جَعْدٌ مثل ثَعْد إِذا كَانَ لَيِّناً.
(و) جَعِدَ الثَّرَى و (تَجَعَّد: تَقَبَّضَ) وتَعقَّدَ.
(وحَيْسٌ جَعْدٌ ومُجَعَّدٌ) ، كمُعَظَّمٍ: (غَليظٌ) غَير سَبطٍ.
أَنشد ابنُ الأَعرابيِّ:خِذَامِيّة آدَتْ لَهَا عَجْوَةُ القُرَىوتَخْلِطُ بالمأْقُوطِ حَيْساً مُجَعَّدَارَمَاهَا بالقَبِيح، يَقُول: هِيَ مُخلِّطة لَا تَختار مَن يُواصلها.
(و) من الْمجَاز: (رَجُلٌ جَعْدٌ) ، أَي (كَريمٌ) جَوَادٌ، كِنَايَةٌ عَن كَوْنه عربيًّا سَخهيًّا، لأَنّ العَربَ مَوصوفون بالجُعودة، كَذَا فِي (الأَساس) .
(و) رَجلٌ جَعْدٌ: (بَخيلٌ) لَئيمٌ.
فَهُوَ من الأَضداد وإِنْ لم يُنبِّه.
وَفِي (والجَعْدَة: الرِّخْلُ) ، بِكَسْر الراءِ وَسُكُون الخاءِ الْمُعْجَمَة، وكَكَتِفٍ: الأُنثَى من وَلَدِ الضَّأْن، نَقله الصّاغَانيّ.
قيل: وَبهَا كُنِيَ الذِّئب، لأَنّه يَقْصِدها لضَعْفِها وطِيبها.
كَذَا فِي (مجمع الأَمثال) .
(و) قَالَ النضْر: (الجَعَادِيدُ) والصَّغَارِير (شيْءٌ أَصْفَرُ غَليظٌ يابسٌ فِيهِ رَخَاوَةٌ وبَلَلٌ) كأَنّه جُبْنٌ، (يَخْرُج من الإِحْلِيل أَوَّلَ مَا يَنفتِحُ باللِّبَإِ) مُدحرجاً، وَقيل يَخرُج اللِّبَأُ أَوّلَ مَا يَخرُجُ مُصَمِّغاً، وَفِي (التَّهْذِيب) الجَعْدَة: مَا بَين صِنْغَي الجَدْيِ من اللِّبإِ عِنْد الوِلادة.
(وسَمَّوْا جَعْداً وجُعَيْداً) ، وَقيل هُوَ الجُعَيد، بِاللَّامِ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الجَعْد من الرِّجال: المُجتمِعُ بعضُه إِلى بَعض.
والسَّبطُ: الَّذِي لَيْسَ بمجتمِع.
وَقيل: الجَعْدُ: الخَفيفُ من الرِّجال.
وناقةٌ جَعْدَةٌ: مُجتمعةُ الخَلْق شديدةٌ.
وقَدَمٌ جَعْدةٌ: قصيرةٌ من لُؤْمها، وَهُوَ مَجاز.
قَالَ العجاج:لَا عاجِزَ الهَوْءِ وَلَا جَعْدَ القَدَمْوصِلِّيَانٌ جَعْدٌ، وبُهْمَى جَعْدَةٌ، بالَغُوا بهما.
والحَشيشَةُ تَنْبُتُ على شاطِىء الأَنهار وتَجْعُد.
وَقيل هِيَ شَجرةٌ خضَراءُ تَنبُتُ فِي شِهَاب الجِبَالِ بنَجْد، وَقيل فِي القِعَان.
وَقَالَ أَبو حنيفَةَ: الجَعْدَةُ خَضْرَاءُ وغَبراءُ تَنبُت فِي الجِبَال، لَهَا رَعْثةٌ مثْل رَعْثَةِ الديكِ طَيِّبَةُ الرِّيحِ، تَنبُت فِي الرَّبِيع وتَيْبَس فِي الشِّتَاءِ، وَهِي من البُقول تُحشَى بهَا المَرافِقُ.
قَالَ الأَزهريّ: الجَعْدَة بقْلةٌ بَرِّيّة لَا تَنْبُتُ على شُطوط الأَنهارِ، وَلَيْسَ لهَا رَعْثَةٌ.
قَالَ: وَقَالَ النَّضْر بن شُمَيل: هِيَ شَجَرةٌ طيِّبةُ الرّيح خَضراءُ لَهَا قُضُبٌ فِي أَطْرافها ثمرٌ أَبيضُ تُحْشَى بهَا الوسائدُ لطِيبِ رِيحها، إِلى المَرارة مَا هِيَ، وَهِي جَهِيدةٌ يَصلُح عَلَيْهَا المالُ، واحدتُها وجَماعَتُها جَعْدةٌ.
(وعَبْد الله بن محمَّد بن أَبي الجَلِيدِ، كأَمِير، محدِّثٌ) ، روَى عَن صَفوانَ بن صالحٍ المؤذّن، كَذَا فِي (التبصير) لِلْحَافِظِ.
وعبّاس بن جُلَيْد.
كزْبَيْر، رَوَى عَن ابْن عُمَر.
والجُلَيْد.
كزُبَيْر، رَوَى عَن ابْن عُمَر.
والجُلَيْد بن شعوة وفدَ على عُمَر.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:قومٌ من جِلْدَتِنا، أَي من أَنفسنا وعَشيرتنا.
وجَلدْتُ بِهِ الأَرضَ أَي صَرَعْته.
وجَلَدَ بِهِ الأَرضَ: ضرَبَها.
وَفِي الحَدِيث: (فنَظَر إِلى مُجْتلَد القَوْم فَقَالَ: الْآن حَمِيع الوَطِيسُ) أَي إِلى موْضع الجِلادِ، وَهُوَ الضَّرب بِالسّيف فِي الْقِتَال.
وَفِي حَدِيث عليّ كرّم الله وَجهَه (كنْت أَدْلُو بتمْرَة أَشترِطُها جِلْدَة) الجِلْدة، بِالْفَتْح وَالْكَسْر، هِيَ الْيَابِسَة اللِّحاءِ الجَيِّدة.
وتَمْرة جَلْدَةٌ: صُلْبَةٌ مكتنزة.
وناقةٌ جَلْدَةٌ: صُلْبه شديدةٌ، ونُوقٌ جَلْدَات، وَهِي القوِيَّة على الْعَمَل والسَّيْر.
وَيُقَال للنّاقة النّاجِيَةِ إِنّهَا لجَلْدةٌ وذاتُ مَجلود، أَي فِيهَا جلَادة.
قَالَ الأَسود بن يعفر:وكنْت إِذا مَا قُدِّم الزَّادُ مُولَعاًبكُلِّ كُمْيَتٍ جَلْدةٍ لم تُوَسَّفِوَقَالَ غَيره:مِن اللَّواتِي إِذا لانتْ عَريكتُهايَبقَى لَهَا بعْدَها أَلٌّ ومَجلودُقَالَ أَبو الدُّقيش: يَعْنِي بَقِيّة جلدهَا.
وناقةٌ جَلْدةٌ لَا تُبالِي البَرْدَ.
وجَلْدات المَخاض: شِدَادها وصِلابها.
وَقد جاءَ فِي قَول العجّاج.
وَقَالَ سَلمة: القُلْفَةُ والقَلَفَة والرُّغْلةاللَّبَنِ) ، والجِلادُ أَدْسَمُ الإِبلِ لَبَناً، وَعَن ثَعْلَب: ناقةٌ جَلْدَةٌ.
مِدْرارٌ، (كَالمَجَالِيدِ) ، جمْع مِجْلادٍ.
(أَو) الجِلَادُ من الإِبلِ (مَا لَا لَبَنَ لَهَا وَلَا نِتَاجَ) ، قَالَ:وَحارَدَتِ النُّكْدُ الجِلادُ وَلم يكُنْلعُقْبَةِ قِدْرِ المُستعيرِينَ مَعْقِبُ(و) الْمِجلَد، (كمِنْبَر: قطْعَةٌ مِنْ جِلْدٍ تُمسِكُها النَّائِحَةُ) بيدِها (وتَلْدِمُ) ، أَي تَلطِمُ (بهَا) وَجْهَهَا و (خَدَّهَا.
ج مَجَاليدُ) ، عَن كُراع.
قَالَ ابْن سَيّده: وَعِنْدِي أَن المَجاليد جمْعُ مِجْلادٍ، لأَنَّ مفْعَلاً ومِفْعالاً يَعتقبانِ على هاذا النَّحْوِ كثيرا.
(و) جَلَدْته بالسَّيْف والسَّوْط.
والمُجالدَةُ: المُبالطةُ.
و (جَالَدُوا بالسّيفِ: تَضَارَبُوا) ، وَكَذَا تَجالَدوا واجْتَلَدُوا.
(والجَلِيدُ: مَا يَسْقُط) من السَّماءِ (علَى الأَرْضِ منَ النَّدَى فيَجْمُدُ) .
وَقَالَ الجوهريّ: هُوَ الضِّريب والسَّقِيط.
وَفِي الحَدِيث: (حُسْنُ الخُلُقِ يُذِيبُ الخَطَايَا كَمَا تُذِيب الشَّمْسُ الجَلِيد) .
(والأَرْضُ مَجلودَةٌ) : أَصابَها الجَليدُ.
(وجَلِدَت) الأَرضُ، (كفَرِحَ، وأَجْلَدَت) ، وهاذه عَن الزّجّاج، وأَجلَدَ النّاسُ.
وجَلِدَ البَقْلُ، وَيُقَال فِي الصقِيع والضَّريب مثْله، (والقَومُ أُجْلِدُوا) ، على مَا لم يُسَمَّ فَاعِلُه: (أَصابَهُم الجَلِيدُ) ، هُوَ الماءُ الجامدُ من البَرد.
(و) من المَجاز.
(إِنَّهُ ليُجْلَدُ بكلِّ خَيرٍ) ، أَي (يُظَنُّ) بِهِ، وَرَوَاهُ أَبو حَاتِم يُجلَذ، بالذّال الْمُعْجَمَة.
(وقَول) الإِمام محمّد بن إِدريسَ (الشّافعيّ) رَضِي الله عَنهُ: (كَانَ مُجَالِدٌ يَجْلَدُ، أَي يُكذَّب) ، أَي يُتَّهَم ويُرْمَى بِالْكَذِبِ، فكأَنّه وَضَعَ الظّنَّ مَوضع التُّهمَةِ.
(وجُلِدَ بِه، كعُنِي.
سَقَطَ) إِلى الأَرض من شِدّة النَّوم، وَمِنْه الحَدِيث: (أَنَّ رَجلاً طَلَب إِلى النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمأَن يُصلِّيَ معَه باللَّيْلِ فأَطَالَ النَّبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيالصَّلَاة فجُلِدَ بالرَّجُلِ نَوماً) ، أَي سقَطَ من شِدّة النَّوْم.
وَفِي حَدِيث الزُّبير: (كنتُ أَتَشدَّد فيُجلَدُ بِي) أَي يغلِبني النّومُ حتَّى أَقَعَ.
(واجْتَلَد مَا فِي الإِناءِ: شَرِبَه كُلَّه) .
قَالَ أَبو زيد: حَمَلْت الإِناءَ فاجتَلَدْته: واجتَلَدْت مَا فِيهِ، إِذا شَرِبْتَ كُلَّ مَا فِيهِ.
(و) قُولهم (صَرّحَتْ بجِلْدَانَ) ، بِكَسْر الْجِيم، (وجِلْدَاءَ) ، ممدوداً (بمعنَى جِدَّاء) ، وَقد تقدّم بيانُه.
يُقال ذَلِك فِي الأَمر إِذا بَان.
وَقَالَ اللِّحيانيّ.
صِرّحَتْ بجِلْدَان أَي بجِدّ.
(وَبَنُو جَلْدٍ) ، بِفَتْح فَسُكُون: (حَيٌّ) من سَعد العَشيرَة.
(و) جَلُودُ، (كقَبُول: ة بالأَندلُس) ، وَقيل بإِفْريقية، قَالَه الن السِّكّيت وتِلميذه ابنُ قُتيبة.
وَفِي شُروح الشِّفَاءِ: هِيَ قَرْيَةٌ ببغدادَ أَو الشامِ، أَو مَحَلّة بنَيْسَابُورَ (مِنه) ، هاكذا بتذكير الضَّمِيرِ كَأَنَّه بِاعْتِبَار المَوضع (حَفْصُ بن عاصِمٍ) الجَلُودِيّ، وَقد أَنكرَ ذالك عليُّ ابنُ حمزَةَ، كَمَا سيأْتي.
(وأَمَّا) الإِمام أَبو أَحمدَ محمّدُ بن عِيسَى بن عبد الرحمان بن عَمْرَويه بن مَنْصُور (الجُلُوديّ) النَّيسابوريّ الزّاهِدُ الصُّوفيُّ (رَاوِيَةُ) صَحِيح الإِمام (مْسْلم) بن الحَجّاجِ القُشَيْريّ (فبالضّمّ لَا غَيرُ) ، قَالَ أَبو سعيد السمعانيّ: نِسْبة إِلى الجُلُود جمْع جِلْد.
وَقَالَ أَبو عَمرو بن الصّلاح: عِنْدِي أَنه مَنسوب إِلى سِكَّة الجُلُودِيِّين بنَيْسابُورَ الدارِسةِ.
وَفِي التَّبصير لِلْحَافِظِ: وَقد اختُلف فِي جِيم رَاوِي صَحِيح مُسْلم، فالأَكثر على أَنّه بالضّمّ، وَقَالَ الرُّشَاطيّ: هُوَ بِالْفَتْح على الصّحيح وَكَذَا وَقعَ فِي رِواية أَبي عليّ المطريّ.
وتعقَّبه القَاضِي عياضٌ بأَنَّ الأَكثر على الضّمّ، وأَنَّ من قالَه بِالْفَتْح اعتمدَ على مَا قَالَه ابْن السِّكّيت.
قلْت: وَهُوَ عَجيبٌ؛
لأَنَّ أَبا أَحمدَ من نَيسابورَ لَا من إِفريقية، وعَصرُه متأَخِّر عَن عصْرِ الفرّاءِ وَابْن السِّكّيت بمدّة، فَكيف يُضبَط من لم يجىء بعدُ.
والحَقُّ أَن راوِيَ مسلمٍ مَنْسُوب إِلى سِكَّة الجُلُودِ بنَيسابور، فَهُوَ بالضّمّ، انْتهى.
بعض النّسخ لَا يَجْزَع.
(مَن الضَّرْب) أَي من ضَرْب السَّوط.
(والجَلَنْدَي والجَلَنْدَد) ، بفتحهما: (الفاجِرُ) الَّذِي يتبع الفُجُورَ.
أَورده الأَزهريّ غي الرّبَاعيّ وأَنشد:قامَتْ تُنَاجِي عَامِرًا فأَشهَدَاوَكَانَ قِدْماً ناجِياً جَلَنْدَدَاقد انتَهَى لَيْلَتَه حتَّى اغْتَدَى (والعَاجزُ) ، بِالْعينِ وَالزَّاي (تَصْحِيفٌ) ، هاكذا نَقله الصاغَانيّ.
وَنقل شيخُنَا عَن سيِّدي أَبي عليّ البوسيّ فِي حواسي الكُبْرَى أَنّه صرّحَ بأَنّه يُطلَق على كلَ مِنْهُمَا، قَالَ: وَعِنْدِي فِيهِ تَوقُّف، فتأَمّلْ.
(والمُجْلَنْدي، كالمِعْرَنْدِي) : الْبَعِير (الصُّلب) الشَّديد.
(وجُلَنْدَاءُ، بضمّ أَوّله وَفتح ثَانِيه ممدودَةً، وبضمِّ ثَانِيه مقصورَةً: اسمِ مَلكِ عُمَانَ) ، وَفِي كَلَام الخَفاجيّ فِي شرْح الشِّفَاءِ مَا يقتضِي أَنّه أَبو جُلَنْدَاءَ، بالكُنْية، وَالْمَشْهُور خِلافه، وَقد صرّحَ النَّوويّ وَغَيره بأَنّه أَسلم، وَالله أَعلم.
وَفِي (شرح المفصَّل) لِابْنِ الْحَاجِب: الأَوْلَى أَن لَا تَدخل عَلَيْهِ أَل، وَمَعْنَاهُ القَوِيّ المتحمِّل، مِن الجلَادة، كَمَا قَالَه المعرّيّ فِي بعض رسائله.
(ووَهِمَ الجوهريُّ فقَصَرَه مَعَ فتح ثَانِيه.
قَالَ الأَعشى:وجُلَنْدَاءَ فِي عُمَانَ مُقِيماً ثمَّ قَيْساً فِي حَضْرَمَوْتَ المُنيفِ) وَيُقَال إِنَّ بَيت الأَعشى هاذا الَّذِي استدلّ بِهِ لَا دَلِيل فِيهِ، لجَوَاز كَونه ضَرُورَة.
وَقد رُوِيَ.
وجُلُنْدَى لَدَى عُمَانَ مُقيما (وسَمَّوْا جَلْداً) ، بِفَتْح فَسُكُون، (وجُلَيداً) ، مُصغَّراً، (وجِلْدةَ، بِالْكَسْرِ، ومُجَالِداً) قَالَ:نكِهْتُ مُجَالِداً وشَممْتُ مِنْهُكَرِيح الكَلْبِ ماتَ قريبَ عهْدفقُلْتُ لَهُ متَى استَحْدثْتَ هاذافَقَالَ: أَصابَني فِي جَوْف مَهْدِيالَّتِي (لَا صِغَارَ فِيهَا) ، الْوَاحِدَة بهاءِ.
(و) الجَلَدُ (من الغَنمِ والإِبلِ: مَا لَا أَوْلاد لَهَا وَلَا أَلْبانَ) ، كأَنّه اسمُ جمْع.
قَالَ مُحَمَّد بن المكرّم: قَوْله لَا أَولادَ لَهَا، الظَّاهِر مِنْهُ أَن عرضَه لَا أَولادَ لَهَا صِغار تَدرّ عَلَيْهَا وَلَا تَدخُل فِي ذالك الأَولادُ الكِبَارُ.
وَقَالَ الفراءُ الجلَدُ من الإِبل: الَّتِي لَا أَولاد مَعهَا، فتَصبِرُ على الحرِّ والبَرْد.
قَالَ الأَزهَريّ: الجَلَدُ: الّتي لَا أَلبانَ لَهَا وَقد وَلَّى عَنْهَا أَوْلادُها.
ويَدخُل فِي الجَلدَدِ بَناتُ اللَّبُون فَمَا فَوْقَهَا من السِّنّ، ويُجمع الجَلدُ أَجْلاداً وأَجاليدَ، ويَدخُل فِيهَا المَخاضُ والعِشَارُ والحِيَالُ، فإِذا وَضعَت أَولادهَا زالَ عَنْهَا اسمُ الجلَدِ وَقيل (لَهَا) العِشَارُ واللِّقَاحُ.
(و) الجَلَدُ: (الشِّدَّة والقُوَّة) والصَّبْرُ والصَّلَابةُ.
(وَهُوَ جلْدٌ وجَلِيدٌ) بيِّنُ الجَلَدِ والجلادةِ، وَرُبمَا قَالُوا جَضْدٌ، يَجعلونع اللامَ مَعَ الْجِيم ضاداً إِذا سكَنَت، وَقد تقدّم، (مِنْ) قَوم، (أَجْلادٍ وجُلَدَاءَ) بالضّمّ ففتْح ممدوداً، (وجلاد) ، بِالْكَسْرِ، (وجُلُدٍ) بضمّتين، وَفِي بعض النُّسخ بضمِّ فَسُكُون.
وَقد (جَلُدَ، ككَرُمَ، جَلَادة) ، بالفتْح، (وجْلْودةً) ، بالضّم، (وجَلَداً) ، محرّكةً، (ومَجلُوداً) ، مصدر مثْل المَحلوف والمَعقول.
قَالَ الشَّاعِر:فاصْبرْ فإِنّ أَخا المَجلودِ مَن صبَرا (وتَجلَّدَ) الرَّجلُ للشَّامتِين، (تَكلَّفهُ) ، أَي الجَلَد، وتَجلَّدَ: أَظْهرَ الجَلَد.
وَقَوله:وَكَيف تَجَلُّدُ الأَقوامِ عَنهُوَلم يُقْتَلْ بِهِ الثأْرُ المُنِيمُعدَّاه بعن لأَنَّ فِيهِ معنَى تَصَبّر.
(و) الجِلَادُ، (ككِتَاب: الصِّلَابُ الكبَارُ من النَّخْل) ، واحدَتُها جَلْدَة، وَقيل: هِيَ الّتي تُبالي بالجَدْب، قَالَ سُوَيد بن الصَّامت الأَنصاريّ:أَدِينُ ومَادَيْنِي عليكمْ بمعغُرَمٍولاكنْ على الجُرْدِ الجِلَادِ القَرَاوِحِ(و) الجِلَادُ (من الإِبلِ: الغَزِيراتُقلت: وَمِنْهَا أَيضاً أَبو الفضْل أَحمدُ بن الحَسن بن محمّد بن عليَ الجُلُودي المُفسِّر، رَوَى عَن أَبي بكرِ بن مردويْه وَغَيره، قرَأْت حديثَه فِي الجزءِ الثَّانِي من (ووَهم الجوهَرِيُّ فِي قَوْله: وَلَا تَقل الجُلُوديّ، أَي بالضمّ) .
وَفِي التبصير لِلْحَافِظِ ابْن حجر: وَقَالَ أَبو عُبيد البكريّ: جلُودُ، بِفَتْح أَوَّلِه، على وزْن فَعُول قرْيَةٌ من قُرَى إِفريقية، يُقَال فُلانٌ الجَلُوديّ، وَلَا يُقَال بالضّمّ إِلاّ أَن يُنسب إِلى الجُلُودِ: قَالَ: وهاذا إِنَّما يَتمُّ إِذَا غَلَبَت وصارَت بِالِاسْمِ نَحْو الأَنصار والشعوب.
وَقَالَ الجوهريّ فِي (الصّحاح) : فُلانٌ الجَلُودِي، بِفَتْح الْجِيم، قَالَ الفرّاءُ: هُوَ مَنْسُوب إِلى جَلُودَ قرْيَةٍ من قُرَى إِفْرِيقية، وَلَا يُقَال بالضّمّ.
وتَعقَّب أَبو عبدِ الله بنُ الجلَاّب هاذا بأَنّ عليّ بن حمزةَ قَالَ: سأَلّت أَهلَ إِفرِيقية عَن جَلُودَ هاذه فَلم يَعرفوها.
انْتهى كلامُه.
(والجِلْدُ الذَّكرُ) ، قالَه الفرّاءُ وَبِه فسّر قَوْله تَعَالَى: {وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا} (فصلت: ٢١) قيل: {٧.
٠٢٩ اءَي لفروجهم} كنِيع عَنْهَا بالجُلُود، كَمَا قَالَ عزّ وجلّ: {٧.
٠٢٩ اءَو جَاءَ اءَحد.
الْغَائِط} (النِّسَاء: ٤٣) و (الْمَائِدَة: ٦) وَالْغَائِط: الصّحراءُ، والمرادُ من ذالك: أَو قَضَى أَحدٌ مِنْكُم حَاجَة.
وَقَالَ ابْن شيده: وَعِنْدِي أَن الجُلود هُنَا مُسُوكُهُم الَّتي تُبَاشِر المَعاصِيَ.
(وأَجْلدَه إِليه، أَي أَلجأَه وأَحْوَجه) كأَدْمَغَه وأَدْغَمَه، قَالَه أَبو عَمْرو.
(والمُجَلَّدُ: مَنْ يُجَلِّدُ الكُتُبَ) ، وَقد نُسِبَ إِليه جماعَةٌ من الرُّوَاة، مِنْهُم شَيخُ مَشَايِخنَا الوَجيهُ عبد الرحمان بن أَحمد السّليميّ الحَنَفيّ الدِّمشقيّ المعمَّر ولد سنَة ١٠٤٦ وحدّث عَن الشَّيْخ عبد الْبَاقِي البَعليّ الأَثرِيّ وَغَيره وتُوفِّيَ بِدِمَشق سنة ١١٤٠.
(و) المُجَلَّدُ، (كمعَظَّمٍ: مِقْدارٌ من الحِمْلِ مَعلومُ الكَيْلِ والوَزْن) ، ونَصُّ التكملة: أَو الوَزن.
(وفَرَسٌ مُجَلَّدٌ: لَا يفْزَعُ) .
وَفِيضَرَبَ: (ضَرَبَه بالسَّوْطِ) ، وامرأَة جَلِيدٌ وجَلِيدةٌ، كلتاهمَا عَن اللِّحْيانيّ، أَي مجلودةٌ من نِسْوَةٍ جَلْدَى وجَلَائدَ.
قَالَ ابْن سَيّده: وَعِنْدِي أَنَّ جلْدَى جمعُ جَليدٍ، وجَلائدَ جَمْعُ جَلِيدة.
(و) جَلَدَه الحَدَّ جَلْداً، أَي ضَربَه، و (أَصابَ جِلْدَهُ) ، كقَولك: رأَسَه وبَطَنَه.
(و) من المَجاز: جَلَدَه (على الأَمْر: أَكْرَهَهُ) عَلَيْهِ، نقَله الصاغانيّ.
(و) مِنْهُ أَيضاً: جَلَد (جاريَتَه: جامَعَها) ، يَجلِدهَا جَلْداً.
(و) جَلَدَت (الحَيَّةُ: لَدَغَتْ) ، وخَصَّ بعضُهُم بِهِ الأَسْوَدَ من الحَيّاتِ، قَالُوا: والأَسْودُ يجْلِدُ بذَنَبه.
(والجلَدُ، محرّكةً) أَن يَسْلَخ جِلْدَ الْبَعِير أَو غَيره من الدّوابّ فيُلْبِسَه غيرَه من الدَّوابِّ، قَالَ العجّاج يَصف أَسَداً:كأَنّه فِي جَلَدٍ مُرَفَّلِوالجَلَدُ (: جِلْدُ البَوِّ يُحشَى ثُمَاماً ويُخَيَّلُ) بِهِ (للنَّاقَةِ فَتَرأَمُ بذالك غَيْرِ وَلَدِهَا) ، وَفِي بعض النُّسخ (على وَلَدِ غَيرهَا) وَمثله فِي (اللِّسَان) ، وَفِي عبارَة بَعضهم: الجَلَدُ: أَن يُسْلَخ جِلْدُ الحُوَارِ ثمّ يُحْشَى ثُمَاماً أَو غَيرُ من الشَّجر، وتُعطَف عَلَيْهِ أُمُّه فتَرْأَمه.
(أَو جِلْدُ حُوارٍ) يُسْلخ و (يُلْبَسُ حُوَاراً آخرَ لتَرْأَمنَه أُمُّ المَسْلُوخة) .
وَعبارَة الصّحاح: لتَشَمَّه أُمُّ المسلوخ فتَرْأَمَه.
وجَلَّدَ البَوَّ: أَلْبَسه الجِلْدَ.
(و) الجَلَدُ أَيضاً: (الأَرْضُ الصُّلْبَة) مِنْهُ حديثُ سُراقَةَ (وحلّ بِي فرَسِي وإِني لَفِي جلَدٍ من الأَرض) (المُسْتَوِيةُ المَتْنِ) الغليظةُ، وكذالك الأَجْلَدُ، وجمْع الجَلَدِ أَجلادٌ وجَمع الأَجْلَدأَجَالِدُ (و) الجَلَد: (الشَّاةُ يموتُ ولدُها حِينَ تضَعُهُ كالجَلَدةِ، محرَّكةً فيهمَا) ، قَالَ أَبو حنيفَة: أَرْضٌ جَلدٌ، بِفَتْح اللَّام، وجَلَدَةٌ، بالهاءِ.
وَقَالَ مرّةً: هِيَ الأَجالِدُ.
وَقَالَ اللَّيث: هاذه أَرضٌ جَلْدَةٌ وجَلَدَةٌ ومَكان جلَدٌ.
والجميعِ الجَلدَات.
وشاةٌ جَلَدَةٌ، جمْعها جِلادٌ وجَلَدَاتٌ.
(و) الجَلَد: (الكِبَارُ من الإِبِل) فإِنما كسر اللَّام ضَرورَةً، لأَنّ للشاعر أَن يُحرِّك السّاكنَ فِي القافِية بحركةِ مَا قَبله، كَمَا قَالَ:عَلَّمَنا إِخوانُنا بَنو عَجِلشُرْبَ النّبيذِ واعْتقالاً بالرِّجِلْوَكَانَ ابْن الأَعرابيّ يرويهِ بِالْفَتْح (المَسْكُ) ، بِالْفَتْح، (مِن كلِّ حَيوَانِ) ، قَالَ شَيخنَا: وَلَو قَالَ هُوَ مَعْرُوف كَانَ أَظهرَ، ولذالك أَعرضَ الجوهريّ عَن شَرْحِه.
(ج أَجْلادٌ وجُلُودٌ) ، والجِلْدةُ أَخصُّ من الجِلْد.
وَفِي (الْمِصْبَاح) : الجِلد من الْحَيَوَان: ظاهِرُ بَشَرتِه.
وَفِي (التَّهْذِيب) الجِلْد عِشاءُ جَسَدِ الحَيوان.
وَيُقَال جِلْدَةُ العَينِ.
(وأَجْلَادُ الإِنسانِ وتَجاليدُه: جَمَاعةُ شَخْصِهِ، أَو جِسْمُهُ) وبَدَنُه، لأَنَّ الجلْد مُحيطٌ بهما.
وَيُقَال: فُلانٌ عظيمُ الأَجْلادِ والتَّجالِيدِ، إِذا كَانَ ضَخْماً قَوِيَّ الأَعضاءِ والجِسْم.
وجمْع الأَجلادِ أَجالِدُ، وَهِي الأَجسامُ والأَشخاص.
وَيُقَال: عَظِيمُ الأَجلادِ وضَئيلُ الأَجْلادِ وَمَا أَشبَهَ أَجْلادَه بأَجْلادِ أَبيه، أَي شَخْصَة وجِسْمَه.
وَفِي الحَدِيث: (رُدُّوا الأَيمانَ على أَجالِدهم (رُدُّوا الأَيمانَ على أَجالِدهم) أَي عَلَيْهِم أَنْفُسِهم.
وَفِي حَدِيث ابْن سِيرِينَ: (كَانَ أَبو مَسعودٍ تُشْبِهُ تَجالِيدُه تَجاليدَ عُمرَ) أَي جِسْمُه جِسْمَه.
(وعَظْمٌ مُجَلَّدٌ، كمُعظَّمٍ: لم يَبْقَ عَلَيْهِ إِلاّ الجِلْدُ) ، قَالَ:أَقولُ لحَرْفٍ أَذهبَ السَّيرُ نَحْضَهَافَلم يَبْقَ مِنْهَا غيرُ عَظْمٍ مُجلَّدِخِدِي بِي ابْتلَاك اللَّهُ بالشَّوْقِ والهوىوشَاقَكِ تَحْنانُ الحَمَامِ المغرِّدِ(و) فِي (التَّهْذِيب) : التَّجْليد للإِبل بمَنْزلة السَّلْخ للشَّاءِ، و (تَجْليدُ الجَزُورِ: نَزْعُ جِلْدها) ، يُقَال جَلَّدَ جَزورَه، وقَلَّمَا يُقَال سَلَخَ.
وَعَن ابْن الأَعرابيّ: جَزَزْتَ الضَّأْنَ، وحَلَقْت المِعْزَى، وجَلَّدْت الجَمَلَ، لَا تَقول الْعَرَب غير ذالك.
(وجَلَده يَجْلِدُه) جَلْداً، من حَدِّوَفِي حَاشِيَة شَيخنَا: الجَعْدةُ نَبْتةٌ طَيِّبةُ الرائِحةِ تَنبُت فِي الرَّبيعِ وتَجِفُّ سَرِيعا.
وَكَذَا الذّئب وإِن شَرُفَ بالكُنْية فإِنه يَغدِر سَريعاً وَلَا يَبقَى على حالةٍ وَاحِدَة.
وُعَادَةُ: قبيلةٌ.
قَالَ جرير:فَوَارِسُ أَبْلَوْا فِي جُعَادَةَ معصْدَقاًوأَبكَوْا عُيوناً بالدُّمُوعِ السَّواجمِوجَعْدَةُ بنُ خالدِ بن الصِّمّة الجُشَميّ وجَعْدَة بن هانىء الخَضْرميّ، وجعْدَةُ بن هُبَيْرةَ الأَشجعيّ، وجَعْدَةُ بن هُبَيْرَةَ المخزوميّ: صحابيّون.
وجَعْدَةُ كَانَ لَهُ شَعْرٌ جَعْدٌ فسَمَّاه النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمجَعْدَةَ، فِي خَبرٍ لَا يَصِحّ.
كَذَا فِي التَّجْرِيد.
وجُعَادَة بنُ بِلالٍ الثابتيّ وفَدَ على النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمفي بني عَكَ.
أَورده الناشيءّ النّسابَة فِي أَنسابِ الْبشر، وَلم يذكرهُ الذَّهبيّ وَلَا ابنُ فَهد.
والجَعْد بن دِرْهمٍ مولى سُوَيْد بن غَفَلة، صاحبُ رأْي أَخَذَ بِهِ جماعَةٌ بالجزيرة، وإِليه نُسِبَ مرْوَان الحِمَار، فيُقال لَهُ الجَعْديّ، وَكَانَ إِذ ذَاك والياً بالجزيرة.
وأَمّا يُوسُف بن يَعْقُوب بن إِسحاق الجعْديّ فإِلى جَدّه شيخ نيسابوريّ مَشْهُور.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
جذورٌ تشترك مع «جعد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
تجعَّدَ يتجعَّد، تجعُّدًا، فهو مُتجعِّد • تجعَّد الشَّعرُ/ تجعَّد الوجهُ: مُطاوع جعَّدَ: اجتمع وتقبَّض والتوى، كانت فيه تجعُّدات وخطوط "تجعَّد القماشُ". جعُدَ يَجعُد، جُعودةً وجَعادةً، فهو جَعْد وأَجْعَدُ • جعُد الشَّعرُ: اجتمع وتقبَّض وتعقّد والتوى، عكسه استرسل "جعُد الكفُّ/ الخدّ". جعَّدَ يجعِّد،
جذر جعد هو (جعد)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جعد تتكوّن من 3 أحرف: ج، ع، د؛ تبدأ بحرف ج وتنتهي بحرف د.
الماضي: تجعَّدَ، المضارع: يتجعَّد، المصدر: تجعُّدًا، اسم الفاعل: مُتجعِّد.
جمع تجعيد: تجعيدات.