معنى جعم وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جعم»: جعم)الرجل جعما اشْتَدَّ حرصه وطمع وَيُقَال جعم إِلَى الطَّعَام اشتدت شَهْوَته إِلَيْهِ وَالْبَعِير جعل على فِيهِ مَا يمنعهُ من الْأكل والعض(جعم) الرجل جعما وجعامة جعم وَي…
محتويات صفحة جعم
(جعم) الرجل جعما اشْتَدَّ حرصه وطمع وَيُقَال جعم إِلَى الطَّعَام اشتدت شَهْوَته إِلَيْهِ وَالْبَعِير جعل على فِيهِ مَا يمنعهُ من الْأكل والعض (جعم) الرجل جعما وجعامة جعم وَيُقَال جعمت الْإِبِل قضمت الْعِظَام إِذا لم تَجِد مَا تَأْكُله ولكذا خف لَهُ وَغلظ كَلَامه فِي سَعَة حلق فَهُوَ جعم الْكَلَام (أجعم) الْمَكَان أكل نَبَاته وَالْقَوْم أصَاب الجعام دوابهم وَالشَّيْء استأصله (تجعم) اشْتَدَّ حرصه وطمع (الجعام) دَاء يُصِيب الْإِبِل يَأْخُذهَا لي فِي بطونها ثمَّ يعقبه سلَاح (الجعم) الْ
مهما تجشمنى فإنى جاشم * وألقى فلان على جُشَمَهُ، بضم الجيم وفتح الشين، أي ثِقْلَهُ.
وجُشَمُ البعير: أي صدره.
وجشم أيضا: حى من الانصار، وهو جشم بن الخزرج.
وكان يقال:إن سرك العز فجخجخ بجشم (للاغلب العجلى) * وجشم في ثقيف، وهو جشم بن ثقيف.
وجشم: حى من تغلب، وهم الاراقم.
وجشم في هوازن، وهو جشم بن معاوية ابن بكر بن هوازن.
[جعم] الجَعَمُ بالتحريك: الطمع.
يقال جَعِمَ بالكسر جَعَماً.
وجَعِمَ أيضاً، إذا قَرِمَ إلى اللحم، وهو في ذلك أكول.
قال العجاج:إذ جعم الذهلان كل مجعم (نوفي لهم كيل الاناء الاعظم:) * أي جعموا إلى اللحم.
وجعمت الابل أيضا، إذا لم تجد حمضا ولا عضاها، فتقرم إلى ذلك فتقضم العظام وخروء الكلاب، قرما إلى ذلك.
جعم] الجَعَمُ بالتحريك: الطمع.
يقال جَعِمَ بالكسر جَعَماً.
وجَعِمَ أيضاً، إذا قَرِمَ إلى اللحم، وهو في ذلك أكول.
قال العجاج:إذ جعم الذهلان كل مجعم (نوفي لهم كيل الاناء الاعظم:) * أي جعموا إلى اللحم.
وجعمت الابل أيضا، إذا لم تجد حمضا ولا عضاها، فتقرم إلى ذلك فتقضم العظام وخروء الكلاب، قرما إلى ذلك.
وجعم الرجل، إذا لم يَشْتَه الطعامَ.
والجَعْماءُ من النوق: المُسِنَّةُ: ولا يقال للذكر أجعم.
صنعتُه.
قال الخليل: إلاَّ أنَّ جَعلَ أعمُّ، تقول جَعَل يقول، ولا تقول صَنعَ يقول.
وكَلْبَةٌ مُجْعِلٌ، إذا أرادت السِّفاد.
والجُعَلَةُ: اسم مكان («وكهمزة موضع»).
قال:* وبعدها عامَ ارتَبَعْنَا الجُعَلهْ *فهذا الباب كما تراه لا يشبه بعضه بعضاً.
[جعم]الجيم والعين والميم أصلان: الكِبَرُ، والحِرْصُ على الأكل.
فالأوّل قول الخليل: الجَعْماء من النساء: التى أُنكِرَ عقلُها هَرَما، ولا يقال رجل أجْعَم.
ويقال للناقة المسنّة الجَعْماء.
والثانى قول الخليل وغيرُه: جَعِمَت الإبل، إذا لم تجد حَمْضاً ولا عِضَاهاً فقَضِمَت العظام، وذلك من حرصها على ما تأكله.
قال الخليل: جَعِمَ يَجْعَم جَعَماً، إذا قَرِمَ إلى اللَّحم وهو فى ذلك كلِّه أكول.
ورجلٌ جَعِمٌ وامرأةٌ جَعِمةٌ، وبها جَعَم أى غِلَظ كلامٍ فى سعة حَلْقٍ.
وقال العجاج:* إذْ جَعِمَ الذُّهْلانِ كُلَّ مَجْعَمِ (* نوفى لهم كيل الإناء الأعظم *) *أى جَعِموا إلى الشّرّ كما يُقْرَم إلى اللَّحم.
هذا ما ذكره الخليل.
فأمّا أبو بكر فإنّه ذكر ما أرجو أن يكون صحيحاً، وأُرَاه قد أملاه كما ذكره حِفْظاً، فقال: جَعِم يَجْعَمُ جَعَماً، إذا لم يشْتهِ الطَّعام.
قال: وأحسبه من الأضداد: لأنَّهُم ربما سَمُّوْا الرّجُل النَّهِمَ جَعِماً (٢)) قال: ويقال جُعِمَ فهو مجعُومٌ إذا لم يشتَهِ أيضاً.
هذا قول أبى بكر، واللغاتُ لا تجئ بأحْسِب وأظن.
فأمّا قوله جَعَمْتُ البعير مثل كَعَمْتُه («مثل كعمته سواء، إذا جعلت على فيه ما يمنعه من الأكل»).
فلعلَّه قياس فى باب الإبدال استَحْسَنَه فجعله لغةً.
واللّه أعلمُ بصحته.
[جعن]الجيم والعين والنون شئٌ لا أصْل له.
وجَعْوَنة: اسم موضع.
كذا قاله الخليل.
[جعب]الجيم والعين والعين والباء أصلٌ واحد، وهو الجَمْع.
قال ابن دريد: جَعَبْتُ الشئ جَعْباً.
قال: وإنما يكون ذلك فى الشئ اليسير.
وهذا صحيح.
ومنه الجَعْبَةُ وهى كِنانة النُّشّاب.
والجِعَابة صَنْعةُ الجِعَاب؛
وهو الجَعَّاب؛
وفعُله جعَّب يُجَعِّبُ تجعيباً.
ويقال الجِعِبَّى والجَعِبَّاء: سافلة الإنسان.
وقد أنشد الخليل فيه بيتاً كأنَّه مصنوع، وفيه قَذَعٌ، فلذلك لم نذكره.
ومما شذَّ عن الباب الجُعَبَى ضَرْبٌ من النَّمْل، وهو من قياس الجُعْبوب الدنِىِّ من الناس؛
لأنّه متجمّع للُؤْمه، غير منبسط فى الكرم.
[جعد]الجيم والعين والدال أصلٌ واحد، وهو تقبُّض فى الشئ.
يقال شعر جَعْدٌ، وهو خِلاف السَّبْط.
قال الخليل: جَعُدَ يَجْعُد جُعُودةً، وجَعَّده صاحبُه تجعيدا.
وأنشد:قد تيّمَتْنِى طفلةٌ أُملودُ … بفاحمٍ زَيّنَهُ التَّجعيدُ (الشطران فى اللسان (جعد)) ومما يُحمَل على هذا الباب قولهم نبات جَعْدٌ، ورجلٌ جَعْدُ الأصابع، كناية عن البُخْل.
فأمّا قول ذى الرمة:
جَعَمُ، محرَّكةً: الطَّمَعُ،كالتَّجَعُّمِ، وغِلَظُ الكلامِ في سَعَةِ حَلْقٍ.
وجَعِمَ إلى اللحمِ، كفَرِحَ: قَرِمَ،وهو أكولٌ فهو جَعِمٌ وجِعْمٌ، بالكسر،وـ الإِبِلُ: قَضِمَتِ العِظامَ وخُرْءَ الكِلابِ لشِبْهِ قَرَمٍ بها،وـ فُلانٌ: لم يَشْتَهِ الطَّعامَ،كَجَعَمَ، كمَنَعَ، ضِدٌّ،وهو مَجْعُومٌ وجَعِمٌ، ككتِفٍ،وـ الإِبِلُ: ذَهَبَتْ أسْنانُها كلُّها.
والجَعْماءُ: هي، والدُّبُرُ، والتي أُنْكِرَ عَقْلُها هَرَماً، ولا تَقُلْ للرَّجُلِ أجْعَمُ.
وأجْعَمَتِ الأرضُ: كثُرَ الحَنَك على نَباتها فأكَلَه وألْجَأهُ إلى أُصولِهِ.
وجَعَمَ البَعِيرَ، • أ
كتحبير الكِتاب بكَفِّ يَوْما .
يَهوديّ يقارِبَ أَو يُزِيلُعلى أَن البصِيَر بهَا إِذا مَا .
أعادَ الطَّرْفَ يَعْجُمُ أوْ َيفِيلُأَي يعرف أَو يشك.
والعَجْم: صغَار الْإِبِل وفتاياها.
وَالْجمع: عُجُوم.
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: بَنَات اللَّبُون والحقاق والجذاع: من عُجُوم الْإِبِل، فَإِذا أثنت فَهِيَ من جلتها.
وعَجْمُ الذَّنب وعُجْمُه جَمِيعًا: عَجْبُه.
وَزعم اللَّحيانيّ أَن ميمها بدل من الْبَاء فِي عَجْب وعُجْب.
وَبَنُو أعْجَمَ وَبَنُو عَجْمان: بطْنَان.
[مقلوبه: (ع م ج)]عَمَج فِي سَيره يَعْمِجُ، وتَعَمَّج: تلوى وتعَمَّج السَّيْل: تعرَّج فِي مسيره.
وتعَمَّجَت الحيَّة: تلوَّت.
قَالَ:تَعَمَّجَ الحَيَّةِ فِي انْسِيابِهِوالعَوْمَج: الحيَّة، لتلويها، عَن كرَاع، حَكَاهَا فِي بَاب " فَوْعَل ".
وناقة عُمْجة، وعَمْجة: متلوية.
وَفرس عَمُوج: لَا يَسْتَقِيم فِي سيره.
[مقلوبه: (ج ع م)]الجَعْماء: الَّتِي أُنكر عقلهَا هرما.
وَلَا يُقَال للرجل: أجْعَم.
والجَعْماء: النَّاقة المسنة.
وَقيل: هِيَ الَّتِي غَابَتْ أسنانها فِي اللِّثات.
وَالذكر: أجْعَم.
وَكَذَلِكَ كل دَابَّة، وَلَا يكَاد يكون إِلَّا فِي الْهَرم.
وَقيل: الجَعْماء: الَّتِي ذهبت أسنانها كلُّها، وَقد جَعِمَتْ جَعَما.
وأجْعَمَت الأَرْض: كثر الحَنَكُ على نباتها فَأَكله، وألجأه إِلَى أُصُوله.
وأُجْعِم الشّجر: أُكِل ورقه، وَآل إِلَى أُصُوله، قَالَ:عَنْسِيَّةٌ لم تَرْعَ طَلْحاً مُجْعَما
وَجمعه أعجال وَصَاحبه عِجَال.
والعجلة: ضرب من النبت وَالْجمع عجل.
والعجالة: مَا تزوده الرَّاكِب مِمَّا لَا يتعب أكله نَحْو التَّمْر والسويق أَي أَنه يُؤْتى بِهِ من سَاعَته.
وَفِي حَدِيث عمر رَضِي الله عَنهُ: الثّيّب عجالة الرَّاكِب تمر وَسَوِيق.
والإعجالة: الوطب من اللَّبن يتعجل بِهِ الرَّاعِي إِلَى أَهله قبل وُرُود الْإِبِل.
قَالَ الراجز:(وَلَا تريدي الْحَرْب واجتزي الْوَبر .
)(وآرضي بإعجالة وطب قد حزر .
) حزر: حمض حَتَّى يمْتَنع من شربه.
والعجيلاء: طَعَام يقرب إِلَى الْقَوْم قبل أَن يتأهب لَهُم.
والعاجل: ضد الآجل.
والمعاجيل من الْإِبِل: اللَّاتِي قد فقدت أَوْلَادهَا بِمَوْت أَو نحر.
وَبَنُو عجل: بطن من الْعَرَب وَكَذَلِكَ بَنو العجلان.
[علج] وَرمل عالج: رمل مَعْرُوف.
قَالَ الراجز:(أَو حَيْثُ كَانَ الولجات ولجا .
)(أَو حَيْثُ رمل عالج تعلجا .
) والعلج: الصلب الشَّديد وَبِه سمي حمَار الْوَحْش علجا.
وَجمع علج أعلاج وعلوج.
قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //:(وَلَا علجان ينتابان روضا .
كثيرا نبته عَمَّا تؤاما) وَرجل علج وعلج إِذا كَانَ شَدِيدا معالجا للأمور.
قَالَ الراجز:(منا خراطيم ورأسا علجا .
)(رَأْسا بتهضاض الرؤوس ملهجا .
) الخرطوم وَالْأنف للْقَوْم إِذا كَانُوا سراة رُؤَسَاء.
وَقَالَ عَليّ رَضِي الله عَنهُ لِرجلَيْنِ بعث بهما فِي أَمر: إنَّكُمَا علجان فعالجا عَن دينكما أَي صلبان شديدان.
وعالجت الْمَرِيض وَغَيره معالجة وعلاجا.
وَبَنُو علاج: بطن من الْعَرَب.
وَبَنُو العليج: بطن من الْعَرَب.
والعلجان: ضرب من النبت.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(فبتنا وسادانا إِلَى علجانة .
وحقف تهاداه الرِّيَاح تهاديا)[لعج] واللعج: مَا وجده الْإِنْسَان فِي قلبه من ألم أَو حزن أَو حب.
قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //:(أَبقوا لقلبك لاعجا هجاسا .
) وَكَذَلِكَ ألم الضَّرْب أَيْضا لعج.
قَالَ الْهُذلِيّ // (بسيط) //:(إِذا تأوب نوح قامتا مَعَه .
ضربا أَلِيمًا بسبت يلعج الجلدا) أَرَادَ الْجلد.
[ج ع م]الجعم من قَوْلهم: جعم يجعم جعما إِذا لم يشته الطَّعَام وَأَحْسبهُ من الأضداد لأَنهم رُبمَا سموا الرجل النهم جعما.
وَقَالُوا: جعم فَهُوَ مجعوم إِذا لم يشته الطَّعَام.
وَقَالُوا: جعمت الْبَعِير مثل كعمته سَوَاء إِذا جعلت على فِيهِ مَا يمنعهُ من الْأكل.
[جمع] وناب جَمْعَاء إِذا تساقطت أسنانها من الْكبر.
وَرجل جعم وَامْرَأَة جعمة وجعماء وَهُوَ الْحَرِيص النهم.
وَقَالُوا: نَاقَة جعماء وعجوز جعماء.
وَالْجمع: خلاف التَّفْرِيق جمعت الشَّيْء أجمعه جمعا إِذا ضممت بعضه إِلَى بعض.
وَاجْتمعَ الْقَوْم اجتماعا لفرح أَو خُصُومَة.
وأجمعت على الْأَمر إِجْمَاعًا إِذا عزمت عَلَيْهِ.
وأجمعت الشَّيْء إِذا ألفته من مَوَاضِع شَتَّى.
قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //: (فَكَأَنَّهَا بالجزع جزع نُبَايِع .
وَأولَات ذِي العرجاء نهب مجمع) وَالْجِمَاع: مَا تجمع من أشابة النَّاس وأخلاطهم.
قَالَ الشَّاعِر // (سريع) //:(ثمَّ الْتَقَيْنَا وَلنَا غَايَة .
من بَين جمع غير جماع) وكل شَيْء تجمع وانضم بعضه إِلَى بعض فَهُوَ جماع.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(وَنهب كجماع الثريا حويته .
بأجرد محتوت الصفاقين خيفق) وَيُقَال: مَاتَت الْمَرْأَة بِجمع إِذا مَاتَت وَوَلدهَا فِي بَطنهَا.
وَيُقَال: فُلَانَة عِنْد زَوجهَا بِجمع إِذا لم يصل إِلَيْهَا.
وضربته بِجمع يَدي إِذا ضممت كفك ثمَّ ضَربته بهَا.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(بعيد عَن الجلى سريع إِلَى الخنى .
ذليل بأجماع الرِّجَال ملهد) وَالْجِمَاع: كِنَايَة عَن النِّكَاح.
وجامعت الرجل على الْأَمر مجامعة وجماعا إِذا مالأته عَلَيْهِ.
وَأَيَّام جمع: أَيَّام منى.
وَالْجُمُعَة مُشْتَقَّة من اجْتِمَاع النَّاس فِيهَا للصَّلَاة.
وَنَادَوْا الصَّلَاة جَامِعَة أَي اجْتَمعُوا لَهَا.
وفلاة مجمعة: يجْتَمع فِيهَا الْقَوْم وَلَا يفترقون خوف الضلال.
والجوامع: الأغلال الْوَاحِدَة جَامِعَة.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(وَذَلِكَ أَمر لم أكن لأقوله .
وَلَو كبلت فِي ساعدي الْجَوَامِع) والمجمعة: الْموضع الَّذِي يجْتَمع النَّاس فِيهِ وَالْجمع مجامع.
وَقد سمت الْعَرَب جَامعا وجماعا ومجمعا.
[عجم] والعجم بِسُكُون الْجِيم: المضغ.
يُقَال: عجمت الشَّيْء أعجمه وأعجمه عجما إِذا مضغته.
وَتقول الْعَرَب: لَئِن بلوت فلَانا لتذوقن مِنْهُ مر المعجم.
وكل مَا عجمته بفيك ثمَّ لفظته فَهُوَ عجامة.
والعجم: النَّوَى.
وَحب كل شَيْء: عجمه.
قَالَ الشَّاعِر // (مُتَقَارب) //:(مقادك بِالْخَيْلِ أَرض الْعَدو .
وجذعانها كلقيط الْعَجم) وَكَذَلِكَ حب الْعِنَب عجم.
وَفِي كَلَام عبد الْملك بن مَرْوَان إِلَى الْحجَّاج: يَا ابْن المستفرمة بعجم الزَّبِيب.
والعجم: خلاف الْعَرَب.
وَيُقَال: رجل أعجمي وعجمي فَمن قَالَ أعجمي نسبه إِلَى الْأَعْجَم وَمن قَالَ عجمي نسبه إِلَى الْعَجم.
وَقَالُوا: الْعَجم وَالْعرب والعجم وَالْعرب والأعاجم والأعارب.
والعجمة: انْعِقَاد اللِّسَان عَن الْكَلَام وَرُبمَا سمي الْأَخْرَس أعجم وكل بَهِيمَة عجماء.
وَفِي الحَدِيث:العجماء جَبَّار والجبار: الَّذِي لَا أرش لَهُ.
وعجمت الْكتاب تعجيما وأعجمته إعجاما إِذا علمت حُرُوفه بالنقط.
وَهَذَا الْخط الَّذِي يكْتب بِهِ الْيَوْم يُسمى المعجم والمعجم والجزم.
قَالَ أَبُو حَاتِم: سمي جزما لِأَنَّهُ جزم من الْمسند أَي أَخذ مِنْهُ والمسند: خطّ حمير فِي أَيَّام ملكهم وَهُوَ فِي أَيْديهم إِلَى الْيَوْم بِالْيمن.
وَبَنُو الْأَعْجَم: بطن من الْعَرَب وَكَذَلِكَ بَنو عجمان.
وعجمهم الدَّهْر يعجمهم إِذا أضرّ بهم.
[عمج] والعمج: الالتواء عمج يعمج عمجا.
وتعمج السَّيْل
جعم:الجَعْمَاءُ: المرأةُ التي أُنْكِرَ عَقْلُها هَرَماً.
والنَّاقَةُ المُسِنَّةُ أيضاً.
وَجَعِمَ جَعَماً: قَرِمَ إِلى اللَّحْم وهو في ذاكَ أكُوْلٌ.
ورَجُلٌ جَعِمٌ: غَليظُ الكَلام في سَعَةِ خُلقٍ (كذا في الأصلين، وفي كل المعجمات «حلق» بالحاء المهملة) وهو مَجْعَمٌ: أي مَلْجأٌ لِلدَّهْر (الدهر) وغُلامٌ مَجْعَمٌ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصل، وفي ك بضم الميم، ولم ترد في المعجمات المتداولة): ليس بِنَاعِمٍ.
وأُجْعِمَ النَّبْتُ: أُكِلَتْ فُروعُه فأُلْجِئَ إِلى أُصوله، وهو مُجْعَمٌ ومَجْعُوْمٌ.
والجُعَامُ: داءٌ يأخُذُ الإِبلَ وغيرَها عن رَعْيِ النَّشْر.
جعم: قَالَ اللَّيْث: الجَعماء من النِّسَاء: الَّتِي أُنكرَ عقلُها هَرَماً.
قَالَ: وَلَا يُقَال للرجُل أجْعَم.
قَالَ: وَيُقَال للناقة المسنَّة جعماء، قَالَ: وجَعِم الرجُل جَعَماً، إِذا قرِم إِلَى اللَّحم وَهُوَ فِي ذَلِك أكول.
ورجلٌ جَعِمٍ وامرأةٌ جَعِمة، وَبِهِمَا جَعَمٌ، أَي غِلظُ كلامٍ فِي سَعةِ خَلق.
وَقَالَ العجاج:إِذْ جَعِمَ الذُّهلانِ أيَّ مَجْعَمِأَي جَعِموا كَمَا يُقرَم إِلَى اللَّحم.
وَقَالَ غَيره: الجَعْماء من النِّسَاء: الهَوْجاء البَلْهاء.
وجَعِم الرجلُ لكذا، إِذا خفَّ لَهُ.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: الجِعْميُّ: الْحَرِيص.
والجَ
جَعَمَ: الجَعْماءُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي أُنْكِرَ عَقْلُها هَرَماً، وَلَا يُقَالُ لِلرَّجُلِ أَجْعَمُ.
والجَعْماء: النَّاقَةُ المُسِنَّة، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي غَابَتْ أَسنانُها فِي اللِّثَاتِ، وَالذَّكَرُ أَجْعَمُ، وَفِي الصِّحَاحِ: وَلَا يُقَالُ لِلذَّكَرِ أَجْعَمُ، وَكَذَلِكَ كُلُّ دَابَّةٍ ذَهَبَتْ أَسنانها كُلُّهَا.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: هِيَ الجَمْعاءُ والجَعْماءُ.
والجَعْماءُ مِنَ النِّسَاءِ: الهَوْجاء البَلْهاءُ.
وجَعِمَ الرجلُ لِكَذَا أَيْ خَفَّ لَهُ.
وَقَدْ جَعِمْتُ جَعَماً وأَجْعَمَتِ الأَرضُ: كَثُرَ الحَنَكُ عَلَى نَبَاتِهَا فَأَكَلَهُ وألجأَه إِلَى أُصوله.
وأُجْعِمَ الشَّجَرُ: أُكل وَرَقُه فَآلَ إِلَى أُصوله؛
قَالَ:عَنْسِيَّة لَمْ تَرْعَ طَلْحاً مُجْعَمَاوجَعِمَ إِلى اللَّحْمِ جَعَماً، فَهُوَ جَعِمٌ: قَرِمَ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ أَكُولٌ؛
وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ:نُوفي لَهُمْ كَيْلَ الإِناءِ الأَعْظَمِ، .
إِذ جَعِمَ الذُّهْلانِ كلَّ مَجْعَمِوَيُقَالُ: جَعامَةً فِي الْمَصْدَرِ أَيضاً؛
عَنِ ابْنِ بَرِّيٍّ، والذُّهْلانِ: ذُهْلُ بْنُ ثَعْلَبَة وهو الأَكبر، وذُهْلُ ابن شَيْبان بْنِ ثَعْلَبة، أَي حَرَّضَ الذُّهْلان عَلَى قِتَالِنَا وقَرِمُوا إِلى الشَّرِّ كَمَا يُقْرَمُ إِلَى اللَّحْمِ.
وجَعِمَتِ الإِبلُ تَجْعَمُ جَعَماً إِذا لَمْ تَجِدْ حَمْضاً وَلَا عِضاهاً فَتَقْرَمُ إِليها، فتَقْضَمُ العظامَ وخُرْءَ الْكِلَابِ لِشبْه قَرَم يُصِيبُهَا؛
وَيُقَالُ: إِن دَاءَ الجُعامِ أَكثرُ مَا يُصيبها مِنْ ذَلِكَ.
وَرَجُلٌ جَيْعَمٌ: لَا يَرَى شَيْئًا إِلَّا اشْتَهَاهُ.
وجَعِمَ جَعَماً وجَعَمَ: لَمْ يَشْتَهِ الطعامَ، وَهُوَ مِنَ الأَضداد.
وجَعِمَ جَعَماً، فَهُوَ جَعِمٌ، وتَجَعَّمَ: طَمعَ.
والجَعَمُ، بِالتَّحْرِيكِ: الطَّمَعُ.
والجَعُوم: الطَّمُوع فِي غَيْرِ مَطْمَعٍ.
والجَعَمُ: غِلَظُ الْكَلَامِ فِي سَعَةِ حَلْقٍ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ، والصِّفَة كَالصِّفَةِ.
وجَعَمَ البَعِيرَ: جَعَلَ عَلَى فِيهِ مَا يَمْنَعُهُ مِنَ الأَكل والعضِّ.
والجِعْمِيُّ: الْحَرِيصُ، وَقِيلَ: الْحَرِيصُ مَعَ شَهْوَةٍ.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ جَعِمَ إِلى الْفَاكِهَةِ، وَلَيْسَ الجَعَمُ القَرَمَ مُطْلَقًا، وَيُقَالُ: جَعِمَ الرجلُ وجَعَمَ إِذا اشتدَّ حرْصه.
وأَجْعَمَتِ الأَرضُ: أُكل نباتُها.
وَذَكَرَ ابْنُ بَرِّيٍّ أَن الهَجَرِيّ قَالَ فِي نَوَادِرِهِ: الجُعامُ دَاءٌ يُصِيبُ الإِبل مِنَ النَّدَى بأَرض الشَّامِ، يأْخذها لَيٌّ فِي بُطُونِهَا ثُمَّ يُصيبها لَهُ سُلاحٌ.
وَقَدْ أَجْعَمَ القومُ إِذا أَصاب إِبلَهُم الجُعامُ.
والجَعُومُ: المرأَة الْجَائِعَةُ.
وَيُقَالُ للدُّبر: الجَعْماءُ والوَجْعاءُ والجَهْوةُ والصُّمارَى.
وانْتَجَبْتُ الشَّيْءَ وانْتَخَبْتُه إِذَا اخْتَرْتَه.
والجَرْشَمُ مِنَ الحيَّات: الخَشِنُ الجِلْد.
جرضم: نَاقَةٌ جِرْضِمٌ: ضَخْمة.
اللَّيْثُ: الجُرْضُمُ والجُراضِمُ مِنَ الغنمِ الأَكُول الْوَاسِعُ الْبَطْنِ، وَهُوَ الأَكُول جِدّاً، ذَا جِسْم كَانَ أَوْ نَحِيفًا؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:فَلَمَّا تَصافنَّا الإِداوَةَ أَجْهَشَتْ .
إليَّ غُضُونُ العَنْبَرِيِّ الجُراضِمِابْنُ دُرَيْدٍ: جُراضِمٌ وجُرافِضٌ وَهُوَ الثَّقِيلُ الوَخِمُ.
والجِرْضَمُّ مِنَ الْغَنَمِ (١ قوله [والجرضم من الغنم إلخ] وكذلك الشيخ الساقط هزالًا وضبط في التكملة كقرشبّ وفي القاموس كجعفر): الْكَبِيرَةُ السَّمِينَةُ، وَمِنَ الإِبل الضَّخْمة.
جَرْهَمَ: جُرْهُم: حَيٌّ مِنَ اليَمن نَزَلُوا مَكَّةَ وَتَزَوَّجَ فِيهِمْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَهُمْ أَصهاره ثُمَّ أَلْحَدُوا فِي الحرَم فأَبادَهم اللَّهُ تَعَالَى.
وَرَجُلٌ جِرْهامٌ ومُجْرَهِمٌّ: جادٌّ (٢ قوله [مجرهم جادّ] كذا ضبط مجرهم كمقشعرّ بالأصل والمحكم لكن ضبط في القاموس كالتكملة بوزن مدحرج).
فِي أَمْره، وَبِهِ سُمِّيَ جُرْهُمٌ.
وجِرْهامٌ: مِنْ صِفَاتِ الأَسد.
التَّهْذِيبُ: الْفَرَّاءُ الجُرْهُمُ الجَرِيءُ فِي الْحَرْبِ وَغَيْرِهَا.
وَجَمَلٌ جُرَاهِمٌ: عَظِيمٌ؛
وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّة يَصِفُ ضَبُعاً:تَرَاهَا الضَّبْعَ أَعْظَمَهُنَّ رأْساً .
جُراهِمَةً، لها حِرَةٌ وثِيلُعَنَى بالجُراهِمَةِ الضخمةَ الثقيلةَ، وَقَوْلُهُ: لَهَا حِرَةٌ وثِيل، مَعْنَاهُ أَنَّ كُلَّ ضَبُع خُنْثَى فِيمَا زَعَمُوا، وَاسْتَعَارَ الثِّيلَ لَهَا وَإِنَّمَا هُوَ لِلْبَعِيرِ، يُقَالُ: بَعِيرٌ عُرَاهِنٌ وعُراهِمٌ وجُراهِمٌ عَظِيمٌ؛
وَقَالَ عَمْرٌو الهُذَلي:فَلَا تَتَمَنَّنِي وتَمنَّ جِلْفاً .
جُراهِمَةً هِجَفّاً، كالخَيالِجُراهِمَة: ضَخْمًا، هِجَفّاً: ثَقِيلًا طَوِيلًا، كَالْخَيَالِ: لَا غَناءَ عِنْدَهُ.
وجمَل جُراهِمٌ وَنَاقَةٌ جُراهِمَةٌ أَي ضَخمة.
جَزَمَ: الجَزْمُ: الْقَطْعُ.
جَزَمْتُ الشَّيْءَ أَجْزِمُهُ جَزْماً: قَطَعْتُهُ.
وجَزَمْتُ الْيَمِينَ جَزْماً: أَمضيتها، وَحَلَفَ يَمِينًا حَتْماً جَزْماً.
وَكُلُّ أَمْرٍ قَطَعْتَهُ قَطْعًا لَا عَوْدَةَ فِيهِ، فَقَدْ جَزَمْتَه.
وجَزَمْتُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَيْ قَطَعْتُهُ؛
وَمِنْهُ جَزْمُ الحَرْفِ، وَهُوَ فِي الإِعراب كَالسُّكُونِ فِي الْبِنَاءِ، تَقُولُ جَزَمْتُ الْحَرْفَ فانْجَزم.
اللَّيْثُ: الجَزْمُ عَزِيمةٌ فِي النَّحْوِ فِي الْفِعْلِ فالحرفُ المَجْزُومُ آخرهُ لَا إِعْرَابَ لَهُ.
وَمِنَ الْقِرَاءَةِ أَن تَجْزِمَ الْكَلَامَ جَزْماً بِوَضْعِ الحروف مواضعها في بيانٍ ومَهَلٍ.
والجَزْمُ: الْحَرْفُ إِذَا سَكَنَ آخِرُهُ.
المُبرّد: إِنَّمَا سُمِّيَ الجَزْمُ فِي النَّحْوِ جَزْماً لأَن الجَزْم فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْقَطْعُ.
يُقَالُ: افْعَلْ ذَلِكَ جَزْماً فكأَنه قُطِعَ الإِعرابُ عَنِ الْحَرْفِ.
ابْنُ سِيدَهْ: الجَزْمُ إِسْكَانُ الْحَرْفِ عَنْ حَرَكَتِهِ مِنَ الإِعراب مِنْ ذَلِكَ، لِقُصُورِهِ عَنْ حَظِّه مِنْهُ وَانْقِطَاعِهِ عَنِ الْحَرَكَةِ ومَدِّ الصَّوْتِ بِهَا للإِعراب، فَإِنْ كَانَ السُّكُونُ فِي مَوْضُوعِ الْكَلِمَةِ وأَوَّلِيَّتها لَمْ يُسَمَّ جَزْماً، لأَنه لَمْ يَكُنْ لَهَا حَظٌّ فقَصُرَتْ عَنْهُ.
وَفِي حديثالنخعي: التكبير جَزْمٌ وَالتَّسْلِيمُ جَزْمٌ؛
أَرَادَ أَنَّهُمَا لَا يُمَدَّان وَلَا يُعْرَبُ آخِرُ حُرُوفِهِمَا، وَلَكِنْ يُسَكَّنُ فَيُقَالُ: اللَّهُ أكْبَرْ، إِذَا وَقَفَ عَلَيْهِ، وَلَا يُقَالُ اللَّهُ أَكْبَرُ فِي الْوَقْفِ.
الْجَوْهَرِيُّ: وَالْعَرَبُ تسمِّي خَطَّنا هَذَا جَزْماً.
ابْنُ سِيدَهْ: والجَزْمُ هَذَا الخطُّ المؤَلَّف مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ؛
قَالَ أَبو حَاتِمٍ: سُمِّيَ جَزْماًجَرَمَ بِمَعْنَى كَسَب، وَقِيلَ: بِمَعْنَى وَجَبَ وحَقَّ وَلَا رَدٌّ لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الْكَلَامِ ثُمَّ يبتدأُ بِهَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ؛
أَيْ لَيْسَ الأَمْرُ كَمَا قَالُوا، ثُمَّ ابتدأَ وَقَالَ: وَجَبَ لَهُمُ النَّارُ.
والجَرْمُ: الحَرُّ، فَارِسِيٌّ معرَّب.
وأَرض جَرْمٌ: حَارَّةٌ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: دَفِيئةٌ، وَالْجَمْعُ جُرُومٌ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَرْضٌ جَرْمٌ تُوصَفُ بالحرِّ، وَهُوَ دَخِيلٌ.
اللَّيْثُ: الجَرْمُ نَقِيض الصَّرْد؛
يُقَالُ: هَذِهِ أَرض جَرْمٌ وَهَذِهِ أَرض صَرْدٌ، وَهُمَا دخِيلان (دخيلان مستعملان).
فِي الحرِّ وَالْبَرْدِ.
الْجَوْهَرِيُّ: والجُروُمُ مِنَ الْبِلَادِ خلافُ الصُّرُودِ.
والجَرْمُ: زَورَقٌ مِنْ زوارقِ اليَمَن، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ جُرُومٌ.
والمُدّ يُدْعَى بِالْحِجَازِ: جَرِيماً.
يُقَالُ: أَعطيته كَذَا وَكَذَا جَرِيماً مِنَ الطَّعَامِ.
وجَرْمٌ: بَطْنانِ بطنٌ فِي قُضاعة وَهُوَ جَرْمُ بنُ زَيَّانَ، وَالْآخَرُ فِي طيِء.
وَبَنُو جارِمٍ: بطنانِ بطنٌ فِي بَنِي ضَبَّة، وَالْآخَرُ فِي بَنِي سَعْدٍ.
اللَّيْثُ: جَرْمٌ قَبِيلَةٌ مِنَ الْيَمَنِ، وبَنُو جارِمٍ: قومٌ مِنَ الْعَرَبِ؛
وَقَالَ:إِذَا مَا رَأَتْ حَرْباً عَبُ الشمسِ شَمَّرَتْ .
إِلَى رَمْلِها، والجارمِيُّ عَمِيدُها (شمساً بدل حرباً والجلهمي بدل الجارميّ، والذي هناك هو ما في المحكم).
عَبُ الشَّمْس: ضَوْءُها، وَقَدْ يُثَقَّلُ، وَهُوَ أَيضاً اسْمُ قبيلة.
جرثم: الجُرْثُومة: الأَصل؛
وجُرْثُومة كُلِّ شَيْءٍ أَصلُه ومُجْتَمَعُه، وَقِيلَ: الجُرْثُومة مَا اجْتَمَعَ مِنَ التُّرَابِ فِي أُصول الشَّجَرِ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وجُرثومة النَّمْلِ: قَرْيته.
اللَّيْثُ: الجُرْثومة أَصْلُ شَجَرَةٍ يَجْتَمِعُ إِلَيْهَا التُّرَابُ.
والجُرْثُومة: التُّرَابُ الَّذِي تَسْفيه الريحُ، وَهِيَ أَيْضًا مَا يَجْمَعُ النَّمْلُ مِنَ التُّرَابِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ الزُّبَيْرِ: لَمَّا أَراد أَنْ يَهْدِمَ الْكَعْبَةَ وَيَبْنِيَهَا كَانَتْ فِي الْمَسْجِدِ جَراثيمُأَيْ كَانَ فِيهَا أَمَاكِنُ مُرْتَفِعَةٌ عَنِ الأَرض مُجْتَمِعَةٌ مِنْ تُرَابٍ أَوْ طِينٍ؛
أَراد أَن أَرض الْمَسْجِدِ لَمْ تَكُنْ مُسْتَوِيَةً.
والاجْرِنْثامُ: الاجتماعُ واللزومُ لِلْمَوْضِعِ.
واجْرَنْثَمَ القومُ إِذَا اجْتَمَعُوا وَلَزِمُوا مَوْضِعًا.
وَفِي حَدِيثِخُزَيْمَةَ: وعادَ لَهَا النِّقادُ مُجْرَنْثِماًأَيْ مُجْتَمِعًا مُتَقَبضاً، والنِّقادُ صِغَارُ الْغَنَمِ، وَإِنَّمَا اجْتَمَعَتْ مِنَ الجَدْب لأَنها لَمْ تَجِدْ مَرْعىً تَنْتَشِرُ فِيهِ، وَإِنَّمَا لَمْ يَقُلْ مُجْرَنْثِمةً لأَن لَفْظَ النِّقادِ لَفْظُ الِاسْمِ الْوَاحِدِ كالحِذَارِ والخِمارِ، وَيُرْوَى مُتَجَرْثِماً، وَهُوَ مُتَفَعْلِلٌ مِنْهُ، وَالنُّونُ وَالتَّاءُ فِيهِمَا زَائِدَتَانِ، وَقَدِ اجْرَنْثَمَ وتَجَرْثَم؛
قَالَ نُصَيْبٌ:يَعلُّ بَنِيهِ المَحْض مِنْ بَكَراتِها، .
وَلَمْ يُحْتلَبْ زِمْزيرُها المُتَجَرْثِمُوتَجَرْثَم الرجلُ: اجْتَمَعَ.
وَرُوِيَ عَنْ بَعْضِهِمْ:الأَسْدُ جُرْثُومةُ العربِ فَمَنْ أَضَلَّ نَسَبه فليأْتهم؛
هُمْ، بِسُكُونِ السِّينِ، الأَزْدُ فأَبدلوا الزَّايَ سِينًا، وتَجَرْثَمَ الشيءُ واجْرَنْثَم إِذَا اجْتَمَعَ؛
قَالَ خُلَيْدٌ اليَشْكُريُّ:وكَعْثَباً مُرَكَّناً مُجْرَنْثِماوَفِي الْحَدِيثِ:تَمِيم بُرْثُمَتُها وجُرْثُمَتُها؛
الجُرثُمة هِيَ الجُرْثُومة، وَجَمْعُهَا جَرَاثِيمُ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: مَن سَرَّه أَنْ يَتَقَحَّمَ جَراثِيمَ جَهَنَّمَ فلْيَقْضِ فِي الجَدِّ.
والجُرْثُومة: الغَلْصَمَةُ.
واجْرَنْثَم الرجلُ وتَجَرْثَمَ إِذَا سَقَطَ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ.
الْهَوْدَجِ مِنْ وَشْيٍ وعِهْنٍ بالبُسْر الأَحمر والأَصفر، أَوْ بِجَنَّةِ يَثْرِبَ لأَنها كَثِيرَةُ النَّخْلِ، والعَقْمةُ: ضَرْبٌ مِنَ الوَشْيِ.
الأَصمعي: الجُرامة، بِالضَّمِّ، مَا سَقَطَ مِنَ التَّمْرِ إِذَا جُرِمَ، وَقِيلَ: الجُرامة مَا الْتُقِطَ مِنَ التَّمْرِ بعد ما يُصْرَمُ يُلْقَط مِنَ الكَرَبِ.
أَبو عَمْرو: جَرِمَ الرَّجُلُ (عمرو عن أبيه جرم إلخ) إِذَا صَارَ يأْكل جُرامة النَّخْلِ بَيْنَ السَّعَفِ.
وَيُقَالُ: جَاءَ زمنُ الجِرامِ والجَرام أَيْ صِرامِ النَّخْلِ.
والجُرَّامُ: الَّذِينَ يَصْرِمونَ التَّمْرَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَذْهَبُ مائةُ سنةٍ وَعَلَى الأَرض عَيْنٌ تَطْرِفُ، يُرِيدُ تَجَرُّم ذَلِكَ القَرْنِ.
يُقَالُ: تَجَرَّم ذَلِكَ القَرْنُ أَيِ انْقَضَى وانْصَرَم، وَأَصْلُهُ مِنَ الجَرْم القَطْعِ، وَيُرْوَى بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ مِنَ الخَرْم، وَهُوَ الْقَطْعُ.
وجَرَمْتُ صُوفَ الشَّاةِ أَي جَزَزْته، وَقَدْ جَرَمْتُ مِنْهُ إِذَا أَخذت مِنْهُ مِثْلُ جَلَمْتُ.
والجُرْمُ: التَّعدِّي، والجُرْمُ: الذَّنْبُ، وَالْجَمْعُ أَجْرامٌ وجُرُومٌ، وَهُوَ الجَرِيمَةُ، وقد جَرَمَ يَجْرِمُ جَرْماً واجْتَرَمَ وأَجْرَم، فَهُوَ مُجْرِم وجَرِيمٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَعظمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْماً مَنْ سأَل عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُجَرَّمْ عَلَيْهِ فَحُرِمَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ؛
الجُرْم: الذَّنْبُ.
وقولُه تَعَالَى: حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ؛
قَالَ الزجاج: المُجْرِمون هاهنا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، الْكَافِرُونَ لأَن الَّذِي ذُكِرَ مِنْ قِصَّتهم التَّكْذِيبُ بِآيَاتِ اللَّهِ وَالِاسْتِكْبَارُ عَنْهَا.
وتَجَرَّم عَليَّ فُلانٌ أَيِ ادَّعَى ذَنْبًا لَمْ أَفْعَلْهُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:تَعُدُّ عَليَّ الذَّنْبَ، إِنْ ظَفِرَتْ بِهِ، .
وإِلَّا تَجِدْ ذَنْباً عَليَّ تَجَرَّمابْنُ سِيدَهْ: تَجَرَّم ادَّعَى عَلَيْهِ الجُرْمَ وإِن لَمْ يُجْرِم؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:قَدْ يُعْتَزَى الهِجْرانُ بالتَّجَرُّموَقَالُوا: اجْتَرَم الذنبَ فَعَدَّوْه؛
قَالَ الشَّاعِرُ أَنشده ثَعْلَبٌ:وتَرَى اللبيبَ مُحَسَّداً لَمْ يَجْتَرِمْ .
عِرْضَ الرجالِ، وعِرْضُه مَشْتُومُوجَرَمَ إِلَيْهِمْ وَعَلَيْهِمْ جَرِيمة وأَجْرَم: جَنَى جِناية، وجَرُمَ إِذَا عَظُمَ جُرْمُه أَيْ أَذنب.
أَبو الْعَبَّاسِ: فُلَانٌ يَتَجَرَّمُ عَلَيْنَا أَيْ يَتَجَنَّى مَا لَمْ نَجْنه؛
وأَنشد:أَلَا لَا تُبالي حَرْبَ قَومٍ تَجَرَّمُواقَالَ: مَعْنَاهُ تَجَرَّمُوا الذُّنُوبَ عَلَيْنَا.
والجَرِمَةُ: الجُرْمُ، وَكَذَلِكَ الجَرِيمَةُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:فإِنَّ مَوْلايَ ذُو يُعَيِّرُني، .
لَا إحْنَةٌ عِنْدَه وَلَا جَرِمَهْوَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:وَلَا مَعْشَرٌ شُوسُ العُيون كأَنَّهم .
إليَّ، وَلَمْ أجْرِمْ بِهِمْ، طالِبُو ذحْلِقَالَ: أَراد لَمْ أجْرِم إليهم أَو عَلَيْهِمْ فأَبدل الْبَاءَ مَكَانَ إِلى أَوْ عَلَى.
والجُرْم: مَصْدَرُ الجارِم الَّذِي يَجْرِم نَفْسَه وَقَوْمَهُ شَرّاً.
وَفُلَانٌ لَهُ جَرِيمةٌ إليَّ أَي جُرْم.
والجارمُ: الْجَانِي.
والمُجْرِم: الْمُذْنِبُ؛
وَقَالَ:وَلَا الجَارِمُ الْجَانِي عَلَيْهِمْ بمُسْلَموَيُرْوَى: وَهُوَ حَزِيمُ، وَسَنَذْكُرُهُ، والأُنثى جَريمة ذَاتُ جِرْم وجِسْم.
وَإِبِلٌ جَريمٌ: عِظامُ الأَجْرام؛
حَكَى يَعْقُوبُ عَنْ أَبي عَمْرٍو: جِلَّةٌ جَريمٌ، وَفَسَّرَهُ فَقَالَ: عِظام الأَجْرام يَعْنِي الأَجسام.
والجِرْم: الحَلْقُ؛
قَالَ مَعْنُ بْنُ أَوْسٍ:لأَسْتَلّ مِنْهُ الضِّغْنَ حَتَّى اسْتَلَلْتُه، .
وَقَدْ كانَ ذَا ضِغْنٍ يَضِيقُ بِهِ الجِرْمُيَقُولُ: هُوَ أَمْرٌ عَظِيمٌ لَا يُسِيغُه الحَلْقُ.
والجِرْمُ: الصَّوْتُ، وَقِيلَ: جَهارَتُه، وَكَرِهَهَا بَعْضُهُمْ.
وجِرْمُ الصَّوْتِ: جَهارته.
وَيُقَالُ: مَا عَرِفْتُهُ إِلا بِجِرْم صَوْتِهِ.
قَالَ أَبو حَاتِمٍ: قَدْ أُولِعَتِ العامَّةُ بِقَوْلِهِمْ فُلَانٌ صَافِي الجِرْم أَيْ الصَّوْتِ أَوِ الحَلْق، وَهُوَ خطأٌ.
وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ:كَانَ حَسَنَ الجِرْم؛
قِيلَ: الجِرْم هُنَا الصَّوْتُ، والجِرْمُ البَدَنُ، والجِرْم اللَّوْنُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وجَرِمَ لونُه (وأَجرم عظم لونه وصفا) إِذَا صَفَا.
وحَوْلٌ مُجَرَّمٌ: تامٌّ.
وَسَنَةٌ مُجَرَّمة: تامَّة، وَقَدْ تَجَرَّم.
أَبو زَيْدٍ: العامُ المُجَرَّمُ الْمَاضِي المُكَمَّلُ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِعُمَرَ بْنِ أَبي رَبِيعَةَ:ولكنَّ حُمَّى أَضْرَعَتْني ثلاثَةً .
مُجَرَّمةً، ثُمَّ اسْتَمَرَّتْ بِنَا غِبَّاابْنُ هَانِئٍ: سَنَةٌ مُجَرَّمةٌ وَشَهْرٌ مُجَرَّمٌ وكَريتٌ فِيهِمَا، وَيَوْمٌ مُجَرَّمٌ وكَريتٌ، وَهُوَ التَّامُّ، اللَّيْثُ: جَرَّمْنا هَذِهِ السنةَ أَيْ خَرَجْنا مِنْهَا، وتَجَرَّمَتِ السنةُ أَيِ انْقَضَتْ، وتَجَرَّمَ الليلُ ذَهَبَ؛
قَالَ لَبِيدٌ:دِمَنٌ، تَجَرَّم، بَعدَ عَهْدِ أَنِيسِها، .
حِجَجٌ خَلَوْنَ: حَلالُها وحَرامُهاأَيْ تَكَمَّل؛
قَالَ الأَزهري: وَهَذَا كُلُّهُ مِنَ القَطْع كأَنّ السَّنَةَ لَمَّا مَضَتْ صَارَتْ مَقْطُوعَةً مِنَ السَّنَةِ الْمُسْتَقْبَلَةِ.
وجَرَّمْنا القومَ: خَرَجْنَا عَنْهُمْ.
وَلَا جَرَم أَيْ لَا بُدَّ وَلَا مَحَالَةَ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ حَقّاً؛
قَالَ أَبو أسماء بن الضَّريبَةِ:وَلَقَدْ طَعَنْتُ أَبَا عُيَيْنَةَ طَعْنَةً .
جَرَمَتْ فَزارةَ، بعدَها، أَن يَغْضَبُواأَيْ حَقَّتْ لَهَا الغَضَبَ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ كسَبَتْها الغَضَبَ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ، فإِن جَرَم عَمِلَتْ لأَنها فعل، ومعناها لَقَدْ حَقَّ أَن لَهُمُ النار، وقول المفسرين: معناها حَقّاً أَن لَهُمُ النارَ يَدُلُّك عَلَى أَنها بِمَنْزِلَةِ هَذَا الْفِعْلِ إِذَا مثَّلْتَ، فَجَرَمَ عَمِلَتْ بعدُ فِي أَنّ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: لَا جَرَمَ لآتِيَنَّك، لَا جَرَم لَقَدْ أَحْسَنْتَ، فَتَرَاهَا بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ، وَكَذَلِكَ فَسَّرَهَا الْمُفَسِّرُونَ حَقّاً أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُون، وَأَصْلُهَا مِنْ جَرَمْتُ أَيْ كَسَبْتُ الذنبَ؛
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: وَلَيْسَ قَوْلُ مَنْ قَالَ إِن جَرَمْتُ كَقَوْلِكَ حُقِقْتُ أَوْ حَقَقْتُ بِشَيْءٍ، وإِنما لَبَّس عَلَيْهِ قولُ الشَّاعِرِ:جَرَمَتْ فَزارةُ بَعْدَهَا أَن يَغْضَبُوافَرَفَعُوا فَزارة وَقَالُوا: نَجْعَلُ الْفِعْلَ لفَزارة كأَنها بِمَنْزِلَةِ حَقَّ لَهَا أَوْ حُقَّ لَهَا أَن تَغْضَبَ، قَالَ: وَفَزَارَةُ مَنْصُوبٌ فِي الْبَيْتِ، الْمَعْنَى جَرَمَتْهُم الطعنةُ الغَضَبَ أَيْ كَسَبَتْهم.
وَقَالَ غَيْرُ الْفَرَّاءِ: حَقِيقَةُ مَعْنَى لَا جَرَمَ*أن لا نَفْيٌ هاهنا لَمَّا ظَنُّوا أَنَّهُ يَنْفَعُهُمْ؛
فرُدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَقِيلَ: لَا يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ، ثُمَّ ابتدأ فقال:فعَفَا مِنْ تَعَبه وَذَهَبَ إِعياؤه، وأَجَمَّه هُوَ.
وجَمَّ الفرسُ يَجِمُّ ويَجُمُّ جَماماً: تَرَكَ الضِّراب فتَجَمَّع مَاؤُهُ.
وجِمامُ الْفَرَسِ وجُمامُه: مَا اجْتَمَعَ مِنْ مَائِهِ.
وأُجِمَّ الفرسُ إِذا تُرِك أَنْ يُرْكَب، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وجُمَّ وَفَرَسٌ جَمُومٌ إِذا ذَهَبَ مِنْهُ إِحْضارٌ جَاءَهُ إِحْضار، وَكَذَلِكَ الأُنثى؛
قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَولَب:جَمُومُ الشَّدِّ شائلةُ الذُّنابَى، .
تَخالُ بَياضَ غُرَّتِها سِراجَاقَوْلُهُ شَائِلَةَ الذُّنابى يَعْنِي أَنها تَرْفَعُ ذَنَبها فِي العَدْو.
واسْتَجَمَّ الفرسُ وَالْبِئْرُ أَي جَمَّ.
وَيُقَالُ: أَجِمَّ نَفْسَك يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ أَي أَرِحْها؛
وَفِي الصَّحَّاحِ: أَجْمِمْ نَفْسَك.
وَيُقَالُ: إِني لأَسْتَجِمُّ قَلْبِيَ بِشَيْءٍ مِنَ اللَّهو لأَقْوَى بِهِ عَلَى الْحَقِّ.
وَفِي حَدِيثِطَلْحَةَ: رَمَى إِليَّ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بسَفَرْجلة وَقَالَ دُونَكَهَا فإِنها تُجِمُّ الفُؤادَأَي تُريحه، وَقِيلَ: تَجْمَعه وتُكَمِّلُ صَلاحَه ونَشاطَه؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعَائِشَةَ فِي التَّلْبِينَةِ: فإِنها تُجِمُّ فؤادَ الْمَرِيضِ، وحديثُها الْآخَرُ:فإِنها مَجَمَّةأَي مَظِنَّة الِاسْتِرَاحَةِ.
وَفِي حَدِيثِ الحُدَيْبية:وإِلَّا فَقَدْ جَمُّواأَي اسْتَرَاحُوا وَكَثُرُوا.
وَفِي حَدِيثِأَبي قَتَادَةَ: فأَتى الناسُ الماءَ جامِّينَ رِواءًأَي مُسْتريحين قَدْ رَوُوا مِنَ الْمَاءِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: لأَصْبَحْنا غَداً حِينَ نَدْخُل عَلَى الْقَوْمِ وَبِنَا جَمامةٌأَي رَاحَةٌ وشِبَعٌ ورِيٌّ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: بَلَغها أَن الأَحْنف قَالَ شِعْرًا يَلُومُهَا فِيهِ فَقَالَتْ: سبحانَ اللَّهِ لَقَدِ اسْتَفْرَغَ حِلْمَ الأَحْنف هِجاؤُه إِياي، أَليَ كَانَ يَسْتَجِمُّ مَثابةَ سَفَهه؟
أَرادت أَنه كَانَ حَلِيمًا عَنِ النَّاسِ فَلَمَّا صَارَ إِليها سَفِه، فكأَنه كَانَ يُجِمُّ سَفَهه لَهَا أَي يُريحُه ويَجْمعه.
وَمِنْهُ حَدِيثُمُعَاوِيَةَ: مَنْ أَحَبَّ أَن يَسْتَجِمَّ لَهُ الناسُ قِياماً فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِأَي يَجْتَمِعون لَهُ فِي الْقِيَامِ عِنْدَهُ ويَحْبِسون أَنفسَهم عَلَيْهِ، وَيُرْوَى بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، وَسَنَذْكُرُهُ.
والمَجَمُّ: الصَّدْر لأَنه مُجْتَمَع لِمَا وَعَاهُ مِنْ عِلْمٍ وَغَيْرِهِ؛
قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ:رَحْبُ المَجَمِّ إِذا مَا الأَمر بَيَّته، .
كالسَّيْفِ لَيْسَ بِهِ فَلٌّ وَلَا طَبَعُابْنُ الأَعرابي: فُلَانٌ واسعُ المَجَمِّ إِذا كَانَ واسعَ الصَّدْرِ رَحْبَ الذِّرَاعِ؛
وأَنشد:رُبَّ ابْنِ عَمٍّ، لَيْسَ بِابْنِ عَمِّ، .
بَادِي الضَّغِين ضَيِّقِ المَجَمِوَيُقَالُ: إِنه لَضَيِّقُ المَجَمِّ إِذا كَانَ ضَيِّقَ الصَّدْرِ بالأُمور؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:وَمَا كُنْتُ أَخْشى أَنَّ فِي الحَدِّ رِيبةً، .
وإِنْ كانَ مَرْدُودُ السَّلام يَضِيرُوقَفْنا فَقُلْنَاهَا السَّلامُ عليكمُ، .
فأَنْكَرها ضَيْقُ المَجَمِّ غَيُورُأَي ضَيِّقُ الصَّدْر.
ورجُل رَحْبُ الجَمَمِ: وَاسِعُ الصَّدْرِ.
وأَجَمَّ العِنَبَ: قَطَعَ كلَّ مَا فَوْقَ الأَرض مِنْ أَغصانه؛
هَذِهِ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
والجَمامُ والجِمامُ والجُمامُ والجَمَمُ: الكَيْلُ إِلى رأْس الْمِكْيَالِ، وَقِيلَ: جُمامه طَفافُه [طِفافُه] وإِناء جَمَّامٌ: بَلَغَ الكيلُ جُمامَه، وَيُقَالُ: أَجْمَمْتُ الإِناء (١ قوله [ويقال أجممت الإناء] وكذلك جمّمته وجممته مثقلًا ومخففاً كما في القاموس).
وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: فِي الإِناء جَمامُه وجَمُّه.
الشَّاةُ الْمَسْلُوخَةُ إِذا ذَهَبَتْ عَنْهَا أَكارعُها وفُضُولُها.
الْجَوْهَرِيُّ: وَهَذِهِ جَلَمَةُ الجَزُور (١ قوله [جلمة الجزور إلخ] بفتح أَو ضم فسكون وبالتحريك كما في القاموس)، بِالتَّحْرِيكِ، أَي لَحْمُهَا أَجْمَعُ.
وجَلَمَةُ الشَّاةِ: مَسْلوخَتُها بِلَا حَشْوٍ وَلَا قَوَائِمَ.
وجَلَمَ الشَّعَرَ وَصُوفَ الشَّاةِ بالجَلَمِ يَجْلِمُه جَلْماً: جَزَّه كَمَا تَقُولُ قَلَمْتُ الظُّفْر بالقَلَم؛
وأَنشد:لَمَّا أَتَيْتُم وَلَمْ تَنْجُوا بمَظْلِمَةٍ، .
قِيسَ القُلامَةِ مِمَّا جَزَّه الجَلَمُوالقَلَمُ، كلٌّ يُرْوى.
وَيُقَالُ للمِقْراضِ المِقْلامُ والقَلَمانُ والجَلَمانُ، قَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ الْكِسَائِيُّ، بِضَمِّ النُّونِ، كأَنه جَعَلَهُ نَعْتًا عَلَى فَعَلانَ مِنَ القَلْمِ والجَلْم، وَجَعَلَهُ اسْمًا وَاحِدًا، كَمَا يُقَالُ رَجُلٌ شحَذَانٌ وأَبَيانٌ.
والجَلَمُ: الَّذِي يُجَزُّ بِهِ.
والجُلامَةُ: مَا جُزّ.
أَبو مَالِكٍ: جَلْمَةٌ مِثْلُ حَلْقَة، وَهُوَ أَن يُجْتَلَمَ مَا عَلَى الظَّهْر مِنَ الشَّحْمِ وَاللَّحْمِ.
والجُلَّامُ: التُّيُوس المَحْلوقَةُ.
وهَنٌ مَجْلومٌ: مَحْلُوقٌ؛
قَالَ الفَرَزْدَقُ:أَتَتْه بمَجْلُوم كأَنّ جبِينَه .
صَلايةُ وَرْسٍ، وسْطُها قَدْ تَفَلَّقاوأَخذ الشيءَ بجُلْمَتِهِ وجَلْمَتِه أَي جَمَاعَتِهُ.
والجَلَم: الجَدْيُ؛
عَنْ كُرَاعٍ وَجَمْعُهُ جِلامٌ؛
قَالَ الأَعشى:سَواهِمُ جُذْعانُها كالجِلامِ .
قَدْ أَقْرَحَ القَوْدُ مِنْهَا النُّسُوراوَيُرْوَى:قَدْ اقْرَحَ مِنْهَا القِيادُ النُّسوراقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده بِالنَّصْبِ؛
وَقَبْلَهُ:وجَأْواءَ تُتْعِبُ أَبْطالَها، .
كَمَا أَتْعَبَ السابقُون الكَسِيراوَقِيلَ: الجِلامُ غَنَمٌ مِنْ غَنَمِ الطَّائِفِ صِغَارٌ؛
قَالَ:قُدْنا إِلى هَمْدانَ، مِنْ أَرْضِنا، .
شُعْثَ النَّواصي شُزَّباً كالجِلامأَبو عُبَيْدٍ: الجِلامُ شاءُ أَهلِ مَكَّةَ، وَاحِدَتُهَا جَلَمَةٌ؛
وأَنشد:شَواسِفٌ مثْلُ الجِلام قُبّ
جذورٌ تشترك مع «جعم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
جعم)الرجل جعما اشْتَدَّ حرصه وطمع وَيُقَال جعم إِلَى الطَّعَام اشتدت شَهْوَته إِلَيْهِ وَالْبَعِير جعل على فِيهِ مَا يمنعهُ من الْأكل والعض(جعم) الرجل جعما وجعامة جعم وَيُقَال جعمت الْإِبِل قضمت الْعِظَام إِذا لم تَجِد مَا تَأْكُله ولكذا خف لَهُ وَغلظ كَلَامه فِي سَعَة حلق فَهُوَ جعم الْكَلَام(أجعم)
جذر جعم هو (جعم)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جعم تتكوّن من 3 أحرف: ج، ع، م؛ تبدأ بحرف ج وتنتهي بحرف م.