معنى حدبر وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حدبر»: والانحدار: الانهباط. تقول: انحدرتُ إلى البصرة. والموضع مُنْحَدَرٌ. وتحدر الدمع، أي تنزل. والحندر والحندور والحندورة: الحدقة. يقال: هو على حُنْدُرِ عينه وحُنْدُورِ عينه وح…
محتويات صفحة حدبر
والانحدار: الانهباط.
تقول: انحدرتُ إلى البصرة.
والموضع مُنْحَدَرٌ.
وتحدر الدمع، أي تنزل.
والحندر والحندور والحندورة: الحدقة.
يقال: هو على حُنْدُرِ عينه وحُنْدُورِ عينه وحُنْدُورَةِ عينه، إذا كان يستثقله ولا يقدِرُ أن ينظُرَ إليه، بُغْضاً.
قال الفراء: يقال جعلتُه على حِنْدِيرَةِ عيني، وحُنْدُورَةِ عيني، إذا جعلتَه نُصْبَ عينك.
وحدراء: اسم امرأة.
والحيدرة: الاسد.
وقال على رضى الله عنه:أنا الذى سمتن أمي حيدرة (كليث غابات غليظ القصره * أضرب بالسيف رقاب الكفره * أكيلكم بالسيف كيل السندره:) * لان أمه فاطمة بنت أسد لما ولدته وأبو طالب غائب سمته أسدا باسم أبيها، فلما قدم أبو طالب كره هذا الاسم فسماه عليا.
[حدبر] الحدبار من النوق: الضامرة، التى قد يبس لحمها من الهزال وبدت حراقفها.
يقال: ناقة حدبار وحدبير، ونوق حدابير.
حدبر] الحدبار من النوق: الضامرة، التى قد يبس لحمها من الهزال وبدت حراقفها.
يقال: ناقة حدبار وحدبير، ونوق حدابير.
حدبر: ناقةٌ حَدْباءُ حِدبيرٌ، إذا بَدَتْ حَراقيفُها، وبدا عظمُ ظهرِها.
حندر: الحِنْدَوْرُة: الحَدَقةُ.
والحِنْدِيرةُ أجود.
حرمد: الحَرْمَدُ: الحمأة.
حدبر: الحِدْبارُ: العَجْفاءُ الظَّهْرِ.
وَدَابَّةٌ حِدْبِيرٌ: بَدَتْ حراقِيفُه ويَبِسَ مِنَ الْهُزَالِ.
وَنَاقَةٌ حِدْبارٌ وحِدْبيرٌ، وَجَمْعُهَا حَدابِيرُ، إِذا انْحَنَى ظَهْرُهَا مِنَ الْهُزَالِ ودَبِرَ، الْجَوْهَرِيُّ: الحِدْبار مِنَ النُّوقِ الضَّامِرَةُ الَّتِي قَدْ يَبِسَ لَحْمُهَا مِنَ الْهُزَالِ وَبَدَتْ حَرَاقِفُهَا.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فِي الِاسْتِسْقَاءِ: اللَّهُمَّ إِنا خَرَجْنَا إِليك حِينَ اعْتَكَرَتْ عَلَيْنَا حَدابِيرُ السِّنِين؛
الحدابِيرُ: جمعُ حِدْبار وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي بَدَا عَظْمُ ظَهْرِهَا ونَشَزَتْ حَرَاقِيفُهَا مِنَ الْهُزَالِ، فَشَبَّهَ بِهَا السِّنِينَ الَّتِي كَثُرَ فِيهَا الْجَدْبُ وَالْقَحْطُ.
وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ الأَشعث أَنه كَتَبَ إِلى الْحَجَّاجِ: سأَحملك عَلَى صَعْبٍ حِدْباءَ حِدْبَارٍ يَنِجُّ ظَهْرُهَا؛
ضُرِبَ ذَلِكَ مَثَلًا للأَمر الصَّعْبِ والخُطَّةِ الشديدة.
حذر: الحِذْرُ والحَذَرُ: الْخِيفَةُ.
حَذِرَهُ يَحْذَرُهُ حَذَراً واحْتَذَرَهُ؛
الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد:قلتُ لقومٍ خَرجُوا هَذالِيلْ: .
احْتَذِرُوا لَا يَلْقَكُمْ طَمالِيلْورجلُ حَذِرٌ وحَذُرٌ وحاذُورَةٌ وحِذْرِيانٌ: مُتَيَقِّظٌ شَدِيدُ الحَذَرِ والفَزَعِ، مُتَحَرِّزٌ؛
وحاذِرٌ: متأَهب مُعِدٌّ كأَنه يَحْذَرُ أَن يفاجَأَ؛
وَالْجَمْعُ حَذِرُونَ وحَذارَى.
الْجَوْهَرِيُّ: الحَذَرُ والحِذْرُ التَّحَرُّزُ؛
وأَنشد سِيبَوَيْهِ فِي تعدِّيه: قَالَ: هَذَا أَصعب مسأَلة فِي الْقُرْآنِ إِذا قَالَ الْقَائِلُ: مَا الْفَائِدَةُ فِي مُنَادَاةِ الْحَسْرَةِ، وَالْحَسْرَةُ مِمَّا لَا يُجِيبُ؟
قَالَ: وَالْفَائِدَةُ فِي مُنَادَاتِهَا كَالْفَائِدَةِ فِي مُنَادَاةِ مَا يَعْقِلُ لأَن النِّدَاءَ بَابُ تَنْبِيهٍ، إِذا قُلْتَ يَا زَيْدُ فإِن لَمْ تَكُنْ دَعَوْتَهُ لِتُخَاطِبَهُ بِغَيْرِ النِّدَاءِ فَلَا مَعْنَى لِلْكَلَامِ، وإِنما تَقُولُ يَا زَيْدُ لِتُنَبِّهَهُ بِالنِّدَاءِ، ثُمَّ تَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا، أَلا تَرَى أَنك إِذا قُلْتَ لِمَنْ هُوَ مُقْبِلٌ عَلَيْكَ: يَا زَيْدُ، مَا أَحسن مَا صَنَعْتَ؛
فَهُوَ أَوكد مِنْ أَن تَقُولَ لَهُ: مَا أَحسن مَا صَنَعْتَ، بِغَيْرِ نِدَاءٍ؛
وَكَذَلِكَ إِذا قُلْتَ للمخاطَب: أَنا أَعجب مِمَّا فَعَلْتَ، فَقَدْ أَفدته أَنك مُتَعَجِّبٌ، وَلَوْ قُلْتَ: وا عجباه مِمَّا فَعَلْتَ، وَيَا عَجَبَاهُ أَن تَفْعَلَ كَذَا كَانَ دعاؤُك العَجَبَ أَبلغ فِي الْفَائِدَةِ، وَالْمَعْنَى يَا عَجَبًا أَقبل فإِنه مِنْ أَوقاتك، وإِنما النِّدَاءُ تَنْبِيهٌ للمتعجَّب مِنْهُ لَا لِلْعَجَبِ.
والحَسْرَةُ: أَشدَّ النَّدَمِ حَتَّى يَبْقَى النَّادِمُ كالحَسِيرِ مِنَ الدَّوَابِّ الَّذِي لَا مَنْفَعَةَ فِيهِ.
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ؛
أَي حَسْرَةً وَتَحَسُّرًا.
وحَسَرَ البحرُ عَنِ العِراقِ والساحلِ يَحْسُرُ [يَحْسِرُ]: نَضَبَ عَنْهُ حَتَّى بَدَا مَا تَحْتَ الْمَاءِ مِنَ الأَرض.
قَالَ الأَزهري: وَلَا يُقَالُ انْحَسَرَ البحرُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَقُومُ الساعة حتى يَحْسُرُ [يَحْسِرُ] الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ؛
أَي يَكْشِفَ.
يُقَالُ: حَسَرْتُ الْعِمَامَةَ عَنْ رأْسي وَالثَّوْبَ عَنْ بَدَنِي أَي كَشَفْتُهُمَا؛
وأَنشد:حَتَّى يقالَ حاسِرٌ وَمَا حَسَرْوَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: حَسَرَ الماءُ ونَضَبَ وجَزَرَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛
وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ فِي الحُسُورِ بِمَعْنَى الِانْكِشَافِ:إِذا مَا القَلاسِي والعَمائِمُ أُخْنِسَتْ، .
فَفِيهنَّ عَنْ صُلْعِ الرجالِ حُسُورُقَالَ الأَزهري: وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ:كَجَمَلِ الْبَحْرِ، إِذا خاضَ جَسَرْ .
غَوارِبَ اليَمِّ إِذا اليَمُّ هَدَرْ،حَتَّى يقالَ: حاسِرٌ وَمَا حَسَرْ .
يَعْنِي الْيَمَّ.
يُقَالُ: حاسِرٌ إِذا جَزَرَ، وَقَوْلُهُ إِذا خَاضَ جَسَرَ، بِالْجِيمِ، أَي اجترأَ وَخَاضَ مُعْظَمَ الْبَحْرِ وَلَمْ تَهُلْهُ اللُّجَجُ.
وَفِي حَدِيثِيَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ: مَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلَّا مَلَكٌ يَحْسِرُ عَنْ دوابِّ الغُزاةِ الكَلالَأَي يَكْشِفُ، وَيُرْوَى: يَحُسُّ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: ابْنُوا المساجدَ حُسَّراً فإِن ذَلِكَ سِيَّمَا الْمُسْلِمِينَ؛
أَي مَكْشُوفَةَ الجُدُرِ لَا شُرَفَ لَهَا؛
وَمِثْلُهُ حَدِيثِأَنس، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ابْنُوا الْمَسَاجِدَ جُمّاً.
وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: فأَخذتُ حَجَراً فَكَسَرْتُهُ وحَسَرْتُه؛
يُرِيدُ غُصْنًا مِنْ أَغصان الشَّجَرَةِ أَي قَشَرْتُهُ بِالْحَجَرِ.
وَقَالَ الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ عرا، عِنْدَ قَوْلِهِ جَارِيَةٌ حَسَنَةُ المُعَرَّى وَالْجَمْعُ المَعارِي، قَالَ: والمَحاسِرُ مِنَ المرأَة مِثْلُ المَعارِي.
قَالَ: وَفَلَاةٌ عَارِيَةُ الْمَحَاسِرِ إِذا لَمْ يَكُنْ فِيهَا كِنٌّ مِنْ شَجَرٍ، ومَحاسِرُها: مُتُونُها الَّتِي تَنْحَسِرُ عَنِ النَّبَاتِ.
وانْحَسَرتِ الطَّيْرُ: خَرَجَتْ مِنَ الرِّيشِ الْعَتِيقِ إِلى الْحَدِيثِ.
وحَسَّرَها إِبَّانُ ذَلِكَ: ثَقَّلَها، لأَنه فُعِلَ فِي مُهْلَةٍ.
قَالَ الأَزهري: وَالْبَازِي يَكْرِزُ للتَّحْسِيرِ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ الْجَوَارِحِ تَتَحَسَّرُ.
وتَحَسَّر الوَبَرُ عَنِ الْبَعِيرِ والشعرُ عَنِ الْحِمَارِ إِذا سَقَطَ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ:تَحَسَّرَتْ عِقَّةٌ عَنْهُ فَأَنْسَلَها، .
واجْتَابَ أُخْرَى حَدِيداً بعدَ ما ابْتَقَلاوتَحَسَّرَتِ النَّاقَةُ وَالْجَارِيَةُ إِذا صَارَ لَحْمُهَا فِي مواضعه؛
الصَّخْرَةُ الْعَظِيمَةُ المُلَمْلَمَةُ.
وَالضَّحْلُ: الْمَاءُ الْقَلِيلُ.
والرَّبالة: السِّمَن.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنه مَرَّ بِصَاحِبِ جِير قَدْ سَقَطَ فأَعانه؛
الجِيرُ: الجِصُّ فإِذا خُلِطَ بِالنُّورَةِ فَهُوَ الجَيَّارُ، وَقِيلَ: الجَيَّار النُّورَةُ وَحْدَهَا.
والجَيَّارُ: الَّذِي يَجِدُ فِي جَوْفِهِ حَرّاً شَدِيدًا.
والجائِرُ والجَيَّارُ: حَرٌّ فِي الحَلْقِ والصَّدْرِ مِنْ غَيْظٍ أَو جُوعٍ؛
قَالَ المُتَنَخِّلُ الهُذَلِيُّ، وَقِيلَ: هُوَ لأَبي ذُؤَيْبٍ:كأَنما بَيْنَ لَحْيَيْهِ ولَبَّتِهِ، .
مِن جُلْبَةِ الجُوعِ، جَيَّارٌ وإِرْزِيزُوَفِي الصِّحَاحِ:قَدْ حَالَ بَيْنَ تَراقِيهِ ولَبَّتِهِوَقَالَ الشَّاعِرُ فِي الْجَائِرِ:فَلَمَّا رأَيتُ القَوْمَ نادَوْا مُقاعِساً، .
تَعَرَّضَ لِي دونَ التَّرائبِ جَائرُقَالَ ابْنُ جِنِّي: الظَّاهِرُ فِي جَيَّارٍ أَن يَكُونَ فَعَّالًا كالكَلَّاءِ والجَبَّانِ؛
قَالَ: وَيَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ فَيْعالًا كخَيْتامٍ وأَن يَكُونَ فَوْعالًا كَتَوْرابٍ.
والجَيَّارُ: الشِّدَّةُ؛
وَبِهِ فَسَّرَ ثَعْلَبٌ بَيْتَ الْمُتَنَخِّلِ الْهُذَلِيِّ جَيَّارٌ وإِرْزِيزُ.
[فصل الحاء المهملة]حبر: الحِبْرُ: الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ وَمَوْضِعُهُ المِحْبَرَةُ، بِالْكَسْرِ .
ابْنُ سِيدَهْ: الحِبْرُ الْمِدَادُ.
والحِبْرُ والحَبْرُ: العالِم، ذِمِّيًّا كَانَ أَو مُسْلِمًا، بَعْدَ أَن يَكُونَ مِنْ أَهل الْكِتَابِ.
قَالَ الأَزهري: وَكَذَلِكَ الحِبْرُ والحَبْرُ فِي الجَمالِ والبَهاء.
وسأَل عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ كَعْبًا عَنِ الحِبْرِ فَقَالَ: هُوَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، وَجَمْعُهُ أَحْبَارٌ وحُبُورٌ؛
قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ:لَقَدْ جُزِيَتْ بِغَدْرَتِها الحُبُورُ، .
كذاكَ الدَّهْرُ ذُو صَرْفٍ يَدُورُوَكُلُّ مَا حَسُنَ مِنْ خَطٍّ أَو كَلَامٍ أَو شِعْرٍ أَو غَيْرِ ذَلِكَ، فَقَدْ حُبِرَ حَبْراً وحُبِّرَ.
وَكَانَ يُقَالُ لطُفَيْلٍ الغَنَوِيِّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ: مُحَبِّرٌ، لِتَحْسِينِهِ الشِّعْرَ، وَهُوَ مأْخوذ مِنَ التَّحْبِيرِ وحُسْنِ الخَطِّ والمَنْطِقِ.
وَتَحْبِيرُ الْخَطِّ والشِّعرِ وَغَيْرِهِمَا: تَحْسِينُهُ.
اللَّيْثُ: حَبَّرْتُ الشِّعْر والكلامَ حَسَّنْتُه، وَفِي حَدِيثِأَبي مُوسَى: لَوْ عَلِمْتُ أَنك تَسْمَعُ لِقِرَاءَتِي لحَبَّرْتُها لَكَ تَحْبِيراً؛
يُرِيدُ تَحْسِينَ الصَّوْتِ.
وحَبَّرتُ الشَّيْءَ تَحْبِيراً إِذا حَسَّنْتَه.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وأَما الأَحْبارُ والرُّهْبان فإِن الْفُقَهَاءَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِمْ، فَبَعْضُهُمْ يَقُولُ حَبْرٌ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ حِبْرٌ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: إِنما هُوَ حِبْرٌ، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ أَفصح، لأَنه يُجْمَعُ عَلَى أَفْعالٍ دُونَ فَعْلٍ، وَيُقَالُ ذَلِكَ لِلْعَالِمِ، وإِنما قِيلَ كَعْبُ الحِبْرِ لِمَكَانِ هَذَا الحِبْرِ الَّذِي يَكْتُبُ بِهِ، وَذَلِكَ أَنه كَانَ صَاحِبَ كُتُبٍ.
قَالَ: وَقَالَ الأَصمعي لَا أَدري أَهو الحِبْرُ أَو الحَبْر لِلرَّجُلِ الْعَالِمِ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَالَّذِي عِنْدِي أَنه الحَبر، بِالْفَتْحِ، وَمَعْنَاهُ الْعَالِمُ بِتَحْبِيرِ الْكَلَامِ وَالْعِلْمِ وَتَحْسِينِهِ.
قَالَ: وَهَكَذَا يَرْوِيهِ الْمُحَدِّثُونَ كُلُّهُمْ، بِالْفَتْحِ.
وَكَانَ أَبو الْهَيْثَمِ يَقُولُ: وَاحِدُ الأَحْبَارِ حَبْرٌ لَا غَيْرُ، وَيُنْكِرُ الحِبْرَ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: حِبْرٌ وحَبْرٌ لِلْعَالِمِ، وَمِثْلُهُ بِزرٌ وبَزْرٌ وسِجْفٌ وسَجْفٌ.
الْجَوْهَرِيُّ: الحِبْرُ والحَبْرُ وَاحِدُ أَحبار الْيَهُودِ، وَبِالْكَسْرِ أَفصح؛
وَرَجُلٌ حِبْرٌ نِبْرٌ؛
وقال الشماخ: عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: وسئلتْ عَنِ امرأَة طَلَّقَهَا زَوْجُهَا وَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَتَحَسَّرَتْ بَيْنَ يَدَيْهِأَي قَعَدَتْ حَاسِرَةً مَكْشُوفَةَ الْوَجْهِ.
ابْنُ سِيدَهْ: امرأَة حاسِرٌ حَسَرَتْ عَنْهَا دِرْعَهَا.
وكلُّ مَكْشُوفَةِ الرأْس وَالذِّرَاعَيْنِ: حاسِرٌ، وَالْجَمْعُ حُسَّرٌ وحَواسِر؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:وقامَ بَناتي بالنّعالِ حَواسِراً، .
فأَلْصَقْنَ وَقْعَ السِّبْتِ تحتَ القَلائدِوَيُقَالُ: حَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ، وحَسَرَ البَيْضَةَ عَنْ رأْسه، وحَسَرَتِ الريحُ السحابَ حَسْراً.
الْجَوْهَرِيُّ: الِانْحِسَارُ الِانْكِشَافُ.
حَسَرْتُ كُمِّي عَنْ ذِرَاعِي أَحْسِرُه حَسْراً: كَشَفْتُ.
والحَسْرُ والحَسَرُ والحُسُورُ: الإِعْياءُ والتَّعَبُ.
حَسَرَتِ الدابةُ وَالنَّاقَةُ حَسْراً واسْتَحْسَرَتْ: أَعْيَتْ وكَلَّتْ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛
وحَسَرَها السَّيْرُ يَحْسِرُها ويَحْسُرها حَسْراً وحُسُوراً وأَحْسَرَها وحَسَّرَها؛
قَالَ:إِلَّا كَمُعْرِضِ المُحَسِّر بَكْرَهُ، .
عَمْداً يُسَيِّبُنِي عَلَى الظُّلْمِأَراد إِلَّا مُعرضاً فَزَادَ الكاف؛
ودابة حاسِرٌ حاسِرَةٌ وحَسِيرٌ، الذَّكَرُ والأُنثى سَوَاءٌ، وَالْجَمْعُ حَسْرَى مِثْلُ قَتِيلٍ وقَتْلَى.
وأَحْسَرَ القومُ: نَزَلَ بِهِمُ الحَسَرُ.
أَبو الْهَيْثَمِ: حَسِرَتِ الدَّابَّةُ حَسَراً إِذا تَعِبَتْ حَتَّى تُنْقَى، واسْتَحْسَرَتْ إِذا أَعْيَتْ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَلا يَسْتَحْسِرُونَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:ادْعُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا تَسْتَخْسِرُوا؛
أَي لَا تَمَلُّوا؛
قَالَ: وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنْ حَسَرَ [حَسِرَ] إِذا أَعيا وَتَعِبَ.
وَفِي حَدِيثِجَرِيرٍ: وَلَا يَحْسِرُ [يَحْسَرُ] صَائِحُهَاأَي لَا يَتْعَبُ سَائِقُهَا.
وَفِي الْحَدِيثِ:الحَسِيرُ لَا يُعْقَرُ؛
أَي لَا يَجُوزُ لِلْغَازِي إِذا حَسِرَتْ دَابَّتُهُ وأَعيت أَن يَعْقِرَها، مَخَافَةَ أَن يأْخذها الْعَدُوُّ وَلَكِنْ يُسَيِّبُهَا، قَالَ: وَيَكُونُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا.
وَفِي الْحَدِيثِ:حَسَرَ أَخي فَرَسًا لَهُ؛
يَعْنِي النَّمِرَ وَهُوَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ.
وَيُقَالُ فِيهِ: أَحْسَرَ أَيضاً.
وحَسِرَتِ الْعَيْنُ: كَلَّتْ.
وحَسَرَها بُعْدُ مَا حَدَّقَتْ إِليه أَو خفاؤُه يَحْسُرُها: أَكَلَّها؛
قَالَ رُؤْبَةُ:يَحْسُرُ طَرْفَ عَيْنِه فَضاؤُهوحَسَرَ بَصَرُه يَحْسِرُ حُسُوراً أَي كَلَّ وَانْقَطَعَ نَظَرُهُ مِنْ طُولِ مَدًى وَمَا أَشبه ذَلِكَ، فَهُوَ حَسِير ومَحْسُورٌ؛
قَالَ قَيْسُ بْنُ خُوَيْلِدٍ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ نَاقَةً:إِنَّ العَسِيرَ بِهَا دَاءٌ مُخامِرُها، .
فَشَطْرَها نَظَرُ العينينِ مَحْسُورُالْعَسِيرُ: النَّاقَةُ الَّتِي لَمْ تُرَضْ، وَنَصَبَ شَطْرَهَا عَلَى الظَّرْفِ أَي نَحْوَها.
وبَصَرٌ حَسير: كَلِيلٌ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: يُرِيدُ يَنْقَلِبُ صَاغِرًا وَهُوَ حَسِيرٌ أَي كَلِيلٌ كَمَا تَحْسِرُ الإِبلُ إِذا قُوِّمَتْ عَنْ هُزال وكَلالٍ؛
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً؛
قَالَ: نَهَاهُ أَن يُعْطِيَ كُلَّ مَا عِنْدَهُ حَتَّى يَبْقَى مَحْسُورًا لَا شَيْءَ عِنْدَهُ؛
قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ حَسَرْتُ الدَّابَّةَ إِذا سَيَّرتها حَتَّى يَنْقَطِعَ سَيْرُها؛
وأَما الْبَصَرُ فإِنه يَحْسِرُ [يَحْسَرُ] عِنْدَ أَقصى بُلُوغِ النَّظَرِ؛
وحَسِرَ يَحْسَرُ حَسَراً وحَسْرَةً وحَسَراناً، فَهُوَ حَسِيرٌ وحَسْرانُ إِذا اشْتَدَّتْ نَدَامَتُهُ عَلَى أَمرٍ فَاتَهُ؛
وَقَالَ الْمَرَّارُ:مَا أَنا اليومَ عَلَى شَيْءٍ خَلا، .
يَا ابْنَة القَيْن، تَوَلَّى بِحَسِرْوالتَّحَسُّر: التَّلَهُّفُ.
وَقَالَ أَبو إِسْحَاقَ فِي قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ؛
بازٌ جَرِيءٌ عَلَى الخَزَّانِ مُقْتَدِرٌ، .
وَمِنْ حَبَابِيرِ ذِي مَاوَانَ يَرْتَزِقُهْقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ: هُوَ جَمْعُ الحُبَارَى، وَالْقِيَاسُ يَرُدُّهُ، إِلا أَن يَكُونَ اسْمًا لِلْجَمْعِ.
الأَزهري: وَلِلْعَرَبِ فِيهَا أَمثال جَمَّةٌ، مِنْهَا قَوْلُهُمْ: أَذْرَقُ مِنْ حُبَارَى، وأَسْلَحُ مِنْ حُبَارَى، لأَنها تَرْمِي الصَّقْرَ بسَلْحها إِذا أَراغها لِيَصِيدَهَا فَتُلَوِّثُ رِيشَهُ بِلَثَقِ سَلْحِها، وَيُقَالُ: إِن ذَلِكَ يَشْتَدُّ عَلَى الصَّقْرِ لِمَنْعِهِ إِياه مِنَ الطَّيَرَانِ؛
وَمِنْ أَمثالهم فِي الْحُبَارَى: أَمْوَقُ مِنَ الحُبَارَى؛
ذَلِكَ أَنَّهَا تأْخذ فَرْخَهَا قَبْلَ نَبَاتِ جَنَاحِهِ فَتَطِيرُ مُعَارِضَةً لَهُ لِيَتَعَلَّمَ مِنْهَا الطَّيَرَانَ، وَمِنْهُ الْمَثَلُ السَّائِرُ فِي الْعَرَبِ: كُلُّ شَيْءٍ يُحِبُّ وَلَدَهُ حَتَّى الْحُبَارَى ويَذِفُّ عَنَدَهُ.
وَوَرَدَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَمَعْنَى قَوْلِهِمْ يَذِفُّ عَنَدَهُ أَي تَطِيرُ عَنَدَهُ أَي تُعَارِضُهُ بِالطَّيَرَانِ، وَلَا طَيَرَانَ لَهُ لِضَعْفِ خَوَافِيهِ وَقَوَائِمِهِ.
وَقَالَ ابْنُ الأَثير: خَصَّ الْحُبَارَى بِالذِّكْرِ فِي قَوْلِهِ حَتَّى الْحُبَارَى لأَنها يُضْرَبُ بِهَا الْمَثَلُ فِي الحُمْق، فَهِيَ عَلَى حُمْقِهَا تُحِبُّ وَلَدَهَا فَتُطْعِمُهُ وَتُعَلِّمُهُ الطَّيَرَانَ كَغَيْرِهَا مِنَ الْحَيَوَانِ.
وَقَالَ الأَصمعي: فُلَانٌ يُعَانِدُ فُلَانًا أَي يَفْعَلُ فِعْلَهُ وَيُبَارِيهِ؛
وَمِنْ أَمثالهم فِي الْحُبَارَى: فلانٌ مَيِّتٌ كَمَدَ الحُبارَى، وَذَلِكَ أَنها تَحْسِرُ مَعَ الطَّيْرِ أَيام التَّحْسير، وَذَلِكَ أَن تُلْقِيَ الرِّيشَ ثُمَّ يُبْطِئُ نَبَاتُ رِيشِهَا، فإِذا طَارَ سَائِرُ الطَّيْرِ عَجَزَتْ عَنِ الطَّيَرَانِ فَتَمُوتُ كَمَدًا؛
وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي الأَسود الدُّؤَلي:يَزِيدُ مَيّتٌ كَمَدَ الحُبَارَى، .
إِذا طُعِنَتْ أُمَيَّةُ أَوْ يُلِمُأَي يَمُوتُ أَو يَقْرُبُ مِنَ الْمَوْتِ.
قَالَ الأَزهري: وَالْحُبَارَى لَا يَشْرَبُ الْمَاءَ وَيَبِيضُ فِي الرِّمَالِ النَّائِيَةِ؛
قَالَ: وَكُنَّا إِذا ظَعَنَّا نَسِيرُ فِي جِبَالِ الدَّهْنَاءِ فَرُبَّمَا الْتَقَطْنَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مِنْ بَيْضِهَا مَا بَيْنَ الأَربع إِلى الثَّمَانِي، وَهِيَ تَبِيضُ أَربع بَيْضَاتٍ، وَيَضْرِبُ لَوْنُهَا إِلى الزُّرْقَةِ، وَطَعْمُهَا أَلذ مِنْ طَعْمِ بَيْضِ الدَّجَاجِ وَبَيْضِ النَّعَامِ، قَالَ: وَالنَّعَامُ أَيضاً لَا تَرِدُ الْمَاءَ وَلَا تَشْرَبُهُ إِذا وَجَدَتْهُ.
وَفِي حَدِيثِأَنس: إِن الْحُبَارَى لَتَمُوتُ هُزالًا بِذَنْبِ بَنِي آدَمَ؛
يَعْنِي أَن اللَّهَ تَعَالَى يَحْبِسُ عَنْهَا الْقَطْرُ بِشُؤْمِ ذُنُوبِهِمْ، وإِنما خَصَّهَا بِالذِّكْرِ لأَنها أَبعد الطَّيْرِ نُجْعَةً، فَرُبَّمَا تُذْبَحُ بِالْبَصْرَةِ فَتُوجَدُ فِي حَوْصَلَتِهَا الْحَبَّةُ الْخَضْرَاءُ، وَبَيْنَ الْبَصْرَةِ وَبَيْنَ مَنَابِتِهَا مَسِيرَةُ أَيام كَثِيرَةٍ.
واليَحبُورُ: طَائِرٌ.
ويُحابِرٌ: أَبو مُرَاد ثُمَّ سُمِّيَتِ الْقَبِيلَةُ يُحَابِرُ؛
قَالَ:وَقَدْ أَمَّنَتْني، بَعْدَ ذَاكَ، يُحابِرٌ .
بِمَا كنتُ أُغْشي المُنْدِيات يُحابِراوحِبِرٌّ، بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ: اسْمُ بَلَدٍ، وَكَذَلِكَ حِبْرٌ.
وحِبْرِيرٌ: جَبَلٌ مَعْرُوفٌ.
وَمَا أَصبت مِنْهُ حَبَرْبَراً أَي شَيْئًا، لَا يُسْتَعْمَلُ إِلا فِي النَّفْيِ؛
التَّمْثِيلُ لِسِيبَوَيْهِ وَالتَّفْسِيرُ لِلسِّيرَافِيِّ.
وَمَا أَغنى فلانٌ عَنِّي حَبَرْبَراً أَي شَيْئًا؛
وَقَالَ ابْنُ أَحمر الْبَاهِلِيُّ:أَمانِيُّ لَا يُغْنِينَ عَنِّي حَبَرْبَراوَمَا عَلَى رأْسه حَبَرْبَرَةٌ أَي مَا عَلَى رأْسه شَعْرَةٌ.
وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: مَا أَصاب مِنْهُ حَبَرْبَراً وَلَا تَبَرْبَراً وَلَا حَوَرْوَراً أَي مَا أَصاب مِنْهُ شَيْئًا.
وَيُقَالُ: مَا فِي الَّذِي تَحَدَّثْنَا بِهِ حَبَرْبَرٌ أَي شَيْءٌ.
أَبو سَعِيدٍ: يُقَالُ مَا لَهُ حَبَرْبَرٌ وَلَا حَوَرْوَرٌ.
وَقَالَ الأَصمعي: مَا أَصبت مِنْهُ حَبَرْبَراً وَلَا حَبَنْبَراً أَي مَا أَصبت مِنْهُ شَيْئًا.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: مَا فِيهِ حَبَرْبَرٌ وَلَا حَبَنْبَرٌ، وَهُوَ أَن يُخْبِرَكَ بِشَيْءٍ فَتَقُولُ: مَا فِيهِ حَبَنْبَرٌ.
وَيُقَالُ لِلْآنِيَةِ الَّتِي يُجْعَلُ فِيهَا الحِبْرُ مِنْ خَزَفٍ كَانَ وَيُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ سِهْبَايْ، وَالْحَمَائِرُ ثَلَاثُ خَشَبَاتٍ يُوَثَّقْنَ وَيُجْعَلُ عَلَيْهِنَّ الوَطْبُ لِئَلَّا يَقْرِضَه الحُرْقُوصُ، وَاحِدَتُهَا حِمارَةٌ؛
والحِمارَةُ: خَشَبَةٌ تَكُونُ فِي الْهَوْدَجِ.
والحِمارُ خَشَبَةٌ فِي مُقَدَّم الرَّحْلِ تَقْبِضُ عَلَيْهَا المرأَة وَهِيَ فِي مقدَّم الإِكاف؛
قَالَ الأَعشى:وقَيَّدَنِي الشِّعْرُ فِي بَيْتهِ، .
كَمَا قَيَّدَ الآسِراتُ الحِماراالأَزهري: والحِمارُ ثَلَاثُ خَشَبَاتٍ أَو أَربع تَعْتَرِضُ عَلَيْهَا خَشَبَةٌ وتُؤْسَرُ بِهَا.
وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: الحِمارُ العُود الَّذِي يُحْمَلُ عَلَيْهِ الأَقتاب، وَالْآسِرَاتُ: النِّسَاءُ اللَّوَاتِي يُؤَكِّدْنَ الرِّحَالَ بالقِدِّ ويُوثِقنها.
وَالْحِمَارُ: خَشَبَةٌ يَعْمَلُ عَلَيْهَا الصَّيْقَلُ.
اللَّيْثُ: حِمارُ الصَّيْقَلِ خَشَبَتُهُ الَّتِي يَصْقُلُ عَلَيْهَا الْحَدِيدُ.
وحِمَار الطُّنْبُورِ: مَعْرُوفٌ.
وحِمارُ قَبَّانٍ: دُوَيْبَّةٌ صَغِيرَةٌ لَازِقَةٌ بالأَرض ذَاتُ قَوَائِمَ كَثِيرَةٍ؛
قَالَ:يَا عَجَبا لَقَدْ رَأَيْتُ العَجَبَا: .
حِمَارَ قَبَّانٍ يَسُوقُ الأَرْنَباوَالْحِمَارَانِ: حَجَرَانِ يُنْصَبَانِ يُطْرَحُ عَلَيْهِمَا حَجَرٌ رَقِيقٌ يُسَمَّى العَلاةَ يُجَفَّفُ عَلَيْهِ الأَقِطُ؛
قَالَ مُبَشِّرُ بْنُ هُذَيْل بْنِ فَزارَةَ الشَّمْخِيُّ يَصِفُ جَدْبَ الزَّمَانِ:لَا يَنْفَعُ الشَّاوِيَّ فِيهَا شاتُهُ، .
وَلَا حِماراه وَلَا عَلَاتُهيَقُولُ: إِن صَاحِبَ الشَّاءِ لَا يَنْتَفِعُ بِهَا لِقِلَّةِ لَبَنِهَا، وَلَا يَنْفَعُهُ حِمَارَاهُ وَلَا عَلَاته لأَنه لَيْسَ لَهَا لَبَنٌ فيُتخذ مِنْهُ أَقِط.
والحمَائر: حِجَارَةٌ تُنْصَبُ عَلَى الْقَبْرِ، وَاحِدَتُهَا حِمارَةٌ.
وَيُقَالُ: جَاءَ بِغَنَمِهِ حُمْرَ الكُلَى، وَجَاءَ بِهَا سُودَ الْبُطُونِ، مَعْنَاهُمَا الْمَهَازِيلُ.
والحُمَرُ والحَوْمَرُ، والأَوَّل أَعلى: التَّمْرُ الْهِنْدِيُّ، وَهُوَ بالسَّراةِ كَثِيرٌ، وَكَذَلِكَ بِبِلَادِ عُمان، وَوَرَقُهُ مِثْلُ وَرَقِ الخِلافِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ البَلْخِيّ؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وَقَدْ رأَيته فِيمَا بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ وَيَطْبُخُ بِهِ النَّاسُ، وَشَجَرُهُ عِظَامٌ مِثْلَ شَجَرِ الْجَوْزِ، وَثَمَرُهُ قُرُونٌ مِثْلَ ثَمَرِ القَرَظِ.
والحُمَّرَةُ والحُمَرَةُ: طَائِرٌ مِنَ الْعَصَافِيرِ.
وَفِي الصِّحَاحِ: الحُمَّرة ضَرْبٌ مِنَ الطَّيْرِ كَالْعَصَافِيرِ، وَجَمْعُهَا الحُمَرُ والحُمَّرُ، وَالتَّشْدِيدُ أَعلى؛
قَالَ أَبو الْمُهَوِّشِ الأَسدي يَهْجُو تَمِيمًا:قَدْ كُنْتُ أَحْسِبُكُمْ أُسُودَ خَفِيَّةٍ، .
فإِذا لَصَافِ تَبِيضُ فِيهِ الحُمَّرُيَقُولُ: قَدْ كُنْتُ أَحسبكم شُجْعَانًا فإِذا أَنتم جُبَنَاءُ.
وَخَفِيَّةٌ: مَوْضِعٌ تُنْسَبُ إِليه الأُسد.
وَلِصَافٌ: مَوْضِعٌ مِنْ مَنَازِلِ بَنِي تَمِيمٍ، فَجَعَلَهُمْ فِي لِصَافٍ بِمَنْزِلَةِ الحُمَّر، مَتَى وَرَدَ عَلَيْهَا أَدنى وَارِدٍ طَارَتْ فَتَرَكَتْ بَيْضَهَا لِجُبْنِهَا وَخَوْفِهَا عَلَى نَفْسِهَا.
الأَزهري: يُقَالُ للحُمَّرِ، وَهِيَ طَائِرٌ: حُمَّرٌ، بِالتَّخْفِيفِ، الواحدةُ حُمَّرَة وحُمَرَة؛
قَالَ الرَّاجِزُ:وحُمَّرات شُرْبُهُنَّ غِبُوَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَحْمَر يُخَاطِبُ يَحْيَى بْنَ الحَكَم بْنِ أَبي الْعَاصِ وَيَشْكُو إِليه ظُلْمَ السُّعاة:إِن نَحْنُ إِلَّا أُناسٌ أَهلُ سائِمَةٍ؛
مَا إِن لَنَا دُونَها حَرْثٌ وَلَا غُرَرُالغُرَرُ: لِجَمْعِ الْعَبِيدِ، وَاحِدُهَا غُرَّةٌ.
مَلُّوا البلادَ ومَلَّتْهُمْ، وأَحْرَقَهُمْ .
ظُلْمُ السُّعاةِ، وبادَ الماءُ والشَّجَرُإِنْ لَا تُدارِكْهُمُ تُصْبِحْ مَنازِلُهُمْ .
قَفْراً، تَبِيضُ عَلَى أَرْجائها الحُمَرُفَخَفَّفَهَا ضَرُورَةً؛
وَفِي الصِّحَاحِ: إِن لَا تُلَافِهِمْ؛
وَقِيلَ: عَدَوْتُ مَعَهُ.
وحُضَيْرُ الكتائِب: رجلٌ مِنْ سَادَاتِ الْعَرَبِ، وَقَدْ سَمَّتْ حاضِراً ومُحاضِراً وحُضَيْراً.
والحَضْرُ: مَوْضِعٌ.
الأَزهري: الحَضْرُ مَدِينَةٌ بُنِيَتْ قَدِيمًا بَيْنَ دِجْلَةَ والفُراتِ.
والحَضْرُ: بلد بإِزاء مَسْكِنٍ.
وحَضْرَمَوْتُ: اسْمُ بَلَدٍ؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَقَبِيلَةٌ أَيضاً، وَهُمَا اسْمَانِ جُعِلَا وَاحِدًا، إِن شِئْتَ بَنَيْتَ الِاسْمِ الأَول عَلَى الْفَتْحِ وأَعربت الثَّانِي إِعراب ما لا يَنْصَرِفُ فَقُلْتَ: هَذَا حَضْرَمَوْتُ، وإِن شِئْتَ أَضفت الأَول إِلى الثَّانِي فَقُلْتَ: هَذَا حَضْرُمَوْتٍ، أَعربت حَضْرًا وَخَفَضْتَ مَوْتًا، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي سَامِّ أَبْرَص ورَامَهُرْمُز، وَالنِّسْبَةُ إِليه حَضْرَمِيُّ، وَالتَّصْغِيرُ حُضَيْرُمَوْتٍ، تُصَغِّرُ الصَّدْرَ مِنْهُمَا؛
وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ تَقُولُ: فُلَانٌ مِنَ الحَضارِمَةِ.
وَفِي حَدِيثِمُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ: أَنه كَانَ يَمْشِي فِي الحَضْرَمِيِ؛
هُوَ النَّعْلُ الْمَنْسُوبَةُ إِلى حَضْرَمَوْتَ المتخذة بها.
وحَضُورٌ: جَبَلٌ بِالْيَمَنِ أَو بَلَدٌ بِالْيَمَنِ، بِفَتْحِ الْحَاءِ؛
وَقَالَ غَامِدٌ:تَغَمَّدْتُ شَرّاً كَانَ بَيْنَ عَشِيرَتِي، .
فَأَسْمَانِيَ القَيْلُ الحَضُورِيُّ غامِدَاوَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ الله عنها: كُفِّنَ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي ثَوْبَيْنِ حَضُورِيَّيْن؛
هُمَا مَنْسُوبَانِ إِلى حَضُورٍ قَرْيَةٍ بِالْيَمَنِ.
وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ حَضِيرٍ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَكَسْرِ الضَّادِ، قَاعٌ يَسِيلُ عَلَيْهِ فَيْضُ النَّقِيع، بالنون.
الرجلُ: فاحْرَنْفشَ ، وَفِي بعض النُّسَخ: وتَغَيِّطٍ، والأُولَى هِيَ الموافِقَةُ لما فِي الأُصول.
مِن أَسماءِ الفِعْل قولُك: زيدا، .
، وحَكَى اللِّحْيَانيُّ: حَذَارِكَ، بِكَسْر الراءِ.
وَقيل: عنَى التَّثْنِيَةِ أَنه يُريدُ: لِيَكُنْ منكَ حَذَرٌ بعدَ حَذَرٍ.
، محرَّكَةً: كُنْيَةُ لتَقَلُّبِه كثيرا.
وَيُقَال: أَوْسُ بنُ مِعْيَرِ بنِ لَوْذَان أَحَدُ بَنِي جُمَحَ؛
، لَهُ صُحْبَةٌ وروايةٌ.
بالذّال المعجَمة: تلميذُه الإِمامُ أَبو القاسمِ فِي تَارِيخ دمشقَ.
قَالَ الحافظُ: وَهُوَ نَقطَها.
قلْت: فالعُهْدَةُ عَلَيْهِ.
والحِذَارُ كَمَا هُوَ مُقْتَضَى بَاب المُفَاعَلَةِ.
وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ:التَّحْذِيرُ: التَّخْوِيفُ.
وَفِي الْكتاب الْعَزِيز: {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ} وقُرِيءَ: و أَيضاً، بضمِّ الذّالِ، حَكَاهُ الأَخْفَشُ، ومعنَى: حاذِرُون: مُتَأَهِّبُون، ومعنَى: حَذِرُون خائِفُون، وَقيل: مُعِدُّونَ.
ورُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود أَنه قَالَ: مُؤْدُونَ: ذُو أَداة من السِّلاح.
وَقَالَ الزِّجّاج: الحاذِرُ: المُسْتَعِدُّ.
والحَذِرُ: المُتَيَقِّظُ.
يُتمَّ بِهِ الجُزْءَ.
قَالَ أَبو النَّجْم:حَذَارِ مِن أَرماحِنا حَذارأَو تَجْعَلُوا دُونَكُمُ وَبَارَ بن عامرٍ العُكْلِيُّ أَي معروفٌ، وَهُوَ الَّذِي تَحاكَمَ إِليه عبدُ المُطَّلِبِ بنُ هاشمٍ، وحَرْبُ بنُ أُمَيَّةَ، وَفِي هاذا يقولُ الأَعْشَى:وإِذا أَرَدْتَ بأَرْضِ عُكْلٍ نائِلاًفاعْمِدْ لبَيْتِ رَبِيعَةَ بنِ حُذَارِوذَكَرَ ابنُ حَبِيب عَن ابْن الكَلْبِيّ مثلَ ذالك، وَفِيه زيادةٌ بعد قَوْله: عُكْلِيٌّ: مِن بَنِي عَوْفِ بنِ عبدِ مَنَاةَ بنِ أُدِّ بنِ طابِخَةَ.
وَفِيه: فحَكَمَ لعبدِ المُطَّلِبِ.
قلْتُ وَهُوَ غيرُ ابنِ حُذَارِ الأَسَدِيِّ، حَكَمِ الْعَرَب الآتِي ذِكْرُه.
قَالَ الصّغانِيُّ: وإِيّاه عَنى الذُّبْيَانِيُّ بقوله:رَهْطُ ابْنِ كُوزٍ مُحْقِبِي أَدْرَاعِهِمفِيهَا ورَهْطُ رَبِيعَةَ بنِ حُذَارِ بن زيدِ بنِ أَوْسَلَةَ بنِ ربيعةَ بنِ الْخِيَار، أَخِي هَمْدانَ بنِ مالكٍ.
تُوصَفُ بالكَرَمِ، وَهِي من بَنِي ثَعْلَبَة بنِ سعْدِ بنِ ذُبْيَانَ.
مِن بَني أَسَدِ بنِ خُزَيْمَةَ، ثمَّ بَنِي سعْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ دُودانَ وحُذَارٌ هُوَ ابنُ مُرَّةَ بنِ الحارثِ بنِ سعدِ بنِ ثعلبةَ بنِ دُودَانَ، والمشهورُ بالنِّسْبة إِليها: قَبِيصَةُ بنُ جابرِ بنِ وَهْبِ بنِ مالكِ بنِ عُمَيْرَةَ بنِ حُذَارِ بنِ مُرَّةَ الأَسَدِيُّ الحُذَارِيُّ: من التّابِعِين، ذَكَرَه السُّمْعَانِيُّ، وذَكَرَ ابنُ الكَلْبِيِّ قَيْسَ بنَ الرَّبِيعِ الأَسَدِيَّ الكُوفِيَّ مِن ولَدِ عميرَةَ بنِ حُذَارِ بنِ مُرَّةَ: وقاضِيها فِي الجاهليَّة، ويُقَال لَهُ أَيضاً: حَكَمُ بَنِي أَسَدٍ، وَفِيه يقولُ الأَعْشَى:وإِذا طَلَبْتَ المَجْدَ أَين مَحَلُّهفاعْمِدْ لبيتِ رَبِيعَةَ بنِ حُذَارِ حِذَارٌ ، وهاكذا كَانَ يَرْوِي الأَصمعيُّ قولَ الذُّبيانِيِّ.
يُقَال: مُحَذِّرُكَ مِنْهُ، : قَالَ الأَصمعيّ: لم أَسمع هاذا الحَرْفَ لغَيْر اللَّيْث؛
وكأَنه جاءَ بِهِ على لفْظِ: نَذيرُكَ وعَذِيرُكَ.
عَن النَّضْر: القِطعةُ الغليظةُ من الأَرض) .
وَقَالَ أَبو الخَيْرَةِ: أَعلَى الجَبَلِ إِذا كَانَ صُلْباً غليظاً مُسْتَوِياً فَهُوَ حِذْرِيَةَ.
الحِذْرِيَةُ: ، وهما حَرّتانِ، وهاذه إِحْدَاهمَا.
الحِذْرِيَةُ: الأَرضْ الخَشنَةُ، و .
الحِذْرِيَةُ: ، وَزْناً وَمعنى، يُقَال: نَفَشَ الدِّيكُ حِذْرِيَتَه.
صِيغَةٌ مَبْنِيَّةٌ مِن الحَذَر، وَهِي إسمٌ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، وَمَعْنَاهُ ، نقلَه الصغانيُّ.
وحُذَيْرٌ، ، وكذالك مُحَذِّرٌ، كمحدِّث.
، وَفِي بعض النُّسَخ زِيَادَة: : القومُ الَّذين يُحَذِّرُون، أَي يُخَوِّفُون) ، وَلَو قَالَ: المُنْذِرُون، كَمَا عَبَّر بِهِ غيرُه لَكَانَ أَحسنَ.
وحُدَيْرَةُ، كجُهَيْنُةَ، فَرَسُ شُرَحِيلَ بنِ عبدِ العُزَّى الكلْبِيّ.
وحُدَّر، كسُكَّر: مِن مَحالِّ البصرةِ عِنْد خِطَّةِ مُزيْنةَ.
والأَحْدَريَّة: القَلَنْسَوةُ.
[حدبر]: : مَكْتُوب عندنَا فِي النُّسَخِ بالأَحْمَر، وَهُوَ موجودٌ عِنْد الجوهريِّ، نُقِلَ عَنهُ فِي اللِّسَان، وَقَالَ: قَالَ الجوهريّ: الحِدْبَارُ: الَّتِي ذَهَبَ لَحمُها مِن الهُزَال، وَبَدَتْ حَراقِفُهَا، هِيَ انْحَنَى ظَهْرُهَا، و مِن الهُزال، ودَبِرَ.
مِنَ المَجَازِ: الحِدْبار: المُقْحِطَة.
وَفِي حَدِيث عليَ رضيَ اللهُ عَنهُ، فِي الاستِسْقَاءِ: .
وَفِي حَدِيث ابنِ الأَشْعَثِ: أَنه كَتَبَ إِلى الحَجّاج: ضَرَبَ ذالك مَثَلاً للأَمرِ الصَّعْبِ، والخُطَّةِ الشدِيدةِ.
الحِدْبارُ: الغَلِيظُ ، وَقد تَقَدَّم فِي الحَدْرِ مثْلُ ذالك.
[حدمر]: أَبو القاسمِ، رَوَى فِي بَوْل الجارِيَةِ، وَعنهُ ليثُ بنُ أَبي سُلَيْم، ذَكَرَه الذَّهَبِيُّ.
قلتُ: وَهُوَ مَوْلَى عَبْسٍ، يَرْوِي المَقَاطِيعِ.
وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ:حِدْمِرٌ كزِبْرِجٍ أَبو القاسمِ، رَوَى فِي بَوْل الجارِيَةِ، وَعنهُ ليثُ بنُ أَبي سُلَيْم، ذَكَرَه الذَّهَبِيُّ.
قلتُ: وَهُوَ مَوْلَى عَبْسٍ، يَرْوِي المَقاطِيعَ.
[حذر]: : الخِيفة، وَقيل: هُوَ وفَسَّرَه قَومٌ بالتَّحَرُّزِ، وقومٌ بالاستعداد والتَّأَهّبِ؛
وقومٌ بالفَزَعِ.
قَالَ شيخُنا: ولعلَّها متقاربةٌ فِي الْمَعْنى، ورجَّح بعضٌ التحريكَ، وهاذه عَن اللِّحْيَانِيّ.
حَذِرَه يَحْذَرُه حَذَراً، واحْتذرَه، وأَنشد:قلْتُ لقَومٍ خَرَجُوا هَذَالِيلْاحْتَذِرُوا لَا يَلْقَكمْ طَمَالِيلْوالمَحْذُورَةِ) ، كالمَصْدُوقَةِ والمَكْذُوبَةِ.
حَذِرَ، .
، بِالْكَسْرِ على فِعْلِيان، ككَتِف، و كنَدُسٍ، ، والفَزَع.
وحاذِرٌ: متأَهِّبٌ مُعِدٌّ؛
كأَنَّه يَحْذَرُ أَن يُفاجَأَ.
وأَنشدَ سيبَوَيْه فِي تَعَدِّيه:حَذِرٌ أُمُوراً لَا تُخَافُ وآمِنٌمَا لَيْسَ مُنْجِيه مِن الأَقْدارِفَعِلٍ لَا يَتَعَدَّى إِلى مَفْعُول.
مِنَ المَجَازِ: يُقَال: ابنُ .
بعَيْنِه.
المَحْذُورَةُ: .
فِي الأَساس: وصَبَّحَتْهم المَحْذُورَةُ.
وَهِي الخيلُ المُغِيَرَةُ، أَو الصَّيْحَةُ قيل: : .
يُقَال: يَا فُلانُ، ، وَقد جاءَ فِي الشِّعر.
وأَنشدَ اللِّحْيَانيُّ:حَذَارِ حَذارٍ مِن فَوَارِسِ دارِمًأَبا خالِدٍ مِن قَبْلِ أَن تَتَنَدَّمَافنَوَّنَ الأَخِيرَةَ، قَالَ: وَلم يَكن لَهُ ذالك، غيرَ أَنّ الشاعرَ أَرادَ أَن : (الحِدْبَارُ، بِالْكَسْرِ) : مَكْتُوب عندنَا فِي النُّسَخِ بالأَحْمَر، وَهُوَ موجودٌ عِنْد الجوهريِّ، نُقِلَ عَنهُ فِي اللِّسَان، وَقَالَ: قَالَ الجوهريّ: الحِدْبَارُ: (النّاقَةُ الضّامِرةُ) الَّتِي ذَهَبَ لَحمُها مِن الهُزَال، وَبَدَتْ حَراقِفُهَا، (كالحِدْبِيرِ، و) هِيَ (الَّتِي) انْحَنَى ظَهْرُهَا، و (ذَهَبَ سَنامُها) مِن الهُزال، ودَبِرَ.
(و) مِنَ المَجَازِ: الحِدْبار: (السَّنَة الجَدْبَة) المُقْحِطَة.
وَفِي حَدِيث عليَ رضيَ اللهُ عَنهُ، فِي الاستِسْقَاءِ: (اللّاهُمَّ إِنّا خَرَجْنَا إِليكَ حِين اعْتَكَرَتْ علينا حَدَابِيرُ السِّنِينَ) .
وَفِي حَدِيث ابنِ الأَشْعَثِ: أَنه كَتَبَ إِلى الحَجّاج: (سَأَحْمِلُكَ على صَعْبٍ حَدْبَاءَ حِدْبَارٍ، يَنِجُّ ظَهْرُهَا) ضَرَبَ ذالك مَثَلاً للأَمرِ الصَّعْبِ، والخُطَّةِ الشدِيدةِ.
(و) الحِدْبارُ: (الأَكَمَةُ أَو النَّشْزُ) الغَلِيظُ (مِن الأَرض) ، وَقد تَقَدَّم فِي الحَدْرِ مثْلُ ذالك.
(جَمْعُ الكُلِّ حَدابِيرُ) .
[حدمر]: (حِدْمِرٌ كزِبْرِجٍ) أَبو القاسمِ، رَوَى فِي بَوْل الجارِيَةِ، وَعنهُ ليثُ بنُ أَبي سُلَيْم، ذَكَرَه الذَّهَبِيُّ.
قلتُ: وَهُوَ مَوْلَى عَبْسٍ، يَرْوِي المَقَاطِيعِ.
وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ:حِدْمِرٌ كزِبْرِجٍ أَبو القاسمِ، رَوَى فِي بَوْل الجارِيَةِ، وَعنهُ ليثُ بنُ أَبي سُلَيْم، ذَكَرَه الذَّهَبِيُّ.
قلتُ: وَهُوَ مَوْلَى عَبْسٍ، يَرْوِي المَقاطِيعَ.
جذورٌ تشترك مع «حدبر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
والانحدار: الانهباط. تقول: انحدرتُ إلى البصرة. والموضع مُنْحَدَرٌ. وتحدر الدمع، أي تنزل. والحندر والحندور والحندورة: الحدقة. يقال: هو على حُنْدُرِ عينه وحُنْدُورِ عينه وحُنْدُورَةِ عينه، إذا كان يستثقله ولا يقدِرُ أن ينظُرَ إليه، بُغْضاً. قال الفراء: يقال جعلتُه على حِنْدِيرَةِ عيني، وحُنْدُورَةِ عي
جذر حدبر هو (حدبر)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حدبر تتكوّن من 4 أحرف: ح، د، ب، ر؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ر.