معنى حرب وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حرب»: حرَبَ يَحرُب، حَرْبًا، فهو حارب، والمفعول مَحْروب • حرَبه بالحَرْبةِ: طعَنه بها "أخذ المقاتلُ يحرُب كلَّ من يقابله لنفاد ذخيرته". • حرَب الشَّخصَ: سلَبه جميعَ ما يملك "حر…
محتويات صفحة حرب
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| حرَبَ | يَحرُب | حَرْبًا | حارب | مَحْروب |
| حرِبَ | يَحرَب | حَرَبًا | حَرِب | - |
| احتربَ | يحترب | احْترابًا | مُحترِب | - |
| حاربَ | يحارب | مُحارَبةً وحِرابًا | مُحارِب | مُحارَب |
| تحاربَ | يتحارب | تَحارُبًا | مُتحارِب | - |
حرَبَ يَحرُب، حَرْبًا، فهو حارب، والمفعول مَحْروب • حرَبه بالحَرْبةِ: طعَنه بها "أخذ المقاتلُ يحرُب كلَّ من يقابله لنفاد ذخيرته".
• حرَب الشَّخصَ: سلَبه جميعَ ما يملك "حرَب قطّاعُ الطُّرق المسافرين".
حرِبَ يَحرَب، حَرَبًا، فهو حَرِب • حرِب الرَّجلُ: اشتدّ غضبُه.
احتربَ يحترب، احْترابًا، فهو مُحترِب • احترب القومُ: قاتل بعضُهم بَعْضًا "يجب العمل على إزالة أسباب الصِّراع والاحتراب القَبَليّ".
حاربَ يحارب، مُحارَبةً وحِرابًا، فهو مُحارِب، والمفعول مُحارَب • حارَب العدوَّ: عاداه، قاتله وقاومه "مسئوليّة الجيش الأولى أن يحارب من يعتدي على الوطن- حارب بِدْعة- حارب في سبيل قضيّة" ° محارب قديم/ محاربون قدماء/ محاربون قدامى: من شارك أو شاركوا في حروب سابقة- يحارب طواحينَ الهواء: يعيش في الأوهام، يخطِّط بأسلوبٍ غير علميّ.
• حارب اللهَ: عصاه وكأنَّه أقام عليه الحرب " {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا} ".
تحاربَ يتحارب، تَحارُبًا، فهو مُتحارِب • تحاربَ الخصمان: تقاتلا، حارب أحدُهما الآخرَ "ليس من الإسلام تحارُبُ المسلمين".
حَرْب [مفرد]: ج حُروب (لغير المصدر): ١ - مصدر حرَبَ.
٢ - قتال ونِزال بين فئتين، عكسه سِلْم "إذا أردت السِّلْمَ فاستعدّ للحرب- وما شهداءُ الحرب إلاّ عمادها .
وإن شيَّد الأحياءُ فيها وطنَّبوا- الْحَرْبُ خُدْعَةٌ [حديث]- {حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا}: حتَّى تنتهي وينقضي أمرُها- {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ}: كلّما أثاروا الفتن ودبَّروا المكائدَ التي تؤدّي إلى وقوع الحرب بين النّاس أطفأ الله مساعيهم" ° حَرْبُ الاستِنْزاف: مناوشات حربيَّة غير متّصلة بقصد استهلاك قوى العدوّ وإفناء موارده- حَرْبٌ إعلاميّة: تقوم بين أجهزة الإعلام في الدُّول المتنازعة- صندوق الحرب: تجميع الأموال لتمويل المجهود الحربيّ- صَيْحة الحرب: صَيْحة يطلقها المحاربون عند الهجوم- استعرتِ الحربُ: اشتدَّت واحتدمت- الحرب بينهم سِجال: مستمرَّة بين الطّرفين دون انتصارِ طرف أو هزيمة آخر- حَرْبٌ أهليَّة/ حَرْبٌ طائفيّة: صراع مسلَّح يقع بين أبناء الوطن الواحد- حَرْبٌ خاطفة: هجوم سريع ومفاجئ تشارك فيه القوات الجوِّيَّة والبرِّيَّة، مبنيّة على مبدأ الهجوم الصاعق- حَرْبٌ عالميّة: تشترك فيها دول العالم- أركان الحرب: قواد الجيش الحاصلون على مؤهّلات عليا في العلوم العسكرية، جماعة القُوّاد الذين تصدر عنهم خُطط قيادة الجيش، والمكان الذي يجتمع فيه هؤلاء القوّاد- وضَعت الحربُ أوزارَها: انقضت، لم يبق قتال- حَرْبُ الأعصاب: حربٌ نفسيَّة تهدف إلى إرباك وإنقاص الرُّوح المعنويَّة للخصم- دَقَّ طُبولَ الحرب: أعلنها، أثارها- حَرْبُ الجراثيم/ حَرْبٌ جُرْثوميّة: حرب تُستخدم فيها الجراثيم المؤذية كالبكتيريا والفيروسات- أوقد نارَ الحرب: أثارها وهيَّجها- أطفأ الحرب: أهمدها حتى تبرد- حَرْبُ العِصابات: حربٌ يكون أحدُ طرفَي القتال فيها جنود غير نظاميين يهاجمون عدوَّهم كلَّما سنحت لهم فرصة مناسبة ثمَّ يَفرُّون إلى مكانٍ آمِن- أنت حربٌ علينا/ أنت حربٌ لنا: عدوّ- حَرْبٌ نفسيَّة: محاولة التَّأثير على المعنويَّات في أوقات الحرب- حَرْبٌ وقائيّة: حرب يدّعي مثيروها أنّها حرب دفاعيَّة يريدون بها حماية بلادهم من غزوٍ مُحتمَل- رَجُل حَرْب: خبير في إدارة المعارك الحربيّة- قامتِ الحربُ على قَدَم وساق: اشتدّ الأمر وصعب الخلاص منه- الحرب العالميَّة الأولى: تُسمَّى الحرب العظمى وقعت بين عامي ١٣٣٣ - ١٣٣٧هـ/ ١٩١٤ - ١٩١٨م- الحرب العالميّة الثَّانية: وقعت بين عامي ١٣٥٨ - ١٣٦٥هـ/ ١٩٣٩ - ١٩٤٥م بين دول المحور (ألمانيا- إيطاليا- اليابان) والحلفاء (بريطانيا- فرنسا- الولايات المتحدة- روسيا) وانتهت بانتصار الحلفاء- الحروب الصَّليبيّة: وقعت بين جيوش من نصارى أوربَّا والشَّرق الإسلاميّ أثناء القرون ١١و ١٢و ١٣ الميلاديّة بدعوى تخليص بيت المقدس وما حوله- الحرب النَّوويَّة: ما تستخدم فيه الطّاقة النَّوويّة أو القنبلة الذَّرِّيَّة- دارَت رحى الحرب: اشتعلت واشتدَّت- ابن الحرب: الشُّجاع الذي تعوَّد الحربَ وألِفها- كشَفتِ الحربُ عن ساقِها/ شمَّرتِ الحربُ عن ساقِها: قويت واشتدّت- جرائم الحرب: جرائم تحدث في الحروب مثل التَّطهير العرقيّ وإساءة معاملة سُجناء الحرب ممّا يُعدّ خرقًا لأعراف الحرب.
• الحرب البارِدة: حرب سلاحها الدِّعاية والكلام واختلاق الإشاعات والتصريحات الاستفزازيّة.
• حرب الشَّوارع: (سك) معارك تدور بين قوّات الغزو وأهل البلد المغزوّ وتُسمَّى كذلك حرب المدن "فوجئ الاحتلال الفرنسيّ لبلدة رشيد بحرب شوارع ضارية أجبرته على التراجع".
حِرابة [مفرد]: ١ - محاربة وقتال.
٢ - قَطْعُ الطَّريق على المارّة وسلبهم بقوّة السِّلاح.
حَرِب [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حرِبَ: شديد الغضب سريع الانفعال.
حَرَب [مفرد]: ١ - مصدر حرِبَ ° واحَرَباه: عبارة تقال لإظهار الحزن والتأسُّف.
٢ - ويل وهلاك "الدَّيْنُ أوَّلُه همٌّ وآخرُه حَرَب".
حِرْباء [مفرد]: ج حَرابيُّ، مؤ حرباءة: (حن) دُوَيْبَّة من الزَّواحف ذات قوائم أربعة، دقيقة الرأس، مخطَّطة الظَّهر، لها عينان كبيرتان، تحرِّك كُلّ واحدة في اتِّجاه يختلف عن اتِّجاه الأخرى، تستقبل الشَّمس نهارَها وتدور معها كيف دارت، وتتلوَّن ألوانًا مختلفة، ويُضرب بها المثلُ في الحزم والتلوّن "يتلوّن في مواقفه تلوّن الحرباء- أحزم من حرباء [مثل] ".
حَرْبَة [مفرد]: ج حَرَبات وحَرْبات وحِراب: ١ - آلة قصيرة من الحديد محدَّدة الرأس تستعمل في الحرب، أو سلاح أقصر من الرُّمح، عريض النَّصل ° رأَْس الحَرْبة: قسم من جهاز عسكريّ يعمل مباشرة ضدّ العدوّ، لاعب مهاجم في كرة القدم يقود الفريق في منطقة المناورات أمام مرمى الخصم، مهمَّته إحراز الأهداف ومراوغة المدافعين.
٢ - حديدة محدَّدة الرأس ذات عقّافة أو عقّافات مركَّزة في مقبض طويل، تستعمل لصيد الأسماك الكبيرة وخصوصًا الحيتان.
حِرْبائيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى حِرْباء.
٢ - انتهازيّ، يتقلّب ويتلوَّن بتلّون الأحداث كالحِرباء "شخصية حِربائيّة".
حَرْبيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى حَرْب: "معدَّات حَرْبيَّة: أسلحة وتجهيزات عسكرية".
٢ - مصدر صناعيّ من حَرْب: ما يتّصل بشئون الحرب والدفاع "وزارة الحربيّة".
مِحْراب [مفرد]: ج مَحاريبُ: ١ - مقام الإمام من المسجد "مِحْراب المسجد".
٢ - حجرة في صدر المعبد أو المسجد " {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا} ".
٣ - صدر البيت وأكرم موضع فيه.
٤ - غُرْفَة " {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ} ".
٥ - قَصْر، بناء مرتفع " {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ} ".
٦ - مسجد، مكان للخلوة والعبادة " {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ} ".
حَرْب بَينهم وَفِي الحَدِيث (سَتَكُون فتْنَة لَا يهدأ مِنْهَا جَانب إِلَّا جاش جَانب) وَنَفسه تحركت للقيء واضطربت من حزن أَو فزع وَفِي الحَدِيث (وَكَأن نَفسِي جَاشَتْ) وَنَفس الجبان هم بالفرار والصدر غلى غيظا وَيُقَال جاش الْهم فِي صَدره وَإِلَيْهِ نَفسه تحركت كَأَنَّهَا تطالبه بحاجة لَهَا (جَيش) جمع الجيوش (تجيشت) نَفسه تحركت للقيء وَفِي الحَدِيث (جاؤوا بِلَحْم فتجيشت أنفس أَصْحَابه)(استجاشت) الْقدر جَاشَتْ وَفُلَانًا طلب مِنْهُ جَيْشًاوَفِي حَدِيث عَامر بن فهَيْرَة (فاستجاش عَلَيْهِم عَامر بن الطُّفَيْل)(الْجَيْش) الْجند وَجَمَاعَة النَّاس فِي الْحَرْب (ج) جيوش (الجيشان) الْقُوَّة والشباب (جَاضَ) جيضا مَشى متبخترا مختالا وَيُقَال جَاضَ فِي مشيته وَعَن الشَّيْء حاد وَعدل وَفِي الْقِتَال فر فَهُوَ جائض وجياض (جايضهم) فاخرهم (جيض) عَن الشَّيْء جَاضَ(الجيضي) مشْيَة فِيهَا تبختر واختيال (جافت) الْميتَة جيفا أنتنت (جيفت) الْميتَة جافت وَفِي حَدِيث بدر (أَتكَلّم أُنَاسًا جيفوا) وَفُلَان فزع وَفُلَانًا ضربه (اجتافت) الْميتَة جافت (انجافت) الْميتَة جافت (الجيفة) جثة الْمَيِّت إِذا أنتنت وَفِي حَدِيث ابْن مَسْعُود (لَا أَعرفن أ
(الْحَرْبُ) مُؤَنَّثَةٌ وَقَدْ تُذَكَّرُ.
وَ (الْمِحْرَابُ) صَدْرُ الْمَجْلِسِ وَمِنْهُ مِحْرَابُ الْمَسْجِدِ.
وَ (الْمِحْرَابُ) أَيْضًا الْغُرْفَةُ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ} [مريم: ١١] قِيلَ مِنَ الْمَسْجِدِ.
حرب] الحَرْبُ تُؤَنَّثُ، يقال: وقَعت بينهم حرب.
قال الخليل: تصغيرها حريب بلا هاء رواية عن عن العرب.
قال المازنى لانه في الاصل مصدر.
وقال المبرد: الحرب قد تذكر (نقيض السلم، ولشهرته يعنون به القتال.
والذى حققه السهيلي أن الحرب هو الترامي بالسهام، ثم المطاعنة بالرماح، ثم المجالدة بالسيوف، ثم المعانقة والمصارعة إذا تزاحموا.
قاله شيخنا اه مرتضى.
وشيخه هو المحشى الفاسى) .
وأنشد:وهو إذا الحربُ هَفا عُقابُهْ * مِرْجَمُ حرب تلتظى حرابه وأنا حربٌ لمن حارَبني، أي عَدُوٌّ.
وتحاربوا واحتربوا وحاربوا بمعنىً.
ورجل مِحْرَبٌ بكسر الميم، أي صاحب حروب، وقوم مِحْرَبَةٌ.
والحربة: واحدة الحراب.
وحَرِبَ الرجل بالكسر: اشتدّ غضبه.
ورجل حِرِبٌ وأسد حَرِبٌ.
والتحريب: التحريش.
وحَرَّبْتُه، أي أغضبتُه.
وَحَرَّبْتُ السنان، أي حَدَّدْتُهُ مثل ذَرَّبْتُهُ.
قال الشاعر (٤٢) : سيُصبح في سَرْحِ الرِبابِ وراءها * إذا فَزِعَتْ أَلْفاً سِنانٍ مُحَرَّبِ وحَريبَةُ الرجل: مالَه الذي يعيش به.
تقول: حَرَبَهُ يَحْرُبُهُ حَرَباً، مثل طلبه يطلبه طلباً، إذا أَخذ مالَهُ وتركه بلا شئ.
وقد حرب مالَهُ، أي سلبه، فهو محروب وحَرِيبٌ.
وأَحْرَبْتُهُ، أي دَلَلْتُهُ على ما يَغْنَمُهُ من عدوّ.
قال الفراء: المحاريب: صدور المجالس، ومنه سُمِّيَ محراب المسجد.
والمحراب: الغُرفة.
قال وضاح اليمن:ربة محراب إذا جئتُها * لم أَلْقَها أو أرتقى سلما (لم أدن حتى أرتقى سلما) ومنه محاريب غمدان باليمن.
وقوله تعالى: (فخرج على قومه من المحراب) قالوا: من المسجد.
ومحارب: قبيلة من فهر.
والحرباء أكبر من العَظاءَةِ شيئاً، يستقبل الشمس ويدور معها.
ويقال حرباء تنضب كما يقال ذئب غضى.
قال (هو أبو داود) : أنى أتيح (" أنى أتيح لها " لانه وصف ظعنا) له حرباء تنضبة * لا يرسل الساق إلا ممسكا ساقا وأرض محربئة: ذات حرباء.
والحرباء أيضاً: مسامير الدروع.
قال لبيد: أحْكَمَ الجُنْثِيُّ من عَوْراتِها * كُلَّ حِرْباَء إذا أُكْرِهَ صَلّ وحَرابيُّ المَتْنِ: لَحماتُه.
واحْرَنبى: ازْبأَرَّ، والياء للالحاق بافعنلل.
الحَرا مقصور: موضع البَيْض، وهو الأفحوص.
ومنه تحرَّى بالمكان: تلبَّثَ.
ومنه قولهم نزلتُ بِحَرَاهُ وَبِعَراه، أى بِعَقْوَته.
والثالث: قولهم حَرَى الشّئُ يَحرِي حَرْياً، إذا رجع ونَقَص.
وأحراه الزّمانُ.
ويقال للأفعى التى كَبِرت ونقص جسمُها حارَيةٌ.
وفى الدعاء عليه يقولون: «رماهُ اللّه بأفعَى حاريةٍ»، لأنّها تنقُص من مرور الزمان عليها وتَحْرِى، فذلك أخبثُ.
وفى الحديث: «لما مات رسول اللّه ﵌ جعل جسمُ أبى بكر يَحْرِى حتى لَحق به».
[حرب]الحاء والراء والباء أصولٌ ثلاثة: أحدها السّلْب، والآخَر دويْبّة، والثالث بعضُ المجالس.
فالأوَّل: الحَرْب، واشتقاقها من الحَرَب وهو السَّلْب.
يقال حَرَبْتُه مالَه، وقد حُرِب مالَه، أى سُلِبَه، حَرَباً.
والحريب: المحروب ورجل مِحْرَابٌ:شجاعٌ قَؤُومٌ بأمر الحرب مباشرٌ لها.
وحَريبة الرَّجُل: مالُه الذى يعيش به، فإذا سُلِبَه لم يَقُمْ بعده.
ويقال أسَدٌ حَرِبٌ، أى من شدّة غضبِه كأنّه حُرِب شيئاً أى سُلِبه.
وكذلك الرجل الحَرِب.
وأمّا الدوْيبَّة [ف] الحِرباء.
يقال أرض مُحَرْبئة، إذا كثُر حِرباؤُها.
وبها شبّه الحِرْباء، وهى مسامير الدّروع.
وكذلك حَرَابىّ المَتن، وهى لَحَماتُهُ.
والثالث: * المحراب، وهو صدر المجلِس، والجمع محاريب.
ويقولون:المحراب الغرفةُ فى قوله تعالى: ﴿فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ اَلْمِحْرابِ﴾.
وقال:
هو محروب، وحريب، وقد حرب ماله أي سلبه.
وفي الحديث: " المحروب من حرب دينه " وخربته فحرب حرباً، ومنه: واويلاه وواحرباه.
وأخذت حريبته وحرائبه.
وفلان منغمس في الحروب، وهو محرب، وحاربته، وهو من أهل الحراب، وأخذوا الحراب للحراب، وتحاربوا واحتربوا.
ومن المجاز: حرب الرجل حرباً: غضب فهو حرب، وحربته أنا.
وأسد حرب ومحرب، شبه بمن أصابه الحرب في شدة غضبه.
ومنه قول الراعي:وحارب مرفقها دفها .
وسامى به عنق مسعرأي باعده كأن بينهما عداوة وحرباً.
ومنه قول الطائي:لا تنكري عطل الكريم من الغني .
فالسيل حرب للمكان العالي
حَرْبُ: م، وقد تُذَكَّرُ، ج: حُروبٌ.
ودارُ الحَرْبِ: بِلادُ المُشْرِكينَ الذين لا صُلْحَ بينَنا وبَيْنَهُمْ.
ورَجُلٌ حَرْبٌ ومِحْرَبٌ ومِحْرَابٌ: شَديدُ الحَرْبِ شُجَاعٌ.
ورجُلٌ حَرْبٌ: عَدُوُّ مُحارِبٌ، وإن لم يكنْ مُحارِباً، لِلذَّكرِ والأُنْثَى، والجَمعِ والواحدِ.
وقَومٌ مِحْرَبَةٌ.
وحارَبَهُ مُحارَبَةً وحِراباً، وتَحَارَبُوا، واحْتَرَبُوا.
والحَرْبَةُ: الأَلَّةُ، ج: حِرابٌ، وفَسادُ الدِّينِ، والطَّعْنَةُ، والسَّلَبُ.
وبِلا لامٍ: ع ببلاد هُذَيْلٍ، أو بالشامِ، ويومُ الجُمعةِ، ج: حَرَباتٌ وحَرْباتٌ، وبالكسر: هَيْئَةُ الحَرْبِ.
وحَرَبَهُ حَرَباً، كَطَلَبَهُ طَلَباً: سَلَبَ مالَهُ، فَهْوَ مَحْرُوبٌ وحَرِيبٌ، ج: حَرْبَى وحُرَباءُ.
وحَرِيبَتُهُ: مالُهُ الذي سُلِبَهُ، أو مالُهُ الذي يعيشُ به.
ولما مات حَرْبُ بنُ أُمَيَّةَ، قالوا: واحَرْبَا، ثم ثَقَّلُوا فقالوا: واحَرَبَا، أو هيَ من:حَرَبَهُ: سَلَبَهُ.
وحَرِبَ، كَفَرِحَ: كَلِبَ، واشْتَدَّ غَضَبهُ، فهو حَرِبٌ من حَرْبَى، وحَرَّبْتُهُ تَحْرِيباً.
والحَرَبُ، مُحَرَّكَةً: الطَّلْعُ، واحدتُهُ بهاءٍ.
وأَحْرَبَ النَّخْلُ: أطْلَعَ.
وحَرَّبَهُ تَحْرِيباً: أطْعَمَهُ إياهُ،وـ السِّنانَ: حَدَّدَهُ.
والحُرْبَةُ، بالضم: وِعاءٌ كالجُوالِقِ والغِرَارَة، أو وِعاءٌ زادِ الراعي.
والمِحْرَابُ: الغُرْفَةُ، وصَدْرُ البَيْتِ، وأكْرَمُ مَواضِعِهِ، ومقامُ الإمامِ من المسجِدِ، والمَوضِعُ يَنْفَرِدُ به المَلِكَ فَيَتَبَاعَدُ عَنِ الناسِ، والأَجَمَةُ، وعُنُقُ الدابَّة.
ومَحارِيبُ بَني إسرائيلَ: مساجِدُهُم التي كانوا يَجْلِسونَ فيها.
والحِرْباءُ، بالكسرِ: مسمارُ الدِّرْعِ، أو رأسُهُ في حَلْقَةِ الدِّرْعِ، والظَّهْرُ، (أو لَحْمُهُ أو سِنْسِنُهُ)، وذَكَرُ أُمِّ حُبَيْنٍ، أو دُوَيبَّةٌ نحوُ العَظايَةِ تَسْتَقْبِلُ الشمسَ برأسِها،وأرضٌ مُحَرْبِئَةٌ: كثيرتُها، والأرضُ الغَلِيظَةُ.
وكَسَكْرَى: ة، ود بِبَغْدَاد.
والحَرْبِيَّةُ: مَحَلَّةٌ بها، بَناها حَرْبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّاونْدِيُّ قائِدُ المَنْصُورِ.
ووَحْشِيُّ بنُ حَرْبٍ: صَحابِيُّ، وحَرْبُ بنُ الحارِثِ: تابِعِيُّ.
وعَلِيٌ، وأحمدُ، ومُعاوِيَةُ أولادُ حَرْبٍ.
وحَرْبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، وقَيْسٍ، وخالِدٍ، وشَدَّادٍ، وشُرَيْحٍ، وزُهَيْرٍ، وأبِي العالِيَةِ، وصَبِيحٍ، ومَيْمُونٍ صاحِبِ الأَعْمِيَةِ، ومَيْمُونٍ أبي الخَطَّابِ، وهذا مما وَهِمَ فيه البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ فَجَعَلاهُما واحِداً: مُحَدِّثونَ.
وحارِبٌ: ع بِحَوْرانِ الشَّامِ.
وأحْرَبَهُ: دَلَّهُ على ما يَغْنَمُهُ من عَدُوٍّ،وـ الحَرْبَ: هَيَّجَها.
والتَّحْرِيبُ: التَّحْرِيشُ، والتَّحْدِيدُ.
والمُحَرَّبُ، كَمُعَظَّمٍ،والمُتَحَرِّبُ: الأَسَدُ.
ومُحارِبُ: قَبيلَةٌ.
والحارِثُ الحَرَّابُ: مَلِكٌ لِكِنْدَةَ.
وعُتَيْبَةُ بنُ الحَرَّابِ: شاعِرٌ.
وحُرَبُ، كَزُفَرَ: ابنُ مَظّةَ في مَذْحِجٍ، فَرْدٌ.
واحْرَنْبى: احْرَنْبَأَ.
• ال
حرب: الحرب: نقيض السَّلم، تُؤَنَّث، وتصغيرها حُرَيْب رواية عن العرب، ومثلها ذُرَيْع (لقد صحف محقق الجزء الخامس من التهذيب كلمة دريع بالتصغير فأثبتها ذريع بالذال المعجمة.
ووجه الخطإ أن تصغير ذراع هو ذريعة بالهاء لأنها مؤنث بخلاف دريع التي شذت هي وألفاظ أخرى عن القاعدة إذ لم تلحقها الهاء مصغرة) وفُرَيْس وقُرَيْس أنثى، ونُيَيْب يعني الناقة وذُوَيْد وقُدَيْر وخُلَيْق، يقال: مِلْحَفةٌ خُلَيْق، كلُّ ذلك تأنيث يُصَغَّر بغير الهاء.
ورجلٌ مِحْرَب (جعلها محقق التهذيب محرب بتضعيف الراء مثل معظم) : شُجاع.
وفلانٌ حَرْبُ فلانٍ أي يُحاربُه.
ودار الحرب: بلادُ المشركين الذين لا صُلْحَ بينهم وبين المسلمين.
وحَرَّبْته تحريباً أي حَرَّشْتُه على إنسان فأولِعَ به وبعَداوته.
حرب:{فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ} (سورة البقرة ٢٧٩/) يَعْني القَتْلَ.
وقَوْلُه: {يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ} (سورة المائدة ٣٣/) يَعْني المَعْصِيَةَ.
وأحْرَبْتُ الحَرْبَ:هَيَّجْتَها، إحْرَاباً.
وقَوْمٌ مُحْتَرِبُوْنَ: من الحَرْبِ.
والتَّحْرِيْبُ: التَّحْرِيْشُ.
والحَرِيْبُ: المَسْلُوْبُ.
وحُرِبَ: سُلِبَ حَرِيْبَتَه وهي مالُه.
والحَرَبُ: الوَيْلُ، حُرِبَ الرَّجُلُ فهو مَحْرُوْبٌ وحَرِيْبٌ، وشُيُوخٌ حَرْبى.
وأحْرَبَني فلانٌ: دَلَّني على شَيْءٍ أغَرْتُ عليه.
والحَرْبَةُ مَعْروفَةٌ، والجميعُ: الحِرَابُ.
والمُحَرَّبُ: المُحَدَّدُ (المجدد)، سِنَانٌ مُحَرَّبٌ.
والمِحْرَابُ -جمْعُه مَحَاريبُ -: وهي المَسَاجِدُ.
ومِحْرَابُ الأسَدِ: عِرِّيْسَتُه.
(حرب):{يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ} [سبأ: ١٣]"الحَربة -بالفتح: الآَلَّةُ دون الرمح.
وسِنَان مُحرب -كمعظم- إذا كان محددًا مؤَلَّلًا.
والحِرْباء -بالكسر: دُوَيبة معروفة.
والحارب: المشلِّح أي الغاصب الناهب الذي يُعْرِى الناسَ ثيابهم.
حرَب الرجلَ يحرُبه
٢٠٧٤ - حِرْبَاءَةالجذر:ح ر بمثال:كَانَت كالحِرْباءة في التَّلَوُّنالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها مما يشيع على ألسنة العامة.
الصواب والرتبة:-كانت كالحِرْباءة في التَّلََوُّن [فصيحة] التعليق:ذَكَرَ التاج «الحِرْبَاء» ومؤنثه «الحِرْبَاءَة».
ومثل هذا في محيط المحيط وغيره.
٢٠٧٥ - حِرْباء مُتَلَوِّنةالجذر:ح ر بمثال:هذه حِرْباء مُتَلَوِّنةالرأي:مرفوضةالسبب:لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.
الصواب والرتبة:-هذا حِرْباء مُتَلَوِّن [فصيحة]-هذه حِرْباء مُتَلَوِّنة [صحيحة] التعليق:الأفصح في كلمة «حِرْباء» التذكير لأن لفظها مذكَّر، فألفها للإلحاق، ومعناها مذكَّر لأنها تطلق على ذكر دويبة تُعْرَف بالعظاية، أو أمّ حُبَين، ولكن يجوز فيها التأنيث، على تأويلها بلفظ «دُويبة»، أو استنادًا إلى ما ذكرته بعض المراجع من أن الكلمة مؤنثة عند الفراء.
٢٠٧٦ - حَرْب دائرالجذر:ح ر بمثال:هذا الحرب الدائر يوشك على النهايةالرأي:مرفوضةالسبب:لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.
الصواب والرتبة:-هذه الحرب الدائِرة توشك على النهاية [فصيحة]-هذا الحرب الدائِر يوشك على النهاية [صحيحة] التعليق:الأفصح في كلمة «حَرْب» التأنيث، ولكن يجوز فيها التذكير؛
ففي التاج: «الحرب أنثى وقد تذكَّر .
والأعرف تأنيثها»، ومما يؤيد التذكير ورودها بمعنى القتال، وهو مذكَّر.
٢٠٧٧ - حَرْبٌ علىالجذر:ح ر بمثال:أَنْت حَرْبٌ عليناالرأي:مرفوضةالسبب:لإتباع المصدر «حَرْب» بحرف الجر «على».
المعنى:عَدُوّ لناالصواب والرتبة:-أنتَ حَرْبٌ علينا [صحيحة]-أنتَ حَرْبٌ لنا [فصيحة مهملة] التعليق:جاء في اللسان والتاج: أنا حرب لمن حاربني: أي عدو، وجاء في الوسيط: حرب لي وعليّ: عدو.
ولكن الاستعمال الحديث قد ميّز بين التعدية باللام فجعلها بمعنى «مع» والتعدية بعلى فجعلها بمعنى «ضد».
وهو تمييز يسنده الحس اللغوي السليم والاستخدام القرآني في آيات كثيرة منها: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} البقرة/٢٢٨، و: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} البقرة/٢٨٦، و: {فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا} الأنعام/١٠٤.
٥٣٥٩ - يُحَارِب ضِدّالجذر:ح ر بمثال:إِنَّه يحارب ضدّ الاستعمارالرأي:مرفوضةالسبب:لأنّ هذا الأسلوب لم يرد عن العرب.
الصواب والرتبة:-إِنَّه يحارب الاستعمار [فصيحة]-إِنَّه يحارب ضدّ الاستعمار [صحيحة] التعليق:يمكن تخريج المثال المرفوض استنادًا إلى ما ذكره الكفوي في الكليات من أنّ الضدّ في قوله تعالى: {وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا} مريم/٨٢، هو العون، وأن عون الرجل يضاد عدوه وينافيه بإعانته عليه، كما يمكن أن تكون كلمة «ضدّ» صفة لمصدر محذوف يقع مفعولاً مطلقًا، والتقدير: يحارب محاربة ضدّ الاستعمار.
حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛
وَمِثْلُهَا ذُرَيْعٌ وقُوَيْسٌ وفُرَيْسٌ، أُنثى، ونُيَيْبٌ وذُوَيْد، تَصْغِيرُ ذَوْدٍ، وقُدَيْرٌ، تَصْغِيرُ قِدْرٍ، وخُلَيْقٌ.
يُقَالُ: مِلْحَفةٌ خُلَيْقٌ؛
كُلُّ ذَلِكَ تأْنيث يُصغَّر بِغَيْرِ هاءٍ.
قَالَ: وحُرَيْبٌ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هذا الضَرْب.
وحكىبَلايا اللَّهِ، الَّتِي يُثابُ عَلَى الصَّبْر عَلَيْهَا، واحْتَسَبَ بِكَذَا أَجْراً عِنْدَ اللَّهِ، وَالْجَمْعُ الحِسَبُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَن صامَ رمضانَ إِيمَانًا واحْتِساباً، أَي طلَباً لوجهِ اللهِ تَعَالَى وثَوابِه.
والاحتِسابُ مِنَ الحَسْبِ: كالاعْتدادِ مِنَ العَدِّ؛
وَإِنَّمَا قِيلَ لِمَنْ يَنْوِي بعَمَلِه وجْهَ اللهِ: احْتَسَبَه، لأَن لَهُ حِينَئِذٍ أَن يَعْتدَّ عَمَله، فجُعِل فِي حَالِ مُباشرة الْفِعْلِ، كأَنه مُعْتَدٌّ بِهِ.
والحِسْبةُ: اسْمٌ مِنَ الاحْتِسابِ كالعِدّةِ مِنَ الاعْتِداد.
والاحتِسابُ فِي الأَعمال الصالحاتِ وَعِنْدَ المكْرُوهاتِ: هُوَ البِدارُ إِلَى طَلَبِ الأَجْرِ وتَحْصِيله بِالتَّسْلِيمِ وَالصَّبْرِ، أَو بِاسْتِعْمَالِ أَنواعِ البِرِّ والقِيامِ بِهَا عَلَى الوَجْهِ المَرْسُوم فِيهَا، طلَباً لِلثَّوَابِ المَرْجُوِّ مِنْهَا.
وَفِي حَدِيثِعُمَر: أَيُّها الناسُ، احْتَسِبُوا أَعْمالَكم، فإنَّ مَن احْتَسَبَ عَمَلَه، كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِه وأَجْرُ حِسْبَتِه.
وحَسِبَ الشيءَ كائِناً يَحْسِبُه ويَحْسَبُه، والكَسر أَجْودُ اللغتَين (قوله [والكسر أجود اللغتين] هي عبارة التهذيب)، حِسْباناً ومَحْسَبَةً ومَحْسِبةً: ظَنَّه؛
ومَحْسِبة: مَصْدَرٌ نَادِرٌ، وَإِنَّمَا هُوَ نَادِرٌ عِنْدِي عَلَى مَنْ قَالَ يَحْسَبُ فَفَتَحَ، وأَما على من قال يَحْسِبُ فكَسَر فَلَيْسَ بِنَادِرٍ.
وَفِي الصِّحَاحِ: وَيُقَالُ: أَحْسِبه بِالْكَسْرِ، وَهُوَ شَاذٌّ لأَنّ كُلَّ فِعْلٍ كَانَ ماضِيه مَكْسُورًا، فَإِنَّ مُسْتَقْبَلَهُ يأْتي مَفْتُوحَ الْعَيْنِ، نَحْوُ عَلِمَ يْعلَم، إِلَّا أَربعةَ أَحرف جاءَت نَوَادِرَ: حَسِبَ يَحْسِبُ، ويَبِسَ يَيْبِسُ، ويَئِسَ يَيْئِسُ، ونَعِمَ يَنْعِم، فَإِنَّهَا جاءَت مِنَ السَّالِمِ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ.
وَمِنَ الْمُعْتَلِّ مَا جاءَ مَاضِيهِ ومُسْتَقْبَلُه جَمِيعًا بِالْكَسْرِ: وَمِقَ يَمِقُ، ووَفِقَ يَفِقُ، ووَثِقَ يَثِقُ، ووَرِعَ يَرِعُ، ووَرِمَ يَرِمُ، ووَرِثَ يَرِثُ، ووَرِيَ الزَّنْدُ يَرِي، وَوِليَ يَلي.
وقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تَحْسَبَنَّ* وَلَا تحْسِبَنَّ؛
وَقَوْلُهُ: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ؛
الخطابُ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْمُرَادُ الأُمة.
وَرَوَىالأَزهريُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قرأَ: يَحْسِبُ أَنَّ مالَه أَخْلَدَه.
مَعْنَى أَخْلَدَه أَي يُخْلِدُه، وَمِثْلُهُ: وَنادى أَصْحابُ النَّارِ؛
أَي يُنادِي؛
وَقَالَ الحُطَيْئَةُ:شَهِدَ الحُطَيْئةُ، حِينَ يَلْقَى، رَبَّه .
أَنَّ الوَلِيدَ أَحَقُّ بالعُذْرِيُرِيدُ: يَشْهَدُ حِينَ يَلْقَى رَبَّه.
وَقَوْلُهُمْ: حَسِيبُكَ اللَّهُ أَي انْتَقَمَ اللهُ مِنْكَ.
والحُسْبانُ، بِالضَّمِّ: العَذاب والبَلاءُ.
وَفِي حَدِيثِيَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ: كَانَ، إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ، يَقُولُ: لَا تَجْعَلْها حُسْباناًأَي عَذاباً.
وَقَوْلُهُ تعالى: وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ؛
يَعْنِي نَارًا.
والحُسْبانُ أَيضاً: الجرادُ والعَجاجُ.
قَالَ أَبو زِيَادٍ: الحُسْبانُ شَرٌّ وبَلاءٌ، والحُسبانُ: سِهامٌ صِغارٌ يُرْمَى بِهَا عَنِ القِسِيِّ الفارِسِيَّةِ، وَاحِدَتُهَا حُسْبانةٌ.
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ مولَّد.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الحُسْبانُ سِهامٌ يَرْمِي بِهَا الرَّجُلُ فِي جوفِ قَصَبةٍ، يَنْزِعُ فِي القَوْسِ ثُمَّ يَرْمِي بِعِشْرِينَ مِنْهَا فَلَا تَمُرُّ بشيءٍ إِلَّا عَقَرَتْه، مِنْ صاحِب سِلاحٍ وَغَيْرِهِ، فَإِذَا نَزع فِي القَصَبةِ خَرَجَتِ الحُسْبانُ، كأَنها غَبْيةُ مَطَرٍ، فَتَفَرَّقَتْ فِي النَّاسِ؛
وَاحِدَتُهَا حُسْبانةٌ.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الحُسْبانُ: المَرامي، وَاحِدَتُهَا حُسْبانةٌ، والمرامِي: مِثْلُ المَسالِّ دَقيقةٌ، فِيهَا شيءٌ مِنْ طُول لَا حُروف لَهَا.
قَالَ: والقِدْحُ بالحَدِيدةالحِقابُ هُوَ البَرِيمُ، إلَّا أَنَّ البَريمَ يَكُونُ فِيهِ أَلوانٌ مِنَ الخُيُوطِ تَشُدُّه المرأَة عَلَى حَقْوَيْها.
والحِقابُ: خَيْط يُشَدُّ فِي حَقْوِ الصبيِّ، تُدْفَعُ بِهِ العينُ.
وال
وَلَدَهَا، وَفِي حَدِيث أَي لَهُ مِنْهَا أَوْلَادٌ إِذَا طَلْقهَا حُرِبُوا وفُجِعُوا بِهَا، فكأَنَّهم قد سُلِبُوا ونُهِبُوا، وَفِي الحَدِيث (و) قَالَ ثَعْلَب: بنِ عَبْدِ شَمْسِ بنِ عبدِ مَنَافٍ القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ بالمَدِينَة أَي أَهلُ مَكَّةَ يَنْدُبُونَه: وَفِي نُسْخَة ثَقَّلُوا بالتَّحْرِيكِ، قَالَ ابْن سَيّده: وَلَا يُعْجِبُنِي.
وَهَذِه الكَلِمَةُ اسْتَعْمَلُوهَا فِي مَقَامِ الحُزْنِ والتَّأَسُّفِ مُطْلَقاً، كمَا قَالُوا: وَا أَسَفَا، قَالَ:وَالَهْفَ قَلْبِي وهَلْ يُجْدِي تَلَهُّفُهْغَوْثاً وَوَا حَرَبَا لَوْ يَنْفَعُ الحَرَبُوَهُوَ كثيرٌ حَتَّى تُنُوسِيَ فِيهِ هَذَا المَعْنَى، قيل: كَانَ حَرْبُ بنُ أُمَيَّةَ إِذَا مَاتَ لاِءَحَدٍ مَيتٌ سَأَلَهُمْ عَن حَالِهِ ونَفَقَتِهِ وكُسْوَتِهِ وجَمِيعِ مَا يَفْعَلُه، فَيَصْنَعُهُ لاِءَهْلِهِ وَيَقُومُ بِهِ لَهُمْ، فكانُوا لَا يَفْقِدُونَ مِنْ مَيِّتِهِمْ إِلَاّ صَوْتَهُ فَيَخِفُّ حُزْنُهُم لذَلِك، فَلَمَّا مَاتَ حَرْبٌ بَكَى عَلَيْهِ أَهْلُ مَكَّةَ ونَوَاحِيهَا، فَقَالُوا: واحَرْبَاهُ بالسُّكُونِ، ثمَّ فَتَحُوا الراءَ، واسْتَمَرَّ ذَلِكَ فِي البُكَاءِ فِي المَصَائِبِ، فقَالُوه فِي كُلِّ ميتٍ يَعِزُّ عَلَيْهِم، قَالَه شيخُنَا فهُوَ مَحُرُوبٌ وحَرِيبٌ، وَبِه صَدَّر فِي وَوَجَّهَهُ أَئمّةُ اللغةِ، فَلَا يُلتَفتُ إِلى قولِ شَيخنَا: اسْتَبْعَدُوهُ وضَعَّفُوهُ.
الرَّجُلُ بالكسْرِ يَحْرَبُ حَرَباً: قَالَ وَاحَرَبَاهُ، فِي النُّدْبَةِ، و قَوْمٍ مِثْلُ كَلْبَى، قَالَ الأَزهريّ: شُيُوخٌ حَرْبَى، والوَاحَد: حَرِبٌ، شَبِيهٌ بالكَلْبَى والكَلِبِ، وأَنشد قولَ الأَعشى:وشُيُوخٍ حَرْبَى بِشَطَّىْ أَرِيكٍوَنسَاءٍ كَأَنَّهُنَّ السَّعَالِىقَالَ: ولَمْ أَسْمَعِ الحَرْبَى بمَعْنَى الكَلْبَى إِلَاّ هَاهُنَا، قَالَ: ولعلّ شَبَهَهُ بالكَلْبَى أَنَّهُ على مِثَالِه وبِنَائِه.
أَغْضَبْتُه، مِثْلُ: حَرَّبْتُ علَيْهِ غَيْرِي، قَالَ أَبو ذُؤيب:كَأَنَّ مُحَرَّباً مِنْ أُسْدِ تَرْجٍيْنَازِلُهُمْ لِنَابَيْهِ قَبِيبُوَفِي حَدِيث عَلِيَ أَنه كتب إِلى ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُم: أَي غَضِبَ، وَمِنْه حَدِيث عُيَيْنَةَ بنِ حِصْنٍ وَفِي حَدِيث الأَعْشَى الحِرْمَازِيّ:فَخَلَفَتْنِي بِنِزَاعٍ وحَرَبْأَي بخُصُومَةٍ وغَضَبٍ.
وَفِي حَدِيث ابنِ الزُّبَيْرِ عِنْد إِحْرَاقَ أَهْلِ الشَّامِ الكَعْبَةَ أَيْ يَزِيدَ فِي غَضَبِهِم عَلَى مَا كَان من إِحْرَاقِهَا، وَفِي الأَساس: وَمن الْمجَاز: حَرِبَ الرَّجُلُ: غَضِبَ، فَهُوَ حَرِبٌ، وحَرَّبْتُهُ، وأَسَدٌ حَرِبٌ، ومُحَرَّب، شُبِّهَ بِمَنْ أَصَابَه الحَرَب فِي شِدَّةِ غَضَبِهِ، وبَيْنَهُمَا عَدَاوَةٌ وحَرْبٌ انْتهى.
قُلْتُ: والعَرَبُ تَقُولُ فِي دُعَائِهَا: مَالَهُ حَرِبَ وجَرِبَ، قد تَقَدَّم فِي جرب.
، يَمَانِية قَدْ إِذا أَطُلَعَ، وحَرَّبَهُ نَحْرِيباً) إِذا ، أَي الحَرَبَ، وَعَن الأَزهريّ: الحَرَبَةُ الطَّلْعَةُ إِذا كَانَت بقشْرهَا إِذا نُزِع القَيْقَاءَةُ.
وسِنَانٌ مُحَرَّبٌ مُذَرَّبٌ، إِذا كَانَ مَحَدَّداً.
مُؤَلَّلاً حَرَّبَ مثلُ ذَرَّبَه، قَالَ الشَّاعِر:سَيْصْبِحُ فِي سَرْح الرِّبَابِ وَرَاءَهَاإِذَا فَزِعَتْ أَلْفَاسِنَانٍ مُحَرَّبِ حَرْبُ بنُ بنِ جابرِ بنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيُّ، مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ، يَرْوِي عَن أَبِيه، عَن جَدِّه، وَعنهُ زَيْدُ بنُ الحُبَاب أَبُو الخَطَّابِ حَرْبُ بنُ العَطَّار اليَشْكُرِيّ من أَهلِ البَصْرَةِ يَرْوِي عنِ الحَسَنِ، وشَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ مَات سنة ١٥ أَبُو سُفْيَانَ حَرْبُ بنُ بنِ المُنْذِرِ المِنْقَرِيُّ البصرِيُّ، صَدُوقٌ، وَهُوَ بالشِّينِ المُعْجَمَةِ مُصَغَّراً وآخرُه حاءٌ مهملةٌ، كَذَا فِي نسختنا، وضبَطَه شيخُنا بالمُهْمَلَةِ والجِيمِ، وَهُوَ الصَّوَابُ أَبُو زُهَيْرٍ حَرْبُ بنُ المِنْقَرِيُّ الضُّبَعِيُّ، يَرْوِي عَن عَبْدِ بن مُريدَةَ أَبُو مُعَاذٍ حَرْبُ بنُ البصريُّ، واسمُ أَبِي العَالِيَةِ: مِهْرَانُ يَرْوِي عنِ ابنِ الزُّبَيْرِ، وعنهُ أَبو دَاوُودَ الطَّيَالِسِيُّ حَرْب بن ) أَبو عبدِ الرحمنِ حَرْبُ بنُ الأَصْغَرِ البَصْرِيِّ مَتْرُوكُ الحَدِيثِ مَعَ كَثْرَةِ عِبَادَتاِهِ، كَذَا فِي والأَعْمِيَة مضبوطٌ عندنَا بِالْعينِ الْمُهْملَة، وَضَبطه شيخُنَا بِالْمُعْجَمَةِ، وَهَكَذَا ضَبطه الْحَافِظ، وَقَالَ كأَنَّه جَمْع غِماءٍ ككِسَاء، وَهِي السُّقُوفُ حَرْبُ الأَكبَرِ الأَنْصَارِيّ، مَوْلاهُمْ البَصْرِيُّ صَدُوقٌ، من السابعةِ، وَفِي بعض النّسخ: زيادةُ ابْن بَين مَيْمُون وأَبي الْخطاب، وَهُوَ غلط، أَي مَا ذُكِرَ من ابْن مَيْمُونٍ الأَصغرِ والأَكبرِ رَضِي الله عَنْهُمَا كأَنهما تَبِعَا مَن تَقَدَّمهُمَا من الحُفَّاظِ، فَحصل لَهما مَا حَصَلَ لغَيْرِهِمَا من التَّوْهِيمِ، والصحيحُ أَنِما اثنانِ، فالأَكبَرُ أَخرج لَهُ مسلمٌ والترمذيُّ، وأَما الأَصغرُ فإِنما يُذْكَر للتمييز، .
: وَجَدَهُ مَحْرُوباً، وأَحْرَبَه مَا يُحْرِبُهُ، وأَحْرَبْتُه: دَلَلْتُه على يُغير عَلَيْهِ أَحْرَبَ وأَثَارَهَا، (والتَّحْرِيبُ: التَّحْرِيشُ والتَّحْدِيدُ) يُقَال: حَرَّبْتُ فلَانا تَحْرِيباً، إِذا حَرَّشْتِهُ فأُولِعَ بِهِ وبعَدَاوَتِهِ، وحَرَّبْتُه: أَغْضَبْتُه وحَمَلْتُه على الغَضَبِ، وعَرَّفْتُه بِمَا يَغْضَبُ مِنْهُ، ويروى بالجيمِ والهَمْزَةِ.
مِنْ أَسَامِي ، وَمِنْه يُقَال: حَرِبَ العَدُوُّ: تسْتَحْرَبَ واسْتَأْسَدَ، والمِحْرَابُ: مَأْوَاهُ.
بَنُو مِنْهُم: مُحَارِبُ خَصَفَةَ بنِ قَيْسِ عَيْلَانَ، ومُحَارِبُ بنُ فِهْرٍ، ومُحَاربُ بنُ عَمْرِو بنِ وَدِيعَةَ بنِ لُكَيْزِ بنِ عبدِ القَيْسِ.
بنُ معاويةَ بنِ ثَوْرِ بنِ مُرْتِعِ بنِ ثَوْرٍ ومِنْ وَلَدِهِ: مُعَاوِيَةُ الأَكْرَمِينَ بنِ الحارثِ بنِ معاويةَ بنِ الْحَارِث، قَالَ لبيد:والحارثُ الحَرَّابُ حَلَّ بِعَاقِلٍجَدَثاً أَقَامَ بِهِ فَلَمْ يَتَحَوَّلِ مُصَغَّرا الخَثْعَمِيُّ فَارِس.
بَنِي لم يُسَمَّ بِهِ غيرُه، وَهُوَ قولُ ابنِ حَبِيبٍ، ونَصّه: كُلُّ شيءٍ فِي العَرَبِ فإِنه حَرْبٌ إِلَاّ فِي مَذْحَجٍ فَفِيهَا حُرَبُ بنُ مَظَّةَ يَعْنِي بالضَّمِّ الرَّاءِ، قَالَ الحافظُ: وَفِي قِضَاعَةَ: حُرْبُ بنُ قَاسِطٍ، ذكره الأَميرِ عَن الآمِدِيِّ مُتَّصِلاً بِالَّذِي قَبْلَهُ.
قلت: فإِذاً لَا يَكونُ فَرْداً، فتأَمَّل.
قَالَ الأَزهريّ فِي الرُّباعِيّ: الرجُلُ وازبَأَرَّ مثلُ بِالْهَمْز، عَن الكسائيّ: إِذا تَهَيَّأَ للغضَبِ والشَّرِّ، والياءُ للإِلحاقِ بافْعَنْلَلَ، وَكَذَلِكَ الدِّيكُ والكَلْبُ والهرُّ، وقِيلَ: احْرَنْبَى: إِذَا اسْتَلْقَى على ظَهْرِه ورَفَعَ رِجْلَيْهِ نحوَ السَّمَاءِ، والمُحْرَنْبِىءُ: الذِي يَنَامِ على ظهْرِهِ ويَرْفَعُ رِجْلَيْهِ إِلى السَّمَاءِ، واحْرَنْبَأَ المكانُ: اتَّسَعَ، وشَيْخٌ مُحْرَنْبٍ: قدِ اتَّسَعَ جِلْدُهُ، ورُوِيَ عَن الكسائيّ أَنه قالَ: مَرَّ أَعْرَابيٌّ بآخَرَ وَقد خَالَطَ الحُرْبَةُ هَيَ السَّوْدَاءُ أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:وصَاحِبٍ صَاحَبْتُ غَيْرِ أَبْعَدَاتَرَاهُ بَيْنَ الحُرْبَتَيْنِ مُسْنَدَا هِيَ يُوضَعُ فِيهِ .
والموضِع العالِي، نقلَه الهَرَوِيُّ فِي غَريبه عَن الأَصمعيّ، قَالَ وَضَّاحُ اليَمَن:رَبَّة مِحْرَابٍ إِذَا جِئءْتُهَالَمْ أَلْقَهَا أَوْ أَرْتَقِي سُلَّمَا صَدْرُ البَيْتِ، و: أَكْرَمُ مَوَاضِعِه) وَقَالَ الزجّاج فِي قَوْله تَعَالَى: {٢.
٠١٨ وَهل اءَتاك.
الْمِحْرَاب} قَالَ: المِحْرَابُ: أَرْفَعُ بَيْتٍ فِي الدارِ، وأَرْفَعُ مكانٍ فِي المَسْجِدِ، قَالَ: والمِحْرَابُ هَا هُنَا كالغُرْفَةِ، وَفِي الحَدِيث أَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: وَهَذَا يَدُلُّ على أَنَّه الغُرْفَةُ يُرْتقَى إِليها، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَة: المَحْرَابُ: أَشْرَفُ الأَمَاكِنِ وَفِي : هُوَ أَشْرَفُ المَجَالِسِ، قَالَ الأَزهريّ: المِحْرَابُ عندَ العَامَّةِ الَّذِي يفهَمُه الناسُ: قَالَ ابْن الأَنباريّ سُمِّيَ مِحْرَابُ المَسْجِدِ لاِنْفِرَادِ الإِمَامِ فِيهِ وبُعْدِه مِنَ القَوْمِ، وَمِنْه: يُقَالُ: فُلَانٌ حَرْبٌ لِفُلَانٍ إِذا كَانَ بينَهُمَا بُعْدٌ وتَبَاغُضٌ، وَفِي : وَيُقَال: هُوَ مَأْخُوذٌ من المُحَارَبَةِ، لاِءَنَّ المُصَلِّيَ يُحَارِبُ الشَّيْطَانَ، ويُحَارِبُ نَفْسَهُ بِأَحْضَارِ قَلْبِهِ، قِيلَ: المِحْرَابُ الَّذِي : المَحَارِيبُ: صُدُورُ المَجَالِسِ، وَمِنْه مِحْرَابُ المَسْجِدِ، وَمِنْه: مَحَارِيبُ ثَعْلَباً قَالَ: الحِرْبَاءُ: النَّشْزُ مِنَ وَهِي الصُّلْبَةُ، وإِنما المَعْرُوفُ الحِزْبَاءُ بالزَّاي.
حَرْبَي على مَرْحَلَتَيْنِ قِيلَ: بَلْ وَهِي الأَخنونيّة.
بالجَانِبِ الغَرْبِيِّ الإِمَامِ باللَّهِ العَبَّاسِيِّ، وبِهَا قَبْرُ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، ومَنْصُورِ بنُ عَمَّارٍ، وبِشْرٍ الحَافِي، وأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، قَالَ السمْعَانِيُّ: سَمِعْتُ محمدَ بنَ عبدِ الْبَاقِي الأَنْصَارِيَّ يقولُ: إِذَا جَاوَزْتَ جامعَ المَنْصُورِ فَجَمِيعُ المَحَالِّ يقالُ لَهَا: الحَرْبِيَّةُ، وَقد نُسِبَ إِليها جَمَاعَةٌ من أَشْهَرِهم أَبُو إِسْحَاقَ إِبراهيمُ بنُ إِسحاقَ الحَرْبِيُّ، صاحِبُ غَرِيب الحديثِ تُوُفِّي سنة ٣٨٥.
قاتلُ سَيِّدِنَا حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ رَضِي الله عَنهُ وابنُه حَرْبُ بنُ وَحْشِيَ تابعيٌّ، روى عَنهُ ابنُه وَحْشِيٌّ بنُ حَرْبٍ وَقد ذكره المُصَنّف أَيضاً فِي وَحش.
، وَهَذَا الأَخِيرُ لم أَجد فِي كتاب الثِّقَاتِ لابنِ حبّان.
وحَرْبُ بن ناحدة، وابنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وابنُ حِلَالٍ وابنُ مَخْشِيّ تَابِعِيُّون.
بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ حبَّانِ بنِ مازنٍ المَوْصِلِيِّ الطَّائِيِّ، أَمَّا عليٌّ فمِنْ رِجَالِ النَّسَائِيِّ صَدُوقٌ ماتَ سنةَ خَمْسٍ وسِتِّينَ، وَقد جَاوز التِّسْعِينَ، وأَخُوه أَحْمَدُ من رِجَالِ النَّسَائِيِّ أَيضاً مَاتَ سنة ثلاثٍ وستينَ عَن تِسْعِينَ، وأَمَّا عليُّ بنُ حَرْبِ بن عبد الرحمنِ الجُنْدَ يَسَابُورِيُّ فَلَيْسَ من رجال السِّتَّة.
ولَمْ أَجِدْ لِمُعَاوِيَةَ بنِ حَرْبٍ ذِكْراً.
كَذَا فِي النُّسَخِ، وَالصَّوَاب: عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عُمَيْر الثَّقَفِيّ، لَيِّنُ الحديثِ حَرْبُ بنُ مَوْلَى يَحْيَى بنِ طَلْحَةَ مِن أَهْلِ المَدِينَةِ، يَرْوِي عَن نافِعٍ غُمْدَانَ باليَمَنِ، والمِحْرَابُ: القِبْلَةُ، ومِحْرَابُ المَسْجِدِ: أَيْضاً: صَدْرُهُ، وأَشْرَفُ مَوْضِعٍ فِيهِ، وَفِي حَدِيث أَنَسٍ: أَي لم يَكُنْ يُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ فِي صَدْرِ المَجْلِسِ ويَتَرَفَّع عَلَى النَّاسِ، وقولُه تَعَالَى: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ} قالُوا: مِنَ المَسْجِدِ، والمِحْرَابُ: أَكْرَمُ مَجعًّلِسِ المُلُوكِ، عَن أَبُي حنيفةَ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَة: المِحْرَابُ: سَيِّدُ المَجَالِسِ ومُقَدَّمُهَا وأَشْرَفُهَا، قَالَ: وكذلكَ هُوَ من المَسَاجِدِ، وَعَن الأَصمعِيّ: العَرَبُ تُسَمِّي القَصْرَ مِحْرَاباً لِشَرَفِهِ، وأَنشد:أَوْ دُمْيَة صُوِّرَ مِحْرَابُهَاأَوْ دُرَّصلى الله عَلَيْهِ وسلمشِيفَتُ إِلَى تَاجِرِأَرَادَ بالمِحْرَابِ القَصْرَ وبالدُّمْيَةِ الصُّورةَ، وروى الأَصمعيُّ عَن أَبي عمرِو بنِ العَلَاءِ: دَخَلْتُ مِحْرَاباً من مَحَارِيبِ حِمْيَر فَنَفَحَ فِي وَجْهِي رِيحُ المِسْكِ، أَرادَ قَصْراً أَو مَا يُشْبِهُهُ، وَقَالَ الْفراء فِي قَوْله عز وَجل: {مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ} ذُكِرع أَنهَا صُوَرُ المَلَائِكَةِ والأَنبِيَاءِ كَانَت تُصَوَّرُ فِي المَسَاجِدِ لِيَرَاهَا النَّاسُ فيَزْدَادُوا اعْتِبَارا، وَقَالَ الزجّاج: هِيَ وَاحِدَة المِحْرَاب الَّذِي يُصلَّى فِيهِ، وقيلَ: سُمِّيَ المِحْرَابُ مِحْرَاباً لاِءَنَّ الإِمَامَ إِذا قَامَ فِيهِ لَمْ يَأْمَنْ أنْ يَلْحَنَ أَو يُخْطِىءَ، فَهُوَ خَائِف مَكَانا كَأَنَّهُ مَأْوَى الأَسَدِ المِحْرَابُ: هِيَ مَأْوَى الأَسَدِ، يُقَالُ دَخَلَ فلانٌ على الأَسَدِ فِي مِحْرَابِه وغِيلِه وعَرِينِه، عَن اللَّيْث: المِحْرَابُ قَالَ الراجِز:كَأَنَّهَا لَمَّا سَمَا مِحْرَابُهَاأيْ عُنُقُهَا.
هِيَ الَّتِي كانُوا يَجْلِسُونَ فِيهَا) كَلْبَةً، وقَدْ عَقَدَتْ عَلَى ذَكَرِهِ، وتَعَذَّرَ عَلَيْهِ نَزْعُ ذَكَرِهِ مِنْ عُقْدَتِهَا، فقَال: جَأْجَنْبَيْهَا تَحْرَنْبِ لَكَ، أَيْ تَتَجَافَى عَنْ ذَكَرِكَ، فَفَعَلَ وَخَلَّتْ عَنْهُ.
والمُحْرَنْبىءُ: الَّذِي إِذا صُرِعَ وَقَعَ على أَحَدِ شِقَّيْهِ، أَنْشَدَ جابِرٌ الأَسَدِيُّ:إِنّي إِذَا صُرِعَتُ لَا أَحْرَنْبِىوَقَالَ أَبو الهَيْثَمِ فِي قَول الجَعْدِيّ:إِذَا أَتَى مَعْرَكاً مِنْهَا تَعرَّفُهُمُحْرَنْبِئاً عَلَّمَتْهُ المَوْتَ فانْقَفَلاقَالَ: المُحْرَنْبِىءْ: المُضْمِرُ علَى دَاهِيَةٍ فِي ذاتِ نَفْسِه، ومَثَلٌ للعَرَبِ: تَرَكْتُهُ مُحْزَنْبِئاً لِيَنْبَاقَ، كل ذَلِك فِي ، وَقد تقدم شَيْء مِنْهُ فِي بَاب الْهمزَة.
حَرْبُ بنُ أَبِي حَرْبٍ أَبُو ثَابِتٍ، وحَرْبُ بنُ عبدِ المَلِكِ بنِ مُجَاشعٍ، وحَرْبُ بنُ مَيْسَرَةَ الخُرَاسَانِيُّ، وحَرْبُ بن قَطَنِ بنِ قَبِيصةَ، مُحَدِّثُونَ، وشُجَاعُ بنُ سَتكين الحَرَابِيُّ بالفَتْحِ مُخَفَّفاً عَن أَبِي الدُّرِّ ياقوتٍ الرُّومِيِّ، وَعنهُ أَبو الحَسَنِ القَطِيعِيُّ، وبالكَسْرِ أَبُو بكرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ الحِرَابِيُّ بَغْدَادِيٌّ، رَوَى عَن مُحَمَّدِ بنِ صالحٍ، ومُحْرِزُ بنُ حُرَيْبٍ الكَلْبِيُّ كزُبَيْرٍ الَّذِي اسْتَنْقَذَ مَرْوَانَ بنَ الحَكَمِ يَوْمَ المَرْجِ.
والحَرَّابةُ: الكَتِيبَةُ ذاتُ انْتِهَابٍ واسْتِلَابٍ، قَالَ البُرَيْق:بِأَلْبٍ أَلُوبٍ وحَرَّابَةٍلَدَى مَتْنِ وَازِعِهَا الأَوْرَمُوحَرْبُ بنُ حُزَيْمَة: بَطْنٌ بالشَّأْمِ، ذَكَرَه السُّهَيليُّ، وَفِي (شرح أَمَالي القَالِي) : بَنو حَرْبٍ: عَشَرَةُ إِخْوَةٍ مِنْ بَنِي كاهِلِ بنِ أَسَدٍ، وحَرْبٌ: قَبِيلَةٌ بالحِجَازِ، وقَبِيلَةٌ باليَمَنِ، وقَبِيلَةٌ بالصَّعِيدِ، ومَنَازِلُهُمْ تِجَاه طَهْطَا.
وأَحَارِبُ كَأَنَّه جَمْعُ أَحْرَب اسْما كأَنَّه لِلْمَشُورَةِ فِي أَمْرِ الحَرْبِ.
وَفِي : الَّتِي يَجْتَمِعُونَ فِيهَا للصَّلَاةِ، ومثلُه قولُ ابنِ الأَعْرَابيّ: : مَجْلِسُ النَّاسِ ومُجْتَمَعُهُم.
هُوَ والجَمْعُ الحَرَابِيُّ، وَهِي مَسَامِيرُ الدُّرُوعِ الحِرْبَاءُ حِرْبَاءُ المَتْنِ أَي رَأْسُ فَقَارِهِ، والجَمْعُ: الحَرَابِيُّ، وَفِي : حَرَابِيُّ المَتْنِ: لَحْمُهُ، وَاحِدُهَا: حِرْبَاءُ، شُبِّهَ بِحِرْبَاءِ الفَلَاةِ فَيَكُونُ مَجَازاً، قَالَ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ:فَفَارَتْ لَهُمْ يَوْماً إِلَى اللَّيْلِ قدْرُهَاتَصُكُّ حَرَابِيَّ الظُّهُورِ وتَدْسَعُقَالَ كُرَاع: وَاحِدُ حَرَابِيِّ الظُّهُورِ: حِرْبَاءُ، على القِيَاسِ، فَدَلَّنا ذَلِك على أنَّه لَا يُعْرَفُ لَهُ واحدٌ من جِهَةِ السَّمَاع.
الحِرْبَاءُ: ، حَيَوَانٌ مَعْرُوفٌ أَو أَكْبَرُ وَفِي نُسْخَة تُقَابلُ كأَنَّهَا تُحَاربُهَا وتكونُ مَعهَا كَيفَ دَارَتْ، يُقَال: إِنه إنَّمَا يَفْعَلُ لِيَقِيَ جَسَدَهُ بِرَأْسِهِ، وتتلوَّن أَلْوَاناً بحَرِّ الشَّمْسِ، والجَمْعُ الحَرَابِيُّ، والأُنْثى: الحِرْبَاءَة، يُقَال: حِرْبَاءُ تَنْضُبَ، كَمَا يُقَال: ذِئْبُ غَضًى، ويُضْرَبُ بِهَا المَثَلُ فِي الرَّجُلِ الحَازِمِ، لاِءَنَّ الحِرْبَاءَ لَا تُفَارِقُ الغُصْنَ الأَوَّلَ حَتَّى تَثْبُتَ على الغُصْنِ الآخَرِ، والعَرَبُ تقولُ: انْتَصَبَ العُودُ فِي الحِرْبَاءِ، على القَلْبِ، وإِنما هُوَ انْتَصَبَ الحِرْبَاءُ فِي العُودِ، وَذَلِكَ أَن الحِرْبَاءَ تَنْتَصِبُ على الحِجَارَةِ، وعَلى أَجْذَالِ الشَّجَرِ، يَسْتَقْبِلُ الشمسَ، فإِذا زَالَت زَالَ معهَا مُقَابلا لَهَا، وَعَن الأَزهريّ: الحِرْبَاءُ: دُوَيْبَّةٌ على شَكْلِ سامِّ أَبْرَصَ ذَاتُ قَوَائِمَ أَرْبَعٍ، دَقِيقَةُ الرَّأْسِ مُخَطَّطَةُ الظَّهْرِ تَسْتَقْبِلُ الشَّمْسَ نَهَارَهَا، قَالَ: وإِنَاثُ الحَرَابِيِّ يُقَالُ لهَا أُمَّهَاتُ حُبَيْنٍ، الوَاحِدَةُ: أُمُّ حُبَيْنٍ، وهِيَ قَذِرَةٌ لَا يأْكُلُهَا العَرَبُ البَتَّةَ ، قَالَ: أَرَى عَلَى القِيَاسِ.
يَحْرُبُهُ يَطْلُبُه ، وَهُوَ نَسُّ الجوهريّ وغيرِه، ومثلُه فِي ، ونقلَ شيخُنا عَن أَنَّه مِثْلُ تَعِبَ يَتْعَبُ، فَهُمَا، إِنْ صَحَّ، لُغَتَانِ، إِذا أَخَذَ وتَرَكَه بِلَا شَيءٍ ، و ، الأَخيرةُ على التَّشْبيه بالفَاعِل، كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ، من قَوْلهم: قَتِيلٌ وقُتَلَاءُ، كَذَا فِي أَنَّ الجَمْعَ راجعٌ للأَخير، فإِنَّ مَفْعُولا لَا يُكَسَّر، كَمَا قَالَه ابْن هشامٍ نَقَلَه شيخُنا.
والحَرَبُ بالتَّحْرِيكِ: أَن يُسْلَبَ الرَّجُلُ مَالَهُ.
(وَحَرِيبَتُهُ: مَالُهُ الَّذِي سُلِبَهُ) ، مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ، لَا يُسَمَّى بذلكَ إِلَاّ بَعْدَمَا يُسْلَبُهُ، حَريبَةُ الرَّجُلِ ، وقيلَ: الحَرِيبَةُ: المَالُ مِنَ الحَرْبِ، وَهُوَ السَّلَبُ، وَقَالَ الأَزهريّ يُقَال: حَرِبَ فلانٌ حَرَباً أَي كَتَعِبَ تَعَباً، فالحَرَبُ: أَنْ يُؤْخَذَ مالُه كُلُّه، فَهُوَ رَجُلٌ حَرِبٌ، أَي نَزَلَ بِهِ الحَرَبُ، فَهُوَ مَحْرُوبٌ حَرِيبٌ، والحَرِيبُ: الَّذِي سُلِبَ حَرِيبَتَهُ، وَفِي الأَسَاس: أَخذت حَرِيبته وحرَابته: مَاله الَّذِي سُلِبَه، وَالَّذِي يَعِيشُ بِهِ، انْتهى، وَفِي حَدِيث بَدْرٍ قَالَ ابْن الأَثير: هَكَذَا جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات بِالْبَاء المُوَحَّدَة جمع حَرِيبَةٍ، وَهُوَ مالُ الرجلِ الَّذِي يقومُ بِهِ أَمْرُه، والمعرُوفُ بالثَّاء الْمُثَلَّثَة وسيأْتي، وَعَن ابْن شُميل فِي قَوْله: قَالَ: تُبَاعُ دَارُهُ وعَقَارُه، وهُوَ من الحَرِيبَةِ، وَقد رُوِيَ بِالتَّسْكِينِ أَي النِّزَاع وَفِي حَدِيث الحُدَيْبِيَةِ أَي مَسْلُوبِينَ مَنْهُوبِينَ، والحَرَبُ بالتَّحْرِيكِ: نَهْبُ مَالِ الإِنْسَانِ، وتَرْكُه لَا شَيْءَ .
والمَحْرُوبَةُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي سُلِبَتْ كُبَرَاءِ سَوَاكِنَ ومُلُوكِهَا، والنِّسْبَة: حِدْرِبِيٌّ، والجَمْعُ: حَدَارِبَةٌ، وقدِ انْقَرَضَتْ دَوْلَتُهُمْ بعد السِّتِّين وتِسْعِمَائة، ذَكَره شيخُنَا والمقريزي.
حَرْب: نَقِيضُ السَِّلْمُ لِشُهْرَتِهِ، يَعْنُونَ بِهِ القِتَال، وَالَّذِي حَقَّقَه السُّهَيْلِيُّ أَنَّ الحَرْبَ هُوَ التَّرَامِي بالسِّهَامِ، ثُمَّ المُطَاعَنَةُ بالرِّمَاحِ، ثمَّ المُجَالَدَة بالسُّيُوفِ، ثِمَّ المُعَانَقَةُ، والمُصَارَعَةُ إِذا تَزَاحَمُوا، قَالَه شَيخنَا، وَفِي : والحَرْبُ أُنْثَى وأَصْلُهَا الصِّفَةُ، هذَا قَوْلُ السِّيرَافِيّ، وتصغيرُهَا حُرَيْبٌ، بغيرِ هَاءٍ، رِوَايَة عَن الْعَرَب لأَنَّهُ فِي الأَصل مصدرٌ ومِثْلُهَا ذُرَيْعٌ وقِوَيْسٌ وفِرَيْسٌ، أُنْثَى، كل ذَلِك يُصَغَّرُ بغيرِ هاءٍ، وحُرَيْبٌ: أَحَدُ مَا شَذَّ من هَذَا الوَزْنِ حكاهُ ابنُ الأَعرابيّ، وأَنشد:وهْوَ إِذَا الحَرْبُ هَفَا عُقَابُهُكَرْهُ اللِّقَاءِ تَلْتَظِى حِرَابُهُقَالَ: والأَعْرَفُ تَأْنِيثُهَا، وإِنَّما حِكَايَةُ ابنِ الأَعْرَابِيّ نادِرَةٌ، قَالَ: وَعِنْدِي إِنَّمَا حَمَلَه على مَعْنَى القَتْلِ أَوِ الهَرْجِ و وَيُقَال: وَقَعَتْ بَيْنَهُم حَرْبٌ، وقامَتِ الحَرْبُ عَلَى سَاقٍ، وَقَالَ الأَزهريّ: أَنَّثُوا الحَرْبَ لأَنهم ذَهَبُوا بهَا إِلى المَحَارَبَةِ وَكَذَلِكَ السِّلْمُ، والسَّلْمُ، يُذْهَبُ بهما إِلى المُسَالَمَةِ فتُؤَنَّثُ.
مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ ، وَهُوَ تَفْسِيرٌ إِسْلَامِيٌّ.
كَعَدْلٍ بِكَسْر الْمِيم أَي ، وَقيل: مِحْرَبٌ ومِحْرَابٌ: صاحِبُ حَرْبٍ، وَفِي حَدِيث عليّ كرْم الله وَجهه أَي مَعْرُوفا بالحَرْبِ عَارِفًا بِهَا، والمِيمُ مكسورةٌ، وَهُوَ من أَبْنِيَةِ المُبَالَغَةِ كالمِعْطَاءِ مِنَ العَطَاءِ، وَفِي حَدِيث ابنِ عباسٍ قَالَ فِي عَلِيَ: ورَجُلٌ مِحْرَبٌ: مْحَارِبٌ لِعَدُوِّهِ، يقالُ: لي، أَي ، يُسَتَعْمَلُ قَالَ نُصَيْبٌ.
وَقُولَا لَهَا يَا أُمَّ عُثْمَانَ خُلَّتِيأَسِلْمٌ لَنَا فِي حُبِّنَا أَنْتِ أَمْ حَرْبُ حَرْبٌ و كَذَلِكَ، وأَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَنِي، أَي عَدُوٌّ، وفِلَانٌ حَرْبُ فُلَان، أَي مُحَارِبُهُ، وذَهَبَ بعضُهم إِلى أَنَّه جَمْعُ حَارِبٍ أَوْ مُحَارِبٍ على حَذْفِ الزَّوَائِدِ، وقولُه تَعَالَى: {٢.
٠١٨ فاءْذنوا بِحَرب.
وَرَسُوله} أَي بقَتْلٍ، وقولُه تَعَالَى: {الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} أَي يَعْصُونَهُ.
وحَارَبُوا بِمَعْنًى.
بفَتْحٍ فسُكُونٍ دُونَ الرُّمْحِ قَالَ ابنُ الأَعرابيِّ: وَلَا تُعَدُّ الحَرْبَة فِي الرِّمَاحِ، وَقَالَ الأَصمعيُّ: هُوَ العَرِيضُ النَّصْلِ، ومثلُه فِي .
الحَرْبَةُ ، بِكَسْر المُهْمَلَةِ، وحُرِبَ دِينَهُ أَيْ سُلِبَ يَعْنِي قَوْلَهُ: .
الحَرْبَةُ الحَرْبَةُ بالتَّحْرِيك.
حَرْبَةُ غَيْرُ مَصْرُوفٍ قَالَ أَبو ذُؤَيْب:فِي رَبْرَبٍ يَلَقٍ حُورٍ مَدَامِعُهَاكَأَنَّهُنَّ بِجَنْبَيْ حَرْبَةَ البَرَدُ هُوَ مَوْضِعٌ حَرْبَةُ مِنَ أَسَامِي لاِءَنَّهُ زَمَانُ مُحَارَبَةِ النَّفْسِ، كَذَا فِي قُلْتُ: وَقَالَ الزجّاج: سُمِّيَت يَوْم الجُمُعَةِ حَرْبَةً لأَنَّهَا فِي بَيَانِهَا ونُورِهَا كالحَرْبَةِ مُحَرَّكَةً بسُكُونِ الرَّاءِ، وَهُوَ قَلِيلٌ، قَالَه الصاغانيّ الحِرْبَةُ
جذورٌ تشترك مع «حرب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
حرَبَ يَحرُب، حَرْبًا، فهو حارب، والمفعول مَحْروب • حرَبه بالحَرْبةِ: طعَنه بها "أخذ المقاتلُ يحرُب كلَّ من يقابله لنفاد ذخيرته". • حرَب الشَّخصَ: سلَبه جميعَ ما يملك "حرَب قطّاعُ الطُّرق المسافرين". حرِبَ يَحرَب، حَرَبًا، فهو حَرِب • حرِب الرَّجلُ: اشتدّ غضبُه. احتربَ يحترب، احْترابًا، فهو مُحترِب
جذر حرب هو (حرب)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حرب تتكوّن من 3 أحرف: ح، ر، ب؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ب.
الماضي: حرَبَ، المضارع: يَحرُب، المصدر: حَرْبًا، اسم الفاعل: حارب، اسم المفعول: مَحْروب.
جمع حَرْب: حُروب.