معنى «حردب»

الإسلام > قاموس > حردب

معنى حردب وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حردب»: حردب)حردبة خف ونزق(حر)المَاء والهواء وَغَيرهمَا حرارة سخن فَهُوَ حَار وَيُقَال حر الْقَتْل اشْتَدَّ وَفُلَان حرا طبخ الحريرة وَالشَّيْء حرا سخنه(حر) الرجل حرَّة وحرارة عَ…

الكلمات المشتقة من الجذر «حردب» (1)

الحردب

معنى «حردب» في المعجم الوسيط

حردب)حردبة خف ونزق(حر)المَاء والهواء وَغَيرهمَا حرارة سخن فَهُوَ حَار وَيُقَال حر الْقَتْل اشْتَدَّ وَفُلَان حرا طبخ الحريرة وَالشَّيْء حرا سخنه(حر) الرجل حرَّة وحرارة عَطش فَهُوَ حران وَهِي حرى وكبده يَبِسَتْ من عَطش أَو حزن فَهِيَ حرى (ج) حرار وحرارى وَالْعَبْد حرارا خلص من الرّقّ وَفُلَان حريَّة كَانَ حر الأَصْل(أحر) صَار حارا وَالشَّيْء جعله حارا وَيُقَال أحر الله صَدره عطشه(

معنى «حردب» في القاموس المحيط

حَرْدَبُ: حَبُّ العِشْرِقِ، واسمُ رَجُلٍ.

والحَرْدَبَةُ: خِفَّةٌ، ونَزَقٌ، واسمٌ.

وأبو حَرْدَبَةُ: من لُصوصِهِمْ.

• الحِزْبُ، بالكسر: الوِرْدُ، والطَّائِفَةُ، والسِّلاحُ، وجَماعَةُ النَّاسِ.

والأَحْزَابُ: جَمْعُهُ، وجَمْعٌ كانوا تَأَلَّبُوا وتَظَاهَرُوا على حَرْبِ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم، وجُنْدُ الرَّجُلِ، وأصْحابُهُ الذين على رَأيِهِ، و {إني أخافُ عليكم مِثْلَ يومِ الأَحْزَابِ}: هُمْ قومُ نوحٍ، وعادٌ وثَمُودُ، ومَنْ أَهْلَكَهُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِم.

وحازَبُوا وتَحَزَّبُوا: صاروا أحْزاباً، وقد حَزَّبْتُهُمْ تَحْزِيباً.

وحَزَبَهُ الأَمْرُ: نَابَهُ، واشْتَدَّ عَلَيه أو ضَغَطَهُ،والاسمُ: الحُزَابَةُ، بالضم، (والحَزْبُ أيضاً، كالمَصْدَرِ).

وأمْرٌ حازِبٌ وحَزِيبٌ:

معنى «حردب» في لسان العرب

حردب: الحَرْدَبُ: حَبُّ العِشْرِقِ، وَهُوَ مِثْلُ حَبِّ العَدَسِ.

وحَرْدَبةُ: اسْمٌ؛

أَنشد سِيبَوَيْهِ:عَلَيَّ دِماءُ البُدْنِ، إنْ لَمْ تُفارِقي .

أَبا حَرْدَبٍ، لَيْلًا، وأَصحابَ حرْدَبِقَالَ: زَعَمت الرُّواةُ أَن اسْمَهُ كَانَ حَرْدبةَ، فرَخَّمه اضْطَراراً فِي غَيْرِ النِّداء، عَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ يَا حارُ، وَزَعَمَ ثَعْلَبٌ أَنه من لُصُوصِهم.

حزب: الحِزْبُ: جَماعةُ الناسِ، وَالْجَمْعُ أَحْزابٌ؛

والأَحْزابُ: جُنودُ الكُفَّار، تأَلَّبوا وَتَظَاهَرُوا عَلَى حِزبْ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُمْ: قُرَيْشٌ وَغَطَفَانُ وَبَنُو قُرَيْظَةَ.

وَقَوْلُهُ تعالى: يَا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ؛

الأَحزابُ هَاهُنَا: قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ، وَمَنْ أُهلك بَعْدَهُمْ.

وحِزْبُ الرَّجُلِ: أَصْحابُه وجُنْدُه الَّذِينَ عَلَى رأْيِه، والجَمْعُ كَالْجَمْعِ.

والمُنافِقُونَ والكافِرُونَ حِزْبُ الشّيطانِ، وَكُلُّ قَوْمٍ تَشاكَلَتْ قُلُوبهُم وأَعْمالُهم فَهُمْ أَحْزابٌ، وَإِنْ لَمْ يَلْقَ بعضُهم بَعْضاً بِمَنْزِلَةِ عادٍ وَثُمودَ وفِرعَوْنَ أُولئِكَ الْأَحْزابُ.

وكُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ*: كلُّ طائفةٍ هَواهُم واحدٌ.

والحِزْبُ: الوِرْدُ.

ووِرْدُ الرَّجلِ مِنَ الْقُرْآنِ وَالصَّلَاةِ: حِزبُه.

والحِزْبُ: مَا يَجْعَلُه الرَّجل عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قِراءةٍ وصَلاةٍ كالوِرْد.

وَفِي الْحَدِيثِ:طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبي مَن القُرْآنِ، فأَحْبَبْتُ أَن لَا أَخْرُج حَتَّى أَقْضِيَه.

طرأَ عليَّ: يُرِيدُ أَنه بَدأَ فِي حِزْبه، كأَنَّه طَلَعَ عليهِ، مِنْ قَوْلِكَ: طَرَأَ فُلَانٌ إِلَى بلَد كَذَا وَكَذَا، فَهُوَ طارئٌ إِلَيْهِ، أَي إِنه طَلَعَ إِلَيْهِ حَدِيثًا، وَهُوَ غَيْرُ تانِئٍ بِهِ؛

وَقَدْ حَزَّبْتُ القُرْآنَ.

وَفِي حَدِيثِأَوس بْنِ حُذَيْفَةَ: سأَلتُ أَصحابَ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَيْفَ تُحزِّبونَ القُرآن؟

والحِزْبُ: النَّصيبُ.

يُقَالُ: أَعْطِني حِزْبِي مِن الْمَالِ أَي حَظِّي ونَصيبي.

والحِزْبُ: النَّوْبةُ فِي وُرُودِقَالَ الشَّيْخُ أَبو مُحَمَّدِ بْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الْمَثَلُ ذَكَرَهُ الجوهري: شتى تؤُوبُ الحَلَبةُ، وغَيَّره ابنُ القَطَّاع، فَجَعَل بَدَلَ شَتَّى حَتَّى، ونَصَبَ بها تَؤُوب؛

قَالَ: وَالْمَعْرُوفُ هُوَ الَّذِي ذَكَرَه الجَوْهريّ، وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ أَبو عُبَيْدٍ والأَصْمعي، وَقَالَ: أَصْلُه أَنهم كَانُوا يُورِدُونَ إبلَهُم الشَّرِيعَةَ والحَوْضَ جَمِيعًا، فَإِذَا صَدَروا تَفَرَّقُوا إِلَى مَنازِلِهم، فحَلَب كلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي أَهلِه عَلَى حِيالِه؛

وَهَذَا الْمَثَلُ ذَكَرَهُ أَبو عُبَيْدٍ فِي بَابِ أَخلاقِ الناسِ فِي اجتِماعِهِم وافْتِراقِهم؛

وَمِثْلُهُ:الناسُ إخوانٌ، وَشتَّى فِي الشِّيَمْ، .

وكلُّهُم يَجمَعُهم بَيْتُ الأَدَمْالأَزهري أَبو عُبَيْدٍ: حَلَبْتُ حَلَباً مثلُ طَلَبْتُ طَلَباً وهَرَبْتُ هَرَباً.

والحَلُوبُ: مَا يُحْلَب؛

قَالَ كعبُ بنُ سَعْدٍ الغَنَوِيُّ يَرْثِي أَخاه:يَبِيتُ النَّدَى، يَا أُمَّ عَمْروٍ، ضَجِيعَهُ، .

إِذَا لَمْ يَكُنْ، فِي المُنْقِياتِ، حَلُوبُحَلِيمٌ، إِذَا مَا الحِلْمُ زَيَّنَ أَهلَه، .

مَعَ الحِلْمِ، فِي عَيْنِ العَدُوِّ مَهيبُإِذَا مَا تَراءَاهُ الرجالُ تَحَفَّظُوا، .

فَلَمْ تَنْطِقِ العَوْراءَ، وهْوَ قَريبالمُنْقِياتُ: ذَواتُ النِقْيِ، وهُو الشَّحْمُ؛

يُقال: ناقةٌ مُنْقِيَةٌ، إِذَا كَانَتْ سَمينَةً، وَكَذَلِكَ الحَلُوبةُ وَإِنَّمَا جاءَ بالهاءِ لأَنك تريدُ الشيءَ الَّذِي يُحْلَبُ أَي الشيءَ الَّذِي اتَّخَذُوهُ ليَحْلُبوه، وَلَيْسَ لتكثيرِ الفعْلِ؛

وَكَذَلِكَ القولُ فِي الرَّكُوبةِ وَغَيْرِهَا.

وناقةٌ حَلُوبَةٌ وحلوبٌ: لِلَّتِي تُحْلَبُ، والهاءُ أَكثر، لأَنها بِمَعْنَى مفعولةٍ.

قَالَ ثَعْلَبٌ: نَاقَةٌ حَلوبة: مَحْلوبة؛

وَقَوْلُ صَخْرِ الْغَيِّ:أَلا قُولَا لعَبْدِ الجَهْلِ: إنَّ .

الصَحيحة لَا تُحالِبُها التَّلُوثُأَراد: لَا تُصابِرُها عَلَى الحَلْبِ، وَهَذَا نادرٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إياكَ والحلوبَأَي ذاتَ اللَّبَنِ.

يقالُ: ناقةٌ حلوبٌ أَي هِيَ مِمَّا يُحلَب؛

والحَلوبُ والحَلوبةُ سواءٌ؛

وَقِيلَ: الحلوبُ الاسمُ، والحَلُوبةُ الصِّفَةُ؛

وَقِيلَ: الْوَاحِدَةُ وَالْجَمَاعَةُ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُأُمِّ مَعْبَدٍ: وَلَا حَلوبَةَ فِي الْبَيْتِأَي شَاةَ تُحْلَبُ، ورجلٌ حلوبٌ حالِبٌ؛

وَكَذَلِكَ كلُّ فَعُول إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى مفعولٍ، تثبُتُ فِيهِ الهاءُ، وَإِذَا كَانَ فِي مَعْنَى فاعِلٍ، لَمْ تَثْبُتْ فِيهِ الهاءُ.

وجمعُ الْحَلُوبَةِ حَلائِبُ وحُلُبٌ؛

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: كلُّ فَعولةٍ مِنْ هَذَا الضَرْبِ مِنَ الأَسماء إِنْ شِئْتَ أَثْبَتَّ فِيهِ الهاءَ، وَإِنْ شئتَ حذَفْتَه.

وحَلوبةُ الإِبلِ وَالْغَنَمِ: الواحدةُ فَما زادتْ؛

وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَن يَجْعَلُ الحلوبَ وَاحِدَةً، وشاهدهُ بيتُ كعبِ بنِ سعدٍ الغَنَوي يَرثِي أَخاه:إِذَا لَمْ يَكُنْ، فِي المُنْقِياتِ.

حَلُوبُوَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ جَمْعًا، وَشَاهِدُهُ قَوْلُ نَهِيكِ بنِ إسافٍ الأَنصاري:تَقَسَّم جِيرَانِي حَلُوبي كأَنما، .

تَقَسَّمها ذُؤْبانُ زَوْرٍ ومَنْوَرِأَي تَقَسَّم جِيراني حَلائِبي؛

وزَوْرٌ ومَنْوَر: حَيَّانِ مِن أَعدائه؛

وَكَذَلِكَ الحَلُوبة تكونُ وَاحِدَةً وَجَمْعًا، فالحَلُوبة الْوَاحِدَةُ؛

شاهِدُه قَوْلُ الشَّاعِرِ:المَتْنِ: لحْمِ المَتْنِ، وَاحِدُهَا حِرْباء، شُبِّه بِحرْباءِ الفَلاة؛

قَالَ اوْسُ بْنُ حَجَر:فَفارَتْ لَهُمْ يَوْماً، إِلَى اللَّيلِ، قِدْرُنا، .

تَصُكُّ حَرابِيَّ الظُّهُورِ وتَدْسَعُقَالَ كُراع: وَاحِدُ حَرابِيِّ الظُّهورِ حِرْباءٌ، عَلَى القِياس، فدَلَّنا ذَلِكَ عَلَى أَنه لَا يَعْرِفُ لَهُ وَاحِدًا مِن جِهة السَّماعِ.

والحِرْباء: ذَكَرُ أُمِّ حُبَينٍ؛

وَقِيلَ: هُوَ دُوَيْبَّةٌ نَحْوُ العظاءةِ، أَو أَكبر، يَسْتَقْبِلُ الشمسَ برَأْسه وَيَكُونُ مَعَهَا كَيْفَ دَارَتْ، يُقَالُ: إِنَّهُ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ ليَقِيَ جَسَدَه برَأْسِه؛

ويَتَلَوَّنُ أَلواناً بِحَرِّ الشَّمْسِ، وَالْجَمْعُ الحَرابِيُّ، والأُنثى الحِرباءةُ.

يُقَالُ: حِرْباء تَنْضُب، كَمَا يُقَالُ: ذِئْبُ غَضًى؛

قَالَ أَبو دُوادٍ الإِياديُّ:أَنَّى أُتِيحَ لَهُ حِرْباءُ تَنْضُبةٍ، .

لَا يُرْسِلُ الساقَ إلَّا مُمْسكاً سَاقًاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَكَذَا أَنشده الْجَوْهَرِيُّ، وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ: أَنَّى أُتِيحَ لَهَا، لأَنه وَصَفَ ظُعُناً ساقَها، وأَزْعَجها سائقٌ مُجِدٌّ، فَتَعَجَّبَ كَيْفَ أُتِيحَ لَها هَذَا السائقُ المُجِدُّ الحازِمُ، وَهَذَا مَثَل يُضرب لِلرَّجُلِ الْحَازِمِ، لأَن الحرباءَ لَا تُفارِق الغُصن الأَوّل، حَتَّى تَثْبُت عَلَى الغُصْن الْآخَرِ؛

والعَرَبُ تَقُول: انْتَصَبَ العُودُ فِي الحِرباءِ، عَلَى القَلْبِ، وَإِنَّمَا هُوَ انْتَصَب الحِرْباء فِي العُود؛

وَذَلِكَ أَنّ الحِرباء يَنْتَصِبُ عَلَى الحجارةِ، وَعَلَى أَجْذالِ الشجَر، يَسْتَقْبِلُ الشمسَ، فَإِذَا زَالَت زَالَ مَعَها مُقابِلًا لَها.

الأَزهري: الحِرْباء دويبَّةٌ عَلَى شَكْلِ سامِّ أَبْرَصَ، ذاتُ قَوائمَ أَرْبَع، دَقيقَةُ الرأْسِ، مُخطَّطةُ الظهرِ، تَسْتَقْبِلُ الشمسَ نَهارَها.

قَالَ: وإِناثُ الحَرابيِّ يُقَالُ لَهَا: أُمَّهاتُ حُبَيْنٍ، الْوَاحِدَةُ أُمُّ حُبَيْنٍ، وَهِيَ قَذِرة لَا تأْكلها العَرَب بَتَّةً.

وأَرضٍ مُحَرْبِئَةٌ: كَثِيرَةُ الْحَرْبَاءِ.

قَالَ: وأُرَى ثَعْلَباً قَالَ: الحِرْباء الأَرضُ الغَلِيظة، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ الحِزباء، بِالزَّايِ.

والحرِثُ الحرّابُ: ملِكٌ مِنْ كِنْدةَ؛

قَالَ:والحرِثُ الحَرَّابُ حَلَّ بعاقِلٍ .

جَدَثاً، أَقامَ بِهِ، ولمْ يَتَحَوَّلِوقَوْلُ البُرَيْقِ:بأَلْبٍ أَلُوبٍ وحرَّابةٍ، .

لَدَى مَتْنِ وازِعِها الأَوْرَمِيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد جَماعةً ذاتَ حِرابٍ، وأَن يَعْنيَ كَتيبةً ذاتَ انْتِهاب واسْتِلابٍ.

وحَرْبٌ ومُحارِبٌ: اسْمان.

وحارِبٌ: مَوْضِعٌ بِالشَّامِ.

وحَرْبةُ: مَوْضِعٌ، غَيْرُ مَصْرُوفٍ؛

قَالَ أَبُو ذؤَيب:فِي رَبْرَبٍ، يَلَقٍ حُورٍ مَدامِعُها، .

كَأَنَّهُنَّ، بجَنْبَيْ حَرْبةَ، البَرَدُومُحاربٌ: قَبِيلَةٌ مِنْ فِهْر.

الأَزهري: فِي الرُّبَاعِيِّ احْرَنْبَى الرَّجلُ: تَهيَّأَ للغَضَبِ والشَّرِّ.

وَفِي الصِّحَاحِ: واحْرَنْبَى ازْبَأَرَّ، وَالْيَاءُ لِلْإِلْحَاقِ بافْعَنْلَلَ، وكذلك الدِّيكُ والكَلْبُ والهِرُّ، وَقَدْ يُهْمز؛

وَقِيلَ: احْرَنْبَى اسْتَلْقَى عَلَى ظَهْرِه، ورَفَعَ رجْلَيْهِ نحوَ السَّماء.

ابْنُ الأَعرابي فِيهَا التَّذْكِيرَ؛

وأَنشد:وهْوَ، إِذَا الحَرْبُ هَفا عُقابُه، .

كَرْهُ اللِّقاءِ تَلْتَظِي حِرابُهقَالَ: والأَعرَفُ تأْنيثُها؛

وَإِنَّمَا حِكَايَةُ ابْنِ الأَعرابي نَادِرَةٌ.

قَالَ: وَعِنْدِي أَنه إِنَّمَا حَمَله عَلَى مَعْنَى القَتْل، أَو الهَرْج، وَجَمْعُهَا حُرُوبٌ.

وَيُقَالُ: وقَعَتْ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ.

الأَزهري: أَنَّثُوا الحَرْبَ، لأَنهم ذهَبُوا بِهَا إِلَى المُحارَبةِ، وَكَذَلِكَ السِّلْمُ والسَّلْمُ، يُذْهَبُ بِهِمَا إِلَى المُسالمةِ فتؤَنث.

وَدَارُ الحَرْب: بلادُ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا صُلْح بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ المسلمِين.

وَقَدْ حاربَه مُحارَبةً وحِراباً، وتَحارَبُوا واحْترَبُوا وحارَبُوا بِمَعْنًى.

ورجُلٌ حَرْبٌ ومِحْرَبٌ، بِكَسْرِ الْمِيمِ، ومِحْرابٌ: شَديدُ الحَرْبِ، شُجاعٌ؛

وَقِيلَ: مِحْرَبٌ ومِحْرابٌ: صَاحِبُ حَرْبٍ.

وَقَوْمٌ مِحْرَبةٌ ورجُل مِحْرَبٌ أَيُ محارِبٌ لعَدُوِّه.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: فابعثْ عَلَيْهِمْ رجُلًا مِحْرَباً، أَي مَعْرُوفاً بالحَرْب، عارِفاً بِهَا، وَالْمِيمُ مَكْسُورَةٌ، وَهُوَ مِنْ أَبْنية المُبالغة، كالمِعْطاءِ، مِنَ العَطاءِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ فِي عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: مَا رأَيتُ مِحْرَباً مِثلَه.

وأَنا حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَنيأَي عَدوّ.

وفلانٌ حَرْبُ فلانٍ أَي مُحارِبُه.

وفلانٌ حَرْبٌ لِي أَي عَدُوٌّ مُحارِبٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُحارِباً، مذكَّر، وَكَذَلِكَ الأَنثى.

قَالَ نُصَيْبٌ:وقُولا لَهَا: يَا أُمَّ عُثمانَ خُلَّتي .

أَسِلْمٌ لَنا فِي حُبِّنا أَنْتِ أَم حَرْبُ؟

وَقَوْمٌ حَرْبٌ: كَذَلِكَ.

وَذَهَبُ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنه جَمع حارِبٍ، أَو مُحارِبٍ، عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، أَي بِقَتْلٍ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، يَعْنِي المَعْصِيةَ، أَي يَعْصُونَه.

قَالَ الأَزهريّ: أَما قولُ اللَّهِ تَعَالَى: إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، الْآيَةَ، فإنَّ أَبا إِسْحَاقَ النَّحْوِيَّ زعَم أَنّ قولَ العلماءِ: إنَّ هَذِهِ الآيةَ نَزَلَتْ فِي الكُفَّارِ خاصَّةً.

وَرُوِيَ فِي التَّفْسِيرِ:أَنَّ أَبا بُرْدةَ الأَسْلَمِيَّ كَانَ عاهَدَ النبيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنْ لَا يَعْرِضَ لِمَنْ يريدُ النبيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بسُوءٍ، وَأَنْ لَا يَمنَعَ مِنْ ذَلِكَ، وأَن النبيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَا يمنعُ مَن يُرِيدُ أَبا بُرْدةَ، فَمَرَّ قومٌ بأَبي بُرْدةَ يُرِيدُونَ النبيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَرَضَ أَصحابهُ لَهُمْ، فقَتَلوا وأَخَذوا المالَ، فأَنزل اللَّهُ عَلَى نبِيَّه، وأَتاه جبريلُ فأَعْلَمَه أَنّ اللهَ يأْمُرُه أَنّ مَن أَدْرَكَه مِنْهُمْ قَدْ قَتَلَ وأَخَذ المالَ قَتَله وصَلَبه، ومَن قَتَل وَلَمْ يأْخذِ المالَ قَتَلَه، ومَن أَخَذ المالَ وَلَمْ يَقْتُل قَطَعَ يَدَه لأَخْذه الْمَالَ، ورِجْلَه لإِخافةِ السَّبِيلِ.

والحَرْبةُ: الأَلَّةُ دُونَ الرُّمْحِ، وَجَمْعُهَا حِرابٌ.

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: وَلَا تُعَدُّ الحَرْبةُ فِي الرِّماح.

والحاربُ: المُشَلِّحُ.

والحَرَب بِالتَّحْرِيكِ: أَن يُسْلَبَ الرَّجُلُ مَالَهُ.

حَرَبَه يَحْرُبه إِذَا أَخذ مَالَهُ، فَهُوَ مَحْرُوبٌ وحَرِيبٌ، مِن قَوْمٍ حَرْبى وحُرَباءَ، الأَخيرة عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْفَاعِلِ، كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ، مِن قَوْلِهِمْ قَتِيلٌ وقُتَلاءُ.

وحَرِيبتُه: مالهُ الَّذِي سُلِبَه، لَا يُسَمَّى بذلك إلّا بعد ما يُسْلَبُه.

وَقِيلَ: حَرِيبةُ الرَّجُلِ: مالهُ الَّذِيوكائنْ تَرَى مِنْ لَوْذَعِيٍّ مُ

معنى «حردب» في تاج العروس

الأَنْبِيَاءِ عليهمُ السَّلَام، وهُوَ إِطْلاقٌ شَرْعِيٌّ.

والحِزْبُ: النَّصِيبُ، يُقَال: أَعْطِنِي حِزْبِي مِنَ المَالِ أَيْ حَظِّ ونَصِيبِي، كَمَا فِي الْمِصْبَاح والصُّرَاح ولعَلَّ إِغْفَالَ الجوهريّ والمَجْدِ إِيّاهُ لِمَا ذَهَبَ إِليه ابنُ الأَعرابيّ، ونَقَلَ عَنهُ ابنُ مَنْظُورٍ: الحِزْبُ: الجَمَاعَةُ.

والحِزْبُ بالجِيمِ: النَّضِيبُ، وَقد سَبَقَ، فَلَا إِهْمَال حينئذٍ كَمَا زَعمه شيخُنا (و) الحِزْبُ: (جُنْدُ الرَّجُلِ) ، جَمَاعَتُهُ المُسْتَعِدَّةُ لِلْقِتَالِ ونحوِهِ، أَوْرَدَهُ أَهْلِ الغَرِيبِ وفَسَّرُوا بِهِ قولَه تَعَالى: {٢.

٠١٩ اءَولئك حزب الشَّيْطَان} (المجادلة: ١٩) أَيْ جُنْدُه، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجوهَريُّ.

(و) حِزْبُ الرَّجُلِ (: أَصْحَابُه الذينَ على رَأْيِه) والجَمْعُ كالجَمْعِ، والمَنَافِقُونَ والكافِرُونَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ، وكُلُّ قَوْمٍ تَشاكَلَتْ قُلُوبُهُمْ وأَعْمَالهُمْ فَهُمْ أَحْزَابٌ وإِنْ لَم يَلْقَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، كَذَا فِي (المعجم) .

(و) فِي التَّنْزِيلِ {٢.

٠١٩ اني اءَخاف عَلَيْكُم.

الاءَحزاب} (غَافِر: ٣٠) فهُمْ قَوْمُ نُوح وعادٌ وثَمُودُ ومَنْ أَهْلَكَه اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِمْ) مثل فِرْعَوْنَ، أُولَئك الأَحزاب.

وَفِي الحَدِيث ذكر يَوْم الأَحزابِ هُوَ غَزْوَةُ الخَنْدَقِ، وسُورَةُ الأَحزَاب مَعْرُوفَةٌ، ومَسْجِدُ الأَحْزَابِ من المساجدِ المعروفةِ الَّتِي بُنِيَتْ على عَهْدِ رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنشد ثَعْلَب:إِذْ لَا يَزَالُ غَزَالٌ فِيهِ يَفْتِنُنِييَأْوِي إِلى مَسْجِدِ الأَحْزَابِ مُنْتَقِبَاقُلْتُ: البَيْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ مسْلِمِ بنِ جُنْدَبٍ الهُذَلِيِّ، وَكَانَ من قِصَّتِهِ أَنَّه لَمَّا وَلِي الحَسَنُ بنُ يَزِيدَ المَدِينَةَ مَنَعَ المَذْكُورَ أَن يَؤُمَّ بالنَّاسِ فِي مَسْجِدِ الأَحْزَابِ فَقَالَ لَهُ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ لِمَ مَنَعْتَنِي مُقَامِي ومُقَام آبَائِي وأَجْدَادِي قَبْلِي؟

قالَ مَا مَنَعَك مِنْهُ إِلَاّ يَوْمُ الأَرْبَعَاءِ، يُرِيدُ قَوْلَه:يَا لَلرِّجَالِ لِيَوْمِ الأَرْبِعَاءِ أَمَايَنْفَكُّ يُحْدِثُ لِي بَعْدَ النُّهَى طَرَبَا إِذْ لَا يَزَال، إِلخ، كَذَا فِي (المعجم) .

ودَخَلْتُ عَلَيْهِ وَعِنْده الأَحزابُ، وَقد تَبجَّحَ شَيْخُنَا فِي الشَّرْح كثيرا، وتصدى بالتعرض للمؤلف فِي عِبَارَته، وأَحال بعض ذَلِك على مُقَدَّمَةِ شَرْحِه للحِزب النَّوَوِيِّ وتاريخ إِتمامه على مَا قَرَأْت بِخَطِّهِ سنة ١١٦٣ بِالْمَدِينَةِ المنوَّرة، على ساكنها أَفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام، وقرأْت الْمُقدمَة الْمَذْكُورَة فرأَيته أَحال فِيهَا على شَرحه هَذَا، فَمَا أَدْرِي أَيهما أَقدمُ، وَقد تَصَدَّى شيخُنا الْعَلامَة عبدُ الله بن سُلَيْمَان الجرهزيّ الشافعيّ مُفْتِي بَلَدِنا زَبِيدَ حَرَسَهَا الله تَعَالَى للرَّدِّ على المَجْد، وإِبْطَالِ دَعَاوِيهِ النَّازِلَةِ بكُلِّ غَوْرٍ ونَجْد، وَالله حَكِيمٌ عَلِيمٌ.

(وحَازَبُوا وتَحَزَّبُوا: صَارُوا أَحْزَاباً) ، وحَزَّبَهُمْ فَتَحَزَّبُوا، أَي صَارُوا طَوَائِفَ.

وفُلَانٌ يُحَازِبُ فُلَاناً، أَي يَنْصُرُه ويُعَاضِدُه، كَذَا فِي الأَساس.

قُلت: وَفِي حَدِيث الإِفْكِ (وطَفِقَتْ حَمْنَةُ تَحَازَبُ لهَا) أَيْ تَتَعَصَّبُ وتَسْعَى سَعْيَ جَمَاعَتِهَا الَّذين يَتَحَزَّبُونَ لَهَا، والمَشْهُورُ بالرَّاءِ.

وتَحَزَّبَ القَوْمُ: تَجَمَّعُوا (وقَدْ حَزَّبْتهُمْ) أَيِ الأَحْزَابَ (تَحْزِيباً) أَيْ جَمَعْتَهُمْ، قَالَ رؤبَة:لقدْ وَجَدْتُ مُصْعَباً مُسْتَصْعِبَاحِينَ رَمَى الأَحْزَابَ والمُحَزِّبَاكَذَا فِي (المعجم) .

(وحَزَبَهُ الأَمْرِ) يَحْزُبُه حَزْباً (: نَابَه) أَيْ أَصَابَهُ (واشْتَدَّ عَلَيْهِ، أَوْ ضَغَطَهُ) فَجْأَةً، وَفِي الحديثِ (كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى) أَيْ إِذَا نَزَلَ بِهِ مُهِمٌّ وأَصَابَه غَمٌّ، وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ (اللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي إِنْ حُزِبْتُ) ، (والاسْمُ الحُزَابَةُ، بالضَّمِّ، والحَزْبُ أَيْضاً) بفَتْحٍ فسُكُونٍ (كالمَصْدَرِ، و) يُقَال: (امْرٌ حَازِبٌ وحَزِيبٌ: شَدِيدٌ) .

والحَازِبُ من الشُّغْلِ: مَا نَابَكَ (ج حُزْبٌ) بضَمَ فسُكُونٍ، كَذَا فِي نُسْخَتِنَا وضَبَطَه شيخُنَا بضَمَّتَيْنِ، وَفِي حَدِيثِ عَلِيَ (نَزَلَتْ كَرَائِهُ الأُمُورِ وحَوَازِبُ الخُطُوبِ) جَمْعُ حَازِبٍ، وَهُوَ الأَمْرُ الشديدُ.

وَفِي الأَساس: أَصَابَتْهُ الحَوَازِبُ.

(والحَزَابِي والحَزَابِيَةُ) بكَسْرِ المُوَحَّدَةِ فيهمَا (مُخَفَّفَتَيْنِ) مِنَ الرِّجَالِ والحَمِيرِ (: الغَلِيظُ إِلى القِصَرِ) مَا هُوَ، وَعبارَة الصِّحَاح: الغَليظُ القَصِيرُ، رَجُلٌ حَزَابٍ وحَزَابِيَةٌ وَزَاوَزٍ وَزَوَازِيَةٌ إِذَا كَانَ غَلِيظاً إِلَى القِصَرِ مَا هُوَ، وَرجلٌ هَوَاهِيَةٌ إِذَا كَانَ مَنْخُوبَ الفُؤَادِ، وَبَعِيرٌ حَزَابِيَةٌ إِذا كانَ غَلِيظاً، وحِمَارٌ حَزَابِيَةٌ: جَلْدٌ، ورَكَبٌ حَزَابِيَةٌ: غَلِيظ، قالتِ امْرَأَةٌ تَصِفُ رَكَبَهَا.

إِنَّ هَنِي حَزَنْبَلٌ حَزَابِيَهْإِذَا قَعَدْتُ فَوْقَهُ نَبَا بِيَهْوَيُقَال: رَجُلٌ حَزَابٍ وحَزَابِيَةٌ إِذَا كَانَ غَلِيظاً إِلى القِصَرِ، واليَاءُ لِلإِلْحَاقِ كالفَهَامِيَةِ والعَلَانِيَةِ، من الفَهْم والعَلَنِ قَالَ أُمَيَّةُ بنُ أَبِي عَائِذ الهُذَلِيُّ.

كَأَنِّي وَرَحْلِي إِذَا رُعْتُهَاعَلَى جَمَزَى جَازِيءٍ بالرِّمَالِأَوَ اصْحَمَ حامٍ جَرَامِيزَهُحَزَابِيَةٍ حَيَدَى بالدِّحَالِيُشَبِّهُ نَاقَتَهُ بحِمَارِ وَحْشٍ، وَوَصَفَه بجَمَزَى وَهُوَ السَّرِيعُ، وتقديرُه عَلَى حِمنَارٍ جَمْزَى، وَقَالَ الأَصمعيُّ: لَمْ أَسْمَعْ بفَعَلَى فِي صِفَةِ المُذَكَّرِ إِلَاّ فِي هَذَا البَيْتِ، يَعْنِي أَنَّ جَمَزَى وزَلَجَى ومَرَطَى وبَشَكَى وَمَا جَاءَ على هَذَا البابِ لَا يكونُ إِلاّ مِن صِفَةِ الناقةِ دُونَ الجَملِ، والجَازِىءُ: الَّذِي يَجْزَأُ بالرُّطْب عَن الماءِ، والأَصْحَمُ: حِمَارٌ يَضْرِبُ إِلى السَّوَادِ والصُّفْرَةِ، وَحَيَدَى: يَحِيدُ عَن ظِلِّه لنَشَاطِه، حَامٍ نفسَه من الرُّمَاةِ، وجَرَامِيزه: نَفْسُه وجَسَدُه، والدِّحَال: جَمْعُ دَحْلٍ، وَهُوَ هُوَّةٌ ضَيِّقَةُ الأَعْلَى وَاسِعَةُ الأَسْفَلِ.

كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) ، (كالحِنْزَابِ) كقِنْطَار، وَفِي نُسْخَة كمِيزَابٍ، وَفِي أُخرَى كقِتَال، وَكِلَاهُمَا تَصْحِيفٌ وغَلَطٌ.

(والحِزْب والحِزْبَاءَةُ، بكَسْرِهِم: الأَرْضُ الغَلِيظَةُ) الشَّدِيدَةُ الحَزْنَةُ، وَعَن ابْن شُميل: الحِزْبَاءَةُ مِنْ أَغْلَظ القُفِّ مرتفعٌ ارتفاعاً هَيِّناً فِي قُفَ أَيَرَّ شَدِيدٍ، وأَنشد:إِذَا الشَّرَكُ العَادِيُّ صَدَّ رأَيْتَهَالِرُوسِ الحَزَابِيّ الغِلَاطِ تَسُومُ(ج حِزْبَاءٌ وحَزَابِي) وأَصْلُهُ مُشَدَّدُ كَمَا قِيلَ الصَّحَارِي: وَفِي بَعْضِ أَقْوَالِ الأَئِمَّةِ: الحِزْبَاءَةُ: مَكَانٌ غَلِيظٌ مُرْتَفِعٌ، والحَزَابِي: أَمَاكِنُ مُنْقَادَةٌ غِلَاظٌ مُسْتَدِقَّةٌ.

(وأَبُو حُزَابَةَ بالضَّمِّ) فِيمَا ذَكَر ابنُ الأَعرابيّ (: الوَلِيدُ بنُ نَهِيكٍ) أَحَدُ بَنِي رَبِيعَةَ بنِ حَنْظَلَةَ، وَقَالَ البَلَاذُرِيّ: هُوَ الوَلِيدُ بن حَنِيفَةَ بنِ سُفْيَانَ بن مُجَاشِعِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ وهبِ بن عَبَدَةَ بنِ رَبِيعَةَ بنِ حَنْظَلَةَ الَّذِي يَقُول:أَنَا أَبُو حُزَابَةَ الشَّيْخُ الفَانْوكانَ يَقُولُ: أَشْقَى الفِتْيَانِ المُفْلِسُ الطَّرُوبُ، (وَثوَّاب) كَكَتَّانٍ (ابْن حُزَابَةَ، لَهُ ذِكْرٌ) وكَذَا ابنُه قُتَيْبَةُ بنُ ثَوَّابٍ لَهُ ذِكْرٌ فِي (ثوب) (وبالفَتْح) أَبو بَكْر (مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بن حَزَابَةَ) الإِبْرَيْسَمِيّ (المُحَدِّثُ) ماتَ قبلَ الستينَ وثلاثمائَة بسَمَرْقَنْدَ.

(و) حَزُّوبٌ (كَتَنُّورٍ) اسْم.

(وحَازَبْتُه: كنتُ من حِزْبِهِ) أَبوْ تَعَصَّبْتُ لَهُ.

(والحِنْزَابُ بالكَسْرِ) ، كقِنطار (: الدِّيكُ) ونونُه زائدةٌ، وَقل إِن مَوْضِعه فِي حنزب بناءٍ على أَصالَةِ النُّون (و: جَزَرُ البَرِّ، و: ضَرْبٌ مِنَ القَطَا) .

(وذَاتُ الحِنْزَابِ: ع) ، قَالَ رؤبة:يَضْرَحْنَ مِنْ قِيعَانِ ذَاتِ الحِنْزَابْفِي نَحْرِ سَوَّارِ اليَدَيْنِ ثَلَاّبَ(والحُنْزُوبُ بالضَّمِّ: نَبَاتٌ) .

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الحَيْزَبُونُ: العَجُوزُ، ونُونُه زائدةٌ، كَمَا زيدت فِي الزَّيْتُونِ، أَو الَّتِي لَا خَيْرَ فِيهَا، وَهَذَا مَحَلُّ ذِكره، صرَّح بِهِ الجوهريُّ وقَاطِبَةُ أَئِمَّةِ النَّحْو كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) ، وتَبِعه شيخُنا، نحوُ أَجَادِل وأَجْدَل أَو جَمْعُ الجَمْعِ نَحْو أَكَالِب وأَكْلُب: مَوْضِعٌ فِي شعر الجَعْدِيِّ:وكَيْفَ أُرَجِّي قُرْبَ مَنْ لَا أَزُورُهُوقَدْ بَعِدَتْ عَنِّي مَزَاراً أَحَالِبُنَقَله ياقوت.

ورجُلٌ محْرَابٌ: صَاحِبُ حَرْبٍ، كمِحْرَبٍ، نَقَلَه الصاغانيّ.

وأَبُو حَرْبِ بنُ أَبِي الأَسْوَدِ الدُّؤلِيّ، عَنْ أَبِيهِ، وأَبُو حَرْبِ بنِ زَيْدِ بنِ خالدٍ الجُهَنِيُّ، عَن أَبِيه أَيضاً.

[حردب]: (الحَرْدَبُ) أَهمله الجوهريُّ، وَقَالَ أَبو حنيفةَ: هُوَ (حَبُّ العِشْرِقِ) ، بالكَسْرِ، وَهُوَ مِثْلُ حَبِّ العَدَسِ.

(و) حَرْدَبٌ (اسْمُ رَجُلٌ) ، عنِ ابنِ دُرَيْد، وأَنشد سِيبَوَيْهٍ:عَلَيَّ دِمَاءُ البُدْنِ إِنْ لَمْ تُفَارِقِيأَبَا حَرْدَبٍ لَيْلاً وأَصْحَابَ حَرْدَبِقَالَ: زَعَمَتِ الرُّوَاةُ أَنَّ اسْمَه كانَ حَرْدَبَةَ، فرَخَّمَهُ اضْطِرَاراً فِي غير النِّدَاءِ، على قَوْلِ من قالَ يَا حَارِ.

(والحَرْدَبَةُ: خِفَّةٌ ونَزَقٌ، و) حَرْدَبَةُ (اسْمٌ، وأَبُو حَرْدَبَةَ) وَيُقَال: حَرْدَبَةُ زَعَمَ ثَعْلَب أَنَّه (مِنْ لُصُوصِهِم) المشهورينَ، قَالَ الراجز:اللَّهُ نَجَّاكَ مِنَ القَصِيمِوبَطْنِ فَلْجٍ مِنْ بَنِي تَمِيمِومِنْ غُوَيْثٍ فَاتِح العُكُومِومِنْ أَبِي حَرْدَبَةَ الأَثِيمِ[حزب]: (الحِزْبُ: الوِرْدُ) وَزْناً ومَعْنًى، والوِرْدُ، إِمَّا أَنَّه النَّوْبَةُ فِي ورُودِ المَاءِ، وَهُوَ أَصْلُ معناهُ، كَذَا فِي المَطَالع والمشارق والنِّهَايَةِ، أَو هُوَ وِرْدُ الرَّجُلِ منَ القُرْآنِ والصَّلَاةِ، كَذَا فِي الأَساس و (لِسَان الْعَرَب) وغيرِهما، وإِطلاقُ الحِزْبِ على مَا يَجْعَلُه الإِنسانُ على نَفْسِه فِي وقتٍ مِمَّا ذُكِرَ مجازٌ، على مَا فِي الْمطَالع والأَساس، وَفِي الغَرِيبَيْنِ وَالنِّهَايَة: الحِزْبُ: النَّوْبَةُ فِي وِرْدِ المَاءِ.

وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : الحِزْبُ الوِرْدُ، وَوِرْدُ الرَّجُلِ مِنَ القُرْآنِ والصَّلَاةِ: حِزْبُه، انْتَهَى، فَتَعَيَّنَ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ من قولِ المؤلفِ الوِرْدُ هُوَ النَّوْبَةُ فِي وِرْدِ المَاءِ لاِءَصَالَتِهِ، فَلَا إِهْمَالَ منَ الجوهَريِّ والمَجْدِ عَلَى مَا زَعَمَ شَيْخُنَا.

وَفِي الحَدِيث (طَرَأَ عَلَى مَا زَعَمَ شَيْخُنَا.

وَفِي الحَدِيث (طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ القُرْآنِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ) طَرَأَ عَلَىَّ يُرِيدُ أَنَّهُ بَدَأَ فِي حِزْبِه كأَنَّهُ طَلَعَ عَلَيْهِ، من قَوْلك طَرَأَ فلانٌ إِلى بَلَدِ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ طارِىءٌ إِليه، أَي طَلَعَ إِليه حَدِيثا غَيْرتانٍ فِيهِ، وقدْ حَزَّبْتُ القُرْآنَ: جَعَلْتُه أَحْزَاباً، وَفِي حَدِيثِ أَوْسِ بنُ حُذَيْفَةَ (سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسلمكَيْفَ تُحَزِّبُونَ القُرآنَ) وكُلُّ ذلكَ إِطْلَاقٌ إِسْلَامِيٌّ، كَمعا لَا يَخْفَى (و) الحِزْبُ (: الطَّائِفَةُ) ، كَمَا فِي الأَساس وَغَيره.

وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : الحِزْبُ: الصِّنْفُ مِنَ النَّاس {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} (الرّوم: ٣٢) أَي كُلُّ طَائِفَةٍ هَوَاهُمْ وَاحِدٌ.

وَفِي الحَدِيث (اللَّهُمَّ اهْزِمِ الأَحْزَابَ وزَلْزِلْهم) .

الأَحزابُ: الطوائف من الناسِ جَمْعُ حِزْبٍ بِالكَسْرِ، وَيُمكن أَن يكون تسميةُ الحِزْبِ من هَذَا المَعْنَى، أَي الطَّائِفَةِ الَّتِي وَظَّفَهَا على نَفْسِهِ يَقْرَؤُهَا، فَيكون مَجَازاً، كَمَا يُفُهَمُ من الأَساس.

(و) الحِزْبُ (: السِّلَاحُ) ، أَغْفَلَه فِي (لِسَان الْعَرَب) و (الصِّحَاح) ، وأَورده فِي (الْمُحكم) ، والسِّلَاحُ: آلَةُ الحَرْبِ ونَسَبَه الصاغانيُّ لِهُذَيْلٍ وَقَالَ: سَمَّوُهُ تَشْبِيهاً وسَعَةً.

(و) الحِزْبُ (: جَمَاعَةُ النَّاسِ) ، والجَمْع أَحْزَابٌ، وَبِه صَدَّرَ ابنُ مَنْظُورٍ، وأَوردَه فِي الأَسَاس، وَغَيره من كتب اللُّغَة، وَلَيْسَ بتَكْرَارٍ مَعَ مَا قَبْلَهُ وَلَا عَطف تَفْسِيرٍ كَمَا زَعَمَه شيخُنَا، ويظهرُ ذَلِك بالتأَمل (والأَحْزَابُ جَمْعُهُ) أَي الحِزْبِ (و) تُطْلَقُ عَلَى (جَمَعٍ) أَيِ الحِزْبِ (و) تُطْلَقُ عَلَى (جَمَعٍ) أَيْ طَوَائِفَ (كَانُوا تَأْلَّبُوا وتَظَاهَرُوا عَلَى حَرْبِ النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَفِي الصِّحَاح علَى مُحَارَبَةِ : (الحَرْدَبُ) أَهمله الجوهريُّ، وَقَالَ أَبو حنيفةَ: هُوَ (حَبُّ العِشْرِقِ) ، بالكَسْرِ، وَهُوَ مِثْلُ حَبِّ العَدَسِ.

(و) حَرْدَبٌ (اسْمُ رَجُلٌ) ، عنِ ابنِ دُرَيْد، وأَنشد سِيبَوَيْهٍ:عَلَيَّ دِمَاءُ البُدْنِ إِنْ لَمْ تُفَارِقِيأَبَا حَرْدَبٍ لَيْلاً وأَصْحَابَ حَرْدَبِقَالَ: زَعَمَتِ الرُّوَاةُ أَنَّ اسْمَه كانَ حَرْدَبَةَ، فرَخَّمَهُ اضْطِرَاراً فِي غير النِّدَاءِ، على قَوْلِ من قالَ يَا حَارِ.

(والحَرْدَبَةُ: خِفَّةٌ ونَزَقٌ، و) حَرْدَبَةُ (اسْمٌ، وأَبُو حَرْدَبَةَ) وَيُقَال: حَرْدَبَةُ زَعَمَ ثَعْلَب أَنَّه (مِنْ لُصُوصِهِم) المشهورينَ، قَالَ الراجز:اللَّهُ نَجَّاكَ مِنَ القَصِيمِوبَطْنِ فَلْجٍ مِنْ بَنِي تَمِيمِومِنْ غُوَيْثٍ فَاتِح العُكُومِومِنْ أَبِي حَرْدَبَةَ الأَثِيمِ

أسئلة شائعة عن «حردب»

ما معنى «حردب»؟

حردب)حردبة خف ونزق(حر)المَاء والهواء وَغَيرهمَا حرارة سخن فَهُوَ حَار وَيُقَال حر الْقَتْل اشْتَدَّ وَفُلَان حرا طبخ الحريرة وَالشَّيْء حرا سخنه(حر) الرجل حرَّة وحرارة عَطش فَهُوَ حران وَهِي حرى وكبده يَبِسَتْ من عَطش أَو حزن فَهِيَ حرى (ج) حرار وحرارى وَالْعَبْد حرارا خلص من الرّقّ وَفُلَان حريَّة

ما جذر كلمة «حردب»؟

جذر «حردب» هو (حردب)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف «حردب»؟

«حردب» تتكوّن من 4 أحرف: ح، ر، د، ب؛ تبدأ بحرف «ح» وتنتهي بحرف «ب».

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 18 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.3 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله