معنى حرو وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حرو»: حرا بـ يحْرُو، احْرُ، حَرًا، فهو حَرِيّ وحَرٍ، والمفعول مَحْروٌّ به • حرَا به: خَلُق وجَدُر به "يحرو بك أن تخلي مقعدَك لهذا الرجل المسنّ- رجلٌ حريّ/ حرٍ بهذه المكانة" ° م…
محتويات صفحة حرو
حرا بـ يحْرُو، احْرُ، حَرًا، فهو حَرِيّ وحَرٍ، والمفعول مَحْروٌّ به • حرَا به: خَلُق وجَدُر به "يحرو بك أن تخلي مقعدَك لهذا الرجل المسنّ- رجلٌ حريّ/ حرٍ بهذه المكانة" ° ما أحراه بهذا المنصب: ما أجدره به.
أحْرى [مفرد]: اسم تفضيل من حرا بـ: أجدر وأولى وأحقّ "أنت أحرى بالمعروف- من الأحرى أن تحضر الاجتماعَ- كان الأحرى به أن يقوم بواجبه" ° بالأحرى: بشكل أفضل، على نحوٍ أَدَقّ- طلب أحرى الأمرين: أفضلَهما.
تحرٍّ [مفرد]: ج تحرِّيّات (لغير المصدر): ١ - مصدر تحرَّى/ تحرَّى عن/ تحرَّى في.
٢ - تحقيق أو ترصُّد أخبار شخص تقوم به جهة رسميّة كالشُّرطة "تحرِّي الأسباب الحقيقيّة يحلّ أعقد المشكلات- يُجري رجال الشُّرطة تحرِّيَّات واسعة عن المشتبه بهم" ° تحرِّيات علماء الآثار: تحقيقاتهم النَّاتجة عن قيامهم بالحفريّات- رجال التَّحرِّي: رجال الشُّرطة يُعهد إليهم في البحث عن الجرائم والمجرمين.
٣ - قَصْدُ الأولى والأحقّ.
• إدارة التَّحرِّي/ دائرة التحرِّي/ مصلحة التحرِّيّات/ التّحرِّيّات العسكريّة: دوائر تقوم بجمع الأخبار عمَّن تريد تتبُّعهم.
تحرَّى/ تحرَّى عن/ تحرَّى في يَتحرَّى، تَحرَّ، تحرّيًا، فهو مُتحرٍّ، والمفعول مُتحرًّى • تحرَّى الصَّوابَ: توخّاه وطلبه وقصده "يتحرّى الحرصَ والإتقانَ- {فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا} ".
• تحرَّى الحدثَ/ تحرَّى عن الحدث: اجتهد في طلبه ودقَّق وبحث عنه باهتمام "يتحرّى علماء الاجتماع أسبابَ ازدياد العنف لدى الشَّباب- تحرّى القاضي الحقيقةَ/ عن الحقيقةِ".
• تحرَّى الأمورَ/ تحرَّى في الأمور: تروّى ليصيب الأفضلَ "تحرّتِ المؤسّسةُ في عقود البيع المقدّمة لها".
حَرًا [مفرد]: مصدر حرا بـ.
حَرٍ [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حرا بـ: حرِيّ، جدير، خليق، حقيق.
حَرِيّ [مفرد]: ج حَرِيّون وأحرياءُ، مؤ حَرِيَّة، ج مؤ حَرِيّات وحَرَايا: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حرا بـ: حرٍ، جدير، خليق، حقيق ° حَرِيّ بالذِّكر.
حروب وَالْوَفَاء بِالْعقدِ(الْحفظَة) الْغَضَب وَالْحمية وَيُقَال هُوَ ذُو حفظَة غيور على الْمَحَارِم (الحفيظ) من صِفَات الله جلّ شَأْنه والأمين وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {قَالَ اجْعَلنِي على خَزَائِن الأَرْض إِنِّي حفيظ عليم} والحارس الْمُوكل بالشَّيْء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَمَا أَرْسَلْنَاك عَلَيْهِم حفيظا} وَمن يرْعَى حُدُود الله تَعَالَى وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {هَذَا مَا توعدون لكل أواب حفيظ}(الحفيظة) الْغَضَب وَالْحمية والتقية وال
حَرْوَةً وحَراوَةً، أي حرارةً، وذلك من حرافة كل شئ يؤكل.
والحَراةُ: الساحةُ، والعَقْوَةُ، والناحيةُ.
وكذلك الحَرا مقصورٌ.
يقال: اذهبْ فلا أَرَيَنَّكَ بحَرايَ وحَراتي.
ويقال: لا تَطُرْ حَرانا، أي لا تقرب محولنا.
يقال: نزلت بحراه وعَراةُ.
والحَراةُ أيضاً: الصَوتُ والجلَبةُ، وصوتُ التهاب النار وحفيف الشجر.
والحَرى أيضاً: موضع بَيض النعامة.
ويحدّث الرجلُ الرجلَ فيقول: بالحَرى أن يكون كذا.
وهذا الأمر مَحْراةٌ لذلك، أي مَقْمَنَةٌ، مثل محجاةٍ.
وما أَحْراهُ، مثل ما أَحْجاهُ.
وأحْرِ به، مثل: أَحْجِ به.
ويقال: هو حَرّى أن يفعل بالفتح، أي خليقٌ وجديرٌ.
ولا يثنى ولا يجمع.
وأنشد الكسائي: وهن حرى أن لا يُثِبْنَكَ نَقْرَةً * وأنت حَرًى بالنار حين تثيب وإذا قلت هو حر بكسر الراء، وحرى على فعيل، ثنيت وجمعت فقلت: هما حريان وهم حريون وأحرياء، وهى حرية وهن حريات وحرايا، وأنتم أحراء جمع حر.
ومنه اشتق التحرى في الاشياء ونحوها، وهو طلب ما هو أَحْرى بالاستعمال في غالب الظن، كما اشتق التقمن من القمن.
وفلان يتحرى الامر، أي يتوخّاه ويقصِده.
وتَحَرَّى فلانٌ بالمكان، أي تَمَكَّثَ وقوله تعالى: (فأولئك تَحَرَّوا رَشَدا) أي توخَّوا وعمدوا.
عن أبى عبيدة.
وأنشد لامرئ القيس:ديمة هطلاء فيها وطفٌ * طَبَقُ الأرضِ تحرَّى وتدر وحرى الشئ حريا، إذا نقصَ.
يقال: يَحْري كما يَحْري القمرُ.
وأَحْراهُ الزمانُ.
والحاريَةُ: الأفعى التي نَقَص جسمُها من الكِبَر، وذلك أخبث ما يكون منها.
يقال: رماه الله بأفعى حارِيَةٍ.
وحراء بالكسر والمد: جبل بمكة، يذكر ويؤنث.
وقال (جرير) : ألسنا أكرم الثقلين طرا * وأعظمهم ببطن حراء نارا (ستعلم أينا خيرا قديما * وأعظمنا ببطن حراء نارا) فلم يصرفه لانه ذهب به إلى البلدة التى هو بها.
[حزا] حزا الشئ يحزيه وي
حُرُوفِ اللَّيِّنَةِ.
وحَيْوَةُ: رَجُلٌ، مَقْلُوبٌ من ح وي.
والحِواءُ، ككِتابٍ،والمُحَوَّى، كالمُعَلَّى: جماعَةُ البُيُوتِ المُتَدانِيَةِ.
ونُوحُ بنُ عَمْرِو بنِ حُوَيٍّ، كسُمَيٍّ: حَدَّثَ عن بَقِيَّةَ.
• ي: الحِيُّ، بكسرِ الحاءِ،والحَيَوانُ، محرَّكةً،والحَياةُ والحَيَوْةُ، بسكونِ الواوِ: نَقِيضُ المَوْتِ.
حَيِيَ، كَرَضِيَ، حَيَاةً،وحَيَّ يَحَيُّ ويَحْيَا.
والحَياة الطَّيِّبَةُ: الرِّزْقُ الحَلالُ، أَو الجَنَّةُ.
والحَيُّ: ضِدُّ المَيِّتِج: أحْياءٌ، وفَرْجُ المرأةِ.
جَمْعُ حَجَاةٍ، والزَّمْزَمَةُ،كالحِجاءِ، بالكسر،والتَّحَجِّي.
وكَلِمَةٌ مُحْجِيَةٌ: مُخالِفَةُ المَعْنَى لِلَّفْظِ،وهي الأُحْجِيَّةُ والأُ
[رنح] والرنح أصل بِنَاء ترنح السَّكْرَان إِذا تمايل وكل شَيْء تمايل فقد ترنح ورنح ترنيحا.
[نحر] والنحر: مجَال القلادة من الصَّدْر وَمِنْه اشتقاق نحرت الْبَعِير لِأَنَّك تطعنه فِي نَحره.
وَيَوْم النَّحْر الَّذِي ينْحَر فِيهِ: مَعْرُوف.
والنواحر: عروق تقطع من نحر الْبَعِير كالفصد الْوَاحِد ناحر وَقَالُوا ناحرة.
وَدَار بني فلَان تنحر الطَّرِيق أَي تقابله.
وَأَقْبل فلَان فِي نحر الْجَيْش أَي فِي أَوله.
وَاللَّيْلَة تنحر الشَّهْر أَي أول لَيْلَة مِنْهُ.
قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:(ثمَّ اسْتمرّ عَلَيْهِ واكف همع .
فِي لَيْلَة نحرت شعْبَان أَو رجبا) والنحيرة والمنحورة وَاحِد.
وفسروا قَوْله عز وَجل: {فصل لِرَبِّك وانحر} قَالَ قوم: اسْتقْبل نحر النَّهَار أَي أَوله وَقَالَ آخَرُونَ: ضع يدك على نحرك وَالله أعلم.
[ح ر و][حور] الْحور: مصدر حَار يحور حورا إِذا رَجَعَ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله جلّ ثَنَاؤُهُ: {إِنَّه ظن أَن لن يحور} أَي لن يحْشر.
وَمثل من أمثالهم: حور فِي محارة يضْرب للرجل المتحير الَّذِي لَا يعرف وجهة أمره.
قَالَ الراجز:(فِي بِئْر لَا حور سرى وَمَا شعر .
)(من إفكه حَتَّى إِذا الصُّبْح جشر .
) لَا هَا هُنَا لَغْو.
والحور: الرُّجُوع من صَلَاح إِلَى فَسَاد أَو من زِيَادَة إِلَى نُقْصَان.
وَمثل من أمثالهم: نَعُوذ بِاللَّه من الْحور بعد الكور يُرِيد النُّقْصَان بعد الزِّيَادَة.
وَقَالَ قوم: الْحور بعد الْكَوْن وَلَا أَدْرِي مَا وَجهه إِلَّا أَنهم زَعَمُوا أَنهم يَقُولُونَ: حَار بَعْدَمَا كَانَ.
والحور: جُلُود تشق ويتزر بهَا الصّبيان الْوَاحِدَة حورة.
والحور واحدتها حوراء.
والحور: نقاء بَيَاض الْعين وصفاء سوادها وَأكْثر مَا يكون ذَلِك فِي الصّبيان.
وَكَانَ الْأَصْمَعِي يَقُول: لَا يكون فِي النَّاس حور وَإِنَّمَا ذَلِك فِي الظباء.
والحور: أحد الْكَوَاكِب الثَّلَاثَة من بَنَات نعش وَقَالَ مرّة أُخْرَى: أحد النُّجُوم الثَّلَاثَة الَّتِي تتبع بَنَات نعش.
وحوران: مَوضِع.
وحوار النَّاقة: وَلَدهَا.
وَمثل من أمثالهم: لَا يضر الحوار وَطْء أمه.
وَجمع الحوار حيران وأحورة.
وَكلمت فلَانا فَمَا أحار جَوَابا وَمَا سَمِعت لَهُ حوارا وَلَا حويرا.
وحاورت فلَانا محاورة وحوارا وحويرا إِذا كلمك فأجبته.
واشتقاق الحواريين قَالَ ابْن الْكَلْبِيّ: كَانُوا قوما قصارين أجابوا عِيسَى بن مَرْيَم صلى الله عَلَيْهِمَا وَسلم فسموا حواريين لتحويرهم الثِّيَاب أَي غسلهم إِيَّاهَا.
والحواريات: نسَاء الْأَمْصَار سمين بذلك لبياضهن.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(فَقل للحواريات يبْكين غَيرنَا .
وَلَا يبكنا إِلَّا الْكلاب النوابح) والدقيق الحوارى من هَذَا اشتقاقه لبياضه ونقائه.
وَبَعض الْعَرَب يُسَمِّي النَّجْم الَّذِي يُقَال لَهُ المُشْتَرِي: الأحور.
وحورت عين الْبَعِير إِذا أدرت حولهَا ميسما.
وحورت الخبزة إِذا دورتها والخشبة الَّتِي يحور بهَا تسمى المحور.
والمحور: الْخَشَبَة الَّتِي تَدور فِيهَا المحالة.
[روح] وَالروح من قَوْلهم: رجل أروح وَامْرَأَة روحاء وَهُوَ دون
حرو: الحَراوَةُ: نحو طَعْمِ الخَرْدَلِ وشِبْهِهِ.
ويقال: لهذا الكُحل حَرَاوةٌ ومَضاضةٌ في العين.
حرو:الحَرَاوَةُ: حُرَافَةُ (كذا في الأصلين، والكلمة مفتوحة الحاء في مطبوع اللسان والقاموس) الخَرْدَلِ وغيرِه، وكذلك: الحَرْوَةُ.
وقال أبو زَيْدٍ: سَمِعْتُ حَرَاةَ النّاسِ: أي صَوْتَهم وجَلَبَتَهم.
وفلانٌ شَدِيْدُ الحَرْوَةِ: أي الغَيْظِ.
وهي أيضاً: حَرَارَةٌ يَجِدُها الإِنسانُ في حَلْقِه.
والحَرَاوى: ذو النَّجْدَةِ والبَأْسِ من الرِّجال.
حُرُوفُهَا مِنْ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ؛
وَقَالَ أَبو دُوادٍ:لَهُ، بَيْنَ حَوامِيهِ، .
نُسُورٌ كَنَوَى القَسْبِوَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الحَامِيَتانِ مَا عَنْ يَمِينِ السُّنْبُك وشِماله.
والحَامِي: الفَحْلُ مِنَ الإِبل يَضْرِبُ الضِّرَابَ المعدودَ قِيلَ عَشْرَةُ أَبْطُن، فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ قَالُوا هَذَا حامٍ أَي حَمَى ظَهْرَه فيُتْرَك فَلَا يُنْتَفَعُ مِنْهُ بِشَيْءٍ وَلَا يُمْنَعُ مِنْ مَاءٍ وَلَا مَرْعىً.
الْجَوْهَرِيُّ: الْحَامِي مِنَ الإِبل الَّذِي طَالَ مُكْثُهُ عِنْدَهُمْ.
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ؛
فأَعْلَم أَنه لَمْ يُحَرِّمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ؛
قَالَ:فَقَأْتُ لَهَا عَيْنَ الفَحِيلِ عِيافَةً، .
وفيهنَّ رَعْلاء المَسامِعِ والْحاميقَالَ الْفَرَّاءُ: إِذَا لَقِحَ ولَد وَلَدهِ فَقَدْ حَمَى ظَهْرَه وَلَا يُجَزُّ لَهُ وَبَر وَلَا يُمْنَع مِنْ مَرْعىً.
واحْمَوْمَى الشيءُ: اسودَّ كَاللَّيْلِ وَالسَّحَابِ؛
قَالَ:تَأَلَّقَ واحْمَوْمَى وخَيَّم بالرُّبَى .
أَحَمُّ الذُّرَى ذُو هَيْدَب مُتَراكِبوَقَدْ ذُكِرَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا الْمَكَانِ.
اللَّيْثُ: احْمَوْمَى مِنَ الشَّيْءِ فَهُوَ مُحْمَوْمٍ، يُوصف بِهِ الأَسْوَدُ مِنْ نَحْوِ اللَّيْلِ وَالسَّحَابِ.
والمُحْمَوْمِي مِنَ السَّحَابِ: المُتَراكم الأَسْوَدُ.
وحَمَاةُ: مَوْضِعٌ؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:عَشيَّةَ جَاوَزْنا حَمَاةَ وشَيْزَرا (تقطَّعُ أسبابُ اللُّبانة، وَالْهَوَى).
وَقَوْلُهُ أَنشده يَعْقُوبُ:ومُرْهَقٍ سَالَ إمْتاعاً بوُصدَته .
لَمْ يَسْتَعِنْ، وحَوامِي المَوْتِ تَغْشَاهُقَالَ: إِنَّمَا أَراد حَوائِم مِنْ حامَ يَحُومُ فَقَلَبَ، وأَراد بسَال سَأَلَ، فَإِمَّا أَن يَكُونَ أَبدل، وَإِمَّا أَن يُرِيدَ لُغَةَ مَنْ قَالَ سَلْتَ تَسَالُ.
حنا: حَنَا الشيءَ حَنْواً وحَنْياً وحَنَّاهُ: عَطَفه؛
قَالَ يَزِيدُ بْنُ الأَعْوَرِ الشَّنّي:يَدُقُّ حِنْوَ القَتَب المُحَنَّا، .
إِذَا عَلا صَوَّانَهُ أَرَنَّاوالانْحِناءُ: الْفِعْلُ اللَّازِمُ، وَكَذَلِكَ التَّحَنِّي.
وانْحَنَى الشيءُ: انْعَطَفَ.
وانْحَنَى العُودُ وتَحَنَّى: انْعَطَفَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَمْ يَحْنِ أَحدٌ مِنَّا ظَهْرَهأَي لَمْ يَثْنه لِلرُّكُوعِ.
يُقَالُ: حَنَى يَحْني ويَحْنُو.
وَفِي حَدِيثِمُعَاوِيَةَ: وَإِذَا رَكَعَ أَحدُكم فلْيَفْرُشْ ذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخْذَيْهِ ولْيَحْنا (قوله [ولْيَحْنَا] هي في الأَصل ونسخ النهاية المعتمدة مرسومة بالأَلف)؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ، فَإِنْ كَانَتْ بِالْحَاءِ فَهُوَ مِنْ حَنَا ظَهْرَهُ إِذَا عَطَفَهُ، وَإِنْ كَانَتْ بِالْجِيمِ فَهُوَ مِنْ جنأَ على الشيءوَقَالَ آخَرُ:ومِلْحُ الوَشِيقَةِ فِي الحَاوِيَهْيَعْنِي اللَّبَنَ.
وَجَمْعُ الحَوِيَّةِ حَوَايا وَهِيَ الأَمعاء، وَجَمْعُ الحَاوِياءِ حَوَاوٍ عَلَى فَوَاعِلَ، وَكَذَلِكَ جَمْعُ الحَاوِيَة؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: حَوَاوٍ لَا يَجُوزُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ لأَنه يَجِبُ قَلْبُ الْوَاوِ الَّتِي بَعْدَ أَلف الْجَمْعِ هَمْزَةً، لِكَوْنِ الأَلف قَدِ اكْتَنَفَهَا وَاوَانِ، وَعَلَى هَذَا قَالُوا فِي جَمْعِ شاوِيَة شَوَايا وَلَمْ يَقُولُوا شَوَاوٍ، وَالصَّحِيحُ أَن يُقَالَ فِي جَمْعِ حَاوِيَة وحَاوِياءَ حَوَايا، وَيَكُونُ وَزْنُهَا فَواعِلَ، وَمَنْ قَالَ فِي الْوَاحِدَةِ حَوِيَّة فَوَزْنُ حَوَايا فَعائِل كصَفِيّة وصَفايا، وَاللَّهُ أَعلم.
اللَّيْثُ: الحِوَاءُ أَخْبِيَةٌ يُدَانَى بعضُها مِنْ بَعْضٍ، تَقُولُ: هُمْ أَهل حِوَاءٍ وَاحِدٍ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لمُجتمَعِ بُيُوتِ الحَيِّ مُحْتَوًى ومَحْوًى وحِوَاء، وَالْجَمْعُ أَحْوِيَةٌ ومَحاوٍ؛
وَقَالَ:ودَهْماء تستَوْفي الجَزُورَ كأَنَّها، .
بأَفْنِيَةِ المَحوَى، حِصانٌ مُقَيَّدابْنُ سِيدَهْ: والحِوَاءُ والمُحَوَّى كِلَاهُمَا جَمَاعَةُ بُيُوتِ النَّاسِ إِذَا تَدَانَتْ، وَالْجَمْعُ الأَحْوِيَة، وَهِيَ مِنَ الوَبَر.
وَفِي حَدِيثِقَيْلَة: فوَأَلْنا إِلَى حِوَاءٍ ضَخْمٍ، الحِوَاءُ: بُيُوتٌ مُجْتَمِعَةٌ مِنَ النَّاسِ عَلَى ماءٍ، ووَأَلْنا أَي لَجَأْنا؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:ويُطلَبُ فِي الحِواء العظيمِ الكاتِبُ فَمَا يُوجَدُ.
والتَّحْوِيَة: الانْقِباض؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذِهِ عِبَارَةُ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ: وَقِيلَ لِلْكَلْبَةِ مَا تَصْنَعِينَ معَ الليلةِ المَطِيرَة؟
فَقَالَتْ: أُحَوِّي نَفْسِي وأَجْعَلُ نفَسي عِندَ اسْتي.
قَالَ: وَعِنْدِي أَنَّ التَّحَوِّيَ الانقباضُ، والتَّحْوِيَةُ القَبْض.
والحَوِيَّةُ: طَائِرٌ صَغِيرٌ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
وتَحَوَّى أَي تَجَمَّع واستدارَ.
يُقَالُ: تَحَوَّت الحَيَّة.
والحَواةُ: الصوتُ كالخَوَاةِ، وَالْخَاءُ أَعلى.
وحُوَيٌّ: اسمٌ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ لِبَعْضِ اللُّصُوصِ:تقولُ، وَقَدْ نَكَّبْتُها عَنْ بلادِها: .
أَتَفْعَلُ هَذَا يَا حُوَيُّ عَلَى عَمْدِ؟
وَفِي حَدِيثِأنَس: شَفَاعَتِي لأَهلِ الكَبائِر مِنْ أُمَّتي حتى حَكَمٍ وحاءٍ؛
هُمَا حَيَّانِ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ وَرَاءِ رمْل يَبْرينَ؛
قَالَ أَبو مُوسَى: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَا مِنَ الحُوَّة، وَقَدْ حُذِفت لامُه، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنْ حَوَى يَحْوي، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مَقْصُورًا لَا مَمْدُودًا.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والحاءُ حَرْفُ هِجَاءٍ، قَالَ: وَحَكَى صَاحِبُ الْعَيْنِ حَيَّيْتُ حَاءً، فَإِذَا كَانَ هَذَا فَهُوَ مِنْ بَابِ عَيَّيْتُ، قَالَ: وَهَذَا عِنْدِي مِنْ صَاحِبِ الْعَيْنِ صَنْعَةٌ لَا عَرَبِيَّةٌ، قَالَ: وَإِنَّمَا قَضَيْتُ عَلَى الأَلف أَنَّهَا وَاوٌ لأَن هَذِهِ الْحُرُوفَ وَإِنْ كَانَتْ صَوْتًا فِي مَوْضُوعَاتِهَا فَقَدْ لَحِقَتْ مَلْحَقَ الأَسماء وَصَارَتْ كمالٍ، وَإِبْدَالُ الأَلف مِنَ الْوَاوَ عَيْنًا أَكثر مِنَ إِبْدَالِهَا مِنَ الْيَاءِ، قَالَ: هَذَا مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ، وَإِذَا كَانَتِ الْعَيْنُ وَاوًا كَانَتِ الْهَمْزَةُ يَاءً لأَن بَابَ لوَيْتُ أَكثر مِنْ بَابِ قُوَّة، أَعني أَنه أَن تَكُونَ الْكَلِمَةُ مِنْ حُرُوفٍ مُخْتَلِفَةٍ أَوْلى مِنْ أَن تَكُونَ مِنْ حُرُوفٍ مُتَّفِقَةٍ، لأَن بَابَ ضَرَب أَكثر مِنْ بَابِ رَدَدْتُ، قَالَ: وَلَمْ أَقض أَنها هَمْزَةٌ لأَن حَا وَهَمْزَةً عَلَى النَّسَقِ مَعْدُومٌ.
وَحَكَى ثَعْلَبٌ عَنْ معاذٍ الهَرَّاء أَنه سَمِعَ الْعَرَبَ تَقُولُ: هَذِهِ قَصِيدَةٌ حاوِيَّة أَي عَلَى الْحَاءِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ حَائِيَّةٌ، فَهَذَا يُقَوِّي أَنَّ الأَلف الأَخيرة هَمْزَةٌ وَضْعية، وَقَدْ قدَّمنا عَدَمَ حَا وهمزةٍ عَلَى نَسَقٍ.
وَحم، قَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ لَا يُنْصَرون، قَالَ: وَالْمَعْنَى يَا مَنْصور اقْصِدْ بِهَذَا لَهُمْ أَوْ يَا اللَّهُ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ:عَلَى الرَّجُلِ فَيَقُولُونَ: سَقَاهُ اللَّهُ دَمَ الحَيَّاتِ أَي أَهْلَكَه.
وَيُقَالُ: رأَيت فِي كِتَابِهِ حَيَّاتٍ وعَقارِبَ إِذَا مَحَلَ كاتِبُهُ بِرَجُلٍ إِلَى سُلْطانٍ ووَشَى بِهِ ليُوقِعَه فِي وَرْطة.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا طَالَ عُمْره وللمرأَة إِذَا طَالَ عُمْرُهَا: مَا هُو إِلَّا حَيَّةٌ وَمَا هِيَ إِلَّا حَيّةٌ، وَذَلِكَ لِطُولِ عُمْرِ الحَيّة كأَنَّه سُمِّي حَيَّةً لِطُولِ حَيَاتِهِ.
ابْنُ الأَعرابي: فلانٌ حَيّةُ الْوَادِي وحَيَّة الأَرض وحَيَّةُ الحَمَاطِ إِذَا كَانَ نِهايةً فِي الدَّهاء وَالْخُبْثِ وَالْعَقْلِ؛
وأَنشد الْفَرَّاءُ:كمِثْلِ شَيْطانِ الحَمَاطِ أَعْرَفُوَرُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ كَثْوَة: مِنْ أَمثالهم حيهحَيْهٍ حِمَارِي وحِمَارَ صَاحِبِي، حيهحَيْهٍ حِمَارِي وَحْدِي؛
يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ المَزْرِيَةِ عَلَى الَّذِي يَسْتحق مَا لَا يَمْلِكُ مُكَابَرَةً وَظُلْمًا، وأَصله أَن امرأَة كَانَتْ رَافَقَتْ رَجُلًا فِي سَفَرٍ وَهِيَ رَاجِلَةٌ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ، قَالَ فأَوَى لَهَا وأَفْقَرَها ظَهْرَ حِمَارِهِ ومَشَى عَنْهَا، فبَيْنَما هُمَا فِي سَيْرِهِمَا إِذْ قَالَتْ وَهِيَ رَاكِبَةٌ عليه: حيهحيهٍ حِمَارِي وحِمَارَ صَاحِبِي، فَسَمِعَ الرَّجُلُ مَقَالَتَهَا فَقَالَ: حيهحَيْهٍ حِمارِي وَحْدِي وَلَمْ يَحْفِلْ لِقَوْلِهَا وَلِمَ يُنْغِضْها، فَلَمْ يَزَالَا كَذَلِكَ حَتَّى بَلَغَتِ الناسَ فَلَمَّا وَثِقَتْ قالت: حيهحَيْهٍ حِمَاري وَحْدِي؛
وَهِيَ عَلَيْهِ فَنَازَعَهَا الرجلُ إِيَّاهُ فَاسْتَغَاثَتْ عَلَيْهِ، فَاجْتَمَعَ لَهُمَا الناسُ والمرأَةُ رَاكِبَةٌ عَلَى الْحِمَارِ وَالرَّجُلُ رَاجِلٌ، فقُضِيَ لَهَا عَلَيْهِ بِالْحِمَارِ لَمَّا رأَوها، فَذَهَبَتْ مَثَلًا.
والحَيَّةُ مِنْ سِماتِ الإِبل: وَسْمٌ يَكُونُ فِي العُنُقِ والفَخِذ مُلْتَوِياً مثلَ الحَيَّة؛
عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ.
وحَيَّةُ بنُ بَهْدَلَةَ: قَبِيلَةٌ، النَّسَبُ إِلَيْهَا حَيَوِيٌّ؛
حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ عَنِ الْخَلِيلِ عَنِ الْعَرَبِ، وَبِذَلِكَ استُدِلّ عَلَى أَن الإِضافة إِلَى لَيَّةٍ لَوَوِيٌّ، قَالَ: وأَما أَبو عَمْرٍو فَكَانَ يَقُولُ لَيَيِيٌّ وحَيَيِيٌّ.
وبَنُو حِيٍّ: بطنٌ مِنَ الْعَرَبِ، وَكَذَلِكَ بَنُو حَيٍّ.
ابْنُ بَرِّيٍّ: وبَنُو الحَيَا، مَقْصُورٌ، بَطْن مِنَ الْعَرَبِ.
ومُحَيَّاةُ: اسْمُ مَوْضِعٍ.
وَقَدْ سَمَّوْا: يَحْيَى وحُيَيّاً وحَيّاً وحِيّاً وحَيَّانَ وحُيَيَّةَ.
والحَيَا: اسْمُ امرأَة؛
قَالَ الرَّاعِي:إنَّ الحَيَا وَلَدَتْ أَبي وَعُمُومَتِي، .
ونَبَتُّ فِي سَبِطِ الفُرُوعِ نُضارِوأَبو تِحْيَاةَ: كُنْيَةُ رَجُلٍ مِنْ حَيِيتَ تِحْيا وتَحْيا، وَالتَّاءُ لَيْسَتْ بأَصلية.
ابْنُ سِيدَهْ: وَحَيَّ عَلَى الغَداء والصلاةِ ائتُوهَا، فحَيَّ اسْمٌ لِلْفِعْلِ وَلِذَلِكَ عُلّق حرفُ الْجَرِّ الَّذِي هُوَ عَلَى بِهِ.
وحَيَّهَلْ وحَيَّهَلًا وحَيَّهَلا، مُنَوَّناً وغيرَ مُنَوَّنٍ، كُلُّهُ: كَلِمَةٌ يُسْتَحَثُّ بِهَا؛
قَالَ مُزاحم:بِحَيَّهَلًا يُزْجُونَ كُلَّ مَطِيَّةٍ .
أَمامَ المَطايا، سَيْرُها المُتَقاذِفُ (وفي التهذيب: سيرهن تقاذف).
قَالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ: إِذَا قُلْتَ حَيَّهَلًا فَنَوَّنْتَ قُلْتَ حَثّاً، وَإِذَا قُلْتَ حَيَّهَلا فَلَمْ تُنون فكأَنَّك قُلْتَ الحَثَّ، فَصَارَ التَّنْوِينُ عَلَمَ التَّنْكِيرِ وَتَرْكُهُ عَلَمَ التَّعْرِيفِ وَكَذَلِكَ جَمِيعُ مَا هَذِهِ حَالُهُ مِنَ المبنيَّات، إِذَا اعْتُقِد فِيهِ التَّنْكِيرُ نُوِّن، وَإِذَا اعتُقِد فِيهِ التَّعْرِيفُ حُذِفَ التَّنْوِينُ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: سَمِعَ أَبو مَهْدِيّة رَجُلًا مِنَ الْعَجَمِ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ زُوذْ زُوذْ، مَرَّتَيْنِ بِالْفَارِسِيَّةِ، فسأَله أَبو مَهْدِيَّة عَنْهَا فَقِيلَ لَهُ: يَقُولُ عَجِّلْ عَجِّلْ، قَالَ أَبو مَهْدِيَّة: فهَلّا قَالَ لَهُ حَيَّهَلَكَ، فَقِيلَ لَهُ: مَا كَانَ اللَّهُ لِيَجْمَعَ لَهُمْ إِلَى العَجَمِيّة العَرَبِيّة.
حم لَا يَنْصَرِفُ، جَعَلْتَهُ اسْمًا لِلسُّورَةِ أَو أَضَفْتَ إِلَيْهِ، لأَنهم أَنزلوه بِمَنْزِلَةِ اسْمٍ أَعجمي نَحْوِ هَابِيلَ وَقَابِيلَ؛
وَأَنْشَدَ:وجَدْنا لَكُمِ، فِي آلِ حميمَ، آيَةً .
تأوَّلَها مِنَّا تَقِيٌّ ومُعْرِبُقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَكَذَا أَنشده سِيبَوَيْهِ، وَلَمْ يَجْعَلْ هُنَا حَا مَعَ مِيمٍ كَاسْمَيْنِ ضُمَّ أَحدهما إِلَى صَاحِبِهِ، إِذْ لَوْ جَعَلَهُمَا كَذَلِكَ لَمَدَّ حَا، فَقَالَ حاءْ مِيمَ ليصيرَ كحَضْرَمَوْتَ.
وحَيْوَةُ: اسْمَ رَجُلٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهَا هَاهُنَا لأَنه لَيْسَ فِي الْكَلَامِ ح ي و، وَإِنَّمَا هِيَ عِنْدِي مَقْلُوبَةٌ من ح وي، إِمَّا مَصْدَرُ حَوَيْتُ حَيَّةً مَقْلُوبٌ، وَإِمَّا مَقْلُوبٌ عَنِ الحَيَّة الَّتِي هِيَ الْهَامَّةُ فِيمَنْ جَعَلَ الحَيّة مِنْ ح وي، وَإِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ لِنَقْلِهَا إِلَى الْعَلَمِيَّةِ، وسَهَّل لَهُمْ ذَلِكَ القلبُ، إِذْ لَوْ أَعَلُّوا بَعْدَ الْقَلْبِ والقلبُ عِلَّةٌ لَتَوالَى إِعْلَالَانِ، وَقَدْ تَكُونُ فَيْعلة مِنْ حَوَى يَحْوي ثُمَّ قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِلْكَسْرَةِ فَاجْتَمَعَتْ ثَلَاثُ يَاءَاتٍ، فَحُذِفَتِ الأَخيرة فَبَقِيَ حَيَّةٌ، ثُمَّ أُخرجت عَلَى الأَصل فَقِيلَ حَيْوَة.
حيا: الحَيَاةُ: نَقِيضُ الْمَوْتِ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَن الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ، وَقِيلَ: عَلَى تَفْخِيمِ الأَلف، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُب: أَن أَهل الْيَمَنِ يَقُولُونَ الحَيَوْةُ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنَ أَلف حياةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ، أَلا تَرَى أَن لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ؟
وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهل الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلف مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ.
حَيِيَ حَياةً (قوله [حيي حياة إلى قوله خفيفة] هكذا في الأصل والتهذيب).
وحَيَّ يَحْيَا ويَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا، بِالتَّشْدِيدِ، قَالَ: ولغة أُخرى حَيَّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا، خَفِيفَةٌ.
وقرأَ أَهل الْمَدِينَةِ: ويَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بيِّنة، وَغَيْرُهُمْ: مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: كتابتُها عَلَى الإِدغام بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكثر قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ، وقرأَ بَعْضُهُمْ: حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ، بِإِظْهَارِهَا؛
قَالَ: وَإِنَّمَا أَدغموا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَن لَا يَفْعَلُوا لأَن الْيَاءَ الأَخيرة لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ، فأُدغم لمَّا التَقى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ، قَالَ: وَيَجُوزُ الإِدغام فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الأَخيرة فَتَقُولُ حَيّا وحَيِيَا، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَن لَا يُدْغَم إِلَّا بِيَاءٍ لأَن يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَن تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الجِماعِ، وَرُبَّمَا أَظهرت الْعَرَبُ الإِدغام فِي الْجَمْعِ إرادةَ تأْليفِ الأَفَعال وأَن تَكُونَ كُلُّهَا مُشَدَّدَةً، فَقَالُوا فِي حَيِيتُ حَيُّوا، وَفِي عَيِيتُ عَيُّوا؛
قَالَ: وأَنشدني بَعْضُهُمْ:يَحِدْنَ بِنَا عَنْ كلِّ حَيٍّ، كأَنَّنا .
أَخارِيسُ عَيُّوا بالسَّلامِ وَبِالْكُتُبِ (وبالنسب).
قَالَ: وأَجمعت الْعَرَبُ عَلَى إِدْغَامِ التَّحِيَّة لِحَرَكَةِ الْيَاءِ الأَخيرة، كَمَا اسْتَحَبُّوا إِدْغَامَ حَيَّ وعَيَّ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ فِيهَا، فأَما إِذَا سَكَنَتِ الْيَاءُ الأَخيرة فَلَا يَجُوزُ الإِدغام مِثْلُ يُحْيِي ويُعْيِي، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ الإِدغام وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ، وأَنكر الْبَصْرِيُّونَ الإِدغام فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْضِعِ، وَلَمْ يَعْبإ الزَّجَّاجُ بِالْبَيْتِ الَّذِي احْتَجَّ بِهِ الْفَرَّاءُ، وَهُوَ قَوْلُهُ:وكأَنَّها، بينَ النِّسَاءِ، سَبِيكةٌ .
تَمْشِي بسُدّةِ بَيْتِها فتُعيِّيوأَحْياه اللهُ فَحَيِيَ وحَيَّ أَيضاً، والإِدغام أَكثر لأَن الْحَرَكَةَ لَازِمَةٌ، وَإِذَا لَمْ تَكُنِ الْحَرَكَةُ لَازِمَةً لَمْ تُدْغَمْ كَقَوْلِهِ: أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى.
الْحَدِيثِ:مَنْ أَحْيا مَواتاً فَهو أَحقُّ بِهِ؛
المَوَات: الأَرض الَّتِي لَمْ يَجْرِ عَلَيْهَا مِلْكُ أَحد، وإحْياؤُها مباشَرَتها بتأْثير شَيْءٍ فِيهَا مِنْ إِحَاطَةٍ أَو زَرْعٍ أَو عِمَارَةٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ تَشْبِيهًا بِإِحْيَاءِ الْمَيِّتِ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعَمْرٍو: قِيلَ سلمانَ أَحْيُوا مَا بَيْنَ العِشاءَيْنأَي اشْغَلُوهُ بِالصَّلَاةِ وَالْعِبَادَةِ وَالذِّكْرِ وَلَا تعطِّلوه فَتَجْعَلُوهُ كَالْمَيِّتِ بعُطْلَته، وَقِيلَ: أَراد لَا تَنَامُوا فِيهِ خَوْفًا مِنْ فَوَاتِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ لأَن النوم موت واليقطة حَيَاةٌ.
وإحْياءُ اللَّيْلِ: السَّهَرُ فِيهِ بِالْعِبَادَةِ وَتَرْكِ النَّوْمِ، وَمَرْجِعُ الصِّفَةِ إِلَى صَاحِبِ اللَّيْلِ؛
وَهُوَ مِنْ بَابِ قَوْلِهِ:فأَتَتْ بِهِ حُوشَ الفُؤادِ مُبَطَّناً .
سُهُداً، إِذَا مَا نَامَ لَيْلُ الهَوْجَلِأَي نَامَ فِيهِ، وَيُرِيدُ بِالْعِشَاءَيْنِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ فَغَلَبَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةأَي صَافِيَةُ اللَّوْنِ لَمْ يَدْخُلْهَا التَّغْيِيرُ بدُنُوِّ المَغِيب، كَأَنَّهُ جَعَلَ مَغِيبَها لَها مَوْتاً وأَراد تَقْدِيمَ وَقْتِهَا.
وطَريقٌ حَيٌّ: بَيِّنٌ، وَالْجَمْعُ أَحْياء؛
قَالَ الْحُطَيْئَةُ:إِذَا مَخَارِمُ أَحْياءٍ عَرَضْنَ لَهوَيُرْوَى: أَحياناً عَرَضْنَ لَهُ.
وحَيِيَ الطريقُ: استَبَان، يُقَالُ: إِذَا حَيِيَ لَكَ الطريقُ فخُذْ يَمْنَةً.
وأَحْيَت النَّاقَةُ إِذَا حَيِيَ ولَدُها فَهِيَ مُحْيٍ ومُحْيِيَة لَا يَكَادُ يَمُوتُ لَهَا وَلَدٌ.
والحِيُّ، بِكَسْرِ الْحَاءِ: جمعُ الحَياةِ.
وقال ابن سيده: الحِيُّ الحيَاةُ زَعَموا؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:كأنَّها إذِ الحَياةُ حِيُّ، .
وإذْ زَمانُ النَّاسِ دَغْفَلِيُوَكَذَلِكَ الْحَيَوَانُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ؛
أَي دارُ الحياةِ الدَّائِمَةِ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: كَسَرُوا أَوَّل حِيٍّ لِئَلَّا تَتَبَدَّلَ الْيَاءُ وَاوًا كَمَا قَالُوا بِيضٌ وعِينٌ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الحَياةُ والحَيَوان والحِيِّ مَصادِر، وَتَكُونُ الحَيَاة صِفَةً كالحِيُّ كالصَّمَيانِ لِلسَّرِيعِ.
التَّهْذِيبِ: وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: إنَّ الرجلَ لَيُسْأَلُ عَنْ كلِّ شيءٍ حَتَّى عَنْ حَيَّةِ أَهْلِه؛
قَالَ: مَعْنَاهُ عَنْ كلِّ شيءٍ حَيٍّ فِي مَنْزِلِهِ مثلِ الْهِرِّ وَغَيْرِهِ، فأَنَّث الحَيّ فَقَالَ حَيَّة، ونحوَ ذَلِكَ قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ فِي تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: وَإِنَّمَا قَالَ حَيَّة لأَنه ذَهَبَ إِلَى كُلِّ نَفْسٍ أَو دَابَّةٍ فأَنث لِذَلِكَ.
أَبو عَمْرٍو: الْعَرَبُ تَقُولُ كَيْفَ أَنت وَكَيْفَ حَيَّةُ أَهْلِكَ أَي كَيْفَ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ حَيّاً؛
قَالَ مَالِكُ بن الحرث الْكَاهِلِيُّ:فَلَا يَنْجُو نَجَاتِي ثَمَّ حَيٌّ، .
مِنَ الحَيَواتِ، لَيْسَ لَهُ جَنَاحُأَي كُلُّ مَا هُوَ حَيٌّ فَجَمْعُهُ حَيَوات، وتُجْمع الحَيَّةُ حَيَواتٍ.
والحَيَوانُ: اسْمٌ يَقَعُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حيٍّ، وَسَمَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْآخِرَةَ حَيَواناً فَقَالَ: وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ؛
قَالَ قَتَادَةُ: هِيَ الْحَيَاةُ.
الأَزهري: الْمَعْنَى أَن مَنْ صَارَ إِلَى الْآخِرَةِ لَمْ يَمُتْ وَدَامَ حَيًّا فِيهَا لَا يَمُوتُ، فَمَنْ أُدخل الْجَنَّةَ حَيِيَ فِيهَا حَيَاةً طَيِّبَةً، وَمَنْ دَخَلَ النَّارَ فَإِنَّهُ لَا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى *، كَمَا قَالَ تَعَالَى.
وكلُّ ذِي رُوح حَيَوان، وَالْجَمْعُ وَالْوَاحِدُ فِيهِ سَوَاءٌ.
قَالَ: والحَيَوان عينٌ فِي الجَنَّة، وَقَالَ: الحَيَوان مَاءٌ فِي الْجَنَّةِ لَا يُصِيبُ شَيْئًا إلا حَيِيَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ:يُصَبُّ عَلَيْهِ ماءُ الحَيَا؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ، وَالْمَشْهُورُ:يُصَبُّ عَلَيْهِ ماءُ الحَيَاةِ.
ابْنُ سِيدَهْ: والحَيَوان أَيضاً جِنْسُ الحَيِّ، وأَصْلُهُ حَيَيانٌ فَقُلِبَتِ الْيَاءُ الَّتِي هِيَ لَامٌ وَاوًا، اسْتِكْرَاهًا لِتَوَالِي الْيَاءَيْنِ لِتَخْتَلِفَ الْحَرَكَاتُ؛
هَذَا مَذْهَبُ الْخَلِيلِ وَسِيبَوَيْهِ، وَذَهَبَ أَبو عُثْمَانَضَوْضَيْتُ ضَوْضاةً وضِيضَاءً.
التَّهْذِيبِ: الضَّأْضَاءُ صوتُ الناسِ، وَهُوَ الضَّوْضاءُ.
وَيُقَالُ: ضَوْضَوْا، بِلَا هَمْزٍ، وضَوْضَيْتُ، أَبْدَلوا مِنَ الواوِ يَاءً.
ورجلٌ ضُواضِيَةٌ: داهِيَةٌ مُنْكَرٌ.
والضَّوَى: دقَّةُ العَظْمِ وقلَّةُ الجِسْمِ خِلْقَةً، وَقِيلَ: الضَّوَى الهُزالُ، ضَوِيَ ضَوىً؛
وَقَالَ ذُو الرُّمَّة يَصِفُ الزَّنْدَيْنِ الزَّنْدَ والزَّنْدَةَ حينَ يُقْدَح مِنْهُمَا:أَخُوها أَبُوها، والضَّوَى لَا يَضِيرُها، .
وساقُ أَبِيعها أُمّها عُقِرَتْ عَقْرَايصِفُهما بأَنهما مِنْ شَجَرة واحِدَة، وَقَوْلُهُ: وسَاقُ أَبِيها أُمّها يُرِيدُ أَنَّ ساقَ الغُصْنِ (قوله [يُرِيدُ أَنَّ سَاقَ الْغُصْنِ إلخ] هذه العبارة في الأَصول).
الَّذِي قُطِعَتْ مِنه أَبوها الغُصْنُ وأُمُّها ساقُه، وغلامٌ ضاوِيٌّ، وَكَذَلِكَ غيرُ الإِنْسانِ مِنْ أَنواعِ الحَيوانِ، وَمَا أَدْرِي مَا أَضْوَاهُ.
وأَضْوَى الرجلُ: وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ ضَاوِيٌّ وَكَذَلِكَ المرأَةُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:اغْتَرِبُوا لَا تُضْوُواأَي تَزَوَّجُوا فِي البِعَادِ الأَنْسابِ لَا فِي الأَقَارِبِ لِئَلَّا تَضْوَى أَوْلادُكُمْ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ انْكِحُوا فِي الغَرائِبِ دُونَ القَرائِبِ، فإِنَّ ولَد الغَرِيبَةِ أَنْجَبُ وأَقْوَى، وولَد القَرَائِبِ أَضْعَفُ وأَضْوَى؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:فَتىً لَمْ تَلِدهُ بِنْتُ عَمٍّ قَرِيبَةٌ .
فَيَضْوَى، وقَدْ يَضْوَى رَدِيدُ القَرَائِبِ (الغرائب: بالغين، كما في بعض الأُصول هنا).
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ تَزَوَّجُوا فِي الأَجْنَبِيَّاتِ وَلَا تَتَزَوَّجُوا فِي العُمُومَةِ وَذَلِكَ أَنَّ العربَ تَزعمُ أَنَّ ولدَ الرجلِ مِنْ قَرابَتِه يَجِيءُ ضَاوِيّاً نَحِيفاً، غيرَ أَنَّه يَجِيءُ كَرِيمًا عَلَى طَبْع قَوْمِه؛
قَالَ الشَّاعِرُ:ذَاكَ عُبَيْدٌ قَدْ أَصابَ مَيَّا، .
يَا لَيْتَه أَلْقَحَها صَبِيَّافَحَمَلَتْ فَولَدَتْ ضَاوِيَّاوَقَالَ الشَّاعِرُ:تَنَحَّيْتُها للنَّسْلِ، وَهْيَ غَرِيبَةٌ، .
فَجاءَتْ بِهِ كالبَدْرِ خِرْقاً مُعَمَّمَاوَمَعْنَى لَا تُضْوُوا أَي لَا تَأْتُوا بأَوْلادٍ ضَاوِينَ أَي ضُعفَاءَ، الواحِدُ ضَاوٍ، وَمِنْهُ: لَا تَنْكِحُوا القَرابَةَ القَرِيبَة فإِنَّ الوَلَد يُخْلَقُ ضَاوِيّاً.
الأَزهري: الضَّوَى مَقصورٌ مصدَرُ الضَّاوِي، ويُمَدُّ فَيُقَالُ ضَاوِيٌّ عَلَى فاعُولٍ إِذا كانَ نحِيفاً قليلَ الجِسْمِ، والفِعْلُ ضَوِيَ، بِالْكَسْرِ، يَضْوَى ضَوىً، فَهُوَ ضَاوٍ، وَهُوَ الَّذِي يُولَدُ بَيْنَ الأَخِ والأُخْتِ وبينَ ذَوِي مَحْرَمٍ، وأَنشدَ بيتَ ذِي الرُّمة.
وسُئِلَ شَمِرٌ عَنِ الضَّاوِي فَقَالَ: جَاءَ مُشَدَّداً، وَقَالَ: رجلٌ ضَاوِيٌّ بَيِّنُ الضاوِيَّةِ، وَفِيهِ ضاوِيَّة، وَجَارِيَةٌ ضاوِيَّة، وَقَالَ: جاءَ عَنِ الْفَرَّاءِ أَنَّه قَالَ ضَاوِيٌّ ضعِيفٌ فاسِدٌ، عَلَى فاعُولٍ مِثْلُ سَاكُوتٍ، قَالَ: وَتَقُولُ الْعَرَبُ مِنَ الضَّاوِي مِنَ الهُزال ضَوِيَ يَضْوَى ضَوىً، وَهُوَ الَّذِي خَرَجَ ضَعِيفاً.
ابْنُ الأَعرابي: وأَضْوَتِ المرأَةُ، وَهُوَ الضَّوَى، ورجلٌ ضاوٍ إِذا كَانَ ضَعِيفًا، وَهُوَ الحَارِضُ.
وَقَالَ الأَصمعي: المُودَنُ الَّذِي يولدُ ضَاويّاً.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: وَاحِدُ الضواوِيِّ ضاوِيٌّ، وَوَاحِدُ العَواوِير عاوِرٌ (قوله [واحد العواوير عاور] هكذا في الأُصول، وفي القاموس أن العواوير جمع عوّار، كرمان).
وأَضْوَيْت الأَمْرَ إِذا أَضْعَفْتَه ولَمْ تُحْكِمْهُ.
قُرْحَة ذاتُ ضَرْوٍ.
والضِّرْوُ والضَّرْوُ: شجرٌ طَيِّبُ الرِّيحِ يُسْتاكُ ويُجْعَل ورَقُه فِي العِطْرِ؛
قَالَ النَّابِغَةُ الجعْدي:تَسْتَنُّ بالضِّروْ مِنْ بَراقِشَ، أَوْ .
هَيْلانَ، أَو ناضِرٍ منَ العُتُمِوَيُرْوَى: أَو ضامِرٍ مِنَ العُتُم، بَراقِشُ وهَيْلانُ: مَوْضَعانِ، وَقِيلَ: هُمَا وادِيانِ باليَمَن كَانَا للأُمم السَّالِفَةِ.
والضِّرْوُ: المَحْلَب، وَيُقَالُ: حَبَّةُ الخَضْراء؛
وأَنشد:هَنِيئاً لعُودِ الضِّرْوِ شَهْدٌ يَنالُه .
عَلَى خَضِراتٍ، ماؤُهُنَّ رَفِيفُأَي لَهُ بَرِيقٌ؛
أَرَادَ عُودَ سِواكٍ مِنْ شجَرةِ الضَّرْوِ إِذَا اسْتاكَتْ بِهِ الجارِيَةُ.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وأَكثَرُ مَنابِتِ الضِّرْوِ باليَمنِ، وَقِيلَ: الضِّرْوُ البُطْمُ نفسُه.
ابْنُ الأَعرابي: الضَّرْوُ والبُطْمُ الحبَّة الخَضْراءُ؛
قَالَ جارِية بْنُ بَدْرٍ:وكأَن ماءَ الضَّرْوِ فِي أَنْيابِها، .
والزَّنْجَبيلَ عَلَى سُلافٍ سَلْسَلِقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الضِّرْوُ مِنْ شَجَرِ الجِبالِ، وَهِيَ مِثْلُ شَجَر البَلُّوطِ العَظيمِ، لَهُ عَناقِيدُ كعَناقِيدِ البُطْمِ غيرَ أَنه أَكبرُ حَبًّا ويُطْبَخُ ورَقُه حَتَّى يَنْضَجَ، فَإِذَا نَضِجَ صُفِّيَ ورَقُه ورُدَّ الماءُ إِلَى النارِ فَيَعْقِدُ وَيَصِيرُ كالقُبَّيطى، يُتداوى بِهِ مِنْ خُشُونةِ الصَّدرِ وَوَجَعِ الحلْقِ.
الْجَوْهَرِيُّ: الضِّرْوُ، بِالْكَسْرِ، صَمْغُ شَجَرةٍ تُدْعى الكَمْكامَ تُجْلَبُ مِنَ اليَمَن.
واضْرَوْرَى الرجلُ (هو تصحيف، والصواب اظرورى بالظاء المعجمة.
وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي مَوْضِعِهِ على الصحة، ويحوز بالطاء المهملة أيضاً).
اضْرِيراءً: انتَفَخَ بطْنُه مِنَ الطَّعامِ واتَّخَمَ.
والضَّرَاءُ: أَرضٌ مستويةٌ فِيهَا السِّباعُ ونُبَذٌ مِنَ الشَّجَرِ.
والضَّرَاء: البَرازُ والفَضاءُ، وَيُقَالُ: أَرضٌ مُسْتَويةٌ فِيهَا شَجَرٌ فَإِذَا كَانَتْ فِي هَبْطةٍ فَهِيَ غَيْضَةٌ.
ابْنُ شُمَيْلٍ: الضَّرَاءُ المُسْتَوي مِنَ الأَرضِ، يُقَالُ: لأَمْشِيَنَّ لَكَ الضَّرَاءَ، قَالَ: وَلَا يُقَالُ أَرضٌ ضَراءٌ وَلَا مكانٌ ضَرَاءٌ.
قَالَ: ونَزَلنا ب ضَرَاءٍ من الأَرض مِنَ الأَرض أَي بأَرضٍ مُسْتوية.
وفي حديثمَعْدِيكرِبَ: مَشَوْا فِي الضَّراءِ؛
والضَّرَاءُ، بِالْفَتْحِ والمدِّ: الشجرُ المُلْتَفُّ فِي الوَادي.
يُقَالُ: تَوارَى الصَّيْدُ مِنْهُ فِي ضَرَاءٍ.
وفلانٌ يَمْشِي الضَّراءَ إِذَا مَشَى مُسْتَخْفِياً فِيمَا يُوارِي مِنَ الشَّجَر.
واسْتَضْرَيتُ للصَّيدِ إِذَا خَتَلْتَه مِنْ حيثُ لَا يعلمَ.
والضَّراءُ: مَا وَارَاكَ مِنَ الشَّجَرِ وغيرِهِ، وَهُوَ أَيضاً المشيُ فِيمَا يُوارِيكَ عَمَّنْ تَكِيدُه وتَخْتِلُه.
يُقَالُ: فلانٌ لَا يُدَبُّ لَهُ الضَّرَاءُ؛
قَالَ بشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ.
عَطَفْنا لَهُمْ عَطْفَ الضَّرُوسِ منَ المَلا .
بشَهْباءَ، لَا يَمْشِي الضَّرَاءَ رَقِيبُهاوَيُقَالُ للرجلُ إِذَا خَتَل صاحِبَه ومَكَرَ بِهِ: هُوَ يَدِبُّ لَهُ الضَّرَاءَ ويَمْشِي لَهُ الخَمَرَ؛
وَيُقَالُ: لَا أَمْشِي لَهُ الضَّراءَ وَلَا الخَمَرَ أَي أُجاهِرُهُ وَلَا أُخاتِلُه.
والضَّراءُ: الاسْتِخْفاءُ.
ويقال: ما وَارَاك مِنْ أَرضٍ فَهُوَ الضَّراءُ، وَمَا وَاراك مِنْ شجرٍ فَهُوَ الخَمَر.
وَهُوَ يَدِبُّ لَهُ الضَّراءَ إِذَا كَانَ يَخْتِلُه.
ابْنُ شُمَيْلٍ: مَا وَارَاك مِنْ شَيْءٍ وادَّارَأْتَ بِهِ فَهُوَ خَمَر، الوَهدة خَمَر والأَكَمَة خَمَر وَالْجَبَلُ خَمَر والشجرُ خَمَرٌ، وَمَا وَارَاكَ فَهُوَ خَمَر.
أَبو زَيْدٍ: مكانٌ خَمِرٌ إِذَا كَانَ يُغَطِّي كلَّ شَيْءٍ ويُوارِيه.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَمْشونَ الخَفاءَ ويَدِبُّونوَقَالَ:أَلا لَيْتَ شِعْري هلْ تَعودَنَّ بعدَها .
عَلَى النَّاسِ أَضْحَى تجْمَعُ الناسَ، أَو فِطْرُقَالَ يَعْقُوبُ: يُسَمَّى اليومُ أَضْحىً بِجَمْعِ الأَضْحَاةِ الَّتِي هِيَ الشَّاةُ، والإِضْحِيَّة والأُضْحِيَّة كالضَّحِيَّة.
ابْنُ الأَعرابي: الضَّحِيَّة الشاةُ الَّتِي تُذْبَحُ ضَحْوَةً مِثْلُ غَدِيَّةٍ وعَشِيَّة، وَفِي الضَّحِيَّة أَربعُ لغاتٍ: أُضْحِيَّةٌ وإِضْحِيَّةٌ وَالْجَمْعُ أَضَاحيُّ، وضَحِيَّةٌ عَلَى فَعِيلة، وَالْجَمْعُ ضَحايا، وأَضْحَاةٌ، وَالْجَمْعُ أَضْحىً كَمَا يُقَالُ أَرْطاةٌ وأَرْطىً، وَبِهَا سُمِّيَ يومُ الأَضْحى.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِن عَلَى كُلِّ أَهلِ بيْتٍ أَضْحاةً كلَّ عامٍأَي أُضحية؛
وأَما قولُ حَسَّان بْنِ ثَابِتٍ يَرْثي عثمانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:ضَحَّوْا بأَشْمَطَ، عُنوانُ السُّجودِ بِهِ، .
يُقَطِّعُ اللَّيلَ تسْبِيحاً وقُرْآنافإِنه اسْتَعارَهُ وأَرادَ قِراءةً.
وضَحَا الرَّجُلُ ضَحْواً وضُحُوّاً وضُحِيّاً: بَرَز لِلشَّمْسِ.
وضَحا الرَّجُلُ وضَحِيَ يَضْحى فِي اللُّغَتَيْنِ مَعًا ضُحُوّاً وضُحِيّاً: أَصابَتْه الشمسُ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: قَالَ شِمْرٌ ضَحِيَ يَضْحى ضُحِيّاً وضَحا يَضْحُو ضُحُوّاً، وَعَنِ اللَّيْثِ ضَحِيَ الرجلُ يَضْحى ضَحاً إِذا أَصابَهُ حَرُّ الشَّمْسِ.
قَالَ اللَّهُ تعالى: وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى؛
قَالَ: لَا يُؤْذِيك حَرُّ الشَّمْسِ.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: لَا تَضْحىلَا تُصِيبُك شمسٌ مؤْذِيَةٌ، قَالَ: وَفِي بَعْضِ التَّفْسِيرِ وَلَا تَضْحى لَا تَعْرَق؛
قَالَ الأَزهري: والأَول أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ؛
وأَنشد:رَأَتْ رَجُلًا، أَمَّا إِذا الشَّمْسُ عارضَتْ .
فيَضْحَى، وأَمَّا بالعَشيِّ فَيَخْصَرُوضَحِيتُ، بِالْكَسْرِ، ضَحىً: عَرِقتُ.
ابْنُ عَرَفَةَ: يُقَالُ لِكُلِّ مَنْ كَانَ بارِزاً فِي غيرِ مَا يُظِلُّه ويُكِنُّه إِنه لضاحٍ؛
ضَحِيتُ لِلشَّمْسِ أَي بَرَزْت لَهَا، وضَحَيْتُ لِلشَّمْسِ لغةٌ.
وَفِي الْحَدِيثِعَنْ عَائِشَةَ: فَلَمْ يَرُعْني إِلا وَرَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَدْ ضَحاأَي ظَهَر؛
قَالَ شِمْرٌ: قَالَ بعضُ الكلابيِّينَ الضَّاحِي الَّذِي بَرَزَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وغَدا فلانٌ ضَحِياً وغَدا ضاحِياً وَذَلِكَ قُرْبَ طُلوعِ الشَّمْسِ شَيْئًا، وَلَا يزالُ يقالُ غَدا ضاحِياً مَا لَمْ تَكُنْ قائلةٌ.
وَقَالَ بعضُهم: الْغَادِي أَن يَغْدُوَ بَعْدَ صلاةِ الغَداةِ، وَالضَّاحِي إِذا اسْتَعْلَت عَلَيْهِ الشَّمْسُ.
وَقَالَ بَعْضُ الكِلابيِّينَ: بَيْنَ الْغَادِي وَالضَّاحِي قَدْرُ فُواقِ ناقةٍ؛
وَقَالَ القُطامي:مُسْتَبْطئُوني، وَمَا كَانَتْ أَناتُهُمُ .
إِلا كَمَا لبثَ الضَّاحِي عَنِ الْغَادِي (مستبطئون).
وضَحَيْتُ لِلشَّمْسِ وضَحِيتُ أَضْحَى مِنْهُمَا جَمِيعًا.
والمَضْحَاةُ: الأَرض البارزةُ الَّتِي لَا تكادُ الشَّمْسُ تَغِيبُ عَنْهَا، تَقُولُ: عليكَ بمَضْحَاةِ الْجَبَلِ.
وضَحَا الطَّرِيقُ يَضْحُو ضُحُوّاً: بَدا وظَهَر وبَرَزَ.
وضاحِيةُ كلِّ شَيْءٍ: مَا بَرَزَ مِنْهُ.
وضَحَا الشَّيءُ وأَضْحَيْتُه أَنا أَي أَظْهَرْتُه.
وضَواحي الإِنسان: مَا بَرَزَ مِنْهُ لِلشَّمْسِ كالمَنْكِبَيْن والكَتِفَيْنِ.
ابْنُ بَرِّيٍّ: والضَّوَاحِي مِنَ الإِنسان كَتِفاهُ ومَتْناه؛
وَقِيلَ: إِن الأَصمعي دَخَلَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ سَلْمٍ وَكَانَ ولدُ سعيدٍ يَترَدَّدُ إِليه ابْنُ الأَعرابي فَقَالَ لَهُ الأَصمعيُّ: أَنشد عمَّك مِمَّا رَوَاهُ أُستاذُكَ، فأَنشد:رَأَتْ نِضْوَ أَسْفارٍ، أُمَيْمَةُ، قاعِداً .
عَلَى نِضْوِ أَسفارٍ، فَجُنَّ جُنُونُهافَقَالَتْ مِنَ أَيِّ الناسِ أَنتَ، وَمَنْ تكنْ؟
فإِنكَ رَاعِي ثَلَّةٍ لَا يَزِينُهاوعَمْروٌ جدُّه فارسُ الضَّحْياء:أَبي فارِسُ الضَّحْياءِ يومَ هُبالَةٍ، .
إذِ الخَيلُ، فِي القَتْلى مِنَ القومِ، تَعْثُرُوَهُوَ الْقَائِلُ أَيضاً:أَبي فارسُ الضَّحياءِ، عَمْروُ بنُ عامرٍ، .
أَبَى الذَّمَّ واخْتارَ الوَفاءِ عَلَى الغَدْرِوضَحْياءُ: موضعٌ؛
قَالَ أَبو صَخْرٍ الهُذَلي:عَفَتْ ذاتُ عِرْقٍ عُصْلُها فَرِئامُها .
فضَحْياؤُها وَحْشٌ قَدِ أجْلَى سَوامُهاوالضَّواحِي: السمواتُ؛
وأَما قَوْلُ جَرِيرٍ يَمْدَحُ عَبْدَ الْمَلِكِ:فَمَا شَجَراتُ عِيصِكَ، فِي قُرَيْشٍ، .
بِعَشّاتِ الفُروعِ وَلَا ضَواحِفَإِنَّمَا أَراد أَنها لَيْسَتْ فِي نواحٍ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَراد جريرٌ ب الضَّواحِي فِي بيتِه قُرَيْشَ الظَّواهِرِ، وَهُمُ الَّذِينَ لَا يَنْزِلُونَ شِعْبَ مَكَّةَ وبَطْحاءها، أَراد جَرِيرٌ أَنَّ عبدَ الْمَلِكِ مِنْ قُرَيْش الأَباطِحِ لَا مِن قُرَيْش الظَّواهِرِ، وقُرَيش الأَباطِح أَشْرف وأَكْرَمُ مِنْ قُرَيش الظَّواهِر لأَن البَطْحاوِيِّينَ مِنْ قُرَيشٍ حاضِرَةٌ وهُمْ قُطَّانُ الحَرَمِ، والظِّواهِرُ أَعْرابُ باديةٍ.
وضَاحِيَة كلِّ بَلَدٍ: ناحِيتُها البارِزة.
وَيُقَالُ: هَؤُلَاءِ ينزِلُون الباطنةَ، وَهَؤُلَاءِ ينزِلُون الضَّواحِيَ.
وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي شَرْحِ بيتِ جَرِيرٍ: العَشَّةُ الدَّقِيقةُ والضَّواحي الْبَادِيَةُ العِيدانِ لَا وَرَقَ عَلَيْهَا.
النِّهَايَةُ فِي الْحَدِيثِ:وَرَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي الضِّحِّ والرِّيحِ؛
أَراد كَثْرَةَ الخَيلِ والجَيْشِ.
يُقَالُ: جَاءَ فلانٌ بالضِّحِّ والرِّيحِ، وأَصلُ الضِّحِّ ضِحْيٌ.
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ: إِذَا نَضَبَ عُمْرُه وضَحَا ظِلُّهأَي إِذَا مَاتَ.
يُقَالُ للرجُل إِذَا مَاتَ وبَطَلَ: ضَحَا ظِلُّه.
يُقَالُ: ضَحَا الظِّلُ إِذَا صَارَ شَمْساً، وَإِذَا صَارَ ظِلُّ الإِنسان شَمساً فقدْ بَطَلَ صاحِبُه وماتَ.
ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا ماتَ ضَحا ظِلُّه لأَنه إِذَا مَاتَ صَارَ لَا ظِلَّ لَهُ.
وَفِي الدُّعَاءِ: لَا أَضْحَى اللَّهُ ظِلَّكَ؛
مَعْنَاهُ لَا أَماتَكَ اللهُ حَتَّى يَذْهَب ظِلُّ شَخْصِكَ.
وشجرةٌ ضاحِيةُ الظّلِّ أَي لَا ظِلِّ لَهَا لأَنها عَشَّةٌ دقيقةُ الأَغصانِ؛
قَالَ الأَزهري: وبيتُ جَريرٍ مَعْنَاهُ جَيِّدٌ، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ؛
وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:وفَخَّمَ سَيْرَنا مِنْ قُورِ حِسْمَى .
مَرُوتِ الرِّعْي ضاحِيةِ الظِّلالِيَقُولُ: رِعْيُها مَرُوتٌ لَا نَباتَ فِيهِ، وظِلالُها ضاحيةٌ أَي لَيْسَ لَهَا ظِلٌّ لِقِلَّةِ شَجَرِها.
أَبو عُبَيْدٍ: فَرَسٌ ضَاحِي العِجانِ يوصفُ بِهِ المُحَبَّبُ يُمْدَحُ بِهِ، وضاحِيَةُ كلِّ بَلَدٍ: ناحِيَتُها، والجَوُّ باطِنُها.
يُقَالُ: هَؤُلَاءِ يَنْزِلُونَ الباطِنةَ وَهَؤُلَاءِ يَنْزِلُونَ الضَّوَاحِيَ.
وضَوَاحِي الأَرضِ: الَّتِي لَمْ يُحَطْ عَلَيْهَا.
قَالَ الأَصمعي: ويُسْتَحبُّ منَ الفرَس أَن يَضْحَى عِجانُه أَي يظهرَ.
ضخا: الضَّاخِيةُ: الداهية:ضدا: ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبو زِيَادٍ ضَداً جبلٌ؛
وأَنشد الأَعور بْنُ بَراء:رَفَعْتُ عَلَيْهِ السَّوْطَ لَمَّا بَدا ضَداً، .
وَزَالَ زَوِيلا أَجْلَدٍ عن شِمالِيا (قوله [زويلا أجلد] هكذا في الأصل).
فقلتُ لَهَا: لَيْسَ الشُّحوبُ عَلَى الفَتى .
بعارٍ، وَلَا خَيرُ الرجالِ سَمِينُهاعليكِ براعِي ثَلَّةٍ مُسْلَحِبَّةٍ، .
يرُوحُ عَلَيْهِ مَحْضُها وحَقِينُها (مخضها، بالخاء).
سَمينِ الضَّواحِي لَمْ تُؤَرِّقْه لَيْلَةً، .
وأَنْعَمَ، أَبْكارُ الهمومِ وعُونُهاالضَّوَاحِي: مَا بَدا مِنْ جَسَدِه، وَمَعْنَاهُ لَمْ تُؤَرِّقْه لَيْلَةً أَبكارُ الهمومِ وعُونُها، وأَنْعَمَ أَي وزادَ عَلَى هَذِهِ الصِّفةِ.
وضَحِيتُ لِلشَّمْسِ ضَحَاءً، ممدودٌ، إِذا بَرَزْت، وضَحَيت، بِالْفَتْحِ، مثلُه، والمُسْتَقْبَلُ أَضْحَى فِي اللُّغَتَيْنِ جَمِيعًا.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، رأَى رَجُلًا مُحْرِماً قَدِ استَظَلَّ فَقَالَ أَضْحِ لِمَنْ أَحْرَمْتَ لَهُأَي اظْهَرْ واعْتَزِلِ الكِنَّ والظِّلَّ؛
هَكَذَا يَرْويه المُحَدِّثون، بِفَتْحِ الأَلف وَكَسْرِ الْحَاءِ، مِنْ أَضْحَيْت؛
وَقَالَ الأَصمعي: إِنما هُوَ اضْحَ لِمَن أَحْرَمْتَ لَهُ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْحَاءِ، مِنْ ضَحِيتُ أَضْحَى، لأَنه إِنما أَمَرَهُ بِالْبُرُوزِ لِلشَّمْسِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحىوالضَّحْيانُ مِنْ كُلِّ شيءٍ: البارِزُ للشمسِ؛
قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّة:وَلَوْ أَنَّ الَّذِي تَتْقَى عَلَيْهِ .
بضَحْيانٍ أَشَمَّ بِهِ الوُعُولُقَالَ ابْنُ جِنِّي: كَانَ الْقِيَاسُ فِي ضَحْيانٍ ضَحْوانٌ لأَنه مِنَ الضَّحْوة، أَلا تَراهُ بارِزاً ظاهِراً، وَهَذَا هُوَ مَعْنَى الضَّحْوةِ إِلا أَنه اسْتُخِفَّ بِالْيَاءِ، والأُنْثى ضَحْيانَةٌ؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:يَكْفيك، جهلَ الأَحْمَقِ المُسْتَجْهَلِ، .
ضَحْيانَةٌ مِنْ عَقَداتِ السَّلْسَلِفسَّره فَقَالَ: ضَحْيَانَةٌ عَصاً نَبَتَتْ فِي الشَّمْسِ حَتَّى طَبَخَتْها وأَنْضَجَتْها، فَهِيَ أَشدُّ مَا يكونُ، وَهِيَ مِنَ الطَّلْحِ، وسَلْسَلٌ: حَبْلٌ مِنَ الدَّهْناءِ، وَيُقَالُ سَلاسِلٌ وشجَرُه طَلحٌ، فإِذا كَانَتْ ضَحْيانَةً وَكَانَتْ مِنْ طَلْحٍ ذَهَبَتْ فِي الشِّدَّةِ كلَّ مَذْهَبٍ؛
وشَدَّ مَا ضَحَيْت وضَحَوْت للشمسِ والريحِ وغيرِهِما، وَتَمِيمٌ تَقول: ضَحَوْتُ لِلشَّمْسِ أَضْحُو.
وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقاء:اللَّهُمَّ ضَاحَتْ بِلادُنا واغْبَرَّتْ أَرْضُناأَي بَرَزَتْ لِلشَّمْسِ وظَهَرَت بِعدمِ النَّباتِ فِيهَا، وَهِيَ فَاعَلَتْ مِنْ ضَحَى مثلُ رامَتْ مِنْ رَمَى، وأَصلُها ضاحَيَتْ؛
الْمَعْنَى أَنَّ السَّنَة أَحْرَقَت النباتَ فَبَرَزَت الأَرض لِلشَّمْسِ.
واسْتَضْحَى لِلشَّمْسِ: بَرَزَ لَهَا وقَعَدَ عِنْدَهَا فِي الشِّتاءِ خاصَّة.
وضَواحِي الرجُلِ: مَا ضَحَا مِنْهُ للشمسِ وبَرَز كالمَنْكِبَيْنِ والكَتِفَيْنِ.
وضَحَا الشيءُ يَضْحُو فَهُوَ ضاحٍ أَي بَرَزَ.
والضَّاحِي مِنْ كلِّ شيءٍ: البارِزُ الظاهِرُ الَّذِي لَا يَسْتُرُه مِنْكَ حائِطٌ وَلَا غيرُه.
وضَواحِي كلِّ شيءٍ: نَواحيهِ البارِزَةُ للشمسِ.
والضَّوَاحِي مِنَ النَّخْلِ: مَا كَانَ خارِجَ السُّورِ، صِفةٌ غَالِبَةٌ لأَنها تَضْحَى للشمسِ.
وَفِي كتابِ النبيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لأُكَيْدِرِ بنِ عبدِ المَلِكِ: لكُمُ الضامِنَةُ مِنَ النَّخْلِ ولَنا الضَّاحِيَة مِنَ البَعْلِ؛
يَعْنِي بالضَّامِنَةِ مَا أَطَافَ بِهِ سُورُ المَدينَةِ، والضَّاحِيَة الظَّاهِرَةُ البارِزَة مِنَ النَّخيلِ الخارِجَة مِنَ العِمارَةِ الَّتِي لَا حَائِلَ دونَها، والبَعْل النَّخْل الراسِخُ عُروقُه فِي الأَرض، والضامِنَة مَا تَضَمَّنها الحدائِقُ والأَمْصار وأُحِيطَ عَلَيْهَا.
وَفِي الْحَدِيثِ:قَالَ لأَبِي ذَرٍّ إِنِّي أَخافُ عليكَ مِنْ هَذِهِ الضَّاحِيَةِأَي الناحِيَةِ البارِزَة.
والضَّوَاحِي مِنَ الشَّجَرِ: القَلِيلةُ الوَرَق الَّتِي تَبْرُزُوأَضْوَاهُ حَقَّه إِذا نَقَصَه إِيَّاهُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وضَوَى إِليه ضَيّاً وضُوِيّاً: انْضَمَّ ولَجَأَ.
وضَوَيْتُ إِليه، بِالْفَتْحِ، أَضْوِي ضُوِيّاً إِذا أَوَيْت إِليه وانْضَمَمْت.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَمَّا هَبَطَ مِنْ ثَنِيَّةِ الأَرَاكِ يومَ حُنَيْنٍ ضَوَى إِليه الْمُسْلِمُونَأَي مالُوا، وَقَدِ انْضَوَى إِليه.
وَيُقَالُ: ضَواهُ إِليه وأَضْوَاه.
وضَوَى إِليَّ مِنْهُ خَيْرٌ ضَيّاً وضُوِيّاً.
وضَوَى إِلَيْنَا خَبَرُه: أَتانا لَيْلًا.
والضَّاوِي: الطَّارِقُ.
ابنُ بُزُرج: يُقَالُ ضَوَى الرجلُ إِلَيْنا أَشَدَّ المَضْوِيَة أَي أَوَى إِلَينا، كالمَأْوِيَةِ مِنْ أَوَيْت.
وَيُقَالُ: ضَوَيْت إِلَى فُلَانٍ أَي ملْت، وضَوَى إِلينا أَوَى إِلينا، وَقَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ: ضَوَى إِلينا البارحةَ رجلٌ فأَعْلَمَنا كَذَا وَكَذَا أَي أَوَى إِلينا، وَقَدْ أَضْواهُ الليلُ إِلينا فغَبَقْناه، وَهُوَ يَضْوِي إِلينا ضَيّاً.
والضَّواةُ: غُدَّةٌ تَحْتَ شَحْمةِ الأُذُنِ فَوْقَ النَّكَفةِ، وَقَدْ ضُوِيَتِ الإِبِلُ.
والضَّواةُ: ورَمٌ يَكُونُ فِي
، بضَمِّ الَّذالِ: ؛
نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ.
الماءَ: سَوِيَّةً مِثْل تَصافَنُوا؛
وَهُوَ مَجازٌ؛
قالَ الكُمَيْت:مَذانِبُ لَا تَسْتَنْبِتُ العُودَ فِي الثَّرَىوَلَا {يَتَحاذَى الحائِمُونَ فِصالَها وممَّا يُسْتدرك عَلَيْهِ:حَذَى الجِلْدَ} يَحْذِيهِ: جَرَحَهُ.
{وحَذَى: أُذْنَه: قَطَعَ مِنْهَا.
} والمِحْذَى: الشَّفْرَةُ الَّتِي {يُحْذَى بهَا.
} والحُذْيَةُ، بالضمِّ: الماسُ الَّذِي {تَحْذِي بِهِ الحِجارَةَ وتَثْقبُ.
} والحِذْيُ {والحِذْيَةُ، بكسْرِهما: العطيَّةُ.
} وأَحْذَيْتُه طَعْنَةً: طَعَنْتُه؛
عَن اللحْيانيّ وَهُوَ مَجازٌ.
{وحَذِيَتِ الشَّاةُ} تَحْذَى {حَذىً، مَقْصورٌ، وَهُوَ أنْ يَنْقَطِعَ سَلاها فِي بَطْنِها فتَشْتَكِي؛
نَقَلَه الجوْهريُّ تبعا لأبي عبيدٍ.
قالَ الأزْهريُّ: والصَّوابُ بالدالِ والهَمْز كَمَا ضَبَطَه الفرَّاءُ، وتقدَّمَتِ الإِشارَة إِلَيْهِ.
} وحِذْيَةُ، بالكسْر: أرْضٌ بحَضْرَمَوْت؛
عَن نَصْر.
ودابَّةٌ حَسَن {الحِذَاءِ، ككِتابٍ: أَي حَسَن القدِّ.
[حرو]: يَجدُها الرَّجُلُ ، كَمَا فِي المُحْكَم.
أَيْضاً: تكونُ وَمَا أَشْبَهه، .
يقالُ: إنيِّ لأَجِدُ لهَذَا الطَّعام} حَرْوَة!
وحَرَاوَة، أَي : (و} الحَرْوَةُ: حُرْقَةٌ) يَجدُها الرَّجُلُ (فِي الحَلْق والصَّدْرِ والرَّأْسِ من الغَيْظِ والوَجَعِ) ، كَمَا فِي المُحْكَم.
(و) أَيْضاً: (حَرافَةٌ) تكونُ (فِي طَعْمِ الخَرْدَلِ) وَمَا أَشْبَهه، ( {كالحَراوَةِ) .
يقالُ: إنيِّ لأَجِدُ لهَذَا الطَّعام} حَرْوَة!
وحَرَاوَة، أَيالغُرابُ مُسْتقبلَ رجُلٍ وَهُوَ يُريدُ حاجَةً فيقولُ هُوَ خَيْر فيَخْرُج، أَو يَنْعقَ مُسْتَدْبرَه فيقولُ هَذَا شَرٌّ فَلَا يَخْرُج، وَإِن سَنَح لَهُ شيءٌ عَن يَمِينِه تَيَمَّنَ بِهِ أَو عَن يسارِه تَشاءَمَ بِهِ.
{حَزَاهُ (السَّرابُ) } يَحْزِيه حَزْيَاً: (رَفَعَه) ؛
قالَ:فَلَمَّا {حَزَاهُنَّ السَّرابُ بعَيْنِهعلى البِيدِ أَذْرَى عَبْرَةً وتتَيَّعاوقال الجوهريُّ: حَزَى السَّرابُ الشَّخْصَ يَحْزُوه} ويَحْزِيه رَفَعَه.
قَالَ ابنُ برِّي: صوابُه حَزَى الْآل.
ورَوَى الأَزهريُّ عَن ابنِ الأَعرابيِّ قالَ: إِذا رُفّعَ لَهُ شخْصُ الشيءِ فقد {حُزِيَ.
(} والحَزَا) بالقَصْرِ (ويُمَدُّ) ؛
عَن شَمِرٍ وأَنْكَرَ أَبو الهَيْثم القَصْر: (نَبْتٌ) يشْبِهُ الكَرَفْس، وَهُوَ مِن أَحْرارِ البُقُول ولرِيحِه خَمْطَةٌ تَزْعَمُ الأَعرابُ أنَّ الجنَّ لَا تَدْخلُ بَيْتاً يكونُ فِيهِ ذلِكَ، والناسُ يَشْربونَ ماءَهُ مِن الرِّيح ويُغلَّقُ على الصِّبيانِ إِذا خُشِيَ على أحَدِهم أَن يكونَ بِهِ شيءٌ.
وَقَالَ شمرٌ: تقولُ العَرَبُ رِيحُ {حَزَاء فالنَّجا؛
قالَ: هُوَ نباتٌ ذَفِرٌ يُتَدَخَّنُ بِهِ للأرْواحِ يشْبِهُ الكَرَفْس وَهُوَ أَعْظَم مِنْهُ، فيُقالُ: اهْرُبْ إنَّ هَذَا ريحُ شَرَ؛
(الواحِدَةُ} حَزاةٌ {وحَزاءَةٌ.
(وغَلِطَ الجَوْهرِيُّ فذَكَرَهُ بالخاءِ) المعْجمةِ، نَقَلَه هُنَاكَ عَن أَبي عبيدٍ.
(} وأحْزَى: هابَ) ؛
نَقَلَه الجوهريُّ، وأَنْشَدَ:ونفْسي أَرادَتْ هَجْرَ لَيْلى فَلم تُطِقْلَهَا الهَجْرَ هابْته وأحْزَى حنِينُها ( {والمُحْزَوْزِي: المُنْتَصِبُ؛
أَو) هُوَ (القَلِقُ أَو) هُوَ (المُنْكَسِرُ.
(} وحَزَا {حَزْواً} وتَحَزَّى {تَحَزُّواً: زَجَرَ وتَكَهَّنَ) .
قالَ أَبو زَيْدٍ:} حَزَوْنا الطَّيْر حَزْواً وَزَجَرْناها زَجْراً بمعْنىً.
قالَ ابنُ سِيدَه: والكلمَةُ واوِيَّة ويائِيَّة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{حَزَوْتُ الشَّيءَ حَزْواً: خَرَصْته؛
عَن الأصْمعيّ.
} وحَزا السَّرابُ الشخْصَ {يَحْزُوه حَزْواً رَفَعَه.
جذورٌ تشترك مع «حرو» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
حرا بـ يحْرُو، احْرُ، حَرًا، فهو حَرِيّ وحَرٍ، والمفعول مَحْروٌّ به • حرَا به: خَلُق وجَدُر به "يحرو بك أن تخلي مقعدَك لهذا الرجل المسنّ- رجلٌ حريّ/ حرٍ بهذه المكانة" ° ما أحراه بهذا المنصب: ما أجدره به. أحْرى [مفرد]: اسم تفضيل من حرا بـ: أجدر وأولى وأحقّ "أنت أحرى بالمعروف- من الأحرى أن تحضر الاجتم
جذر حرو هو (حرو)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حرو تتكوّن من 3 أحرف: ح، ر، و؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف و.
جمع تحرٍّ: تحرِّيّات.