معنى حير وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حير»: حارَ يَحار، حَرْ، حَيْرةً وحَيَرانًا وحَيْرًا وحَيَرًا، فهو حائر وحَيْرانُ/ حَيْرانٌ • حار بصرُه: ارتدَّ بعد أن عجز عن مواصلة النَّظر إلى الشَّيء. • حار فلانٌ: تردَّد واض…
محتويات صفحة «حير»
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تحيَّرَ | يتحيَّر | تحيُّرًا | متحيِّر | — |
| حيَّرَ | يحيِّر | تحييرًا | مُحيِّر | مُحيَّر |
حارَ يَحار، حَرْ، حَيْرةً وحَيَرانًا وحَيْرًا وحَيَرًا، فهو حائر وحَيْرانُ/ حَيْرانٌ • حار بصرُه: ارتدَّ بعد أن عجز عن مواصلة النَّظر إلى الشَّيء.
• حار فلانٌ: تردَّد واضطرب وارتبك، ضلَّ سبيله ولم يهتد للصَّواب "حار ماذا يفعل وقد حلّت به مصيبة تلو الأخرى- رجل حائر بائر: إذا لم يتّجه لشّيء، ضالّ، تائه- صار في حيرة من أمره- {كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ} " ° حار بأمره/ حار في أمره: أصبح حائرًا لا يدري ماذا يفعل.
احتارَ يَحْتار، احْتَرْ، احتيارًا، فهو مُحتار • احتار فلانٌ: حار؛
ضلَّ سبيلَه ولم يهتد للصواب، تردَّد وشكَّ "احتار في أمره- احتارت عقولُ المشاهدين".
تحيَّرَ يتحيَّر، تحيُّرًا، فهو متحيِّر • تحيَّر فلانٌ: مُطاوع حيَّرَ: وقع في حيرة، أي في تردّد واضطراب وشكَّ "تحيّر الطالب بين خيارين".
حيَّرَ يحيِّر، تحييرًا، فهو مُحيِّر، والمفعول مُحيَّر • حيَّر الشَّخْصَ: ١ - أوقعه في حيرة، جعله في حيرة "ما الذي حيّركم؟
- حيّر خصومَه برباطة جأشه- قرار مُحيِّر- شخص مُحيَّر التفكير".
٢ - أربكه وأذهله وأثار دهشتَه.
حائر [مفرد]: اسم فاعل من حارَ.
حارَة [مفرد]: ١ - حيّ، محلّة متّصلة المنازل، مدخل ضيِّق لمجموعة من المنازل (انظر: ح و ر - حارَة) "يسكن في الحارَة المجاورة".
٢ - (رض) أحد المجازات أو المدارات المتوازيّة التي تُعيِّن الحُدودَ لمُتبارٍ في سباق خاصّةً السباحة أو المضمار.
حَيْر [مفرد]: مصدر حارَ.
حَيَر [مفرد]: مصدر حارَ.
حَيَران [مفرد]: مصدر حارَ.
حِيرَة [مفرد]: ج حِيرات: حَيْرة؛
تردّد واضطراب "في حِيرة من أمره: حائر مضطرب".
حَيْرَة [مفرد]: ج حَيْرات (لغير المصدر) وحَيَرات (لغير المصدر): ١ - مصدر حارَ.
٢ - اسم مرَّة من حارَ.
حَيْرانُ/ حَيْرانٌ [مفرد]: ج حَيارَى/ حَيْرانون، مؤ حَيْرَى/ حَيْرانة، ج مؤ حَيارَى/ حيرانات: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حارَ.
حيرة وَلَا سائبة وَلَا وصيلة وَلَا حام} مخطط كَانَ يصنع بِالْيمن وملاءة من الْحَرِير كَانَت ترتديها النِّسَاء بِمصْر حِين خروجهن (ج) حبر(الْحبرَة) صفرَة تعلو الْأَسْنَان(الحبير) الثَّوْب الناعم الْمُوشى قَالَ الشماخ يصف فرسا كَرِيمَة على أَهلهَا(إِذا سقط الأنداء صينت وأشعرت .
حبيرا وَلم تدرج عَلَيْهَا المعاوز)والسحاب ذُو الألوان(المحبرة) وعَاء الحبر (ج) محابر(الحبركى)الطَّوِيل الظّهْر الْقصير الرجلَيْن(حَبسه)حبسا مَنعه وأمسكه وسجنه وَالشَّيْء وَقفه لَا يُبَاع وَلَا يُورث وَإِنَّمَا تملك غَلَّته ومنفعته وَيُقَال حبس نَفسه على كَذَا وَالشَّيْء بالشَّيْء ستره وأحاطه بِهِ فَهُوَ مَحْبُوس وحبيس(أحبسه) حَبسه(حَبسه) حَبسه(احْتبسَ) امْتنع يُقَال حَبسه فاحتبس وَالْإِنْسَان وَغَيره حَبسه وَفُلَان الشَّيْء اخْتصَّ نَفسه بِهِ(تحبس) فِي الْكَلَام توقف وعَلى كَذَا حبس نَفسه عَلَيْهِ(الحابس) شبه حَوْض يجمع فِيهِ المَاء وَيُقَال زق حَابِس مُمْسك للْمَاء وكلأ حَابِس كثير يحبس الدَّوَابّ (ج) حوابس(الحباسة) شبه حَوْض يجمع فِيهِ المَاء (ج) حبائس(الْحَبْس) مشَاة الْجَيْش(الْحَبْس) الْمَكَان يحبس فِيهِ (ج) حبوس(الْحَبْس) مَا يَجْعَل فِي مجْرى المَاء ليحبسه وَالْمَاء الْحَبْس مَا لَا مدد لَهُ (ج) أحباس(الحبسة) ثقل فِي اللِّسَان يمْنَع من الْإِبَانَة(الحبيس) الْمَحْبُوس (ج) حبس وَهِي حبيسة (ج) حبائس(الْمحبس) معطف الدَّابَّة (ج) محابس(الْمحبس) الْمحبس وَمَا يغطى بِهِ الْفراش للنوم عَلَيْهِ ومحبس المَاء وَنَحْوه أَدَاة تحرّك فتفتح أَو تقفل فتتحكم فِي مُرُور سَائل أَو غاز (مج) (ج) محابس(
(حَارَ) يَحَارُ (حَيْرَةً) وَ (حَيْرًا) بِسُكُونِ الْيَاءِ فِيهِمَا تَحَيَّرَ فِي أَمْرِهِ فَهُوَ (حَيْرَانُ) وَقَوْمٌ (حَيَارَى) .
وَ (حَيَّرَهُ فَتَحَيَّرَ) وَرَجُلٌ (حَائِرٌ) بَائِرٌ إِذَا لَمْ يَتَّجِهْ لِشَيْءٍ.
وَ (الْحِيرَةُ) بِالْكَسْرِ مَدِينَةٌ بِقُرْبِ الْكُوفَةِ.
ورجلٌ حائرٌ بائِرٌ، إذا لم يتجه لشئ.
واستحير الشراب: أسيغ.
قال العجاج: تسمع للجرع إذا استحيرا * للماء في أجوافها خريرا - وتحير المكان بالماء واستحار: إذا امتلأ.
ومنه قول أبي ذؤيب:تقضَّى شبابي واسْتَحارَ شَبابُها (١) * أي تردَّدَ فيها واجتمع.
والمُسْتَحِيرُ: سَحابٌ ثقيل متردّد ليس له ريحٌ تَسوقُه.
قال الشاعر يمدح رجلا: كأن أصحابه بالقفز يمطرهم * من مُستَحِيرٍ غزيرٌ صوبه ديمُ - والحَيْرُ بالفتح: شِبه الحظيرة أو الحمى، ومنه الحير بكربلاء.
والحيرة بالكسر: مدينة بقرب الكوفة، والنسبة إليها حيرى وحارى أيضا على غير قياس، كأنهم قلبوا الياء ألفا.
ويقال: لا آتيكَ حِيريّ دهر، أي أبدا.
وحور الخُبْزَةَ، إذا هيَّأها وأدارها ليضَعها في المَلَّة.
والمِحْوَرُ: عود الخبّاز.
والمِحْوَرُ: العود الذي تَدور عليه البَكْرة، وربَّما كان من حديد.
والحُِوَارُ (١) : ولدُ الناقة.
ولا يزال حوارا حتى يفصل، فإذا فصل عن أمِّه فهو فَصيلٌ.
وثلاثَةُ أَحْوِرَةٍ، والكثير حيرانٌ وحورانٌ أيضاً.
وحوران بالفتح: موضع بالشام.
والمُحَاوَرَةُ: المُجاوَبَةُ.
والتَحاوُرُ: التجاوُب.
ويقال: كلَّمتُه فما أحارَ إليَّ جواباً، وما رجَع إليّ حَويراً ولا حويرةً، ولا مَحورةً، ولا حِوَاراً، أي ما ردَّ جواباً.
واستَحَارَهُ، أي استنقطه.
[حير] حارَ يَحارُ حَيْرَةً وحَيْراً (٢) ، أي تحَيَّرَ في أمره، فهو حَيْرانُ، وقوم حَُيارى.
وحَيَّرْتُهُ أنا فَتَحَيَّر.
وتَحَيَّرَ الماءُ: اجتمَعَ ودار.
والحائِرُ: مُجتَمَع الماء، وجمعه حيرانٌ وحوران.
حيرانٌ وحورانٌ أيضاً.
وحوران بالفتح: موضع بالشام.
والمُحَاوَرَةُ: المُجاوَبَةُ.
والتَحاوُرُ: التجاوُب.
ويقال: كلَّمتُه فما أحارَ إليَّ جواباً، وما رجَع إليّ حَويراً ولا حويرةً، ولا مَحورةً، ولا حِوَاراً، أي ما ردَّ جواباً.
واستَحَارَهُ، أي استنقطه.
[حير] حارَ يَحارُ حَيْرَةً وحَيْراً (٢) ، أي تحَيَّرَ في أمره، فهو حَيْرانُ، وقوم حَُيارى.
وحَيَّرْتُهُ أنا فَتَحَيَّر.
وتَحَيَّرَ الماءُ: اجتمَعَ ودار.
والحائِرُ: مُجتَمَع الماء، وجمعه حيرانٌ وحوران.
ورجلٌ حائرٌ بائِرٌ، إذا لم يتجه لشئ.
واستحير الشراب: أسيغ.
قال العجاج: تسمع للجرع إذا استحيرا * للماء في أجوافها خريرا - وتحير المكان بالماء واستحار: إذا امتلأ.
ومنه قول أبي ذؤيب:تقضَّى شبابي واسْتَحارَ شَبابُها (١) * أي تردَّدَ فيها واجتمع.
والمُسْتَحِيرُ: سَحابٌ ثقيل متردّد ليس له ريحٌ تَسوقُه.
قال الشاعر يمدح رجلا: كأن أصحابه بالقفز يمطرهم * من مُستَحِيرٍ غزيرٌ صوبه ديمُ - والحَيْرُ بالفتح: شِبه الحظيرة أو الحمى، ومنه الحير بكربلاء.
والحيرة بالكسر: مدينة بقرب الكوفة، والنسبة إليها حيرى وحارى أيضا على غير قياس، كأنهم قلبوا الياء ألفا.
ويقال: لا آتيكَ حِيريّ دهر، أي أبدا.
حار الرجل في أمره فهو حائر وحيران، وامرأة حيرى، وهم وهن حيارى، وحيرته فتحير.
وحار بصره.
ومن المجاز: حار الماء في المكان وتحيّر واستحار إذا اجتمع ووقف، كأنه لا يدري كيف يجري.
وجفنة مستحيرة: ممتلئة.
وأتانا بمرقة مستحيرة: كثيرة الإهالة.
واستقينا من الحائر والحيران، وهو شبه حوض يتحيّر فيه ماء المطر.
واستحار شباب المرأة إذا تم وامتلأ.
قال أبو ذؤيب:ثلاثة أحوال فلما تجرمت .
علينا بهون واستحار شبابهاحوض الرسول.
وحاض الرجل حوضاً: عمله، وحوض لإبله، وتحوضوا حياضاً.
وحضت الماء: جمعته.
ومن المجاز: أنا أحوض حول ذلك الأمر فما تم بعد أي أدور، وفلان يحوض حول فلانة: دار حلوها يجمشها.
وملأ حوض أذنه بكثرة الكلام وهو محارتها وصدفتها.
وانصب عليهم حوض الغمام وحياض الغمام.
وليته بحوض الثعلب وهو مكان خلف عمان: فيمن يتمنّى بعده.
حَيُّرُ، والقَعْرُ، والعُمْقُ.
وهو بَعيدُ الحَوْرِ، أي: عاقِلٌ، وبالضم: الهلاكُ، والنَّقْصُ، وجَمْعُ أحْوَرَ وحَوْراءَ، وبالتحريكِ: أن يَشْتَدَّ بياضُ بياضِ العَيْنِ وسَوادُ سَوادِها، وتَسْتَديرَ حَدَقَتُها، وتَرِقَّ جُفونُها، ويَبْيَضَّ ما حَوالَيْها، أو شدَّةُ بياضِها وسوادِها، في بَياضِ الجَسَدِ، أو اسْوِدادُ العَيْنِ كُلِّها مِثْلَ الظِّباءِ، ولا يكونُ في بني آدمَ، بل يُسْتَعَارُ لها.
وقد حَوِرَ كفَرِحَ واحْوَرَّ، وجُلودٌ حُمْرٌ يُغَشَّى بها السِّلالُج: حُورانٌ، ومنه الكَبْشُ الحَوَرِيُّ، وخَشَبَةٌ يقالُ لها البيضاءُ، والكَوْكَبُ الثالثُ من بناتِ نَعْشٍ الصُّغْرَى، وشُرِحَ في ق ود، والأَديمُ المَصْبوغُ بحُمْرَةٍ،وخُفٌّ مُحَوَّرٌ: بِطانَتُهُ منه، والبَقَرُج: أحْوارٌ، ونَبْتٌ، وشيءٌ يُتَّخَذُ من الرَّصاصِ المُحْرَقِ تَطْلِي به المرأةُ وجْهَها.
والأَحْوَرُ: كَوْكَبٌ، أو هو المُشْتَرِي، والعَقْلُ،وع باليَمَنِ.
والأَحْوَرِيُّ: الأَبْيَضُ الناعِمُ.
والحَوَارِياتُ: نِساءُ الأَمْصارِ.
والحَوَارِيُّ: النَّاصِرُ، أو ناصِرُ الأَنْبِياءِ، والقَصَّارُ، الحُضُورُ، والسِّجِلُّ، والمَشْهَدُ،وة بِأَجأَ.
ومَ
[مقلوبه: (ح ي ر)]حارَ بَصَرُه يَحارُ حَيْرةً وحَيْراً وحَيراناً، وتحَّيَر، إِذا نظر إِلَى الشَّيْء فعَشِيَ.
وتحيَّر واستحارَ وحارَ، لم يهتد لسبيله.
وَهُوَ حائِرٌ وحَيْرانُ، من قوم حَيارَى، وَالْأُنْثَى حَيْرَى.
وَحكى الَّلحيانيّ: لَا تفعل ذَلِك أمك حَيْرَى، أَي مُتَحِّيرةٌ، كَقَوْلِك: أمك ثَكْلَى، وَكَذَلِكَ الْجَمِيع، يُقَال: لَا تَفعلُوا ذَلِكُم أُمَّهَاتكُم حَيْرَى.
وَقَول الطرماح:يَطوِى البعيدَ كطَيِّ الثوبِ هِزَّتُهُ .
كَمَا تَردَّدَ بالديمُومَةِ الحارُأَرَادَ: الحائُر، كَمَا قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:.
وهِيَ أدْماءُ سارُهايُرِيد: سائرها.
وَقد حَّيرَه الْأَمر.
والحَيرُ: التحَيُّرُ، قَالَ:حَيْرانُ لَا يُبْرِئُه من الحَيَرْوحارَ المَاء فَهُوَ حائرٌ، وتحَّيرَ: تردد.
وَأنْشد ثَعْلَب:فهُنَّ يَروِينَ بِظمءٍ قاصِرٍ .
فِي رَبَبِ الطِّينِ بماءٍ حائرٍوالحائرُ: مُجْتَمع المَاء، وَقيل هُوَ حَوْض يسيب إِلَيْهِ مسيل المَاء من الأمطار، وَقيل: الحائر الْمَكَان المطمئن يجْتَمع فِيهِ المَاء فيتحير لَا يخرج مِنْهُ، قَالَ:صَعدَةٌ نابِتَةٌ فِي حائر .
أيْنما الريحُ تميَّلْها تَملْوَقَالَ أَبُو حنيفةَ: من مُطمئنَّات الأَرْض الحائرُ، وَهُوَ المكانُ المطمئنُّ الْمُرْتَفع الْحُرُوف، وَلَا يُقَال: حَيْرٌ، إِلَّا أَن أَبَا عبيد قَالَ فِي تَفْسِير رؤبة:حَتَّى إِذا مَا هاج حِيرانُ الذُّرَقْالحيرانُ جمع حَيْرٍ، وَلم يقلها أحد غَيره، وَلَا قَالَهَا هُوَ إِلَّا فِي تَفْسِير هَذَا الْبَيْت، وَلَيْسَ ذَلِك أَيْضا فِي كل نُسْخَة.
وَاسْتعْمل حسان بن ثَابت الحائرَ فِي الْبَحْر فَقَالَ:ولأنتِ أحْسَنُ إِذْ برزتِ لنا .
يومَ الخروجِ بساحةِ العَقْرِمن دُرَّةٍ أغْلىَ بهَا مَلِكٌ .
ممَّا تربَّبَ حائرُ البَحْرِوَالْجمع من كل ذَلِك: حِيرَانٌ وحُورَانٌ.
وَقَالُوا: لهَذِهِ الدَّار حائرٌ وَاسع.
والعامة تَقول: حَيْرٌ، وَهُوَ خطأ.
والحائِرُ: كربلاء، سميت بِأحد هَذِه الْأَشْيَاء.
واستحارَ الْمَكَان بِالْمَاءِ وتَحَّيَرَ: تمَّلأ.
وتَحَيَّر فِيهِ المَاء اجْتمع.
وتحَيَّرَ المَاء فِي الْغَيْم اجْتمع، وَإِنَّمَا سمي مُجْتَمع المَاء حائِراً بتَحَيُّرِه فِيهِ يرجع أقصاه إِلَى أدناه.
وتحيَّرت الأَرْض بِالْمَاءِ لكثرته، قَالَ لبيد:حتَّى تحيَّرت الدّبَارُ كأنَّها .
زَلَفٌ وأُلقِىَ قِتْيبُها المحزومُالدبار المشارات، والزلف المصانع.
واستَحارَ شباب الْمَرْأَة وتَحيَّرَ، امْتَلَأَ وَبلغ الْغَايَة، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:ثلاثةُ أحوالٍ فلمَّا تجرَّمَتْ .
إِلَيْنَا بسوءٍ واستحارَ شبابُهاوَقَالَ النَّابِغَة الذبياني، وَذكر فرج الْمَرْأَة: ضاحِي الأخاديدِ ومُستحيرِهفِي لَا حبٍ يَركَبْنَ ضِيفيَ نِيْرِهِواستحارَ الرجل بمَكَان كَذَا وَكَذَا: نزله أَيَّامًا.
والحِيَرُ والحَيَرُ: الْكثير من المَال والأهل قَالَ:أعوذُ بالرحمَنِ من مالٍ حَيَرْيُصلِينيَ الله بِهِ حَرَّ سَقَرْوَقَوله انشده ابْن الْأَعرَابِي:يَا من رأىَ النعمانَ كَانَ حِيَرَاقَالَ ثَعْلَب: أَي كَانَ ذَا مَال كثير وخول وَأهل.
والحارةُ: كل محلّة دنت مَنَازِلهمْ.
والحِيرَةُ: بلد بِجنب الْكُوفَة ينزلها نَصَارَى الْعباد، وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا حارِيّ، وَهُوَ من نَادِر معدول النّسَب، قلبت الْيَاء فِيهِ ألفا وَهُوَ قلب شَاذ غير مقيس عَلَيْهِ غَيره.
وَالسُّيُوف الحارِيَّةُ: المعمولة بِالْحيرَةِ، قَالَ:فلمَّا دخلناه أضَفْنا ظهورَنَا .
إِلَى كلِّ حارِيَ قَشيبٍ مُشَطَّبِيَقُول: أَنهم احتبوا بِالسُّيُوفِ.
وَكَذَلِكَ الرّحال الحاريَّاتُ، قَالَ الشماخ:يَسرِى إِذا نامَ بَنو السُرَياتْيَنامُ بَين شُعَبِ الحاريَّاتْوالحاريُّ: أنماط نطوع تعْمل بِالْحيرَةِ تزين بهَا الرّحال، أنْشد يَعْقُوب:عَقْماً ورَقْماً وحارِياًّ تُضاعفُه .
على قلائصَ أمثالِ الهَجانِيعِوالمُستَحيرَةُ: مَوضِع، قَالَ مَالك بن خَالِد الخناعي: وَإِذا لمسْتَ لَمستَ أجْثَمَ جاثِماً .
مُتَحِّيراً بمكانِه مِلءَ اليَدِوالحَيِّرُ: الْغَيْم ينشأ مَعَ الْمَطَر فيتحَيَّرُ فِي السَّمَاء وتَحَيَّر السَّحَاب، لم يتَّجه جِهَة.
والحائرُ: الودك.
ومرقة مُتَحِّيرةٌ: كَثِيرَة الإهالة وَالدَّسم.
وتحَيَّرت الْجَفْنَة، امْتَلَأت طَعَاما ودسما.
فَأَما مَا انشده الْفَارِسِي لبَعض الهذليين:إمَّا صَرَمْتِ جديدَ الحِبا .
ل مني وغَّيركِ الآشِبُفياربَّ حَيْرى جُماديَّةٍ .
تَحَّدرَ فِيهَا النَّدى الساكِبُفَإِنَّهُ عَنى رَوْضَة مُتحيرةً بِالْمَاءِ.
والمحَارةُ: الصدفة، وَجَمعهَا مَحارٌ، قَالَ ذُو الرمة:فأْلأَمُ مُرضَعٍ نُشِعَ المَحارَاأَرَادَ: مَا فِي المحارِ.
ومَحارةُ الْأذن: صَدَفتُها، وَقيل: هِيَ مَا أحَاط بسموم الْأذن من قَعْر صحنيهما، وَقيل: محَارة الْأذن جوفها الظَّاهِر المتقعر.
والمحارة أَيْضا: مَا تَحت الإطار.
والمحارَةُ: الحنك، وَمَا خلف الفراشة من أَعلَى الْفَم.
والمحارَةُ: منفذ النَّفس إِلَى الخياشيم.
والمحَارةُ: النقرة الَّتِي فِي كعبرة الْكَتف.
والمحارَةُ: نقرة الورك.
والمحارَتانِ: رَأْسا الورك المستديران اللَّذَان تَدور فيهمَا رُؤُوس الفخذين.
والمحَارُ، بِغَيْر الْهَاء، من الْإِنْسَان: الحنك، وَمن الدَّابَّة حَيْثُ يحنك البيطار.
وَطَرِيق مُستَحيرٌ: يَأْخُذ فِي عرض مفازة وَلَا يدْرِي أَيْن منفذه، قَالَ:
حير: يقال: حار بَصَرُهُ يَحارُ حَيْرَةً وحَيِراً، وذلك إذا نظرتَ إلى الشيءِ فَغَشِيَ بَصَرُك، وهو حَيْرانُ تائه، والجميع: حَيَارَى، وامرأة حَيْرَى.
قال: «٢»حَيْرانَ لا يُبْرِئُه من الحَيَرْوالطّريق المُسْتَحير الّذي يأخذ في عُرْضِ مفازةٍ لا يُدْرَى أين مَنْفَذُه قال: «٣»ضاحي الأخاديد ومُسْتَحيرِهِ .
في لاحبٍ يركبْنَ ضيفي نيرة
حير:الْحَائِرُ: حَوْضٌ يُسَبَّبُ إليه مَسِيْلُ الماءِ، والجَميعُ: حِيْرَانٌ، ويُسَمّى أيضاً: الحَيْرَ؛
لأنَّه يَتَحَيَّرُ فيه الماءُ.
وتَحَيَّرَتِ الأرْضُ بالماءِ.
وتَحَيَّرَ الرَّجُلُ: ضَلَّ فلم يَهْتَدِ لِسَبِيْلِه.
وحَارَ بَصَرُه يَحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً، وهو حَيْرَانٌ، والجَميعُ: حَيَارى، وامْرَأةٌ حَيْرى.
والطَّرِيْقُ المُسْتَحِيْرُ: الذي يَأْخُذُ في عَرْضِ مَفازَةٍ لا يُدْرى أيْنَ مَنْفَذُه.
حير: قَالَ اللَّيْث: الحَوْرُ الرُّجُوع عَن الشَّيْء إِلَى غَيره.
قَالَ: والغُصَّةُ إِذا انحدَرتْ يُقَال: حارَتْ تَحُورُ، وأَحَارَ صاحبُها وَأنْشد:وَتلك لعمري غُصَّةٌ لَا أُحِيرُهاقَالَ: وكل شيءٍ يتغيّر من حَال إِلَى حَال فإنّك تَقول حارَ يحورُ وَقَالَ لبيد:وَمَا المَرْءُ إلاّ كالشهابِ وَضَوْئِهِيَحُورُ رَماداً بَعْدَ إذْ هُو سَاطِعُقَالَ: والمُحَاوَرَةُ: مُرَاجعَة الكلامِ فِي المخاطبة، تَقول حاورْتُه فِي المنْطِق،
(حير):{كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ} [الأنعام: ٧١]"الحائر: مجتمعُ الماء/ حوضٌ يُسَيَّب إليه مَسِيلُ الماء من الأمطار/ المكانُ المطمئنُّ (الوسطِ المرتفعُ الحروف) يجتمع فيه الماء فيتحير لا يخرج منه.
واستحارَ المكانُ بالماءِ وتَحَير: تَمَلَّأ.
وتَحَيّر فيه الماءُ: اجتمع ودارَ.
وتحيَّرت الدِبار (أي مجاري الماء في المزرعة) كأنها زَلَف -بالتحريك أي خزانات.
والحائر: الوَدَك.
ومَرَقة متحيرة: كثيرة الإهالة والدَسَم.
والمحارَة: الصَدَفة.
والحير -بالفتح: شِبْه الحظيرة أو الحِمَى ".
° المعنى المحوري تردّد المائع ونحوه في مكان (مجوف) يحيط به فيُمْسكه (لا ينصرف منه): كالماء في الحائر ومجاري الماء، وكالوَدَك في اللحم والمرق.
وكالذي يستقر في جوف المحارة من أحياء مائية أو لآلئَ دهرًا.
ولملحظ الاحتباس وعدم التصرف قال الأزهري [ل ٣٠٤] "والعرب تقول لكل شيء ثابتٍ دائمٍ لا يكاد ينقطع: مستحيرٌ ومتحيرٌ ".
ومن التجمع (بسبب الاحتباس وعدم التصرف) "مال حَيَر -بالتحريك وكعنب: كثير.
وكذا الأهل: (فهب له أهلًا ومالًا حِيَرا)
٦٧٠ - احْتَارَالجذر:ح ي رمثال:احْتَارَ في أمرهالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود هذا الفعل في المعاجم العربية.
الصواب والرتبة:-تحيَّر في أمره [فصيحة]-حَارَ في أمره [فصيحة]-احتار في أمره [صحيحة] التعليق:يمكن تصحيح الفعل «احتار» استنادًا إلى اشتهاره وجريانه على القياس الصحيح، ويراد بهذه الزيادة حينئذ المبالغة في الحيرة.
قال الشاعر:فالنفس بين تهيّب مما ترى وتلهّب، فاحترتُ من أمْرَيْهاوقد أثبتته بعض المعاجم الحديثة كالأساسي، وتكملة المعاجم العربية.
(وانظر: محتار).
٢٠١٦ - حَارَ بأمرهالجذر:ح ي رمثال:حَارَ بأمرهالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في».
الصواب والرتبة:-حَارَ في أمره [فصيحة]-حَارَ بأمره [صحيحة] التعليق:الوارد في المعاجم تعدية الفعل «حار» بـ «في»، كما في قول الشاعر:والذي حارت البرية فيه حيوان مستحدث من جمادولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».
وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في كلام الفصحاء، ومنه قوله تعالى: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ} آل عمران/١٢٣، وقوله تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ} آل عمران/٩٦، وقد ورد التعدي بالباء كذلك في قول المنفلوطي «فحار بي الدهر»؛
ومن ثمَّ يصح الاستعمال المرفوض.
٢٠١٧ - حَارَةالجذر:ح ي رمثال:يسكن في الحارة المجاورةالرأي:مرفوضةالسبب:لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
الصواب والرتبة:-يسكن في الحارة المجاورة [فصيحة] التعليق:جاء في المعاجم: الحارة: مَحَلَّة متصلة المنازل، وهي مدخل ضيِّق لمجموعة من المنازل، وقد شاعت هذه الكلمة على ألسنة العامة بذات المعنى.
٢٢٤٨ - حَيْرانًاالجذر:ح ي رمثال:جعله حيرانًاالرأي:مرفوضةالسبب:لتنوين الكلمة، مع أنها ممنوعة من الصرف.
الصواب والرتبة:-جعله حَيْرانَ [فصيحة]-جعله حَيْرانًا [صحيحة] التعليق:ذكر النحاة أنَّه من الصفات التي تستحقّ المنع من الصرف تلك المنتهية بألف ونون إذا كان مؤنثها على «فَعْلَى».
ولكن حُكِي عن بني أسد تأنيث «فَعْلان» بالتاء وصرفها في النكرة، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصريّ؛
وبذا يكون التعبير المرفوض صحيحًا.
٢٢٤٩ - حَيْرانةالجذر:ح ي رمثال:وجدت امرأة حيرانة في الطريقالرأي:مرفوضةالسبب:لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس.
الصواب والرتبة:-وجدت امرأة حَيْرَى في الطريق [فصيحة]-وجدت امرأة حيرانة في الطريق [صحيحة] التعليق:الأكثر في الوصف على «فَعْلان» أن يكون مؤنثه على «فَعْلى».
وحُكي عن بعض العرب تأنيث «فَعْلان» على «فَعْلانة»؛
ففي اللسان: «ولغة بني أسد امرأة غضبانة وملآنة وأشباههما».
وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه اللغة فأجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعْلان» في المؤنث.
٢٢٥١ - حِيرَةالجذر:ح ي رمثال:حار حِيرة شديدةالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد بكسر الحاء لهذا المعنى.
المعنى:تردد ترددًا واضطرابًاالصواب والرتبة:-حَارَ حَيْرة شديدة [فصيحة]-حَارَ حِيرَة شديدة [صحيحة] التعليق:الوارد في المعاجم ضبط الكلمة بفتح الحاء على أنها مصدر «حار»، ويجوز أن تكون اسم مرة كذلك.
أما كسرها فيمكن أن يخرّج- في المثال المرفوض- على إرادة اسم الهيئة، بالإضافة إلى ما أجازته بعض المعاجم الحديثة من كسر حائها مطلقًا.
٢٢٥٠ - حَيْرَانِينالجذر:ح ي رمثال:كَانُوا حيرانين فدلّهم على العنوانالرأي:مرفوضةالسبب:لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا.
الصواب والرتبة:-كانوا حيرانين فدلّهم على العنوان [صحيحة] التعليق:ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء.
٤٤٢٧ - مُحْتَارالجذر:ح ي رمثال:هو محتار في أمرهالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود هذه الصيغة في المعاجم.
الصواب والرتبة:-هو حائر في أمره [فصيحة]-هو حيران في أمره [فصيحة]-هو متحيِّر في أمره [فصيحة]-هو مُحْتَار في أمره [صحيحة] التعليق:الأمثلة الثلاثة الأولى فصيحة لأنها وردت عن العرب، والمثال الرابع صحيح قياسًا على تصحيح فعله «احتار» لشيوعه وجريانه على القياس الصحيح، وقد جاء الفعل «احتار» في المعجم الأساسي وغيره، وسمّى أحد الفقهاء كتابه بـ «دليل المحتار» (وانظر: احتار).
حِيرفَعَلَى الإِتباع لعِينٍ؛
والحَوْراءُ: الْبَيْضَاءُ، لَا يَقْصِدُ بِذَلِكَ حَوَر عَيْنِهَا.
والأَعْرابُ تُسَمِّي نِسَاءَ الأَمصار حَوَارِيَّاتٍ لِبَيَاضِهِنَّ وَتَبَاعُدِهِنَّ عَنْ قَشَفِ الأَعراب بِنَظَافَتِهِنَّ؛
قَالَ:فقلتُ: إِنَّ الحَوارِيَّاتِ مَعْطَبَةٌ، .
إِذا تَفَتَّلْنَ مِنْ تَحْتِ الجَلابِيبِيَعْنِي النِّسَاءَ؛
وَقَالَ أَبو جِلْدَةَ:فَقُلْ للحَوَارِيَّاتِ يَبْكِينَ غَيْرَنا، .
وَلَا تَبْكِنا إِلَّا الكِلابُ النَّوابِحُبكَيْنَ إِلينا خِيفَةً أَنْ تُبِيحَها .
رِماحُ النَّصَارَى، والسُّيُوفُ الجوارِحُجَعَلَ أَهل الشأْم نَصَارَى لأَنها تَلِي الرُّومَ وَهِيَ بِلَادُهَا.
والحَوارِيَّاتُ مِنَ النِّسَاءِ: النَّقِيَّاتُ الأَلوان وَالْجُلُودِ لِبَيَاضِهِنَّ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِصَاحِبِ الحُوَّارَى: مُحَوِّرٌ؛
وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ:بأَعْيُنٍ مُحَوَّراتٍ حُورِيَعْنِي الأَعين النَّقِيَّاتِ الْبَيَاضِ الشَّدِيدَاتِ سَوَادِ الحَدَقِ.
وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ:إِن فِي الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعاً للحُورِ العِينِ.
والتَّحْوِيرُ: التَّبْيِيضُ.
والحَوارِيُّونَ: القَصَّارُونَ
فَعُذْر الأَول تَطَرُّفُ مَا حُذِفَ، وعُذْرُ الثَّاني سكُونُه.
(وتُنْصَبُ مُخَفَّفَةً) ، من {- حَيْرِيّ، كَمَا قَالَ الفَزَزْدَق:تأَمَّلْتُ نَسْراً والسِّماكَيْنِ أَيُّهُمَاعَلَيَّ من الغَيْثِ استَهَلَّت مواطِرُهْوَهَذَا التَّخْفيف ذكره سِيبَوَيْه عَن بَعْض.
(و) نُقل عَن ابْن شُمَيْل يُقَال: ذَهَبَ ذالك (} - حَارِيَّ دَهْر) وحاريَّ الدَّهْرِ.
(و) عَن ابْن الأَعْرَابِيّ.
(حِيَرَ دَهْر، كعِنَب) ، فَهِيَ ستُّ لُغَات، كُلُّ ذالك (أَي مُدَّةَ الدَّهْر) ودَوَامَه، أَي مَا أَقام الدَّهْر.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْل) أَي أَبَداً، والكُلُّ من تَحَيُّر الدَّهْرِ وبَقَائِهِ.
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَيجوز أَنْ يُرَدَا: مَا كَرَّ ورَجَعَ، مِن حَارَ يَحُورُ.
وَقَالَ ابْنُ الأَثِير فِي تَفْسِير قَوْلِ ابْنِ عُمَر السُّابِق: لَا يُحْسَب، أَي لَا يُعْرَف حِسَابُه لكَثْرَتِه، يريدأَنّ أَجْرَ ذالك دائِمٌ أَبداً لِمَوْضِع دَوامِ النَّسْلِ.
وَقَالَ شَمِرٌ: أَرادَ بقَوْله لَا يُحْسَب، أَي لَا يُمْكِن أَن يُعْرَف قَدْرُه وحِسَابُه لكثْرتِه ودَوَامِه على وَجْهِ الدَّهْرِ.
( {وحَيْرَ مَا، أَي رُبَّما) .
(و) من المَجاز: (} تَحَيَّر المَاءُ: دَارَ واجْتَمَعَ) .
وَمِنْه الحَائِر، وَكَذَا {تَحَيَّر الماءُ فِي الغَيْم.
(و) تَحَيَّر (المَكَانُ بالمَاءِ: امْتَلأَ) ، وَكَذَا} تَحيَّرت الأَرضُ بالماءِ، إِذا امتلأَتْ لكَثْرته قَالَ لَبِيد:حَتَّى تَحَيَّرتِ الدِّبَارُ كأَنَّهازَلَفٌ وأُلْقِيَ قِتْبُها المَحزُومُيَقُول: امتلأَت (مَاء) والدِّبَارُ: المَشَارَاتُ، والزَّلَفُ: المصانِعُ.
(و) من المَجاز: تَحَيَّر (الشَّبَابُ) ، أَي شَبابُ المَرأَة، إِذا (تَمَّ آخِذاً مِنَ الْجَسَدِ كُلَّ مَأْخَذٍ) ، وامْتَلأَ وبَلَغَ الغَايَةَ.
قَالَ النَّابِغَة وذَكَرَ فَرْجَ المَرْأَة:وَإِذا لَمَسْتَ لَمَسْتَ أَخْثَمَ جَاثِماً{مُتَحَيِّراً بِمَكَانِه مِلْءَ اليَدِ(} كاسْتَحَار، فِيهِما) ، أَي فِي الشَّبَابِ والْمَكَان.
قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:ثَلَاثَةَ أَعْوام فَلَمَّا تَجَرَّمَتتَقَضَّى شَبَابِي {واسْتَحَارَ شَبَابُهاقَالَ ابنُ بَرِّيّ: تجَرَّمَت: تَكَمَّلَت.
واسْتَحَارَ شَبَابُها: جَرَى فِيهَا ماءُ الشَّبَابِ.
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ استحارَ شَبابُهَا.
اجْتَمَعَ وتَردَّدَ فِيهَا كَمَا} يَتَحيَّرُ المَاءُ.
(و) {تَحَيَّرَ (السَّحَابُ: لم يَتَّجِه جِهَةً) .
وَقَالَ ابْن الأَعرابِيّ:} المُتَحيِّر من السَّحَاب: الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَه يَصُبُّ المَاءَ صَبًّا، وَلَا تَسُوقُه الرِّيحُ، وأَنْشَد:كأَنَّهُمُ غَيْثٌ تَحَيَّرَ وابِلُهْ(و) من المَجاز: تَحَيَّرَتِ (الجَفْنَةُ: امتلأَت دَسماً وطَعَاماً) ، كَمَا يَمْتَلِىءُ الحَوْضُ بالماءِ.
(و) من المَجازِ عَن أَبِي زَيْد ( {الحَيِّر، ككَيِّس: الغَيْمُ) يَنْشَأُ مَعَ المَطَر} فيتَحَيَّرُ فِي السماءِ.
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: هُوَ سَحابٌ ماطِرٌ {يَتَحيَّر فِي الجَوِّ ويَدُومُ.
(و) } الحيَرُ، (كَعِنَبِ، و) {الحَيَرُ، (بالتَّحْرِيك: الكَثِيرُ من المَالِ والأَهْلِ) ، قَالَ الرّاجِز:أَعُوذُ بالرَّحْمانِ مِنْ مَالٍ} حِيَرْيُصْلِينِيَ اللَّهُ بِهِ حَرَّ سَقَرْوأَنشد ابنُ الأَعرابِيّ:يَا مَنْ رَأَى النُّعْمانَ كَانَ {حِيرَاقَالَ ثَعْلَب: أَي كَانَ ذَا مَال كَثير وخَوَل وأَهْل.
قَالَ أَبُو عَمْرو بْنُ العَلاءِ: سَمِعتُ امرَأَةً من حِمْيَر تَرَقِّصُ ابْنهَا وتقُولُ:يَا رَبَّنا مَنْ سَرَّه أَن يَكْبَرَافهبْ لَهُ أَهْلاً ومالاً حِيَرَاقَالَ ثَعْلَب: أَي كَانَ ذَا مَال كَثير وخَوَل وأَهْل.
قَالَ أَبُو عَمْرو بْنُ العَلاءِ: سَمِعتُ امرَأَةً من حِمْيَر تَرَقِّصُ ابْنهَا وتقُولُ:يَا رَبَّنَا مَنْ سَرَّه أَن يَكْبَرَافهبْ لَهُ أَهْلاً ومالاً} حِيَرَا قَالَ:ضاحِي الأَخادِيدِ {ومُسْتَحِيرِهِفِي لاحِبٍ يَركَبنَ ضِيفَيْ نِيرِهِ(و) } المُسْتَحِير: (سَحابٌ ثَقِيلٌ مُتَرَدِّدٌ) لَيْس لَهُ رِيح تَسُوقُه.
قَالَ الشَّاعِرُ يمدَح رَجُلاً:كَأَنَّ أَصحابَه بالقَفزِ يُمْطِرُهمْمن {مُسْتحِيرٍ غَزِيرٌ صَوْبُهُ دِيَمُ(} والحِيَارَانِ) ، بالكَسْرِ (: ع) قَالَ الحارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ:وهُوَ الرَّبُّ والشَّهِيدُ عَلَى يَوْمِ {الحِيارَيْنِ والبَلاءُ بَلَاءُ(} وحَيِّرَةُ، ككَيِّسَة: د، بجَبل نِطَاعٍ) باليمامةِ، نَقله الصَّغَانِيُّ.
( {والحَيْر) ، بفتْح فسُكُون: (شِبْهُ الحَظِيرَةِ أَو الحِمَى) ، وَمِنْه} الحَيْرُ بكَرْبَلَاءَ، كَمَا فِي الصّحاح واللِّسَان، وَمِنْه المثَل (مَن اعتمَدَ على {حَيْرِ جارِه (أَصْبَح عَيْرُه فِي النَّدى)) أَورده المَيْدَانِيّ.
(و) الحَيْر: (قَصْرٌ كَانَ بِسُرَّ مِنْ رَأَى) .
نَقَلَه الصّغانِيّ.
(} وحِيَارُ بَنِي القَعْقَاعِ، بالكَسْرِ: صُقْعٌ بِبَرِّيَّةِ قِنَّسَرِينَ) كَانَ الوَلِيدُ ابْنُ عَبْدِ المَلِك أَقطعهُ القَعْقَاعَ بْنَ خُلَيْد، فنُسِب إِلَيْه.
( {والحَارَةُ: كلُّ مَحَلَّة دَنَتْ مَنَازِلُهُم) ، فَهُم أَهلُ} حَارَةٍ.
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: هِي مُسْتَدارٌ من فَضَاءٍ، قَالَ: وبالطَّائِف {حَاراتٌ، مِنْهَا حارَةُ بَنِي عَوْف.
(} والحُويْرَةُ) ، تَصْغِيرُ {الحارَة: (حَارةٌ بِدِمَشْقَ، منْها إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَسْعُودٍ الحُوَيْرِيّ المُحَدِّثُ) ، سمِعَ ببَغْدَادَ شَرَفَ النِّسَاءِ بنْتَ الآبِنوسيّ وغَيرَها وعُمِّرَ وحَدَّث.
(و) : (إِنّه فِي} حِيرَ بِيرَ) ، مبنيًّا على الْفَتْح فيهمَا ( {وحِيرٍ بِيرٍ) ، بالخَفْضِ فيهمَا، (} كحُورٍ بُورٍ) ، أَي فَساد وهَلاكٍ، أَو ضَلال، وَقد تَقَدّم.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:{حَيَّرتُه} فتحَيَّرَ.
{والحَيَرُ، بالتحرِيك:} التَّحيُّر.
{وتَحَيَّر: ضَلّ.
وبالبصْرة} حائرُ الحَجَّاج، معروفٌ، يابِسٌ لَا ماءَ فِيهِ، وأَكثرُ النَّاسِ يُسمِّيه الحَيْر.
واستَعْمَلَ حَسَّانُ بنُ ثَابِت الحائِرَ فِي البحْر فَقَالَ:ولأَنْتِ أَحسنُ إِذْ بَرَزْتِ لَنايَومَ الخُرُوجِ بساحَةِ العَقْرِمِنْ دُرَّةٍ أَغْلَى بهَا مَلِكٌممّا تَرَبَّبَ حائِرُ البَحْرِوَقَالُوا: لهاذه الدارِ حَائِرٌ واسِعٌ.
والعامَّة تَقول حَيْرٌ، وَهُوَ خَطَأٌ.
قَالَ الأَزهَرِيّ: قَالَ شَمِرٌ: والعَرَبُ تَقول: لكُلِّ شَيْءٍ ثابِتٍ دَائِمٍ لَا يَكَادُ يَنْقَطِع: مُسْتَحِيرٌ ومُتَحَيِّرٌ.
وَقَالَ جرير:يَا رُبَّما قُذِفَ العَدُوُّ بعَارِضفَخْمِ الكَتَائِبِ مُسْتَحِيرِ الكَوْكَبِقل ابنُ الأَعرابِيِّ: المُسْتَحِيرُ: الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَنْقَطِع، قَالَ: وكَوكَبُ الحدِيدِ: بَرِيقُه.
وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ:فِي مُسْتَحِيرِ رَدَى المَنُونِ ومُلْتَقَى الأَسَلِ النَّواهِلْوَمرَقَةٌ {مُتَحيِّرَةٌ: كَثيرةُ الإِهالَةِ والدَّسمِ.
وَفِي الأَساس: وأَتَى بمَرَقَةٍ كَثِيرَةِ} الإِحَارَةِ.
ورَوضَةٌ!
حَيْرَى: مُتَحَيِّرةٌ بالماءِ.
أَنشَدَ الفارِسِيّ لبَعْض الهُذَلِيّين:إِمَّا صَرَمْتِ جَدِيد الحِبالِ مِنى وغَيَّرَكِ الآشِبُفيا رُبَّ حَيْرَى جُمَادِيَّةٍتَحَيَّرَ فِيهَا النَّدَى السَّاكِبُعنَى ذالك.
{الحِيران جَمْع} حَيْر، لم يَقُلْهَا أَحَدٌ غَيره، وَلَا قَالَهَا هُوَ إِلاّ فِي تَفْسِير هاذا البَيْت.
قَالَ ابنُ سِيدَه: ولَيْسَ ذالك أَيْضاً فِي كُلّ نُسْخَة.
(ج {حُورَانٌ} وحِيرَانٌ) ، بالضمِّ والكَسْر.
(و) {الحَائِرُ: (الوَدَكُ) ، وَقد تَقَدّم فِي حَوَر أَيضاً.
(و) الحَائِرُ: (كَرْبَلَاءُ) ، سُمِّيَت بِأَحَدِ هاذِهِ الأَشْيَاءِ، (} كالحَيْرَاءِ) ، هاكذا فِي النُّسَخ بالمَدِّ.
والّذي فِي الصّحاح وغَيْرِه: الحَيْر، أَي بفَتْح فَسُكُون، بكَرْبَلاءَ، أَي سُمِّيَ لكَوْنه حِمًى.
(و) الحَائِرُ: (: ع، بِهَا) ، أَي بَكْرْبَلاءَ، وَهُوَ المَوْضِعُ الذِي فِيهِ مَشْهَدُ الإِمامِ الحُسَيْن رَضِيَ الله عَنهُ، وَقد تقدّم فِي حور ذالك.
(و) من المَجَازِ قَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: (لَا آتِيه {- حَيْرِيَّ الدَّهْرِ) ، بِفَتْح الحَاءِ (مُشَدَّدَةَ الآخِرِ) .
وَرَوَى شَمِرٌ بإِسناده عَن الرَّبِيعِ بنِ قُرَيْعِ قَالَ: (سَمِعْتُ ابنَ عُمَر يَقُول: لم يُعْطَ الرجلُ شَيْئاً أَفْضَلَ من الطَّرْق، الرَّجلُ يُطْرِقُ على الفَحْل أَو على الفَرَس فيَذْهَب خَ} - حَيْرِيَّ الدَّهْر.
فَقَالَ لَهُ رجلٌ: مَا حَيْرِيُّ الدَّهْرِ؟
قَالَ: لَا يَحْسَب) ، هاكَذَا رَواه بفَتْح الحاءِ وتَشْدِيد الْيَاءِ الثَّانِيَة وفَتْحِهَا، (وتُكْسَرُ الحَاءُ) أَيضاً، كَمَا فِي رِوَايَة أُخْرَى وَهِي فِي الصّحاح، ونقلَه ابنُ شُمَيْل عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ، وذَكَرَه سِيبَوَيْه والأَخْفَشُ، قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: (و) يُرْوَى: ( {- حَيْرِى دَهْرٍ) ، بِفَتْح الحَاءِ (سَاكِنَةَ الآخِرِ) ، ونقلَه الأَخفَشُ.
قَالَ ابنُ جِنّي فِي} - حِيرِي دَهْرٍ، بالسُّكُون: عِنْدِي شيْءٌ لم يَذْكُره أَحَدٌ، وَهُوَ أَنَّ أَصْلَه {- حِيرِيّ دَهْرٍ، وَمَعْنَاهُ مُدَّةَ الدَّهْر، فكأَنَّه مُدَّةُ} تَحَيُّر الدَّهْرِ وبقَائِهِ.
فَلَمَّا حُذِفت إِحْدَى الياءَين بَقِيَت الياءُ ساكِنَةً كَمَا كَانَت، يَعْنِي حُذِفْت المُدْغَمُ فِيهَا وأُبْقِيَت (المُدْغَمَةُ، وَمن قَالَه بتَخْفِيف الياءِ أَي!
- حِيرِيَ دَهْرٍ فكأَنه حَذَف الأُولَى وأَبقَى) الْآخِرَة.
وَفِي الرَّوْضِ الأُنُف أَنَّ بُخْتَ نَصَّرَ هُوَ الَّذِي حَيَّر الحِيرَةَ لَمّا جَعَلَ فِيهَا سَبًّيَا العَرَبِ، فتحَيَّروا هُنَاكَ، كَذَا قَالَه شَيْخُنَا.
وَقيل إِنَّ تبعا تَحَيَّر فِيهَا، قَالَه الشّرفيّ وقِيلَ غَيْر ذالك، وَقد أَطَالَ فِيهِ السَّمْعَانِيّ، فراجِعْه فِي الأَنْسَاب.
(والنِّسْبَةُ إِلَيْهَا {- حِيرِيٌّ) ، على القِيَاس، (و) سُمِعَ (} - حَارِيٌّ) على غَيرِ قِياس.
قَالَ ابْن سِيده: وَهُوَ من نادِرِ مَعْدُولِ النَّسَبِ، قُلِبَت الياءُ فِيهِ أَلِفاً، وَهُوَ قَلْبٌ شَاذٌّ غَيرُ مَقِيسَ عَلَيْه غَيْرِ.
وَفِي التَّهْذِيب.
النِّسْبَة إِلَيْهَا حَارِيّ، كَمَا نَسَبُوا إِلى التَّمْر تَمْرِيّ، فأَراد أَن يَقُول حَيْرِيّ فسَكَّنَ اليَاءَ فصَارَتْ أَلِفاً ساكِنَةً.
(مِنْهَا كَعْبُ بْنُ عَدِيّ) بنِ حَنْظَلَة بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرو بْنِ ثَعْلَبَةَ بن عَدِيّ بن مَلَكان بْنِ عَوْف بنِ عُذْرَةَ بْنِ زَيْد اللاّت التَّنوخِيّ الحِيرِيّ، أَسَلَمَ زمَن أَبِي بَر.
وحَفِيدُه نَاعِمُ بن كَعْب، حَدَّث عَنهُ عَمْرُو بنُ الْحَارِث، وحدِيثُه عنْد المِصْرِيّين.
(و) الحيرَة: (ة بِفَارِسَ) ،.
وَمِنْهَا أَبو إِسحَاق إِبراهِيمُ بنُ مُحَمَّد بنِ إِبراهِيم بْنِ حاتِمٍ الزَّاهِدُ العابدُ الحِيرِيّ، أَنْثَى عَلَيْهِ الحاكِمُ.
(و) الحِيرَةُ: (د، قُربَ عَانَةَ، مِنْهَا مُحَمَّدُ بْنُ مُكَارِم) الحيرِيّ، ذَكرَه الذَّهَبِيُّ.
( {والحِيرَتانِ: الحِيرَة والكُوفَةُ) ، على التَّغْلِيبِ، كالبَصْرَتَيْن والكُوفَتَين.
(} والمُسْتَحِيرَةُ: د) ، وَقد تَقَدَّم الشاهِدُ عَلَيْهِ مِنْ قَوْل مَالِك بْنِ خَالِدٍ الخُنَاعِيّ، وأَعادَه المُصَنِّف هُنَا، وهُمَا واحِدٌ.
(و) المُسْتَحِيرَة: (الجَفْنَةُ الوَدِكَةُ) : الكثِيرَةُ الوَدكِ.
(و) !
المسْتحِير، (بِلَا هاءٍ: الطَّريقُ الَّذِي يَأْخُذُ فِي عُرْضِ مَفَازةٍ) ، وَفِي بَعْضِ الأُصول: مَسَافَة، (وَلَا يُدْرَى أَيْنَ مَنْفَذُه) .
وَفِي رِوَاية:فسُقْ إِليه رَبِّ مَالا {حَيِرَاوحَكَى ابنُ خَالَوَيْه عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ وَحْدَه: مالٌ} حِيَرٌ، بكسْرِ الحَاءِ.
وأَنْشَد أَبُو عَمْرٍ وَعَن ثَعْلَب تَصْدِيقاً لقَوْلِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ:حَتَّى إِذَا مَا رَبَا صَغيرُهُمُوأَصْبَح المَال فِيهِمُ {حِيَرَاصَدَّ جُوَيْنٌ مَا يُكَلِّمُناكأَنَّ فِي خَدِّه لنا صَعَرَاوروَى ابنُ بَرِّيّ: مَالٌ} حَيَرٌ، بالتَّحْرِيك.
وَأنْشد للأَغلَبِ العِجْلِيِّ شاهِداً عَلَيْهِ:يَا مَنْ رَأَى النُّعْمَانَ كَانَ {حَيَرَاهاكذا رَواهُ.
(} والحِيرَةُ بالكَسْرِ: مَحَلَّةٌ بنَيْسَابُورَ) ، إِذا خَرجْتَ مِنْهَا عَلَى طَرِيق مَرْو.
(مِنْهَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحمدَ ابْنِ حَفْص) بنِ مُسْلِم بْنِ يَزِيد بْنِ عَلِيّ الجُرَشِيّ {- الحِيرِيّ، وَولده القَاضِي أَخو بَكْر أَحْمَدُ بنُ الحَسَن بنِ أَحْمَد ابنِ مُحَمَّد الحِيرِيّ قَاضِي نَيْسَابور، روى عَنهُ الحاكِمُ أَبُو عَبْد الله، وَذكره فِي التَّاريخ وأَكْثَر عَنهُ أَبُو بكْر البَيْهَقِيّ وأَبُو صَالِح المُؤَذِّن الحافِظَان.
(و) } الحِيرَة: (د، قُرْبَ الكُوفَةِ) وَهِي دَاخِلَة فِي حُكم السّوادِ، لأَنَّ خَالِدَ ابْنَ الوَلِيد فَتحها صُلْحاً كَمَا نَقَلَه السُّهَيْليّ عَن الطَّبَرِيّ.
وَفِي المَرَاصِد أَنَّها على ثَلاثَةِ أَمْيَال من الكُوفَة على النَّجَف.
زَعَمُوا أَنَّ بَحآَ فَارِسَ كَانَ يَتَّصِل بهَا، وعَلى مِيل مِنْهَا من جِهةِ الشَّرْق الخَوَرْنَقُ والسَّدِيرُ، وَقد كانَتْ مَسْكنَ مُلْوكِ العَرَب فِي الجاهِليَّة وسَمَّوْهَا بالحيرَة البَيْضَاءِ، لحُسْنها، وَقيل: سُمِّيَت الحِيرَة لأَنَّ تُبَّعاً لَمّا قَصَدَ خُرَاسَانَ خَلَّفَ ضَعَفَةَ جُنْدِه بذالِك الموْضِع.
وَقَالَ لَهُم: حِيرُوا بِهِ، أَي أَقِيمُوا.
{والمَحَارَةُ:} الحائِر.
{واسْتَحَارَ الرَّجلُ بمَكَانِ كَذَا ومَكَانِ كَذَا.
نَزَلَه أَيّاماً.
وَيُقَال: هاذِه أَنْعَامٌ} حِيرَاتٌ: أَي {مُتَحَيِّرةٌ كَثِيرَةٌ.
وكذالك النَّاسُ إِذَا كَثُرُوا.
والسُّيُوفُ} الحارِيَّةُ: المعْمُولَةُ {بالحِيرَة، قَالَ:فَلَمَّا دَخَلْنَاه أَضَفْنا ظُهُورَناإِلَى كلِّ حَارِيَ قَشِيبٍ مُشَطَّبِيَقُول: إِنّهم احْتَبَوْا بالسُّيوف، وكذالك الرِّحالُ} الحارِيَّاتُ.
قَالَ الشَّمَّاخ:يَسْرِي إِذا نَامَ بنُو السَّرِيَّاتِيَنامُ بينَ شُعَبِ الحارِيَّاتِ{- والحارِيُّ: أَنْمَاطُ نُطُوعٍ تُعمَلُ بالحِيرَة تُزَيَّن بهَا الرِّحَالُ.
أَنْشَد يَعْقُوب:عَقْماً ورَقْماً} وحارِيًّا تُضاعِفُهعلى قَلائِصَ أَمثالِ الهَجَانِيعِ{واستُحِيرَ الشَّرابُ: أُسِيغَ، قَالَ العَجَّاج:تَسْمعُ للجَرْعِ إِذَا} اسْتُحِيرَا!
وحِيارُ بن مُهَنَّا، ككِتَاب: من أُمَرَاءِ عَرَبِ الشَّام، نَقَله الذَّهَبِيّ.
واسْتَدْرَكَ شيهُنَا هُنا حَيْرُون، بفَتْح فَسُكُون، ونَقَلَ عَن الشِّهاب القَسْطَلانيّ فِي إرشاد السَّارِي أَنَّ سيِّدَنا إِبراهِيمَ الخَلِيلَ عَلَيْه السَّلام دُفِن بِهِ.
قُلْت: وَهُوَ تَصحِيف.
والصَّوابُءَنه حَبْرون بالمُوحَصدة، وَقد سبق فِي مَوْضعِه، ثمَّ رأَيتُ ابْنَ الجَوَّانيِّ النَّسّابةَ ذَكَرَ عِنْد سَرْدِ أَولادِ عِيصُو بنِ إِسْحَاق فِي المُقَدّمة الفَاضِلِيّةِ مَا نَصُّه: ودُفِن مَعَ أَخِيه يَعْقُوبَ فِي مَزْرعَة حَيْرون، هاكذا بالحَاءِ واليَاءِ.
وَقيل: بل هِيَ مزْرَعة عَفْرُون عِنْد قَبْر إِبراهِيمَ الخَلِيلِ عَلَيْهِ السّلام، كَانَ شَرَاهَا لِقَبْرِه وفِيهَا دُفِنَت سَارَةُ.
عُبَيْد.
رَوَى عَنهُ العِرَاقِيُّون، {- وحَوارِيّ بنُ زِيادٍ تابِعِيّ.
} وحور: مَوضِع بالحجاز.
وماءٌ لقُضاعةَ بالشَّام.
{- والحَوَاريّ بنُ حِطّان بن المُعَلَّى التَّنُوخِيّ: أَبو قَبِيلة بمعَرَّة النُّعمانِ من رِجال الدَّهْر.
وَمن وَلده أَبُو بِشْر} - الحَوَاري بنُ محمّدِ بنِ علِيّ بنِ مُحَمد بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّد بنِ أَحْمدَ بنِ الحَوَارِيّ التَّنُوخِيُّ عَمِيدُ المَعَرَّة.
ذكره ابْن العَدِيم فِي تَارِيخ حلَب.
[حير]: ( {حَارَ) بَصَرُه (} يَحَارُ {حَيْرَةً} وحَيْراً {وحَيَراً} وحَيرَاناً) ، بالتَّحْرِيك فِيهِمَا، قَالَ العَجَّاجُ:{حَيْرَانَ لَا يُبْرِئُه من} الحَيَرْوَحْيُ الزَّبُورِ فِي الكِتَاب المُزْدَبَرْ( {وَتَحَيَّر،} واسْتَحَارَ) إِذا (نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ فعَشِيَ) بَصَرَهُ.
(و) {حَارَ} واسْتَحَارَ: (لَمْ يَهْتَدِ لِسَبِيلِه) .
{وحَارَ} يَحَار {حَيْرَةً (فَهُوَ} حَيْرَانُ) ، بفَتْح فسُكُون، أَي {تَحَيَّر فِي أَمْره.
(و) رجل (} حَائِرٌ) بَائِرٌ، إِذا لم يتَّجِه لِشَيْءٍ.
وَقد جاءَ ذالِك فِي حَدِيثِ عُمَر رَضِيَ الله عَنهُ، كَمَا تَقَدّمَ فِي (بير) وَهُوَ المُتَحَيِّر فِي أَمره لَا يَدْرِي كَيفَ يَهْتَدِي فِيه.
(وَهِي {حَيْرَاءُ) ، أَي كَصَحْرَاءَ، هاكذا فِي النُّسَخ، ومثلُه فِي الأَساس وَالَّذِي فِي التَّهذيب: وَهُوَ} حَائِرٌ {وحَيْرانُ: تائِهٌ، والأُنثَى} حَيْرَى.
وحَكَى اللَّحْيَانِيّ: لَا تَفْعَل ذالك، أُمُّك حَيْرَى.
أَي {مُتَحَيِّرة، كَقَوْلِك: أُمُّك ثَكْلَى، وكذالك الجَميع.
يُقَال لَا تَفْعَلُوا ذالِك أُمَّهاتُكم حَيْرَى.
(وَهُمْ} حَيَارَى) ، بالفَتْح، (ويُضَمُّ) .
قَالَ شَيْخُنَا: واستعمَلَ بَعْض فِي مُضَارع {حَارَ} يَحِير كَبَاع يَبِيع، بِنَاء على أَنَّه يائِيُّ العَيْن وَهُوَ غَلَط ظاهِر لَا يعرِفُه أَحَد وإِن كَانَ رُبَّما ادُّعِيَ أَخْذُه من اصْطِلاح المُصَنِّف.
قلت: وَفِي المِصْبَاح: {حارَ فِي أَمْره} يَحارُ، من بَاب تَعِب: لم يَدْرِ وَجْهَ الصَّوَابِ، فَهُوَ {حَيْرَانُ:وَفِي التَّهْذِيب: أَصْلُ} الحَيْرَة أَنْ يَنظُر الإِنسَانُ إِلى شَيْءٍ فيَغْشَاه ضَوْؤُه فيَصْرِفَ بصَرَه عَنهُ.
(و) من المَجاز: حَارَ (المَاءُ) فِي المَكَان: وَقَفَ و (تَرَدَّدَ) كأَنَّهُ لَا يَدْرِي كيفَ يَجْرِي، {كتَحَيَّرَ} واسْتَحَارَ.
( {والحَائِرُ: مُجْتَمَعُ المَاءِ) ،} يَتَّحَيَّرُ الماءُ فِيهِ يَرْجِعُ أَقْصَاهُ إِلَى أَدْناه، أَنْشَدَ ثَعْلَب:فِي رَبَبِ الطِّينِ بماءٍ حائِرِوَقد {حارَ} وتَحَيَّر، إِذا اجْتَمَعَ ودَارَ.
قَالَ: والحاجِرُ نَحْو مِنْهُ، وجَمعُه حُجْرَانٌ.
وَقَالَ العَجَّاج:سَقَاهُ رِيًّا {حائِرٌ رَوِيُّ(و) } الحَائِرُ: (حَوْضٌ يُسَيِّبُ إِلَيْهِ مَسِيلُ مَاء) مِنَ (الأَمْطَارِ) يُسَمَّى هاذا الاسْمُ بالمَاءِ.
(و) قِيلَ الحَائِرُ: (المَكَانُ المُطْمَئِنّ) يَجْتَمِع فِيهِ المَاءُ {فيتحَيَّر لَا يَخْرُج مِنْهُ.
قَالَ:صَعْدَة نابِتَة فِي} حَائرأَيْنَما الرِّيحُ تُميِّلْهَا تَمِلْوَقَالَ أَبُو حَنِيفَة: من مُطْمَئِنَّات الأَرض الحائِرُ، وَهُوَ المَكَانُ المُطْمَئِن الوَسَطِ المُرْتَفِعُ الحُرُوفِ.
(و) من ذالك سَمَّوُا (البُسْتَانَ) {بالحَائِر، (} كالحَيْر) ، بطَرْح الأَلف، كَمَا عَلَيْهِ أَكْثَرُ النَّاسِ وعَامَّتُهم، كَمَا يَقُولُونَ لعائِشَة.
عَيْشَة يَسْتَحْسِنُون التَّخْفِيفَ (وَطرح الأَلف) .
قيل: هُوَ خَطَأٌ، وأَنكَرَه أَبُو حَنِيفَة أَيضاً، وَقَالَ: وَلَا يُقَال حَيْر، إِلَاّ أَنَّ أَبَا عُبَيْد قَالَ فِي تَفْسِير قَوْلِ رُؤْبَة:حَتَّى إِذا مَا هَاج!
حِيرَانُ الدَّرَقْ : ( {حَارَ) بَصَرُه (} يَحَارُ {حَيْرَةً} وحَيْراً {وحَيَراً} وحَيرَاناً) ، بالتَّحْرِيك فِيهِمَا، قَالَ العَجَّاجُ:{حَيْرَانَ لَا يُبْرِئُه من} الحَيَرْوَحْيُ الزَّبُورِ فِي الكِتَاب المُزْدَبَرْ( {وَتَحَيَّر،} واسْتَحَارَ) إِذا (نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ فعَشِيَ) بَصَرَهُ.
(و) {حَارَ} واسْتَحَارَ: (لَمْ يَهْتَدِ لِسَبِيلِه) .
{وحَارَ} يَحَار {حَيْرَةً (فَهُوَ} حَيْرَانُ) ، بفَتْح فسُكُون، أَي {تَحَيَّر فِي أَمْره.
(و) رجل (} حَائِرٌ) بَائِرٌ، إِذا لم يتَّجِه لِشَيْءٍ.
وَقد جاءَ ذالِك فِي حَدِيثِ عُمَر رَضِيَ الله عَنهُ، كَمَا تَقَدّمَ فِي (بير) وَهُوَ المُتَحَيِّر فِي أَمره لَا يَدْرِي كَيفَ يَهْتَدِي فِيه.
(وَهِي {حَيْرَاءُ) ، أَي كَصَحْرَاءَ، هاكذا فِي النُّسَخ، ومثلُه فِي الأَساس وَالَّذِي فِي التَّهذيب: وَهُوَ} حَائِرٌ {وحَيْرانُ: تائِهٌ، والأُنثَى} حَيْرَى.
وحَكَى اللَّحْيَانِيّ: لَا تَفْعَل ذالك، أُمُّك حَيْرَى.
أَي {مُتَحَيِّرة، كَقَوْلِك: أُمُّك ثَكْلَى، وكذالك الجَميع.
يُقَال لَا تَفْعَلُوا ذالِك أُمَّهاتُكم حَيْرَى.
(وَهُمْ} حَيَارَى) ، بالفَتْح، (ويُضَمُّ) .
قَالَ شَيْخُنَا: واستعمَلَ بَعْض فِي مُضَارع {حَارَ} يَحِير كَبَاع يَبِيع، بِنَاء على أَنَّه يائِيُّ العَيْن وَهُوَغَلَط ظاهِر لَا يعرِفُه أَحَد وإِن كَانَ رُبَّما ادُّعِيَ أَخْذُه من اصْطِلاح المُصَنِّف.
قلت: وَفِي المِصْبَاح: {حارَ فِي أَمْره} يَحارُ، من بَاب تَعِب: لم يَدْرِ وَجْهَ الصَّوَابِ، فَهُوَ {حَيْرَانُ:وَفِي التَّهْذِيب: أَصْلُ} الحَيْرَة أَنْ يَنظُر الإِنسَانُ إِلى شَيْءٍ فيَغْشَاه ضَوْؤُه فيَصْرِفَ بصَرَه عَنهُ.
(و) من المَجاز: حَارَ (المَاءُ) فِي المَكَان: وَقَفَ و (تَرَدَّدَ) كأَنَّهُ لَا يَدْرِي كيفَ يَجْرِي، {كتَحَيَّرَ} واسْتَحَارَ.
( {والحَائِرُ: مُجْتَمَعُ المَاءِ) ،} يَتَّحَيَّرُ الماءُ فِيهِ يَرْجِعُ أَقْصَاهُ إِلَى أَدْناه، أَنْشَدَ ثَعْلَب:فِي رَبَبِ الطِّينِ بماءٍ حائِرِوَقد {حارَ} وتَحَيَّر، إِذا اجْتَمَعَ ودَارَ.
قَالَ: والحاجِرُ نَحْو مِنْهُ، وجَمعُه حُجْرَانٌ.
وَقَالَ العَجَّاج:سَقَاهُ رِيًّا {حائِرٌ رَوِيُّ(و) } الحَائِرُ: (حَوْضٌ يُسَيِّبُ إِلَيْهِ مَسِيلُ مَاء) مِنَ (الأَمْطَارِ) يُسَمَّى هاذا الاسْمُ بالمَاءِ.
(و) قِيلَ الحَائِرُ: (المَكَانُ المُطْمَئِنّ) يَجْتَمِع فِيهِ المَاءُ {فيتحَيَّر لَا يَخْرُج مِنْهُ.
قَالَ:صَعْدَة نابِتَة فِي} حَائرأَيْنَما الرِّيحُ تُميِّلْهَا تَمِلْوَقَالَ أَبُو حَنِيفَة: من مُطْمَئِنَّات الأَرض الحائِرُ، وَهُوَ المَكَانُ المُطْمَئِن الوَسَطِ المُرْتَفِعُ الحُرُوفِ.
(و) من ذالك سَمَّوُا (البُسْتَانَ) {بالحَائِر، (} كالحَيْر) ، بطَرْح الأَلف، كَمَا عَلَيْهِ أَكْثَرُ النَّاسِ وعَامَّتُهم، كَمَا يَقُولُونَ لعائِشَة.
عَيْشَة يَسْتَحْسِنُون التَّخْفِيفَ (وَطرح الأَلف) .
قيل: هُوَ خَطَأٌ، وأَنكَرَه أَبُو حَنِيفَة أَيضاً، وَقَالَ: وَلَا يُقَال حَيْر، إِلَاّ أَنَّ أَبَا عُبَيْد قَالَ فِي تَفْسِير قَوْلِ رُؤْبَة:حَتَّى إِذا مَا هَاج!
حِيرَانُ الدَّرَقْ(والخَبَائِرَةُ مِن وَلَد ذِي جَبَلَة بْنِ سَوادٍ، أَبُو بَطْن من الكُلَاع) ، وَهُوَ خَبَائِرُ بْنُ سَوَاد نِ عَمْرو بْنِ الكلاع ابْن شَرَحْبِيل.
(مِنْهُم أَبُو عَلِيّ) يُونُس بْن ياسِر بن إِيَادٍ (الخَبَائِرِيّ) ، رؤى عَنهُ سَعِيدُ بْنُ كثير بن عُفَيْر، فِي الأَخبار.
(وسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ) أَبو يَحْيَى (الخَبَائِرِيّ، تَابِعيٌّ) مِنْ ذِي الكَلَاعِ، عَن أَبَي أُمَامَةَ، وَعنهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، (وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الجَبَّارِ الخَبَائِرِيُّ) الحِمْصيّ، لَقَبُه زُرَيْق، عَن إِسْمَاعِيل ابنِ عَيّاش، وَعنهُ مُحَمَّد بنُ عَبْد الرحمان بن يُونُس السّرّاج، وأَبُو الأَحْوَص، وجَعْفَرٌ الفِرْيَابيّ، قالَه الدَّارقُطْنِيّ.
(و) قَوْلُهم: (لأَخْبُرَنَّ خَبَرَكَ) ، هاكذا هُوَ مَضْبُوطٌ عِنْدَنَا محرّكةً.
وَفِي بعْض الأُصول الجَيِّدة بضَمًّ فَسُكُون، أَي (لأَعْلَمَنَّ عِلْمَك) .
والخُبْرُ والخَبَرُ: العِلْم بالشَّيْءِ، (و) الحَدِيثُ الّذِي رَوَاه أَبُو الدَّرْدعًّءِ وأَخْرَجَه الطَّبَرانِيّ فِي الكَبِير، وأَبُو يَعْلَى فِي المُسْنَدَ ((وَجَدْتُ النَّاسَ اخْبُرْ تَقْلَِه) أَي وَجَدْتُهُم مَقُولاً فِيهِم هَذَا) القَوْلُ.
(أَي مَا مِنْ أَحَد إِلَاّ وَهُوَ مَسْخُطُ الفِعْلِ عِنْدَ الخِبْرَة) والامْتِحَانِ، هاكَذَا فِي التَّكْمِلَة، وَفِي اللِّسَانِ والأَساسِ وتَبِعَهُم المُصَنِّفُ فِي البَصَائِرِ، يُرِيدُ أَنَّك إِذَا خَبَرْتَهُم قَلَيْتَهُم، أَي أَبْغَضْتَهم، فأَخْرَجَ الكلامَ علَى لَفْظِ الأَمْرِ، وَمَعْنَاه الخَبَر.
(وأَخْبَرْتُ اللِّقْحَةَ: وَجدْتُهَا) مَخْبُورَةً، أَي (غَزِيرَةً) ، نَقله الصَّغانِيّ كأَحْمَدْتُه: وَجَدْتُه مَحْمُوداً.
(ومُحَمَّدُ بْنُ عَليَ الخَابِرِيُّ، مُحَدِّثٌ) ، عَن أَبي يَعْلَى عَبْدِ المُؤْمن ابْنِ خَلَف النَّسَفِيّ، وَعنهُ عَبْدُ الرَّحيم ابنُ أَحمدَ البُخَارِيّ.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الخَبِير مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ: العالِمُ بِما كَانَ وبِمَا يَكُون.
وَفِيالله صلى الله عَلَيْهِ وسلمحِينَ خَرَجَ يُرِيدُ قُرَيشاً قبل وَقْعَة بَدْرٍ، ثمَّ انْتَهَى مِنْهُ إِلى يَلْيَلَ.
(والمُخَابَرَةُ: المُزَارَعَةُ) ، عَمَّ بهَا اللِّحْيَانيّ.
وَقَالَ غَيْره: (على النِّصْفِ ونَحْوِه) ، أَي الثُّلُث.
وَقَالَ ابنُ الأَثير: المُخَابَرةُ: المُزارَعَة على نَصِيبٍ مُعَيَّن، كالثُّلُث والرُّبع وغَيْرِهما.
وَقَالَ غيرُه: هُوَ المُزَارَعة ببَعْض مَا يَخْرُج من الأَرض، (كالخِبْرِ، بالكَسْر) .
وَفِي الحَدِيث (كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرى بِذالك بَأْساً حتّى أَخْبَرَ رافِعٌ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمنَهَى عَنْهَا) قيل: هُوَ من خَبِرَتِ الأَرْضُ خَبَراً: كَثُر خَبَارُهَا.
وَقيل: أَصْلُ المُخَابَرة من خَيْبَر، لأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمأَقَرَّها فِي أَيْدِي أَهْلِهَا على النِّصف من مَحْصُولِها، فَقيل: خَابَرَهُم، أَي عامَلَهُم فِي خَيْبر.
(و) المُخَابَرَة أَيْضاً (المُؤَاكَرَةُ: والخَبِيرُ: الأَكَّارُ) ، قَالَ:تَجُزُّ رُءُوس الأَوْسِ من كُلِّ جانِبٍكجَزِّ عَقَاقِيلِ الكُرُومِ خَبِيرُهارفع خَبِيرُهَا على تَكْرِيرِ الفِعْلأَراد جَزَّه خَبِيرُها، أَي أَكَّارُها.
(و) الخَبِيرُ: (العالِمُ بِاللَّه تَعَالَى) ، بمَعْرِفَة أَسمائِه وصِفاتِه، والمُتَمكِّن من الإِخْبار بِمَا عَلِمَه وَالَّذِي يَخْبُرُ الشَّيْءَ بعِلْمه.
(و) الخَبِير: (الوَبَرُ) يَطْلُع على الإِبل، واستعاره أَبو النّجم لحمِير وَحْشٍ فَقَالَ:حَتَّى إِذا مَا طَارَ من خَبِيرِهَا(و) من المَجَاز فِي حَدِيثِ طَهْفَة (نَسْتَخْلِبُ الخَبِيرُ) ، أَي نَقْطَع (النَّبَات والعُشْب) ونأْكلُه.
شُبِّه بخَبِير الإِبِل وَهُوَ وَبَرُهَا، لأَنَّه يَنْبُت كَمَا يَنْبُت الوَبَر؛
واستِخْلابُه: احتشاشُه بالمِخْلَبِ وَهُوَ المِنْجلُ.
بالخَيْبَرَي، يَعْنُون بِهِ تِلْك، وكَأَنَّه لَمَّا خَرِبَ صَار مَأْوَى الحَيَّاتِ القَتّالة.
(وخَبَرَه خُبْراً، بالضَّمّ، وخِبْرَةً، بالكَسْر: بَلَاهُ) وجَرَّبَه، (كاخْتَبَرَه) : امْتَحَنَه.
(و) خَبَرَ (الطَّعَامَ) يَخْبُره خَبْراً: (دَسَّمَه) .
وَيُقَال: اخْبُر طَعَامَك، أَي دَسِّمْه.
وَمِنْه الخُبْرَةُ: الإِدام.
يُقَال: أَتَانَا بخُبْزَة، وَلم يأْتِنَا بخُبْرة.
وَمِنْه تَسْمِيَة الكَرج المُلاصِقِ أَرضهم بعِراق العَجَم التمرةَ خُبْرَةً، هاذا أَصْل لُغَتِهم، ومِنْهم من يَقْلِب الرَّاءَ لاماً.
(وخابَرَانُ) ، بِفَتْح المُوَحَّدة: (نَاحِيَةٌ بَيْنَ سَرَخْسَ وأَبيوَرْد) ، وَمن قُراها مِيهَنَةُ.
ومِمَّن نُسِب إِلى خَابَرَانَ أَبُو الفَتْح فَضْلُ الله بنُ عَبْد الرَّحْمان بْنِ طَاهِرٍ الخَابَرانِيّ المُحَدِّث.
(و) خَابَآعانُ (ع) آخَرُ.
(واستَخْبَرَه: سأَله) عَن (الخَبَر) وطلَب أَن يُخْبِرَه، (كتَخَبَّرَه) .
يُقَال: تخَبَّرْتُ الخَبَرَ واستَخْبرْتُه، ومِثْله تَضَعَّفْت الرَّجلَ واستَضْعَفْته.
وَفِي حَدِيث الحُدَيْبِيَة (أَنَّه بَعَث عَيْناً من خُزَاعَة يَتَخَبَّر لَهُ خَبَرَ قُرَيْشٍ) أَي يَتَعَرَّف ويَتَبَبَّع.
يُقَال: تَخَبَّر الخَبَرَ واستَخْبَرَ، إِذا سَأَل عَن الأَبار ليَعْرِفَها.
(وخَبَّره تَخْبِيراً: أَخْبَرَه) .
يُقَال: اسْتَخْبَرْتُه فأَخْبَرَنِي وخَبَّرَنِي.
(وخَبْرِينُ، كقَزْوِينَ: بِبُسْتَ) .
وَمِنْهَا أَبُو عَلَيّ الحُسَيْن بْنُ اللَّيْث ابْن فُدَيْك الخَبْرِينِيّ البُسْتِيّ، من تَارِيخ شِيرَاز.
(والمخْبُورُ: الطَّيِّب الإِدَامِ) ، عَن ابْنِ الأَعْرابِيّ، أَبي الكَثِيرُ الخُبَرَةِ، أَي الدَّسم.
(و) خَبُورٌ، (كصَبُورٍ: الأَسَدُ) .
(و) خَبِرَةُ، (كنَبِقَة: ماءٌ لِبَنِي ثَعْلَبَةَ) بْنِ سَعْدٍ فِي ح ٢ ى الرَّبذَةِ، وَعِنْده قَلِيبٌ لأَشْجَعَ.
(وخَبْرَاءُ العِذْقِ: ع بالصَّمَّانِ) ، فِي أَرْضِ تَمِيمٍ لِبَنِي يَرْبُوع.
فِي شَرْحِ بَيْت التَّلْخِيص والمِفْتَاحأَيَا شَجَرَ الخَابُورِ مَالَك مُورِقاًالمُتَقَدّم ذِكْرُه.
(وخَابُورَاءُ: ع) ويضاف إِلى عَاشُورَاءَ وَمَا مَعَه.
(وخَيْبَرُ) ، كصَيْقَل: (حِصْنٌ م) ، أَي مَعْرُوف، (قُرْبَ المَدِينَةِ) المُشَرَّفَة، على ثَمَانِيةِ بُرُدٍ مِنْهَا إِلى الشّام، سُمِّيَ باسم رَجُل من العَمَالِيقِ، نزَل بهَا، وهُو خَيْبَرُ بن قَانِيَة بن عَبِيل بن مهلان بن إِرَم بن عَبِيل، وَهُوَ أَخُو عَاد.
وَقَالَ قوْم: الخَيْبَر بلسَان اليَهُودِ: الحِصْن، وَلذَا سُمِّيَت خَبائِرَ، أَيْضاً، وخَيْبَرُ مَعْرُوفٌ، غَزَاه النّبِيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَله ذِكْرٌ فِي الصَّحِيح وَغَيره، وَهُوَ اسْمٌ للوِلَاية، وَكَانَت بِهِ سَبْعَةُ حُصُونٍ، حَوْلَها مَزارِعُ ونَخْلٌ، وصادفت قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (الله أَكْبَر، خَرِبَت خَيْبَر) .
وهاذه الحُصُونُ السَّبْعَة أَسماؤُهَا: شِقّ ووَطِيح ونَطَاة وقَموص وسُلَالِم وكَتِيبة ونَاعمِ.
(وأَحمَدُ بْنُ عَبْدِ القَاهِر) اللَّخْمِيّ الدِّمَشْقِيّ، يَرْوِي عَن مُنَبِّه بنِ سُلَيْمَان.
قلت: وَهُوَ شَيْخٌ للطَّبَرَانِيّ.
(ومُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيز) أَبو مَنْصُور الأَصْبهانيّ، سَمِع من أَبي مُحَمّد بن فارِس، (الخَيْبَرِيَّانِ، كأَنَّهُمَا وُلِدَا بِهِ) ، وإِلاّ فلَم يخرُجْ مِنْهُ مَنْ يُشارُ إِليه بالفَضْل.
(وعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَيْبَرَ، مُحَدِّثٌ) ، وَهُوَ شَيْخٌ لأَبءَ إِسْحَاق المُسْتَمْلِي.
(والخَيْبَرَي) ، بفتحِ الرَّاءِ وأَلِفٍ مَقْصُورَة، ومِثْلُه فِي التَّكْمِلَة، وَفِي بعضِ النُّسَخ بكَسْرِها ويَاءِ النَّسْبَة: (الحَيَّةُ السَّوْدَاءُ) .
يُقَال: بَلَاه اللَّهُمن لَحْمٍ أَو سَمَكٍ) ، وأَنْشَد:باتَ الرَّبِيعِيُّ والخامِيزُ خُبْرَتُهوطَاحَ طَيْ مِن بَنِي عَمْرِو بْنِ يَرْبُوعِ(و) الخُبْرَة: (مَا تَشْتَرِيه لأَهْلِك) ، وخَصَّه بعضُهم باللَّحْم، (كالخُبْزِ) بِغَيْر هَاءٍ، يُقَال للرّجل مَا اخْتَبَرْتَ لأَهْلك؟
(و) الخُبْرَة: (الطَّعامُ) من اللَّحْم وغَيْرِه.
(و) قيل: هُوَ (اللَّحْمُ) يَشْتَرِيه لأَهْلِه، (و) الخُبْرة: (مَا قُدِّمَ مِنْ شَيْءٍ) ، وحَكَى اللِّحْيَانيّ أَنَّه سمِع الْعَرَب تَقول: اجْتَمعوا على خُبْرَته، يَعْنُون ذالك، (و) قيل: الخُبْرَة: (طَعَامٌ يَحْمِلُه المُسَافِرُ فِي سُفْرَتِه) يَتَزوَّدُ بِهِ، (و) الخُبْرَة: (قَصْعَةٌ فِيهَا خُبْزٌ ولَحْمٌ بينَ أَرْبَعَةٍ أَو خَمْسَةٍ) .
(والخَابُورُ: نَبْتٌ) أَو شَجَر لَهُ زَهْرٌ زَاهِي المَنْظَرِ أَصفرُ جَيِّدُ الرائِحَةِ، تُزيَّنُ بِهِ الحَدائِقُ، قَالَ شيخُنا: مَا إِخَالُه يُوجَد بالمَشْرِق.
قَالَ:أَيَا شجَر الخَابُورِ مَالَك مُورِقاًكَأَنَّكَ لم تَجْزَعْ عَلَى ابْنِ طَرِيفِ(و) الخَابُورُ: (نَهرٌ بَيْنَ رَأْسِ عَيْنٍ والفُراتِ) مَشْهُور.
(و) الخَابُورُ: نَهرٌ (آخرُ شَرْقِيَّ دِجْلَةَ المَوْصِلِ) ، بَينه وَبَين الرَّقَّة، عَلَيْهِ قُرًى كَثِيرةٌ وبُلَيْدَاتٌ.
وَمِنْهَا عَرَابَان مِنْهَا أَخو الرّيّان سريح بن رَيّان بن سريح الخَابُورِيّ، كَتَبَ عَنهُ السَّمْعَانيّ.
(و) الخَابُورُ: (وَادٍ) بالجَزِيرة وَقيل بسِنْجَار، مِنْهُ هِشام القَرْقسائيّ الخَابُورِيّ القَصّار، عَن مَالِك، وَعَن عَبَيْد بن عَمرٍ والرَّقِّيّ.
وَقَالَ الجوهريّ مَوْضِع بِنَاحِيَة الشَّام؛
وَقيل بَنواحِي دِيار بَكْرٍ، كَمَا قَالَه السّيد والسّعد فِي شَرْحَيِ الْمِفْتَاح والمُطَوَّل، كَمَا نَقَله شيخُنَا.
ومُرادُهشَرْح التِّرْمَذِيّ: هُوَ العَلِيم ببَواطِنِ الأَشْيَاءِ.
والخَابِرُ: المُخْتَبِرُ المُجَرِّب.
والخَبِيرُ: المُخْبِر.
ورجلٌ مَخْبَرانِيٌّ: ذُو مَخْبَرٍ، كَمَا قَالُوا: مَنْظَرَانِيّ ذُو مَنْظَرٍ.
والخَبْرَاءُ: المُجَرَّبَة بالغُزْرِ.
والخَبِيرُ: الزَّرْعُ.
والخَبِيرُ: الفَقِيه، والرَّئِيسُ.
والخَبِير: الإِدَام، والخبِيرُ: المَأْدُومُ.
وَمِنْه حَديثُ أَبي هُرَيْرَة (حينَ لَا آكُل الخَبيرَ) .
وجَمَلٌ مُخْتَبِرٌ: كَثيرُ اللَّحْمِ.
وَيُقَال: عَلَيْهِ الدَّبَرَى وحُمَّى خَيْبَرى.
وحُمَّى خَيْبَرَ، مُتَناذَرَةٌ، قَالَ الأَخْنَس ابْنُ شه ٢ اب:كَمَا اعْتَادَ مَحْمُوماً بخَيْبَرَ صالِبُوالأَخْبَاريّ المُؤَرّخ، نُسِب للفْظ الأَخْبَار، كالأَنْصَاري والأَنْمَاطي وشِبْههما.
واشْتَهَرَ بهَا الهَيْثَم بنُ عَديّ الطَّائيّ.
والخَبَائرَةُ: بَطْنٌ من العَرَب، ومَساكنُهُم فِي جِيزةِ مِصْر.
وَمن أَمْثَالهم (لَا هُلْكَ بوَادِي خبرٍ) بالضَّمّ.
والخَبِيرَة: الدَّعْوَةُ على عَقِيقَة الغُلام، قَالَه الحَسَنُ بنُ عَبْد الله العَسْكَرِيّ فِي كتاب (الأَسْمَاء والصِّفات) .
والخَيَابِرُ: سَبْعَةُ حُصُونٍ، تقدَّم ذِكرُهُم.
(و) الخَبِيرُ: الزَّبَدُ، وَقيل: (زَبَدُ أَفْوَاهِ الإِبِلِ) .
وأَنْشَدَ الهُذَلِيّ:تَغَذَّمْنَ فِي جَانِبَيْه الخَبِيرَ لَمَّا وَهَي مُزْنهُ واستُبِيحَاتَغَذَّمْنَ يَعْنِي الفُحُول، أَي مَضَغْن الزَّبَدَ وعَمَيْنَه.
(و) الخَبِيرُ: (نُسَالَةُ الشَّعرِ) .
قَالَ المُتَنَخِّلُ الهُذَلِيّ:فآبُوا بالرِّماح وهُنَّ عُوجٌبِهِنّ خَبَائِرُ الشَّعَرِ السِّقَاطِ(و) خَبِير: (جَدُّ والدِ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرانَ) بنِ مُوسَى بنِ خَبِير الغُوَيْدِينِيّ (المُحدِّث) النَّسَفيّ، عَن مُحَمّد بنِ عَبْدِ الرحمان الشّاميّ وغَيْرِه.
(و) الخَبِيرَةُ، (بالهاءِ) ، اسمُ (الطَّائِفَة مِنْه) ، أَي من نُسَالَةِ الشَّعر.
(و) الخَبِيرَةُ: (الشَّاةُ تُشْتَرَى بَيْن جَمَاعَةٍ) بأَثْمانِ مُخْتَلفة، (فتُذْبَحُ) ثمَّ يقْتَسِمُونها، فيُسْهِمُون، كُلُّ وَاحِد على قَدْر مَا نَقَد، (كالخُبْرة، بالضَّمِّ، وتَخَبَّروا) خُبْرةً (فَعَلُوا ذالِك) أَي استَرُوا شَاة فذَبَحُوها واقْتَسَمُوها.
وشاةٌ خَبِيرَةٌ: مُقْتَسَمَةٌ.
قَالَ ابنُ سِيدَه: أُرَاهُ على طَرْحِ الزَّائد.
(و) الخُبْرَة: (الصُّوفُ الجَيِّد من أَوَّل الجَزِّ) ، نَقله الصَّغَانِيّ.
(والمَخْبَرَةُ) ، بِفَتْح المُوَحّدة: (المَخْرأَةُ) ، مَوضِع الخِراءَة، نقلَه الصَّغانِيّ.
(و) المَخْبَرَةُ: (نَقِيضُ المَرْآةِ) ، وضَبطَه ابنُ سِيدَه بضَمِّ المُوَحَّدَة.
وَفِي الأَساس: وَمن المَجاز: تُخْبِرُ عَن مَجْهُولهِ مَرْآتُه.
(والخُبْرَة، بالضَّمِّ: الثَّرِيدَةُ الضَّخْمَةُ) الدَّسِمَة.
(و) الخُبْرَة: (النَّصِيبُ تَأْخذُهوجمْعُه خَبِرٌ.
وَقَالَ اللّيث: الخَبْرَاءُ شَجْرَاءُ فِي بَطْنِ رَوْضَةٍ يَبْقَى فِيها المَاءُ إِلى القَيْظ، وفيهَا يَنْبُت الخَبْرُ وَهُوَ شَجَر السِّدْرِ والأَراكِ وحَوالَيْهَا عُشْبٌ كَثِيرٌ، وتُسَمَّى الخَبِرَة، (ج الخَباري) ، بِفَتْح الرّاءِ، (والخَبَارِي) ، بكَسْرِهَا مثل الصَّحَارَى والصَّحَارِي.
(والخَبْراواتُ والخبَارُ) ، بالكَسْرِ.
وَفِي التَّهْذِيب فِي (نَقْع) : النَّقَائع: خَبَارَى فِي بِلادِ تَميم.
(و) الخَبْرَاءُ: (منْقَعُ المَاءِ) .
وخَصَّ بَعْضُهم بِهِ مَنْقَعَ المَاءِ (فِي أُصُولِهِ) ، أَي السِّدرِ.
وَفِي التَّهْذِيب الخَبْرَاءُ: قَاعٌ مُسْتَدِيرٌ يَجْتَمِع فِيهِ المَاءُ.
(والخَبَارُ كسَحَاب: مَالَانَ مِنَ الأَرْضِ واسْتَرْخَى) وكانَت فِيهَا جِحَرَةٌ، زادابْنُ الأَعْرَابِيّ: وتَحَفَّر.
وَقَالَ غَيره: هُوَ مَا تَهوَّرَ وساخَتْ فِيهِ القَوَائِمُ.
وَفِي الحَديث (فَدَفَعْنَا فِي خَبَارٍ من الأَرض) ، أَي سَهْلَةٍ لَيِّنة.
وَقَالَ بعَضُهم: الخَبَارُ: أَرضٌ رِخْوَة تَتعْتَ فِيهَا الدَّوابُّ، وأَنشد:تَتَعْتع فِي الخَبَارِ إِذَا عَلَاهوتَعْثُرُ فِي الطَّرِيق المُسْتَقِيمِ(و) الخَبَارُ: (الجرَاثِيمُ) ، جَمْعُ جَرْثُومٍ؛
وَهُوَ التُّرَابُ المُجْتَمِع بأُصولِ الشَّجَر.
(و) الخَبَارُ: (جِحَرةُ الجُِرْذَانِ) ، واحدَتُه خَبَارةٌ.
(و (مَنْ تَجَنَّبَ الخَبَارَ أَمِنَ العِثَارَ) مَثَلٌ) ذَكَرَه المَيْدَانِيّ فِي مَجْمَعِه والزَّمخْشَريّ فِي المُسْتَقْصَى والأَساس.
(وخَبِرَتْ الأَرْضُ) خَبَراً، (كفَرِح كَثُر خَبَارُهَا) .
وخَبِر المَوْضِعُ، كفَرِحَ، فَهُو خَبِرٌ: كَثُرَ بِهِ الخَبْرُ، وَهُوَ السِّدْر.
وأَرضٌ خَبِرَةٌ، وهاذا قَدْ أَغفَلَه المُصنَّفُ.
(وفَيْفَاءُ أَو فَيْفٌ الخَبَارِ: ع بِنَواحِي عَقيقِ المَدِينَةِ) ، كانَ عَلَيْه طَرِيقُ رَسُول(فصل الخاءِ) من بَاب الرَّاء)
حارَ يَحار، حَرْ، حَيْرةً وحَيَرانًا وحَيْرًا وحَيَرًا، فهو حائر وحَيْرانُ/ حَيْرانٌ • حار بصرُه: ارتدَّ بعد أن عجز عن مواصلة النَّظر إلى الشَّيء. • حار فلانٌ: تردَّد واضطرب وارتبك، ضلَّ سبيله ولم يهتد للصَّواب "حار ماذا يفعل وقد حلّت به مصيبة تلو الأخرى- رجل حائر بائر: إذا لم يتّجه لشّيء، ضالّ، تائ
جذر «حير» هو (حير)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
«حير» تتكوّن من 3 أحرف: ح، ي، ر؛ تبدأ بحرف «ح» وتنتهي بحرف «ر».
الماضي: تحيَّرَ، المضارع: يتحيَّر، المصدر: تحيُّرًا، اسم الفاعل: متحيِّر.
جمع «حِيرَة»: حِيرات.